Kesaksian Abu sufyan tentang akhlak dan kenabian Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam di hadapan kaisar heraclius
इमाम अहमद : 1649
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ابْنَةِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ أَمِنَّا عَلَى دِينِنَا وَعَبَدْنَا اللَّهَ لَا نُؤْذَى وَلَا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ائْتَمَرُوا أَنْ يَبْعَثُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ فِينَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ وَأَنْ يُهْدُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَا مِمَّا يُسْتَطْرَفُ مِنْ مَتَاعِ مَكَّةَ وَكَانَ مِنْ أَعْجَبِ مَا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَيْهِ الْأَدَمُ فَجَمَعُوا لَهُ أَدَمًا كَثِيرًا وَلَمْ يَتْرُكُوا مِنْ بَطَارِقَتِهِ بِطْرِيقًا إِلَّا أَهْدَوْا لَهُ هَدِيَّةً ثُمَّ بَعَثُوا بِذَلِكَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ وَأَمَرُوهُمَا أَمْرَهُمْ وَقَالُوا لَهُمَا ادْفَعُوا إِلَى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمُوا النَّجَاشِيَّ فِيهِمْ ثُمَّ قَدِّمُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَاهُ ثُمَّ سَلُوهُ أَنْ يُسْلِمَهُمْ إِلَيْكُمْ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ قَالَتْ فَخَرَجَا فَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ وَعِنْدَ خَيْرِ جَارٍ فَلَمْ يَبْقَ مِنْ بَطَارِقَتِهِ بِطْرِيقٌ إِلَّا دَفَعَا إِلَيْهِ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَا النَّجَاشِيَّ ثُمَّ قَالَا لِكُلِّ بِطْرِيقٍ مِنْهُمْ إِنَّهُ قَدْ صَبَا إِلَى بَلَدِ الْمَلِكِ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ فَارَقُوا دِينَ قَوْمِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكُمْ وَجَاءُوا بِدِينٍ مُبْتَدَعٍ لَا نَعْرِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتُمْ وَقَدْ بَعَثَنَا إِلَى الْمَلِكِ فِيهِمْ أَشْرَافُ قَوْمِهِمْ لِيَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَإِذَا كَلَّمْنَا الْمَلِكَ فِيهِمْ فَتُشِيرُوا عَلَيْهِ بِأَنْ يُسْلِمَهُمْ إِلَيْنَا وَلَا يُكَلِّمَهُمْ فَإِنَّ قَوْمَهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا لَهُمَا نَعَمْ ثُمَّ إِنَّهُمَا قَرَّبَا هَدَايَاهُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَقَبِلَهَا مِنْهُمَا ثُمَّ كَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّهُ قَدْ صَبَا إِلَى بَلَدِكَ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ فَارَقُوا دِينَ قَوْمِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكَ وَجَاءُوا بِدِينٍ مُبْتَدَعٍ لَا نَعْرِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ وَقَدْ بَعَثَنَا إِلَيْكَ فِيهِمْ أَشْرَافُ قَوْمِهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَعْمَامِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لِتَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ وَعَاتَبُوهُمْ فِيهِ قَالَتْ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ النَّجَاشِيُّ كَلَامَهُمْ فَقَالَتْ بَطَارِقَتُهُ حَوْلَهُ صَدَقُوا أَيُّهَا الْمَلِكُ قَوْمُهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ فَأَسْلِمْهُمْ إِلَيْهِمَا فَلْيَرُدَّاهُمْ إِلَى بِلَادِهِمْ وَقَوْمِهِمْ قَالَ فَغَضِبَ النَّجَاشِيُّ ثُمَّ قَالَ لَا هَا اللَّهِ ايْمُ اللَّهِ إِذَنْ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْهِمَا وَلَا أُكَادُ قَوْمًا جَاوَرُونِي وَنَزَلُوا بِلَادِي وَاخْتَارُونِي عَلَى مَنْ سِوَايَ حَتَّى أَدْعُوَهُمْ فَأَسْأَلَهُمْ مَاذَا يَقُولُ هَذَانِ فِي أَمْرِهِمْ فَإِنْ كَانُوا كَمَا يَقُولَانِ أَسْلَمْتُهُمْ إِلَيْهِمَا وَرَدَدْتُهُمْ إِلَى قَوْمِهِمْ وَإِنْ كَانُوا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مَنَعْتُهُمْ مِنْهُمَا وَأَحْسَنْتُ جِوَارَهُمْ مَا جَاوَرُونِي قَالَتْ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُمْ فَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولُهُ اجْتَمَعُوا ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا جِئْتُمُوهُ قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ مَا عَلَّمَنَا وَمَا أَمَرَنَا بِهِ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَلَمَّا جَاءُوهُ وَقَدْ دَعَا النَّجَاشِيُّ أَسَاقِفَتَهُ فَنَشَرُوا مَصَاحِفَهُمْ حَوْلَهُ سَأَلَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي فَارَقْتُمْ فِيهِ قَوْمَكُمْ وَلَمْ تَدْخُلُوا فِي دِينِي وَلَا فِي دِينِ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَمِ قَالَتْ فَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ وَنُسِيءُ الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ قَالَ فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الْإِسْلَامِ فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا فَعَذَّبُونَا وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْ الْخَبَائِثِ فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَشَقُّوا عَلَيْنَا وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ وَرَجَوْنَا أَنْ لَا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ فَاقْرَأْهُ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ كهيعص قَالَتْ فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ انْطَلِقَا فَوَاللَّهِ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمْ أَبَدًا وَلَا أُكَادُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَاللَّهِ لَأُنَبِّئَنَّهُمْ غَدًا عَيْبَهُمْ عِنْدَهُمْ ثُمَّ أَسْتَأْصِلُ بِهِ خَضْرَاءَهُمْ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَكَانَ أَتْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ لَهُمْ أَرْحَامًا وَإِنْ كَانُوا قَدْ خَالَفُونَا قَالَ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّهُ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدٌ قَالَتْ ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِ الْغَدَ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَوْلًا عَظِيمًا فَأَرْسِلْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَمَّا يَقُولُونَ فِيهِ قَالَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ قَالَتْ وَلَمْ يَنْزِلْ بِنَا مِثْلُهُ فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَاذَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى إِذَا سَأَلَكُمْ عَنْهُ قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ فِيهِ مَا قَالَ اللَّهُ وَمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّنَا كَائِنًا فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ نَقُولُ فِيهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ نَبِيُّنَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ قَالَتْ فَضَرَبَ النَّجَاشِيُّ يَدَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَ مِنْهَا عُودًا ثُمَّ قَالَ مَا عَدَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَا قُلْتَ هَذَا الْعُودَ فَتَنَاخَرَتْ بَطَارِقَتُهُ حَوْلَهُ حِينَ قَالَ مَا قَالَ فَقَالَ وَإِنْ نَخَرْتُمْ وَاللَّهِ اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ سُيُومٌ بِأَرْضِي وَالسُّيُومُ الْآمِنُونَ مَنْ سَبَّكُمْ غُرِّمَ ثُمَّ مَنْ سَبَّكُمْ غُرِّمَ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي دَبْرًا ذَهَبًا وَأَنِّي آذَيْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ وَالدَّبْرُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْجَبَلُ رُدُّوا عَلَيْهِمَا هَدَايَاهُمَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهَا فَوَاللَّهِ مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنِّي الرِّشْوَةَ حِينَ رَدَّ عَلَيَّ مُلْكِي فَآخُذَ الرِّشْوَةَ فِيهِ وَمَا أَطَاعَ النَّاسَ فِيَّ فَأُطِيعَهُمْ فِيهِ قَالَتْ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ مَقْبُوحَيْنِ مَرْدُودًا عَلَيْهِمَا مَا جَاءَا بِهِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ مَعَ خَيْرِ جَارٍ قَالَتْ فَوَاللَّهِ إِنَّا عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَزَلَ بِهِ يَعْنِي مَنْ يُنَازِعُهُ فِي مُلْكِهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا حُزْنًا قَطُّ كَانَ أَشَدَّ مِنْ حُزْنٍ حَزِنَّاهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَخَوُّفًا أَنْ يَظْهَرَ ذَلِكَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فَيَأْتِيَ رَجُلٌ لَا يَعْرِفُ مِنْ حَقِّنَا مَا كَانَ النَّجَاشِيُّ يَعْرِفُ مِنْهُ قَالَتْ وَسَارَ النَّجَاشِيُّ وَبَيْنَهُمَا عُرْضُ النِّيلِ قَالَتْ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَتَّى يَحْضُرَ وَقْعَةَ الْقَوْمِ ثُمَّ يَأْتِيَنَا بِالْخَبَرِ قَالَتْ فَقَالَ ال
