इस्लाम स्वीकार करें, यहाँ क्लिक करें
Islam Al-Haq: Quran ani Hadith
(Khara Islam)



Mengaku anak padahal dia tahu bukan anaknya telah kafir dan siapa mengaku dirinya dari suatu kaum padahal bukan bersiaplah menempati neraka

इमाम बुखारी : 6328

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَكُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ وَأَنْ لَا يَعُوهَا وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُبَايَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَا تَمَالَأَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا أَجِدُهُ الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُتَابَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا

['अब्दुल अजीज बिन अब्दुल्ला] यांनी आम्हाला सांगितले: [इब्राहिम बिन सा'द] यांनी मला [शालिह] यांच्याकडून, [इब्न शिहाब] यांच्याकडून, [उबैदुल्लाह बिन अब्दुल्ला बिन उतबाह बिन मसऊद] यांच्याकडून, [इब्न अब्बास] यांच्याकडून सांगितले, ज्यांनी म्हटले: मी मदीनातील त्याच्या निवासस्थानी असताना मुहाजिरांच्या एका गटाला सल्ला देत होतो, ज्यात अब्दुर्रहमान बिन औफही होता, आणि तो त्या वेळी उमर बिन खत्ताब यांच्या सोबत होता, त्याने नुकताच हज पूर्ण केला होता. अचानक 'अब्दुर्रहमान बिन 'औफ माझ्याकडे परत आला आणि म्हणाला; 'जर तुम्ही आज विश्वासू सेनापतींना भेटणाऱ्या एका माणसाला पाहिले असते, तर त्याने म्हटले; 'हे विश्वासू सेनापती, तुम्ही फलानाच्या बातमीबद्दल ऐकले आहे का, ज्याने म्हटले; "जर उमर मरण पावला, तर मी फलानाला निष्ठा देईन; अबू बक्र अस-सिद्दीक यांना दिलेली निष्ठा ही फक्त एक चूक होती आणि आता ती संपली आहे." उमर लगेचच रागावले आणि म्हणाले: "खरोखरच, आज संध्याकाळी मी लोकांसमोर उभा राहून त्यांना—जे त्यांच्या स्वतःच्या व्यवहारांवर नियंत्रण मिळवण्याचा प्रयत्न करतात—चेतावणी देईन." अब्दुर्रहमान म्हणाले: म्हणून मी म्हणालो: 'हे धर्मनियंत्रका, सध्या हे करू नका, कारण हजचा हंगाम अज्ञानी आणि मूर्खांना एकत्र करत आहे; तेच तुमच्या आजूबाजूला वर्चस्व गाजवतात, त्यामुळे मला भीती वाटते की तुम्ही एक प्रवचन द्याल ज्यामुळे प्रवासी—ज्यांना अफवा पसरवणे आणि बातम्या पसरवणे आवडते— परंतु ते बातम्या स्वीकारताना सूक्ष्मदृष्टी दाखवत नाहीत आणि त्याला योग्य संदर्भही देत नाहीत; म्हणून ते मदीनामध्ये पोहोचत नाही तोपर्यंत पुढे ढका, कारण मदीना ही हिज्रतची नगरी आणि सुन्नाहची नगरी आहे, जिथे धर्मशास्त्रज्ञ आणि मानवतेचे नेते विपुल प्रमाणात आहेत, जेणेकरून तुम्ही पूर्ण स्वातंत्र्याने तुमचे मार्गदर्शन देऊ शकाल, आणि विद्वानां ते तुमचे मार्गदर्शन लक्षात घेतील आणि त्याला योग्य संदर्भ देतील.' उमर यांनी उत्तर दिले, 'अल्लाहु अकबर, इंशाअल्ला, मी मदीनामध्ये माझ्या पहिल्या शासनकर्याच्या कार्यात तेच करीन.' इब्न अब्बास म्हणाले, 'आम्ही