Mengaku anak padahal dia tahu bukan anaknya telah kafir dan siapa mengaku dirinya dari suatu kaum padahal bukan bersiaplah menempati neraka
Imam Buchari : 6328
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَكُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ وَأَنْ لَا يَعُوهَا وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُبَايَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَا تَمَالَأَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا أَجِدُهُ الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُتَابَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا
Abdul Aziz bin Abdullah berichtete mir, dass Ibrahim bin Sa'd von Salih von Ibn Shihab von Ubaidullah bin Abdullah bin Utbah bin Mas'ud von Ibn Abbas berichtet hatte: Ich habe mehreren Muhajirin, darunter Abdurrahman bin Auf, Rat gegeben, als ich mich bei ihm in Mina aufhielt und er sich mit Umar bin Khattab am Ende seiner Pilgerfahrt befand. Plötzlich kam Abdurrahman bin Auf zu mir zurück und sagte: „Wenn du heute jemanden sähest, der dem Befehlshaber der Gläubigen begegnet, würde diese Person sagen: ‚O Emirul Mukminin, hast du die Nachricht von dem und dem gehört, der sagte: „Wenn Umar gestorben wäre, hätte ich dem und dem Treueeid geschworen. Abu Bakar ash Siddiqs Treueeid war nichts als ein Irrtum und ist nun hinfällig.‘“ Umar wurde sogleich zornig und sagte: „Heute Nachmittag werde ich mich den Leuten entgegenstellen und sie warnen, insbesondere jene, die die Macht über ihre Angelegenheiten an sich reißen wollen.“ Abdurrahman sagte: „O Befehlshaber der Gläubigen, tu es jetzt nicht, denn die Hadsch-Saison bringt gerade viele unwissende und törichte Menschen zusammen. Sie sind in deiner Nähe am einflussreichsten, und ich fürchte, dass du den Reisenden, die gerne Gerüchte verbreiten, Ratschläge geben könntest, obwohl sie nicht in der Lage sind, Nachrichten richtig zu verstehen und zu hinterfragen. Verschieb es daher, bis du in Medina bist, denn Medina ist das Darul Hijra und Darus Sunnah, voller Rechtsgelehrter und angesehener Persönlichkeiten. Dort kannst du Ratschläge geben, wie du willst, und die Gelehrten werden auf deine Ratschläge hören und sie beherzigen.“ Umar antwortete: „Bei Allah, so Gott will, werde ich dies zu Beginn meiner Maßnahmen in Medina tun.“ Ibn Abbas berichtete: „Wir kamen nach dem Monat Dzulhijjah in Medina an. Sobald es Freitag war, brachen wir bei Sonnenuntergang auf. Ich traf Sa'id bin Zaid bin 'Amru bin Nufail, der auf der Kanzel saß. Ich setzte mich neben ihn, meine Knie berührten seine. Es dauerte nicht lange, bis Umar bin Khattab kam. Als ich ihn sah, sagte ich zu Sa'id bin Zaid und Amru bin Nufail: ‚Heute Nachmittag wird Umar eine Botschaft verkünden, die er seit seiner Ernennung zum Kalifen noch nie zuvor verkündet hat.‘ Doch Sa'id widersprach mir: ‚Man kann dir keinen Vorwurf machen, Umar hat eine Rede gehalten, die er noch nie zuvor gehalten hat.