قبولِ اسلام، یہاں کلک کریں
ISLAM AL-HAQ: QURAN & HADITH
(The True Islam)



Disingkaplah betis-nya hingga orang-orang yang menyembah Allah tetap bersujud

Imam Bukhari : 6886

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَذْهَبُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ وَأَصْحَابُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ فَيَقُولُونَ نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ فَارَقْنَاهُمْ وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا قَالَ فَيَأْتِيهِمْ الْجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ السَّاقُ فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ كَيْمَا يَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا }فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ بَقِيَتْ شَفَاعَتِي فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدْ امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ قَدْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ وَإِلَى جَانِبِ الشَّجَرَةِ فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ وَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ اللُّؤْلُؤُ فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِيمُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمْ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ فَيُقَالُ لَهُمْ لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلَهُ مَعَهُوَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ فَيَقُولُونَ لَوْ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ لِتَشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا قَالَ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ قَالَ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ أَكْلَهُ مِنْ الشَّجَرَةِ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا وَلَكِنْ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ سُؤَالَهُ رَبَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَكِنْ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ قَالَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ كَذَبَهُنَّ وَلَكِنْ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا قَالَ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ قَتْلَهُ النَّفْسَ وَلَكِنْ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ وَرُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ قَالَ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَلَكِنْ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ فَيَأْتُونِي فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَ قَالَ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الثَّانِيَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَ قَالَ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ قَالَ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَهْ قَالَ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ قَالَ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ قَالَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }قَالَ وَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

اسان کي [يحيى بن بُڪَر] ٻڌايو آهي اسان کي [علائطس بن سعد] ٻڌايو آهي [خالد بن يزيد] کان [سعيد بن ابو هلال] کان [زيد] کان [عطا بن يسار] کان [ابو سعيد الخضري] چيو ته: 'اسان پڇيو، 'يا رسول الله، ڇا اسان قيامت جي ڏينهن پنهنجي رب کي ڏسنداسين؟' نبي ﷺ جواب ۾ پڇيو؛ 'ڇا توهان کي سج ۽ چنڊ کي روشن ڏسڻ ۾ ڏکيائي ٿئي ٿي؟' اسان چيو، 'نه'. نبي ﷺ جاري رکيو؛ 'انهي طرح توهان کي ان وقت پنهنجي رب کي ڏسڻ ۾ ڪا ڏکيائي نه هئي، سواءِ ان جي جيڪا توهان کي ٻنهي کي ڏسڻ ۾ ڏکيائي هئي'. پوءِ هن چيو؛ 'پوءِ هڪ آواز ڏيندڙ آواز ڏنو ته 'هر قوم کي ان ڏانهن وڃڻ ڏيو جنهن جي اهي پوڄا ڪن ٿا!' پوءِ صليب جا پوڄاري پنهنجي صليب سان گڏ هليا ويا، ۽ تصويرن جا پوڄاري پنهنجي بتن ڏانهن هليا ويا، ۽ خدا جو هر پوڄاري پنهنجي معبودن سان گڏ رهيو جيستائين صرف اهي جيڪي خدا جي پوڄا ڪندا هئا، ڇا نيڪ يا بدڪار ۽ پوئين ڪتاب جا ماڻهو، باقي رهيا. پوءِ جهنم آندو ويو ۽ نصب ڪيو ويو، اهو ڄڻ ته هڪ سراب هو، پوءِ يهودين کان پڇيو ويو، 'توهان ڪهڙي شيءِ جي پوڄا ڪندا هئا؟' انهن جواب ڏنو، 'اسين الله جي پٽ عزير جي پوڄا ڪندا هئاسين'. پوءِ هڪ آواز آيو، 'توهان ڪوڙ ڳالهائي رهيا آهيو! الله جي ڪا زال ناهي ۽ نه ئي ٻار.' پوءِ توهان ڇا چاهيو ٿا؟' انهن جواب ڏنو، 'اسان کي اهو پسند ايندو جيڪڏهن توهان اسان کي ڪجهه پيئڻ لاءِ ڏيو!' پوءِ هڪ آواز آيو، 'پيئو، توهان ماڻهو!' پوءِ اهي دوزخ ۾ ڪري پيا. پوءِ نعشرا وارن کان پڇيو ويو، 'توهان ڇا جي پوڄا ڪندا هئا؟' انهن جواب ڏنو، 'اسان عيسيٰ مسيح، خدا جي پٽ جي پوڄا ڪندا هئاسين'. انهن جواب ڏنو، 'توهان سڀ ڪوڙ ڳالهائي رهيا آهيو! الله جي ڪا زال ناهي ۽ نه ئي ٻار آهن، ۽ توهان ڇا چاهيو ٿا؟' انهن جواب ڏنو، 'اسان چاهيون ٿا ته توهان اسان کي ڪجهه پيئڻ لاءِ ڏيو!' پوءِ هن جواب ڏنو، 'پيئو، توهان ماڻهو!' ۽ فوري طور تي اهي دوزخ ۾ ڪري پيا جيستائين صرف انسان بچي ويا جيڪي الله جي پوڄا ڪندا هئا، ڇا اهي سٺا هئا يا نافرمان. انهن کان پڇيو ويو ته، 'ڇا سبب توهان کي روڪيو ويو جڏهن ته ٻيا انسان اڳ ئي هليا ويا هئا؟' انهن جواب ڏنو، 'اسان پاڻ کي انهن کان الڳ ڪيو ۽ اسان اهي ماڻهو آهيون جن کي ان جي سڀ کان وڌيڪ ضرورت آهي، اسان هڪ سڏيندڙ کي پاڻ ڏانهن سڏيندي ٻڌو، 'هر قوم کي ان سان ملڻ ڏيو جنهن جي اهي عبادت ڪن ٿا! صرف اسان پنهنجي خدا جو انتظار ڪري رهيا آهيون'. هن جاري رکيو، 'پوءِ الله - الجبار - انهن وٽ اهڙي صورت ۾ آيو جيڪو انهن اڳ ڪڏهن به نه ڏٺو هو، پوءِ الله چيو: 'مان توهان جو خدا آهيان'. انهن جواب ڏنو، 'تون اسان جو رب آهين، ۽ ڪنهن کي به جرئت نه ٿي ته ان کان ڳالهائي سواءِ نبين صلي الله عليه وسلم، پوءِ نبين چيو: 'ڇا توهان ۽ الله جي وچ ۾ ڪا نشاني ناهي ته توهان ان کي سڃاڻو؟' انهن جواب ڏنو، 'ها، يعني گابي،' پوءِ الله پنهنجو گابي ظاهر ڪيو ته جيئن هر مومن ان کي سجدو ڪري. پوءِ باقي رهيا جيڪي ريا ۽ سمعہ جي ڪري الله کي سجدو ڪندا هئا ته جيئن اهي سجدو ڪرڻ لاءِ ويا ۽ انهن جون پٺيون ٻيهر هڪ حصو ٿي ويون، پوءِ جهنم جا پيادل پل آڻي جهنم جي ٻنهي ڪنارن جي وچ ۾ نصب ڪيا ويا، اسان پڇيو ته، 'يا الله جا رسول، جهنم پل جو راز ڇا آهي؟' نبي ڪريم ﷺ جواب ڏنو؛ 'پل پٽڙي تان لهي سگهي ٿو، ڪري سگهي ٿو، ان ۾ لوهه جا ڪنڪا آهن، ان ۾ ويڪرا ۽ تيز ڪنڊا آهن، ڪنڊا ڪانڊيري ڪاٺ مان ٺهيل هوندا جنهن کي سعدان سڏيو ويندو آهي - تيز ڪنڊا ڪاٺ. مومن جيڪي ايتري تيزي سان گذرندا آهن، ڪجهه اک جي ڇنڀڻ وانگر آهن، ڪجهه بجلي وانگر آهن، ڪجهه هوا وانگر آهن، ۽ ڪجهه چونڊيل گهوڙي وانگر آهن. اهڙا ماڻهو آهن جيڪي گهوڙن تي سوار آهن، اهڙا ماڻهو آهن جيڪي بچي وڃن ٿا ۽ سچ پچ بچي وڃن ٿا، پر اهڙا ماڻهو به آهن جيڪي لوهه جي ڪُنڊن سان ٽڪرائجي وڃڻ کان پوءِ بچي وڃن ٿا، يا ان سان جهنم جي دوزخ ۾ اڇلائي ڇڏڻ کان پوءِ، جيستائين انسان آخري وقت تائين ڇڪيو وڃي، ۽ توهان مون کي ان سچائي جي خلاف لعنت ڪرڻ ۾ ايترو ثابت قدم نه ٿي سگهو جيڪو توهان لاءِ واضح آهي ته توهان ان وقت الله الجبار ۾ هڪ مومن لاءِ ٿي سگهو ٿا. جيڪڏهن اهي ڏسندا ته اهي پنهنجن دوستن ۾ محفوظ آهن، ته اهي چون ٿا: 'اي اسان جا رب، بيشڪ اسان جا دوست اسان سان گڏ نماز پڙهو ۽ اسان سان گڏ روزو رکو، ۽ اسان سان نيڪ عمل ڪريو!' الله تعاليٰ فرمايو، 'وڃو، جيڪو به توهان مان پنهنجي دل ۾ ايمان جي هڪ دينار جيترو وزن ڳولي، پوءِ ان کي ٻاهر ڪڍو'، ۽ الله تعاليٰ انهن جي شڪل کي دوزخ ۾ حرام ڪري ڇڏيو آهي. پوءِ اهي پنهنجن دوستن وٽ آيا جڏهن ته انهن مان ڪجهه دوزخ ۾ ٻڏي ويا هئا، ڪجهه انهن جي پيرن جي تلائن تائين، انهن جي ٻچن جي اڌ حصي تائين، تنهن ڪري انهن جنهن کي چاهيو ٻاهر ڪڍيو، پوءِ اهي واپس آيا ۽ الله فرمايو: 'هڪ ڀيرو ٻيهر وڃو، ۽ جيڪو به توهان جي دل ۾ ايمان جي هڪ ذري جي وزن ۾ ملندو، پوءِ ان کي ٻاهر ڪڍو'. پوءِ انهن جنهن کي به سڃاتو، ان کي ڪڍي ڇڏيو. رسول الله ﷺ فرمايو: 'جيڪڏهن توهان مون تي يقين نه ٿا ڪريو، ته پوءِ پڙهو؛ 'الله سرنهن جي داڻي جي وزن جيترو به ظلم نه ٿو ڪري، جيڪڏهن نيڪي آهي، ته الله ثواب وڌائي ٿو-' -قسط النساء؛ 40-، پوءِ نبين صلي الله عليه وسلم، ملائڪن ۽ مومنن، سڀني شفاعت ڪئي. پوءِ الله تعالى فرمايو: منهنجي شفاعت اڃا تائين موجود آهي. پوءِ الله تعالى باهه مان هڪ مُٺي کڻندو ۽ ڪجهه ماڻهن