Revert to Islam, click here
ISLAM AL-HAQ: QURAN & HADITH
(The True Islam)



Mengaku anak padahal dia tahu bukan anaknya telah kafir dan siapa mengaku dirinya dari suatu kaum padahal bukan bersiaplah menempati neraka

Imam Bukhari : 6328

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَكُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا إِذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَالَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي فُلَانٍ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلَانًا فَوَاللَّهِ مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا فَلْتَةً فَتَمَّتْ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَقَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ فَإِنَّهُمْ هُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى قُرْبِكَ حِينَ تَقُومُ فِي النَّاسِ وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَقُومَ فَتَقُولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ وَأَنْ لَا يَعُوهَا وَأَنْ لَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَأَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الْفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا فَقَالَ عُمَرُ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَقُومَنَّ بِذَلِكَ أَوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ حَتَّى أَجِدَ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فَلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَنْ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً وَتَمَّتْ أَلَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الْأَعْنَاقُ إِلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ مَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُبَايَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَا تَمَالَأَ عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا أَجِدُهُ الْآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلًا مِنْهُمْ بَعْدَنَا فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُتَابَعُ هُوَ وَلَا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا

ነጊሩና ኣሎ [ዓብዱል ዓዚዝ ቢን ዓብደላ] ካብ [ኢብራሂም ቢን ሳዓድ] ካብ [ሳልሕ] ካብ [ኢብን ሺሃብ] ካብ [ዑበይዱላህ ቢን ዓብደላ ቢን ዑትባ ቢን መስዑድ] ካብ [ኢብን ዓባስ] ነጊሩኒ ኣሎ፤ ንሓያሎ ሙሃጂሪናት ምኽሪ ኣመሓላሊፈዮም፣ ካብኣቶም ድማ ዓብዱራሕማን ቢን ዑፍ፣ ኣብ ሚና ኣብ ዝነበርኩሉ እዋንን ንሱ ምስ [ዑመር ቢን ከጣብ] ኣብ ዝነበረሉ እዋን፣ ኣብ መወዳእታ ናይቲ ዝፍጽሞ ዝነበረ ሓጅ። ሃንደበት ዓብዱራሕማን ቢን ዑፍ ተመሊሱ ናባይ መጺኡ ከምዚ በለኒ፤ ‘ሎሚ ምስ ኣዛዚ ምእመናን ዝራኸብ ሰብ እንተትርኢ እቲ ሰብ እቲ፤ 'ኣታ ኤሚሩል ሙክሚኒን ካብ ፈላሲ መን ከም ዝበለ ዜና ሰሚዕካ ዲኻ፤ 'ዑመር እንተዝመውት ንፍላን ንፍላን ተኣማንነት ምኣተኹ ነይረ፡ ኣቡበከር ኣሽ ሲዲክ ዝሃቦ ቃል ኪዳን ጌጋ እንተዘይኮይኑ ካልእ ኣይነበረን ሕጂ ድማ ተዛዚሙ'። ዑመር ብኡ ንብኡ ተቖጢዑ ከምዚ በለ፤ 'ምሸት ኣብ ቅድሚ ህዝቢ ደው ኢለ ከጠንቅቖም እየ፡ ማለት ነቶም ስልጣን ጉዳዮም ክሕዙ ዝደልዩ'። ዓብዱራሕማን ከምዚ ኢሉ፤ ስለዚ ኢለ፤ 'ኣታ ኣሚሩል ሙ'ሚኒን ሕጂ ኣይትግበሮ፡ ምኽንያቱ ኣብዚ እዋን'ዚ ወቕቲ ሓጅ ደንቆሮ ሰባትን ዓያሹን ሰባት ኣብ ሓደ ስለ ዘራኽብ፡ ንሳቶም እዮም ኣብ ከባቢኻ ዝያዳ ዓብላሊ ዝኾኑ ስለዚ ነቶም ዜና ክዝርግሑን ዜና ክዝርግሑን ዝፈትዉ ገያሾ ምኽሪ ከተመሓላልፍዎም እሰግእ ኣለኹ፡ ዋላ እኳ ነቲ ዜና ኣብ ምቕባል ተዓዘብቲ እንተዘይኮኑ ወይ ኣብ ቦታኡ ዘቐምጥዎ እንተዘይኮኑ፡ ስለዚ ክሳብ ትበጽሕ ኣወንዝፍዎ። መዲና፣ ምኽንያቱ ማዲና ዳሩል ሂጅራን ዳሩስ ሱናን ብክኢላታት ዝመልአት እያ። jurisprudence of human leaders, ምእንቲ ምኽሪ ከም ድላይካ ብናጽነት ከተመሓላልፍን ምሁራት ሳይንስ ምኽርኻ ኣቓልቦ ሂቦም ኣብ ክንድኡ ከቐምጥዎን’። ዑመር