इस्लाम स्वीकार करें, यहाँ क्लिक करें
ইছলাম আল-হক: কোৰআন আৰু হাদিছ
(সঁচা ইছলাম)



- Nabi Muhammad Sallallahu Alaihi Wasallam Sahabat Nabi Salamah bin Al-Akwa' berbaiat dua kali di Hudaibiyah, dan Nabi menjelaskan bahwa isinya adalah baiat untuk menyongsong kematian
হাদিছ :
হাদিছ : 1
হাদিছ
Salamah bin Al-Akwa' berbaiat dua kali di Hudaibiyah, dan Nabi menjelaskan bahwa isinya adalah baiat untuk menyongsong kematian
Imam Muslim : 3372

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَهَذَا حَدِيثُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا قَالَ فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَصَقَ فِيهَا قَالَ فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْ النَّاسِ قَالَ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ وَأَيْضًا قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزِلًا يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ أَلَا تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ وَأَيْضًا قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الْأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدِمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا قَالَ فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لِلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنْ الْعَبَلَاتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ } الْآيَةَ كُلَّهَا قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ سَلَمَةُ فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ قَالَ ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلَاثًا يَا صَبَاحَاهْ ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ قَالَ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً وَثَلَاثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنْ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلَانُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ قَالَ فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنْ الْكَلَامِ قَالَ قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لَا وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ قَالَ فَإِذَا أَوَّلُهُمْ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ قَالَ فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الْأَخْرَمِ قَالَ فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لَا يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذَو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ قَالَ فَنَظَرُوا إِلَيَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَخَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً قَالَ وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ قَالَ فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ قَالَ وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّ

আমাক কৈছে [আবু বকৰ বিন আবু ছায়াইবা] আমাক [হাছিম ইবনুল কাছিম] কৈছে। -আন এটা ধৰণে কোৱা হৈছে- আমাক কৈছে [ইছহাক বিন ইব্ৰাহিমে] আমাক [আবু আমিৰ আল আকাদি] দুয়োকে [ইক্ৰিমা বিন আম্মাৰ]ৰ পৰা কৈছে। -অন্য ধৰণে কোৱা হৈছে- আমাক [আব্দুল্লাহ বিন আব্দুৰহমান আদ দাৰিমী] কৈছে আৰু এইটোৱেই হাদীছ। আমাক ৰিপৰ্ট কৰা হৈছে [আবু আলী আল হানাফী উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল মজিদে] আমাক কৈছে [ইক্ৰিমাহ] - অৰ্থাৎ ইবনে আম্মাৰে - মোক [ইয়াছ বিন চালামাহ] [তেওঁৰ পিতৃৰ পৰা] কৈছে যে তেওঁ কৈছিল, ‘আমি এবাৰ আল্লাহৰ ৰাছুল ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ সৈতে হুদাইবিয়ালৈ যুদ্ধ কৰিছিলো, সেই সময়ত আমাৰ চৈধ্যশ আছিলোঁ, আৰু আমি মাত্ৰ আনিছিলোঁ পঞ্চাশটা ছাগলী, গতিকে সেই পৰিমাণৰ ছাগলীৰ গাখীৰ আমাৰ বাবে পান কৰিবলৈ যথেষ্ট নাছিল। ইয়াৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কুঁৱাৰ ওচৰত নামাজ পঢ়ি বা থু পেলোৱাৰ সময়ত বহিছিল। ছাগলীৰ গাখীৰৰ ওপৰত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে যি নামাজ পঢ়িছিল, তাৰ বাবেই আমি সকলোৱে গাখীৰ মনৰ সন্তুষ্ট পান কৰিবলৈ সক্ষম হৈছিলো। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে আমাক গছৰ তলত তেওঁৰ ওচৰত আনুগত্য দিবলৈ আমন্ত্ৰণ জনালে। প্ৰথম গোটত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ ওচৰত আনুগত্য প্ৰকাশ কৰিলোঁ। তাৰ পাছত সেই সময়ত উপস্থিত থকা বন্ধু-বান্ধৱীৰ পৰা দীক্ষা লাভ কৰি থাকিল। মাজত থকা গোটটোৰ ওচৰ পালেহি ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মোক ক’লে: ‘হে চালামা, তোমাৰ আশীৰ্বাদ দিয়া’। মইও তেওঁক ক’লোঁ, ‘হে আল্লাহৰ ৰাছুল, প্ৰথম গোটত মই তোমাৰ প্ৰতি আনুগত্য দিছো’। কিন্তু তাৰ পৰিৱৰ্তে তেওঁ মোক ক’লে: ‘হে চালামা, পুনৰ আচৰণ কৰা’। অৱশেষত তেওঁৰ অনুৰোধ মানিলোঁ। যেতিয়া তেওঁ দেখিলে যে মই একেবাৰে