‘ Dann setzte sich Umar auf die Kanzel. Als die Ausrufer geschwiegen hatten, stand Umar auf und sprach das ihm gebührende Lob aus. Dann sagte er: …“ 'Amma ba'du, ich überbringe euch eine Botschaft, die mir zuteilwurde. Ich weiß nicht, ob diese Rede vor meinem Tod ist. Wer ihr aufmerksam zuhört, soll sie all jenen weitergeben, die er bereist. Und wer sich Sorgen macht, sie nicht zu verstehen, dem sei gesagt: Ich lasse mich nicht belügen. Allah hat den Propheten Muhammad (Friede sei mit ihm) mit der Wahrheit gesandt und ihm den Koran herabgesandt, darunter auch den Vers über die Steinigung, damit wir ihn lesen, verstehen und befolgen. Der Prophet Muhammad (Friede sei mit ihm) vollstreckte einst das Gesetz der Steinigung, daher müssen auch wir nach seinem Tod das Urteil der Steinigung vollstrecken. Ich bin so besorgt, dass so viel Zeit für die Menschen vergangen ist. Jemand sagte: 'Bei Allah, wir haben den Vers über die Steinigung nicht im Buch Allahs gefunden', und so gerieten sie in die Irre, indem sie die von Allah offenbarte Pflicht missachteten, obwohl die Steinigung laut dem Buch Allahs die richtige Strafe für jemanden ist, der Ehebruch begeht und entweder einen Mann oder eine Frau geheiratet hat und der Beweis eindeutig ist, oder der schwanger ist oder ein Geständnis vorliegt. Wir lesen auch, was wir aus dem Buch Allahs lesen: "Hasst eure Väter nicht, denn eure Väter zu hassen ist Unglaube." – Oder Umar sagte mit einem Kommentar: "Wahrlich, es ist Unglaube in euch, wenn ihr eure Väter hasst." – Dann sagte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): "Lobt mich nicht übermäßig, wie Isa ibn Maryam gelobt wurde. Sagt, dass ich nur ein Diener Allahs und Sein Gesandter bin." Dann erreichte mich die Nachricht, dass jemand unter euch sagte: "Wenn Umar gestorben wäre, hätte ich diesem und jenem die Treue geschworen." Lasst euch nicht von denen täuschen, die sagen: „Abu Bakrs Treueeid war nur ein Zufall und ist bereits erfüllt.“ Ihr wisst, dieser Treueeid ist tatsächlich geleistet, doch Allah kümmert sich um seine Verfehlungen. Wisst, dass derjenige unter euch, der die größten Vorteile hat und dessen Vorteile unmöglich zu übertreffen sind, Abu Bakrs Vorteilen nicht das Wasser reichen kann. Wer ohne Rücksprache mit den Muslimen jemandem die Treue schwört, gilt nicht als ebenso treu wie derjenige, der dies bereits getan hat, denn es ist zu befürchten, dass beide getötet werden. Unter den Nachrichten, die sich unter uns verbreiteten, war folgende: Nach dem Tod des Propheten (Friede sei mit ihm) befanden sich die Ansar in Feindschaft mit uns und versammelten sich in Saqifah Bani Sa'idah. Auch Ali und Zubair und ihre Anhänger waren gegen uns, und die Muhajirin versammelten sich bei Abu Bakr. Da sagte ich zu Abu Bakr: „O Abu Bakr, lass uns unsere Freunde von den Ansar treffen.“ Wir machten uns also auf den Weg zu ihnen. Als wir uns ihnen genähert hatten, kamen zwei rechtschaffene Männer unter ihnen auf uns zu und überbrachten die Zustimmung des Volkes. Beide fragten: „Wohin geht ihr, Muhajirin?“ Wir antworteten: „Wir treffen unsere Brüder von den Ansar.“ Beide sagten: „Nein, geht nicht zu ihnen, besprecht eure Angelegenheit.“ Aber ich sagte: „Bei Allah, wir müssen zu ihnen gehen“, dachten wir, und so machten wir uns auf den Weg, bis wir zu ihnen nach Saqifah bani Sa'idah kamen. Dort saß ein Mann, in ein Tuch gehüllt, mitten unter ihnen. Ich fragte: „Wer ist das?“ Sie antworteten: „Das ist Sa'd bin Ubadah.“ Ich fragte: „Was fehlt ihm?“ Sie antworteten: „Er ist krank und hat hohes Fieber.