झुलहिज्जा महिन्यानंतर मदीनामध्ये पोहोचलो. शुक्रवार येताच, सूर्य अजून उंच असतानाच आम्ही निघालो, तोपर्यंत मी मिमबराच्या खांबाजवळ बसलेल्या सा'द इब्न झैद इब्न 'अम्र इब्न नुफैल यांना भेटलो. मी त्यांच्या शेजारी बसलो, माझे गुडघे त्यांच्या गुडघ्यांना स्पर्श करत होते. मी फार वेळ थांबलो नाही की उमर इब्न अल-खत्ताब आले. त्याला येताना पाहताच मी सा'द बिन जाद आणि अम्र बिन नुफैल यांना म्हणालो: 'आज दुपारी उमर खलifa झाले तेव्हापासून कधीही न दिलेला संदेश ते नक्कीच देणार आहेत.' पण सा'दने माझ्याशी मतभेद करून म्हटले: 'तुम्हाला दोष लागू नये; उमर एक असे भाषण देणार आहेत जे त्यांनी कधीही दिलेले नाही.' मग उमर मंचारूढ झाले. जेव्हा घोषणा करणारे शांत झाले, तेव्हा उमर उभे राहिले आणि त्यांनी त्याची योग्य स्तुती केली, मग ते म्हणाले; 'आम्मा बअद, मी तुम्हाला एक संदेश देतो जो मला देण्याचा आदेश देण्यात आला आहे, मला माहीत नाही; कदाचित हे भाषण माझ्या मृत्यूच्या पूर्वसंध्येचे आहे. म्हणून, जो कोणी ते ऐकतो आणि नीट लक्ष देतो, त्याने ते जिथे त्याचे वाहन त्याला नेऊ शकेल तिथे पोहोचवावे; आणि ज्याला वाटते की तो ते समजू शकणार नाही, त्याने माझ्याबद्दल खोटं सांगू नये. खरोखरच, अल्लाहने मुहम्मद (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांना सत्य घेऊन पाठवले आहे, आणि अल्लाहने त्यांना कुरआन अवतरित केले आहे; अल्लाहने जे अवतरित केले आहे त्यात फाशीच्या दंडावरील आयतही आहे, जेणेकरून आपण ती वाचू, समजू आणि त्यावर मनन करू. अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी एकदा फाशीची शिक्षा अंमलात आणली होती, त्यामुळे त्यांच्या निधनानंतरही आपणही फाशीची शिक्षा अंमलात आणली पाहिजे, मला खूपच काळजी वाटते की जसे जसे मानवजातीसाठी वेळ सरकत जाईल, कोणी तरी म्हणू शकते, 'अल्लाहच्या शपथाने, आम्हाला अल्लाहच्या ग्रंथात फाशीची आयत सापडत नाही,' आणि मग ते अल्लाहने प्रकट केलेली ही अनिवार्यता सोडून वाट चुकतील, तरीही, अल्लाहच्या ग्रंथाप्रमाणे, व्यभिचार करणाऱ्यांसाठी—चाहे ते पुरुष असोत किंवा स्त्रिया—दगडांनी मारणे हे योग्य दंड आहे, जर ते विवाहित असतील, आणि पुरावा स्पष्ट असेल, किंवा स्त्री गर्भवती असेल, किंवा त्यांनी कबूल केले असेल. याव्यतिरिक्त, आम्ही अल्लाहच्या ग्रंथात वाचतो: 'तुमच्या पित्यांचा द्वेष करू नका, कारण पित्यांचा द्वेष करणे कुफ्र आहे'—किंवा, उमर यांनी सांगितल्याप्रमाणे: 'खरोखर, जर तुम्ही तुमच्या वडिलांना द्वेष करता, तर तुमच्यात कुफ्र आहे' – मग अल्लाहचे प्रेषित, त्यांच्यावर शांती आणि आशीर्वाद असोत, म्हणाले: 'मला अतिशय स्तुती करू नका, जशी मरियमचा पुत्र ईसा यांची स्तुती केली गेली; असे म्हणा की मी फक्त अल्लाहचा आणि त्याच्या प्रेषिताचा सेवक आहे,' – मग मला सांगण्यात आले की तुमच्यापैकी एकाने म्हटले: 'जर उमर मरण पावला, तर मी फलानाला बयाअ देईन; 'अbu बक्र यांना दिलेली बयाअ ही फक्त