Den Islam annehmen, hier klicken
Islam Al-Haq: Koran und Hadith
(Der Wahre Islam)



Al Alim

Imam Ahmad : 24444

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي بِطَائِفَةٍ مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأَنْزِلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَاحْتَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِي كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ قَالَتْ كَانَتْ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُوا إِلَيَّ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ وَرَاءَ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَمْ أَشْعُرْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا وَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ وَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَمَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تِيكُمْ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ أَيْ بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ لِيَسْتَشِيرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنْ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ قَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ لَقَدْ أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَاكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَص

Nachdem er uns [Abdurrazaq] davon erzählt hatte, sagte er: [Ma'mar] hat uns von [Azzuhri] erzählt; [Sa'id bin Musayyab] und [Urwah bin AzZubair] und [Al Qomah bin Waqosh] und [Ubaidullah bin Abdullah bin Utbah bin Mas'ud] haben mir von der Geschichte von [Aischa, der Frau des Propheten (Friede sei mit ihm)] erzählt, als die Leute, die ihn verleumdeten, ihm sagten, was sie sagten. Dann erklärte Allah, dass er von dieser Anschuldigung frei sein würde. Es gab eine Gruppe von Leuten, die mir von diesem Vorfall erzählten, einige von ihnen hatten die Geschichte von anderen erhalten, so dass die Geschichte glaubwürdig erschien, bis ich mir die Worte von allem, was sie mir erzählten, einprägte und einige der Geschichten andere bestätigten. Sie erzählten, dass Aischa, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), sagte: „Wenn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verreisen wollte, loste er unter seinen Frauen aus. Wer auch immer das Los zog, der durfte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) begleiten.“ Aischa sagte: „Dann loste er in einer Schlacht zwischen uns, und meine Pfeile fielen unter den Losen. So ging ich mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Dies geschah nach der Offenbarung des Verses über den Hidschab. Dann wurde ich mitgenommen. Unterwegs ging ich hinab, bis der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) eine Schlacht beendet hatte und nach Medina zurückkehrte. Eines Nachts war ich mit einer Gruppe Muslime zusammen. Als sie schliefen, stand ich auf und ging, bis ich vor ihnen war. Nachdem ich meine Angelegenheiten erledigt hatte, kehrte ich zu der Gruppe zurück. Als ich meine Brust abtastete, stellte ich fest, dass meine Halskette, die aus Zhafar im Jemen stammte, zerbrochen war. So ging ich zurück und suchte nach meiner Halskette, und die Suche ließ mich auf sich warten. Aischa sagte: „Damals waren seine Frauen mager und zierlich, weil sie nie Fleisch aßen. Sie aßen jedoch nur leichte Kost. Daher schöpfte niemand Verdacht wegen ihres Gewichts, wenn sie gingen und sie trugen.“ Außerdem war ich damals noch klein. Schließlich nahmen sie ihre Kamele und setzten ihre Reise fort. Ich bekam meine Halskette, nachdem das Heer vorbeigezogen war. Als ich zu ihrem Lagerplatz kam, rief niemand und niemand antwortete. Also ging ich zurück zu meinem Platz. Ich hoffte, dass mich eine Gruppe (vom muslimischen Heer) finden und abholen würde. Als ich mich hinsetzte, wurde ich schläfrig und schlief ein. Inzwischen sahen Shafwan bin Mu'atthal Assulami und die Leute von Dzakwan, dass noch jemand schlief. Er kam zu mir und erkannte mich sofort, da er mich schon kannte, bevor ich den Hidschab tragen