Ar Rahim
इमाम बुखारी : 2467
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الْإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ فَقَالَ كَيْفَ تِيكُمْ فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ لَهُمْ فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ الْعَجِينِ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذْ اسْتَأْذَنَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ{ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا وَلَأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ
आम्हाला [अबू अर-रबी सुलैमान बिन दाऊद] यांनी सांगितले आणि [अहमद] यांनी त्यातील काही अर्थ मला स्पष्ट केला; आम्हाला [फुलाय्ह बिन सुलैमान] यांनी [इब्न शिहाब अझ-जुहरी] यांच्याकडून, त्यांच्याकडून [उरवा बिन अझ-जुबैर] आणि [सा'द बिन अल-मुसय्यब] यांनी आणि [अलकामा बिन वाक़ाश्श अल-लैसी] आणि [उबैदुल्लाह बिन अब्दुल्लाह बिन उक़्बाह] यांनी [आयशा (रज़ियल्लाहु अन्हा) यांच्याकडून, ज्या पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्या पत्नी होत्या, जेव्हा आरोप करणाऱ्यांनी तिला जसे म्हटले तसे बोलले, तेव्हा अल्लाहने तिला या घृणास्पद बदनामीपासून निर्दोष ठरवले. अज़-जुहरी म्हणाले: 'त्या सर्वांनी मला आयशा यांच्या कथनांचा एक संच सांगितला; त्यापैकी काहींनी इतरांपेक्षा अधिक अचूकपणे सांगितले आणि त्यांचे वर्णन अधिक ठोस होते. मग मी त्यापैकी प्रत्येकाने मला आयशांकडून सांगितलेल्या हदीसांची तपासणी केली.' हे हदीस एकमेकांना पुष्टी देतात; त्यातून हे निष्कर्ष काढता येतो की हजरत आयशा (अल्लाह त्यांच्यावर खुशाल असो) म्हणाल्या: "अल्लाहचे प्रेषित (त्यांच्यावर शांती आणि आशीर्वाद असोत) यांची प्रथा अशी होती की जेव्हा ते कुठलाही प्रवास करण्याचा विचार करत, तेव्हा ते त्यांच्या पत्नींमध्ये पासा टाकत. जर त्यापैकी एखाद्याचे नाव निघाले, तर ती त्या प्रवासात त्यांच्यासोबत यायची. एके दिवशी त्याने आम्हामध्ये एका मोहिमेसाठी सोडती काढली, आणि माझे नाव निघाले. हिजाबविषयीचे आयत उतरल्यानंतर मी त्याच्यासोबत निघाले; मला पालखीत बसवून त्यात ठेवण्यात आले. आम्ही निघालो, आणि जेव्हा पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम त्या मोहिमेतून परतले, तेव्हा आम्ही घरी परतलो. जेव्हा आम्ही मदीनाजवळ पोहोचलो, तेव्हा त्याने जाहीर केले की आपण रात्री विश्रांती घेणार आहोत. म्हणून तो आणि त्याचे साथी जेव्हा थांबले, तेव्हा मी तंबूबाहेर पडलो आणि तोपर्यंत चालत राहिलो जोपर्यंत मी सैन्यापासून दूर पोहोचलो. माझे काम झाल्यावर मी परत गटाकडे निघालो, पण जेव्हा मी माझा छातीचा भाग तपासला, तेव्हा मला कळले की माझा ओबघडाचा हार घसरून पडला होता. म्हणून मी