কোনো অস্ত্ৰ-শস্ত্ৰ লৈ যোৱা নাই, তেতিয়া হজৰত ছল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মোক এটা ঢাল দিলে। তাৰ পিছত শেষৰ গোটৰ পৰা আন এটা দীক্ষা লাভ কৰিলে। সেই সময়ত তেওঁ মোক পুনৰ সুধিলে: ‘হে চালামা, তুমি মোৰ প্ৰতি কিয় আনুগত্য নলবা? ' মই উত্তৰ দিলোঁ, 'হে আল্লাহৰ ৰাছুল, মই তোমাৰ প্ৰতি আনুগত্য দিছো, আচলতে মই তোমাৰ প্ৰতি দুবাৰকৈ আনুগত্য দিছো, অৰ্থাৎ প্ৰথম গোট আৰু মধ্যম গোটৰ প্ৰতি'। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে: ‘হে চালামা, আকৌ এবাৰ ৱায়াদা লোৱা! ' অৱশেষত তৃতীয়বাৰৰ বাবে তেওঁৰ প্ৰতি আনুগত্যৰ প্ৰতিশ্ৰুতি দিলোঁ। আনুগত্যৰ শপত লোৱাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মোক সুধিলে: ‘হে চালামা, মই আপোনাক দিয়া ঢাল আৰু ঢাল ক’ত? ' মই তেওঁৰ প্ৰশ্নটো বুজাবলৈ চেষ্টা কৰিলোঁ, 'হে আল্লাহৰ ৰাছুল, আগতে মই মোৰ ককাক আমিৰক লগ পাইছিলো, দেখা গ'ল তেওঁৰো একেবাৰেই অস্ত্ৰ-শস্ত্ৰ নাই, গতিকে মই তেওঁক ঢালখন দিলোঁ'। এই ব্যাখ্যা শুনি নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে হাঁহি হাঁহি ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে আপুনি প্ৰাচীনসকলে কোৱাৰ দৰেই, ‘হে আল্লাহ, হে মোৰ ৰাব, মোক এনে এজন প্ৰেমিক দিয়ক যাক মই নিজতকৈ বেছি ভাল পাওঁ’। কিছুদিন পিছত মুশ্বৰিকিন জনে আমাক প্ৰথমে কুৰিয়ৰ পঠিয়াই শান্তি পাতিবলৈ মাতিলে। ইমান দীঘলীয়া নহোৱা প্ৰক্ৰিয়া এটাৰ মাজেৰে পাৰ হোৱাৰ পিছত অৱশেষত আমি শান্তি স্থাপন কৰিবলৈ সন্মত হ’লোঁ। আগতে মই তালহা বিন উবাইদিল্লাৰ চাকৰ আছিলোঁ, মোৰ কাম আছিল ঘোঁৰাক পানী দি গা ধোৱা। তেওঁৰ সেৱাৰ পুৰস্কাৰ হিচাপে তেওঁৰ পৰা খাদ্য পাইছিলোঁ। মই নিজৰ পৰিয়াল আৰু ধন-সম্পত্তি এৰি আল্লাহ আৰু তেওঁৰ ৰাছুলৰ পথত প্ৰব্ৰজন কৰিবলৈ বদ্ধপৰিকৰ আছিলো। যেতিয়া আমাৰ আৰু মক্কাৰ মানুহৰ মাজত শান্তি চুক্তি স্থাপন হৈছিল, যাতে আমি ইজনে সিজনৰ লগত মিলিব পাৰো, তেতিয়া এদিন মই গছবোৰৰ তলত জিৰণি ল’বলৈ গ’লোঁ। মই সেই গছজোপাৰ তলত পৰি থকা সময়ত হঠাৎ মক্কাৰ মানুহৰ পৰা চাৰিজন মুশ্বৰিক আহি আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ বিষয়ে গুজৱ কৰি আছিল যেতিয়ালৈকে মই তেওঁলোকৰ ওপৰত ক্ৰোধিত হোৱা নাছিলো। তাৰ পিছত সিহঁতে অস্ত্ৰ-শস্ত্ৰ ওলোমাই থোৱা দেখি মই আন এটা গছৰ ডাললৈ গুচি আহিলোঁ আৰু তাৰ পিছত সিহঁত টোপনি গ’ল। সেই মুহূৰ্ততে হঠাতে খাদটোৰ তলৰ পৰা মাত এটা শুনিলোঁ, ‘হে মুহাজিৰুণ, ইবনে জুনাইমক হত্যা কৰা হৈছে।’ মই লগে লগে টানি উলিয়াই শুই থকা চাৰিজন মুশ্বৰিকীৰ ওচৰলৈ গ’লোঁ, তেওঁলোকৰ অস্ত্ৰ-শস্ত্ৰ লৈ গ’লোঁ।’ ছালামাই আৰু ক’লে, ‘ইয়াৰ পিছত মই তেওঁলোকক ক’লোঁ, ‘যিজনে মহম্মদৰ মুখৰ মহিমামণ্ডিত কৰিছে, তেওঁৰ দ্বাৰাই তোমালোকৰ মাজৰ যিয়ে মূৰ তুলিবলৈ সাহস কৰিব, মই তেওঁৰ ডিঙিত আঘাত কৰিম।’ শেষত চাৰিজন কোৰাছি কাফিৰক আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ আগত লৈ আহিলোঁ। একে সময়তে আমিৰ ককাক দেখিলোঁ। দেখা গ’ল যে তেওঁ মিকৰাজ নামৰ এজন কোৰেইছ লোকক নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ আগত অনাৰ বাবেও নেতৃত্ব দিছিল। মিকৰাজ নামৰ কোৰেইচ মানুহজনক ঘোঁৰাত উঠিবলৈ দিয়া হৈছিল যিটো ঘোঁৰাৰ পিছে পিছে তেওঁৰ মানুহৰ মাজত প্ৰায় ত্ৰিশজন মুশ্বৰিক আহিছিল। ক্ষন্তেক সময়ৰ বাবে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে তেওঁলোকৰ ফালে চাই ক’লে: ‘তেওঁলোক হওক, কাৰণ তেওঁলোকে আৰম্ভণিৰ পৰা শেষলৈকে তেওঁলোকৰ অন্যায় সহ্য কৰিব’। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে তেওঁলোকক ক্ষমা কৰিলে, তাৰ পিছত আল্লাহে এই আয়াতটো অৱতীৰ্ণ কৰিলে: ‘-আৰু তেওঁৱেই তেওঁলোকৰ হাত -তোমাক ধ্বংস কৰাত- বাধা দিলে আৰু আল্লাহে তোমালোকক তেওঁলোকৰ ওপৰত জয়ী হোৱাৰ পিছত মক্কা চহৰৰ মাজভাগত তোমালোকৰ হাত -ধ্বংস কৰাৰ পৰা -সংযত কৰিলে-’ -Qs. আল ফাথ: ২৪-। সেই ঘটনাৰ পাছত আমি একেলগে মদিনা চহৰলৈ বিজয় লৈ উভতি আহিলোঁ৷ কিন্তু প্ৰথমে আমি ক’ৰবাত ৰৈ দিলোঁ। ইফালে সেই সময়ত আমাৰ আৰু বানি লিহিয়ানৰ মাজৰ দূৰত্ব এটা পাহাৰেৰেহে পৃথক আছিল, মই জনা তথ্য অনুসৰি বাণী লিহিয়ানসকলো মুশ্বৰিকসকলৰ ভিতৰত আছিল। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কৈছে যে ৰাতি পাহাৰত উঠিব পৰা যিকোনো ব্যক্তিক তেওঁ ক্ষমা কৰিব। সঁচাকৈয়ে তেওঁলোকৰ সন্মুখত থকা পৰ্বতটোৱে যেন নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লাম আৰু সেই সময়ত উপস্থিত থকা চাহাবাসকলক প্ৰত্যাহ্বান জনাইছিল। সেই নিশাই কোনোমতে দুই-তিনিবাৰ পাহাৰত উঠিবলৈ সক্ষম হ’লোঁ৷ অৱশেষত আমি মদিনা চহৰত উপস্থিত হ’লোঁ৷ তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ৰাব্বাক - তেওঁৰ বান্দাক - মোটামুটি ডাঙৰ বোজা কঢ়িয়াই অনা উটটোক এস্কৰ্ট কৰিবলৈ পঠিয়াই দিলে, তাৰ পিছত মইও তালহাহৰ ঘোঁৰাত উঠি ৰাব্বাক সংগ দিলোঁ। পিছদিনা আব্দুৰহমান আল ফজাৰীয়ে আমাৰ গ্ৰুপটোক বাধা দিবলৈ ওলাইছে বুলি খবৰ পালোঁ। দেখা গ’ল যে তথ্য সঁচা, আব্দুৰ ৰহমানে নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ উট আৰু ইয়াৰ বোজা ধৰিবলৈ সক্ষম হৈছিল। আনকি আমি শুনিছিলো যে তেওঁ উটত উঠি থকা মানুহজনক হত্যা কৰিবলৈ সক্ষম হ’ল। সেই সময়ত মই ৰাব্বাক কৈছিলোঁ, ‘হে ৰাব্বা, এই ঘোঁৰাটো লৈ তালহা বিন উবাইদুল্লাহৰ হাতত তুলি দিয়ক, পাহৰি নাযাবা, আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামক জনাওক যে তেওঁ পঠোৱা উটৰ দলটোক মুশ্বৰিকসকলে বন্দী কৰিছে।’ ইয়াৰ পিছত মই পাহাৰত উঠি, মদীনা চহৰৰ ফালে মুখ কৰি, মই ডাঙৰ মাতেৰে চিঞৰিলোঁ, ‘হে ৰাইজ! ' একেৰাহে তিনিবাৰ। তাৰপিছত শত্ৰুৰ লক্ষ্যত কাঁড় নিক্ষেপ কৰি গৈ পাহাৰৰ পৰা নামি আহিলোঁ, একে সময়তে হৃদয়ক সান্ত্বনা দিবলৈ মই গুণগুণাই উঠিলোঁ, ‘মই আল আকোৱাৰ ল’ৰা’, আজি ধ্বংসৰ দিন! ' শত্ৰুক খেদিবলৈ যাওঁতে মুশ্বৰিক সকলৰ মাজৰ এজন মানুহ লগ পালো। তাৰ পিছত মই তেওঁৰ ফালে কাঁড় নিক্ষেপ কৰিবলৈ ধৰিলোঁ। বহুদিন নৌহওঁতেই মই কোনোমতে তেওঁৰ কান্ধত কাঁড় এটা সোমাই দিলোঁ, দূৰৰ পৰাই মই তেওঁক ক’লোঁ, ‘সেই কাঁড়টোৰ সোৱাদ লওক, মই আল আকোৱাৰ পুত্ৰ’, আজি ধ্বংসৰ দিন''। ছালামাই ক’লে, ‘আল্লাহৰ কচম মই শত্ৰুৰ ওপৰত কাঁড় মাৰি থাকিলোঁ। হঠাৎ সন্মুখৰ পৰা দেখিলো ঘোঁৰাত উঠি শত্ৰু মোৰ ফালে আহি আছে। তাৰ পাছত ডাঠ গছ এজোপাৰ আঁৰত লুকাই থাকিলোঁ। ঘোঁৰাত উঠি শত্ৰু পাৰ হৈ যোৱাৰ লগে লগে মই মোৰ কাঁড়ডাল গুলীয়াই আঘাত কৰিবলৈ সক্ষম হ’লোঁ। বহুদিন নৌহওঁতেই আৰু কেইবাটাও শত্ৰুৰ সৈন্য আহিল। কিন্তু আগৰ দৰেই লগে লগে পাহাৰৰ ওপৰলৈ উঠি আহিলোঁ৷ পাহাৰৰ ওপৰৰ পৰা মই তেওঁলোকৰ ওপৰত শিলগুটি নিক্ষেপ কৰি তেওঁলোকৰ অগ্ৰগতি বন্ধ কৰিবলৈ চেষ্টা কৰিলোঁ, আৰু সেয়া সফল হ’ল। সিহঁতে শৃংখলাবদ্ধভাৱে পিছুৱাই গৈ মোক সিহঁতক খেদিবলৈ অনুমতি দিলে। কাৰণ তেওঁলোকে কঢ়িয়াই অনা বোজাটো গধুৰ অনুভৱ কৰিছিল, অৱশেষত তেওঁলোকে লোৱা বেছিভাগ সামগ্ৰী ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ উটৰ পৰা পেলাই দিলে, যাতে ই লঘু হয় আৰু তেওঁলোকে নিজৰ বাহনখন লৈ পলাই যাব পাৰে। কাঁড় মাৰি থাকোঁতে মই সিহঁতৰ পিছে পিছে গৈ থাকিলোঁ। মইও শিলেৰে ৰাস্তাত লেখ-জোখ বনাইছিলো যাতে আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে জানে যে মই শত্ৰুৰ লগত কি কৰিলোঁ। সংকীৰ্ণ পথটোৰে পাহাৰৰ পৰা নামিবলৈ চেষ্টা কৰি মুশ্বৰিক সৈন্যক হেঁচা মাৰি ধৰিলে। সৌভাগ্যক্ৰমে ফুলান বিন বদ্ৰী আল ফাজাৰীয়ে তেওঁলোকক সহায় কৰিবলৈ সাজু আছিল। তাৰ পিছত ক্লান্ত হৈ পৰাৰ বাবে তেওঁলোকে জিৰণি ল’বলৈ বহিল, মই পাহাৰত বহিলোঁ। পাহাৰৰ ওপৰৰ পৰা আল ফাজাৰীয়ে পাহাৰৰ পৰা নামি অহা লগৰীয়াসকলক সুধি থকা শুনিলোঁ, ‘এইটো কি? তোমাৰ কি হৈছে?' তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, ‘আমি ক্লান্তিৰ অভিজ্ঞতা লাভ কৰিছো, আল্লাহৰ কচম, আমি ৰাতিৰ শেষৰ ফালে পাৰ হোৱা নাছিলো কিন্তু অনবৰতে কাঁড়ৰ বৰষুণ হৈছিল, গতিকে আমি আমাৰ বেছিভাগ ৰচনা পেলাই দিলোঁ।’ তাৰ পাছত আল ফাজাৰীয়ে চাৰিজনক মোৰ ফালে মুখ কৰি যাবলৈ নিৰ্দেশ দিলে, অৱশেষত চাৰিওজনে মোৰ ফালে মুখ কৰি পাহাৰৰ ওপৰলৈ লৰালৰিকৈ উঠিল। যেতিয়া মোৰ আৰু সিহঁতৰ মাজৰ দূৰত্ব সিহঁতে মোৰ মাত শুনিবলৈ যথেষ্ট হৈছিল, তেতিয়া মই মাতিলোঁ, ‘হে তোমালোক চাৰিজন, মোক চিনি পাছানে?’। ' তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, 'নাই, আমি তোমাক চিনি নাপাওঁ, তুমি আচলতে কোন? ' মই উত্তৰ দিলোঁ, 'মই ছালামাহ বিন আল আকৱা', মহম্মদৰ মুখৰ মহিমামণ্ডিত কৰাজনৰ দ্বাৰা, মই তোমাক জীয়াই থাকিবলৈ নিদিওঁ, হয়তো তুমি মোকো জীয়াই থাকিবলৈ নিদিবা'। তেতিয়া মই কোৱাৰ দৰে চাৰিজনৰ ভিতৰত এজনে উত্তৰ দিয়া শুনিলোঁ। মই লৰচৰ কৰাৰ আগতেই হঠাতে দেখিলোঁ যে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ কেইবাজনো চাহাবা ঘোঁৰাত উঠি গছৰ জোপোহাৰ আঁৰৰ পৰা মই থকা ঠাইৰ ফালে ওলাই আহিছে’। ছালামাই ক’লে, ‘মই প্ৰথমে দেখিলোঁ আখৰাম আল আছাদি, তাৰ পিছত আবু কাতাদাহ আল আনছাৰী। ইয়াৰ পিছত মিকদাদ বিন আছৱাদ আল কিণ্ডি আবিৰ্ভাৱ হয়'। ছালামাই আৰু ক’লে, ‘তাৰ পিছত মই আখৰামৰ ঘোঁৰাৰ বাঘজী ধৰিলোঁ, আৰু দেখা গ’ল যে তেওঁলোকে মোক সহায় কৰিবলৈ আগবাঢ়ি আহিল। মই লগে লগে ক’লোঁ, ‘হে আখৰাম, তেওঁলোকৰ পৰা সাৱধান হওক, তেওঁলোকে আপোনাক আঘাত বা ক্ষতি কৰিবলৈ নিদিব, যেতিয়ালৈকে আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লাম আৰু আন চাহাবাসকলৰ পৰা শক্তিবৰ্ধক বাহিনী নাহে’। তেওঁ উত্তৰ দিলে, ‘হে চালামাহ, যদি আপুনি সঁচাকৈয়ে আল্লাহ আৰু আল্লাহ আৰু ৰিয়ামৰ দিনত বিশ্বাস কৰে, আৰু আপুনি নিশ্চিত যে স্বৰ্গ আৰু নৰক সত্য, তেন্তে মোক শ্বহীদ হোৱাত বাধা নিদিব’। ছালামাই ক’লে, তাৰ পিছত মই তেওঁক এজন এজনকৈ যুঁজিবলৈ আগবাঢ়ি যাবলৈ দিলোঁ, তাৰ পিছত আখৰমৰ মুখামুখি হ’বলৈ আগবাঢ়ি আহিল আব্দুৰ ৰহমান, প্ৰথমতে তেওঁ আব্দুৰ ৰহমানৰ ঘোঁৰাটোক আঘাত কৰিবলৈ সক্ষম হ’ল, কিন্তু শেষত আব্দুৰ ৰহমানে আখৰমক পৰি যোৱালৈকে ছুৰীৰে আঘাত কৰিবলৈ সক্ষম হ’ল। তাৰ পিছত আব্দুৰহ্মানে ঘোঁৰাত উঠিল। ইয়াৰ পিছত আবু কাতাদাহ - ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ ঘোঁৰাত উঠি যোৱা সৈনিক - আব্দুৰহমানৰ সন্মুখীন হ’বলৈ আগবাঢ়িল। তেতিয়া আবু কাতাদাহে আব্দুৰহমানক ছুৰীৰে আঘাত কৰি হত্যা কৰিবলৈ সক্ষম হ’ল, যিজনে মহম্মদ ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ মুখৰ মহিমামণ্ডিত কৰিলে, তেওঁৰ স্বাৰ্থত মই তেওঁলোকৰ পিছে পিছে খোজকাঢ়ি গৈ থাকিলোঁ যেতিয়ালৈকে মই মহম্মদ ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ কোনো বন্ধুক দেখা নাপালোঁ আৰু আনকি তেওঁলোকৰ ধূলিও দেখা নাপালোঁ। সূৰ্যাস্তৰ ফালে তেওঁলোকে পাহাৰৰ ওপৰত থকা ৰাস্তাটোলৈ ৰাওনা হ’ল য’ত ড্জু কাৰ্ড নামৰ বসন্ত এটা আছিল, পিয়াহ লাগিছিল বাবে তেওঁলোকে মদ খাবলৈ। ছালামাই ক’লে, ‘তাৰ পিছত তেওঁলোকে মোক তেওঁলোকৰ পিছে পিছে দৌৰি থকা দেখিলে, মই তেওঁলোকক হ্ৰদৰ পৰা বন্ধ কৰি দিলোঁ যাতে তেওঁলোকে এটোপাল পানীও খাব নোৱাৰে’। চালামাই ক’লে, ‘তাৰ পিছত তেওঁলোকে সেই ঠাই এৰি পাহাৰৰ ঢালৰ কাষেৰে সংগ্ৰাম কৰিলে’। ছালামাই আৰু ক’লে, ‘তাৰ পিছত দৌৰি গৈ এজনক লগ পালোঁ, তাৰ পিছত কান্ধৰ হাড়ৰ ঠিক ডগাত কাঁড়েৰে আঘাত কৰিলোঁ’। ছালামাই আৰু ক’লে, ‘তাৰ পিছত মই উপহাসমূলক সুৰত ক’লোঁ, ‘মই ছুৰীৰে আঘাত কৰা কাঁড়ডাল উলিয়াই আনিবলৈ চেষ্টা কৰক, মই আল আকোৱাৰ পুত্ৰ’, আজি ধ্বংসৰ দিন’। শত্ৰুৱে ক’লে, ‘কি যে দুৰ্ভাগ্যজনক ৰাতিপুৱা, আপুনি সঁচাকৈয়ে আকোৱা নেকি’? ' মই উত্তৰ দিলোঁ, 'ঠিক আছে, আল্লাহৰ শত্ৰু, মই আকৱা' যিয়ে তোমাৰ বাবে ৰাতিপুৱাই দুৰ্ভাগ্য কঢ়িয়াই আনে।' আকোৱা’ আৰু ক’লে, ‘শত্ৰুৱে পাহাৰৰ দাঁতিত তেওঁৰ দুটা ঘোঁৰা আঘাত কৰিলে। মই দুয়োকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ ওচৰলৈ লৈ গ’লোঁ। মোৰ পিছে পিছে আমিৰে দুটা পকেট থকা চামৰাৰ গেৰিবা এখন লৈ গ’ল, এটাত মিশ্ৰিত গাখীৰ আৰু আনটো বিশুদ্ধ পানীৰে ভৰাই। মই অজু কৰি মদ খালোঁ, তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামক লগ পালোঁ যিজন পানীৰ উৎসত আছিল য’ত মই শত্ৰুক মদ্যপান কৰাত বাধা দিছিলো। দেখা গ’ল যে আল্লাহৰ ৰাছুলে সকলো উট আৰু মই ৰক্ষা কৰা সকলো বস্তু মুশ্বৰিক সৈন্যৰ পৰা লৈ গৈছিল, লগতে বৰশী আৰু বুৰ্দা কাপোৰখনো লৈ গৈছিল। সেই সময়ত বিলালে মই মুশ্বৰিকিয়ানসকলৰ পৰা উদ্ধাৰ কৰা কেইবাটাও উটৰ পৰা এটা উট বধ কৰিছিল, তাৰ পিছত তেওঁ ইয়াৰ যকৃত আৰু কুঁজটো লৈ জ্বলাই দিছিল, তাৰ পিছত তেওঁ সেইটো আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামক অৰ্পণ কৰিছিল। ছালামাই আৰু ক’লে, ‘মই ক’লোঁ, “হে আল্লাহৰ ৰাছুল, মই শত্ৰুৰ সৈন্যৰ মাজৰ পৰা এশজন মানুহ বাছি লওঁ, তেতিয়া মই তেওঁলোকৰ পিছে পিছে যাম যেতিয়ালৈকে মই তেওঁলোকৰ ডিঙি কাটি পেলোৱাৰ বাহিৰে আমাৰ অৱস্থাৰ বিষয়ে কোনেও আমাক অৱগত নকৰে।” ছালামে ক’লে, ‘গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছলামে এনেকৈ হাঁহিলে যাতে সেইদিনা তেওঁৰ দাঁত স্পষ্টকৈ দেখা যায়। তাৰ পাছত তেওঁ সুধিলে, ‘হে চালামা, তুমি যি কৰিবলৈ ওলাইছা তাৰ বাবে সাজু নেকি? ' মই উত্তৰ দিলোঁ, 'হয়, তোমাক সন্মান কৰাজনৰ দ্বাৰা।' তাৰ পাছত তেওঁ ক’লে, ‘হে চালামা, জানি লোৱা যে তেওঁলোক এতিয়া ঘটাফান জনগোষ্ঠীৰ ভূখণ্ডত আছে।’ ছালামাই ক’লে, ‘তেতিয়া ঘটাফানৰ পৰা এজন মানুহ আহি ক’লে, ‘ইমানে তেওঁলোকৰ বাবে উট এটা বধ কৰিছে, আৰু যেতিয়া তেওঁলোকে ইয়াৰ ছাল কাটিছিল, তেতিয়া তেওঁলোকে হঠাতে ধূলিৰ ঢৌ দেখিলে, গতিকে তেওঁলোকে আতংকিত হৈ পলাই গ’ল।’ পিছদিনা ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে, “আজিৰ শ্ৰেষ্ঠ অশ্বাৰোহী হ’ল আবু কাতাদাহ, আৰু শ্ৰেষ্ঠ পদাতিক সৈনিক হ’ল চালামাহ।” ছালামাই আৰু কয়, “তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মোক দুটা বৰশী দিলে, এটা অশ্বাৰোহীৰ বাবে আৰু এটা পদাতিকৰ বাবে, আৰু মই সেইবোৰক একত্ৰিত কৰিলোঁ।তাৰ পিছত আমি মদীনালৈ উভতি আহিলোঁ, আৰু মই আজবাত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ পিছফালে ঘোঁৰাত উঠিলোঁ।” ছালামাই ক’লে, “আমি বাটত থাকোঁতে - চালামাই ক’লে - আনছাৰৰ এজন সংগীয়ে আমাক স্প্ৰিণ্ট ৰেচলৈ নিমন্ত্ৰণ জনাইছিল।ছালামাই ক’লে, “তেতিয়া আনছাৰৰ লগৰীয়াই ক’লে, “মদিনালৈ দৌৰিব বিচৰা কোনো নাই নেকি?” আৰু এই কথা তেওঁ কেইবাবাৰো আওৰাইছিল।” ছালামাই আৰু ক’লে, “তেওঁৰ কথা শুনি মই ক’লোঁ, “আপুনি এজন সম্ভ্ৰান্ত ব্যক্তিক সন্মান কৰিব বিচাৰেনে, নে কোনো বিশিষ্ট ব্যক্তিৰ আগত প্ৰতিপত্তি লাভ কৰিব বিচাৰে?” ' তেওঁ উত্তৰ দিলে, 'নাই, কিন্তু আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ বাবে। ছালামাই আৰু ক’লে, ‘মই ক’লোঁ, “হে আল্লাহৰ ৰাছুল, মোৰ পিতৃ-মাতৃৰ দ্বাৰা, মই মানুহজনৰ জাতিৰ প্ৰত্যাহ্বান গ্ৰহণ কৰো!” তেওঁ উত্তৰ দিলে: "প্লিজ, ইচ্ছা কৰিলে।" চালামাই ক’লে, “আৰম্ভ কৰোঁ আহক।” তাৰ পিছত মই ভৰিৰে দৌৰিলোঁ, সঁচাকৈয়ে মই ইচ্ছাকৃতভাৱে তেওঁক এটা বা দুটা পাহাৰ বগাবলৈ দিলোঁ, কাৰণ মোৰ ভয় আছিল যে তেওঁৰ শক্তি শেষ হ’ব, তাৰ পিছত মই তেওঁৰ খোজৰ কাষেৰে দৌৰিলোঁ আৰু মই এতিয়াও তেওঁক এটা বা দুটা পাহাৰ বগাবলৈ দিলোঁ। তাৰ পিছত মই পুনৰ যিমান পাৰো বেগেৰে দৌৰিলোঁ যেতিয়ালৈকে মই তেওঁক লগ কৰিব নোৱাৰো।" চালামাই ক'লে, "তাৰ পিছত মই তেওঁৰ কান্ধৰ মাজত থপৰিয়াই দিলোঁ।" ছালামাই আৰু ক'লে, "মই ক'লোঁ, 'আল্লাহৰ কচম, আপোনাৰ আগতীয়া হ'ল'।" - ইয়াছিয়ে ক'লে; মই ভাবো চালামাই ক'লে- 'মই তেওঁৰ আগত মদীনালৈ গৈছো'। চালামাই আৰু ক'লে, "আল্লাহৰ কচম, যেতিয়া আমি আছিলো

হাদিছ :

Imam Ahmad : 15912, 15953
Imam Bukhari : 6668
Imam Muslim : 3372