হাদিছ
Nabi tidak tahu apa yang terjadi dengan Aisyah pada peristiwa fitnah bohong, sampai turun ayat membelanya
Imam Bukhari : 4381حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَ وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الْإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي وَقَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهْ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تِيكُمْ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ قَالَتْ بَرِيرَةُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِن
আমাক কৈছে [ইয়াহ্যা বিন বুকাইৰে] আমাক [আল লাইতছ] [ইউনুছ]ৰ পৰা [ইবনে শ্বিহাব]ৰ পৰা কৈছে তেওঁ ক’লে; মোক [উৰৱাহ বিন আজ জুবাইৰ] আৰু [ছৈইদ বিন আল মুছায়াব] আৰু [আলকামা বিন ৱাক্কাছ] আৰু [উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল্লাহ বিন উতবাহ বিন মাছুদ] [‘আইছিয়া ৰাদলিয়াল্লাহ আনহা] নবী ছাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ পত্নীৰ কাহিনীৰ পৰা অৱগত কৰিছে, যেতিয়া তেওঁৰ নিন্দা কৰা লোকসকলে বিয়পি পৰিছিল তেওঁলোকে কোৱা সকলো কথাৰে তাইৰ বিষয়ে গুজৱ কৰিলে, আল্লাহে বুজাই দিলে যে এই অভিযোগবোৰৰ পৰা নিজকে মুক্ত কৰিলে। এদল মানুহে মোৰ বিষয়ে গোট গোটকৈ কাহিনী কৈছিল, কিছুমানে আনৰ পৰা ঘটনাটোৰ কাহিনী লাভ কৰিছিল, যাতে কাহিনীটো যেন শক্তিশালী হৈ উঠিছিল, যেতিয়ালৈকে মই তেওঁলোকে কোৱা প্ৰত্যেকৰে কথাবোৰ মুখস্থ কৰি লোৱা নাছিলো আৰু কিছুমান কাহিনীয়ে আনবোৰক নিশ্চিত কৰিছিল। উৰৱাহৰ পৰা তেওঁ মোক ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ পত্নী আইছিয়াৰ পৰা ক’লে; যে যেতিয়া ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ভ্ৰমণ কৰিব বিচাৰিছিল, তেতিয়া তেওঁ নিজৰ পত্নীসকলৰ মাজত চিৰিত হৈছিল। যিয়ে লটাৰী টানিব, তেওঁৱেই হজৰত ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ লগত যায়। আইছাই ক’লে; 'তাৰ পিছত তেওঁ আমাৰ মাজত এখন যুদ্ধত চিৰিত কৰিলে আৰু মোৰ কাঁড়বোৰ চিঠিত ওলাই আহিল, গতিকে মই আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ লগত গ'লোঁ। এই ঘটনা সংঘটিত হৈছে হিজাব সম্পৰ্কীয় আয়াত প্ৰকাশৰ পিছত। তাৰ পিছত মোক মোৰ চেকেণ্ডত লৈ যোৱা হ’ল। যাত্ৰাৰ মাজভাগত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে যুদ্ধ শেষ নোহোৱালৈকে নামি আহিলোঁ আৰু তেওঁ মদীনালৈ উভতি আহিল। এদিন সন্ধিয়া মই এদল মুছলমানৰ লগত আছিলো। সিহঁতৰ টোপনি অহাত মই উঠি খোজ কাঢ়ি গৈ থাকিলোঁ যেতিয়ালৈকে মই সিহঁতৰ আগত নাথাকিলোঁ। ব্যৱসায় চলাই শেষ কৰাৰ পিছত মুছলমান গোটত যোগদান কৰিবলৈ উভতি আহিলোঁ। বুকুখন অনুভৱ কৰি গম পালোঁ যে য়েমেনৰ ঝাফাৰৰ পৰা অহা মোৰ নেকেলেচটো ভাঙি গৈছে। গতিকে মই উভতি গৈ মোৰ নেকেলেচটো বিচাৰিলোঁ, কিন্তু মোৰ সন্ধানত পলম হ’ল। আৰু মোৰ ওৰণিখন লৈ অহা মানুহৰ দলটো ইতিমধ্যে গুচি গৈছিল। মই চলাই অহা মোৰ উটত উঠি সিহঁতে তাৰ লগত খোজ কাঢ়ি গৈ আছিল। তেওঁলোকে ভাবিছিল যে মই ইতিমধ্যে ইয়াৰ ভিতৰত আছো।' আইছাই ক’লে, ‘সেই সময়ত তেওঁৰ পত্নীসকল পাতল আৰু লঘু আছিল, কাৰণ তেওঁলোকে কেতিয়াও মাংস নাখাইছিল। কিন্তু তেওঁলোকে কেৱল লঘু খাদ্যহে খাইছিল। গতিকে, খোজ কাঢ়ি কঢ়িয়াই নিয়াৰ সময়ত ওৰণিখনৰ ওজন কোনেও সন্দেহ কৰা নাছিল। তদুপৰি সেই সময়ত মই সৰু আছিলোঁ। অৱশেষত উটবোৰ লৈ খোজ কাঢ়িলে - যাত্ৰা অব্যাহত ৰাখি -। সেনাবাহিনী পাৰ হৈ যোৱাৰ সময়ত মোৰ নেকেলেচটো পাইছিলোঁ। গতিকে, মই যেতিয়া তেওঁলোকৰ আসনত আহিলোঁ, তেতিয়া কোনেও তেওঁলোকক মাত নিদিলে আৰু কোনেও উত্তৰ নিদিলে। তাৰ পাছত মই বহি থকা মোৰ আসনলৈ উভতি আহিলোঁ। আশা কৰিছিলোঁ মুছলমান সেনাৰ কোনোবাই মোক বিচাৰি উলিয়াব আৰু মোক নিবলৈ উভতি আহিব। বহি থাকোঁতে মোৰ টোপনি আহিল আৰু টোপনি আহিল। ইফালে শ্বাফৱান বিন মুআথাল আছুলামী আৰু ড্জাকৱানৰ লোকসকলে সৈন্যৰ পিছফালে থাকিল - কোনোবা পিছ পৰি আছে নেকি চাবলৈ - পৰীক্ষা কৰি থাকিল। সন্ধিয়া সোনকালে খোজ কাঢ়ি গৈ ৰাতিপুৱা মোৰ আসনত উপস্থিত হ’ল। শ্বাফৱান বিন আল মুআথাল আছুলামীয়ে কোনোবা এজনক দেখিছিল যিজন এতিয়াও শুই আছিল, গতিকে তেওঁ মোৰ ওচৰলৈ আহিছিল আৰু মোক দেখি তেওঁ মোক চিনি পাইছিল। কাৰণ, হিজাব পিন্ধিবলগীয়া হোৱাৰ আগতেই তেওঁ মোক দেখিছিল। লগে লগে মই সাৰ পাই উঠিলোঁ আৰু তেওঁ মোক চিনি পাওঁতে তেওঁ জিৰণি লৈছেজা' -কোৱা, ইন্না লিল্লাহী ৱা ইন্না ইলাইহি ৰাজি'উন- বুলি শুনিলোঁ। লগে লগে মোৰ হিজাবেৰে মুখখন ঢাকি দিলোঁ। আল্লাহৰ কচম তেওঁ এটা শব্দও কোৱা নাছিল আৰু মই তেওঁৰ ইস্তিৰজা’ৰ বাহিৰে এটাও শব্দ শুনা নাছিলোঁ। অৱশেষত তেওঁ নিজৰ উটটো নমাই দিলে আৰু মই