musste. Plötzlich wachte ich auf und hörte ihn Istirja' sagen (wie er sagte: „Inna lillahi wa inna ilaihi raaji'un“), als er mich bemerkte. Sofort bedeckte ich mein Gesicht mit meinem Hidschab. Bei Allah, er sagte kein Wort, und ich hörte kein einziges Wort außer seinem Istirja'. Schließlich ließ er sein Kamel herunter, und ich bestieg es. Dann führte er das Kamel (auf dem ich saß) bis wir die muslimische Armee einholten, nachdem diese am Ufer von Az-Zhariah Rast gemacht hatte. Wehe dem, der mich verdächtigte! Damals war Abdullah ibn Ubay ibn Salul der arroganteste Mensch. Schließlich erreichte ich Medina. Nach unserer Ankunft erkrankte ich plötzlich und blieb fast einen Monat lang krank, während die Leute weiterhin über mich tuschelten, obwohl ich nicht einmal daran gedacht hatte. So schöpfte er Verdacht wegen meiner Krankheit. Ich erkannte die Sanftmut des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), die ich zuvor an ihm gesehen hatte, nicht mehr. Als ich krank war, kam der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) zu mir, begrüßte mich und fragte: „Wie geht es dir?“ Es war, als ob er mich in diesem Moment verdächtigte, obwohl ich nicht das Gefühl hatte, etwas Schlechtes getan zu haben. Nachdem ich spürte, dass es mir langsam besser ging, ging ich mit Umm Mistah an einen abgelegenen Ort, um meine Notdurft zu verrichten. Wir gingen nur nachts aus, bis es wieder dunkel wurde. Dieser Ort lag in der Nähe unserer Häuser. Unsere Gewohnheiten ähnelten denen unserer arabischen Vorfahren; auch wir pflegten uns zu Hause einen abgelegenen Ort für unsere Notdurft einzurichten. Anschließend kehrten Umm Mistah – sie war die Tochter von Abi Ruhmi bin al-Muthallib bin Abdi Manaf, ihre Mutter die Tochter von Shakhri bin Amir, ihre Tante war Abu Bakr as-Shidiq und ihr Sohn Mistah bin Utsabah bin Abbad bin al-Muthallib – nach Erledigung unserer Angelegenheiten zu mir nach Hause zurück. Dabei rutschte Umm Mistah aus, weil sie auf ihren Stoff trat oder sich darin verfing. Sie sagte: „Wehe Mistah!“ Ich fragte sie: „Wie schlimm ist es, was du gesagt hast? Du hast denjenigen kritisiert, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat.“ Sie sagte: „Ja, hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich fragte: „Was hat er gesagt?“ Dann teilte er mir die Worte derer mit, die mich beschuldigten. Zu dieser Zeit verschlechterte sich mein Zustand, und als ich nach Hause zurückkehrte, begegnete mir der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) und begrüßte mich. Dann fragte er: „Wie geht es dir?“ Ich antwortete: „Erlaubst du mir, zu meinen Eltern zu gehen?“ Er sagte: „Damals wollte ich die Nachricht von ihnen bestätigen lassen. Schließlich gab mir der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die Erlaubnis. Dann ging ich zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter, worüber reden die Leute?“ Sie antwortete: „O meine Tochter, möge es dir leicht machen. Bei Allah, es gibt keine Frau, die offen mit einem Mann zusammen ist, der sie liebt, obwohl sie viele Fehler hat, ohne dass die Anschuldigungen gegen sie zunehmen.“ Er sagte: „Gepriesen sei Allah, ist es das, worüber die Leute reden?“ Er sagte: „In derselben Nacht weinte ich, bis am Morgen meine Tränen versiegten, weil ich im Schlaf nicht geweint hatte. Am Morgen weinte ich.“ Und zu jener Zeit rief der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, um mit ihnen zu sprechen und die Trennung ihrer Frauen zu besprechen, noch bevor die Offenbarung herabgesandt worden war. Aischa berichtete: „Usama ibn Zaid wies den Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) auf die Distanz seiner Frau zu dieser Tat und auf ihre Liebe zu ihm hin. Usama sagte: ‚O Gesandter Allahs! Es sind deine Frauen, wir wissen nichts als Gutes über sie.‘ Ali ibn Abi Talib sagte: ‚Allah, der Erhabene, wird dir und den Frauen kein Leid zufügen. Es gibt noch vieles mehr. Und wahrlich, wenn du deinen Diener fragst, wird er gewiss ehrlich sein.