आम्हाला [या'कूब] यांनी सांगितले, ज्यांनी म्हटले: आम्हाला [माझे वडील] यांनी [मुहम्मद इब्न इशाक] यांच्याकडून सांगितले, ज्यांनी म्हटले: मला [मुहम्मद इब्न मुस्लिम इब्न उबैदुल्लाह इब्न शिहब] यांनी सांगितले, यांच्याकडून [अबू बक्र बिन अब्दुर्रहमान बिन अल-हरिस बिन हिशाम अल-मखजुमी] यांनी [उम्मु सलामा, अबू उमय्या बिन अल-मुगिरा यांची कन्या], पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्या पत्नी, यांच्याकडून सांगितले की: 'जेव्हा आम्ही अबिसिनियाच्या भूमीत होतो, तेव्हा आमचा एक अतिशय चांगला शेजारी होता, म्हणजे राजा नजाशी. आम्हाला आमचा धर्म आचरणात आणताना सुरक्षित वाटत असे; आम्ही कोणत्याही अडचणीशिवाय अल्लाहची उपासना करत होतो आणि आम्हाला काहीही नापसंत वाटणारे ऐकावे लागले नाही. जेव्हा हे कुरायशांपर्यंत पोहोचले, तेव्हा त्यांनी राजा नाजाशीकडे एक दूत पाठवण्याचा निर्णय घेतला आणि मक्कातील दुर्मिळ वस्तूंचा समावेश असलेली भेटवस्तू राजाला सादर करण्यासाठी दोन बळकट पुरुष पाठवले. त्यांना दिलेल्या सर्वात उल्लेखनीय वस्तूंमध्ये चामड्याचे कापडे होत्या. त्यांनी यांची मोठ्या प्रमाणात जमवली. त्यांनी एकाही सैन्यप्रमुखाला भेट न देता सोडले नाही. त्यांनी अब्दुल्ला बिन रबीआह बिन अल-मुघिराह, अल-मखजुमी आणि 'अमरु बिन अल-'आश बिन वाइल अस-सहमि यांची ही वस्तू पोहोचविण्यासाठी नेमणूक केली आणि त्या दोघांनाही त्यांचे काम पार पाडण्याचे निर्देश दिले. त्यांनी त्या दोघांना सांगितले: "नेगसशी बोलण्यापूर्वी प्रत्येक भेट त्या-त्या सेनापतीला सादर करा. त्यानंतर राजा नाजाशी यांना भेट सादर करा आणि राजा बोलण्यापूर्वी ती तुम्हाला सुपूर्द करण्यास त्याला सांगा." उम्मु सलामा पुढे म्हणाल्या: ते दोघे मक्का सोडून राजा नाजाशी यांना भेटण्यासाठी घाईने निघाले. त्या वेळी आमची परिस्थिती उत्तम घरात आणि उत्तम शेजाऱ्यांसह होती. नाजासी राजाशी बोलण्यापूर्वी त्या दोघांनीही त्यांच्या कमांडरना आपले भेटवस्तू सादर केल्या. दोघांनीही त्यांच्या कमांडरना सांगितले: 'खरंच, आमच्या लोकांपैकी काही मूर्ख तरुण आम्हाला सोडून तुमच्या राज्यात गेले आहेत; त्यांनी आपल्या लोकांचा धर्म सोडला आहे आणि ते तुमच्या धर्मात प्रवेश करणार नाहीत. त्यांनी एक नवीन धर्म आणला आहे, ज्याची माहिती ना आम्हाला आहे ना तुम्हाला. त्यांच्या लोकांच्या नेत्यांनी आम्हाला त्यांना त्यांच्या लोकांकडे परत आणण्यासाठी पाठवले आहे. म्हणून, जेव्हा आम्ही राजाशी त्यांच्याबद्दल बोलत असू, तेव्हा तुम्ही राजाला सल्ला द्या की त्या लोकांना आम्हाला सुपूर्द करावे आणि त्यांच्याशी बोलू नये. कारण त्यांच्या लोकांना त्यांच्या परिस्थिती आणि त्यांच्या कमतरतांची अधिक चांगली माहिती आहे." त्यांनी दोघांनाही उत्तर दिले, "होय." त्यानंतर त्या दोघांनी राजा नाजाशी यांना भेटवस्तू दिल्या, आणि राजा नाजाशी यांनी त्या स्वीकारल्या; मग त्या दोघांनी राजाशी बोलून म्हणाले, "हे राजा, खरं तर आमच्या लोकांपैकी काही मूर्ख सदस्य आम्हाला सोडून तुमच्या राज्यात गेले आहेत; त्यांनी त्यांच्या लोकांचा धर्म सोडला आहे आणि तुमचा धर्म स्वीकारणार नाहीत. त्यांनी एक नवीन धर्म आणला आहे, ज्याची माहिती ना आम्हाला आहे ना तुम्हाला. त्यांच्या लोकांचे नेते—त्यांचे वडील, काका आणि कुटुंबीय—आम्हाला तुमच्याकडे पाठवले आहेत, जेणेकरून तुम्ही त्यांना आमच्या लोकांकडे परत पाठवाल. कारण आमचे लोक त्यांच्याबद्दल