एक संयोग होती आणि आता ती संपली आहे' असे म्हणणाऱ्यांकडून कोणीही फसवू नये, जाणून घ्या की बयाअ खरोखरच पार पडली आहे, तरीही अल्लाहने त्याची अखंडता जपली आहे. जाणून घ्या की तुमच्यातील जो उत्कृष्ट आहे—ज्याच्या उत्कृष्टतेला मात करता येणार नाही—तो कधीच अबू बक्र यांच्या उत्कृष्टतेइतका होऊ शकणार नाही. जो कोणी मुसलमानांशी सल्लामसलत न करता कोणालाही निष्ठा देतो, त्याला निष्ठा मानली जात नाही, आणि जो त्याच्याशी निष्ठा करतो त्यालाही; कारण भीती आहे की दोघेही ठार होऊ शकतात. आमच्यात प्रसारित होणाऱ्या बातम्यांपैकी एक अशी आहे की, जेव्हा अल्लाहने पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांना आपल्या दयापाशात घेतले, तेव्हा अंसारने आमचा विरोध केला आणि ते सर्व साकिफा बानी साइदा येथे जमा झाले, आणि अली आणि जुबैर यांनीही आमचा विरोध केला, तसेच त्यांच्यासोबत असलेल्या प्रत्येकानेही विरोध केला, आणि मुहाजिरीन अबू बक्र यांच्या भोवती जमले. तेव्हा मी अबू बक्र यांना म्हटले, 'हे अबू बक्र, चला आपण अंसारमधील आपल्या भावांना भेटायला जाऊ.' मग आम्ही त्यांना भेटायला निघालो. जसे आम्ही त्यांच्या जवळ पोहोचलो, त्यांच्यापैकी दोन धर्मनिष्ठ पुरुष आमच्याकडे आले आणि लोकांचा सर्वसम्मतीचा निर्णय आम्हाला कळविला. त्यांनी म्हटले: 'अरे मुहाजिरांनो, तुम्ही कुठे जात आहात?' आम्ही उत्तर दिले, 'आम्ही आमच्या अंसार भावांना भेटायला जात आहोत.' त्यांनी सांगितले: 'नाही, त्यांच्याकडे जाऊ नका; तुमचे व्यवहार तुम्हीच निपटावा.' पण मी म्हणालो: 'अल्लाहच्या शपथाने, आम्हाला त्यांच्याकडेच जावेच लागेल,' म्हणून आम्ही निघालो आणि साकिफा बानी साइदा येथे पोहोचलो. त्यांच्या मधोमध एका माणसाला कापडात गुंडाळलेले पाहिले, तेव्हा मी विचारले: 'हा कोण आहे?' ' त्यांनी उत्तर दिले, 'हा साद इब्न उबादा आहे.' मी विचारले, 'त्याला काय झाले आहे?' त्यांनी उत्तर दिले, 'तो आजारी आहे आणि तीव्र तापामुळे त्रस्त आहे.' जेव्हा आम्ही काही वेळ बसलो, तेव्हा त्यांचा प्रवक्ता बोलला आणि त्याने अल्लाहची योग्य स्तुती केली, नंतर म्हणाला, 'अम्मा बअद. आम्ही अल्लाहचे सहाय्यक (अंसारुल्लाह) आणि इस्लामची सेना आहोत, तर तुम्ही, हे सर्व मुहाजिरिन, फक्त सामान्य लोकांचा एक गट आणि तुमच्या स्वतःच्या लोकांमध्ये अल्पसंख्याक आहात; तरीही विचित्रपणे, अचानक तुम्हाला आमचा अधिकार कमकुवत करायचा आहे आणि आम्हाला आमच्या पायांपासून उखडून टाकायचे आहे." जेव्हा वक्त्याने मौन पाळले, तेव्हा मला बोलायचे होते आणि मी एक वाक्य तयार केले होते जे मला कौतुकाने भरले होते, ते मी अबू बक्र यांच्यासमोर व्यक्त करायचे होते, जरी काही बाबतीत मी फक्त त्यांची छेडछाड करत होतो. मी बोलणार इतक्यात अबू बक्र यांनी मला थांबवले: 'एक क्षण थांब!' मला त्याला रागावण्याची इच्छा नव्हती! मग अबू बक्र बोलले; ते माझ्याशी अधिक सौम्य आणि नम्र होते. अल्लाहची शपथ, मी रचलेल्या भाषणात मला आवडलेली