माझा हार शोधण्यासाठी परत गेलो. दरम्यान, मला सोबत घेऊन जाणाऱ्या पुरुषांनी मी बसलेली उंटा ओढत नेली, कारण त्यांना वाटत होते की मी आधीच तंबूत आहे. खरं तर, त्या काळात स्त्रिया हलक्या अंगामुळे ओळखी जात, जड नव्हत्या, आणि त्या मांस खात नसत; त्या फक्त तोंडात भरण्याइतकेच अन्न खात, ज्यामुळे तंबू उचलताना त्यात स्त्री आहे की नाही हे वजनावरून कळत नसे. त्या वेळी मी एक तरुणी होते. म्हणून त्यांनी उंटांना पुढे ढकलून चालायला सुरुवात केली. आणि मी फक्त सैन्य गेल्यानंतरच माझा हार परत मिळवला. म्हणून मी त्या ठिकाणी गेले जिथे कारवाण मूळतः थांबली होती, पण तिथे कोणीही नव्हते; मग मी त्या ठिकाणी परतले जिथे मी आधी थांबले होते, या आशेने की त्यांना कळेल की मी हरवली आहे आणि ते मला शोधायला परत येतील. जेव्हा मी बसले, तेव्हा मला खूप झोप येऊ लागली आणि अखेरीस मी झोपले. सोफवान बिन अल-मुआथ्थोल अस-सुलामी अज-ज़क्वान यांचा घोडा तुकडीच्या रांगेच्या मागोमाग आला आणि तो माझ्या ठिकाणी पोहोचला तेव्हा त्याला कोणी तरी झोपले असल्याची चिन्हे दिसली. म्हणून तो माझ्याकडे आला. हिजाबविषयीचे आयत उतरण्यापूर्वी त्याने मला आधी पाहिलेले होते. जेव्हा त्याने आपले वाहन थांबवले आणि मला चढण्यासाठी ते खाली केले, तेव्हा मी घाबरून जागी झाले; मग त्याने ते वाहन चालवले आणि जेव्हा सूर्य शिखरावर असताना गट विश्रांतीसाठी थांबला होता, तेव्हा आम्ही त्यांना गाठू शकलो. मग जे नष्ट होण्याचे होते ते नष्ट झाले. आणि बदनामी पसरवण्यात 'अब्दुल्ला इब्न उबय्य इब्न सलूल' याचा हात होता. आम्ही मदीनाला पोहोचलो आणि मी एक महिना आजारी होतो, तेव्हा लोक या खोट्या बातम्यांनी (बदनामीने) प्रभावित होऊ लागले आणि त्यांनी माझ्या आजारपणात मला एकटे सोडले, विशेषतः जेव्हा पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्याकडून मला आजारी असताना नेहमी मिळणारी दया दिसली नाही. त्याने फक्त भेट देऊन मला अभिवादन केले आणि हाताच्या इशाऱ्याने माझ्या तब्येतीची चौकशी केली, तेव्हा मला काय घडत आहे याची काहीच कल्पना नव्हती. माझी तब्येत हळूहळू सुधारल्यानंतरच मी उम्मु मिस्तोहसोबत त्या ठिकाणी गेले जिथे आम्ही सहसा शौचासाठी जातो; आम्ही तेथे फक्त रात्रीच जातो. हे आमच्या घराजवळ पडदा लावण्यापूर्वीचे घडले; त्या काळात घराबाहेर किंवा मोकळ्या मैदानात असताना आमची पद्धत प्राचीन अरबांची (पारंपारिक अरब) होती. म्हणून आम्ही—मी आणि उम्मु मिस्तोह बिन्त अबी रुहुम—चालत होतो, तेव्हा तिला तिच्या वस्त्राला लागून घसरण झाली आणि तिने शाप दिला: "मिस्तोहचे वाईट होवो." मी म्हणाले: "तुम्ही जे म्हणालात ते किती भयंकर आहे! तुम्ही त्या व्यक्तीवर टीका करत आहात ज्याने एकदा बद्रच्या लढाईत लढा दिला होता?" तिने म्हटले: "अरे राजकुमारी, तुम्ही ऐकले नाही का ते लोक काय चर्चा करत आहेत?" मग तिने मला खोट्या अफवा (घृणास्पद आरोप) विषयी सांगितले. या घटनेमुळे माझ्या आधीच असलेल्या वेदनेत आणखी भर पडली. जेव्हा मी माझ्या घरी परतले, तेव्हा अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) माझ्याकडे आले, त्यांनी मला अभिवादन केले आणि विचारले: "कसे आहेस?" मी उत्तर दिले: "मला माझ्या पालकांच्या घरी परत जाण्याची परवानगी द्या." आयशा म्हणाली: "त्या वेळी मला माझ्या पालकांकडून बातमीची सत्यता तपासायची होती." मग पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी मला परवानगी दिली, आणि शेवटी मी माझ्या पालकांकडे गेले. मी माझ्या आईला विचारले: 'लोक काय बोलत आहेत?' माझ्या आईने उत्तर दिले: 'अरे माझ्या मुली, या प्रकरणाला हलक्या दृष्टीने घे.' अल्लाहच्या शपथाने, एखादी स्त्री जिच्यावर तिला प्रेम आहे अशा पतीसोबत, त्याच्या इतर पत्नी असतानाही, त्या इतर पत्नींनी तिची लाज उघड न केल्याशिवाय राहणे खूपच दुर्मिळ आहे. मी म्हटले: "सर्व स्तुती अल्लाहची, लोक खरंच या विषयावर चर्चा करत आहेत का?" ऐशामुनी म्हटले: "मग मी ती रात्र पहाटेपर्यंत अश्रूही सुकलेले घालवली, आणि त्या रात्री मला झोपही लागली नाही, जोपर्यंत सकाळी पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी, ज्यांच्यावर अल्लाहची शांती आणि आशीर्वाद असोत, अली इब्न अबी तालिब आणि उसामा इब्न जैद यांना, जेंव्हा अजून wahy (प्रकाश) आलेला नव्हता, आपल्या पत्नींशी घटस्फोट घेण्याच्या योजनेबाबत सल्लामसलत करण्यासाठी बोलावले. उसामाबद्दल सांगायचे झाल्यास, पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्या कुटुंबाविषयीच्या प्रेमामुळे त्याने जे काही निश्चितपणे जाणले होते त्यानुसार त्याला इशारा दिला. उसामा म्हणाला: 'हे पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम), अल्लाहच्या शपथे, आम्हाला तिच्याबद्दल फक्त चांगुलपणाच माहीत आहे.' हजरत अली इब्न अबी तालिब (रज़िअल्लाहु अन्हु) यांनी म्हटले: "ऐ अल्लाहचे प्रेषित, अल्लाह तुम्हाला त्रास देणार नाही, कारण तिच्या व्यतिरिक्त इतरही अनेक स्त्रिया आहेत; आणि तिच्या दासींना विचारा, त्या तुम्हाला याची पुष्टी करून देतील." मग अल्लाहचे शांति आणि आशीर्वाद त्याच्यावर असोत, पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी बरीरा यांना बोलावले आणि विचारले: "बरीरा, तू आयशाबद्दल असे काही पाहिले आहेस का ज्यामुळे तुला तिच्यावर शंका येईल?" बरीरहने उत्तर दिले: "ज्याने तुम्हाला सत्य घेऊन पाठवले आहे त्याच्या शपथे, मी आयशामध्ये अशी कोणतीही चूक पाहिली नाही की ज्यामुळे मी तिच्यावर आरोप करू शकेन; जरी मला काही दिसले असते, तरी ते फक्त एक क्षुल्लक प्रसंग होता—ती खूप लहान असताना एकदा तिने पिठाच्या पिठात