Rasulullah mengadakan perjanjian damai dengan penduduk Hudaibiyah dan bersedia menghapus kata ‘Muhammad Rasulullah’
Imam Ahmad : 18166
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بَنِ الْحَكَمِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبٌ مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنْ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ مَحْرُوبِينَ وَإِنْ نَجَوْا وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ مَحْزُونِينَ وَإِنْ يَحْنُونَ تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللَّهُ أَوْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَلَمْ نَجِئْ نُقَاتِلُ أَحَدًا وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُوحُوا إِذًا قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَرَاحُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُوَ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بَرَكَتْ بِهَا رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلْ حَلْ فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ بِهِ قَالَ فَعَدَلَ عَنْهَا حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا فَلَمْ يَلْبَثْهُ النَّاسُ أَنْ نَزَحُوهُ فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ وَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمْ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنْ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهَكَتْهُمْ الْحَرْبُ فَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرُ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا فَقَدْ جَمَوْا وَإِنْ هُمْ أَبَوْا وَإِلَّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي أَوْ لَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ قَالَ يَحْيَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ حَتَّى تَنْفَرِدَ قَالَ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْنَاهُمْ مُدَّةً قَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا فَإِنْ شِئْتُمْ نَعْرِضُهُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي أَنْ تُحَدِّثَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ أَيْ قَوْمُ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي قَالُوا لَا قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَأَتَاهُ قَالَ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنْ الْأُخْرَى فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى وُجُوهًا وَأَرَى أَوْبَاشًا مِنْ النَّاسِ خُلُقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْصُصْ بَظْرَ اللَّاتِ نَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ وَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَقَالَ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ عُرْوَةُ يَدَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنِهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِنْ يَتَنَخَّمُ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ فَلَمْ أَرَ أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِكْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِك
Es wurde uns ['Abdurrazaq] von [Ma'mar] überliefert, sagte [Azzuhri], und mir [Urwah bin Zubair] wurde es von [Miswar bin Makhramah] und [Marwan bin Hakam] berichtet, die beide den Hadith ihrer Freunde bestätigten. Er sagte: Bei Hudaibiyah brach der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) mit einer Gruppe von etwa 117 bis 109 seiner Gefährten auf. Als sie Dzul Hulaifah erreichten, schmückte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sein geschlachtetes Tier mit einer Blumengirlande, richtete dessen Höcker, sodass es blutete, legte den Ihram für die Umra an und sandte eine Spähtruppe voraus. Diese Spähtruppe gehörte zum Stamm der Bani Khuza'ah und hatte die Aufgabe, ihm Informationen über Neuigkeiten der Quraisch zu beschaffen. Rasulullah (Friede sei mit ihm) reiste weiter, bis er Ghadir Ashthtath bei Usfan erreichte. Dort traf er auf einen Spion der Banu Khuza'ah, der ihm mitteilte: „Ich habe Ka'b ibn Lu'ay und Amr ibn Lu'ay zurückgelassen. Sie sammeln Verbündete der Quraisch und mobilisieren zahlreiche Truppen. Sie werden euch bekämpfen und euch den Zugang zur Kaaba verwehren.