کي ڪڍي ڇڏيندو جيڪي سڙي ويا هئا، پوءِ انهن کي جنت جي دروازي تي هڪ ندي ۾ اڇلايو ويندو جنهن کي زندگي جو درياءُ سڏيو ويندو آهي، پوءِ اهي ٻنهي ڪنارن تي ائين وڌندا جيئن پاڻيءَ جي تلاءَ ۾ اناج اُڀرندا آهن جيڪي توهان اڪثر پٿرن ۽ وڻن جي ڀرسان ڏسندا آهيو، جيڪو سج ڏانهن مائل هوندو آهي اهو سائو هوندو آهي، ۽ جيڪو ڇانو ڏانهن مائل هوندو آهي اهو اڇو هوندو آهي، پوءِ اهي موتي وانگر نظر ايندا جيئن انهن جي ڳچيءَ ۾ ڇلا هجن. پوءِ اهي جنت ۾ داخل ٿيندا جيستائين جنت وارا چوندا: 'اهي رحمان جا 'عتقا' آهن - اهي ماڻهو جن کي رحمان آزاد ڪيو هو - الله انهن کي انهن جي ڪيل ڪمن جي ڪري داخل نه ڪيو، ۽ نه ئي انهن جي ڏنل نيڪي جي ڪري ته جيئن انهن کي جواب ڏنو وڃي: 'توهان لاءِ جيڪو توهان ڏسو ٿا ۽ ان جهڙو'. [حجاج بن منهل] چيو؛ اسان کي [حمام بن يحييٰ] بيان ڪيو آهي [قتاده] اسان کي [انس] رضي الله عنه کان بيان ڪيو آهي؛ ته رسول الله صلي الله عليه وسلم فرمايو: قيامت جي ڏينهن، مومن قيدي هوندا جيستائين اهو انهن کي غمگين نه ڪري. اهي چوندا، "اي ڪاش اسان پنهنجي رب سان شفاعت ڪريون ها ته هو اسان کي هن جاءِ ۾ آرام ڏئي ها." اهي آدم وٽ ايندا ۽ چوندا، "اي آدم، تون سڀني انسانن جو پيءُ آهين. الله توکي پنهنجن هٿن سان پيدا ڪيو، جنت کي تنهنجو گهر بڻايو، ۽ ملائڪن کي تو لاءِ سجدو ڪيو. الله توکي سڀني شين جا نالا سيکاريا ته جيئن تون پنهنجي رب وٽ اسان جي شفاعت ڪري سگهين، ته جيئن تون اسان جي هن جاءِ تي آرام فراهم ڪري سگهين." پر آدم صرف جواب ڏيندو، "مون کي هتي تنهنجي شفاعت ڪرڻ جو ڪو حق ناهي." الله جو رسول اڳتي وڌندو، "پوءِ آدم کيس پنهنجي غلطي جي ياد ڏياريندو، جيڪا هن حرام وڻ مان کائڻ جي هئي جڏهن ته ان کي منع ڪيو ويو هو، ۽ چوندو، "نوح وٽ وڃو، ڇاڪاڻ ته هو پهريون نبي هو جنهن کي الله زمين جي رهاڪن ڏانهن موڪليو." اهي نوح وٽ آيا، پر نوح به جواب ڏنو، 'معاف ڪجو، هتي مون کي توهان جي لاءِ شفاعت ڪرڻ جو ڪو حق ناهي'، ۽ نوح پنهنجي غلطي جو ذڪر ڪيو، يعني پنهنجي رب کان بغير علم جي پڇڻ جڏهن ته هن چيو، 'ابراھيم وٽ وڃڻ جي ڪوشش ڪريو، ڇاڪاڻ ته هو خليل الرحمان آهي - ارحمان جو عاشق-'. الله جي رسول پنهنجي ڪهاڻي جاري رکي؛ 'اهي ابراهيم وٽ آيا، پر ابراهيم به جواب ڏنو، 'معاف ڪجو، هتي مون کي توهان جي لاءِ شفاعت ڪرڻ جو ڪو حق ناهي'، ابراهيم پوءِ پنهنجي غلطي جو ذڪر ڪيو، يعني ٽي ڪوڙ جيڪي هن چيو هو؛ 'موسيٰ وٽ وڃڻ جي ڪوشش ڪريو، هڪ ٻانهو جنهن کي الله تورات ڏني هئي، ان کي ڳالهائڻ جي دعوت ڏيو ۽ ان کي جيترو ٿي سگهي پنهنجي ويجهو آڻيو'. الله جو رسول جاري رکيو؛ 'اهي موسيٰ وٽ آيا، صرف موسيٰ به جواب ڏنو، 'معاف ڪجو، هتي مون وٽ آهي'. "توهان جي لاءِ شفاعت ڪرڻ جو ڪو حق ناهي"، جڏهن ته موسيٰ کيس پنهنجي غلطي جي ياد ڏياري، يعني بغير ڪنهن معقول سبب جي هڪ روح کي قتل ڪرڻ، جڏهن ته هن چيو، 'الله جو ٻانهو ۽ سندس رسول، الله جو روح ۽ سندس