তাৰ ওপৰত উঠিলোঁ। তাৰ পিছত তেওঁ গৈ উটটোক লৈ গ’ল - যিটো মই চলাই আছিলো - যেতিয়ালৈকে আমি মুছলমান সৈন্যক আজজহৰিয়াৰ বিলত জিৰণি লোৱাৰ পিছত ধৰি লোৱা নাছিলো। মোৰ কাম-কাজত পক্ষপাতিত্ব কৰাসকলৰ বাবে ধিক্। সেই সময়ত এই গুজৱৰ আঁৰত আটাইতকৈ বেছি আঁৰত থকা ব্যক্তিজন আছিল আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই ইবনে ছালুল। অৱশেষত মদীনাত উপস্থিত হ’লোঁ৷ আমাৰ অহাৰ পিছত প্ৰায় এমাহ ধৰি হঠাতে অসুস্থ হৈ পৰিলোঁ, সেই সময়তে মানুহে মোৰ ওপৰত নিৰ্দেশিত অভিযোগৰ বিষয়ে আলোচনা কৰি থাকিল, যদিও মোৰ অলপো অপৰাধবোধো নাছিল। সেয়ে মোৰ অসুখক লৈ তেওঁৰ সন্দেহ হ’ল। হজৰত মহম্মদ (চঃ)ৰ পৰা আগতে যি কোমলতা দেখিছিলো, সেই কোমলতা মই আৰু অনুভৱ কৰা নাছিলো। যেতিয়া মই অসুস্থ হৈ আছিলো তেতিয়া হজৰত মহম্মদ (চঃ) সোমাই আহি মোক সম্ভাষণ জনাই সুধিলে, "আপুনি কেনে আছা?" যেন তেওঁ মোক সন্দেহ কৰিছিল, আনহাতে মই একো ভুল কৰা যেন অনুভৱ কৰা নাছিলো। মই সুস্থ হ’বলৈ আৰম্ভ কৰা অনুভৱ কৰাৰ পিছত উম্ম মিস্তাহৰ সৈতে ব্যক্তিগত স্থানলৈ ওলাই আহিলোঁ নিজকে সকাহ দিবলৈ। ৰাতি হোৱালৈকে আমি কেতিয়াও বাহিৰলৈ ওলাই যোৱা নাছিলো। ব্যক্তিগত ঠাইখন আমাৰ ঘৰৰ ওচৰতে নিৰ্মাণ কৰা হৈছিল। আমাৰ কাম-কাজ আমাৰ আৰব পূৰ্বপুৰুষৰ দৰেই আছিল; ঘৰত সকাহ পাবলৈ আমাৰ এটা ব্যক্তিগত ঠাই আছিল। তাৰ পিছত মই আৰু উম্ম মিস্তাহ - তাই আবি ৰুহমি বিন আল মুথালিব বিন আব্দি মানাফৰ কন্যা আৰু তাইৰ মাক শ্বিদিক হিচাপে আবু বকৰৰ পেহী শ্বাখৰী বিন আমিৰৰ কন্যা আৰু তাইৰ পুত্ৰ মিস্তাহ বিন উৎছাবাহ বিন আব্বাদ বিন আল মুথালিব - আমাৰ ব্যৱসায় শেষ হোৱাৰ পিছত মোৰ ঘৰলৈ উভতি আহিলোঁ। সেই সময়ত উম্ম মিস্তাহে ভৰি দিলে বা কাপোৰত আবদ্ধ হৈ পৰিল বাবে পিছলি পৰিল। সেই সময়ত তাই ক’লে: ‘ধিক মিস্তাহৰ!’। মই তাইক সুধিলোঁ: 'আপুনি যি কৈছে সেয়া কিমান বেয়া, বদৰ যুদ্ধত অংশগ্ৰহণ কৰা মানুহ এজনক সমালোচনা কৰিছে।' তাই ক’লে: ‘হয়, তেওঁ কোৱা কথা শুনা নাছিলা নেকি? ' মই ক'লোঁ: 'তেওঁ কি ক'লে? ' তাৰ পিছত তাই মোক অভিযোগ কৰাসকলৰ কথাৰে মোক অৱগত কৰিলে। সেই সময়ত মই অধিক বেমাৰত পৰিলোঁ আৰু যেতিয়া মই মোৰ ঘৰলৈ উভতি আহিলোঁ, তেতিয়া ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মোক লগ কৰি মোক সম্ভাষণ জনালে। তেতিয়া তেওঁ ক’লে: ‘আপুনি কেনেকুৱা?’। মই ক’লোঁ: ‘আপুনি মোক মাক-দেউতাকৰ ওচৰলৈ যাবলৈ দিবনে?’। তেওঁ ক’লে; 'সেই সময়ত মই দুয়োৰে পৰা খবৰটো নিশ্চিত কৰিব বিচাৰিছিলো।' শেষত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামেও মোক অনুমতি দিলে। তাৰ পাছত মাক-দেউতাকৰ ওচৰলৈ গ’লোঁ, মাকক সুধিলোঁ: ‘হে মোৰ মা, মানুহে কি কথা কৈছে? ' তাই উত্তৰ দিলে: 'হে মোৰ ল'ৰা, আপোনাৰ কাম-কাজ সহজ হওক, আল্লাহৰ কচম, এনে কোনো নাৰী নাই যিয়ে স্পষ্টকৈ এনে এজন পুৰুষৰ লগত থাকে যিয়ে তাইক ভাল পায়, আনহাতে পুৰুষৰ আন পত্নী আছে, মাথোঁ তেওঁলোকে তাইৰ বিৰুদ্ধে অভিযোগ বহুগুণে বৃদ্ধি কৰিব।' তেওঁ ক’লে, ‘আল্লাহৰ মহিমা, মানুহে এই কথা কৈছে নেকি? ' তেওঁ ক'লে; 'সেই ৰাতি মই কান্দিলোঁ, যেতিয়ালৈকে ৰাতিপুৱা মোৰ চকুলোবোৰ আৰু বৈ যাব নোৱাৰিলে কাৰণ সেইবোৰ ক্লান্ত হৈ পৰিছিল আৰু শুই থকাৰ সময়ত মই শুই নাছিলো।' ৰাতিপুৱা হোৱাৰ লগে লগে মই কান্দি থাকিলোঁ। আৰু, সেই সময়ত আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে আলী বিন আবি তালিব আৰু উছামা বিন জাইদক মাতি আনিছিল যাতে তেওঁলোকে নিজৰ পত্নীক পৃথক কৰাৰ উদ্দেশ্যে পৰামৰ্শৰ বাবে আমন্ত্ৰণ জনায়। আইছাই ক’লে; 'উছামা বিন জাইদৰ কথা ক'বলৈ গ'লে তেওঁ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামক যি জানিছিল, অৰ্থাৎ তেওঁৰ পত্নী এই কাৰ্য্যৰ পৰা কিমান দূৰত আছিল আৰু তেওঁৰ প্ৰতি তেওঁৰ প্ৰেমৰ স্বৰূপৰ বিষয়ে তেওঁ কি জানিছিল, সেই বিষয়ে পৰামৰ্শ দিছিল। উছামাহে ক’লে; ‘হে আল্লাহৰ ৰাছুল! তেওঁলোক তোমাৰ পত্নী, আমি ভালৰ বাহিৰে একো নাজানো'। আলী বিন আবি তালিবৰ কথা ক’বলৈ গ’লে তেওঁ কয়; ‘আল্লাহ আজ্জাৱাজাল্লাই আপোনাক কষ্ট নিদিয়ে আৰু তেওঁৰ বাহিৰেও আন বহু মহিলা আছে। আৰু সঁচাকৈয়ে যদি আপুনি আপোনাৰ দাসক সুধিব, তেন্তে তেওঁ নিশ্চয় সৎ হ’ব।" আইছাই ক'লে; 'তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে বাৰিৰাক মাতিলে, তেওঁ সুধিলে: 'হে বৰিৰা! আপুনি আইছাৰ বিষয়ে আপোনাক সন্দেহ কৰা কিবা দেখিছেনে? ' বাৰিৰাহে উত্তৰ দিলে; 'যিজনে আপোনাক সত্য লৈ পঠিয়াইছিল, তেওঁৰ দ্বাৰা যদি মই তেওঁৰ লগত কিবা ভুল দেখিছিলো, তেন্তে সেয়া তেওঁ এজনৰ সময়তকৈ বেছি একো নাছিল শিশু, তেওঁৰ পৰিয়ালত আটা অপেক্ষা কৰি থাকোঁতে টোপনি গ’ল, তাৰ পিছত এটা বশ জন্তু আহি তেওঁক খালে’ তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম থিয় হৈ আব্দুল্লাহ বিন উবাই বিন ছালুল নামৰ এজন ব্যক্তিৰ পৰা তৰ্ক বিচাৰিলে যেতিয়া ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম মঞ্চত আছিল, ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে ক’লে: ‘অ’ সকলো মুছলমান, যিয়ে মোক মোৰ পৰিয়ালক আঘাত দিয়া এজন ব্যক্তিৰ পৰা যুক্তি দিব বিচাৰে উৰাবাতৰি বিয়পাই দিয়াটো বাণী আউছৰ পৰা, মই তেওঁৰ ডিঙি কাটি দিম। আনহাতে, যদি আমাৰ ভাইসকলৰ পৰা বানু খজৰাজৰ পৰা আহে, তেন্তে আমাক আদেশ দিয়ক যাতে আমি আপোনাৰ আদেশ পালন কৰোঁ।" লগে লগে ছা'আদ বিন উবাদাহ - তেওঁ বানি খজৰাজৰ নেতা আছিল, তেওঁ এজন সৎ মানুহ আছিল। অৱশ্যে তেওঁৰ এতিয়াও ধৰ্মান্ধ মনোভাৱ আছিল - তেওঁ ছা'আদ বিন মুআদক ক'লে; 'আল্লাহৰ কচম, আপুনি তেওঁক হত্যা কৰিবলৈ সক্ষম নহ'ব আৰু হত্যা কৰিবও নোৱাৰিব।' তেওঁক' আৰু আল্লাহৰ দৰমহা) এতিয়াও মঞ্চত থিয় হৈ আছিল তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে তেওঁলোকক শান্ত কৰিলে যেতিয়ালৈকে তেওঁলোক নিমাত নহ’ল, আৰু তেওঁও সেইদিনা মই কান্দিলোঁ যেতিয়ালৈকে মোৰ চকুলো শেষ নহ’ল আৰু মই কোনো কোহল পিন্ধা নাছিলো যেতিয়া মই শুইছিলো, পিছদিনা ৰাতি মই কান্দিলোঁ মই শুই থকাৰ সময়ত কোনো কোহল পিন্ধা নাছিলো আমাক সম্ভাষণ জনাইছিল আৰু তাৰ পিছত বহিল।' তাই ক’লে, ‘মোৰ কাম-কাজৰ সন্দৰ্ভত তেওঁৰ আগত প্ৰকাশ নোহোৱাৰ পৰা তেওঁ মোৰ কাষত বহি থকা নাই এমাহ।’ তাই ক’লে, ‘আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে সাক্ষ্য দিলে, বহি থকা অৱস্থাত ছালাম দি ক’লে: ‘আম্মা বা’দ, হে আইছিয়া, সঁচাকৈয়ে এই আৰু এনে খবৰ মোৰ ওচৰলৈ গৈছে, সঁচাকৈ, যদি আপুনি ইয়াৰ পৰা পলায়ন কৰে কাৰণ আপুনি এই কাম নকৰে, তেন্তে আল্লাহ আজৱাজাল্লাই আপোনাক আঁতৰাই ৰাখক তেওঁৰ ওচৰত তওবা কৰা কাৰণ যি বান্দাই নিজৰ পাপ স্বীকাৰ কৰে আৰু তাৰ পিছত তওবা কৰে, আইছাই ক’লে, ‘যেতিয়া ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কথা ক’লে, তেতিয়ালৈকে মোৰ চকুলোবোৰ আৰু বেছিকৈ বৈ গ’ল, যেতিয়ালৈকে মই মোৰ পিতৃক ক’লোঁ of Allaah be upon him) মোৰ বিষয়ে ক’লে; আল্লাহৰ নিঃশ্ন তেওঁৰ ওপৰত হওক)।