መለሰሉ፤ 'ብኣላህ ፍቓድ ኣምላኽ ኣብ መጀመርታ ናይቲ ኣብ መዲና ዝፍጽሞ ፖሊሲ ከምኡ ክገብር እየ'። ኢብን ዓባስ ከምዚ በለ: ስለዚ ድሕሪ ወርሒ ዙልሒጃ ኣብ መዲና በጺሕና: ዓርቢ ጸሓይ ተጸጊዓ ከላ ብኡ ንብኡ ተበጊስና ክሳብ ምስ ሰዒድ ቢን ዛይድ ቢን ዓምሩ ቢን ኑፋይል ዝራኸብ ኣብ ዓንዲ ሚንባር ኮፍ ኢሉ ዝነበረ፣ ኣብ ዙርያኡ ኮፍ ኢለ ብርከይ ብርኩ ተንኪፈ ኮፍ ኢለ፣ ነዊሕ ከይጸናሕኩ ዑመር ቢን ከጣብ ክሳብ ዝመጽእ ተጸበኹ፣ ክመጽእ ምስ ረኣኹዎ ንሰዒድ በልክዎ። ቢን ዛይድን ዓምሩ ቢን ኑፋይልን፤ "ሎሚ ድሕሪ ቀትሪ ዑመር ከሊፋ ኮይኑ ካብ ዝሽየም ንደሓር ቅድሚ ሕጂ ኣሕሊፉ ዘይፈልጥ መልእኽቲ ከመሓላልፍ'ዩ።" ሰዒድ ግን ከምዚ ብምባል ክሒዱኒ፤ 'ተስፋ ይገብር ከይትጋገ ዑመር ቅድሚ ሕጂ ኣቕሪቡ ዘይፈልጥ መደረ ኣስሚዑ'። ሽዑ ዑመር ኣብ ልዕሊ እቲ ምንባር ኮፍ በለ። እቶም ኣዋጅ ስቕ ምስ በሉ ዑመር ንዕኡ ግቡእ ናእዳ ክህቦ ደው በለ፣ ድሕሪኡ ከምዚ ኢሉ፤ 'ኣማ ባዕዱ፡ ንዓይ ከብጽሖ ዝተመደበለይ መልእኽቲ የመሓላልፈልካ ኣለኹ፡ ኣይፈልጥን እየ፡ እዚ ዘረባ'ዚ ቅድሚ ሞተይ ክኸውን ይኽእል'ዩ፡ ስለዚ ኣቓልቦ ዝሃቦን ብጥንቃቐ ዘስተብህለሉን፡ ናብቲ ዝጋልብ እንስሳኡ ዝኸደሉ ቦታታት የብጽሖ፡ ክርድኣኒ ኣይክእልን'ዩ ኢሉ ዝጭነቕ ድማ፡ ዝኾነ ሰብ ክሕሱ ኣይፈቅድን እየ። ብርግጽ ኣላህ ንሙሓመድ ሰለላሁዓላይሂዋሰላም ምስ ሓቂ ሰዲድዎ ኣሎ፡ ኣላህ ድማ ቁርኣን ኣውሪዱሉ ኣሎ፡ ካብዚኦም ኣላህ ነታ ናይ ምቕጥቃጥ ኣያ መታን ከነንብባን ክንርድኦን ክንሕልዎን ኣውሪዱ፡ ረሱሉላህ ሻላላሁዓላይሂዋሳላም ሓደ እዋን ሕጊ ምቕጥቃጥ እምኒ ፈጺሙ ነይሩ፡ ስለዚ ንሕና ውን ድሕሪ ሞቱ ነቲ ናይ እምኒ ምቕታል ፍርዲ ክንፍጽሞ ኣለና። ኣነ ብጣዕሚ እየ ዝጭነቕ ንደቂ ሰባት ነዊሕ ግዜ ሓሊፉ፣ ዝበለ ሰብ ኣሎ፤ 'ብረቢ ኣብ መጽሓፍ ኣላህ ብዛዕባ እምኒ ምቕጥቃጥ ኣያ ኣይረኸብናን' ድሓር ነቲ ኣላህ ዘውረዶ ግዴታ ብምሕዳግ ስሒቶም ከይዶም፡ ዋላ እኳ ብመሰረት መጽሓፍ ኣላህ ብእምኒ ምቕጥቃጥ ቅኑዕ - ሓቂ - ነቲ ዝሙት ዝፈጸመ ሰብን ተባዕታይን ኣንስተይትን ዝተመርዓወ ሰብ እንተሃለወ እቲ መርትዖ ድማ ንጹር እዩ፡ ወይ ነፍሰጾር ወይ ኑዛዜ ኣሎ፡ ሽዑ ሽዑ ካብ መጽሓፍ ኣላህ ዘንበብናዮ እውን ነንብብ ኢና፣ ኣቦታትኩም ኣይትጸላእዎም፣ ምኽንያቱ ኣቦታትኩም ምጽላእ ኩፍር እዩ - ወይ ዑመር ብኤዲቶርያል ኢሉ፤ 'ብሓቂ ንኣቦታትኩም እንተጸሊእኩም ኩፍር ኣሎ- ሽዑ ረሱል ረሱል ሰለላሁዓላይሂዋሰላም ከምዚ ኢሎም: 'ከምቲ ዒሳ ቢን ማርያም ዝተመስገነ ካብ መጠን ንላዕሊ ኣይትውድሱኒ: ኣነ ባርያ ኣላህን ልኡኹን ጥራይ እየ በል:' ሽዑ ዜና መጺኡኒ ሓደ ሰብ ካባኻትኩም ከምዚ ኢሉ፤ 'ዑመር እንተ ዝሞተ ሽዑ ንፍላን