Hadith Representativo
Imã Bukhari : 6
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُأَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدْ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْيَهُودِ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ وَسَأَلَهُ عَنْ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَيِسَ مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ
Nos contou [Abu Al Yaman Al Hakam bin Nafi'], disse ele, nos contou [Syu'aib] de [Az Zuhri], me contou [Ubaidullah bin Abdullah bin 'Utbah bin Mas'ud], que [Abdullah bin 'Abbas] lhe contou, que [Abu Sufyan bin Harb] lhe contou; que Heráclio recebeu um grupo de comerciantes coraixitas, que estava em expedição comercial à Síria na época em que o acordo entre o Profeta (que a paz e as bênçãos de Allah estejam sobre ele) e Abu Sufyan e os infiéis coraixitas entrou em vigor. Quando pararam em Iliya', encontraram Heráclio a convite deste para dialogar em sua assembleia, ocasião em que Heráclio estava acompanhado de dignitários romanos. Heráclio falou com eles por meio de um intérprete. Heráclio disse: "Qual de vocês tem o parentesco mais próximo com a pessoa que afirma ser o Profeta?" Abu Sufyan disse: então eu respondi; "Eu sou quem tem o parentesco mais próximo com ele", disse Heráclio; "Tragam-no para perto de mim e de seus amigos". Então, colocaram os coraixitas atrás de Abu Sufyan. Então Heráclio disse por meio de seu intérprete: "Diga a ele que eu lhe perguntei sobre o homem que alegava ser um Profeta. Se ele mentiu para mim, então você deve mentir para ele. Por Alá, se não fosse pela vergonha causada pelas acusações de mentira que me fariam, eu teria mentido para ele." Abu Sufyan disse: Então, a primeira coisa que ele me perguntou sobre ele (o Profeta, que a paz e as bênçãos de Alá estejam sobre ele) foi: "Qual é a posição de sua linhagem entre vocês?" Eu respondi: "Ele é de boa (nobre) descendência." Ele perguntou novamente: "Alguém já disse isso antes dele?" Ele perguntou novamente: "Seu pai era rei?" Eu respondi: "Até mesmo aqueles que o seguem são pessoas humildes." Ele perguntou novamente: "O número de seguidores está aumentando ou diminuindo?" Eu respondi: "Aumentando." Ele perguntou novamente: "Há alguém que tenha apostatado por estar com raiva de sua religião?" Eu respondi: "Nada." Ele perguntou novamente: "Você já o viu mentir antes de ele dizer o quê?" Ele disse? Eu respondi: "Nunca". Ele perguntou novamente: "Ele já traiu alguma vez?" Eu respondi: "Nunca. Quando estávamos com ele, ele nunca fez isso." Abu Sufyan disse: "Não posso transmitir nada além dessas palavras." Ele perguntou novamente: "Vocês estão brigando?" Eu respondi: "Sim." Ele perguntou novamente: "Como terminou a guerra?" Eu respondi: "A guerra entre nós e ele é intensa. Às vezes ele nos vence, às vezes nós o vencemos." Ele perguntou novamente: "O que ele ordenou que vocês fizessem?" Eu respondi: "Ele nos ordenou: 'Adorem a Deus sem associar nada a Ele e deixem para trás o que seus ancestrais disseram.'" Então Heráclio disse ao seu tradutor: "Diga-lhe: Perguntei-lhe sobre a linhagem deste homem, e você disse que ele era de nobre linhagem. De fato, este homem foi criado entre os descendentes de seu povo. E perguntei-lhe se alguém antes dele havia dito o que ele disse, e você disse que não. Se alguém antes dele o tivesse dito, eu teria considerado que este homem estava imitando alguém que disse a mesma coisa. Também lhe perguntei se algum de seus pais era de linhagem real, e você disse que não. Eu disse que, se seus pais fossem de linhagem real, este homem estaria reivindicando o reino de seu pai. E também lhe perguntei se alguma vez o viu mentir antes de dizer o que disse, e você disse que não. De fato, entendo que, se ele não ousava mentir nem mesmo para as pessoas, quanto mais para Deus, então eu disse: 'Eram pessoas honradas ou vis?' Você disse que pessoas vis o seguiam. De fato, eles eram os seguidores do Mensageiro." Eu também perguntei se o número de seguidores dele aumentou ou diminuiu, e vocês disseram que aumentou. E assim é a fé até que ela se torne perfeita. Também perguntei se alguém apostatou por estar com raiva da sua religião. Vocês responderam que não. E é assim que a fé é quando cresce e se fortalece no coração. Também perguntei se ele alguma vez enganou, e vocês responderam que nunca. E foi assim que os Apóstolos não puderam enganar. E também perguntei o que ele ordenou que vocês fizessem, e vocês responderam que ele ordenou que vocês adorassem a Deus sem associar nada a Ele, e