अधिक काळजी करतात आणि त्यांच्या कमतरतांना चांगल्या प्रकारे ओळखतात, तरीही ते त्यांची निंदा करतात." खरं तर, राजा नाजाशी यांना त्यांचे बचाव ऐकण्याची इच्छा असल्यामुळे अब्दुल्ला बिन अबू रबीआ आणि अम्रु बिन अश यांच्यापेक्षा जास्त काहीही रागावले नाही. मग त्याच्या आजूबाजूचे सेनापती म्हणाले, "अरे राजा, ते बरोबर आहेत; त्यांच्या लोकांना त्यांची अधिक काळजी असते आणि त्यांना त्यांच्या कमतरतांची जाणीव असते, त्यामुळे त्यांना त्यांच्या लोकांच्या हवाली करा, जेणेकरून ते दोघे त्यांच्या भूमीत आणि त्यांच्या लोकांमध्ये परत जाऊ शकतील." तेव्हा राजा नजाशीला राग आला आणि म्हणाला: "नाही! अल्लाहच्या शपथे, अल्लाहच्या शपथे, मी त्यांना त्या दोघांनाही सुपूर्द करणार नाही, आणि कोणीही मला माझ्या शेजाऱ्यांविरुद्ध, जे माझ्या राज्यात राहतात आणि ज्यांनी इतरांपेक्षा मला निवडले आहे, युद्ध करण्याचा आदेश देऊ शकत नाही, जोपर्यंत मी त्यांना बोलावून विचारले नाही की या दोघांनी काय म्हटले आहे." जर ते खरंच जसे ते म्हणतात तसे असेल, तर मी त्यांना त्या दोघांना सुपूर्द करून त्यांच्या लोकांकडे परत पाठवीन. जर तसे नसेल, तर मी त्यांना सुपूर्द करणार नाही आणि जोपर्यंत ते मागतील तोपर्यंत मी त्यांचे रक्षण करत राहीन." उम्म सलामा म्हणाली: मग पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्या साथीदारांना बोलावण्यासाठी एक संदेशवाहक पाठवण्यात आला. जेव्हा त्यांचा संदेशवाहक त्यांच्याकडे पोहोचला, तेव्हा ते एकत्र जमले, आणि काहींनी इतरांना विचारले: "जर तुम्ही राजासमोर उभे राहाल तर तुम्ही राजाला काय म्हणाल?" त्यांनी उत्तर दिले: "अल्लाहच्या शपथे, आम्ही नेमके तेच म्हणू जे पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी आम्हाला शिकवले आणि आज्ञा केली आहे, काहीही घडले तरी." जेव्हा ते राजाला भेटले, तेव्हा असे दिसले की राजाने आपल्या धर्मातील नेत्यांनाही बोलावले होते, आणि त्यांनी राजाभोवती आपले ग्रंथ पसरवले होते. मग राजाने त्यांना विचारले: "कशा धर्मामुळे तुम्ही तुमच्या लोकांना सोडून आलात, आणि तुम्ही माझा धर्म किंवा इतर कुठल्याही लोकांचा धर्म का स्वीकारला नाही?" उम्म सलामा म्हणाली: राजाला उत्तर देणारा [जाफर इब्न अबू तालिब] होता; त्याने म्हटले: "हे राजा! आम्ही मूर्ख लोक होतो; आम्ही मूर्तींची पूजा करायचो आणि कुत्र्याचे मांस खात होतो, सर्व प्रकारचे वाईट कृत्य करायचो आणि कौटुंबिक नाती तोडायचो, शेजाऱ्यांवर अन्याय करायचो, आमच्यातील बळकट लोक कमकुवत लोकांवर अत्याचार करायचे, आणि आम्ही त्या अवस्थेतच होतो जोपर्यंत अल्लाहने आमच्याकडे आमच्याच लोकांपैकी एक संदेशवाहक पाठवला, ज्याचे वंश, प्रामाणिकपणा, विश्वासार्हता आणि सन्मान राखण्याची काळजी आम्हाला माहीत होती. त्याने आम्हाला अल्लाहकडे बोलावले, जेणेकरून आम्ही त्याची एकता मान्य करू आणि फक्त त्याचीच उपासना करू, तसेच आम्ही आणि आमचे पूर्वज जे दगड व मूर्तींची उपासना करत होतो ते सोडून देऊ. त्याने आम्हाला सत्य बोलण्याचे, अमानत पाळण्याचे आणि कौटुंबिक नाती जपण्याचे आदेश दिले; शेजाऱ्यांशी चांगले वागण्याचे आणि निषिद्ध गोष्टी व रक्तपात टाळण्याचे सांगितले. त्याने आम्हाला घृणास्पद कृत्ये करण्यास, खोटं बोलण्यास, अनाथ मुलांच्या संपत्तीचा गैरवापर करण्यास आणि धर्मनिष्ठ लोकांवर व्यभिचाराचा खोटा आरोप करण्यास मनाई केली. त्याने आम्हाला फक्त अल्लाहची उपासना करण्याचा, त्याच्याबरोबर कोणतीही वस्तू भागीदार न करण्याचा, नमाज वाचण्याचा, जकात देण्याचा आणि उपवास करण्याचा आदेश दिला." त्यांनी इस्लामच्या व्यवहारांशी संबंधित विविध बाबी नमूद केल्या. "आम्ही याची पुष्टी केली, त्यावर विश्वास ठेवला आणि त्यांनी जे आणले त्याचे अनुसरण केले. आम्ही अल्लाहचीच उपासना करतो, त्याच्याबरोबर कुठलेही साहाय्यक (शिर्क) करत नाही; आम्ही जे आम्हाला निषिद्ध केले गेले आहे ते निषिद्ध मानतो आणि जे आम्हाला परवानगी आहे ते परवानगी मानतो. तरीही आमच्या लोकांनी आमच्याविरुद्ध वळून आम्हाला सतावले आहे. ते आमच्या धर्माच्या आचरणावर बदनामी करतात, आम्हाला अल्लाहच्या उपासनेऐवजी मूर्तिपूजेकडे परत आणण्याचा प्रयत्न करतात आणि आम्ही पूर्वी परवानगी दिलेल्या गोष्टींना परवानगी देण्यास भाग पाडतात—ज्या विविध घृणास्पद कृत्यांच्या स्वरूपात आहेत. जेव्हा त्यांनी आम्हाला जबरदस्तीने त्रास दिला, कष्ट दिले आणि आमच्या धर्मात अडथळे आणले, तेव्हा आम्ही तुमच्या भूमीत शरण आलो आणि इतरांपेक्षा तुम्हाला निवडले कारण आम्हाला तुमचे शेजारी होऊन आनंद होतो, आणि आम्हाला आशा आहे की, हे राजा, तुमच्या उपस्थितीत आमच्यावर अन्याय होणार नाही." उम्म सलामा यांनी सांगितले: मग राजा नजाशींनी तिला विचारले; "तुम्ही अल्लाहकडून आलेले काहीही आणले आहे का?" जाफर म्हणाले; "होय." राजा नजाशी म्हणाले; "ते मला ऐकवा!" म्हणून जाफरने ते ऐकवले, सुरुवात केली; KA HA YA 'AIN SHAD." उम्मु सलामा म्हणाली; मग राजा नाजासी, अल्लाहच्या शपथाने, इतका रडला की त्याची दाढी ओली झाली, आणि त्याचे धार्मिक नेतेही इतके रडले की त्यांच्या कुरआनाच्या प्रती ओल्या झाल्या जे ऐकले ते ऐकून. नाजासी म्हणाला; "अल्लाहच्या शपथाने, हा ग्रंथ आणि मूसा यांनी आणलेला ग्रंथ एकाच स्रोतापासून आले आहेत. 'जा, तुम्ही दोघेही, अल्लाहची शपथ, मी त्यांना कधीच तुमच्या हवाली करणार नाही, आणि मी फसवला जाणार नाही.' उम्म सलामा म्हणाली: 'जेव्हा ते दोघेही राजाच्या उपस्थितीतून निघाले, तेव्हा अम्र इब्न अल-'आस म्हणाला: "अल्लाहची शपथ, मी उद्या त्यांच्या दोषांना उघडकीस आणणार आहे, आणि मग त्यांच्या वाईट सवयींना उघडकीस आणणार आहे."' अब्दुल्ला बिन अबू रबीआ, जो त्या दोघांपैकी जास्त लाजाळू होता, त्याला म्हणाला: "असं करू नकोस; जरी त्यांनी आपल्याला विरोध केला असला तरी त्यांचे नातेवाईक आहेत." त्याने उत्तर दिले; "अल्लाहच्या शपथाने, मी तरीही त्यांना कळवीन की इसा बिन मरियम त्यांच्या मते एक सेवक आहे." उम्म सलामा म्हणाली; दुसऱ्या दिवशी तो राजाकडे गेला आणि त्याला म्हणाला; "हे राजा, खरोखरच त्यांनी इसा बिन मरियमबद्दल धोकादायक शब्द बोलले आहेत. त्यांना बोलावून त्यांच्या मतांविषयी विचारा." उम्म सलामा म्हणाली: म्हणून राजाने त्यांच्याकडे एक दूत पाठवला आणि त्यांना विचारले. दूत येण्यापूर्वीच मुसलमान एकत्र जमले होते, आणि काहींनी इतरांना विचारले: "जर तो तुम्हाला विचारला तर तुम्ही येशूंबद्दल काय म्हणाल?" त्यांनी उत्तर दिले: "अल्लाहची शपथ, आम्ही अल्लाहने