Kesaksian Abu sufyan tentang akhlak dan kenabian Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam di hadapan kaisar heraclius
Imam Bukhari : 6
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُأَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَكَانُوا تِجَارًا بِالشَّأْمِ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ فَوَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ أَمْرُ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْأَرِيسِيِّينَ وَ{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدْ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلَّا الْيَهُودُ فَلَا يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنْ الْيَهُودِ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لَا فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ وَسَأَلَهُ عَنْ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مُلْكُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْيَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ نَبِيٌّ فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَيِسَ مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ
আমাক কৈছে [আবু আল ইয়ামান আল হাকাম বিন নাফী’] তেওঁ ক’লে, আমাক কৈছে [ছ্যুআইবে] [আজ জুহৰীয়ে] মোক [উবাইদুল্লাহ বিন আব্দুল্লাহ বিন উতবাহ বিন মাছুদ] কৈছে যে [আব্দুল্লাহ বিন আব্বাছ] তেওঁক কৈছে যে [আবু চুফিয়ান বিন হাৰ্বে] তেওঁক কৈছে; যে হেৰাক্লিয়াছে এটা কোৰেইচ ব্যৱসায়িক গোট লাভ কৰিছিল, যিটোৱে ছিৰিয়া দেশলৈ ব্যৱসায়িক অভিযানত আছিল যেতিয়া নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লাম আৰু আবু চুফিয়ান আৰু কোৰেইচ কাফিৰৰ মাজত হোৱা চুক্তি বলবৎ হৈছিল। যেতিয়া তেওঁলোকে ইলিয়া'ত ৰৈছিল তেতিয়া তেওঁলোকে হেৰাক্লিয়াছক লগ পাইছিল হেৰাক্লিয়াছে তেওঁৰ সভাত আলোচনালৈ আমন্ত্ৰণ জনোৱাৰ আমন্ত্ৰণত, সেই সময়ত হেৰাক্লিয়াছ ৰোমান গণ্যমান্য ব্যক্তিসকলৰ সৈতে একেলগে আছিল। হেৰাক্লিয়াছে তেওঁলোকৰ লগত দোভাষীৰ জৰিয়তে কথা পাতিছিল। হেৰাক্লিয়াছে ক’লে; 'আপোনাৰ ভিতৰত কোনজনৰ পাৰিবাৰিক সম্পৰ্ক আটাইতকৈ ঘনিষ্ঠ হৈছে যিজন ব্যক্তিয়ে নিজকে নবী বুলি দাবী কৰে?'