ንፍላን ተኣማንነት ምኣተኹ ነይረ፡ በቶም ዝብሉ ሰብ ኣይዕሸው፤ 'በቃ ናይ ኣቡበከር ናይ ምእማን ማሕላ ኣጋጣሚ ኮይኑ ድሮ ተዛዚሙ'ዩ' ትፈልጡ ኢኹም፡ እቲ ናይ ምእማን ማሕላ ብሓቂ ሓሊፉ እዩ፡ ኣላህ ግን ሕማቕነቱ ይከናኸን እዩ፡ እቲ ኣብ መንጎኹም ብልጫ ዘለዎ ሰብ፡ ብብልጫታቱ ክብለጽ ዘይክእል ሰብ፡ ምስ ብልጫታት ኣቡበከር ክመዓራረ ከም ዘይክእል ፍለጡ። ብዘይ ምምኽኻር ኣስላም ንሓደ ሰብ ተኣማንነት ዝወሰደ፡ ከም’ቲ ከምኡ ዝገበረ ተኣማንነት ከም ዝወሰደ ኣይቁጸርን ማለት እዩ፡ ምኽንያቱ ክልቲኦም ክቕተሉ እዮም ዝብል ስግኣት ስለዘሎ። ካብቲ ኣብ ሞንጎና ዝተዘርግሐ ዜና ሓደ ረሱል ረሱል ሰለላሁ ዓለይሂ ዋሰላም ሰለላሁዓላይሂዋሰላም ምስ ሓለፈ ህዝቢ ኣንሳር ምሳና ተጋጭዩ ኩሎም ኣብ ሰቂፋ ባኒ ሰዒዳ ተኣኪቦም ዓሊን ዙበይርን ድማ ምሳናን ምስኦም ዝነበረን ተጋጭዮም ፡ ህዝቢ ሙሃጂሪን ድማ ናብ ኣቡበከር ተኣኪቡ ፡ ስለዚ ንኣቡ በልክዎ። ባከር፤ ‘ኦ ኣቡበከር ካብ ኣንሳር ዝመጹ ኣዕሩኽትና ንራኸብ’ ስለዚ ክንረኽቦም ተበገስና፣ ምስ ቀረብናዮም ክልተ ጻድቃን ካብኣቶም ተራኺቦም ስምምዕ ህዝቢ ገሊጾም፣ ክልቲኦም ድማ፤ ‘ሰባት ሙሃጂሪን ናበይ ትኸዱ? ' ኢልና መለስና፤ 'ካብ ኣንሳር ምስ ኣሕዋትና ክንራኸብ ኢና'። ክልቲኦም ድማ፤ 'ኣይፋልን፡ ኣይትቐርቦም፡ ዋኒንካ ውሰድ'። ኣነ ግና እብል፤ 'ብረቢ ናብኦም ክንከይድ ኣለና'፡ ስለዚ ኣብ ሳቂፋ ባኒ ሰዒዳ ክሳብ እንመጽእ ተበገስና፡ ኣብ ማእከሎም ብጨርቂ ዝተሸፈነ ሰብኣይ ከም ዝነበረ ተረጋጊጹ፡ ሓተትክዎ፤ 'እዚ መን እዩ፧ ' ኢሎም መለሱ፤ 'እዚ ሰዓድ ቢን ኡባዳ እዩ'። እሓትት፤ ‘እንታይ ጸገም ኣለዎ? ' ኢሎም መለሱ፤ 'ሓሚሙ ከቢድ ሰዓል ኣለዎ'። ቁሩብ ኮፍ ምስ በልና ተዛራባይኦም መስኪሩ ንኣላህ ብዝግባእ ምስጋና ኣመስገኖ፣ ድሕሪኡ ከምዚ ኢሉ፤ 'ኣማ ባእድ። ንሕና ሓገዝቲ ኣላህ - ኣንሳሩላህ -ን ሰራዊት እስላምን ክንከውን፡ ንስኻትኩም ኦ ሙሓጂሪን፡ ጉጅለ ተራ ሰባትን ውሑዳት ካብ ብሄርኩምን ጥራይ ክትኮኑ ከለኹም፡ ሃንደበት ግን ስልጣንና ኣዳኺምኩም ካብ ሱርና ክትገላገሉና ምድላይኩም ዝገርም እዩ'። እቲ ተዛራባይ ስቕ ምስ በለ ክዛረብ ስለ ዝደለኹን ዘገረመኒ መግለጺ ኣስሊመዮ ስለ ዝነበርኩ ኣብ ቅድሚ ኣቡበከር ክገልጾ ደልየ ነይረ፣ እዚ ድማ ብመጠኑ ሳርካስቲክ ጥራይ እየ ነይረ። ክዛረብ ምስ ደለኹ ኣቡበከር ገሰጹኒ፤ ‘ሓጺር እዋን! ' ስለዚ ሓሳበይ እንተ ኣቖጢዕዎ ኣይፈቱን እየ! ስለዚ ኣቡበከር ካባይ ልስሉስን ብትሕትናን ተዛሪቡ። በላህ ኣብቲ ጽቡቕ ጌረ ዝገበርክዎ ኣሰራርሓ ዘድንቖ ቃል ኣይገደፈን፣ ብዘይካ ኣብ ዘይተሓሰበ መደረ ብተመሳሳሊ ወይ ውን ዝሓሸ ክሳብ ስቕ ዝብሎ። ሽዑ ከምዚ ኢሉ፤ 'እዚ ዝጠቐስካዮ ሰናይ ነገር ብሓቂ ናትካ እዩ ብሓቂ ድማ እዚ ጉዳይ ከሊፋት ንኻልእ ዝዓለመ ኣይኮነን ብዘይካ እቶም ኣብ መንጎ ዓረብ ብመስርዕ ወለዶን ስድራቤቶምን ማእከላይ ደርቢ ዝኾኑ ህዝቢ ቁረሽ ንኻልእ ዝዓለመ ኣይኮነን፣ ካብዞም ክልተ ሰባት ድማ ሓደ ባሪኸልካ ኣለኹ፣ ስለዚ ንሓደ ካብቶም ትደልዮ ክልተ ተኣማንነት ውሰድ'። ሽዑ ኣቡበከር ኢደይን ኢድ ኣቡ ዑበይዳ ቢን ኣል ጃራን ሒዙ፡ ኣብ ማእከልና ኮፍ ኢሉ። ኣብ ቃላት ሰል ድማ ዝጸልኦ ነገር የለን እቲ ካልእ ነገር። በላህ ኣነ ተመሪሐ ክሳደይ ተቖሪጹ እዚ ድማ ናብ ሓጢኣት እንተዘየቕርበኒ ገና ኣቡበከር ኣሽ ሲዲቅ እናሃለወ ህዝቢ ምምራሕ ከምኡ ምመረጽኩ ኦ ኣላህ ነፍሰይ ኣብ ግዜ ሞት ሕጂ ዘይብለይ ነገር ኣብ ግዜ ሞት ከተእምነኒ እንተዘይትኸውን ኔሩ ይመስለኒ ሓደ ሰብ ከም ዝበለኒ፤ 'ኣነ እሙን ኣባል ኣንሳር፡ ምኩር፡ በሊሕን ክቡርን ሽማግለ እየ፡ ኣሚር ኣለና ንስኻትኩም'ውን ናይ ገዛእ ርእስኹም ኣሚር ኣለኩም ኣንታ ኩረይሽ! 'ብፍቓደይ መሳጢ ዕግርግር ተፈጢሩ፣ እቲ ድምጺ ኣዝዩ ጫውጫውታ ስለዝነበረ፣ ካብቲ ክርክር ተፈልየ ኢለ፤ ‘ኦ ኣቡበከር ኢድካ ዘርግሕ! ' ሽዑ ኣቡበከር ኢዱ ዘርጊሑ፡ ኣነ ድማ ተኣማንነት ኣእተኹሉ፡ እቶም ሙሃጂሪናት ድማ ተራኦም ብእምነት ሒዞም፡ ድሕሪኡ ኣንሳራት እውን ተኣማንነት ኣተውሉሉ፡ ድሕሪኡ ናብ ሰዓድ ቢን ኡባዳ ገጽና ዘሊልና ክሳብ ሓደ ካብኣቶም፤ ‘ንስዕድ ቢን ኡባዳ ቀቲልካዮ? ' ኣነ ድማ 'ኣላህ ንሰዓድ ቢን ኡባዳ ቀቲልዎ' ኢለ መለስኩሉ። ዑመር ኣስዒቡ፤ 'በላህ ካብ ኣቡበከር ዝኣተውዎ ናይ ተኣማንነት መብጽዓ ኣዝዩ ዝሓየለ ዘጋጠመና ነገር ኣይረኸብናን። ሓደ ህዝቢ ተኣማንነት ከይኣተና እንተ ገዲፍና፣ ብድሕሪኡ ድማ ብድሕሬና ንዝኾነ ሰብ ኣብ ዘይንጽድቖ ነገር ክንፍጽሞ፣ ወይ ድማ ጉድኣት ምእንቲ ከጋጥም ምስኦም ዘይንሰማማዓሉ እንተኮይኑ፣ ሽዑ እቲ ብዘይ ምምኽኻር ኣስላም ንሓደ ሰብ ተኣማንነት ዝፈጸመ፣ ክኽተል የብሉን፣ ከምኡ’ውን እቲ ናይ ተኣማንነት መብጽዓኡ ዝኾነ ሰብ፣ ክልቲኦም ስለ ዝኾኑ ፈሪሑ። ተቐቲሉ'።

Hadith Corroboration :

Imam Ahmad : 313, 368, 813, 816, 908, 1238, 1375, 1415, 1417, 1422, 1471, 2677, 2763, 2765, 2772, 2880, 5726, 6304, 6540, 10393, 16366, 17004, 19501, 19566, 20492
Imam Bukhari : 3246, 3247, 3982, 6269, 6270, 6328
Imam Muslim : 93, 94, 95, 96
Imam Abu Dawud : 4449, 4451
Imam Ibnu Majah : 2543, 2599, 2600, 2601
Imam Darimi : 2417, 2418, 2736, 2739