सांगितल्याप्रमाणे आणि आमच्या पैगंबराने आणल्याप्रमाणेच उत्तर देऊ, काहीही झाले तरी." जेव्हा ते राजाला भेटले, तेव्हा त्याने त्यांना विचारले: "मरियमचा पुत्र येशूबाबत तुमचे मत काय आहे?" जाफर इब्न अबू तालिब यांनी उत्तर दिले: "आमचे मत आमच्या धर्माने जे शिकवले आहे त्यानुसार आहे, म्हणजे तो अल्लाहचा सेवक, त्याचा प्रेषित, त्याचा आत्मा आणि त्याचे शब्द आहेत जे एका अविवाहित स्त्री, मरियममध्ये फुंकले गेले." मग राजा नजाशीने हात जमिनीवर मारून एक लाकडाचा तुकडा उचलला आणि म्हणाला; "तो येशू मरियमचा पुत्र आहे, जसे मी सांगतो की हे लाकूड आहे." तेव्हा त्याच्या आजूबाजूच्या लष्करी कमांडरांनी रागात शब्द उच्चारले, आणि राजा म्हणाला; "अल्लाहच्या शपथाने, जरी तुम्हाला ते आवडले नाही तरीही मी तेच म्हणेन. शांतीने जा, अरे मुसलमानांनो; तुम्ही माझ्या देशात सुरक्षित राहाल. जो कोणी तुमची बदनामी करेल त्याला दंड होईल; जो कोणी तुमची बदनामी करेल त्याला दंड होईल. जर मला तुमच्यापैकी कोणालाही इजा करावी लागली असती, तर मला सोन्याचा एक पर्वतही नको असता. आणि (राजाने आपल्या सेनापतींना सांगितले;) त्यांनी दिलेली भेटवस्तू त्यांना परत करा; आम्हाला त्यांची गरज नाही. अल्लाहने जेव्हा माझे राज्य परत दिले, तेव्हा त्याने माझ्याकडून कोणतीही लाच घेतली नाही, मग मी सत्तेत असताना लाच घेईन, असे नाही; आणि अल्लाहने लोकांना माझ्या आज्ञेचे पालन करण्यास भाग पाडले नाही, मग मी त्या बाबतीत त्यांचे पालन करीन, असेही नाही." मग ते दोघे पराभूत होऊन त्याच्या उपस्थितीतून निघाले, आणि त्यांची भेटवस्तू त्यांना परत करण्यात आली. मग आम्ही राजाजवळ उत्तम घरांपैकी एका घरात, चांगल्या शेजाऱ्यांसह राहिलो. अल्लाहची शपथ! आम्ही त्या अवस्थेतच होतो, तोपर्यंत एक दिवस एक माणूस आला ज्याने त्याचा राज्य उलथून टाकले. अल्लाहची शपथ, त्या वेळी आम्हाला जे दुःख झाले त्यापेक्षा मोठे दुःख आम्हाला कधीच वाटले नाही; आम्हाला भीती वाटत होती की जर तो माणूस राजा नाजासी याला पराभूत करू शकला, तर असा कोणी येईल जो आमच्या हक्कांना राजा नाजासीने जशी मान्यता दिली तशी मान्यता देणार नाही. म्हणून राजा नाजासी त्या माणसाकडे गेला, त्यांच्या मध्ये नील नदी वाहत होती. मग अल्लाहचे शांति आणि आशीर्वाद त्याच्यावर असोत, पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्या साथीदारांनी म्हटले: "आपल्यापैकी कोण जाईल त्या लोकांच्या गर्दीकडे आणि आम्हाला बातमी आणून देईल?" जुबैर इब्न अवाम म्हणाले: "मी जाईन." जुबैर इब्न अवाम त्यापैकी सर्वात लहान होते. त्यांनी त्याच्यासाठी एक चामड्याची पिशवी फुगवली आणि ती त्याच्या छातीवर ठेवली, ज्यामुळे तो त्याचा वापर करून नील नदीच्या किनाऱ्यावर पोहू शकेल जिथे लोक जमा झाले होते. आम्ही राजा नजाशीसाठी अल्लाहकडे प्रार्थना केली की त्याने आपल्या शत्रूंना पराभूत करावे, आपल्या सिंहासनावर दृढपणे स्थिर राहावे आणि अबिसिनिया देशाचे नेतृत्व करण्याचा विश्वास मिळवावा. (आम्ही हे सर्व केले) कारण जेव्हा आम्ही त्याच्याजवळ होतो, तेव्हा आम्हाला राहण्यासाठी एक चांगले ठिकाण सापडले, जोपर्यंत आम्ही मक्कामध्ये असलेल्या अल्लाहच्या प्रेषिताला, ज्यांच्यावर अल्लाहची शांति आणि आशीर्वाद असोत, भेटलो.