“ Nachdem wir eine Weile gesessen hatten, bezeugte ihr Sprecher Allahs Wirken und pries ihn in allen erdenklichen Worten. Dann sagte er: „Amma ba'd. Wir sind die Helfer Allahs (ansharullah) und die islamische Armee, während ihr, ihr Muhajirin, nur eine Gruppe einfacher Leute und eine Minderheit eurer Nation seid. Doch seltsamerweise wollt ihr plötzlich unsere Autorität untergraben und uns mit Stumpf und Stiel ausrotten.“ Als der Sprecher schwieg, wollte ich etwas sagen. Ich hatte einen Satz formuliert, der mich sehr beeindruckte, und wollte ihn Abu Bakr vortragen, was ich im Grunde nur neckte. Als ich sprechen wollte, ermahnte mich Abu Bakr: „Warte!“ Ich wollte ihn nicht verärgern! Also sprach Abu Bakr sanfter und bescheidener als ich. Bei Allah, er ließ kein Wort aus, das ich in meiner so schönen Rede bewundert hatte, außer in seiner spontanen Rede, die ähnlich oder sogar noch besser war, bis er verstummte. Dann sagte er: „Das Gute, das du erwähnst, ist wahrlich dein. Und in Wahrheit ist dieses Kalifat nur für das Volk der Quraisch bestimmt, die der arabischen Mittelschicht angehören, sowohl was ihre Abstammung als auch ihre Familien betrifft. Ich habe eines dieser beiden Völker für dich auserwählt, also schwöre einem von ihnen die Treue.“ Dann nahm Abu Bakr meine Hand und die Hand von Abu Ubaidah ibn al-Jarrah und setzte sich zwischen uns. Und nichts verabscheue ich mehr als das, was er sagt. Bei Allah, wenn ich geführt würde und mir der Hals durchgeschnitten würde und mich das nicht der Sünde näher brächte, würde ich das der Führung eines Volkes vorziehen, solange Abu Bakr ash Siddiq noch lebte. O Allah, wenn mich meine Seele im Augenblick des Todes nicht zu etwas überredet hätte, das ich jetzt nicht mehr habe, sagte offenbar jemand: „Ich bin ein vertrauenswürdiges Mitglied der Ansar, erfahren, intelligent und ein angesehener Ältester, wir haben einen Emir und ihr habt auch euren eigenen Emir, o alle Quraisch!“ Plötzlich entstand ein lauter Tumult. Der Lärm war so ohrenbetäubend, dass ich mich aus dem Streit herausnahm und rief: „Streck deine Hand aus, o Abu Bakr!“ Da streckte Abu Bakr seine Hand aus, und ich leistete ihm den Treueeid. Die Muhajirin leisteten nacheinander den Treueeid, dann leisteten auch die Ansar ihm den Treueeid. Dann stürmten wir auf Sa'd bin Ubadah zu, bis einer von ihnen fragte: „Hast du Sa'd bin Ubadah getötet?“ Ich antwortete: „Allah hat Sa'd bin Ubadah getötet.“ Umar fuhr fort: „Bei Allah, wir haben nichts gefunden, was gewichtiger wäre als der Treueeid auf Abu Bakr. Wir fürchten sehr, dass, wenn wir ein Volk verlassen, bevor es den Treueeid geleistet hat, es nach uns jemandem die Treue schwören wird, sodass wir ihnen in einer Sache die Treue schwören, die wir nicht gutheißen, oder mit der wir nicht einverstanden sind, sodass Korruption entsteht. Wer also jemandem ohne Rücksprache mit den Muslimen die Treue schwört, dem sollt ihr nicht folgen, und dasselbe gilt für die Person, der er die Treue geschworen hat, denn es ist zu befürchten, dass beide getötet werden.“
Bestätigende Hadithe :
Imam Ahmad : 313, 368, 813, 816, 908, 1238, 1375, 1415, 1417, 1422, 1471, 2677, 2763, 2765, 2772, 2880, 5726, 6304, 6540, 10393, 16366, 17004, 19501, 19566, 20492
Imam Buchari : 3246, 3247, 3982, 6269, 6270, 6328
Imam Muslim : 93, 94, 95, 96
Imam Abu Dawud : 4449, 4451
Imam Ibnu Majah : 2543, 2599, 2600, 2601
Imam Darimi : 2417, 2418, 2736, 2739