Repräsentativer Hadith
Imam Ibnu Majah : 3065
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَدَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ{ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ }نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا يَعْنِي قَدَمَاهُ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ ال
Hisyam bin Ammar, Hatim bin Isma'il und Ja'far bin Muhammad berichteten uns von seinem Vater: „Ich besuchte einst Jabir bin Abdullah. Als wir ihn trafen, erkundigte er sich nach dem Befinden der Leute und fragte schließlich nach mir. Ich antwortete: ‚Ich bin Muhammad bin Ali bin Husain.‘ Da legte er mir die Hand auf den Kopf, öffnete meine Hose und mein Hemd und legte seine Schulter zwischen meine Brust. Damals war ich noch ein Kind, das bereits erwachsen war. Er sagte: ‚Willkommen, frag mich, was du willst.‘ Ich fragte ihn, weil er blind war. Bis zum Gebet stand er auf seinem Gebetsteppich, der aufgrund seiner geringen Größe verrutschte, wenn er die Fersen an den Rand stellte. Sein Schal hing ihm über die Schultern, und er betete zu uns.“ Dann fragte ich: „Erzähl uns, wie der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die Hajj vollzogen hat!“ Er winkte mit der Hand, streckte seine neun Finger aus und sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) unternahm neun Jahre lang keine Hajj. Im zehnten Jahr rief er die Menschen dazu auf, die Hajj zu vollziehen. Der Prophet (Friede sei mit ihm) ging auf die Hajj, und viele Menschen kamen nach Medina. Sie alle wollten sich dem Propheten (Friede sei mit ihm) anschließen und es ihm gleichtun. So ging er, und wir gingen mit ihm. Als wir in Dzul Hulaifah ankamen, gebar Asma' bint Umais Muhammad bin Abu Bakr. Man schickte sie zu fragen: ‚Was soll ich tun?‘ Da sagte er zu Asma: ‚Nimm ein Bad, binde es fest mit einem Tuch um und beginne den Ihram.‘“ Dann betete der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) in der Moschee, ritt anschließend auf dem Kamel Qashwa, und das Kamel trug ihn aufrecht über die Sahara. Jabir sagte: „Soweit ich sehen konnte, sah ich viele Menschen vor ihm, zwischen Fahrern und Fußgängern, sowie diejenigen rechts, links und hinter ihm. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) war unter uns, als der Koran zu ihm herabgesandt wurde, und er war sich seiner Bedeutung sehr bewusst. Was immer er tut, tun auch wir. Er erhob seine Stimme des Monotheismus mit den Worten: ‚Ich erfülle Deinen Ruf, o Allah. Ich erfülle Deinen Ruf, ich erfülle Deinen Ruf. Es gibt keinen Partner für Dich, ich erfülle Deinen Ruf. Wahrlich, Lob, Freude und Herrschaft gehören nur Dir, Du hast keine Partner.‘“ Die Leute erhoben ihre Stimmen beim Rezitieren ihrer Gebete, und er (Friede sei mit ihm) sagte nichts zu ihrem Verhalten. Er (Friede sei mit ihm) fuhr mit seiner Talbiyah fort. Jabir (möge Allah mit ihm zufrieden sein) sagte erneut: „Wir haben keine andere Absicht, als den Hadsch zu vollziehen, und wir wissen noch nichts über die Umra. Als wir mit ihm in Baitullah ankamen, rieb er sofort den Rukun (den Beginn des Tawaf), joggte dann drei Runden und ging die anderen vier normal. Dann ging er zur Station Ibrahims und rezitierte dabei den Vers: ‚Und macht die Station Ibrahims zu einem Gebetsort.‘“ Er positionierte sich zwischen Maqam Ibrahim und Baitullah (der Kaaba). Mein Vater sagte: „Und ich weiß nicht, ob er es vom Propheten (Friede sei mit ihm) erwähnt hat, dass der Prophet in den zwei Rak'ah-Gebeten (am Maqam Ibrahim) die Suren Al-Kafiruun und Al-Ikhlaash rezitierte. Dann kehrte er nach Baitullah zurück, vollzog den Rukun (Beginn des Tawaf) und ging dann aus der Kaaba hinaus zum Hügel Safa. Als er sich Shafa näherte, rezitierte er: ‚Wahrlich, Shafa und Marwa gehören zu den Zeichen Allahs. Wir beginnen (Sa'i) mit dem, womit Allah (der Erhabene) begonnen hat.