काम करत असताना झोप लागली, आणि मग काही पशू आले आणि ते पीठ खाल्ले." मग एक दिवस अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) उठले आणि 'अब्दुल्लाह इब्न उबय्य इब्न सलूल' यांची चौकशी केली. अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) म्हणाले: "कोण माझ्यावर आरोप करू शकतो त्या व्यक्तीबद्दल ज्याने माझ्या कुटुंबावर अन्याय केला असल्याचे मला ऐकले आहे? अल्लाहच्या शपथाने, मला माझ्या कुटुंबाबद्दल फक्त चांगुलपणाच माहीत आहे. खरं तर, ते एका माणसाबद्दल बोलत आहेत (म्हणजे शफवान, ज्याच्याबद्दल अफवा पसरली होती की त्याचा संबंध आहे) ज्याच्याबद्दल मला फक्त चांगुलपणाच माहीत आहे, ज्याने कधीही माझ्या कुटुंबाला भेट दिलेली नाही परंतु तो नेहमी माझ्यासोबत असतो." तेव्हा सा'द बिन मुआध उठले आणि म्हणाले: "हे अल्लाहचे प्रेषित, मी तुमच्यासाठी या अपमानाचा बदला घेईन. जर तो माणूस औस जमातीचा असता, तर आम्ही त्याचा शिरच्छेद करतो आणि जर तो आमच्या स्वतःच्या खजराज जमातीचा असता, तर आम्हाला आज्ञा करा आणि आम्ही नक्कीच तुमची आज्ञा पाळू." मग खझराज जमातीचा नेते सआद बिन उबादा—जो पूर्वी एक धर्मपरायण माणूस होता, परंतु त्या दिवशी जमातीवादाच्या प्रभावाखाली आला होता—उभा राहिला आणि म्हणाला: "तू खोटं बोलतोयस; तू त्याला कधीच मारू शकणार नाहीस, आणि त्याचा बदलाही घेऊ शकणार नाहीस." मग उसाइड बिन हुदैर उभा राहिला आणि म्हणाला: "खोटं बोलणारे तर तुम्ही आहात; आम्ही नक्कीच त्याला मारू. "खरंच, तू मुनाफिकांचे रक्षण केल्यामुळे स्वतः मुनाफिक झाला आहेस." अशाप्रकारे, औस आणि खझराज जमातींमध्ये तीव्र वादविवाद सुरू झाला, प्रत्येकजण आपला राग व्यक्त करण्याचा प्रयत्न करत होता, तर अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) मंचवर उभे होते. शेवटी, ते खाली उतरले आणि त्यांनी त्यांना शांत केले, जोपर्यंत ते गप्प झाले, आणि तेही शांत झाले. म्हणून मी दिवसभर रडत होते, इतक्या प्रमाणात की अश्रू कोरडे पडले आणि मी झोपू शकत नव्हते. अखेर माझे पालक माझ्याजवळ आले, तेव्हा मी दोन रात्री आणि एक दिवस रडत होते, इतक्या प्रमाणात की मला भीती वाटू लागली की माझं हृदय फुटून जाईल." ऐशया म्हणाली: "माझे पालक माझ्याजवळ बसले होते आणि मी अजूनही रडत होते, तेव्हा अचानक अंसारच्या एका स्त्रीने येण्याची परवानगी मागितली; मी परवानगी दिली, आणि ती माझ्यासोबत बसून रडू लागली. त्या अवस्थेत, अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि व सल्लम) अचानक आले आणि बसले, परंतु ते माझ्याजवळ बसले नाहीत जसे ते पूर्वी घडले होते जेव्हा त्यांनी मला माझ्याबद्दल काय घडले ते सांगितले होते; ही घटना एक महिना आधीची होती, आणि माझ्यावर घडलेल्या प्रकरणाचे स्पष्टीकरण देण्यासाठी अजून wahy (पवित्र