আইছাই ক’লে, “মই এগৰাকী কণমানি ছোৱালী, মই কোৰআন বেছি পঢ়া নাই।” আল্লাহৰ কচম মই জানো যে আপুনি এই কথা শুনিছে যেতিয়ালৈকে আপুনি আত্মবিশ্বাস অনুভৱ নকৰে আৰু ইয়াক বিশ্বাস নকৰে। যদি মই তোমালোকক কওঁ যে মই সেই কামৰ পৰা বহু দূৰত, আৰু সৰ্বশক্তিমান আল্লাহে জানে যে মই সেই কামৰ পৰা বহু দূৰত, তেন্তে তোমালোকে মোক বিশ্বাস নকৰিবা। যদি মই তোমালোকৰ আগত কোনো বিষয়ত স্বীকাৰোক্তি দিওঁ, আৰু সৰ্বশক্তিমান আল্লাহে জানে যে মই সেই কামৰ পৰা বহু দূৰত, তেন্তে তোমালোকে মোক নিশ্চয় বিশ্বাস কৰিবা। আল্লাহৰ কচম, আবু ইউছুফে কোৱাৰ বাহিৰে মোৰ আৰু তোমালোকৰ মাজত কোনো শব্দ নাই, মাথোঁ ধৈৰ্য্য ভাল আৰু তোমালোকে যি অভিযোগ উত্থাপন কৰে তাৰ বিৰুদ্ধে সহায় বিচৰাজনেই আল্লাহ।" আইছাই ক'লে, "তাৰ পিছত মই মোৰ অৱস্থান সলনি কৰিলোঁ, মই মোৰ বিচনাত শুই পৰিলোঁ।" আৰু সঁচাকৈয়ে, মই অনুভৱ কৰোঁ যে মোৰ কথাটো আল্লাহ ৱাজল্লাই মোক কোৱাতকৈও অধিক তুচ্ছ যেন লাগে যিটো পঢ়া হৈছিল wa sallam তেওঁৰ সভা এৰি যোৱা নাছিল, আৰু কোনোৱেই ঘৰৰ পৰা ওলাই নাহিছিল যেতিয়ালৈকে আল্লাহ আজৱাজাল্লাই তেওঁৰ নবীৰ ওচৰলৈ ওহাই নিদিলে গতিকে, তেওঁৰ অৱস্থা সলনি হ’ল কাৰণ সাধাৰণতে ওহাই আহিলে, তেওঁৰ ঘাম ঢালি থাকিল যদিও শীতকাল আছিল শলালহু আলাইহি ৱাছাল্লামে ভাল খবৰ পালে, তেওঁ হাঁহিলে আৰু সেই সময়ত তেওঁ কোৱা প্ৰথম বাক্যটো আছিল: ‘ভাল খবৰ, হে আইছিয়াহ! আল্লাহ আজৱাজাল্লাই এটা আয়াত অৱতীৰ্ণ কৰিছে যাৰ অৰ্থ হৈছে: সঁচাকৈয়ে যিসকলে মিছা খবৰ কঢ়িয়াই লৈ ফুৰে, তেওঁলোক দহটা আয়াতলৈকে।' আইছাই ক’লে, ‘আগতে আবু বকৰ মিস্তাহক দান-বৰঙণি দিছিল, কাৰণ তেওঁ তেওঁৰ আত্মীয় আছিল আৰু তেওঁ এজন দুখীয়া মানুহ আছিল। তাৰ পিছত আল্লাহ আজৱাজাল্লাই এটা ওহাই পঠালে, যাৰ অৰ্থ হ’ল; চিৰকালৰ বাবে।" আইছাই ক'লে; ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ পত্নী জাইনাব বিন্ত জাহছীক মোৰ লগত কি হ'ল সেই বিষয়ে সুধিলে: 'আপুনি কি জানে, কি দেখিছে, বা আপোনাৰ ওচৰলৈ কি খবৰ আহিছে? ' তেওঁ উত্তৰ দিলে; 'হে আল্লাহৰ ৰাছুল! মই সদায় মোৰ শ্ৰৱণ আৰু দৃষ্টিশক্তি ৰক্ষা কৰো, আৰু মই কেৱল ভালৰ বাহিৰে একো নাজানো'। আইছিয়াই ক’লে; 'যদিও তাই মোতকৈ উচ্চ বুলি অনুভৱ কৰা নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ পত্নীসকলৰ ভিতৰত আছিল, তথাপিও কেৱল আল্লাহে তাইক ভাল মনোভাৱেৰে চোৱা-চিতা কৰিছিল, যদিও তাইৰ ভনীয়েক হামনা বিন্ত জাহছিনে তাইক ঘৃণা কৰিছিল গতিকে তাই দুৰ্ভগীয়া মিছা বাতৰি প্ৰচাৰ কৰাসকলৰ ভিতৰত আছিল'।