Hadith Representative
Salamah bin Al-Akwa' berbaiat dua kali di Hudaibiyah, dan Nabi menjelaskan bahwa isinya adalah baiat untuk menyongsong kematian
Imam Muslim : 3372حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَهَذَا حَدِيثُهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا قَالَ فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَصَقَ فِيهَا قَالَ فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ قَالَ فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْ النَّاسِ قَالَ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ قَالَ وَأَيْضًا قَالَ وَرَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزِلًا يَعْنِي لَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ قَالَ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَفَةً أَوْ دَرَقَةً ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ النَّاسِ قَالَ أَلَا تُبَايِعُنِي يَا سَلَمَةُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَايَعْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ النَّاسِ وَفِي أَوْسَطِ النَّاسِ قَالَ وَأَيْضًا قَالَ فَبَايَعْتُهُ الثَّالِثَةَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلَمَةُ أَيْنَ حَجَفَتُكَ أَوْ دَرَقَتُكَ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقِيَنِي عَمِّي عَامِرٌ عَزِلًا فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الْأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسَلُونَا الصُّلْحَ حَتَّى مَشَى بَعْضُنَا فِي بَعْضٍ وَاصْطَلَحْنَا قَالَ وَكُنْتُ تَبِيعًا لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَسْقِي فَرَسَهُ وَأَحُسُّهُ وَأَخْدِمُهُ وَآكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَتَرَكْتُ أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا قَالَ فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْغَضْتُهُمْ فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لِلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ قَالَ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ لَا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ قَالَ ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَجَاءَ عَمِّي عَامِرٌ بِرَجُلٍ مِنْ الْعَبَلَاتِ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزٌ يَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ مُجَفَّفٍ فِي سَبْعِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ } الْآيَةَ كُلَّهَا قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي لَحْيَانَ جَبَلٌ وَهُمْ الْمُشْرِكُونَ فَاسْتَغْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ رَقِيَ هَذَا الْجَبَلَ اللَّيْلَةَ كَأَنَّهُ طَلِيعَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ سَلَمَةُ فَرَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ وَقَتَلَ رَاعِيَهُ قَالَ فَقُلْتُ يَا رَبَاحُ خُذْ هَذَا الْفَرَسَ فَأَبْلِغْهُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَدْ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ قَالَ ثُمَّ قُمْتُ عَلَى أَكَمَةٍ فَاسْتَقْبَلْتُ الْمَدِينَةَ فَنَادَيْتُ ثَلَاثًا يَا صَبَاحَاهْ ثُمَّ خَرَجْتُ فِي آثَارِ الْقَوْمِ أَرْمِيهِمْ بِالنَّبْلِ وَأَرْتَجِزُ أَقُولُ أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رَحْلِهِ حَتَّى خَلَصَ نَصْلُ السَّهْمِ إِلَى كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ فَإِذَا رَجَعَ إِلَيَّ فَارِسٌ أَتَيْتُ شَجَرَةً فَجَلَسْتُ فِي أَصْلِهَا ثُمَّ رَمَيْتُهُ فَعَقَرْتُ بِهِ حَتَّى إِذَا تَضَايَقَ الْجَبَلُ فَدَخَلُوا فِي تَضَايُقِهِ عَلَوْتُ الْجَبَلَ فَجَعَلْتُ أُرَدِّيهِمْ بِالْحِجَارَةِ قَالَ فَمَا زِلْتُ كَذَلِكَ أَتْبَعُهُمْ حَتَّى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ بَعِيرٍ مِنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا خَلَّفْتُهُ وَرَاءَ ظَهْرِي وَخَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُمْ أَرْمِيهِمْ حَتَّى أَلْقَوْا أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً وَثَلَاثِينَ رُمْحًا يَسْتَخِفُّونَ وَلَا يَطْرَحُونَ شَيْئًا إِلَّا جَعَلْتُ عَلَيْهِ آرَامًا مِنْ الْحِجَارَةِ يَعْرِفُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى أَتَوْا مُتَضَايِقًا مِنْ ثَنِيَّةٍ فَإِذَا هُمْ قَدْ أَتَاهُمْ فُلَانُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فَجَلَسُوا يَتَضَحَّوْنَ يَعْنِي يَتَغَدَّوْنَ وَجَلَسْتُ عَلَى رَأْسِ قَرْنٍ قَالَ الْفَزَارِيُّ مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالُوا لَقِينَا مِنْ هَذَا الْبَرْحَ وَاللَّهِ مَا فَارَقَنَا مُنْذُ غَلَسٍ يَرْمِينَا حَتَّى انْتَزَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي أَيْدِينَا قَالَ فَلْيَقُمْ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْكُمْ أَرْبَعَةٌ قَالَ فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ قَالَ فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنْ الْكَلَامِ قَالَ قُلْتُ هَلْ تَعْرِفُونِي قَالُوا لَا وَمَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي قَالَ أَحَدُهُمْ أَنَا أَظُنُّ قَالَ فَرَجَعُوا فَمَا بَرِحْتُ مَكَانِي حَتَّى رَأَيْتُ فَوَارِسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُونَ الشَّجَرَ قَالَ فَإِذَا أَوَّلُهُمْ الْأَخْرَمُ الْأَسَدِيُّ عَلَى إِثْرِهِ أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَلَى إِثْرِهِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيُّ قَالَ فَأَخَذْتُ بِعِنَانِ الْأَخْرَمِ قَالَ فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ قُلْتُ يَا أَخْرَمُ احْذَرْهُمْ لَا يَقْتَطِعُوكَ حَتَّى يَلْحَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَالَ يَا سَلَمَةُ إِنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتَعْلَمُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّهَادَةِ قَالَ فَخَلَّيْتُهُ فَالْتَقَى هُوَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ فَعَقَرَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَرَسَهُ وَطَعَنَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَتَلَهُ وَتَحَوَّلَ عَلَى فَرَسِهِ وَلَحِقَ أَبُو قَتَادَةَ فَارِسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا حَتَّى يَعْدِلُوا قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى شِعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يُقَالُ لَهُ ذَو قَرَدٍ لِيَشْرَبُوا مِنْهُ وَهُمْ عِطَاشٌ قَالَ فَنَظَرُوا إِلَيَّ أَعْدُو وَرَاءَهُمْ فَخَلَّيْتُهُمْ عَنْهُ يَعْنِي أَجْلَيْتُهُمْ عَنْهُ فَمَا ذَاقُوا مِنْهُ قَطْرَةً قَالَ وَيَخْرُجُونَ فَيَشْتَدُّونَ فِي ثَنِيَّةٍ قَالَ فَأَعْدُو فَأَلْحَقُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَأَصُكُّهُ بِسَهْمٍ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ قَالَ قُلْتُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ قَالَ يَا ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ أَكْوَعُهُ بُكْرَةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ أَكْوَعُكَ بُكْرَةَ قَالَ وَأَرْدَوْا فَرَسَيْنِ عَلَى ثَنِيَّةٍ قَالَ فَجِئْتُ بِهِمَا أَسُوقُهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَلَحِقَنِي عَامِرٌ بِسَطِيحَةٍ فِيهَا مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ وَسَطِيحَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَتَوَضَّأْتُ وَشَرِبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّ
دسیا اے [ابوبکر بن ابو سیابہ] نے دسیا اے [حسیم ابن القاسم]۔ -اک ہور انداز وچ ایہ بیان کیتا گیا اے- سانوں دسیا اے [اسحاق بن ابراہیم] نے سانوں [ابو عامر العقادی] دوناں نوں [اکرمہ بن عمار] توں دسیا اے۔ -دوجے انداز چ بیان کیتا گیا اے- سانوں دسیا اے [عبداللہ بن عبدالرحمن عدریمی] تے ایہ حدیث اے۔ سانوں دسیا گیا اے [ابو علی حنفی عبیداللہ بن عبدالمجید] نے سانوں دسیا اے [اکریمہ] - یعنی ابن عمار - نے مینوں [ایاس بن سلمہ] نوں [اپنے والد] توں دسیا اے کہ اسی اک وار رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نال حدیب توں لڑے، اوتھے صرف چار سو، پنجاہ بکریاں لے کے آئے، اس لی بکری دے دودھ دی اینی مقدار ساڈے پین لئی کافی نئیں سی۔ اس دے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نماز پڑھدے ہوئے یا اس اُتے تھوکدے ہوئے کنويں دے پاس بیٹھدے سن ۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بکری دے دودھ اُتے جو دعا پڑھی سی اس دی بدولت اسيں سب دُدھ نوں دل توں تسلی پینے دے قابل ہو گئے۔ فیر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سانوں درخت دے تھلے بیعت کرن دی دعوت دتی. میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دی بیعت کیتی پہلے گروپ وچ. پھر اوہ اس ویلے موجود دوستاں توں دیکشا لیندا رہا۔ جدوں اوہ درمیان وچ موجود گروہ دے پاس پہنچے تاں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مینوں فرمایا: سلام توں مبارک اے۔ میں وی اس توں کہیا کہ یا رسول اللہ دی پہلی جماعت وچ آپ توں بیعت کرلئی اے۔ لیکن اس دی بجائے اس نے مینوں آکھیا: 'اے سلمہ، فیر ورتاء کرو'۔ میں اخیر اوہدی فرمائش تے عمل کر لیا۔ جدوں انہاں نے دیکھیا کہ میرے پاس کوئی اسلحہ بالکل نئيں سی تاں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مینوں اک ڈھال دتی۔ فیر اوہنوں آخری گروپ توں اک ہور دیکشا ملی۔ اس وقت انہاں نے مینوں اک بار فیر پُچھیا: اے سلمہ تو میرے نال بیعت کیوں نئيں کردی؟ ميں نے جواب دتا کہ یا رسول اللہ توں ميں نے آپ توں بیعت کيتی اے، حقیقت وچ ميں نے آپ توں دو مرتبہ بیعت کيتی اے، یعنی پہلے گروہ تے درمیانی گروہ توں۔ اس دے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اے سلمہ اک بار فیر بیعت کرو! آخرکار میں تیجی وار اوہدے نال بیعت کر لئی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بیعت لینے دے بعد ميں توں پُچھیا: اے سلمہ جو ڈھالاں تے ڈھالاں ميں نے تینوں دتیاں اوہ کتھے نيں؟ میں اوہناں دے سوال نوں سمجھاؤن دی کوشش کیتی، 'اے رسول اللہ، پہلاں میں اپنے چاچے، امیر نوں ملیا سی، پتہ چلدا اے کہ اوہناں کول وی کوئی ہتھیار بالکل نہیں، اس لئی میں اوہناں نوں ڈھال دے دتی'۔ ایہ وضاحت سن کے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مسکرایا تے فرمایا: بے شک تو اس طرح ہیں جو قدیم لوکاں نے فرمایا سی کہ اے اللہ اے میرے رب مینوں اک ایسا عاشق دے جس توں میں اپنے آپ توں زیادہ محبت کراں ۔ کجھ دن بعد مشریکی نے پہلاں اک کورئیر بھیج کے صلح کرن دی دعوت دتی ۔ اک عمل توں لنگھن دے بعد جہڑا اینا لمبا نئیں سی، اسی آخر کار صلح کرن تے راضی ہو گئے۔ پہلے میں طلحہ بن عبید اللہ دا نوکر ساں، میرا کم گھوڑیاں نوں پانی دینا تے اوہناں نوں نہانا سی۔ اوہدی خدمت دے انعام دے طور تے، میں اوہدے کولوں کھانا لیا۔ میں اپنے ٹبر تے مال نوں چھڈ کے اللہ تے اوہدے رسول دی راہ تے ہجرت کرن دا عزم کر لیا سی۔ جدوں ساڈے تے مکہ دے لوکاں دے وچکار امن دا معاہدہ ہو گیا سی، تاں جے اسیں اک دوجے نال رل مل سکیے، فیر اک دن میں اوہناں دے تھلے آرام کرن لئی درختاں کول گیا۔ درخت دے تھلے لیٹے ہوئے اچانک شہر مکہ دے باشندےآں وچوں چار مشریکن آئے تے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے بارے وچ گپ شپ کررہے سن جس توں میرا ناراضگی انہاں توں ہوئی۔ فیر میں ویکھدے ہوئے اک ہور درخت دے تنے ول ٹر پیا اوہناں نے اپنے ہتھیار لٹکا دتے تے ایس توں بعد اوہ سو گئے۔ اسی وقت اچانک چٹان دے نچلے حصے توں اک آواز سنائی دیندی اے کہ ’اے مہاجرین ابن زُنعیم نوں قتل کر دتا گیا اے۔ فوراً میں باہر نکلیا تے انہاں چاراں مشرکین دے پاس گیا جو سو رہے سن، میں انہاں دے ہتھیار لے لئے۔' سلمہ نے گل جاری رکھی کہ اس دے بعد ميں نے انہاں توں کہیا جس نے محمد دا چہرہ جلال کیتا اے کہ آپ وچوں جو وی اپنا سر بلند کرنے دی ہمت کرے گا اس دی گردن کٹ دیواں گی۔ آخر میں چاراں قرآسی کافراں نوں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے سامنے لیاندا سی ۔ اسے ویلے میں امیر، میرے چاچے نوں ویکھیا ۔ معلوم ہويا کہ اوہ اک قریش شخص نوں وی سربراہی کررہے سن جس دا ناں میکراز سی جسنوں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے سامنے لیایا جا رہیا سی ۔ میکراز نامی قریش شخص نوں اک گھوڑے اُتے سوار ہونے دی اجازت سی جس دے بعد اس دے آدمیاں وچوں تیس دے نیڑے مشرکین سن ۔ اک لمحے دے لئی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہاں دی طرف دیکھیا تے فرمایا: انہاں نوں رہن دیو، کیونجے ایہ شروع توں آخر تک انہاں دا ظلم برداشت کرن گے۔ فیر رسول اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہاں نوں معاف کیتا، فیر اللہ تعالیٰ نے ایہ آیت نازل کيتی: '-تے ایہ اوہی اے جس نے آپ نوں تباہ کرنے توں انہاں دے ہتھاں نوں روکیا تے اللہ تعالیٰ نے آپ نوں انہاں اُتے جیتنے دے بعد شہر مکہ دے درمیان وچ تواڈے ہتھاں نوں انہاں نوں تباہ کرنے توں روکیا۔ الفتح: 24-۔ اس واقعے دے بعد اسيں مل کے فتح دے نال مدینہ شہر واپس آئے۔ پر پہلاں، اسی کدھرے رک گئے۔ جدوں کہ اس وقت بنی لحیاں توں ساڈا فاصلہ صرف اک پہاڑ توں وکھ سی، جس معلومات نوں ميں جاننا واں اس دے مطابق بنی لحیاں وی مشرقی لوک سن ۔ اس دے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بیان دتا کہ جو رات دے وقت پہاڑ اُتے چڑھنے دے قابل ہوئے گا اوہ اسنوں معاف کردے نيں۔ بے شک انہاں دے سامنے جو پہاڑ سی اوہ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تے اس وقت موجود صحابہ نوں چیلنج کر رہیا سی ۔ اسے رات میں دو-تنّ وار پہاڑ اتے چڑھن وچّ کامیاب ہو گیا۔ آخر کار اسی شہر مدینہ پہنچ گئے۔ اس دے بعد رسول اللہ شﷲ علیہ السلام نے رباہ نوں - اپنے خادم نوں اک اونٹھ نوں لے جانے دے لئی بھیجیا جو کافی وڈا بوجھ لے کے جا رہیا سی ، فیر ميں نے وی طلحہ دے گھوڑے اُتے سوار رباہ دے نال کیتا۔ اگلے دن، مینوں اطلاع ملی کہ عبدالرحمن الفزاری ساڈے گروپ نو روکنا چاہندا اے۔ پتہ چلیا کہ معلومات درست سن، عبد الرحمن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے اونٹھ تے اس دے سامان نوں گرفتار کرنے وچ کامیاب ہوئے۔ اسیں ایہہ وی سنیا سی کہ اوہ اونٹ تے سوار بندے نوں مارن وچ کامیاب ہو گیا سی۔ اس وقت ميں نے رباہ توں کہیا اے رباہ اس گھوڑے نوں لے کے طلحہ بن عبید اللہ نوں دے دے، نہ بھولیں، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نوں آکھیں کہ اس دے بھیجے ہوئے اونٹھاں دے گروہ نوں مشرقین نے گرفتار کرلیا اے۔ ایس توں بعد میں پہاڑی دی چوٹی تے چڑھیا، شہر مدینہ ول منہ کرکے، میں اُچی آواز چ چیخیا، 'اے وسنیکاں! ' لگاتار تن وار۔ پھیر میں دشمن دے نشانے 'تے تیر چلاؤن دا سلسلہ جاری رکھدے ہوئے پہاڑی توں اتر آیا، ادھر دل نوں تسلی دین لئی میں گنگنایا، 'میں الاکوا دا پتر ہاں'، اج تباہی دا دن ہے! 'دشمن دا پچھا کردیاں راہ وچ مشریکاں دا اک بندہ ملیا۔ فیر میں اوہدے تے تیراں دا نشانہ بنانا شروع کر دتا۔ تھوڑی دیر بعد میں اک تیر بالکل اوہدے موڈھے وچ پھسا سکیا، دوروں میں اوہنوں آکھیا، "تیر محسوس کرو، میں الاکوا دا پتر آں"، اج تباہی دا دن اے۔" سلمہ نے آکھیا، 'اللہ دی قسم، میں دشمن تے تیر چلاندا رہنا واں۔ اچانک ساہمنے توں، میں ویکھیا کہ اک دشمن گھوڑے تے سوار ہو کے میرے پچھے لُک رہیا سی۔ موٹا رُکھ۔ ایس لئی دشمن اوس گھوڑے تے سوار اے۔ جدوں اوہ لنگھیا، میں فوراً اپنا تیر چھڈ دتا جدوں تک میں اوہنوں زخمی کرن چ کامیاب نئیں ہو گیا۔ تھوڑی دیر بعد دشمن دے کئی فوجی پہنچ گئے۔ پر پہلاں وانگ میں جھٹّ پہاڑی اتے چڑھ گیا۔ پہاڑی دی چوٹی توں میں اوہناں ول پتھر سُٹ کے اوہناں دی ترقی نوں روکن دی کوشش کیتی، تے پتہ چلیا کہ ایہہ طریقہ کم کردا اے۔ اوہ باقاعدگی نال پچھے ہٹدے سن تے مینوں اوہناں دا پچھا کرن دیندے سن۔ چونکہ انہاں نوں اس بوجھ اُتے اعتراض سی جو اوہ چُک رہے سن اس لئی انہاں نے آخر کار اپنی زیادہ تر رسد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے اونٹھ توں گرا دتی جو انہاں نے لیا سی ، تاکہ اوہ ہلکا ہوجائے تے اوہ اپنی گاڑی توں فرار ہوسکن۔ میں تیر سٹدے ہوئے اوہناں دی رفتار تے چلدا رہیا۔ میں پتھراں نال راہواں تے پٹریاں وی بنا دتیاں تاں جے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تے اوہناں دے ساتھیاں نوں پتہ لگے کہ میں ایہناں دشمناں نال کیہ کیتا اے؟ اکٹھے ہو کے مشریکی فوجاں نے پہاڑی اتے بنی سوڑی سڑک وچوں لنگھ کے پہاڑی توں اترنے دی کوشش کیتی ۔ خوش قسمتی نال، فولان بن بدری الفزاری اوہناں دی مدد لئی تھلے انتظار کرن لئی تیار سی۔ پھر اوہ تھکّ کے بیٹھ گئے اتے آرام کیتا، جدکہ میں پہاڑی اتے بیٹھ گیا ۔ پہاڑی دی چوٹی توں میں الفزاری نوں اپنے دوستاں نوں پچھدیاں سُنیا جیہڑے ہُنے ہُنے پہاڑ توں تھلے آئے سن، 'ایہ کیہ اے؟ تہاڈے نال کی ہویا اے؟ ' اوہناں نے جواب دتا، 'اسیں تھکاوٹ دا تجربہ کیتا اے، اللہ دی قسم، اسیں رات دے انت توں نہیں لنگھ سکے، پر سانوں ہمیشہ تیراں دی بمباری کیتی جاندی سی، اس لئی اسیں اپنی زیادہ تر رزق سُٹ دتی'۔ فیر الفزاری نے انہاں چوں چاراں نو میرا سامنا کرن دا حکم دتا، آخر کار اوہ چار لوک میرے سامنا کرن لئی پہاڑ تے چڑھ گئے۔ جد میرے تے اوہناں دے وچکار فاصلہ نیڑے ہوندا جا رہیا سی تاں جے اوہناں نوں میری آواز سنائی دے سکے، میں آواز ماری، 'ارے تُسیں چاروں، مینوں جاندے او؟ ' اوہناں نے جواب دتا، 'نئیں، اسی تہانوں نئیں جاندے، تسی بالکل کون او؟ ' میں جواب دتا، 'میں سلامہ بن الاکوا ہاں'، محمد دے چہرے دی تسبیح کرن آلے دی خاطر، میں تہانوں جیون نئیں دیواں گا، شاید نہ ای تسی مینوں جیون دیو گے'۔ فیر میں چار بندیاں چوں اک نوں میرے آکھے دے مطابق جواب دیندے ہوئے سُنیا۔ میرے ہلن توں پہلاں اچانک میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے کئی دوستاں نوں ویکھیا جو جھاڑیاں دے پچھے توں گھوڑیاں تے سوار ہو کے باہر آ رہے سن جتھے میں سی۔ سلمہ نے کہیا سب توں پہلے جو چیز دیکھی اوہ اخرم آل اسدی سی، اس دے بعد ابو قتادہ انصاری دیکھی۔ اس دے بعد مقداد بن اسود الکندی ظہور ہوئے۔ سلمہ نے گلّ جاری رکھی، 'پھر میں اکھرم دے گھوڑے دیاں لگاماں پھڑ لئیاں، تے پتہ چلیا کہ اوہ میری مدد لئی اگے ودھے۔ میں فوراً کہا کہ اے اخرام انہاں توں ہوشیار رہو، انہاں توں آپ نوں زخمی یا نقصان نہ پہنچانے دیں، جدوں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تے دوسرے اصحاب دی طرف توں کمک نئيں آندی۔ انہاں نے جواب دتا کہ اے سلمہ جے تسيں حقیقی طور اُتے اللہ تے اللہ تے قیامت اُتے ایمان رکھدے نيں تے آپ نوں اس گل دا یقین اے کہ جنت تے دوزخ حقیقی نيں تاں مینوں شہادت حاصل کرنے توں نہ روکیں۔ سلمہ نے کہیا فیر ميں نے اسنوں اک توں اک لڑنے دے لئی اگے جانے دتا ، فیر عبد الرحمن اخرم دا سامنا کرنے دے لئی اگے آیا ، پہلے تاں اوہ عبد الرحمن دے گھوڑے نوں زخمی کرنے دے قابل ہويا لیکن آخر وچ عبد الرحمن اخرم نوں خنجر توں مارنے دے قابل ہويا جدوں تک کہ اوہ گر گیا۔ فیر عبدالرحمان اپنے گھوڑے تے چڑھ گئے۔ اس دے بعد ابو قتادہ - رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دا اک گھوڑ سوار سپاہی - عبد الرحمن دا مقابلہ کرنے دے لئی پیش قدمی کردا اے۔ اس دے بعد ابو قتادہ عبد الرحمن نوں چاقو توں مار کر اسنوں قتل کرنے دے قابل ہويا، محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے چہرے دی تسبیح کرنے والے دی خاطر وچ پیدل انہاں دے پیچھے چلدے رہے ایتھے تک کہ مینوں محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے دوستاں وچوں کوئی نظر نئيں آیا تے نہ ہی انہاں دی خاک۔ غروب آفتاب دی طرف، اوہ پہاڑی تے سڑک ول ٹر پئے جتھے اک چشمہ سی جہنوں زو آکھیا جاندا اے۔ کارد، اوہناں دے پین لئی کیونکہ اوہ پیاسے نیں'۔ سلامہ نے آکھیا، 'فیر اوہناں نے مینوں اوہناں دے پچھے بھجدیاں ویکھیا، میں اوہناں نوں جھیل توں روک دتا تاں جے اوہ پانی دا اک قطرہ وی نہ پی سکن'۔ سلمہ نے آکھیا، 'فیر اوہ جگہ چھڈ کے پہاڑیاں دے نال جدوجہد کرن لگ پئے'۔ سلمہ نے گل جاری رکھی، 'فیر میں بھج کے اوہناں چوں اک نوں ملیا، فیر میں تیر نال اوہدے موڈھے دی ہڈی دے بالکل سرے تے وار کیتا'۔ سلمہ نے گل جاری رکھی، 'فیر میں مذاق دے لہجے وچ آکھیا، 'جس تیر نوں میں چھرا ماریا سی اوہ کڈھن دی کوشش کرو، میں الاکوا دا پتر آں'، اج تباہی دا دن اے۔' دشمن بولیا، 'کیہڑی بدقسمت سویر اے، توں سچ مچ اکوا'؟ ' میں جواب دتا، 'ٹھیک اے، اللہ دے دشمن، میں اکوا ہاں' جو سویرے سویرے تہاڈے لئی بدقسمتی لیاؤندا اے۔' اکوا' نے گلّ جاری رکھی، 'دشمن نے پہاڑ دے ڈھلان 'تے اپنے دو گھوڑے زخمی کر دتے ۔ میں اوہناں دوواں نوں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے کول لے گیا. امیر میرے پچھے اک چمڑے دا گریبا لے کے آیا جہدے وچ دو جیباں سن، اک وچ ملایا ہویا دودھ بھریا ہویا سی تے دوجی وچ خالص پانی بھریا ہویا سی۔ میں وضو لیا تے پیتا، فیر میری ملاقات رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نال ہوئی جو اس آبی سرخ اُتے سی جس توں میں دشمن نوں پینے توں روکیا سی ۔ معلوم ہويا کہ رسول اللہ نے تمام اونٹھاں تے اوہ سب کچھ جو میں مشرکین دستےآں توں بچا لیا سی اس دے نال نال نیزہ تے بردہ کپڑا وی لے گئے سن ۔ اس وقت بلال نے کئی اونٹھاں وچوں اک اونٹھ ذبح کیتا سی جسنوں ميں نے مشرقیاں توں بچایا سی، فیر اس نے اس دا جگر تے کوبڑ لے کے ساڑ دتا، اس دے بعد اسنوں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نوں پیش کیتا۔ سلمہ نے گل جاری رکھی کہ میں کہیا اے رسول اللہ مینوں دشمن دی لشکر چوں سو بندے چُنن دیو، فیر میں اوہناں دے مگر مگر ٹر پیا جدوں تک کہ کسے ہور نے سانوں ساڈے موقف دی اطلاع نہ دتی پر میں اوہناں دی گردن کٹ دتی۔ سلمہ نے فرمایا: 'اس لئی رسول اللہ شللہ اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس طرح مسکرا دتا کہ دن دے وقت انہاں دے داڑھ واضح طور اُتے نظر آندے سن ۔ فیر آپ نے پُچھیا: اے سلمہ کیہ تُسی جو کرن جا رئے او اوہدے لئی تیار او؟ میں جواب دتا، 'بے شک، اوس دی طرفوں جس نے تہاڈی تسبیح کیتی اے۔' اگے اوہناں نے آکھیا: 'جان لو، اے سلمہ، بے شک اوہ ہن گٹھفان لوکاں دے علاقے وچ نیں'۔ سلامہ نے کہیا ، 'فیر گٹھفان توں اک شخص آیا تے کہیا ، 'فلاں نے انہاں دے لئی اک اونٹ ذبح کیتا سی ، جدوں اوہ جانور دی جلد توڑ رہے سن ، اچانک انہاں نے مٹی اٹھدی دیکھی ، لہذا اوہ جلدی توں بھج گئے'۔ اگلے دن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اج گھوڑے اُتے سوار سب توں بہتر سپاہی ابو قتادہ اے جدوں کہ پیدل سب توں بہتر سپاہی سلمہ اے۔ سلمہ نے جاری رکھیا، 'فیر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مینوں دو نیزے دتے، یعنی؛ گھوڑسواراں لئی نیزے تے پیدلاں لئی نیزے، تے فیر میں ایہناں نوں اک کر دتا۔ فیر اسی مدینہ واپس آئے تے میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے پچھے سوار ہویا۔ سلامہ نے کہیا، 'جدوں اسی سڑک دے وچکار ساں، -سلامہ نے آکھیا- اک انصار دوست سی جس نے سانوں تیز دوڑ دوڑن دی دعوت دتی۔ سلمہ نے فرمایا فیر انصار دے یار نے فرمایا کوئی نئيں اے جو مدینہ دی طرف دوڑ دوڑنا چاہندا اے ؟ ' تے اس نے کئی وار دہرایا'۔ سلمہ نے اگے آکھیا، 'اوہناں دی گل سنن دے بعد میں آکھیا، 'تسیں کسے شریف بندے دی تسبیح کرنا چاہندے او، یا کسے معزز بندے دے سامنے اختیار حاصل کرنا چاہندے او؟ ' اس نے جواب دتا، 'نہیں، لیکن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم دے لئی۔ سلمہ نے گل جاری رکھی، 'میں کہیا اے رسول اللہ اپنے والد تے والدہ دی خاطر مرداں دی دوڑ دا چیلنج لینے دو!' اس نے جواب دتا: 'جے تسی چاہو تے مہربانی کرو'۔ سلمہ نے آکھیا، 'چلو شروع کردے آں'۔ فیر میں اپنے پیراں تے بھجیا، میں جان بجھ کے اوہنوں جان دتا جدوں تیکر کہ اوہ اک یا دو پہاڑیاں تے نئیں چڑھ گیا، کیونکہ مینوں فکر سی کہ میری توانائی ختم ہو جاوے گی، فیر میں اوہدے قدماں دے کولوں لنگھ گیا تے میں فیر وی سنبھال لیا اوہنوں اک یا دو پہاڑیاں تے چڑھن دیو۔ فیر میں فیر جِنی تیزی نال ہو سکدا سی دوڑ پیا تاں جے میں اوہنوں مل سکاں۔' سلامہ نے آکھیا، 'فیر میں اوہنوں موڈھیاں دے وچکار تھپتھپا دتا۔' سلمہ نے جاری رکھیا، 'میں آکھیا، 'اللہ دی قسم، تہانوں پیش کیتا گیا اے۔' -ایاسی نے آکھیا؛ میرا خیال اے کہ سلامہ نے آکھیا سی- 'میں اوہدے توں پہلاں مدینہ گیا واں'۔ سلمہ نے جاری رکھیا، 'اللہ دی قسم، اسی