शास्त्र) अवतरलेले नव्हते." ऐशः म्हणाली: "मग त्यांनी ईमानच्या दोन साक्षी वाचल्या आणि म्हणाले: 'ऐ ऐशः, तुझ्याबद्दल मला अशा-अशा बातम्या मिळाल्या आहेत. जर तू निर्दोष आणि दोषमुक्त असशील, तर अल्लाह नक्कीच तुझी निर्दोषता सिद्ध करील. पण जर तू एखादा पाप केला असेल, तर अल्लाहकडे क्षमा मागत जा आणि त्याच्याकडे तौबा कर, कारण जेव्हा एखादा बन्द्याने पाप केल्याची कबुली दिली आणि तौबा केली, तेव्हा अल्लाह नक्कीच त्याची तौबा स्वीकारतो." पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) बोलून झाल्यावर, माझे अश्रू इतके वाहू लागले की मला एकही थेंब जाणवू शकले नाही. मग मी माझ्या वडिलांना म्हणालो: "अल्लाहचे प्रेषित, ज्यांच्यावर अल्लाहची शांति आणि आशीर्वाद असोत, यांना माझ्याबद्दल उत्तर द्या." माझ्या वडिलांनी म्हटले: "अल्लाहच्या शपथाने, मला माहीत नाही की मी अल्लाहचे प्रेषित, ज्यांच्यावर अल्लाहची शांति आणि आशीर्वाद असोत, यांना काय उत्तर द्यायचे." मग मी माझ्या आईला म्हणालो: "अलीकडेच पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी जे काही सांगितले, त्याबाबत माझ्या वतीने त्यांच्याशी बोला." माझ्या आईने उत्तर दिले: "अल्लाहच्या शपथाने, मला अल्लाहचा संदेशवाहक (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांना काय बोलायचे ते माहीत नाही." आयशा म्हणाली: "मी फक्त एक तरुण मुलगी आहे, जिने कुरआन फारसे वाचलेले नाही." मी म्हटले: "खरोखरच, अल्लाहच्या शपथे, मला ठाऊक आहे की तुम्ही लोकांच्या चर्चा ऐकल्या आहेत, त्या तुमच्या मनात घर करून बसल्या आहेत आणि तुम्ही त्यावर विश्वास ठेवला आहे. जर मी तुम्हाला सांगितले की मी निर्दोष आहे, आणि अल्लाहच्या शपथे, त्याला चांगले माहीत आहे की मी निर्दोष आहे, तरीही तुम्ही या बाबतीत माझ्यावर नक्कीच विश्वास ठेवणार नाहीत. आणि जर मी या प्रकरणाबद्दल तुमच्याकडे कबुली दिली, जरी अल्लाहला माहीत असले तरी की मी निर्दोष आहे, तरीही तुम्ही नक्कीच माझा विश्वास कराल. अल्लाहच्या शपथाने, मला माझ्या आणि तुमच्यात पैगंबर युसुफ यांच्या वडिलांव्यतिरिक्त दुसरे काहीही उदाहरण सापडत नाही, जेव्हा त्यांनी म्हटले: 'चांगल्या प्रकारे संयम ठेवा, आणि अल्लाहच तो आहे ज्याच्याकडे तुम्ही वर्णन केलेल्या सर्व गोष्टींविरुद्ध मदतीसाठी वळता.' (सूरह युसुफ १८). मग त्यानंतर मी अल्लाह मला निर्दोष ठरवेल अशी आशा बाळगत झोपायला गेलो, परंतु अल्लाहने या घटनेबद्दल काहीही वचन अवतरित करेल अशी मला अपेक्षा नव्हती. कारण माझ्या प्रकरणावर कुराण अवतरित होणे योग्य नाही. पण मला फक्त एवढी आशा होती की पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांना स्वप्नाद्वारे वचन मिळेल ज्यात अल्लाह मला निर्दोष ठरवेल. आणि अल्लाहची शपथ, तो अजून त्यांच्या जमातीपर्यंत