इस्लाम स्वीकार करें, यहाँ क्लिक करें
ইছলাম আল-হক: কোৰআন আৰু হাদিছ
(সঁচা ইছলাম)



- Allah Asma’ul husnaa Al Muhyi
হাদিছ :
হাদিছ : 1
হাদিছ
Al Muhyi
Imam Ibnu Majah : 3065

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَدَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ{ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ }نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا يَعْنِي قَدَمَاهُ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ ال

আমাক [হিছ্যাম বিন আম্মাৰ] কৈছে; আমাক [হাতিম বিন ইছমাইল] কৈছে; আমাক [জাফৰ বিন মহম্মদ] [তেওঁৰ পিতৃ]ৰ পৰা কৈছে, তেওঁ কয়; 'মই এবাৰ [জাবিৰ বিন আব্দুল্লাক] চাবলৈ আহিছিলো। আমি লগ পোৱাৰ সময়ত তেওঁ মানুহৰ অৱস্থা সুধিছিল, যেতিয়ালৈকে তেওঁ মোৰ কথা নুসুধিছিল। গতিকে মই উত্তৰ দিলোঁ; 'মই মহম্মদ বিন আলী বিন হুছেইন'। গতিকে মোৰ ওপৰৰ আৰু তলৰ বুটামবোৰ খুলি থাকোঁতে মোৰ মূৰত হাতখন ৰাখিলে, তাৰ পিছত কান্ধটো মোৰ বুকুৰ মাজত ৰাখিলে আৰু সেই সময়ত মই এতিয়াও প্ৰাপ্তবয়স্ক বয়সত উপনীত হোৱা শিশু আছিলোঁ। তেওঁ ক’লে; 'আদৰণি, যি বিচাৰে সুধিব'। মই তেওঁক সুধিলোঁ কাৰণ তেওঁ অন্ধ আছিল। প্ৰাৰ্থনাৰ সময় নহালৈকে তেওঁ নিজৰ প্ৰাৰ্থনাৰ মেটখনত থিয় হৈ আছিল, যিটো মেটখনৰ কাষত গোৰোহা ৰাখিলে প্ৰাৰ্থনাৰ মেটখনৰ সৰু আকাৰৰ বাবে টানিব, আনহাতে তেওঁৰ চাদৰখন তেওঁৰ কান্ধৰ ওপৰত ওলমি আছিল আৰু তেওঁ আমাক নেতৃত্ব দি প্ৰাৰ্থনা কৰিছিল।' তেতিয়া মই সুধিলোঁ; ‘ৰছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে কেনেকৈ হজ কৰিলে কওক! ' গতিকে তেওঁ হাতেৰে ইংগিত দিলে আৰু তেওঁ নটা আঙুলি মেলি ক'লে; ‘সঁচাকৈয়ে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছলামে ন বছৰ হজত যোৱা নাছিল, তাৰ পিছত দশম বছৰত হজ কৰিবলৈ মানুহক আহ্বান জনাইছিল। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে হজ্জত গৈছিল, তাৰ পিছত বহুত মানুহ মদীনালৈ আহিছিল, তেওঁলোকে সকলোৱে হজৰত ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ লগত একত্ৰিত হ’ব বিচাৰিছিল আৰু তেওঁ কৰা ধৰণে কৰিব বিচাৰিছিল। গতিকে তেওঁ গ’ল, আমিও তেওঁৰ লগত গ’লোঁ। আমি যেতিয়া জুল হুলাইফাত উপস্থিত হ’লোঁ, তেতিয়া আছমা’ বিন্ত উমাইছে মহম্মদ বিন আবু বকৰক জন্ম দিলে, গতিকে তেওঁক সুধিবলৈ পঠিওৱা হ’ল; 'মই কি কৰিম? ' তাৰ পিছত তেওঁ আছমাক ক'লে: 'গা ধুই কাপোৰেৰে টানকৈ বান্ধি ইহৰামত প্ৰৱেশ কৰক'। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মছজিদত নামাজ পঢ়িলে তাৰ পিছত কাছৱা উটত উঠিল, আৰু উটটোৱে তেওঁক চাহাৰা মৰুভূমিৰ ওপৰেৰে কঢ়িয়াই লৈ পোনে পোনে থিয় হ’ল। জাবিৰে ক’লে; 'মই যিমানদূৰ দেখা পালোঁ তেওঁৰ সন্মুখত, বাহন চালক আৰু পথচাৰীৰ মাজত বহু মানুহ দেখিলোঁ, লগতে তেওঁৰ সোঁফালে, বাওঁফালে আৰু পিছফালে - বহুত মানুহ দেখা গ'ল -।' ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম আমাৰ মাজত আছিল, আনহাতে কোৰআন তেওঁৰ ওচৰলৈ নামি আহিছিল, আৰু তেওঁ ইয়াৰ তাকৱিলৰ বিষয়ে অতি সচেতন আছিল। তেওঁ যি কৰে, আমিও কৰো। তেওঁ ঐশ্বৰিকতাৰ কণ্ঠ উচ্চাৰণ কৰি ক’লে- ‘হে আল্লাহ তোমাৰ আহ্বান মই পূৰা কৰো। মই তোমাৰ আহ্বান পূৰণ কৰো, তোমাৰ আহ্বান পূৰণ কৰো। তোমাৰ বাবে কোনো অংশীদাৰ নাই, মই তোমাৰ আহ্বান পূৰণ কৰো। সঁচাকৈয়ে প্ৰশংসা, ভোগ আৰু ৰাজ্য কেৱল আপোনাৰ, আপোনাৰ কোনো অংশীদাৰ নাই'। জনসাধাৰণেও আবৃত্তি কৰি থকা আবৃত্তিৰে মাত বঢ়াইছিল, আৰু তেওঁ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে তেওঁলোকৰ কামৰ বিষয়ে একো কোৱা নাছিল। তেওঁ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে তেওঁৰ তালবিয়া পঢ়ি থাকিল। জাবিৰ ৰাডিয়াল্লাহু আনহুৱে আকৌ ক’লে; 'আমাৰ হজ কৰাৰ বাহিৰে আন কোনো উদ্দেশ্য নাই, আৰু আমি এতিয়াও উমৰাহৰ বিষয়ে গম পোৱা নাই।' আমি যেতিয়া তেওঁৰ সৈতে বৈতুল্লাহত উপস্থিত হ’লোঁ, তেতিয়া তেওঁ লগে লগে ৰুকুনক ঘঁহি -চুমা খালে -তাৱাফৰ আৰম্ভণি-, তাৰ পিছত তিনিটা লেপ জগ কৰি বাকী চাৰিটা লেপ স্বাভাৱিকভাৱে খোজ কাঢ়িলে। তাৰ পিছত তেওঁ মকাম ইব্ৰাহিমৰ ওচৰলৈ গ’ল, এই আয়াতটো পঢ়ি থাকোঁতে: ‘আৰু মকাম ইব্ৰাহিমক নামাজৰ স্থান বনাওক’। তেওঁ মকাম ইব্ৰাহিম আৰু বৈতুল্লাহ -কাবা-ৰ মাজতো নিজকে থিয় কৰাইছিল। -দেউতাই ক'লে; - 'আৰু মই নাজানো যেতিয়ালৈকে তেওঁ নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ পৰা উল্লেখ কৰা নাই, যে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ৰাক'আতৰ নামাজ দুটাত -মকাম ইব্ৰাহিমত- চুৰা আল কাফিৰুন আৰু আল ইখলাছ পঢ়ে। তাৰ পিছত বৈতুল্লাহৰ ওচৰলৈ উভতি আহিল, তাৰ পিছত ঘঁহি - চুমা খালে বা সম্ভাষণ জনালে - ৰুকুন - টাৱাফৰ আৰম্ভণি -, তাৰ পিছত তেওঁ - কাবাৰ দুৱাৰৰ পৰা ওলাই আহিল - শ্বাফাৰ পাহাৰৰ ফালে। আৰু যেতিয়া তেওঁ শ্বাফাৰ ওচৰলৈ গ’ল, তেতিয়া তেওঁ পঢ়িলে: ‘সঁচাকৈয়ে শ্বাফা আৰু মাৰৱা আল্লাহৰ চিনবোৰৰ ভিতৰত অন্যতম, আমি আল্লাহ চুবহানাহু ৱা তাআলাই যি আৰম্ভ কৰিছে তাৰ পৰাই -ছাই- আৰম্ভ কৰোঁ’। তেওঁ ছাফাৰ পৰা নামাজ আদায় কৰিবলৈ ধৰিলে, তাৰ পিছত কাবা দেখা পোৱালৈকে পাহাৰত উঠিল, তাৰ পিছত তেওঁ তাকবীৰ, তহলিল আৰু তাহমিদ বুলি ক’লে: ‘একক আল্লাহৰ বাহিৰে আন কোনো ভগৱান নাই যাৰ কোনো অংশীদাৰ নাই। তেওঁৰ বাবেই ৰাজ্য আৰু তেওঁৰ ওচৰত সকলো প্ৰশংসা। -তেওঁ- জীৱন দিয়া সৰ্বশক্তিমান আৰু হত্যা কৰা সৰ্বশক্তিমান, আৰু তেওঁ সকলো বস্তুৰ ওপৰত সৰ্বশক্তিমান। কেৱল আল্লাহৰ বাহিৰে আন কোনো ভগৱান নাই, যাৰ কোনো অংশীদাৰ নাই, যিয়ে নিজৰ প্ৰতিজ্ঞা পূৰণ কৰে, নিজৰ বান্দাসকলক সহায় কৰে আৰু সকলো গোটক অকলে পৰাস্ত কৰে'। তাৰ পিছত পাঠৰ মাজত প্ৰাৰ্থনা কৰিলে, তাৰ পিছত তিনিবাৰ পাঠটো ক’লে। তাৰ পিছত তেওঁ মাৰৱালৈ নামি গ’ল, খোজ কাঢ়ি থাকোঁতে যাতে ভৰি দুখন পোন হ’লে উপত্যকাৰ মাজত জগিং কৰে। ভৰি দুখন বগাই গ’ল, মাৰৱাত উপস্থিত হোৱালৈকে খোজ কাঢ়ি গ’ল। মাৰৱাত তেওঁ শ্বাফাত যি কৰিছিল। আৰু যেতিয়া তেওঁৰ তৱাফ মাৰৱাত শেষ হ’ল, তেতিয়া তেওঁ ক’লে, ‘যদি মই পিছফালে থকা বস্তুটোৰ সন্মুখত আছিলো, তেন্তে মই বধ কৰা জন্তু -আল হাডু-ক নেতৃত্ব নিদিলোঁহেঁতেন, আৰু মই ইয়াক উমৰাহ কৰিম। তোমালোকৰ মাজৰ যিয়ে বলি দিয়া পশু নানিব, তেন্তে তাক গ্ৰহণ কৰি ইবাদত কৰা'। গতিকে নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লাম আৰু বধ কৰা জীৱ-জন্তু অনা লোকসকলৰ বাহিৰে সকলোৱে তাহাল্লুল হৈ চুলি চুটি কৰিছিল। তেতিয়া চুৰাকাহ বিন মালিক বিন জুছিউমে থিয় হৈ ক’লে; "হে আল্লাহৰ ৰাছুল, এই বছৰত এই কথা প্ৰযোজ্য নেকি, নে চিৰদিনৰ বাবে?" -কথক- ক'লে; 'নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে নিজৰ আঙুলিবোৰ আঙুলিৰ সৈতে মিহলাই উত্তৰ দিলে: 'উমৰাহ হজত অন্তৰ্ভুক্ত - হজ তামাট্টু' - এইদৰে কৰা হয়'। তেওঁ দুবাৰকৈ ক’লে আৰু তাৰ পিছত ক’লে: ‘নাই - এইটো কেৱল এই বছৰৰ বাবেহে প্ৰযোজ্য - কিন্তু চিৰদিনৰ বাবে’। -কথক- ক'লে; আলী ৰাদলিয়াল্লাহ আনহু উট লৈ আহিল -আল হাদ্যু- হজৰত ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম, তাৰ পিছত তেওঁ ফাতিমাক বিচাৰি পালে, যিজন লোকৰ মাজৰ এজনে ৰঙীন কাপোৰ পিন্ধি চকুত পটি পিন্ধি থিয় হৈ আছিল। আলীয়ে তাইক দোষ দিলে, গতিকে ফাতিমাই ক’লে; 'মোৰ পিতৃয়ে - নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মোক এই কাম কৰিবলৈ কৈছে'। আলী ৰাডিয়াল্লাহ আনহুৱে ইৰাকত থকাৰ সময়তে এই কথা কৈছিল: ‘তাৰ পিছত মই ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ পৰা পৰামৰ্শ বিচাৰিলোঁ আৰু ফাতিমাৰ কামৰ অভিযোগ কৰিলোঁ যিটো মই অস্বীকাৰ কৰিলোঁ। গতিকে তেওঁ উত্তৰ দিলে: ‘তাই - ফাতিমা - ঠিকেই কৈছে, তাই ঠিকেই কৈছে। আপুনি যেতিয়া প্ৰথমে হজ কৰিব বিচাৰিছিল তেতিয়া মই কি কৈছিলো? ' আলীয়ে উত্তৰ দিলে; ‘মই ক’লোঁ; ‘হে আল্লাহ, মই সেই মাতটো বঢ়াই দিওঁ যিটো মাত আপোনাৰ ৰাছুল ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছলামে উচ্চাৰণ কৰিছিল। তেওঁ ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে মই বলিদানৰ পশু আনিলোঁ, গতিকে তাহাল্লুলত অংশগ্ৰহণ নকৰিব’। -কথক- ক'লে; আলীয়ে য়েমেনৰ পৰা অনা আৰু নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে মদীনাৰ পৰা অনা কুৰবানী পশুৰ সংখ্যা এশ আছিল। তাৰ পিছত নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লাম আৰু কুৰবানী পশু অনা লোকসকলৰ বাহিৰে সকলোৱে মূৰটো একেলগে ৰাখি চুলি চুটি কৰিলে। যেতিয়া তৰৱিয়াৰ দিন আহিল তেওঁলোক সকলোৱে মিনালৈ গৈ হজলৈ যোৱাৰ উদ্দেশ্য চিঞৰিলে। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে এখন বাহনত উঠিল, আৰু তাত তেওঁ দুপৰীয়া, আছৰ, মাগৰিব, ইছা আৰু ফজৰৰ নামাজ কৰিলে। তাৰ পিছত সূৰ্য্য উদয় হোৱালৈকে অলপ সময় অপেক্ষা কৰক, তাৰ পিছত মছ'আৰিলত গম্বুজটো স্থাপন কৰিবলৈ আদেশ কৰক, হাৰাম, গতিকে নামীৰাত ৰোপণ কৰা হৈছে। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে কোৰেইচসকলে সাধাৰণতে কৰা ধৰণে খোজ কাঢ়িছিল, কিন্তু তেওঁ মাছআৰিল হাৰাম বা মুজদালিফাত ৰৈছিল। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে তেওঁক আৰাফাতত উপস্থিত হোৱাৰ অনুমতি দিলে। আৰু যেতিয়া তেওঁ নমিৰাত স্থাপন কৰা গম্বুজটোৰ ওচৰ পালেগৈ, তেতিয়া তেওঁ তাতেই ৰৈ গ’ল। সূৰ্য্য অস্ত যোৱাৰ লগে লগে তেওঁ নিজৰ উট - কাছৱা - আনিবলৈ আদেশ দিলে, তাৰ পিছত উপত্যকাৰ তলত উপস্থিত নোহোৱালৈকে উটত উঠিল। তাৰ পাছত তেওঁ ৰাইজক প্ৰচাৰ কৰিলে: ‘সঁচাকৈয়ে তোমালোকৰ তেজ, ধন-সম্পত্তি, সন্মান আৰু সুখ - তোমাৰ মহিমা- হাৰাম যেনেকৈ আজিৰ দিনত, তোমালোকৰ মাহত আৰু তোমাৰ দেশত হাৰাম, মনত ৰাখিব, সঁচাকৈয়ে জাহিলিয়াৰ সকলো বস্তু মোৰ ভৰিৰ তলত অপমান কৰা