एकही शब्द त्यांनी वगळले नाहीत, परंतु त्यांनी ती त्यांच्या तात्काळ भाषणात—तितक्याच प्रभावीपणे, किंवा कदाचित त्यापेक्षा उत्तम रीतीने—उच्चारली, जोपर्यंत ते शांत झाले. मग त्याने म्हटले; 'तुम्ही ज्या सद्गुणांची चर्चा करता ती खरोखरच तुमचीच आहेत, आणि खरंच ही खलिफा पदवी फक्त कुरैश लोकांसाठीच आहे, जे वंश आणि कुटुंबाच्या दृष्टीने अरब राष्ट्राचे केंद्र आहेत, आणि मी या दोघांपैकी एकाला तुमच्यासाठी मान्य केले आहे, त्यामुळे या दोघांपैकी ज्याला तुम्हाला हवे असेल त्याला निष्ठा द्या.' मग अबू बक्र यांनी माझा हात आणि अबू उबैदा इब्न अल-जर्राह यांचा हात धरला आणि आमच्यामध्ये बसले. त्यांच्या शब्दांमध्ये मला तेवढंच एकही गोष्ट आवडली नाही. अल्लाहची शपथ, जर मला घेऊन जाऊन माझी मान कापली गेली, आणि त्याने मला पापामध्ये जवळ केले नाही, तरीही मला तेच पसंत असेल, लोकांचे नेतृत्व करण्यापेक्षा, जोपर्यंत अबू बक्र अस-सिद्दीक उपस्थित आहेत. हे अल्लाह, जर माझ्या आत्म्याने मला मृत्यूच्या क्षणी अशा गोष्टीकडे ढकलले नसते, जी माझ्याकडे सध्या नाही, तर असं वाटतं की कोणीतरी बोललं: 'मी अंसारांचा विश्वासू, अनुभवी, शहाणा आणि आदरणीय ज्येष्ठ आहे; आमचा आमचा नेता आहे आणि तुमचा तुमचा नेता आहे, हे सर्व कुरैशहो!' तात्काळ गोंधळ उडाला, मोठा आवाज झाला, जोपर्यंत मी वादातून मागे हटलो आणि म्हणालो; "हात पुढे करा, हे अबू बक्र!" ' मग अबू बक्र यांनी आपला हात पुढे केला, आणि मी त्यांना बयाअ दिली, आणि मुहाजिरीननीही अनुक्रमे बयाअ दिली, नंतर अंसारनीही त्यांना बयाअ दिली, त्यावर आम्ही सअद इब्न उबादा यांच्याकडे धावलो, तोपर्यंत त्यापैकी एकाने म्हटले; 'तुम्ही सअद इब्न उबादा यांना मारले का? ' मी उत्तर दिले, 'साद इब्न उबादाला ठार मारणारा अल्लाहाच आहे.' उमर पुढे म्हणाले; 'अल्लाहाच्या शपथे, आम्हाला अबू बक्र यांना बयाअत देण्यापेक्षा जास्त गंभीर प्रकरण सामोरे आलेले नाही; आम्हाला खूपच काळजी वाटत होती की जर आम्ही अशा लोकांना मागे सोडले ज्यांनी अजून बयाअत दिलेली नाही, आणि मग आमच्या निघून गेल्यानंतर ते कोणाला तरी निष्ठा देतील, ज्यामुळे आम्ही अशा गोष्टीवर त्यांना निष्ठा देऊ लागू ज्यास आम्ही मान्यता देत नाही, किंवा त्यांच्याशी आमचा मतभेद असेल, ज्यामुळे फेरफार होईल. म्हणून, जो कोणी मुसलमानांच्या सल्लामसलत न करता कोणाला निष्ठा देतो, त्याचे अनुसरण करू नका, आणि ज्याला निष्ठा देण्यात आली आहे त्यालाही नाही, कारण भीती आहे की दोघांनाही ठार मारले जाऊ शकते.'

पुष्टी करणारी हदीस :

इमाम अहमद : 313, 368, 813, 816, 908, 1238, 1375, 1415, 1417, 1422, 1471, 2677, 2763, 2765, 2772, 2880, 5726, 6304, 6540, 10393, 16366, 17004, 19501, 19566, 20492
इमाम बुखारी : 3246, 3247, 3982, 6269, 6270, 6328
इमाम मुस्लिम : 93, 94, 95, 96
इमाम अबू दाऊद : 4449, 4451
इमाम इब्न माजह : 2543, 2599, 2600, 2601
इमाम दारिमी : 2417, 2418, 2736, 2739