. আবু চুফিয়ানে ক’লে; গতিকে মই উত্তৰ দিলোঁ; 'তেওঁৰ লগত আটাইতকৈ ঘনিষ্ঠ পাৰিবাৰিক সম্পৰ্ক থকাজন মই'। হেৰাক্লিয়াছে ক’লে; 'তেওঁক মোৰ ওচৰলৈ আনিব আৰু লগতে তেওঁৰ বন্ধুসকলকো'। গতিকে তেওঁলোকে কোৰেইচক আবু চুফিয়ানৰ পিছফালে ৰাখিলে। তেতিয়া হেৰাক্লিয়াছে তেওঁৰ দোভাষীৰ যোগেদি ক’লে: ‘তেওঁক কওক যে মই তেওঁক নবী বুলি দাবী কৰা মানুহজনৰ বিষয়ে সুধিলোঁ। যদি তেওঁ মোক মিছা কয়, তেন্তে আপুনি তেওঁক মিছা কথা ক’ব লাগিব’। আল্লাহৰ কচম, মিছা কথা কোৱাৰ অভিযোগৰ ফলত হোৱা লাজ যদি মোৰ ওপৰত সমতল নহ’লহেঁতেন, তেন্তে মই তেওঁক মিছা কথা ক’লোহেঁতেন।’ আবু চুফিয়ানে ক’লে; গতিকে তেওঁ মোক তেওঁৰ বিষয়ে - ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ বিষয়ে প্ৰথমে সুধিলে: 'তোমালোকৰ মাজত তেওঁৰ বংশৰ অৱস্থা কি?' মই উত্তৰ দিলোঁ: 'তেওঁ ভাল - সম্ভ্ৰান্ত - বংশৰ'। তেওঁ পুনৰ সুধিলে: 'তেওঁৰ আগতে আৰু কোনোবাই কৈছেনে?' মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘একো নাই’। তেওঁ পুনৰ সুধিলে: 'তেওঁৰ পিতৃ ৰজা নেকি?' মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘নাই’। তেওঁক অনুসৰণ কৰাসকল উচ্চ পদস্থ মানুহ নে নিম্নমানৰ মানুহ?' মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘তেওঁৰ পিছে পিছে যোৱাসকলো নিম্নমানৰ মানুহ’। তেওঁ পুনৰ সুধিলে: ‘অনুগামীসকল বাঢ়িছে নে হ্ৰাস পাইছে?’। মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘বঢ়া’। তেওঁ পুনৰ সুধিলে: ‘কোনোবাই নিজৰ ধৰ্মৰ প্ৰতি ক্ৰোধিত হোৱাৰ বাবে ধৰ্মত্যাগ কৰিছেনে?’। মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘একো নাই’। তেওঁ আকৌ সুধিলে: ‘তেওঁ কোৱা কথাখিনি কোৱাৰ আগতে কেতিয়াবা তেওঁক মিছা কথা কোৱা দেখিছিলানে?’। মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘কেতিয়াও নহয়’। তেওঁ আকৌ সুধিলে: 'তেওঁ কেতিয়াবা ঠগ খাইছেনে?' মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘কেতিয়াও নহয়। আমি যেতিয়া তেওঁৰ লগত আড্ডা মাৰিছিলো, তেতিয়া তেওঁ কেতিয়াও তেনেকুৱা কৰা নাছিল'। আবু চুফিয়ানে কৈছিল: ‘এই ধৰণৰ শব্দৰ বাহিৰে মই আন একো ক’ব নোৱাৰো’। তেওঁ আকৌ সুধিলে: 'আপুনি তেওঁৰ লগত যুঁজি আছে নেকি?' মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘হয়’। তেওঁ পুনৰ সুধিলে: ‘যুদ্ধ কেনেকৈ শেষ হ’ল?’ মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘আমাৰ আৰু তেওঁৰ মাজত যুদ্ধখন বৰ বেছি। কেতিয়াবা তেওঁ আমাক মাৰপিট কৰে, কেতিয়াবা আমি তেওঁক মাৰপিট কৰোঁ'। তেওঁ আকৌ সুধিলে: 'তেওঁ তোমাক কি কৰিবলৈ আদেশ দিলে?' মই উত্তৰ দিলোঁ: ‘তেওঁ আমাক আদেশ দিলে; 'আল্লাহৰ লগত একো শ্বৰীৰ নকৰাকৈ ইবাদত কৰা, আৰু তোমালোকৰ পূৰ্বপুৰুষে কোৱা কথা ত্যাগ কৰা।' তেওঁ আমাক নামাজ প্ৰতিষ্ঠা কৰিবলৈ, জাকাত দিবলৈ, সত্য ক’বলৈ, ইজনে সিজনক ক্ষমা কৰিবলৈ আৰু আত্মীয়তা বজাই ৰাখিবলৈও আজ্ঞা দিছিল।' হেৰাক্লিয়াছে তেতিয়া তেওঁৰ অনুবাদকক ক’লে, ‘তেওঁক কোৱা, মই আপোনাক মানুহজনৰ বংশৰ বিষয়ে সুধিলোঁ, আৰু আপুনি মোক ক’লে যে তেওঁ উচ্চ বংশৰ। তেওঁৰ লোকসকলৰ বংশধৰসকলৰ মাজতো তেওঁ ডাঙৰ-দীঘল হৈছিল। মই আপোনাক সুধিলোঁ যে তেওঁ কোৱা কথাখিনি আগতে কোনোবাই কৈছে নেকি, আপুনিও নাকচ কৰিলে। আগতে কোনোবাই কোৱা হ’লে মই তেওঁক আগতেও একেখিনি কথা কোৱা কোনোবা এজনক অনুকৰণ কৰা বুলি গণ্য কৰিলোঁহেঁতেন। মইও তোমাক সুধিলোঁ যে তেওঁৰ কোনোবা এজন ৰাজকীয় বংশৰ নেকি, আৰু তুমি না ক’লা। মই ক’লো যে তেওঁৰ পিতৃসকল যদি ৰাজবংশৰ হ’লহেঁতেন তেন্তে তেওঁ পিতৃৰ ৰাজ্য দাবী কৰি থাকিলহেঁতেন। মইও আপোনাক সুধিলোঁ যে তেওঁ কোৱা কথাখিনি কোৱাৰ আগতে কেতিয়াও তেওঁক মিছা কথা কোৱা দেখিছে নেকি, আৰু আপুনি নাকচ বুলি ক’লে। মই বুজি পাওঁ যে যদি তেওঁ আল্লাহৰ আগত বাদেই মানুহৰ আগত মিছা কথা ক’বলৈও সাহস কৰা নাছিল। আৰু মই তোমালোককো সুধিছোঁ, তেওঁৰ পিছে পিছে যোৱা সকল সম্ভ্ৰান্ত নে নীচ?' তেওঁৰ পিছে পিছে অহা নীচ লোকসকলক আপুনি উত্তৰ দিলে। সঁচাকৈয়ে তেওঁলোক নবীৰ অনুগামী। মই আপোনাকো সুধিলোঁ যে ফ’ল’ৱাৰৰ সংখ্যা বৃদ্ধি হ’ল নে কমি গ’ল, আপুনি উত্তৰ দিলে যে বৃদ্ধি হ’ল৷ আৰু বিশ্বাসৰ ক্ষেত্ৰতো তেনেকুৱাই হয় যেতিয়ালৈকে ই সিদ্ধ নহয়। মই তোমাক এইটোও সুধিছো যে কোনোবাই নিজৰ ধৰ্মৰ ওপৰত খং কৰি ধৰ্মত্যাগ কৰিছে নেকি? আপুনি নহয় বুলি উত্তৰ দিলে। আৰু বিশ্বাস যেতিয়া হৃদয়ত বাঢ়ি আৰু বাঢ়ি যায় তেতিয়া এনেকুৱাই হয়। মইও আপোনাক সুধিলোঁ যে তেওঁ কেতিয়াবা ঠগ খাইছে নেকি, আপুনি উত্তৰ দিলে কেতিয়াও নহয়। আৰু তেনেকৈয়ে হৈছিল যে পাঁচনিসকলে প্ৰতাৰণা কৰিব নোৱাৰিলে। আৰু মই তোমালোককো সুধিছো যে তেওঁ তোমালোকক কি কৰিবলৈ আদেশ দিছিল, তুমি উত্তৰ দিছা যে তেওঁ তোমালোকক আল্লাহৰ লগত একো সাৰবী নকৰাকৈয়ে আল্লাহৰ ইবাদত কৰিবলৈ আদেশ দিছিল, আৰু তোমালোকক মূৰ্তি পূজা কৰিবলৈ নিষেধ কৰিছিল, তেওঁ তোমালোকক নামাজ বজাই ৰাখিবলৈ, জাকাত দিবলৈ, সঁচা কথা ক’বলৈ, ইজনে সিজনক ক্ষমা কৰিবলৈ আৰু বন্ধুত্ব বজাই ৰাখিবলৈও আদেশ দিছে। আপুনি কোৱা সকলো কথা যদি সঁচা হয়, তেন্তে মোৰ ভৰিৰ তলত তেওঁ নিশ্চয় ৰাজ্য শাসন কৰিব। সঁচাকৈয়ে মই