হৈছে, জাহিলিয়াৰ তেজ অপমান কৰা হৈছে আৰু যিটো তেজ মই প্ৰথমে তুচ্ছজ্ঞান কৰিছিলো সেয়া ৰবিয়া বিন হাৰিছৰ তেজ আছিল - যি পূৰ্বতে বানি ছা'দৰ পৰা জীৱিকা বিচাৰিছিল আৰু হত্যা কৰা হৈছিল হুডজাইল-, জাহিলিয়া সুদ বিলুপ্ত কৰা হৈছে আনহাতে মই বিলুপ্ত কৰা প্ৰথম সুদ আছিল আমাৰ সুদ, অৰ্থাৎ আব্বাছ বিন আব্দুল মুথালিবে কৰা সুদ, সকলোবোৰ বিলুপ্ত কৰা হৈছে। গতিকে মহিলাৰ পৰা আল্লাহক ভয় কৰা, কাৰণ তোমালোকে আল্লাহৰ আদেশত তেওঁলোকক পত্নী কৰিলা আৰু আল্লাহৰ বাক্যৰে ফাৰ্জীক হালাল কৰিলা। আচলতে তেওঁলোকৰ ওপৰত আপোনাৰ অধিকাৰ হ’ল যে তেওঁলোকে আপোনাৰ বিচনাত আপুনি ঘৃণা কৰা আন মানুহক শুবলৈ নিদিয়ে। যদি আপোনাৰ পত্নীসকলে এনে কৰে, তেন্তে তেওঁলোকক আঘাত নকৰাকৈ আঘাত কৰা। আৰু তেওঁলোকে আপোনাৰ যোগান ধৰিবলৈ আৰু আপোনাক ভাল ধৰণে কাপোৰ পিন্ধিবলৈ। মই তোমালোকক দুটা বস্তু এৰি দিছো, যিবোৰৰ ওপৰত আঁঠু লৈ থাকিলে আপুনি বিপথে পৰিচালিত নহ’ব, সেয়া হ’ল আল্লাহৰ কিতাব। আৰু মোৰ প্ৰতি দায়ী তুমি। তেনেহ’লে কি ক’ব বিচাৰিছে? ' তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে; 'আমি সাক্ষ্য দিওঁ যে আপুনি যোগাযোগ কৰিছে, কামবোৰ সম্পন্ন কৰিছে আৰু পৰামৰ্শ দিছে।' গতিকে তেওঁ আকাশলৈ আঙুলি দেখুৱাই ক’লে: ‘হে আল্লাহ, চোৱা! হে আল্লাহ সাক্ষী'। তিনিবাৰকৈ কৈছিল। তাৰ পাছত বিললালে ছালাত কলে, তাৰ পিছত ইকামত, তাৰ পিছত জুহুৰ নামাজ দিলে। -তাৰ পিছত- বিলাল কামাতলৈ উভতি আহিল, তাৰ পিছত তেওঁ আছৰৰ নামাজ দিলে আৰু দুয়োৰে মাজত কোনো নামাজ নকৰিলে। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ৱুকুফৰ স্থান পোৱালৈকে নিজৰ বাহন চলাইছিল। তাৰ পিছত তেওঁ নিজৰ উটটোক বহিবলৈ দিলে - যাতে উটৰ পেটটোৱে পথাৰখন স্পৰ্শ কৰে - আৰু তেওঁৰ সন্মুখত খোজ কঢ়াৰ ৰছী এখন ৰাখিলে, তাৰ পিছত তেওঁ কিবলাৰ ফালে মুখ কৰিলে। সূৰ্য্য অস্ত যোৱালৈকে আৰু হালধীয়া ৰঙৰ পোহৰ অলপ নোহোৱা হৈ সূৰ্য্যৰ বলটো ডুব যোৱালৈকে তেওঁ ৱুকুফ কৰি থাকিল। তাৰ পিছত তেওঁ উছামা বিন ছাইদক গাহৰিৰ পিঠি দি গুচি গ’ল। কাছৱাকো বান্ধোনেৰে বান্ধি দিলে, যাৰ বাবে তেওঁৰ মূৰটোৱে তেওঁ চলোৱা বাহনখনৰ ভৰিৰ গুৰিটো প্ৰায় স্পৰ্শ কৰিলে। সোঁহাতেৰে ইংগিত দি থাকোঁতে তেওঁ ক’লে: ‘হে মানুহবোৰ, শান্ত হোৱা, শান্ত হোৱা! ' প্ৰতিবাৰেই তেওঁ নিজৰ উটৰ বাঘজী মেলি দিলে অলপ শিথিল হৈ উটটো অলপ ওপৰলৈ উঠিল। তাৰ পিছত তেওঁ মুজদালিফাত উপস্থিত হয়, তাৰ পিছত