पोहोचला नव्हता, आणि अहल अल-बैतपैकी कोणीही निघून गेले नव्हते, तेव्हाच त्यावर वचन अवतरित झाले. त्यामुळे त्याला नेहमीप्रमाणेच तीव्र ताप आणि घामझडपलेल्या अवस्थेत वचन प्राप्त झाले. एकदा त्यावरचे वचन उतरून संपल्यावर, तो हसत असल्याचे दिसले, आणि त्याने जे पहिले शब्द उच्चारले ते मला म्हणाले: 'ऐ आयशा, अल्लाहची स्तुती कर; खरोखरच अल्लाहने तुला निर्दोष ठरवले आहे.' मग माझ्या आईने मला म्हटले: 'उठ आणि अल्लाहच्या प्रेषिताला भेटायला जा.' मी माझ्या आईला म्हटले: "अल्लाहची शपथ, मी त्याच्याकडे उभी राहणार नाही, आणि परमप्रभू अल्लाहव्यतिरिक्त इतर कोणाचीही स्तुती करणार नाही." मग अल्लाहने हा आयत नाझिल केला: "खऱ्या अर्थाने, तुमच्यात खोट्या बातम्या पसरवणारे तुमच्याच लोकांपैकी आहेत. ते वाईट समजू नका; उलट ते तुमच्यासाठी चांगले आहे…" (सूरह अन-नूर ११). जेव्हा हा आयत अवतरित झाला आणि त्याने मला सर्व आरोपांपासून निर्दोष ठरवले, तेव्हा अबू बक्र अस-सिद्दीक (रज़िअल्लाहु अन्हु) — जे मिस्ताह इब्न उथ्थस़ाह यांचे नातलग होते आणि नेहमी त्यांची देखभाल करत होते — म्हणाले: 'अल्लाहची शपथ, आता मी कधीही मिस्ताहची उर्वरित आयुष्यभर देखभाल करणार नाही, कारण त्याने 'आयशा'बद्दल खोट्या अफवा पसरवण्यात भाग घेतला आहे.' मग अल्लाहने हा आयत अवतरित केला: ("आणि तुमच्यापैकी ज्यांच्याकडे संपत्ती आणि साधनसंपत्ती आहे, त्यांनी देण्यास शपथ घेऊ नये… जोपर्यंत आयत… अल्लाह अत्यंत क्षमाशील, अत्यंत दयाळू आहे") (सूरह अन-नूर २२). त्यावर अबू बक्र म्हणाले: "होय, अल्लाहने केलं तर मी खरोखरच आशा करतो की अल्लाह मला क्षमा करेल." मग अबू बक्र यांनी पूर्वीप्रमाणेच मिस्तह यांची मदत पुन्हा सुरू केली. आणि पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी ज़ैनब बिन्त जह्श यांना या प्रकरणाबद्दल विचारले, "अरे ज़ैनब, तुला काय माहिती आहे आणि तुझं मत काय आहे?" ज़ैनबने उत्तर दिलं, "अरे पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम), मी माझं ऐकणं आणि पाहणं दोन्ही जपून ठेवले आहेत; अल्लाहची कसम, मला त्यांच्याबद्दल फक्त चांगलंच माहिती आहे." 'ऐशह म्हणाली: "तरीही झैनाब अशी होती की ती पूर्वी स्वतःला माझ्यापेक्षा श्रेष्ठ समजत असे, परंतु अल्लाहने तिच्या परहेझगारीमुळे तिला सुरक्षित ठेवले." ती म्हणाली, आणि आम्हाला [फुलाय्ह] यांनी [हिशाम इब्न 'उरवा] यांच्याकडून, ['उरवा] यांच्याकडून, ['ऐशह (अल्लाह तिच्यावर खुशाल असो)] आणि ['अब्दुल्लाह इब्न अझ-जुबैर] यांच्याकडून या हदीससारख्या पद्धतीने हे सांगितले गेले. त्यांनी सांगितले, आणि [फुलाय्ह] यांनी आम्हाला [रबीअ बिन अबी अब्दुर्रहमान] आणि [यह्या बिन सईद] यांच्याकडून, [अल-कासिम बिन मुहम्मद बिन अबू बक्र] यांच्याकडून तशाच प्रकारे हदीस कथन केली.