Kesaksian Abu sufyan tentang akhlak dan kenabian Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam di hadapan kaisar heraclius
Imam Muslim : 3322
حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَاللَّفْظُ لِابْنِ رَافِعٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا و قَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ يَعْنِي عَظِيمَ الرُّومِ قَالَ وَكَانَ دَحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ لَهُ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا مَخَافَةُ أَنْ يُؤْثَرَ عَلَيَّ الْكَذِبُ لَكَذَبْتُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ وَمَنْ يَتَّبِعُهُ أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قَالَ قُلْتُ لَا بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قَالَ قُلْتُ تَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرَ هَذِهِ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ فَقُلْتَ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَهُ سَخْطَةً لَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَدْ قَاتَلْتُمُوهُ فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالًا يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى ثُمَّ تَكُونُ لَهُمْ الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَغْدِرُ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ بِمَ يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ وَالْعَفَافِ قَالَ إِنْ يَكُنْ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغْطُ وَأَمَرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا قَالَ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ قَالَ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ و حَدَّثَنَاه حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لِمَا أَبْلَاهُ اللَّهُ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَقَالَ إِثْمَ الْيَرِيسِيِّينَ وَقَالَ بِدَاعِيَةِ الْإِسْلَامِ
Es wurde uns von [Ishaq bin Ibrahim Al Hanzhali] und [Ibnu Abu Umar] sowie [Muhammad bin Rafi'] und [Abd bin Humaid] überliefert, während die Lafadz von Ibnu Rafi', Ibnu Rafi' und Ibnu Abu Umar sagten; hat uns erzählt, während die anderen beiden sagten; Abdurrazaq berichtete uns, Ma'mar von Az Zuhri, von Ubaidullah ibn Abdullah ibn Utba, von Ibn Abbas, dass Abu Sufyan Folgendes überlieferte: „Zur Zeit des Friedensvertrags zwischen mir und dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) reiste ich nach Syrien, um dort Geschäfte zu tätigen. Während meines Aufenthalts sandte jemand einen Brief des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) an Kaiser Herakleios, den großen römischen Herrscher. Dieser brachte den Brief, Dihyah al-Kalbi, zu den Beamten der Bushra, die ihn wiederum an Herakleios weiterleiteten. Daraufhin fragte Herakleios: „Gibt es hier jemanden aus seinem Volk, der behauptet, dieser Prophet (der Gesandte Allahs) zu sein?“ Sie antworteten: „Ja.“ Dann wurde ich zusammen mit einigen meiner Freunde vom Stamm der Quraisch vor Heraklius gerufen. Wir gingen hinein und setzten uns ihm gegenüber. Heraklius fragte: „Wer von euch ist eng mit dem Mann verwandt, der behauptet, ein Prophet zu sein?“ Abu Sufyan sagte: „Ich.“ Dann setzte ich mich nach vorn, meine Freunde hinter mich. Er rief seinen Dolmetscher und sagte zu ihm: „Sag ihnen, ich habe sie nach dem Mann gefragt, der behauptet, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, dann sagt, er hat gelogen.“ Abu Sufyan sagte: „Bei Allah, wenn ich nicht Angst hätte, als Lügner bezeichnet zu werden, hätte ich sie angelogen.“ Daraufhin sagte Heraklius zu seinem Dolmetscher: „Frag ihn, welcher Nationalität diese Person unter euch angehört.“ Abu Sufyan sagte: „Ich antwortete: „Er ist ein Adliger unter uns.“ Er fragte: „Ist er ein Nachkomme des Königs?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er fragte: „Hast du ihn jemals einen Lügner genannt, bevor er Prophet wurde?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er fragte: „Sind seine Anhänger aus den höheren Gesellschaftsschichten oder nur aus dem einfachen Volk?“ Ich antwortete: „Nur aus dem einfachen Volk.“ Er fragte: „Wächst seine Anhängerschaft stetig?“ Ich antwortete: „Sie wächst stetig.“ Er fragte: „Sind jemals Anhänger von ihm abgefallen, weil sie die von ihm verkündete Religion hassten?“ Ich antwortete: „Nein.“ Er fragte: „Hast du gegen ihn gekämpft?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er fragte: „Wie verliefen eure Kriege gegen ihn?“ Ich antwortete: „Unsere Kriege waren ein Wechselbad der Gefühle. Manchmal siegten wir und er wurde besiegt, und manchmal wurden wir besiegt und er siegte.“ Er fragte: „Hat er jemals sein Versprechen gebrochen?