তাত মাগৰিব আৰু ইছাৰ নামাজত এটা আমন্ত্ৰণ আৰু দুটা ইকামতেৰে নামাজ আদায় কৰে। আৰু তেওঁ দুয়োৰে মাজত কোনো নামাজ নকৰিলে। তাৰ পিছত ছাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ভোৰলৈকে শুই থাকিল। ভোৰ হোৱাৰ কথা স্পষ্ট হ’লেই তেওঁ ভোৰ নামাজ আদায় কৰিলে, এটা আমন্ত্ৰণ আৰু এটা ইকামত। তাৰ পিছত মাছআৰিল হাৰামত উপস্থিত নোহোৱালৈকে কাছৱাত উঠিছিল, তাৰ পিছত পাহাৰত উঠি আল্লাহ -বেৰতহমিদ-ৰ প্ৰশংসা কৰিছিল, তেওঁক মহিমামণ্ডিত কৰিছিল -বেৰতকবীৰ- আৰু তেওঁক দৃঢ় কৰিছিল -বেৰতহলিল-। সূৰ্য্য সম্পূৰ্ণ উজ্জ্বল নোহোৱালৈকে তেওঁ ৱুকুফ কৰি থাকিল, তাৰ পিছত সূৰ্য্য উদয় হোৱাৰ আগতেই গুচি গ’ল। তেওঁ পিঠিত কঢ়িয়াই লৈ ফুৰিছিল ফাদল বিন আব্বাছ - ভাল চুলি, বগা ছাল আৰু ধুনীয়া মানুহ। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে যেতিয়া যাবলৈ গৈ আছিল, তেতিয়া তেওঁ দৌৰি থকা মহিলাসকলৰ কাষেৰে পাৰ হৈ গৈছিল, গতিকে তেওঁ তেওঁলোকৰ ফালে চালে আৰু তাৰ পিছত হাতখন সিফালে ৰাখিলে। ইফালে ফাদলে মুখখন সিফাললৈ ঘূৰাই দিলে। মুহাছাৰত উপস্থিত হৈ তেওঁ অলপ আগুৱাই গ’ল তাৰ পিছত কুবৰা -আকাবাহ- জুমৰালৈ চৰ্টকাট এটা লৈ গ’ল, আৰু লগে লগে গছজোপাৰ কাষত থকা জুমৰাত উপস্থিত হ’ল। তাৰ পাছত প্ৰতিটো নিক্ষেপত এটাকৈ টকবীৰেৰে সাতটা শিলগুটি নিক্ষেপ কৰিলে, -সেই- শিলগুটিৰ দৰে ডাঙৰ শিলগুটি, শিলগুটিৰ দৰে ডাঙৰ শিলগুটি। আৰু উপত্যকাৰ পেটৰ পৰা দলিয়াই দিলে। তাৰ পাছত তেওঁ বলিৰ পশুবোৰ বধ কৰা ঠাইলৈ গ’ল। তাত তেওঁ নিজেই তেষষ্ঠিটা বলি পশু বধ কৰি বাকীবোৰ বলিৰ পশুৰ সৈতে আলীৰ হাতত গতাই দিলে। তাৰ পাছত তেওঁ আদেশ দিলে যে তেওঁ বধ কৰা প্ৰতিটো বলি পশুৰ পৰা মাংসৰ এটুকুৰা আঁতৰাই ৰাখিব লাগে, তাৰ পিছত এটা কলহত থৈ তাৰ পিছত ৰান্ধিব লাগে। ৰাছুলুল্লাহ আৰু আলীয়েও চাটনিখিনি খাই চুমুক দিলে। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কাবালৈ গ’ল - তাৱাফ ইফাদাহ কৰিবলৈ -, তাৰ পিছত মক্কাত দুপৰীয়াৰ নামাজ কৰিলে আৰু জামজাম পানী সংগ্ৰহ কৰি থকা বানি আব্দুল মুথথালিবৰ ওচৰলৈ আহিল। তেওঁ ক’লে, হে বানি মুথতালিব লোৱা। যদি জনসাধাৰণে আপোনাক আপোনাৰ পানীয় দিয়াৰ ক্ষেত্ৰত আউটড’ড নকৰিলেহেঁতেন, তেন্তে মই আপোনাৰ লগত এই বিষয়ে যুঁজিলোঁহেঁতেন’। তাৰ পিছত তেওঁলোকে তেওঁক ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামক এটা বাল্টি দিলে, আৰু তেওঁ তাৰ পৰা পানী খালে।’

হাদিছ :