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) erwiderte: „Gebt uns einen Vorschlag. Offenbar seid ihr einverstanden, wenn wir die Kinder und Frauen derer angreifen, die ihnen geholfen haben. Also greifen wir sie an!“ „Wenn sie aufhalten, ist unsere Rache vollzogen und sie sind besiegt! Und wenn sie überleben – Yahya bin Sa'id sagte dazu: ‚Wenn sie aufhalten, werden sie in einem traurigen Zustand sein, und wenn sie uns behindern – dann wird Allah ihnen den Hals abschneiden!‘ Und stimmst du zu, dass wir, wenn wir zum Tempel Allahs gehen, jeden bekämpfen werden, der uns daran hindert?“ Abu Bakr antwortete: „Allah und Sein Gesandter wissen es besser, o Gesandter Allahs, denn wir sind ja erst aufgebrochen. Zur Umra ziehen wir nicht los, um gegen irgendjemanden zu kämpfen, aber gegen jeden, der uns daran hindert, zur Kaaba zu gehen, werden wir kämpfen.“ Der Prophet sagte: „Dann geht weiter, kommt schon!“ – Abu Hurairah sagte: „Ich habe nie jemanden gesehen, der sich mehr mit seinen Gefährten beraten hat als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm).“ Azzuhri berichtete im Hadith von Miswar bin Makhramah und Marwan bin Hakam mit dem Kommentar: „Sie reisten weiter, bis sie an einen Weg kamen. Da sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): ‚Offenbar ist Khalid bin Khalid als Spion auf einem Kamel der Quraisch in Ghamim unterwegs. Nehmt also den rechten Weg.‘ Bei Allah, Khalid bin Walid bemerkte ihre Ankunft erst, als er den Staub ehemaliger Truppen sah. Khalid bin Walid eilte spontan nach Hause, um die Quraisch zu warnen. Der Prophet (Friede sei mit ihm) setzte seine Reise fort, bis er Tsaniyya erreichte, das damals als Ausgangspunkt für Treffen mit den Quraisch diente. Sein Kamel brüllte – [Yahya bin Sa'id] berichtete von [Ibnul Mubarak] mit dem Kommentar: ‚Sein Kamel brüllte dort – huss.‘ Aber sein Kamel brüllte immer noch. Seine Freunde sagten: ‚Wow, Offenbar ist sein Kamel launisch." Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte sofort: "Mein Qashwa (der Name seines Kamels) hielt nicht aus eigenem Antrieb an, denn er hatte nie eine solche Angewohnheit, sondern es war derjenige, der einst eine Elefantenherde zurückhielt, der auch mein Kamel zurückhielt." Dann sagte er: „Bei Allah, die Quraisch haben mir keine andere Bedingung gestellt, um Allahs Ehre zu verherrlichen, als dass ich sie erfüllen werde.“ Der Gesandte tadelte daraufhin sein Kamel Qashwa, sprang auf und trieb es von Tsanniyah bis nach Hudaibiyah, dem am weitesten entfernten Ort, wo es an einer Wasserquelle anhielt, aus der nur wenig Wasser floss. Dort schöpften die Gefährten etwas Wasser, und es dauerte nicht lange, bis sie es aufgeschöpft hatten, bis die Quelle versiegt war. Der Durst der Gefährten wurde dem Propheten (Friede sei mit ihm) gemeldet. Der Gesandte nahm seinen Pfeil aus dem Köcher und wies seine Gefährten an, ihn in die Quelle zu stecken. Bei Allah, die Quelle sprudelte weiter, bis die Gefährten beiseite traten. Marwan berichtete: „Als wir uns in dieser Situation befanden, kam Budail ibn Warqa' al-Khuza'i mit einer Gruppe seiner Leute. Sie waren Einwohner von Tihamah und konnten zufällig wertvolle Hinweise geben.“ Der Gesandte Allahs. Budail sagte: „Ich habe Ka'b bin Lu'ay und Amir bin Lu'ay, die mit Kindern und Frauen, sowohl jungen als auch alten, an mehreren Quellen in Hudaibiyah Halt gemacht haben, zurückgelassen; sie werden gegen euch kämpfen und euch daran hindern, Baitullah zu verlassen.