Disingkaplah betis-nya hingga orang-orang yang menyembah Allah tetap bersujud
Imam Bukhari : 6886
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ثُمَّ قَالَ يُنَادِي مُنَادٍ لِيَذْهَبْ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فَيَذْهَبُ أَصْحَابُ الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ وَأَصْحَابُ الْأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ وَغُبَّرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تُعْرَضُ كَأَنَّهَا سَرَابٌ فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ قَالُوا نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ فَيَقُولُونَ كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ فَيُقَالُ كَذَبْتُمْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدٌ فَمَا تُرِيدُونَ فَيَقُولُونَ نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا فَيُقَالُ اشْرَبُوا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ حَتَّى يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ فَيُقَالُ لَهُمْ مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ فَيَقُولُونَ فَارَقْنَاهُمْ وَنَحْنُ أَحْوَجُ مِنَّا إِلَيْهِ الْيَوْمَ وَإِنَّا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَلْحَقْ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ رَبَّنَا قَالَ فَيَأْتِيهِمْ الْجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ أَنْتَ رَبُّنَا فَلَا يُكَلِّمُهُ إِلَّا الْأَنْبِيَاءُ فَيَقُولُ هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ تَعْرِفُونَهُ فَيَقُولُونَ السَّاقُ فَيَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لِلَّهِ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ كَيْمَا يَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ لِي مُنَاشَدَةً فِي الْحَقِّ قَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا فِي إِخْوَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيَعْمَلُونَ مَعَنَا فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ وَيُحَرِّمُ اللَّهُ صُوَرَهُمْ عَلَى النَّارِ فَيَأْتُونَهُمْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَابَ فِي النَّارِ إِلَى قَدَمِهِ وَإِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَقُولُ اذْهَبُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ مَنْ عَرَفُوا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقُونِي فَاقْرَءُوا{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا }فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ بَقِيَتْ شَفَاعَتِي فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنْ النَّارِ فَيُخْرِجُ أَقْوَامًا قَدْ امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ بِأَفْوَاهِ الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ مَاءُ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِي حَافَتَيْهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ قَدْ رَأَيْتُمُوهَا إِلَى جَانِبِ الصَّخْرَةِ وَإِلَى جَانِبِ الشَّجَرَةِ فَمَا كَانَ إِلَى الشَّمْسِ مِنْهَا كَانَ أَخْضَرَ وَمَا كَانَ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ كَانَ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ اللُّؤْلُؤُ فَيُجْعَلُ فِي رِقَابِهِمْ الْخَوَاتِيمُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ الرَّحْمَنِ أَدْخَلَهُمْ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ فَيُقَالُ لَهُمْ لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ وَمِثْلَهُ مَعَهُوَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُحْبَسُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ فَيَقُولُونَ لَوْ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ لِتَشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا قَالَ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ قَالَ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ أَكْلَهُ مِنْ الشَّجَرَةِ وَقَدْ نُهِيَ عَنْهَا وَلَكِنْ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ سُؤَالَهُ رَبَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَكِنْ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ قَالَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ كَذَبَهُنَّ وَلَكِنْ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا آتَاهُ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَكَلَّمَهُ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا قَالَ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ قَتْلَهُ النَّفْسَ وَلَكِنْ ائْتُوا عِيسَى عَبْدَ اللَّهِ وَرَسُولَهُ وَرُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ قَالَ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَلَكِنْ ائْتُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ فَيَأْتُونِي فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيَقُولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَ قَالَ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الثَّانِيَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَ قَالَ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ قَالَ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يَقُولُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَهْ قَالَ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأُثْنِي عَلَى رَبِّي بِثَنَاءٍ وَتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ قَالَ ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأَخْرُجُ فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ قَتَادَةُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنْ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ أَيْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ قَالَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ{ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }قَالَ وَهَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي وُعِدَهُ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
আমাক কৈছে [ইয়াহ্যা বিন বুকাইৰে] আমাক [খালিদ বিন ইয়াজিদ]ৰ পৰা [ছাইদ বিন আবু হিলাল]ৰ পৰা [জাইদ]ৰ পৰা [আথা’ বিন ইয়াছাৰ]ৰ পৰা [আবু ছাইদ আল খুজ্জ্ৰী]ৰ পৰা [আল্লাহ বিন ছা’দ] কৈছে, ‘আমি সুধিলোঁ, ‘হে আল্লাহৰ ৰাছুল, আমি কিয়ামতৰ দিনত আমাৰ ৰবক দেখা পামনে?’। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে বিনিময়ত সুধিলে- সূৰ্য্য আৰু চন্দ্ৰ উজ্জ্বল হ’লে দেখাত অসুবিধা পায় নেকি? আমি ক’লোঁ, ‘নাই’। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে আৰু ক’লে: ‘তেনেকৈয়ে সেই সময়ত আপোনাৰ ৰবক দেখাত কোনো অসুবিধা হোৱা নাছিল, কেৱল দুয়োকে দেখাত যি অসুবিধা হৈছিল তাৰ বাহিৰে’। তাৰ পাছত তেওঁ ক’লে: ‘তেতিয়া এজন ফোন কৰা লোকে মাত লগালে, ‘প্ৰতিজন লোকে যিজনক পূজা কৰে তেওঁৰ ওচৰলৈ যাওক!’। গতিকে ক্ৰুচৰ উপাসকসকলে নিজৰ ক্ৰুচ লৈ গ’ল, আৰু মূৰ্তিৰ উপাসকসকলে নিজৰ মূৰ্তিৰ ওচৰলৈ গ’ল, আৰু ঈশ্বৰৰ প্ৰতিজন উপাসক নিজৰ দেৱতাৰ লগত থাকিল যেতিয়ালৈকে কেৱল ঈশ্বৰক উপাসনা কৰাসকল, ভাল হওক বা অধৰ্মী হওক আৰু পূৰ্বৰ কিতাপখনৰ লোকসকলহে বাকী নাথাকিল। তাৰ পিছত জাহান্নামক আনি স্থাপন কৰা হ’ল, যেন মিৰাজ, তাৰ পিছত ইহুদীসকলক সোধা হ’ল, ‘আপুনি আগতে কি পূজা কৰিছিল?’। তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, ‘আমি আগতে আল্লাহৰ পুত্ৰ উজাইৰক ইবাদত কৰিছিলোঁ’। তেতিয়াই মাত এটা আহিল, ‘আপুনি মিছা কথা কৈছে! আল্লাহৰ পত্নী বা সন্তান একেবাৰেই নাই।' তেন্তে কি বিচাৰে?' তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, 'আপুনি যদি আমাক কিবা এটা পান কৰিবলৈ দিয়ে তেন্তে আমাৰ ভাল লাগিব!' তেতিয়াই মাত এটা আহিল, 'পান কৰক, তোমালোক ল'ৰা!' তাৰ পাছত তেওঁলোক নৰকত পৰিল। তেতিয়া নশ্বাৰ মানুহক সোধা হ’ল, ‘আপুনি আগতে কি পূজা কৰিছিল?’। তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, 'আমি আগতে ঈশ্বৰৰ পুত্ৰ ইছা আল মচীহক পূজা কৰিছিলোঁ'। তেওঁলোকক উত্তৰ দিয়া হ’ল, ‘তোমালোক সকলোৱে মিছা কথা কৈছা! আল্লাহৰ কোনো পত্নী বা সন্তানো একেবাৰেই নাই, আৰু আপুনি কি বিচাৰে?' তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, 'আমি বিচাৰো যে আপুনি আমাক কিবা এটা পান কৰিবলৈ দিয়ক!' তাৰ পাছত তেওঁ উত্তৰ দিলে, ‘আপুনি ল’ৰাবোৰে পান কৰক! আৰু লগে লগে তেওঁলোক জাহান্নামত পৰিল যেতিয়ালৈকে আল্লাহৰ ইবাদত কৰা মানুহহে বাকী নাথাকিল, সেয়া ভাল হওক বা অবাধ্য হওক। তেওঁলোকক সোধা হ’ল, ‘আন মানুহবোৰ ইতিমধ্যে গুচি গ’লেও কিহৰ বাবে তোমালোকক আটক কৰি ৰখা হ’ল?’ তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, ‘আমি তেওঁলোকৰ পৰা নিজকে পৃথক কৰিলোঁ আৰু আমিয়েই তেওঁৰ আটাইতকৈ প্ৰয়োজন, আমি এজন ফোন কৰা মানুহ এজনে নিজকে মাত কৰা শুনিলোঁ, ‘প্ৰতিজন মানুহে যিজনক তেওঁলোকে পূজা কৰে তেওঁক লগ পাওক! কেৱল আমি আমাৰ ঈশ্বৰৰ বাবে অপেক্ষা কৰি আছো'। তেওঁ আৰু ক’লে, ‘তাৰ পিছত আল্লাহ - আল জব্বাৰ - তেওঁলোকৰ ওচৰলৈ আহিল, যিটো ৰূপ তেওঁলোকে প্ৰথমবাৰৰ বাবে কেতিয়াও দেখা নাছিল, তাৰ পিছত আল্লাহে ক’লে: ‘মই তোমালোকৰ প্ৰভু’। তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, ‘আপুনি আমাৰ ৰাব্ব, আৰু নবী ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ বাহিৰে তেওঁৰ লগত কথা পাতিবলৈ কোনেও সাহস কৰা নাছিল, তাৰ পিছত নবীসকলে ক’লে, ‘আপুনি আৰু আল্লাহৰ মাজত কোনো চিন নাইনে যিটো আপুনি চিনি পায়? ' তেওঁলোকে উত্তৰ দিলে, 'হয়, অৰ্থাৎ পোৱালিটো,' গতিকে আল্লাহে তেওঁৰ পোৱালিটো এনেদৰে অৱতীৰ্ণ কৰিলে যাতে প্ৰতিজন মুমিন তেওঁৰ ওচৰত সজ্জিত হয়। তাৰ পাছত ৰিয়া আৰু ছুম’আতৰ কাৰণে আল্লাহৰ ওচৰত সজ্জিত কৰা সকল ৰৈ গ’ল আৰু তেওঁলোকৰ পিঠি পুনৰ এক অংশ হৈ পৰিল, তাৰ পিছত জাহান্নামৰ ভৰিৰ দলং আনি জাহান্নামৰ দুই প্ৰান্তৰ মাজত স্থাপন কৰা হ’ল, আমি সুধিলোঁ, ‘হে আল্লাহৰ ৰাছুল, জাহান্নাম দলঙৰ ৰহস্য কি? ' নবীয়ে উত্তৰ দিলে: 'সেতুখন ৰেলপথৰ পৰা পৰিব পাৰে, পৰিব পাৰে, ইয়াৰ লোহাৰ হুক আছে, ইয়াৰ বহল আৰু চোকা কাঁইট আছে, কাঁইটবোৰ সা'দান নামৰ কাঁইটীয়া কাঠৰ পৰা তৈয়াৰ কৰা হ'ব - চোকা কাঁইটীয়া কাঠ। ইমান বেগেৰে পাৰ হৈ যোৱা বিশ্বাসীসকল, কোনোৱে চকুৰ পলকৰ দৰে, কোনোবাই বিজুলীৰ দৰে, কোনোবা বতাহৰ দৰে আৰু কোনোবা নিৰ্বাচিত ঘোঁৰাৰ দৰে। ঘোঁৰাত উঠি যোৱাৰ দৰে মানুহ আছে, বাচি থকা আৰু সঁচাকৈয়ে পৰিত্ৰাণ পোৱাও আছে, কিন্তু এনেকুৱাও আছে যিয়ে লোহাৰ হুকেৰে ছিন্নভিন্ন হৈ, বা ইয়াৰ দ্বাৰা নৰকৰ নৰকত পেলোৱাৰ পিছত বাচি থাকে, যেতিয়ালৈকে শেষবাৰৰ বাবে মানুহ টানি নিয়া হৈ পাৰ হৈ নাযায়, আৰু আপুনি মোক সেই সত্যৰ বিৰুদ্ধে গালি পৰাত ইমান অটল হ’ব নোৱাৰে যিটো আপোনাৰ বাবে স্পষ্ট, আল জব্বাৰত সেই সময়ত এজন মুমিনৰ প্ৰতি আপুনি যিমান অটল হ’ব পাৰে। যদি তেওঁলোকে নিজৰ বন্ধুৰ মাজত নিৰাপদ বুলি দেখে তেন্তে কয়, ‘হে আমাৰ প্ৰভু, সঁচাকৈয়ে আমাৰ বন্ধুসকলে আমাৰ লগত প্ৰাৰ্থনা কৰক আৰু আমাৰ লগত ৰোজা কৰক, আৰু আমাৰ লগত ভাল কাম কৰক! ' আল্লাহ তা'আলাই ক'লে, 'যাওক, তোমালোকৰ মাজৰ যিয়ে তেওঁৰ হৃদয়ত ইমানৰ দিনাৰ ওজন পালে, তেন্তে তেওঁক উলিয়াই আনিব', আৰু আল্লাহে তেওঁলোকৰ ৰূপ জাহান্নামত নিষেধ কৰিছে। গতিকে তেওঁলোকে নিজৰ বন্ধুসকলৰ ওচৰলৈ আহিল যেতিয়া তেওঁলোকৰ কিছুমান নৰকত ডুব গৈ আছিল, কিছুমান ভৰিৰ তলুৱালৈকে, আধা পোৱালিলৈকে, গতিকে তেওঁলোকে যিয়েই নহওক কিয় উলিয়াই আনিলে, তাৰ পিছত তেওঁলোক উভতি আহিল আৰু আল্লাহে ক’লে, ‘আকৌ এবাৰ যাওক, আৰু যিজনক হৃদয়ত পাব তেওঁ ইমানৰ পৰমাণুৰ দৰে গধুৰ, তেন্তে তেওঁক উলিয়াই আনিব’। গতিকে তেওঁলোকে চিনাকি যিকোনো ব্যক্তিক উলিয়াই আনিলে'। ৰাছুলুল্লাহে ক’লে, ‘যদি তোমালোকে মোক বিশ্বাস নকৰে, তেন্তে পঢ়ক: ‘-আল্লাহে সৰিয়হৰ গুটিৰ ওজনত অন্যায় নকৰে, যদি মংগল থাকে, তেন্তে আল্লাহে পুৰস্কাৰ বহুগুণে বৃদ্ধি কৰে-’ -Qs. আন নিছা’: ৪০-, তাৰ পিছত নবী ছালাল্লাহ আলাইহি ৱাছাল্লাম, ফেৰেস্তা আৰু মুমিনসকলে সকলোৱে শোভাযাত্ৰা কৰিলে। তেতিয়া আল্লাহ আল জব্বৰে ক’লে, মোৰ শ্বাফায়াদ এতিয়াও আছে। তেতিয়া আল্লাহে জুইৰ পৰা এমুঠি লৈ জ্বলি যোৱা মানুহ কিছুমানক আঁতৰাই পেলাব, তাৰ পিছত তেওঁলোকক জান্নাতৰ দুৱাৰত ‘জীৱনৰ নদী’ নামৰ এখন নদীত পেলাই দিয়া হ’ব যাতে দুয়ো পাৰতে শস্য গজিব যেনেকৈ আপুনি প্ৰায়ে শিলৰ কাষত আৰু গছৰ কাষত দেখা পানীৰ পুখুৰীত শস্য গজিব, ইয়াৰে যিয়েই সূৰ্য্যৰ ফালে হেলনীয়া হ’ব, সেয়া সেউজীয়া হ’ব, আৰু ইয়াৰে যিয়েই হেলনীয়া হ’ব ছাঁত বগা হ’ব, তেতিয়া ডিঙিত আঙঠি থকা মুকুতাৰ দৰে দেখা যাব। তাৰ পিছত তেওঁলোকে জান্নাতত প্ৰৱেশ কৰিব যেতিয়ালৈকে জান্নাতৰ মানুহে ক’ব, ‘তেওঁলোক আৰ ৰহমানৰ ‘উতাকা’ - যিসকল লোকক আৰ ৰহমানে মুক্ত কৰিছিল - আল্লাহে তেওঁলোকক তেওঁলোকে কৰা কামৰ বাবে ভৰ্তি কৰা নাছিল, বা তেওঁলোকে আগবঢ়োৱা ভালৰ বাবেও তেওঁলোকক ভৰ্তি কৰা নাছিল যাতে তেওঁলোকৰ উত্তৰ পোৱা যায়, ‘তোমালোকৰ বাবে যি দেখিছা আৰু ইয়াৰ দৰে’। [হজ্জাজ বিন মিনহালে] ক’লে; আমাক কৈছে [হাম্মাম বিন ইয়াহিয়াই] আমাক [কাতাদাহ] [আনাছ] ৰাদলিয়াল্লাহআনহুৰ পৰা কৈছে, যে নবী ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামে কৈছে: ‘কিয়ামতৰ দিনা মুমিনসকলক আটক কৰা হ’ব যেতিয়ালৈকে ই তেওঁলোকক দুখী নকৰে। তেওঁলোকে ক’লে, ‘অ’, যদি আমি আমাৰ প্ৰভুক মধ্যস্থতা বিচাৰো যাতে তেওঁ আমাক য’ত আছো তাৰ পৰাই আমাক আৰামদায়ক অনুভৱ কৰাব পাৰে’। তেওঁলোকে আদমৰ ওচৰলৈ আহি ক’লে, ‘আপুনি, আদম, আপুনি সকলো মানৱজাতিৰ পূৰ্বপুৰুষ, আল্লাহে আপোনাক নিজৰ হাতেৰে সৃষ্টি কৰিলে, স্বৰ্গক আপোনাৰ বাসস্থান কৰিলে আৰু ফেৰেস্তাসকলক আপোনাক প্ৰণাম কৰিবলৈ দিলে, আল্লাহে তোমাক সকলো বস্তুৰ নামো শিকাই দিলে যাতে আপুনি আমাৰ বাবে আপোনাৰ প্ৰভুৰ ওচৰত শোৱাদ ল’ব পাৰে যাতে আপুনি আমাৰ ঠাইত সান্ত্বনা দিব পাৰে। কিন্তু আদমে কেৱল উত্তৰ দিলে, "ইয়াত তোমাৰ বাবে মধ্যস্থতা কৰাৰ মোৰ কোনো অধিকাৰ নাই।" আল্লাহৰ ৰাছুলে আৰু ক’লে, ‘তাৰ পিছত আদমে তেওঁলোকক কৰা ভুলৰ কথা সোঁৱৰাই দিলে, অৰ্থাৎ নিষেধাজ্ঞা আৰোপ কৰা গছজোপাৰ পৰা খোৱাটো, আৰু তেওঁ ক’লে, “নূহৰ ওচৰলৈ যাওক, কাৰণ তেওঁ আছিল প্ৰথম নবী ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম, যাক আল্লাহে পৃথিৱীৰ বাসিন্দাসকলৰ ওচৰলৈ পঠিয়াইছিল।” তেওঁলোক নোহৰ ওচৰলৈ আহিল, কিন্তু নোহেও উত্তৰ দিলে, "ক্ষমা কৰিব, মই ইয়াত তোমাৰ বাবে মধ্যস্থতা কৰাৰ অধিকাৰ নাই" আৰু নোহে তেওঁ কৰা ভুলৰ কথা উল্লেখ কৰিলে, অৰ্থাৎ অজ্ঞাতে নিজৰ প্ৰভুক সুধিলে আৰু ক'লে, "ইব্ৰাহিমৰ ওচৰলৈ যাওক, কাৰণ তেওঁ খলিলুৰ ৰহমান - আৰৰহমানৰ প্ৰিয়-।" আল্লাহৰ ৰাছুলে তেওঁৰ কাহিনী আগবঢ়াই লৈ গ’ল: ‘তেওঁলোকে ইব্ৰাহিমৰ ওচৰলৈ আহিছিল, কিন্তু ইব্ৰাহিমেও উত্তৰ দিছিল, “ক্ষমা কৰিব, মই ইয়াত তোমালোকৰ বাবে শ্বাফাইট কৰাৰ অধিকাৰী নহয়।” ইয়াৰ পিছত ইব্ৰাহিমে তেওঁৰ ভুলৰ কথা উল্লেখ কৰি, অৰ্থাৎ তেওঁ কৰা তিনিটা মিছা কথা উল্লেখ কৰি ক’লে, “আল্লাহে তওৰাত দিয়া বান্দা মুছাৰ ওচৰলৈ যাওক, তেওঁৰ লগত কথা পাতক আৰু তেওঁক যিমান পাৰি ওচৰলৈ আনিব”। ৰাছুলুল্লাই আৰু ক’লে, ‘তেওঁলোকে মুছাৰ ওচৰলৈ আহিল, কেৱল মুছাইও উত্তৰ দিলে, ‘ক্ষমা কৰিব, ইয়াত তোমাৰ বাবে মোৰ কোনো অধিকাৰ নাই’, আনহাতে মুছাই তেওঁক তেওঁ কৰা ভুলৰ কথা সোঁৱৰাই দিলে, অৰ্থাৎ কোনো ন্যায্য কাৰণ নোহোৱাকৈ এজন আত্মাক হত্যা কৰা, আনহাতে তেওঁ ক’লে, ‘আল্লাহৰ বান্দা আৰু তেওঁৰ ৰাছুল, আল্লাহৰ আত্মা আৰু তেওঁৰ বাক্যৰ ওচৰলৈ যাবলৈ চেষ্টা কৰা। তেওঁলোকে যীচুৰ ওচৰলৈ গ’ল, কিন্তু ইছাইও উত্তৰ দিলে, ‘ক্ষমা কৰিব, ইয়াত আপোনাৰ বাবে মোৰ কোনো অধিকাৰ নাই’, আনহাতে তেওঁ ক’লে ‘মহম্মদ ছাল্লাল্লাহু আলাইহিৱাছাল্লামৰ ওচৰলৈ যাবলৈ চেষ্টা কৰক, যিজন বান্দৰ আল্লাহে তেওঁৰ পূৰ্বৰ আৰু ভৱিষ্যতৰ পাপ ক্ষমা কৰি দিছে’। তাৰ পিছত তেওঁলোক মোৰ ওচৰলৈ আহিল - মহম্মদ - আৰু মই মোৰ ৰবৰ পৰা তেওঁৰ ঘৰত অনুমতি বিচাৰিলোঁ আৰু মোক তেওঁক লগ কৰিবলৈ অনুমতি দিয়া হ’ল, যেতিয়া মই তেওঁক দেখিলোঁ, তেতিয়া