‘“ Aischa berichtete: „Dann rief der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) Barirah und fragte: ‚O Barirah!‘“ „Siehst du irgendetwas an Aisyah, das dir zweifelhaft erscheint?“, fragte Barirah. „Bei Dem, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, wenn ich etwas an ihm sehe, dann nur, weil er noch klein ist und nach dem Essen im Kreise seiner Familie schläft. Wenn ein Stern am Himmel steht, spielt er damit.“ Dann stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf und bat einen Mann namens Abdullah ibn Ubai ibn Salul um Hilfe. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf der Kanzel stand, sagte er: „O ihr Muslime, wer wird mir helfen gegen einen Mann, der meiner Familie geschadet hat? Wahrlich, bei Allah, ich weiß nichts Gutes über meine Familie. Sie haben mir von einem Mann erzählt, über den ich nichts als Gutes weiß. Und niemand begegnet meiner Frau, außer ihr in meiner Gegenwart.“ Sa'ad ibn Mu'adz al-Ansari sagte: „O Gesandter Allahs! Ich werde dir gegen ihn helfen.“ „Wenn jemandem von den Bani Aus der Hals abgeschnitten wird, selbst wenn es unser Bruder von den Bani Khazraj ist, werden wir euren Befehl ausführen, wenn ihr es uns befiehlt.“ Sofort sagte Sa'ad bin Ubadah – der Anführer der Bani Khazraj und ein rechtschaffener Mann – trotz seiner fanatischen Gesinnung zu Sa'ad bin Mu'ad: „Bei Allah, ihr werdet ihn nicht töten können!“ Da stand Usaid bin Hudlair, der Neffe von Sa'ad bin Mu'adz, auf und sagte zu Sa'ad bin Ubadah: „Du lügst! Wir werden ihn töten, denn du bist ein Heuchler, der mit Heuchlern streitet.“ Die Situation zwischen den Kindern der Bani Aus und Khazraj spitzte sich immer weiter zu, bis sie sich gegenseitig umbringen wollten, während der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) noch auf der Kanzel stand. Da schritt Rasulullah (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) ein. Salam beruhigte sie, bis sie verstummten und auch er schwieg. An diesem Tag weinte ich, bis meine Tränen versiegten, und trug keinen Lidstrich, als ich schlief. Auch in der folgenden Nacht weinte ich, bis meine Tränen versiegten, und trug keinen Lidstrich, als ich schlief. Meine Eltern dachten, mein Weinen würde meinem Herzen schaden. Aischa sagte: „Dann setzten sich die beiden neben mich, während ich noch weinte. Zu dieser Zeit bat mich eine Ansar-Frau um Erlaubnis, mich zu besuchen, und ich erlaubte es ihr. Sie setzte sich und weinte mit mir. Als wir in diesem Zustand waren, kam der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) herein, begrüßte uns und setzte sich.“ Er sagte: „Einen Monat lang saß er nicht neben mir, da ihm keine Offenbarung bezüglich meiner Angelegenheiten zuteilwurde.“ Er sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) bezeugte dies ebenfalls, indem er sich im Sitzen zu mir setzte und mich begrüßte.“ Er sagte: „O Aischa, wahrlich, diese Nachricht hat mich erreicht. Wenn du dich davor hütest, möge Allah dich davor bewahren. Solltest du diese Sünde begehen, bitte Allah um Vergebung und kehre zu Ihm zurück. Denn Allah nimmt die Reue eines Dieners an, der seine Sünden bekennt und bereut.“ Aischa sagte: „Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) geendet hatte, flossen meine Tränen immer heftiger, bis ich sie nicht mehr spürte.“ Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte mir, was der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) über mich gesagt hat.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte mir, was der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) über mich gesagt hat!“ Meine Mutter sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) sagen soll.