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) antwortete: „Wir sind nicht gekommen, um zu kämpfen, sondern um die Umra zu vollziehen. Die Quraisch wurden durch den Krieg zerrissen und gerieten in Gefahr. Wenn sie es wünschen, werde ich ihnen eine Frist einräumen, um in Hudaibiyah Frieden zu schließen, damit ich und die Menschen ungehindert miteinander in Kontakt treten können. Wenn ich siege, steht es ihnen frei, den Glauben anzunehmen, den die Menschen annehmen; andernfalls können sie sich etwas Ruhe gönnen, selbst wenn sie zögern. Wenn nicht, bei Dem, in Dessen Hand meine Seele ist, werde ich sie gewiss aufgrund meines Rufes bekämpfen, bis dieser Friedensvertrag nur ein Vertrag bleibt (was Krieg bedeutet) oder Allahs Ruf siegt.“ – Yahya berichtete von Ibnul Mubarak mit den Worten: „Bis der Vertrag nur ein Vertrag bleibt“, sagte der Prophet, „werde ich ihnen, wenn sie es wünschen, eine Frist einräumen, um Frieden zu erklären.“ Budail sagte: „Ich werde ihnen ausrichten, was du gesagt hast.“ Budail ging weiter, bis er auf die Quraisch traf. Budail sagte: „Ich bin von diesem Mann (Muhammad) zu euch gekommen und habe ihn dies und jenes sagen hören. Wenn ihr mögt, werde ich es euch übermitteln.“ Die einfältigen Quraisch sagten: „Wir brauchen nicht, dass du uns erzählst, was er gesagt hat.“ Doch die Gelehrten der Quraisch baten: „Bitte übermittle, was er gesagt hat.“ Budail sagte: „Ich habe Muhammad dies und jenes sagen hören.“ Budail erzählte ihnen, was der Prophet (Friede sei mit ihm) gesagt hatte. 'Urwah bin Mas'ud at-Tsaqafi stand spontan auf und sagte zu den Quraisch: „O mein Volk, seid ihr nicht Väter geworden?“ 'Urwah fragte: „Bin ich denn nicht noch ein Kind?“ „Ja“, antworteten sie. 'Urwah fragte: „Gibt ihr mir immer noch eure Zustimmung?“ „Nein“, antworteten sie. 'Urwah sagte: „Wisst ihr nicht, dass ich einst die Leute von Ukaz mobilisierte, und als sie sich weigerten, brachte ich meine Familie und alle, die mir gehorchten, zu euch?“ „Das stimmt“, antworteten sie. 'Urwah fuhr fort: „Dieser Mann (gemeint ist Muhammad) hat euch ein gutes Angebot gemacht, also nehmt es an und lasst mich ihn treffen.“ „Bitte trefft ihn“, antworteten die Quraisch. Urwah traf auch den Gesandten Allahs. Marwan berichtete, dass 'Urwah ibn Mas'ud den Propheten (Friede sei mit ihm) zu einem Gespräch einlud. Der Gesandte Allahs überbrachte seine Einladung, wie er sie Budail übermittelt hatte. 'Urwah sagte: „O Muhammad, ist dir nicht bewusst, dass, wenn du dein Volk unterwirfst, hast du schon einmal gehört, dass ein Araber seine Familie vor dir vernichten kann? Und wenn nicht, bei Allah, ich habe Gesichter gesehen, und in mehreren Stämmen gibt es Gruppen von Menschen, die vor dir fliehen und dich verlassen wollen!“ Abu Bakr unterbrach Urwahs Gespräch mit den Worten: „Leckt die Genitalien des Latta-Götzen! Wir waren es, die euren Latta-Götzen verlassen und vor ihm geflohen sind!“ (Dies sagte Abu Bakr, um Urwah bin Mas'ud zu beleidigen.) Urwah fragte: „Wer ist dieser Mann wirklich?!“ – Damals kannte Urwah Abu Bakr noch nicht. Die Freunde antworteten: „Das ist Abu Bakr.“ Urwah bin Mas'ud erwiderte: „Wenn ich euch nicht etwas schulden würde, was ich noch nicht zurückzahlen konnte, hätte ich auf eure Worte geantwortet.“ Urwah bin Mas'ud forderte den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) weiterhin zu einem Gespräch auf. Jedes Mal, wenn Urwah ihn zum Dialog aufforderte, zog er am Bart des Propheten. Zu dieser Zeit stand Mughirah bin Syu'bah mit einem Schwert und einem eisernen Hut auf dem Kopf des Propheten (Friede sei mit ihm). Jedes Mal, wenn Urwah mit der Hand am Bart des Propheten ziehen wollte, schlug Mughirah ihm mit dem Griff des Schwertes auf die Hand und sagte: „He, nimm deine Hand vom Bart des Propheten (Friede sei mit ihm)!“ Urwah streckte erneut die Hand aus und fragte: „Wer ist dieser Mann?