মই সজ্জিত পৰিলোঁ, আল্লাহ তেতিয়া মোক যিদৰে দিব, তেনেকৈয়ে মোক দিয়ক। তাৰ পিছত আল্লাহে ক’লে, ‘হে মহম্মদ, মূৰটো ওপৰলৈ তুলি লোৱা, কোৱা, আপোনাৰ কথা শুনা গৈছে, শ্বাফীত বিচাৰক, আপোনাক শ্বাফাইট দিয়া হৈছে, বিচাৰক, আপোনাক দিয়া হৈছে’। তাৰ পিছত মই মূৰটো ওপৰলৈ তুলিলোঁ আৰু তেওঁ মোক শিকাই দিয়া প্ৰশংসাৰে মোৰ প্ৰভুৰ প্ৰশংসা কৰিলোঁ, তাৰ পিছত মই মধ্যস্থতা কৰিলোঁ আৰু তেওঁ মোক সীমাবদ্ধতা দিলে। তাৰ পিছত মই ওলাই আহি তেওঁলোকক স্বৰ্গত ভৰ্তি কৰিলোঁ'। কাতাদাহে ক’লে, ‘আৰু মইও তেওঁৰ কথা শুনিলোঁ, ‘মই তেতিয়া ওলাই আহিলোঁ, তাৰ পিছত মই তেওঁলোকক নৰকৰ পৰা উলিয়াই আনি স্বৰ্গত ৰাখিলোঁ। ইয়াৰ পিছত মই দ্বিতীয়বাৰ উভতি আহিলোঁ আৰু তেওঁৰ ঘৰত মোৰ প্ৰভুৰ অনুমতি বিচাৰিলোঁ আৰু মোক তেওঁক লগ কৰিবলৈ অনুমতি দিয়া হ’ল, যদি মই তেওঁক দেখিলোঁ, তেন্তে মই প্ৰণাম কৰি পৰিলোঁ। তেতিয়া আল্লাহে মোক আল্লাহৰ ইচ্ছামতে হ’বলৈ দিয়ক, তাৰ পিছত আল্লাহে ক’লে, ‘হে মহম্মদ তোমাৰ মূৰটো ওপৰলৈ তুলি কোৱা আৰু কোৱা তোমাৰ কথা শুনা হ’ব, আৰু শ্বাফাইট কৰা, তোমাৰ শ্বাফীত কৰা হ’ব, আৰু বিচাৰিব আৰু তোমাক দিয়া হ’ব’। তাৰ পিছত মই মূৰটো ওপৰলৈ তুলি মোৰ ঈশ্বৰক যিদৰে কৰিবলৈ শিকাইছিল, সেইদৰে প্ৰশংসা আৰু প্ৰশংসা কৰিলোঁ। তাৰ পিছত মই মধ্যস্থতা কৰিলোঁ, আৰু তেওঁ মোক এটা সীমা দিলে যাতে মই ওলাই আহিলোঁ আৰু মই তেওঁলোকক স্বৰ্গত প্ৰৱেশ কৰিলোঁ'। কাতাদাহে ক’লে, ‘আৰু মই তেওঁক কোৱা শুনিলোঁ, ‘আৰু মই এনেদৰে ৰাওনা হ’লোঁ যাতে মই তেওঁলোকক নৰকৰ পৰা উলিয়াই আনিলোঁ, তাৰ পিছত মই তেওঁলোকক স্বৰ্গত ৰাখিলোঁ’। কাতাদাহে ক’লে, ‘আৰু মই তেওঁক কোৱা শুনিলোঁ, ‘গতিকে মই ৰাওনা হ’লোঁ আৰু তেওঁলোকক নৰকৰ পৰা উলিয়াই আনিলোঁ, আৰু তাৰ পিছত মই তেওঁলোকক স্বৰ্গত ৰাখিলোঁ, যেতিয়ালৈকে কোৰানে ধৰি ৰখাৰ বাহিৰে নৰকত একোৱেই নাথাকিল, বা অৰ্থাৎ তেওঁ নিশ্চয় চিৰন্তন, তেতিয়া তেওঁ এই আয়াতটো পঢ়িলে ‘-তোমাৰ প্ৰভুৱে তোমাক প্ৰশংসনীয় স্থানত উত্থাপন কৰক-’ -Qs. আল ইছৰা': ৭৯-। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে, ‘এইটোৱেই আপোনাৰ নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামক প্ৰতিজ্ঞা কৰা প্ৰশংসনীয় ষ্টেচন।
হাদিছ :
Imam Ahmad : 3600, 3718, 3751, 4083, 6240, 6719, 7392, 9250, 10485, 10593, 10655, 11107, 11322, 11710, 12310, 13073, 13419, 14583
Imam Bukhari : 21, 42, 764, 3092, 4116, 4215, 4538, 6075, 6080, 6088, 6861, 6885, 6886, 6955, 6956, 6962
Imam Muslim : 131, 132, 133, 267, 269, 270, 271, 284, 285, 286, 287, 288, 5270
Imam Abu Dawud : 3568
Imam Tirmidzi : 1921, 1922, 2358, 2477, 2518, 2523
Imam Ibnu Majah : 58, 174, 4163, 4299, 4303
Imam Darimi : 2681