“ Ich antwortete: „Nein, wir haben sogar einen Friedensvertrag geschlossen, das heißt, wir werden ihn nicht angreifen. Ich weiß nicht, was er mit diesem Abkommen anfangen wird.“ Abu Sufyan sagte daraufhin: „Bei Allah, dazu gibt es nichts anderes zu sagen.“ Er fragte: „Gab es vor ihm jemanden, der behauptete, ein Prophet wie er zu sein?“ Ich antwortete: „Nein.“ Dann sagte er zu seinem Übersetzer: „Sag ihm: ‚Ich fragte dich nach seiner Herkunft (seinem sozialen Status), und du sagtest, er gehöre dem Adel an. Das trifft auf alle Gesandten zu; sie entstammten dem Adel ihres Volkes. Ich fragte dich auch, ob er von Königen abstamme. Du sagtest: „Nein“, denn wären sein Vater und Großvater Könige gewesen, hätte der Verdacht aufkommen können, er wolle die Macht seiner Vorfahren wiederherstellen. Ich fragte dich auch nach seinen Anhängern, ob sie aus dem einfachen Volk oder aus dem Adel bestünden. Du sagtest: „Nur aus dem einfachen Volk“, denn sie waren ja tatsächlich die Anhänger der Gesandten. Ich fragte dich auch, ob du ihn jemals zuvor der Lüge bezichtigt hättest. Du sagtest: „Nein“, denn ich weiß, dass er niemals Menschen belügen würde, geschweige denn Allah. Ich frage dich: Ist einer seiner Anhänger vom Glauben abgefallen oder hat er die neue Religion nach ihrer Annahme gehasst? Du antwortetest: „Nein“, so ist es, wenn der Glaube im Herzen eines Menschen gepflanzt wurde. Ich fragte dich, ob … Nimmt seine Anhängerschaft ab? Du antwortetest: „Tatsächlich nimmt sie immer zu.“ So ist es mit dem Glauben, bis er zur Vollkommenheit heranwächst. Ich fragte dich auch: „Habt ihr jemals gegen ihn gekämpft?“ Du antwortetest: „Ja, wir haben gekämpft, und die Schlachten kamen und gingen, mal siegten wir, mal verloren wir.“ So ist es nun einmal, die Apostel wurden immer wieder geprüft. Doch der endgültige Sieg war stets auf ihrer Seite. Ich fragte dich auch: „Hat er jemals ein Versprechen gebrochen?“ Du antwortetest: „Niemals.“ So ist es nun einmal, die Apostel konnten kein Versprechen brechen. Ich fragte dich auch: „Gab es vor ihm jemanden, der behauptete, ein Prophet wie er zu sein?“ Du antwortetest: „Nein.“ So ist es nun einmal, wenn es vor ihm jemanden gab, der behauptete, ein Prophet wie er zu sein, dann folgte er vielleicht nur den Leuten vor ihm. Dann fragte er: „Was hat er euch befohlen?“ Ich antwortete: „Er befahl uns zu beten, die Zakat zu zahlen, die Verwandtschaftsbande zu pflegen und unsere Ehre zu wahren.“ Er sagte: „Wenn alles, was ihr sagt, wahr ist, dann besteht kein Zweifel daran, dass dieser Mann ein Prophet ist. Ich wusste, dass er erscheinen würde, aber ich hatte nicht erwartet, dass er aus eurer Mitte kommen würde. Wenn ich ihm begegnen könnte, würde ich ihm, wenn ich neben ihm stünde, die Füße waschen. Und in Zukunft wird sein Gebiet bis zu meinem reichen.“ Abu Sufyan sagte: „Dann bat er um einen Brief des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und las ihn. Darin stand geschrieben: ‚Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Von Muhammad (Friede sei mit ihm) an Heraklius, den römischen Herrscher. Sicherheit für diejenigen, die den Anweisungen folgen. Wahrlich, ich lade euch ein, zum Islam zu konvertieren. Tretet dem Islam bei, und ihr werdet gewiss gerettet werden. Tretet dem Islam bei, und Allah wird euch gewiss doppelt belohnen. Wenn ihr euch weigert, dann werdet ihr die Sünden der Leute der ʿArisiyyun tragen.‘“ Diejenigen, die sich (Allah) ergeben (Qs. Ali Imran: 64). Nachdem er den Brief vorgelesen hatte, entstand plötzlich Aufruhr um ihn herum. Er befahl uns, hinauszugehen. Als ich draußen war, sagte ich zu meinen Freunden: „Die Taten von Ibn Abu Kabsyah (gemeint ist der Gesandte Allahs) waren wahrlich außergewöhnlich, bis ihm der König der Banu Aschfar (des gelbhäutigen Volkes) folgte. Deshalb glaubte ich immer, dass die Religion des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gewiss siegen würde, und schließlich legte Allah mir die islamische Rechtleitung ins Herz.“ Und Hasan Al-Khulwani und Abd ibn Humaid sagten beide: [Ya'qub] – nämlich Ibn Ibrahim bin Sa'd – hat uns [meinem Vater] von [Salih] von [Ibn Shihab] mit dieser Überlieferungskette (Isnad) berichtet und in seinem Hadith hinzugefügt: „Nachdem Allah das persische Heer über ihn besiegt hatte, ging der Kaiser aus Dankbarkeit für Allahs Prüfung von Himsha nach Iliya'.“ Im Hadith heißt es außerdem: „Von Muhammad, einem Diener Allahs und Seinem Gesandten.“ Und er erwähnte auch: „Die Sünden der Yarisiyin.“ Und er sagte: „Mit dem Ruf des Islam.“