Mengaku anak padahal dia tahu bukan anaknya telah kafir dan siapa mengaku dirinya dari suatu kaum padahal bukan bersiaplah menempati neraka
Imam Ahmad : 368
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ وَذَلِكَ بِمِنًى فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أَمْرَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ وَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ إِذَا قُمْتَ فِي النَّاسِ فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يَطِيرُ بِهَا أُولَئِكَ فَلَا يَعُوهَا وَلَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا وَلَكِنْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَتَخْلُصَ بِعُلَمَاءِ النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعُونَ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَالِمًا صَالِحًا لَأُكَلِّمَنَّ بِهَا النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ صَكَّةَ الْأَعْمَى فَقُلْتُ لِمَالِكٍ وَمَا صَكَّةُ الْأَعْمَى قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَالِي أَيَّ سَاعَةٍ خَرَجَ لَا يَعْرِفُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ وَنَحْوَ هَذَا فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ عِنْدَ رُكْنِ الْمِنْبَرِ الْأَيْمَنِ قَدْ سَبَقَنِي فَجَلَسْتُ حِذَاءَهُ تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً مَا قَالَهَا عَلَيْهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ فَأَنْكَرَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ فَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فَجَلَسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي قَائِلٌ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ وَعَاهَا وَعَقَلَهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ لَمْ يَعِهَا فَلَا أُحِلُّ لَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ فَلْتَةً أَلَا وَإِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ فِيكُمْ الْيَوْمَ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الْأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ حَتَّى لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا لَنَا الَّذِي صَنَعَ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى جِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ رَجُلٌ مُزَمَّلٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا وَجِعٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَلَمْ تَعْرِفْ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَيَّهُمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا وَكَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ قَالَ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَنَا دَاهِيَتُهَا قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدًا فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا أَمْرًا هُوَ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً فَإِمَّا أَنْ نُتَابِعَهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ فَيَكُونَ فِيهِ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ أَمِيرًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا بَيْعَةَ لِلَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا قَالَ مَالِكٌ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الَّذِي قَالَ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ
ነጊሩና ኣሎ [ኢሻቅ ቢን ዒሳ ኣት ጣባ'] ነጊሩና ኣሎ [ማሊክ ቢን ኣናስ] ነጊሩኒ ኣሎ [ኢብኑ ሺሃብ] ካብ [ዑበይዲላህ ቢን ዓብደላ ቢን ዑጥባ ቢን መሱድ] [ኢብኑ ዓባስ] ከም ዝሓበሮ፣ [ዓብዱራሕማን ቢን ዓውፍ] ናብ መኪንኡ ከም ዝተመልሰ። ኢብን ዓባስ ከምዚ ኢሎም፤ 'ኣብዱራሕማን ቢን ኣውፍ ክበጽሖ እየ ነይረ፡ እናተጸበኹዎ ከለኹ ድማ ተራኺቡኒ።' እቲ ፍጻመ ኣብ ሚና ኣብ ዝሓለፈ ብዑመር ቢን ኣል ኻትሳብ ኣብ ዝተኻየደ ናይ ሓጅ ወቕቲ ዘጋጠመ እዩ። ዓብዱራሕማን ከምዚ ኢሉ፤ 'ብሓቂ ሓደ ሰብኣይ ናብ ዑመር ቢን ኣል ኻትሳብ መጺኡ ከምዚ በለ፤ 'ዑመር እንተዝመውት ንፍላን ንፍላን ተኣማንነት ምኣተኹ ነይረ'። ዑመር መለሰሉ፤ 'ክሳብ ሕጂ ኣብ መንጎ ህዝቢ እየ ዝነብር፡ ስለዚ ነቶም መሪሕነት ህዝቢ ክምንዝዑ ዝደልዩ የጠንቅቕ'። ዓብዱራሕማን ቢን ኣውፍ ከምዚ ኢሎም፤ ኣነ ድማ፤ ‘ኦ ኣሚሩል ሙክሚኒን ከምኡ ኣይትግበር! ምኽንያቱ ኣብዚ ወቕቲ ሓጅ ታሕተዎት ደርብን ደንቆሮታትን ኣብ ሞንጎኦም ተኣኪቦም ኣለዉ፣ ብሓቂ ድማ ንሳቶም እዮም ኣብ መጅሊስካ ዝዕብለሉ፣ ኣብ መንጎ ህዝቢ ደው እንተበልካ፣ ንሶም ክርድእዎ ዘይክእሉ ወይ ኣብ ቦታኡ ከየቐምጥዎ፣ ንሳቶም ሸለልትነት ዝገብሩሉ ነገር ከይትዛረቡ እፈርሕ፣ ግን - ነቲ ክትብሎ ዝደለኻ ሒዝካ - ክሳብ ኣብ ማዲና ትበጽሕ፣ ብርግጽ ማዲና እያ። ቦታ ሂጅራን ሱናን፡ ከምኡ’ውን -እዚ ጸገም- ምስ ሊቃውንትን ክቡር ህዝቦምን ክትፈትሖ ትኽእል ኢኻ፡ ምእንቲ ክትብሎ ዘለካ ህድእ ኢልካ ክትዛረብ፡ ሽዑ ንሳቶም ነቲ እትብሎ ተረዲኦም ኣብ ቦታኡ የቐምጥዎ’። ሽዑ ዑመር ከምዚ በለ፤ 'ብሰላም ኣብ መዲና እንተበጺሐ፡ ብርግጽ ነዚ ነቶም ኣብቲ መጀመርታ እግረይ ዝረገጽኩሉ ቦታ ዘለዉ ሰባት ከሕልፎ እየ'። ስለዚ ቅድሚ ወርሒ ዙል ሂጃ ኣብ መዲና ምስ በጻሕና ምስ ዓርቢ ምስ ተጋጠመ ኣነ -ዓብዱራሕማን- ብኡ ንብኡ ናብ ሻካቱል ዓ'ማ' ከይደ፣ -ንማሊክ ሓተትክዎ፤ 'ሻካቱል ዓ'ማ እንታይ ማለት እዩ?' ኢሉ መለሰ፤ 'እዚ ማለት ሰዓት ክንደይ ከም ዝኸይድ ኣይግድሶን እዩ፡ ውዑይ ድዩ ዝሑልን ካልእ ከምኡ ዝኣመሰለን ኣይግድሶን'ዩ። - ሽዑ ኣብ የማናይ ሸነኽ መንበረ ጵጵስና ዝቀደመኒ ሰዒድ ቢን ዛይድ ረኺበዮ፣ ድሕሪኡ ኣብ ቅድሚኡ ኮፍ ኢለ ብርከይ ኣብ ብርኩ እናጸቐጥኩ፣ ዑመር ምስ ተራእየ ነዊሕ ከይጸናሕኩ፣ ምስ ረኣኹዎ በልኩ፤ 'ሎሚ ድሕሪ ቀትሪ ብርግጽ ኣብዚ መንበረ ጵጵስና ቅድሚ ሕጂ ዝኾነ ሰብ ተዛሪቡ ዘይፈልጥ ቃል ክዝረብ እዩ'። ዓብዱራሕማን ቢን ኣውፍ ከምዚ ኢሎም፤ ሰዒድ ቢን ዛይድ ቃለይ ክሒዱ፡ ድሕሪኡ ከምዚ ኢሉ፤ 'እንታይ፧ ማንም ተዛሪቡ ዘይፈልጥ ነገር ክዛረብ ትጽበዮ?’ ኢሉ መለሰሉ። ሽዑ ዑመር ኣብ መንበረ ጵጵስና ኮፍ ኢሉ፡ ሙዓዚን ስቕ ምስ በለ -ጸዋዕታ ሰላት ምስ ወድአ-፡ ንሱ [-ዑመር-] ተንሲኡ ንኣላህ ብዝግባእ ምስጋና ኣመስገኖ፡ ድሕሪኡ ከምዚ በለ፤ 'ኣማ ባ'ዱ፡ ኣንታ ወዲ ሰብ፡ ብርግጽ ክብሎ ዝተመደበኒ ቃል ክዛረብ እየ፡ ኣይፈልጥን እየ፡ ሞተይ ኣብ ቅድመይ ስለ ዘሎ ክኸውን ይኽእል'ዩ፡ ነታ ቃል ዝተረድኣን ዝተረድኣን፡ መኪንኡ ኣብ ዝበጽሓቶ ቦታ ክነግራ ይግባእ። ንዘይተረድኦ ሽዑ ክሕስወኒ ኣይፈቅድን እየ፡ ብሓቂ ኣላህ ታባራካ ዋታዓላ ንመሓመድ ምስ ሓቂ ሰዲድዎ ኣሎ፡ ንሱ ድማ መጽሓፍ ኣውሪዱሉ ኣሎ፡ ካብተን ዝወረደሉ ኣያታት እታ ብዛዕባ ሕጊ ምቕጥቃጥ እምኒ እትገልጽ ኣያ እያ ነይራ፡ ሽዑ ኣንቢብናያ ተረዲእናያ፡ ድሕሪኡ ረሱል ረሱል ሰለላሁ ዓለይሂ ወሳላም ሕጊ እምኒ ኣተግቢርዋ ንሕና ውን ድሕሪ ንሱ ተግባራዊ ጌርናዮ ሞይቱ። ድሕሪ ነዊሕ ግዜ ሰባት ከይብሉ ይሰግእ፤ 'ብሓቂ ንሕጊ ምቕጥቃጥ እምኒ ዝምልከት ዝኾነ ጥቕሲ ኣይረኸብና'። ሽዑ ሓደ ኣላህ ዘውረዶ ግዴታ ይሕደግ። ብርግጽ ሕጊ ምቕጥቃጥ እምኒ ኣብ መጽሓፍ ኣላህ ንዝሙሕሾን - ንዘልኣለም እንተሃልይዎ ዝሙት መሰል እዩ። ተመርዕዮም - ተባዕታይን ኣንስተይትን፡ መርትዖ እንተሃልዩ፡ ጥንሲ ወይ ኑዛዜ። በጃኹም ፍለጡ: ‘ንኣቦታትኩም