সন্দেহ কৰিছো যে তেওঁ এতিয়া আপোনালোকৰ মাজত নাই, যদি মই তেওঁক লগ পোৱাৰ উপায় জানিলোহেঁতেন, তেন্তে মই নিশ্চয় তেওঁক লগ কৰিবলৈ চেষ্টা কৰিম যেতিয়ালৈকে মই তেওঁৰ কাষত থাকোঁ তেতিয়ালৈকে মই নিশ্চয় তেওঁৰ ভৰি ধুম। তাৰ পিছত হেৰাক্লিয়াছে আল্লাহৰ ৰাছুল চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ চিঠি বিচাৰিলে যিখন দিহিয়াই বাছৰাৰ শাসকসকলৰ ওচৰলৈ লৈ আহিছিল, গতিকে তেওঁ হেৰাক্লিয়াছক দিলে, তাৰ পিছত তেওঁ পঢ়িলে আৰু তাত লিখা আছিল: ‘বিছমিল্লাহীৰ ৰহমানীৰ ৰহিম। আল্লাহৰ বান্দা আৰু তেওঁৰ ৰাছুল মহম্মদৰ পৰা হেৰাক্লিয়াছলৈ। ৰোমৰ শাসক, যিয়ে পথ প্ৰদৰ্শন কৰে তেওঁৰ ওপৰত শান্তি হওক। তাৰ পিছত তাৰ পৰাই মই আপোনালোকক ইছলামৰ আহ্বানৰে নিমন্ত্ৰণ জনাইছো; ইছলাম আকোৱালি লোৱা তোমাক, তেতিয়া তুমি নিৰাপদ হবা, আল্লাহে তোমাক দুগুণ পুৰস্কাৰ দিব। কিন্তু যদি তোমালোকে আঁতৰি যাবা, তেন্তে তোমালোকে তোমালোকৰ লোকসকলৰ পাপ বহন কৰিবা, আৰু: হে কিতাবৰ লোকসকল, আহক - ধৰি ৰাখক - এটা শব্দ - আদেশ - আমাৰ আৰু তোমালোকৰ মাজত কোনো পাৰ্থক্য নাই, যে আমি আল্লাহৰ বাহিৰে আন কাকো ইবাদত নকৰো আৰু আমি তেওঁৰ লগত একো সংগতি নিদিওঁ আৰু আমি - লগতে - আমাৰ মাজৰ কিছুমানে আল্লাহৰ বাহিৰে আনক প্ৰভু হিচাপে লওঁ।' যদি তেওঁলোকে আঁতৰি যায়, তেন্তে তেওঁলোকক কওক, ‘সাক্ষ্য দিয়ক যে আমি আল্লাহৰ বশৱৰ্তী হোৱা লোক।’ আবু চুফিয়ানে ক’লে, ‘হেৰাক্লিয়াছে তেওঁ কোৱা কথাখিনি দি চিঠিখন পঢ়ি শেষ কৰাৰ পিছত হুলস্থুল আৰু ডাঙৰ শব্দ হ’ল, যাৰ বাবে তেওঁলোকে আমাক খেদি পঠিয়াই দিলে। আমাক খেদি পঠিওৱাৰ পিছত মই মোৰ বন্ধুসকলক ক’লোঁ: ‘সঁচাকৈয়ে তেওঁক আবু কাবছিয়াৰ পুত্ৰৰ প্ৰসংগলৈ নিমন্ত্ৰণ কৰা হৈছে। হেৰাক্লিয়াছ ৰোমান সাম্ৰাজ্যৰ বাবে চিন্তিত আছিল।' সেই সময়ত মইও চিন্তিত আছিলো যে মহম্মদ বিজয়ী হ’ব, যেতিয়ালৈকে অৱশেষত - সেই অনুভৱটো তাৰ পিছত নাইকিয়া হৈ গ’ল - আল্লাহে মোক ইছলাম আকোৱালি ল’বলৈ বাধ্য কৰালে। আৰু আছিল ইবনে আন নাজুৰ, ইলিয়াৰ এজন সম্ভ্ৰান্ত ব্যক্তি’ আৰু হেৰাক্লিয়াছ আছিল এজন খ্ৰীষ্টান বিচপ, তেওঁ কৈছিল যে এদিন যেতিয়া হেৰাক্লিয়াছে ইলিয়ালৈ গৈছিল’ তেতিয়া তেওঁ অতিশয় উদ্বিগ্ন হৈছিল, তেওঁৰ কিছুমান যুদ্ধ সেনাপতিক কৈছিল: ‘সঁচাকৈয়ে আমি আপোনাৰ পৰিস্থিতিক অস্বীকাৰ কৰোঁ।’ ইয়াৰ পিছত ইবনে নাজুৰে ক’লে, ‘হেৰাক্লিয়াছ এজন জ্যোতিষী আছিল যিয়ে সদায় তৰাবোৰৰ যাত্ৰাৰ প্ৰতি মনোযোগ দিছিল। তেওঁ এবাৰ পুৰোহিতসকলে তেওঁক সোধা প্ৰশ্নৰ উত্তৰ দিছিল: ‘এদিন ৰাতি তৰাবোৰৰ গতি নিৰীক্ষণ কৰি থাকোঁতে দেখিলোঁ যে খিতান ৰজাৰ জন্ম হৈছে, এই লোকসকলৰ মাজৰ কোনে চুন্নত কৰিলে?’