Temsili Hadis
İmam Buhari : 2288
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَلَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }فَحَجَجْتُ مَعَه فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ الْإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }فَقَالَ وَا عَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهِيَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْأَمْرِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فَقَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَأَفْزَعَنِي فَقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ خَابَتْ وَخَسِرَتْ أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَهْلِكِينَ لَا تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ وَلَا تَهْجُرِيهِ وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكَ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَنَائِمٌ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ قَالَ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي قُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ لَا ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَذَكَرَهُ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ وَكَانَ قَدْ قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا }قُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ
[Yahya bin Bukair] bize [Al Laits]'ten ['Uqail]'den, [İbn Şihab]'dan şöyle aktarıldı: ['Ubaidullah bin 'Abdullah bin Abu Tsaur] bana ['Abdullah bin 'Abbas radıyallahu anhuma]'dan şöyle aktarıldı: "Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in eşlerinden Allah'ın her ikisine de şöyle buyurduğu iki kadın hakkında ['Ömer'e] her zaman sormak için can atıyordum: ("Eğer ikiniz de Allah'a tövbe ederseniz, şüphesiz her ikinizin de kalbi (iyiliğe) meyilli olacaktır…" (Kuran: Tahrim 4)." Ben de onu ziyaret ettim ama benden kaçındı. Ben de su dolu bir deri torba taşıyarak onu takip ettim, yanına gelinceye kadar. Sonra da abdest alana kadar torbadaki suyu ellerinin üzerine döktüm. Sonra sordum: "Ey emirü'l müminin, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in eşlerinden Allah'ın kendisine ("İkiniz de Allah'a tövbe ederseniz, kalpleriniz mutlaka iyiliğe yönelir...") buyurduğu iki kadın kimlerdir?" O da şöyle cevap verdi: "Ey İbn Abbas, sana çok şaşırdım! O, Aişe ve Hafşa'dır." Sonra Ömer bir hadis zikretti ve şöyle dedi: "Ben ve Ensar'dan komşum, Medine'deki mümin kabilelerden biri olan Beni Ümeyye bin Zeyd köyündeydik ve Allah'ın Resulü (sallallahu aleyhi ve sallam) ile sırayla görüşüyorduk. Bir gün ben onunla (sallallahu aleyhi ve sallam) görüştüm, başka bir gün o onunla (sallallahu aleyhi ve sallam) görüştü. Sıra bana geldiğinde, o gün inen vahiy ve diğer konular hakkında ona sorular sordum. Sıra komşuma geldiğinde de aynısını yaptı. Biz, eşlerini kontrol edebilen Kureyşlileriz, bu yüzden Ensar'a gittiğimizde, onların da eşleri tarafından kontrol edilen bir kavim olduklarını gördük. Sonra eşlerimiz hemen Ensar kadınlarının alışkanlıklarını taklit ettiler. Bir gün karıma nasihat ettim ama o bana karşı çıktı. Ona karşı çıkmasını yasakladım ama o şöyle dedi: 'Neden bana karşı çıkmamı yasaklıyorsun?'" "Allah'a yemin ederim ki, bugün Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in eşleri ona karşı çıktılar ve içlerinden biri akşama kadar onunla konuşmadı bile." Bunu duyunca şok oldum ve sonra şöyle dedim: "Böyle şeyler yapanlarınız için çok yazıklar olsun!" Sonra Hafşa'nın yanına koştum ve sordum: "Ey Hafşa, bugün aranızdan akşama kadar Allah'ın Resulü sallallahu aleyhi ve sellem'i inkar eden oldu mu?" "Evet" diye cevap verdi. Ben de dedim ki: "Yazık ve kayıp! Resulü sallallahu aleyhi ve sellem'in öfkelenmesi ve sizin helak olmanız nedeniyle Allah'ın gazabından güvende olduğunuzu mu sanıyorsunuz? Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'den çok şey istemeyin, onunla hiçbir konuda tartışmayın ve onunla konuşmaktan kaçınmayın." "İhtiyacınız olanı benden isteyin ve (Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in eşi), sizin balınız, daha güzel ve Allah Resulü sallallahu aleyhi ve sellem tarafından daha çok sevilen biri varsa kıskanmayın." Kastettiği kişi Aişe radliallahu anha idi. Bir gün, savaş için ayakkabılarımızı hazırlayan ayakkabıcılar olarak bilinen Ghussan kabilesinden bahsediyorduk. Arkadaşım o gün (Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'i ziyaret etmeye) gitti. Sonra yatsı vaktinde geri döndü ve evimin kapısını çok yüksek sesle çalarak: "Uyuyor mu?" dedi. Şok oldum ve onu görmek için dışarı çıktım. "Büyük bir sorun çıktı. Ghusanlar mı geldi?" dedi. O şöyle cevap verdi: "Hayır, aslında mesele bundan daha önemli ve daha uzun. Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem eşlerinden boşandı. Ömer dedi ki: "Ne büyük bir felaket ve Hafşa için büyük bir kayıp. Bunun olacağını düşünmemiştim. Bu yüzden elbiselerimi katladım ve Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem ile birlikte sabah namazını kıldım. Sonra o yüksek bir odaya girdi ve orada inzivaya çekildi. Orada Hafşa ile karşılaştım, ağlıyordu. Sonra sordum: 'Seni ağlatan ne, seni uyarmamış mıydım? Allah'ın Resulü (sallallahu aleyhi ve sellem) senden boşandı mı?' O da şöyle cevap verdi: 'Bilmiyorum, şu anda sürgün yerinde.' Ben de dışarı çıktım ve minbere gittim. Orada etrafında (on kişiden az) bir grup insan toplanmıştı, bazıları ağlıyordu. Bir süre onlarla oturdum, sonra da kaldığı sürgün yerine gitmek için çok istekli oldum." Hizmetkârı olan küçük çocuk Esved'e, "Ömer için izin iste?" dedim. O da içeri girdi ve Peygamber (sallallahu aleyhi ve sallam) ile konuştu, sonra dışarı çıktı ve "Ona ne demek istediğinizi anlattım, ama sessiz kaldı" dedi. Bunun üzerine geri döndüm ve minberin yanındaki cemaatle toplandım. Bir an sonra isteğim tekrar uyandı, küçük çocuğa gidip ne demek istediğimi anlattım ve o da aynı şekilde cevap verdi. Sonra minberin yanındaki cemaatle tekrar oturdum. İsteğim tekrar uyandı, küçük çocuğa tekrar gidip, "Ömer için izin iste?" dedim. O da aynı şekilde cevap verdi. Tam geri dönecekken, küçük çocuk beni çağırdı ve "Resulullah sallallahu aleyhi ve sallam içeri girmenize izin veriyor" dedi. Ben de onu karşılamak için içeri girdim. O sırada kumun üzerinde bir yatak gibi yatıyordu ve kum ile onun arasında bir yatak olmadığı için kum vücudunun yan tarafına yapışmıştı. Hindistan cevizi lifiyle doldurulmuş deri bir yastığa yaslanmıştı. Ona selam verdim ve ayakta dururken şöyle dedim: "Eşlerinizden boşandınız mı?" Bana baktı ve "Hayır" dedi. Sonra dedim ki: "Beni gördüğün için mi üzülüyorsun?" Biz Kureyş halkıyız ve eşlerimizi boyunduruk altına almaya alışkınız. Buraya geldiğimizde eşleri tarafından boyunduruk altına alınmış bir halkla karşılaştık." Böylece Ömer hikayeyi anlattı. Sonra Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem gülümsedi. Sonra dedim ki: "Ya beni Hafşa ile görüşürken görseydin ve ona şöyle deseydim: 'Eğer (Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem'in eşi), senin balın, daha güzel ve Allah Resulü sallallahu aleyhi ve sellem tarafından daha çok sevilen biri varsa kıskanma'." Ömer'in kastettiği Aişe radıyallahu anha idi. Sonra tekrar gülümsedi. Sonra onun gülümsediğini görünce oturdum ve sonra evine baktım. Allah'a yemin ederim ki orada hiçbir şey görmedim, çünkü gözlerim en az üç kez gidip geldi. Sonra dedim ki: "Allah'tan ümmetiniz için dünyayı genişletmesini isteyin, çünkü Persler ve Ramavi, Allah'a ibadet etmedikleri halde, onlara dünya verilmiş ve dünya kendilerine bahşedilmiştir." "Onlar, bu dünya hayatında iyilikleri hızlandırılmış bir kavimdir." dedim: "Ey Allah'ın Resulü, benim için bağışlanma dileyin." Meğerse benim bu sözüm yüzünden, Hafşa bunu Aişe'ye (radıyallahu anha) ilettiğinde, Allah'ın Resulü sallallahu aleyhi ve sallam sürgüne gitti. Daha önce, Allah'ın kendisini azarlamasından sonra onlardan rahatsız olduğu için, "Bir ay boyunca onlarla kalmayacağım" demişti. Yirmi dokuz gün geçtikten sonra ilk kez Aişe'nin yanına geldi. Aişe ona şöyle dedi: "Bir ay boyunca bize gelmeyeceğine yemin etmiştin, oysa bugün daha yirmi dokuzuncu geceyi geçtik, saydım." Bunun üzerine Peygamber sallallahu aleyhi ve sallam şöyle dedi: "Bu ay yirmi dokuz gündür." Böylece eşlerinden ilki olarak benimle başladı. Şöyle dedi: "Gerçekten sana bir şeyi hatırlatıyorum, o da şu ki, sakın..." Acele etmeden önce anne babanızın fikrini sorun." Aişe radıyallahu anha dedi ki: "Anne babamın bana senden boşanmamı söylemediğini zaten biliyorum." Sonra şöyle dedi: "Şüphesiz Allah şöyle buyurmuştur: ("Ey Peygamber, eşlerinle konuş... ta ki O'nun sözüne varıncaya kadar... büyük bir mükafat vardır") (Ahzab Suresi: 28-29). Aişe radıyallahu anha dedi ki: "Anne babamın emri bu muydu? Gerçekten ben Allah'ı, Resulünü ve ahiret hayatını tercih ederim." Sonra eşleri de aynı şeyi seçtiler ve Aişe radıyallahu anha'nın dediği gibi dediler.