İslam'a giriş, buraya tıkla
İslam Al-Hak: Kur’an ve Hadis
(Gerçek İslam)



Nabi tidak menceraikan istri-istrinya, melainkan bersumpah menjauhi mereka selama satu bulan

İmam Buhari : 4792

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَلَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْوَحْيِ أَوْ غَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَهْلِكِي لَا تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ وَلَا تَهْجُرِيهِ وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُوَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ فَقَالَ اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَا أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ الْغُلَامُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا قَالَ إِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَسُّمَةً أُخْرَى فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ

[Ebu Yaman] bize anlattı; [Şueyb] bize [Zühri]'den şöyle anlattı: [Ubeydullah bin Abdullah bin Ebu Tsaur] bana [Abdullah bin Abbas] radıyallahu anhuma'dan şöyle rivayet etti: Ben her zaman Ömer bin Hattab'a, Peygamber sallallahu aleyhi ve sallam'ın eşlerinden iki kadın hakkında ısrarla sordum. Allah her ikisi için de şöyle buyurmuştur: "IN TATUUBAA ILALLAHI FAQAD SHAGHAT QULUUBUKUMAA." Bir gün o hacca gitti ve ben de onunla birlikte hacca gittim. Yolda o, ihtiyaç gidermek için kenara çekildi, ben de bir su torbasıyla onu takip ettim. O büyük tuvaletini yaptı, geri geldi ve ben de ellerine su döktüm, sonra abdest aldı. İşte o zaman sordum: "Ey Emirü'l Mükminin, Allah Teala'nın her ikisine de 'IN TATUUBAA ILALLAHI FAQAD SHAGHAT QULUUBUKUMAA (İkiniz de Allah'a tövbe ederseniz, kalpleriniz iyiliğe yönelecektir.)' dediği Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem'in eşlerinden iki kadın kimlerdir?" [Ömer] cevap verdi: "Ne büyük sürpriz, ey İbn Abbas. İki kadın Aişe ve Hafşa'dır." Sonra Ömer hadisini daha ayrıntılı olarak anlattı ve dedi ki: "Eskiden Beni Ümeyye bin Zeyd'den, Manide'de yaşayan fakir bir komşum vardı. Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem'in meclisine sırayla katılırdık. Ben bir gün, o da bir gün orada olurdu. Ben orada olursam, onun vahiy veya başka bir şey şeklinde ilettiği şeyleri ona aktarırdım." Gün boyunca. Ve eğer sıra onda olsaydı, orada bulunan o da aynı şeyi yapardı. Biz, konumu her zaman kadınlardan üstün olan Kureyş milletiyiz. Ensar ile tanıştıktan sonra, onların kadınlarından çok etkilenen bir kavim oldukları ortaya çıktı. Bu yüzden eşlerimiz Ensar kadınlarının tavırlarını ve alışkanlıklarını taklit etmeye ve benimsemeye başladılar. Sonra karımı tartışmaya davet ettim, o da benim argümanımı tartıştı. Ona karşı tavrını reddettim, o da, "Neden beni tartışmaya davet etmiyorsun? Allah'a yemin ederim ki, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in eşleri onu tartışmaya davet etmişlerdi. Hatta bugün ve bu gece bile içlerinden biri onu susturdu." dedi. Buna da şaşırdım. Ona, "Gerçekten de bunu yapan herkes için bir kayıp olur." dedim. Ondan sonra aceleyle elbiselerimi topladım ve Hafşa ile görüştüm. Ona, "Ey Hafşa, aranızdan herhangi biri bugün akşama kadar Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'i kızdırdı mı?" diye sordum. “Evet” diye cevap verdi. Ben de, “Gerçekten de kaybettin. Allah’ın, Resulullah’ın (sallallahu aleyhi ve sallam) öfkesinden dolayı kızarsa helak olacağını mı sanıyorsun? Peygamber’den (sallallahu aleyhi ve sallam) çok şey isteme ve hiçbir konuda onunla tartışma. Onu susturma. Benden ne istiyorsan iste. Peygamber’in (sallallahu aleyhi ve sallam) daha çok sevdiği balına -yani Aişe’ye- kıskançlık duyma.” dedim. Ömer dedi ki: Daha önce, Ghassan’ın bize karşı savaşmak için süvariler hazırladığını konuşmuştuk. Sıra ona geldiğinde, arkadaşım Ensari toplantıya katıldı ve yatsı namazından sonra benimle görüşmeye geldi. Kapımı çok yüksek sesle çaldı ve “Çabuk aç!” dedi, ben de hemen dışarı çıktım. “Gerçekten de bugün büyük bir şey oldu.” dedi. Ben de, “Ne oldu o? Ghassan’ın…” diye sordum. "Geliyor musun?" diye sordu. "Hayır, bundan daha da büyük bir şey. Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem eşlerini boşamıştı." diye cevap verdi. [Ubeyd bin Huneyn] dedi ki; [Ömer]'den [İbn Abbas]'ı işitti, şöyle dedi: "Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem eşlerini terk etti." Ben de "Gerçekten Hafşa kaybetti." dedim. Bunun olacağını tahmin ediyordum. Hemen elbiselerimi topladım, sonra Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem ile birlikte sabah namazını kıldım. Ondan sonra Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem içki mekanına girdi ve orada sessiz kaldı. Sonra Hafşa'yı görmeye gittim, anlaşılan ağlıyordu. Bunu sana hatırlatmadım mı? Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem seni boşadı mı?" diye sordum. "Bilmiyorum, içki mekanında kaçıyordu." diye cevap verdi. Ben de hemen dışarı çıktım ve minbere gittim, anlaşılan orada birkaç kişi vardı. Etrafında, bazıları da ağlayan insanlar vardı; bir süre onlarla oturdum, sonra artık ortamı kontrol edemedim. Bu yüzden Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in kaldığı içki mekanına gittim. Siyahi köleye, "Ömer'den izin iste" dedim. Köle içeri girdi, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem ile konuştu, sonra geri döndü ve "Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem ile konuştum ve senden de bahsettim, ama sustu" dedi. Sonunda geri döndüm ve minberin etrafında bulunan insan grubuyla tekrar oturdum. Bundan sonra daha fazla bekleyemedim, bu yüzden tekrar köleye gittim ve ona, "Ömer'den izin iste" dedim. İçeri girdi ve geri döndü, "Senden bahsettim, ama sustu" dedi. Geri döndüm ve kürsüde birkaç kişiyle oturdum. Ancak daha fazla bekleyemedim ve köleye gittim ve "Bunu Ömer için iste" dedim. İçeri girdi ve geri döndü, "Gerçekten de adınızı zikrettim, fakat o sustu." Tam ayrılmak üzereyken, birdenbire köle beni çağırdı ve "Gerçekten de Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem size izin verdi" dedi. Sonunda, kumun üzerinde, şiltesiz bir hasırın üzerinde yatan Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem ile karşılaştım. Kum, vücudunun yan tarafında iz bırakmıştı. Hindistan cevizi lifiyle doldurulmuş deri bir yastığı vardı. Ona selam verdim ve ayağa kalkarak, "Ey Allah'ın Resulü, eşlerinizi boşadınız mı?" dedim. Bana baktı ve "Hayır" diye cevap verdi. Ben de "Allahu Ekber" dedim. Ayağa kalkarak tekrar, "Ey Allah'ın Resulü, beni gördünüz mü? Biz, kadınları her zaman kontrol eden Kureyş ümmetiyiz. Ancak Medine'ye geldiğimizde, kadınların egemen olduğu bir ümmet oldukları ortaya çıktı" dedim. Bunun üzerine Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem gülümsedi. Sonra tekrar, "Ey Allah'ın Resulü, eğer isterseniz..." dedim. Beni gör. Hafşa ile görüştüm ve ona, 'Komşunun Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem tarafından daha çok sevilmesinden kıskanma -yani Ayşe- dedim.' Bunun üzerine Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem tekrar gülümsedi. O sırada oturdum ve bakışlarımı evine çevirdim. Allah'a yemin ederim ki, evinde üç bronzlaşmış deriden başka bir şey görmedim. Ona, 'Ey Allah'ın Resulü, ümmetin için Allah'a dua et. Çünkü Persler ve Romalılar özgürlük ve dünya ile ödüllendirildiler, oysa Allah'a ibadet etmiyorlar.' dedim. Sonunda Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem daha önce uzandığı yere oturdu. Sonra şöyle dedi: 'Ey İbnü'l-Hattab, tavrın bu mu? Gerçekten onlar, iyiliklerinin dünyada hızlandırıldığı bir kavimdir.' Ben de, 'Benim için bağışlanma dile.' dedim. Bunun üzerine Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem evinden ayrıldı. Bu mesele yüzünden eşlerine karşı bir öfke duyuyordu. Şöyle ki, Hafşa bunu Aişe'ye anlattığında, bu yirmi dokuz gün sürmüştü. O zaman şöyle demişti: "Bir ay boyunca onları görmeye gelmeyeceğim." Bu, Allah'ın onu azarladığı zamanki öfkesinin şiddeti yüzündendi. Yirmi dokuz gün geçtikten sonra Aişe ile karşılaştı ve ondan ayrıldı. Aişe ona şöyle dedi: "Ey Allah'ın Resulü, gerçekten de bir ay boyunca bizi görmeyeceğinize yemin ettiniz. Oysa bugün, saydığım kadarıyla, yirmi dokuzuncu güne girdiniz." Bunun üzerine şöyle dedi: "Gerçekten de ayların sayısı yirmi dokuz gündür." Ve gerçekten de o ayın gün sayısı yirmi dokuz gecedir. Aişe dedi ki: Sonra Allah Teala Takhir ayetini (Peygamberin eşi olarak kalıp kalmama seçeneğini içeren ayet) indirdi. Eşleri arasında ilk kadın olan benden başladı. Ve ben onu tercih ettim. Bundan sonra bütün eşlerine bir seçim hakkı verdi ve onlar da Aişe gibi cevap verdiler. söz konusu.

Destekleyici hadisler :


İmam Ahmed : 217
İmam Buhari : 2288, 4792
İmam Müslüman : 2706, 2707, 2708