। পুৰোহিতসকলক উত্তৰ দিয়া; 'চুন্নত কৰা মানুহ ইহুদী, ইহুদীৰ কাৰণে চিন্তা নকৰিবা।' মাত্ৰ আপোনাৰ ৰাজ্যৰ সকলো দেশক আদেশ দিয়ক, যাতে সেই দেশৰ ইহুদীসকলক হত্যা কৰা হয়'। সেই সময়ত বাণী ঘছানৰ ৰজাৰ পৰা এজন ৰাছুলে হেৰাক্লিয়াছক আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ বিষয়ে ক’বলৈ উপস্থাপন কৰিলে, মানুহজনে কাহিনী কোৱা শেষ কৰাৰ পিছত হেৰাক্লিয়াছে তেওঁক পৰীক্ষা কৰি চাবলৈ আদেশ দিলে যে তেওঁৰ চুন্নত হৈছে নে নাই। পৰীক্ষা কৰাৰ পিছত গম পোৱা গ’ল যে তেওঁ আচলতে ক’লা। তেতিয়া মানুহে হেৰাক্লিয়াছক ক’লে। হেৰাক্লিয়াছে মানুহজনক আন আৰবসকলৰ বিষয়ে সুধিলে, তেওঁলোক চুন্নত হৈছিল নে নাই?' তেওঁ উত্তৰ দিলে; 'সকলো আৰব চুন্নত'। হেৰাক্লিয়াছে ক’লে; 'এইজন উম্মাহৰ ৰজা, সঁচাকৈয়ে তেওঁৰ জন্ম হৈছে'। তাৰ পিছত হেৰাক্লিছুৱে ৰোমৰ এজন বন্ধুলৈ এখন চিঠি পঠালে যাৰ জ্ঞান হেৰাক্লিছুৰ সমান আছিল - তেওঁক হজৰত মহম্মদ ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ জন্মৰ বিষয়ে ক’বলৈ। ইফালে সি হিমশা দেশলৈ যাত্ৰা অব্যাহত ৰাখিলে যদিও হিমছাত উপস্থিত হোৱাৰ আগতে বন্ধুৰ চিঠিৰ উত্তৰ প্ৰথমে আহিছিল। তেওঁৰ বন্ধুৱে হেৰাক্লিয়াছৰ মতামতত একমত হৈছিল যে মহম্মদ জন্ম হৈছে আৰু তেওঁ সঁচাকৈয়ে এজন নবী। তাৰ পিছত হেৰাক্লিয়াছে ৰোমান বিষয়াসকলক হিমছাত থকা নিজৰ ঠাইলৈ আহিবলৈ মাতিলে, সভাত সকলোৱে উপস্থিত থকাৰ পিছত হেৰাক্লিয়াছে সকলো দুৱাৰত তলা লগোৱাৰ নিৰ্দেশ দিলে। তেতিয়া তেওঁ ক’লে; 'হে ৰামৰ জাতি, ৰাজ্য আমাৰ হাতত অক্ষত অৱস্থাত থকাৰ সময়ত তোমালোক সকলোৱে গৌৰৱময় বিজয় আৰু প্ৰগতি লাভ কৰিবনে? ইচ্ছা কৰিলে মহম্মদক নবী হিচাপে স্বীকাৰ কৰক!'. এই কথাবোৰ শুনি সকলো দুৱাৰত তলা লগোৱা হ’লেও বনৰীয়া গাধৰ দৰে পলাই গ’ল। এনে পৰিস্থিতি দেখি হেৰাক্লিয়াছে আশা হেৰুৱাই পেলালে যে তেওঁলোকে মহম্মদৰ নবীত্বত বিশ্বাস কৰিব। তাৰ পাছত সকলোকে নিজৰ নিজৰ ঠাইলৈ উভতি যাবলৈ আদেশ দি ক’লে; 'আচলতে মই এতিয়াই যি ক'লোঁ, সেয়া আছিল কেৱল আপোনালোক সকলোৰে অটলতা পৰীক্ষা কৰিবলৈ।' এতিয়া সেই দৃঢ়তা দেখিলোঁ’। তাৰ পাছত তেওঁলোকে হেৰাক্লিয়াছৰ আগত প্ৰণাম কৰিলে আৰু তেওঁৰ ওপৰত সন্তুষ্ট হ’ল। এইদৰেই হেৰাক্লিয়াছৰ কাহিনীৰ অন্ত পৰে। ইয়াক [ছালিহ বিন কাইছান] আৰু [ইউনুছ] আৰু [মা’মাৰ] [আজ জুহৰী]ৰ পৰা বর্ণনা কৰিছে।