“ Die Gefährten antworteten: „Oh, das ist Mughirah bin Syu'bah!“ Urwah sagte: "Was für ein Verrat ist das denn? Kann ich deinen Verrat nicht vergelten? – In seiner Unwissenheit nahm Mughirah tatsächlich ein Volk in Besitz, massakrierte es und raubte es aus, erst dann konvertierte er zum Islam. – Da sagte der Prophet: „Wenn ich den Islam annehme, dann brauche ich keinen Reichtum.“ Da blickte Urwa den Propheten (Friede sei mit ihm) mit beiden Augen an und dachte bei sich: Bei Allah, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) spuckte nicht, es sei denn, der Speichel fiel auf die Handfläche eines seiner Gefährten, der sich damit Gesicht und Haut abwischte. Und wenn der Gesandte Allahs eine Anweisung gab, beeilten sie sich, sie auszuführen. Wenn er die rituelle Waschung vollzog, stritten sie sich fast darum, den Rest seiner Waschung zu erhalten. Wenn sie sprachen, senkten sie ihre Stimmen neben ihm. Und niemand blickte ihn respektvoll an. Da ging Urwa zu seinem Volk nach Hause und sagte: "O Mein Volk, bei Allah, ich war Gesandter bei Königen, auch beim Kaiser, bei Kisra und Najasyi. Bei Allah, ich habe noch nie einen König gesehen, der Muhammads Gefährten so sehr respektierte wie er. Bei Allah, er sondert keinen Schleim ab, außer dass dieser auf die Handfläche eines von ihnen fällt, mit dem er sich dann Gesicht und Haut abwischt. Wenn er ihnen Anweisungen gibt, führen sie diese sofort aus. Wenn er die rituelle Waschung vollzieht, geben sie sich fast Mühe, den Rest der Waschung zu vollziehen. Wenn sie sprechen, senken sie ihre Stimmen in seiner Gegenwart und blicken ihn aus Respekt nicht scharf an. Und er hat ein gutes Angebot gemacht, also nehmt es an.“ Ein Mann vom Stamm der Bani Kinanah sagte: „Lasst mich zu ihm kommen!“ Urwah berichtet: „Bitte komm her!“ Als er den Propheten (Friede sei mit ihm) und seine Gefährten sah und sich ihnen näherte, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Dies ist Herr/Frau [Name], der/die aus einem Volk stammt, das Opfertiere verehrt. Bereitet bitte ein Opfertier als Geschenk für ihn/sie vor!“ Daraufhin wurde das geschlachtete Tier als Geschenk für ihn/sie vorbereitet. Auch die Gefährten hießen ihn willkommen. Nachdem Urwah gesehen hatte, wie der Prophet und seine Gefährten behandelt wurden, sagte er: „Subhanallah, es ist nicht angemessen, solche Menschen vom Haus Allahs fernzuhalten.“ Marwan oder Miswar berichtete: Als der Mann von Bani Kinanah zu seinen Gefährten zurückkehrte, sagte er: „Ich habe gesehen, wie das geschlachtete Tier mit einer Girlande geschmückt und sein Höcker zusammengebunden wurde. Ich denke nicht, dass man sie vom Haus Allahs fernhalten sollte.“ Da sagte einer von ihnen, der oft Mikraz ibn Hafs genannt wird: „Bitte gebt mir die Gelegenheit, zu ihm zu gehen.“ Sie antworteten: „Bitte geh zu ihm!“ Als Mikraz zu den Gefährten kam, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Das ist Mikraz, er ist ein schlechter Mensch.“ Mikraz sprach dann mit dem Propheten (Friede sei mit ihm). Während er mit ihm sprach, kam plötzlich Suhail ibn Amru – [Ma'mar] sagte: „Er hat mich [Ayyub] aus [Ikrimah] informiert.“ Als Suhail kam, sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Dein Problem wird sein …“ Sahl (wörtlich: einfach) – Azzuhri berichtete in seinem Hadith, dass Suhail ibn Amru kam und sagte: „Kommt schnell und schreibt einen Vertrag zwischen uns und euch auf.“ Der Prophet rief daraufhin seinen Sekretär und sagte: „Schreibt ‚Bismillahirrohmanirrahim‘.“ Suhail protestierte: „Ich kenne ‚Ar-Rahman‘ nicht, was soll das bedeuten?“ – Ibn al-Mubarak sagte: „Was soll das bedeuten? Schreibt ‚Bismikalloohumma‘, wie ihr es geschrieben habt.“ Die Muslime sagten: „Wir werden nichts anderes als ‚Bismillahirrohmanirrahim‘ schreiben.“ Der Prophet (Friede sei mit ihm) sagte: „Schreibt einfach ‚Bismikalloohumma‘.