‘“ Er begann das Gebet von Shafa aus, stieg dann den Hügel hinauf, bis er die Kaaba sehen konnte, und sprach anschließend Takbir, Tahlil und Tahmid, während er sagte: „Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der keinen Partner hat. Ihm gehört das Königreich und Ihm gebührt alles Lob. Er ist der Allmächtige, der Leben gibt und der Allmächtige, der tötet, und Er ist allmächtig über alle Dinge. Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der keinen Partner hat, der Seine Versprechen erfüllt, Seinen Dienern hilft und alle Gruppen allein besiegt.“ Dann betete er zwischen den Lesungen und sprach die Lesung dreimal. Anschließend ging er nach Marwa hinab, wobei er, sobald seine Beine gestreckt waren, in der Mitte des Tals joggte. Als seine Beine den Berg hinaufgestiegen waren, ging er weiter bis Marwa. Dort vollzog er das gleiche Ritual wie in Shafa. Und als sein Tawaf in Marwa endete, sprach er: „Wenn ich dem gegenüberstehen würde, was hinter mir ist, würde ich das Schlachttier (al-Hadyu) nicht anführen und es als Umra vollziehen. Wer von euch kein Opfertier mitbringt, der nehme es an und vollziehe es als gottesdienstliche Handlung.“ So beteten alle und kürzten ihre Haare, außer dem Propheten (Friede sei mit ihm) und denjenigen, die Schlachttiere mitgebracht hatten. Da stand Suraqah bin Malik bin Ju'syum auf und fragte: „O Gesandter Allahs, gilt dies nur für dieses Jahr oder für immer?“ (Der Überlieferer) sagte: Der Prophet (Friede sei mit ihm) verschränkte seine Finger mit seinen und antwortete: „Die Umra ist in der Hadsch (Hajj Tamattu) enthalten. So wird sie vollzogen.“ Er wiederholte dies zweimal und fügte dann hinzu: „Nein (dies gilt nur für dieses Jahr), sondern für immer.“ (Der Überlieferer) berichtete: „Ali (möge Allah mit ihm zufrieden sein) kam mit dem Kamel (al-Hadyu) des Propheten (Friede sei mit ihm) und traf Fatima an, die in der Mitte stand und farbenfrohe Kleidung trug. Ihr Blick fiel auf die Augen. Ali tadelte sie, woraufhin Fatima sagte: „Mein Vater (der Prophet, Friede sei mit ihm) hat mir dies befohlen.“ Ali (radiyallahu 'anhu) berichtete im Irak: „Ich ging zum Gesandten Allahs (sallallaahu 'alaihi wasallam) und bat ihn um Rat. Ich beklagte mich über Fatimas Verhalten, das ich jedoch verneinte. Er antwortete: ‚Sie (Fatimah) hat Recht, sie hat Recht. Was sagte ich, als du zuerst die Hajj vollziehen wolltest?‘ Ali antwortete: ‚O Allah, ich erhebe die Stimme, die Dein Gesandter (sallallaahu 'alaihi wasallam) erhoben hat.‘ Er sagte: ‚Ich habe ein Opfertier mitgebracht, also nehmt nicht am Tahallul teil.‘“ (Der Überlieferer) sagte: „Die Anzahl der Opfertiere, die Ali aus dem Jemen und der Prophet (sallallaahu 'alaihi wasallam) aus Medina mitbrachten, betrug hundert. Dann legten alle ihre Köpfe zusammen und kürzten ihre Haare, außer dem Propheten (sallallaahu 'alaihi wasallam) und denjenigen, die die Opfertiere gebracht hatten.“ Als der Tag von Tarwiyah kam, gingen alle nach Mina und verkündeten lautstark ihre Absicht, die Pilgerfahrt (Hajj) anzutreten. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) bestieg ein Fahrzeug und verrichtete dort das Mittagsgebet, das Nachmittagsgebet (Asr), das Abendgebet (Maghrib), das Nachtgebet (Isha) und das Morgengebet (Fajr). Dann wartete er eine Weile bis zum Sonnenaufgang und befahl, die Kuppel in Masch'aril errichten zu lassen. Da Masch'aril als haram gilt, wurde sie in Namirah aufgestellt. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) ging dann wie die Quraisch es gewöhnlich taten, hielt aber in Masch'aril Haram oder Muzdalifah an. Der Prophet (Friede sei mit ihm) erlaubte ihm, nach Arafat zu gelangen. Als er sich der in Namirah errichteten Kuppel näherte, hielt er dort an. Bei Sonnenuntergang befahl er, sein Kamel (Qashwa) zu holen, und ritt darauf, bis er den Grund des Tales erreichte. Dann predigte er der Menge: „Euer Blut, euer Reichtum, eure Ehre und euer Glück sind verboten, wie es verboten ist, an diesem Tag, in eurem Monat und in eurem Land. Denkt daran: Alles, was in der Zeit der Unwissenheit lebte, ist unter meinen Füßen erniedrigt. Das Blut der Unwissenheit ist erniedrigt, und das Blut, das ich zuerst verachtete, war das Blut von Rabi'ah bin Harith (der zuvor Milch von den Bani Sa'ad verlangte und von Hudzail getötet wurde). Der Wucher der Unwissenheit ist abgeschafft, und der erste Wucher, den ich abschaffte, war unser Wucher, nämlich der Wucher, den Abbas bin Abdul Muthallib beging. All diese Wucher sind abgeschafft. Fürchtet also Allah vor den Frauen, denn ihr habt sie mit Allahs Gebot zu Ehefrauen gemacht und die Pflicht (Fardji) mit Allahs Worten erlaubt. Euer Recht über sie besteht darin, dass sie nicht zulassen, dass andere, die ihr hasst, in eurem Bett schlafen.