Ada lima kunci ghaib yang hanya dikuasai oleh Allah
Imam Ahmad : 15617
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ عَرَضْتُهُ وَجَمَعْتُهُ عَلَى مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فَحَدِّثْ بِذَلِكَ عَنِّي قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْحِزَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ السَّمَعِيُّ الْأَنْصَارِيُّ الْقُبَائِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ دَلْهَمٌ وَحَدَّثَنِيهِ أَبِي الْأَسْوَدُ عَنِ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ أَنَّ لَقِيطًا خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ لَقِيطٌ فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَيْنَاهُ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ أَلَا لَأُسْمِعَنَّكُمْ أَلَا فَهَلْ مِنْ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ فَقَالُوا اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ هَلْ بَلَّغْتُ أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا أَلَا اجْلِسُوا أَلَا اجْلِسُوا قَالَ فَجَلَسَ النَّاسُ وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي لِسَقَطِهِ فَقَالَ ضَنَّ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِمَفَاتِيحِ خَمْسٍ مِنْ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ قُلْتُ وَمَا هِيَ قَالَ عِلْمُ الْمَنِيَّةِ قَدْ عَلِمَ مَنِيَّةَ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَدْ عَلِمَهُ وَلَا تَعْلَمُونَ وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ وَمَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمُهُ وَعَلِمَ الْيَوْمَ الْغَيْثَ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ آدِلِينَ مُشْفِقِينَ فَيَظَلُّ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ غَيْرَكُمْ إِلَى قُرْبٍ قَالَ لَقِيطٌ لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنَا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ وَمَا تَعْلَمُ فَإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَرْبَأُ عَلَيْنَا وَخَثْعَمٍ الَّتِي تُوَالِينَا وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا قَالَ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحَةُ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَصْبَحَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ يُطِيفُ فِي الْأَرْضِ وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ فَأَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ وَلَا مَدْفِنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتْ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى تَجْعَلَهُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا فَيَقُولُ رَبُّكَ مَهْيَمْ لِمَا كَانَ فِيهِ يَقُولُ يَا رَبِّ أَمْسِ الْيَوْمَ وَلِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ قَالَ أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ فَقُلْتَ لَا تَحْيَا أَبَدًا ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَا السَّمَاءَ فَلَمْ تَلْبَثْ عَلَيْكَ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْيَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَهُمْ مِنْ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ فَيَخْرُجُونَ مِنْ الْأَصْوَاءِ وَمِنْ مَصَارِعِهِمْ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نَحْنُ مِلْءُ الْأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا قَالَ أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ مِنْ أَنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا لَقِينَاهُ قَالَ تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ فَيَأْخُذُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنْ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ قَبِيلَكُمْ بِهَا فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تُخْطِئُ وَجْهَ أَحَدِكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ مِثْلَ الْحَمِيمِ الْأَسْوَدِ أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَفْتَرِقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنْ النَّارِ فَيَطَأُ أَحَدُكُمْ الْجَمْرَ فَيَقُولُ حَسِّ يَقُولُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ أَوَانُهُ أَلَا فَتَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ عَلَى أَظْمَأِ وَاللَّهِ نَاهِلَةٍ عَلَيْهَا قَطُّ مَا رَأَيْتُهَا فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وُضِعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنْ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَا نُبْصِرُ قَالَ بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتَكَ هَذِهِ وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتْ الْأَرْضُ وَاجَهَتْ بِهِ الْجِبَالَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِمَا نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا قَالَ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِمَّا الْجَنَّةُ إِمَّا النَّارُ قَالَ لَعَمْرُ إِلَهِكَ إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ لَثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنْ الْجَنَّةِ قَالَ عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَبِفَاكِهَةٍ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ قَالَ الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيَلْذَذْنَ بِكُمْ غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ قَالَ لَقِيطٌ فَقُلْتُ أَقُضِيَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أُبَايِعُكَ قَالَ فَبَسَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَزِيَالِ الْمُشْرِكِ وَأَنْ لَا تُشْرِكَ بِاللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ قُلْتُ وَإِنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَقَبَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِينِيهِ قَالَ قُلْتُ نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ ذَلِكَ لَكَ تَحِلُّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ قَالَ فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَيْنِ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ ابْنُ الْخُدْرِيَّةِ أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ مِنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ قَالَ فَانْصَرَفْنَا وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ قَالَ فَلَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَوَجْهِي وَلَحْمِي مِمَّا قَالَ لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا الْأُخْرَى أَجْهَلُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَهْلُكَ قَالَ وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ فَقُلْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ فَأُبَشِّرُكَ بِمَا يَسُوءُكَ تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ وَكَانُوا يَحْسِبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ يَعْنِي نَبِيًّا فَمَنْ عَصَى
مارا گشتگ عبداللہ ءَ گشتگ؛ [ابراہیم بن حمزہ بن محمد بن حمزہ بن مشعب بن عززبیر] ءَ من ءَ نبشتہ کتگ، من گوں اے حدیث ءَ ترا نبشتہ کتگ، من ترا نبشتہ کتگیں چیزاں پیش داشتگ ءُ جم کتگ، پمیشکا چہ من ءَ سر کن۔ -عبداللہ- گوشت؛ من ءَ گْوشتگ [عبد الرحمن بن المغیرہ الحزامی] ءَ گْوشتگ؛ من ءَ [عبد الرحمن بن عیسی اصمعی الانشاری القبعی] ءَ چہ بنی عمرو بن عوف ءَ چہ [دالحم بن الاسود بن عبداللہ بن حاجب بن امیر بن المنتفیق العقایلی ءَ] چہ [وتی پت ءَ] چہ [وتی ناکو، لقیث] ءَ گْوشتگ؛ من ءَ [ابو الاسود] ءَ چہ [عاشم بن لقیت] ءَ گْوشتگ لقیت رسول اللہ ءِ گور ءَ رسول الله شتگ ءُ آ گوں وتی سنگت ءَ کہ آئی ءِ نام عاشم بن ملک بن منتفیق ات، ھمراہ بوتگ۔ لقیث ءَ گوشت؛ 'من گوں وتی سنگت ءَ شتاں داں من رجب ءِ ماہ ءِ گڈسرا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ءَ گوں دچار کپتاں، ما آئی ءِ گور ءَ شتیں، ءُ ما آئی ءَ چہ صبح ءِ نماز ءِ آسر کنگ ءَ پد رستیں.' آئی ءَ پاد اتک ءُ تبلیغ کت کہ اے مردم من گوستگیں چار روچ انت توارے نہ کتگ، من راستی ءَ شمئے گپاں گوش داراں، آیا شمارا کسے است کہ آئی ءِ راج ءَ دیم داتگ؟ آیاں پسو دات 'بزان اے نبی ما چہ ھرچی کہ رسول اللہ ءَ گُشتگ سک وش ایں'۔ پدا وتی دلگوش ءَ وت ءَ ، وتی سنگتاں یا ھما ناظرین ءَ کشّ اِیت کہ آ راست نہ اِنت۔ دیمترا آئی ءَ گْوشت: بزان اِت کہ من ایشی ءِ سر کنگ ءِ ذمہ وار آں. من ترا نہ گشت؟ ارے، گوشدار، تو زندگ بئے، نند، نند'۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ پدا مردم نشت انت بلے من ءُ منی سنگت اوشتاتیں داں آئی ءَ چہ من ءَ چمّانی کشگ ءَ پد من جُست کُت کہ اے رسول اللہ بوت کنت کہ تو چیزے غیب ءَ زان ئے؟ اللہ ءِ سرا پدا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ءَ کند اِت ءُ سر ئِے جھل کت۔ پیغمبر صلی اللہ علیہ وسلم سرپد ات ءُ زانتگ ات کہ من چہ آئی ءَ مصیبت ءِ آماچ بوھگ ءِ توقع کتگ ات۔ پدا آئی ءَ گْوشت: 'تئی ربّ، آ ھما اِنت کہ پنچیں غیبیں چیزانی کلیداں زانت، آیاں ابید اللہ تعالیٰ ءَ کس نہ زانت'، آئی ءَ گوں دست ءَ اشارہ کُت۔ من جُست کُت، اے چے اَنت؟ آئی ءَ پسّو دات: بزاں مرگ ءِ زانت، آ کہ شمئے ھر یکے ءِ مرگ ءَ زانت وھدے کہ شما آئی ءَ نہ زان اِت۔ منی - جنین ءِ تہا مرد ءِ نطفہ ءُ جنین ءِ نطفہ ءِ نیام ءَ گند ءُ نند - رحم ءِ تہا بوتگیں وھد ءَ۔ آ زانت ءُ تو نہ زان ئے۔ آ زانت کہ باندا چے بیت ءُ تو چے وارت بلے تو ھم نہ زان ئے۔ آ زانت کہ مرچی تئی نزیک ءَ ھئورے اتکگ کہ ایشی ءِ سوب ءَ تو تھنائی، تھنائی ءُ ترس ءِ آماچ ئے، پدا ربمو انگت ھما وھد ءَ کند اِیت کہ آ زانت کہ یک نوکرے ھست کہ آئی ءِ نزوری ءَ سرپد بیت ءُ پدا آئی ءِ نزیک ءَ کیت۔ پیغمبر ءَ گوشت: 'ما نیکی ءَ چہ زبھر نہ بئیں داں مئے رب ھشک بہ بیت ءُ آ قیامت ءِ روچ ءَ زانت'۔ من گوشت؛ اے رسول اللہ مارا ھما وڑا وانین کہ تو مردماں وانینتگ ءُ ھما چیز کہ تو زان ئے۔ درحقیقت ما یک قبیلہ یے ءَ چہ اتکگیں، مئے ایمانداری ءَ کس باور نہ کنت، یا چہ ماجیج ءَ کہ مدام مئے گور ءَ کاینت، یا چہ خاتساں کہ مئے گوں ہمگرنچ انت، یا چہ مئے ٹبر ءَ کہ ما چہ آہاں پیدا بوتگیں۔ -رسول اللہ- گوشت 'تو کمے بہ نند، پدا تئی پیغمبر بیران بہ بیت، پدا تو کمے بہ نند، پدا یک مزنیں چیہانٹے بیت کہ دراہیں مخلوق ءَ کشیت۔' تئی رب ءِ بے مٹیں زند ءِ ھاتر ءَ آ توار زمین ءِ سر ءَ چہ مُرتگیں مردمانی کبر ءُ کُشگ بوتگیں مردمانی دفن کنگ ءِ جاہاں یلہ نہ دنت داں کہ آ پچ مہ بنت داں کہ باران چہ سر ءَ گندگ بہ بنت، پدا لاش سدک ءُ سدک ءَ نند اِیت۔ گڑا تئی رَبّ ءَ گوشت چون ئے چون ئے؟ پہ ھما درستیں واقعہاں کہ گوستگ اتنت، لاش ءَ پسو دات 'اے رب، چے گشگ بوتگ کل، مرچی راستی ءَ بوتگ؟ آئی ءَ وتی ربی ءِ وعدہ کہ آ زندگ بیت ، آئی ءِ ھاندان ءِ بس کسہ لیک اِت اَنت۔ پدا من -لاقیت- ءَ گُشت؛ اے رسول اللہ ھئور ءُ تباہی ءُ جنگلی جناوراں مارا گار ءُ بیگواہ کنگ ءَ پد مارا چون یکجاہ کنت؟ -رسول الله صل الله عليه وسلم- گوشت: من ترا اللہ ءِ قدرت ءِ نشانیاں چوشیں چیزے گُشاں. بازیں زمین کہ تو نزیک کن ئے آ بنجر ءُ ھشک اَنت ءُ پدا تو گْوش ئے کہ زمین ھچبر زندگ نہ بیت۔ پدا ربمو عزواجلا ءَ آزمان دیم دات ءُ تو چہ آئی ءَ ابید لہتیں روچاں یلہ نہ دات داں کہ تو آئی ءِ نزیک ءَ اتک ئے ءُ آ زمین ءِ یک بالے بوت کہ گوں سبزی ءَ سبز ات۔ تئی رب ءِ بے مٹیں زند ءِ ھاترا آ چہ آپ ءِ زمین ءِ بوٹگاں گیشتر ایشانی جم کنگ ءِ توان ءَ دار اِیت ءُ چہ وتی کبر ءُ ھما جاہ ءَ کہ آ کُشگ بوتگ اَنت درکپ اَنت۔ پدا تو آئی ءَ گند ئے ءُ آ ترا گندیت۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ من گوشت؛ اے رسول اللہ ما چوں زمین ءَ چہ ھساب ءَ پُر کنیں ءُ آ یکّیں اِنت؟ ما آئی ءَ چاریں ءُ آ مارا چاریت؟ -رسول الله صلى الله عليه وسلم- گوشت: 'اوکے من ترا اللہ تعالیٰ عزواجلہ ءِ عظمت ءِ نشانیانی بابت ءَ ھمے وڑیں چیزے گُشاں. درحقیقت سورج ءُ ماہ چہ کسانیں نشانیاں یکے ۔ تو دوئیں گندگ ءَ ئے ءُ دوئیں یکیں وھد ءَ -روشنی- ترا گندگ ءَ اَنت۔ ترا ایشانی دوئیں گندگ ءَ ھچ وڑیں پریشانی نہ بیت۔ تئی رب ءِ بے مٹیں زند ءِ وسیلہ ءَ آ ترا گندگ ءُ تو آئی ءَ گندگ ءِ توان ءَ گیشتر اِنت چہ روچ ءُ ماہ ءِ گندگ ءَ کہ آ دوئیں ترا ھم گند اَنت ءُ ترا آھانی گندگ ءَ ھچ مشکل نیست۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ من جست کت اے رسول اللہ اگاں ما ربّ ءَ گوں آئی ءَ دچار کپتیں گڑا چے کنت؟ -پیغمبر صلى الله عليه وسلم- گوشت: 'آ تئی کارانی رکارڈاں پیش دار ایت کہ چہ آیاں یکے ھم چہ آئی ءَ پوشیدہ نہ اِنت۔ پدا ربمو عزواجلا ءَ گوں وتی دست ءَ یک چمچے آپ زرت ءُ پدا چہ آئی ءَ تئی قبیلہانی آپ ءِ شنگ کنگ ءَ کارمرز کت۔ تئی رب ءِ نام ءَ یک ٹپّے آپ ھم شمئے ھچ مردم ءِ دیم ءَ گار نہ بیت۔ اگاں مسلمانے بہ بیت گڑا شپچراگ آئی ءِ دیم ءَ چو ھموار ءُ اسپیتیں پوشاک ءَ یلہ دنت بلے اگاں کافرے بہ بیت گڑا شپچراگ آئی ءِ دیم ءَ چو سیاہیں گرمیں آپ ءَ سُتک کنت۔ بزان اِت، گڑا تئی پیغمبر روت، رند ءَ نیکیں مردم، جہنم ءَ پُل ءَ چہ گوزگ ءَ، پدا شمئے یکے چہ سُتکگیں کوہانی سرا پاد ایر کنت۔ پدا آئی ءَ گْوشت: 'اے احساس کن' ربمو عزواجلا ءَ گْوشت 'نوں وھد اتکگ'۔ بزان گڑا تو بے دروریں تُن ءِ وھد ءَ رسول اللہ ءِ جھیل ءَ چار ئے۔ تئی رب ءِ بے مٹیں زند ءِ نام ءَ من چوشیں جھیل نہ دیستگ، ھرکس کہ چہ آئی ءَ آپ بہ ور اِیت آ ھچبر تُنّیگ نہ بیت۔ وتی رَب ءِ ھچبر ھلاس نہ بوؤکیں زند ءِ ھاتر ءَ شمئے تہ ءَ یکے ھم وتی دست ءَ دراج نہ کنت بلکیں آئی ءِ سر ءَ آپ ءِ بالٹی یے ایر کنت کہ آئی ءَ چہ گند ءُ نند ءُ پیشاب ءُ دگہ پریشانیاں پاک کنت۔ سورج ءُ ماہ بند بنت، تو ایشانی تہا ہچ نہ گندئے۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ من جست کت اے اللہ ءِ رسول گڑا ما گوں چے ءَ گندگ ءَ ایں؟ آئی ءَ گْوشت: چو کہ تئی ندارگ ءَ اے ساھت ءَ۔ آ چہ روچ ءِ شُتگ ءَ پیسر اِنت، ھما روچ ءَ کہ زمین وتی رُژنائی ءَ درکپیت کہ وتی رُژنائی ءِ سوب ءَ چو کوہے ءَ گندگ بیت کہ یکے دومی ءِ دیم ءَ اِنت۔ -لاقیت- ءَ گوشت، من جُست کناں اے رسول اللہ، مئے بدی ءُ شرّی ءِ بدل چوں بیت؟ پیغمبر صلى الله عليه وسلم ءَ جواب دات؛ یک نیکیں چیزے ءَ چہ دہ ءَ ضرب دیگ بیت ءُ یک بدی یے ءِ بدل ءَ یک بدی یے دیگ بیت، داں کہ اللہ تعالیٰ ءِ رضامند نہ بہ بیت۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ من جُست کُت اے رسول اللہ جنت چے اِنت یا دوزہ؟ آئی ءَ گْوشت: 'تئی رب ءِ بے آسریں زند ءِ سوج ءَ جہنم ءِ ھپت دروازگ اَنت، ھچ نیست دوئیں دروازگ کہ اودا اَنت، اگاں سوارے ایشانی نیام ءَ رھادگ بہ بیت، داں کہ ھپتاد سال مہ بیت۔ دومی نیمگ ءَ جنت ءِ ھشت دروازگ اَنت، اودا دو دروازگ نہ اَنت، اگاں سوارے بہ بیت کہ آیانی میان ءَ رھادگ بہ بیت، داں کہ ھپتاد سال مہ بیت۔ من گوشت؛ اے رسول اللہ ما چون جنت ءَ سر بئیں؟ آئی ءَ گْوشت: 'شہد ءِ دریا کہ سک وش اَنت ءُ شیشہ ءِ دریا کہ ھچ وڑیں ھرابکاری ءُ پشومانی ءِ سوب نہ بنت، شیر ءِ دریا کہ وتی تام ءَ بدل نہ کنت ءُ آپ ءِ کہ وتی رنگ ءُ تام ءَ بدل نہ کنت۔' ءُ میوہ۔ تئی رب ءِ بے مٹیں زند ءِ ھاترا آسمان ءَ زیبائی ءِ ھرچ چیزے ھست کہ تو زان ئے چہ ھمے وڑیں چیزاں ھم شرتر ءُ پاکیں جنین ھم ھست اَنت۔ من جست کت اے رسول اللہ ما اودا جنین ھم گندیں یا لہتیں چہ آھاں پرہیزگار انت؟ آئی ءَ گْوشت: صلیحہ جنین پہ نیکیں مردیناں، شما آیانی وشبو ءَ انچوش چش اِت کہ دنیا ءِ وشبو ءَ چش اِت ءُ آ جنین ھم وشبو ءَ چش اَنت، بس آ ھچبر حاملہ نہ بنت۔ لقیث ءَ گوشت؛ آیا ما ھما وشّی ءِ چوٹی ءَ سر بئیں ءِ فیصلہ بوتگ؟ پیغمبر صلى الله عليه وسلم ءَ جواب نہ دات۔ من گوشت؛ اے رسول اللہ من پہ کجام مول ءُ مراد ءَ گوں تو بیعت کناں؟ پیغمبر ءَ پد ءَ وتی دست پچ کت اَنت ءُ گوشت ئِے: نماز ءِ قائم کنگ ءِ ھاترا زکات بہ دئے اِت، مشرکاں ھلاس بہ کن اِت۔ اللہ ءَ گوں دگہ خدایاں شرک مہ کن اِت۔ من گوشت؛ ءُ پدا مارا ھما چیز رس اِیت کہ مغرب ءُ مشرق ءِ نیام ءَ اِنت؟ پدا پیغمبر ءَ آئی ءِ دست گپت ءُ جیڑ اِت کہ من چیزے لوٹ اِتگ ءُ آئی ءَ من ءَ نہ داتگ۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ من گوشت؛ ما ھما جنت ءَ وتی ھب ءُ واھگ ءِ رد ءَ قبضہ کنیں ءُ مردم وت ءَ ابید دگہ ھچ تاوان نہ دنت؟. پد ءَ آئی ءَ وتی دست پَھل کُت اَنت ءُ گْوشت ئِے ھما اِنت کہ ترا دیگ بیت، تو ھما وڑ ءَ کہ لوٹ ئے آسمان ءَ نشت کن ئے ءُ کس شَرّی نہ کنت بلے آئی ءِ گناہ وت بُر اَنت. -لاقیت- ءَ گُشت؛ پدا ما آئی ءَ یلہ دات۔ دیمترا آئی ءَ گْوشت: بے شک اے دوئیں مردم - لقیت بن امیر ءُ عاصم - تئی ربّ ءِ بے مٹیں زند ءِ سوب ءَ چہ اولی ءُ پد ءِ زمانگ ءَ ھم دو نیک تریں مردمانی تہ ءَ ھوار اَنت۔ بنی بکر بن کلاب ءِ یکے کعب بن الخدریہ ءَ آئی ءَ را گوشت کہ اے کئے اَنت اے اللہ ءِ رسول؟ آئی ءَ پسّو دات، بانی المنتفیق ھما چیز ءِ مستحق اَت۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ پدا ما آئی ءَ یلہ دات ءُ من پدا آئی ءَ گوں دچار کپتاں ءُ گُشت؛ اے رسول اللہ آیا پہ کسے ءَ وتی جہالت ءِ دور ءَ کتگیں نیکیں کارانی بدل ءَ بدلہ رسگ ءَ اِنت؟‘‘۔ دیمترا یک مردے چہ قریش ءَ گْوشت؛ اللہ ءِ نام ءَ تئی پت المنتفیق جہنم ءَ اِنت'۔ آئی ءَ گوشت؛ 'انچو گمان بوت کہ منی پوست، منی دیم ءُ منی گوشت ءِ سرا گرمے روگ ءَ ات کہ آئی ءَ بازیں مردمانی دیم ءَ منی پت ءَ گوں گپ جتگ ات۔ پدا من جُست کنگ لوٹ اِت 'ءُ تئی پت اے اللہ ءِ رسول؟ بظاہر دگہ گیشتر بے عقل اتنت۔ من جست کت اے رسول اللہ ءُ تئی لوگ ءِ مردم چون اَنت؟ آئی ءَ پسّو دات، تئی ھاندان ءِ نام ءَ اللہ ءِ نام ءَ، درست تو چہ امیری ءِ قبراں یا قریش ءَ چہ مشرکاں اتکگ ئے، پدا بگو کہ محمد ءَ من ءَ دیم داتگ، ءُ من ترا ھما ھال ءَ دیاں کہ ترا پریشانی ءِ آماچ کنت، بے شک تو جہنم ءَ وتی دیم ءُ شکم ءِ سرا کشگ بئے۔ -لاقیت- ءَ گُشت؛ من گوشت؛ 'اے رسول اللہ چے کنگ ءَ اَنت؟ ردیں کار کن اَنت بلے وت ءَ شر لیک اَنت۔ آئی ءَ گوشت: 'اے ھبر ایش اِنت کہ اللہ تعالیٰ عزواجلہ ءَ ھپتیں راجانی ھر یکے ءِ گُڈّی ءَ یک پیغمبرے دیم داتگ۔ ھرکس کہ وتی پیغمبر ءِ نافرمانی ءَ کنت آ چہ ھمایاں یکے کہ گمراہ بوتگ۔ ہرکس کہ آئی ءِ پیغمبر ءِ فرمانبرداری ءَ کنت آ ہما مردمانی تہا اِنت کہ آہاں رھشونی زرتگ'۔
Hadith Corroboration :
Imam Ahmad : 49, 60, 77, 418, 444, 497, 2024, 2183, 2437, 2775, 3477, 3561, 3572, 3584, 3721, 3954, 4032, 4536, 4887, 4975, 5770, 5902, 6309, 6555, 7620, 8040, 8042, 8472, 9137, 9301, 11047, 14180, 15617, 16541, 16851, 19585, 20261, 20354, 20479, 20678, 21908, 22046, 22756, 24444
Imam Bukhari : 981, 4261, 4405, 4477, 6831, 6876
Imam Abu Dawud : 4405, 4420, 4425
Imam Tirmidzi : 3314, 3452
Imam Darimi : 2573