“ Dann sagte er: „Dies ist die von Muhammad, dem Gesandten Allahs, geschlossene Vereinbarung.“ Suhail protestierte erneut: „Hätte ich gewusst, dass du der Gesandte Allahs bist, hätten wir dich nicht vom Haus Allahs ferngehalten und dich nicht bekämpft. Schreibt ‚Muhammad ibn Abdullah‘.“ Dann sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Bei Allah, ich bin der Gesandte Allahs. Wenn ihr mich anlügt, schreibt Muhammad bin Abdullah auf.“ Azzuhri sagte, das sei die Bedeutung der Aussage des Propheten: „Sie bitten mich nicht um ein Opfer, um Allahs Ehre zu verherrlichen, und ich gewähre es ihnen nicht.“ Dann sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Bitte stellt euch nicht zwischen uns und Baitullah, damit wir den Tawaf vollziehen können.“ Suhail sagte daraufhin: „Lasst die Araber nicht behaupten, wir seien gewaltsam unterdrückt worden. Ihr könnt den Tawaf nächstes Jahr vollziehen!“ Der Sekretär des Propheten schrieb dies nieder. Suhail sagte weiter: „Außerdem gilt die Bedingung, dass jeder unserer Freunde, der zu euch kommt, selbst wenn er eure Religion angenommen hat, uns ausgeliefert wird.“ Die Muslime antworteten: „Subhanallah, wie kann er den Polytheisten ausgeliefert werden, obwohl er als Muslim gekommen ist?“ Während dieser hitzigen Diskussion erschien plötzlich Abu Widowl bin Suhail bin Amru, dessen Körper noch immer gefesselt war. Yahya von Ibn Mubarak berichtete, dass er mit den Worten „An seinen Stricken gefesselt“ aus Mekka floh und sich mitten unter die Muslime warf. Suhail sagte spontan: „O Muhammad, dies ist die erste Vereinbarung, die ich mit dir treffe; du musst sie mir zurückgeben.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wir haben uns noch nicht auf eine Vereinbarung geeinigt.“ Suhail sagte: „Wenn das deine Einstellung ist, werde ich dich niemals zu einem Friedensschluss einladen!“ Da sagte der Prophet (Friede sei mit ihm): „Ja, gib mir die Vereinbarung jetzt.“ Suhail sagte: „Soll ich es jetzt tun?“ Der Prophet antwortete: „Nur zu!“ „Ich werde es nicht tun“, sagte Suhail. Diesmal antwortete Mikraz: „Gut, wir geben dir jetzt die Vereinbarung!“ Dann sagte Abu Jandal: „O ihr Muslime, bin ich zu den Götzendienern zurückgekehrt, obwohl ich als Muslim gekommen bin? Seht ihr nicht das Leid, das ich ertragen musste? Damals erlitt Abu Jandal auf dem Wege Allahs unbeschreibliche Qualen.“ Umar sagte, bis ich mich dem Propheten (Friede sei mit ihm) näherte und fragte: „Bist du nicht ein Prophet Allahs?“ „Ja, ich bin ein Prophet Allahs“, antwortete der Prophet. Ich (Umar) fragte: „Sind wir nicht in der Wahrheit, während unsere Feinde in der Lüge sind?“ „Das ist richtig“, antwortete der Prophet. Ich (Umar) sagte: „Warum lassen wir uns dann in unserer Religion demütigen und beleidigen?“ Spontan antwortete der Prophet: „Ich bin ein Gesandter Allahs und werde Ihm nicht ungehorsam sein. Er ist mein Beschützer.“ Ich (Umar) sagte: „Hast du uns nicht gesagt, dass wir das Haus Allahs besuchen und dort den Tawaf vollziehen sollen?“ „Ja“, antwortete der Prophet. Der Prophet fragte weiter: „Aber habe ich euch gesagt, dass wir das Haus Allahs dieses Jahr besuchen müssen?“ „Nein“, antwortete ich (Umar). Der Prophet sagte: „Doch, ihr müsst dorthin gehen und dort den Tawaf vollziehen.“ So ging ich zu Abu Bakr (möge Allah mit ihm zufrieden sein) und fragte: „O Abu Bakr, ist dies nicht ein wahrer Prophet Allahs?“ Er antwortete: „Ja.“ Ich sagte: „Sind wir nicht auf der Wahrheit, während unser Feind auf der Lüge ist?“ Abu Bakr antwortete: „Ja.“ Ich (Umar) sagte: „Warum beleidigen wir dann unsere Religion?“ Sofort antwortete er: „Hey, er ist der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm), er wird seinem Herrn (Friede sei mit ihm) nicht ungehorsam sein, denn Er ist sein Helfer.“