“ Wenn eure Frauen dies tun, dann gebt ihnen einen leichten Schlag, der nicht schmerzt. Und dass sie euch versorgen und euch gut kleiden. Ich hinterlasse euch zwei Dinge, an denen ihr euch festhalten sollt, damit ihr nicht vom rechten Weg abkommt: das Buch Allahs. Und ihr seid mir gegenüber verantwortlich. Was wollt ihr nun sagen?‘ Sie antworteten: ‚Wir bezeugen, dass du Botschaften überbracht, Aufgaben erfüllt und Ratschläge gegeben hast.‘ Da sprach er und zeigte mit dem Finger zum Himmel: ‚O Allah, sieh zu! O Allah, sei Zeuge!‘ Er wiederholte es dreimal. Dann rief Bilal zum Gebet, dann sprach er den Iqamat und verrichtete das Mittagsgebet (Dhuhr). (Danach) kehrte Bilal zum Qamat zurück, verrichtete das Nachmittagsgebet (Asr) und verrichtete kein Gebet zwischen den beiden. Dann fuhr der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) mit seinem Fahrzeug bis zum Ort des Gebets (Wukuf). Dann setzte er sich auf sein Kamel (sodass dessen Bauch den Boden berührte) und legte ein Seil vor sich. Anschließend wandte er sich der Qibla zu. Er verrichtete den Wukuf bis zum Sonnenuntergang, als das gelbliche Licht etwas verblasste und die Sonne am Horizont sank. Dann nahm er Usama bin Said huckepack und ritt los. Auch Qashwa band er mit Zügeln fest, sodass sein Kopf fast die Beine des Reittiers berührte. Mit der rechten Hand gestikulierend, rief er: „O ihr Menschen, seid ruhig, seid ruhig!“ Jedes Mal, wenn er die Zügel seines Kamels lockerte, gab er etwas nach, sodass sich das Kamel ein wenig erhob. Schließlich erreichte er Muzdalifah und verrichtete dort das Maghrib- und das Isha-Gebet mit einem Gebetsruf und zwei Iqamat. Zwischen den beiden Gebeten betete er nicht. Danach legte er sich bis zum Morgengrauen nieder. Als ihm klar wurde, dass es Morgengrauen war, verrichtete er das Morgengebet mit einem Gebetsruf und einem Iqamat. Dann ritt er auf der Qashwa bis nach Mash'aril Haram, bestieg den Hügel und lobte Allah (Bertahmid), pries Ihn (Bertakbir) und bekräftigte Ihn (Bertahlil). Er vollzog den Wukuf bis zum vollen Sonnenaufgang und brach dann vor dessen Einbruch auf. Er trug Fadl ibn Abbas (einen Mann mit schönem Haar, heller Haut und gutem Aussehen). Als der Prophet (Friede sei mit ihm) aufbrach, kam er an rennenden Frauen vorbei, sah sie an und wandte dann seine Hand ab. Fadl wandte derweil sein Gesicht ab. In Muhassar angekommen, ging er ein Stück weiter, nahm dann eine Abkürzung zum Kubra-Schrein (Aqaba) und erreichte sogleich die Freitagsgebete (Jumrah), die sich an einem Baum befand. Dann schleuderte er sieben Kieselsteine, bei jedem Wurf begleitet von einem Takbir, so groß wie die Kugeln einer Steinschleuder. Er schleuderte sie aus dem Tal. Anschließend ging er zu dem Ort, wo die Opfertiere geschlachtet wurden. Dort schlachtete er selbst 63 Opfertiere und übergab Ali die restlichen Tiere zusammen mit den Opfertieren. Dann befahl er, von jedem geschlachteten Opfertier ein Stück Fleisch beiseitezulegen, es in einen Kessel zu geben und zu kochen. Rasulullah und Ali aßen und tranken die Soße. Danach ging Rasulullah (Friede sei mit ihm) zur Kaaba (um den Tawaf Ifadha zu vollziehen), verrichtete das Mittagsgebet in Mekka und kam zu den Bani Abdul Muthtalib, die Zamzam-Wasser sammelten. Er sagte: „Nehmt es, ihr Bani Muthtalib.“ „Wenn die Leute dir nicht zuvorgekommen wären und dir dein Getränk gegeben hätten, hätte ich mit dir darum gestritten.“ Dann gaben sie ihm (Friede sei mit ihm) einen Eimer, und er trank daraus.