ڪلام عيسى ڏانهن وڃڻ جي ڪوشش ڪريو. اهي عيسيٰ وٽ ويا، پر 'عيسيٰ به جواب ڏنو، 'معاف ڪجو، هتي مون کي توهان جي لاءِ شفاعت ڪرڻ جو ڪو حق ناهي'، جڏهن ته هن چيو ته 'محمد صلي الله عليه وسلم ڏانهن وڃڻ جي ڪوشش ڪريو، هڪ اهڙو ٻانهو جنهن جا الله سندس پوئين ۽ ايندڙ گناهه معاف ڪري ڇڏيا آهن'. پوءِ اهي مون وٽ آيا - محمد - ۽ مون پنهنجي رب کان سندس گهر ۾ اجازت گهري ۽ مون کي ان سان ملڻ جي اجازت ڏني وئي، جڏهن مون کيس ڏٺو، پوءِ مان سجدي ۾ ڪري پيو، الله پوءِ مون کي اجازت ڏني جيئن هو مون کي اجازت ڏيندو. پوءِ الله فرمايو: 'اي محمد، پنهنجو سر بلند ڪر، چئو ته توهان کي ٻڌو ويو آهي، شفاعت طلب ڪريو، توهان کي شفاعت ڏني وئي آهي، پڇو، توهان کي ڏني وئي آهي'. پوءِ مون پنهنجو سر بلند ڪيو ۽ مون پنهنجي رب جي تعريف ڪئي جيڪا هن مون کي سيکاري، پوءِ مون شفاعت ڪئي ۽ هن مون کي حدون ڏنيون. پوءِ مان ٻاهر نڪري ويس ۽ "۽ مون کيس اهو چوندي ٻڌو ته، 'پوءِ مان ٻاهر آيس، پوءِ مون انهن کي دوزخ مان ڪڍيو ۽ جنت ۾ داخل ڪيو. ان کان پوءِ مان ٻيو ڀيرو موٽي آيس ۽ مون پنهنجي رب کان سندس گهر ۾ اجازت گهري ۽ مون کي ان سان ملڻ جي اجازت ڏني وئي، جيڪڏهن مون ان کي ڏٺو، پوءِ مان سجدي ۾ ڪري پيو. پوءِ الله مون کي جيئن الله چاهي ٿو، تيئن ڪرڻ جي اجازت ڏني، پوءِ الله فرمايو: 'اي محمد، پنهنجو سر بلند ڪر ۽ چئو ته توهان جي ڳالهه ٻڌي ويندي، ۽ شفاعت ڪر ته توهان جي شفاعت ڪئي ويندي، ۽ گهر، توهان کي ڏنو ويندو'. پوءِ مون پنهنجو سر بلند ڪيو ۽ پنهنجي خدا جي تعريف ۽ تعريف پيش ڪئي جيئن هن مون کي ڪرڻ سيکاريو هو. پوءِ مون شفاعت ڪئي، ۽ هن مون کي هڪ حد ڏني ته مان ٻاهر آيس ۽ مون انهن کي جنت ۾ داخل ڪيو'. قتاده چيو: '۽ مون کيس چوندي ٻڌو ته، '۽ مان هليو ويس ته جيئن مان انهن کي دوزخ مان ڪڍيان، پوءِ مون انهن کي جنت ۾ وجهيان'. قتاده چيو: '۽ مون کيس چوندي ٻڌو ته، 'پوءِ مان ويو ۽ مون انهن کي دوزخ مان ڪڍيان، پوءِ مون انهن کي جنت ۾ وجهيان،' جيستائين دوزخ ۾ قرآن جي حڪمن کان سواءِ ٻيو ڪجهه به نه بچيو، يا مطلب ته هو هميشه لاءِ هميشه رهندو، پوءِ هن هي آيت پڙهي "- توهان جو رب توهان کي هڪ قابل تعريف جاءِ تي بلند ڪري" - سورة الاسراء؛ 79-. نبي ڪريم صلي الله عليه وسلم فرمايو، "هي اهو قابل تعريف جاءِ آهي جنهن جو توهان جي نبي صلي الله عليه وسلم سان واعدو ڪيو ويو هو".

تائيدي حديثون :

Imam Ahmad : 3600, 3718, 3751, 4083, 6240, 6719, 7392, 9250, 10485, 10593, 10655, 11107, 11322, 11710, 12310, 13073, 13419, 14583
Imam Bukhari : 21, 42, 764, 3092, 4116, 4215, 4538, 6075, 6080, 6088, 6861, 6885, 6886, 6955, 6956, 6962
Imam Muslim : 131, 132, 133, 267, 269, 270, 271, 284, 285, 286, 287, 288, 5270
Imam Abu Dawud : 3568
Imam Tirmidzi : 1921, 1922, 2358, 2477, 2518, 2523
Imam Ibnu Majah : 58, 174, 4163, 4299, 4303
Imam Darimi : 2681