proibiu a adoração de ídolos. Ele também ordenou que vocês cumprissem a oração, pagassem o zakat, falassem a verdade, perdoassem uns aos outros e mantivessem a amizade. Se tudo o que vocês dizem for verdade, ele certamente governará o reino sob os meus pés. Eu realmente suspeitava que ele não estivesse entre vocês agora, e se eu soubesse o caminho para encontrá-lo, é claro que eu me esforçaria tanto para encontrá-lo que, quando estivesse ao seu lado, certamente lavaria os seus pés. Então Heráclio pediu uma carta do Mensageiro de Allah (que a paz e as bênçãos de Allah estejam sobre ele), trazida por Dihyah para os governantes de Basra. Ele entregou a carta a Heráclio, que a leu e viu o seguinte conteúdo: "Em nome de Allah, o Clemente, o Misericordioso. De Muhammad, servo de Allah e Seu Mensageiro, para Heráclio, governante romano: segurança para aqueles que seguem as instruções. Então, eu te convido com o chamado do Islã; entre no Islã, então você estará seguro, Allah te recompensará duas vezes. Mas se você se afastar, carregará os pecados do seu povo, e: Ó povo do Livro, venham (aderam) a uma sentença (decreto) de que não há disputa entre nós e vocês, que não adoramos ninguém além de Allah e não associamos nada a Ele, e nenhum de nós toma outros como Senhor além de Allah." Se eles se afastarem, diga-lhes: "Eis que somos aqueles que se submeteram (a Allah)." Abu Sufyan disse: "Depois que Heráclio proferiu o que disse e terminou de ler a carta, houve uma comoção e muito barulho, de modo que fomos expulsos. Eu disse aos meus amigos depois de sermos expulsos: 'De fato, ele foi convidado para o caso do filho de Abu Kabsyah. Heráclio estava preocupado com o Império Romano.' Naquela época, eu também estava preocupado que Maomé fosse vitorioso, até que finalmente (esse sentimento desapareceu depois que) Alá me fez abraçar o Islã. E havia Ibn An-Nazhur, um nobre de Iliya', e Heráclio era um bispo cristão, que disse que um dia, quando Heráclio visitou Iliya', este estava muito apreensivo, e alguns de seus comandantes de guerra disseram: 'De fato, negamos a sua situação.'" Além disso, Ibn Nazhhur disse: "Heráclio era um astrólogo que sempre prestava atenção ao movimento das estrelas. Certa vez, ele respondeu a uma pergunta de sacerdotes que lhe perguntaram: 'Uma noite, enquanto eu observava o movimento das estrelas, vi que o rei Khitan havia nascido. Quem dentre esse povo era circuncidado?' Os sacerdotes responderam: 'Os únicos circuncidados eram os judeus. Não se preocupe com os judeus. Apenas ordene a todos os países do seu reino que os judeus sejam mortos.' Naquela época, um mensageiro do rei dos Bani Ghassan foi apresentado a Heráclio para falar sobre o Mensageiro de Allah (que a paz e as bênçãos de Allah estejam sobre ele). Depois que o homem terminou de contar a história, Heráclio ordenou que ele fosse examinado para verificar se era circuncidado ou não. Após o exame, descobriu-se que ele era de fato negro. Então, as pessoas contaram a Heráclio. Heráclio perguntou àquela pessoa sobre os outros árabes: 'Eles são circuncidados ou não?' Ele respondeu: "Todos os árabes são circuncidados", disse Heráclio. "Este é o rei da ummah, de fato, ele nasceu." Então, Heráclio enviou uma carta a um amigo em Roma, cujo conhecimento era igual ao de Heráclio (para falar sobre o nascimento do Profeta Muhammad, que a paz e as bênçãos de Allah estejam sobre ele). Enquanto isso, ele continuou sua jornada para a terra de Himsha, mas antes de chegar lá, uma resposta à carta de seu amigo chegou. Seu amigo concordou com a opinião de Heráclio de que Muhammad havia nascido e que ele era de fato um Profeta. Heráclio então convidou os oficiais romanos para irem à sua casa em Himsha. Depois que todos estavam presentes na reunião, Heráclio ordenou que todas as portas fossem trancadas. Então ele disse: "Ó povo romano, vocês alcançarão a gloriosa vitória e o progresso, enquanto o reino permanecer intacto em nossas mãos?" Ao ouvirem essas palavras, eles fugiram como burros selvagens, mesmo com todas as portas trancadas. Ao presenciar tal situação, Heráclio perdeu a esperança de que eles acreditassem (na profecia de Maomé). Então, ordenou que todos retornassem aos seus respectivos lugares e disse: "Na verdade, o que eu disse antes foi apenas para testar a determinação de todos vocês. Agora, vi essa determinação." Então, eles se curvaram diante de Heráclio e ficaram satisfeitos com ele. Assim termina a história de Heráclio. Foi narrada por [Salih bin Kaisan], [Yunus] e [Ma'mar] de [Az Zuhri].