ኣይትጽላእዎም: እዚ ካፍር ክገብረኩም ስለ ዝኽእል’: ሓደ እዋን ረሱል ሰለላሁ ዓለይሂ ዋሰላም ከምዚ ኢሎም: ‘ከምቲ ዒሳ ቢን ማርያም ዝስገደሉ ኣይትሰግዱኒ: ብሓቂ ኣነ ባርያ ጥራይ እየ: ስለዚ በል፤ 'ኣገልጋሉን ልኡኹን'። ብርግጽ ካባኻትኩም ሓደ ሰብ ከም ዘሎ እዩ መጺኡኒ፤ 'ዑመር እንተሞይቱ ሽዑ ንፍላን ንፍላን ተኣማንነት ክኣቱ እየ'። ብምባል ሓደ እኳ ኣይደናገር፤ 'ብሓቂ ኣቡበከር ናይ ተኣማንነት ማሕላ ሃንደበት እዩ ኣጋጢሙ'። ብሓቂ እዚ ከም ዘጋጠመ ፍለጥ። ኣሏህ ናይ ምጅማር ክፍኣት ከም ዝሓልየሎም ፍለጡ፣ ሎሚ ድማ ካባኻትኩም ዝቐደመኩም የለን፣ ጽቡቕ ባህርያቱ ብከም በዓል ኣቡበከር ክወዳደር ዘይክእል የለን። ፍለጡ ካብቲ ረሱሉላሁ ዓለይሂ ዋሰላም ምስ ሞተ ዝበጽሓና ዜና፡ ዓሊ፡ ዙበይርን ምስኦም ዝነበሩ ሰባትን፡ ኣብ ቤት ፋጢማ ቢንት ረሱሉላሁ ዓለይሂ ዋሳላም፡ ከምኡ ውን ኩሉ ህዝቢ ዘ ኣንሳር ምሳና ኣብ ጻቂፋ ባኒ ሰዒዳ፡ ሽዑ ሙሃጂሪን ምስኡ ተኣኪቡ፡ ባእሲ ከም ዝነበሮም ፍለጥ ኣነን ኣቡበከርን ድማ፤ 'ኦ ኣቡበከር ምሳና ናብ ኣሕዋትና ማለት ናብ ኣንሳር ኪድ።' ብድሕሪኡ ክልተ ሳልሕ ክሳብ እንራኸብ ከድና፣ ክልቲኦም ድማ ብዛዕባ እቲ ህዝቢ - ኣንሳር - ዝገብርዎ ዝነበሩ ነገሩና። እቶም ክልተ ሰባት ሓቲቶም፤ 'ኣታ ህዝቢ ሙሓጂሪን ናበይ ትኸዱ?' ኢለ መለስኩሉ፤ 'ናብ ኣሕዋትና ማለት ናብ ኣንሳር ክንከይድ ኢና ንደሊ።' ክልቲኦም ድማ፤ 'ኣይትቐርቦም ጉዳይካ ውሰድ ኦ ሙሃጂሪን።' ኣነ ድማ፤ 'በላህ ብሓቂ ናብኦም ክንመጽእ ኢና'። ብድሕሪኡ ኣብ ጻቂፋ ባኒ ሰዒዳ ክሳብ እንረኽቦም ከድና ተኣኪቦም፣ ኣብ ማእከሎም ሓደ ኮቦርታ ዝለበሰ ሰብኣይ ነበረ፣ ኢለ ሓተትክዎ፤ 'እዚ ሰብ መን እዩ?' ንሳቶም -ኣንሳር- መለሱ፤ 'ሳዓድ ቢን ኡባዳህ'። ኢለ ሓቲተ፤ 'እንታይ እዩ ጸገማ?' ንሳቶም ድማ፤ 'ሕሙም'። ኮፍ ምስ በልና ድማ ሰባኺኦም - ኣንሳር - ተንሲኡ ንኣላህ ብዝበቅዕ ምስጋና ንኣላህ ኣመስገነ ፡ ከምዚ ድማ በለ፤ 'ኣማ ባዕዱ፡ ንሕና ኣንሳሩላህ - ሓገዝቲ ሃይማኖት ኣላህ - ከምኡ'ውን ሰራዊት እስልምና ክንከውን፡ ንስኻትኩም ኦ ሙሃጂሪን፡ ጉጅለ ካባና ክትኮኑ ከለኹም፡ ብሓቂ ሓደ ጉጅለ ካባኻትኩም መጺእኩም - ቀስ ኢሎም እናተጓዕዙ - ካብ መደበርና ክቖርጹና፡ ካብ መሬትና ድማ ከውጽኡና እዮም'። እቲ ተዛራባይ ስቕ ምስ በለ፡ ኣነ ክዛረብ ደለኹን ዘገርም ነገር ኣዳልየ ነይረ፡ ነዘን ቃላት ኣብ ቅድሚ ኣቡበከር ክዛረባ ደልየ፡ ካብ ምሕራቕ ድማ ክቑጠብ ደልየ፡ ካባይ ዝለዋወጠን ዝረጋእን ሰብ እዩ ነይሩ፡ ሽዑ ኣቡበከር ከምዚ ኢሎም፤ 'ቐስ ብቐስ!' ምሕራቕ ይጸልኦ እየ፣ ምኽንያቱ ካባይ ዝለዋህን ዝረጋእን ሰብ እዩ። በላህ ኣብቲ ዘዳለኽዎ ዘረባ ብባዕሉ ዝሓሸ እንተዘይበለ ሓንቲ ዘገርመኒ ሓረግ እንተዘይገዲፉ ኣብ መወዳእታ ስቕ ክብል እዩ። ሽዑ 'ዓማ ባ'ዱ፡ ብዛዕባ ሰናይ ነገር ዝጠቐስካዮ፡ ንስኻትኩም እቶም ክኢላታት ኢኹም ኢሉ። እንተኾነ ግን ዓረብ ነዚ ብዘይካ ህዝቢ ቁረይሽ ኣይፈልጥዎን ነይሮም። ንሳቶም ድማ እቲ ዝበዝሐ ማእከላይ መስመር ወለዶን መንበሪን ዘለዎም ዓረባዊ ህዝቢ እዮም። "ብሓቂ ካብዞም ክልተ ሰባት ሓደ በሪኸልካ ኣለኹ፡ ካብ ክልቲኦም ኣየናይ ትደልዮ" ኣቡበከር