“ Aischa sagte: „Ich sagte: ‚Ich bin ein junges Mädchen und lese nicht viel im Koran. Bei Allah, ich weiß genau, dass du das gehört hast, um dich sicher zu fühlen und daran zu glauben. Und wenn ich mit dir spreche: „Wahrlich, ich bin weit entfernt von diesen Taten, und Allah, der Erhabene, ist allwissend, selbst wenn ich weit entfernt bin von ihnen. Deshalb würdest du es auch nicht glauben. Wenn ich dir etwas beichte, obwohl Allah, der Erhabene, am besten weiß, dass ich weit davon entfernt bin, es zu tun, wirst du mir gewiss glauben. Bei Allah, es gibt wirklich kein Wort zwischen mir und dir außer dem, was Abu Yusuf gesagt hat.‘“ Geduld ist gut, und Allah ist der Ort, an den man sich wenden kann, um Hilfe in Bezug auf die Vorwürfe zu erhalten.“ Aisyah sagte: „Dann änderte ich meine Position und legte mich auf mein Bett.“ Sie sagte: „Bei Allah, zu diesem Zeitpunkt wusste ich, dass ich weit von dieser Tat entfernt war, und Allah, der Erhabene, wird mich davon fernhalten, weil ich weit von solchen Taten entfernt bin. Doch bei Allah, ich hatte nicht erwartet, dass mir in meinem Fall eine Offenbarung zuteilwerden würde. Und tatsächlich fühlte ich, dass sich meine Lage erleichterte, nachdem Allah, der Erhabene, durch eine Lesung zu mir gesprochen hatte. Ich hoffe nur, dass dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) im Traum gezeigt wird, dass Allah, der Erhabene, mich von dieser Tat ferngehalten hat.“ Aisyah sagte: „Bei Allah, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verließ seine Versammlung nicht, und niemand verließ das Haus, bis Allah, der Erhabene, Seinem Propheten eine Offenbarung herabgesandt hatte.“ So veränderte sich sein Zustand, wie Veränderungen üblicherweise nach einer Offenbarung auftreten. Sein Schweiß floss unaufhörlich, obwohl es Winter war. Dies lag an der Schwere der ihm offenbarten Botschaft. Aischa sagte: „Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die frohe Botschaft empfing, lachte er und sagte als Erstes: ‚Gute Nachricht, o Aischa! Allah, der Erhabene, hat dich vor dieser Tat bewahrt.‘ Da sagte meine Mutter zu mir: ‚Wehre dich gegen ihn!‘ Ich sagte: ‚Bei Allah, ich werde mich ihm nicht widersetzen und ich werde niemanden außer Allah, dem Erhabenen, loben. Er ist es, der Offenbarungen herabgesandt hat, die verdeutlichen, wie weit ich von ihm entfernt bin. Allah, der Erhabene, hat einen Vers herabgesandt, der bedeutet: ‚Wahrlich, diejenigen, die falsche Nachrichten bringen, gehören zu deiner Gruppe‘, bis zu zehn Verse. Allah, der Erhabene, hat mehrere Verse herabgesandt, die verdeutlichen, wie weit ich von diesem Konflikt entfernt bin.‘“ Aischa sagte: Abu Bakr spendete regelmäßig an Mistha, da dieser sein Verwandter und ein armer Mann war. Er sagte: „Bei Allah, ich werde ihm nie wieder helfen, nachdem er Aischa beschuldigt hat.“ „Bei Allah, ich wäre glücklicher, wenn Allah mir vergeben würde.“ Dann nahm er seine übliche Unterstützung für Mistha wieder auf. Abu Bakr sagte: „Wahrlich, ich werde ihm nie wieder aufhören zu helfen.“ Aischa berichtete: Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte Zainab bint Jahsyin, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), was mir widerfahren sei: „Was weißt du, was hast du gesehen, welche Nachricht hat dich erreicht?“ Er antwortete: „O Gesandter Allahs!“ Ich hüte stets mein Gehör und mein Augenlicht und kenne nichts als Gutes.“ Aischa sagte: „Sie gehörte zu den Frauen des Propheten (Friede sei mit ihm), die mich verteidigten, sodass Allah sie mit einer Haltung der Fürsorge beschützte“, obwohl ihre Schwester Hamna bint Jahsyin sie hasste und sie deshalb zu den Unglücklichen zählte.“ [Ibrahim bin Sa'ad] berichtete mir von [Salih], [Bahz] sagte: „Ich sagte zu ihm: ‚Ibn Kaisan?‘ (Grüße) Als seine Ankläger zu ihm sagten:

Bestätigende Hadithe :

Imam Ahmad : 49, 60, 77, 418, 444, 497, 2024, 2183, 2437, 2775, 3477, 3561, 3572, 3584, 3721, 3954, 4032, 4536, 4887, 4975, 5770, 5902, 6309, 6555, 7620, 8040, 8042, 8472, 9137, 9301, 11047, 14180, 15617, 16541, 16851, 19585, 20261, 20354, 20479, 20678, 21908, 22046, 22756, 24444
Imam Buchari : 981, 4261, 4405, 4477, 6831, 6876
Imam Abu Dawud : 4405, 4420, 4425
Imam Tirmidzi : 3314, 3452
Imam Darimi : 2573