ኢደይን ኢድ ኣቡ ዑበይዳ ቢን ኣል ጃራን ሒዙ፡ ካብኡ ወጻኢ ካልእ ክዛረብ ከየገድዶ። በላህ ንቕድሚት መጺአ ድሕሪኡ ክሳደይ ክቑረጽ ነይሩኒ ማለት እዩ። ኣነ ዝመርጾ፣ ምኽንያቱ ናብ ሓጢኣት ከቕርበኒ ስለዘይክእል፣ ካብ ኣነ መራሒ ናይ ሓደ ህዝቢ ምዃነይ ኣብ መንጎኦም ኣቡበከር እናሃለወ፣ ምስ ሞትኩ እንተዘይቀይሩኒ። ሽዑ ሓደ ካብቶም ኣንሳራት ከምዚ በለ፤ 'anaa judzailuha al muhakkak -ኣነ ዕንጨይቲ ናይቲ መንጊ ገመል እየ ቀልጢፉ ክኸይድ- 'wa 'udzaikuha al murojjab -ኣዝዩ ነዊሕ ስለ ዝኾነን ፍረኡ ድማ ከቢድ ስለ ዝኾነን ከይፈርስ ስለ ዝፍራሕ ብኣግራብ ወይ ብዕንጨይቲ ዝድገፍ ስየ ተምሪ-፣ ካባና መራሒ ኣሎ ካባኻትኩም ድማ መራሒ ኣሎ ኣንቱ ህዝቢ ቁራይሽ'። -ኣነ -ኢሻቕ ቢን ሙሳ ኣብ ትባ'- ንማሊክ፤ 'ኣና ጁድዛይሉሃ ኣል ሙሃካክ ዋ ኡድዛይኩሃ ኣል ሙሮጃብ እንታይ እዩ?' ማሊክ መለሰሉ፤ 'ኣነ እየ እቲ መዓት ከም ዝበለ እዩ'።- ዑመር በለ፤ 'ድምጺ ዘይርዳእ ድምጽታት እናበዝሐን እናዓበየን ስለ ዝኸደ፡ ባእሲ ከይፍጠር ፈሪሐ፡ ሽዑ በልኩ፤ 'ኦ ኣቡበከር ኣእዳውካ ክፈት!' ብድሕሪኡ ኣእዳዉ ከፊቱ ኣነ ድማ ተኣማንነት ቃል ኣእተኹሉ፣ እቲ ሙሃጂሪን ቃል ኣተወሉ ድሕሪኡ ኣንሳር እውን ተኣማንነት ኣተወሉ። ሽዑ ናብ ሳዓድ ቢን ኡባዳ ዘሊልና፡ ሓደ ካብኣቶም - ኣንሳር - 'ንሳዕድ ቀቲልካዮ' ኢሉኒ፡ ኣነ ድማ መለስኩሉ፤ 'ንሳዕድ ዝቐተለ ኣላህ እዩ' ኢሉ ዑመር፤ 'በላህ ኣብ ኣኼባና ካብ መብጽዓ ኣቡበከር ዝሕይል ነገር ኣይረኸብናን፡ እቶም ሰባት ካባና እንተዝፍለዩ፡ እቲ መብጽዓ እምነት ገና እንተዘይሃለወ፡ ሽዑ ብድሕሬና መብጽዓ ተኣማንነት ከይገብሩ ፈሪሕና። በዚ ኸምዚ ኸኣ፡ ኣብ ዘይንጽድቖም ወይ ኣብ ዘይንገራጨዎም ነገር ክንስዕቦም፡ ምእንቲ ጥፍኣት ክህሉ ይከኣል እዩ። ስለዚ ንሓደ መራሒ ብዘይ ምምኽኻር ኣስላም ተኣማንነት ዝኣተወ፡ ብሓቂ ተኣማንነቱ ቅኑዕ ኣይኮነን፡ ነቲ ተኣማንነት ዝኣተወ ሰብ ድማ ተኣማንነት ናይ ምእታው መሰል የለን፡ ክልቲኦም - እቲ ተኣማንነት ዝኣተወ ሰብን እቲ ቃል ዝኣተወ ሰብን - ከይቅተሉ ይፍራሕ'። ማሊክ ከምዚ ኢሉ፤ ከምኡ’ውን ብዛዕባ ኢብን ሺሃብ ካብ ኡርዋ ቢን ኣዝ ዙበይር ሓቢሩና ኣሎ፤ እቶም ዝረኸቦም ክልተ ሰባት ዑዋይሚር ቢን ሰዒዳን ማእን ቢን ዓዲን ምዃኖም። ኢብን ሺሃብ ከምዚ ኢሉ፤ ሰዒድ ቢን ኣል ሙሰይብ ሓቢሩኒ ኣሎ እቲ ዝበሎ ሰብ፤ 'ኣና ጁድዛይሉሃ ኣል ሙሃካክ ዋ 'ኡድዛይኩሃ ኣል ሙሮጃብ' ኣል ሑባብ ቢን ኣል ሙንዚር' እዩ።
Hadith Corroboration :
Imam Ahmad : 313, 368, 813, 816, 908, 1238, 1375, 1415, 1417, 1422, 1471, 2677, 2763, 2765, 2772, 2880, 5726, 6304, 6540, 10393, 16366, 17004, 19501, 19566, 20492
Imam Bukhari : 3246, 3247, 3982, 6269, 6270, 6328
Imam Muslim : 93, 94, 95, 96
Imam Abu Dawud : 4449, 4451
Imam Ibnu Majah : 2543, 2599, 2600, 2601
Imam Darimi : 2417, 2418, 2736, 2739