इस्लाम स्वीकार करें, यहाँ क्लिक करें
ISLAM AL-HAQ: QURAN & HADITH
(The True Islam)



- Akhlak Mulia Dakwah Utusan yang membawa surat Rasulullah diusir dari majelis

Hadith Search Results :
Total Hadith : 1
Hadith Representative
Utusan yang membawa surat Rasulullah diusir dari majelis
Imam Bukhari : 2723

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لِمَا أَبْلَاهُ اللَّهُ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لِأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍأَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطُلِقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنْ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ الْآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لَا أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلًا وَسِجَالًا يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الْأُخْرَى قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا يَغْدِرُونَ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلًا وَيُدَالُ عَلَيْكُمْ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ وَ{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فَلَا أَدْرِي مَاذَا قَالُوا وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ يَخَافُهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الْإِسْلَامَ وَأَنَا كَارِهٌ

[इब्राहिम बिन् हमजाह] अस्मान् [इब्राहिम बिन साआद] [सालिह बिन कैसन] इत्यस्मात् [इब्न शिहाब] इत्यस्मात् [उबैदुल्लाह बिन् अब्दुल्लाह बिन उतबाह] इत्यस्मात् [अब्दुल्लाह बिन अब्बास रडियाल्लाहु अन्हुमा] इत्यस्मात् कथितवान् यत् सः तस्मै सूचितवान् यत् अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) इत्यनेन लिखितम् कैशर - रोमन-राजा - इस्लामधर्मं स्वीकुर्वितुं आमन्त्रयन् पत्रम् । अतः सः दह्याह अल कलबीय इत्यस्मै स्वपत्रेण सह प्रेषितवान् तथा च अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) प्रथमं बुशरा-प्रमुखाय तत् दातुम् ततः कैशराय दातुम् आज्ञां दत्तवान्। तथा च कैशरः यदा अल्लाहः तस्मै फारसीसेनायाः उपरि विजयं दत्तवान् तदा सः अल्लाहः यत् विजयं दत्तवान् तस्य कृतज्ञतां ज्ञापयन् हिम्शनगरस्य इयलिया-नगरस्य च मध्ये गतः। यदा अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) इत्यस्य पत्रं कैशरस्य समीपम् आगतं तदा सः तत् पठित्वा अवदत् यत् - 'तस्य जनानां मध्ये कञ्चित् मम पुरतः आनयन्तु येन अहं तान् अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) विषये पृच्छामि।' [इब्न अब्बास] अल्लाहः तस्य प्रसन्नः भवतु इति उक्तवान्; [अबू सुफियान् बिन् हरब] मां अवदत् यत् तस्मिन् समये सः कुरैश-जनैः सह शाम-देशे आसीत् ये शान्ति-समये/युद्धविरामस्य निरन्तरतायां व्यापारार्थं तस्य देशस्य भ्रमणं कुर्वन्ति स्म- अल्लाहस्य दूतस्य सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लमस्य कुरैशस्य काफिराणां च मध्ये अबू सुफियनः अवदत्- 'अतः कैशरस्य दूतः अस्मान् मिलितवान् यदा वयं शाम्-नगरे आसन् सः च प्रस्थितवान् मां मम मित्राणि च यावत् इयलिया-देशं प्राप्तवन्तः तावत् यावत् वयं कैशरं द्रष्टुं प्रविष्टुं आमन्त्रिताः आसन् यः तस्मिन् समये मुकुटं धारयन् स्वस्य राजसभायां उपविष्टः आसीत् यदा तस्य परितः रोमनसाम्राज्यस्य गणमान्यजनाः आसन्। अतः सः स्वस्य व्याख्याकारं अवदत् यत् - 'तेषां मध्ये कोऽपि रक्तसम्बन्धे - रक्तसम्बन्धे - यः पुरुषः नबी इति दावान् करोति तस्य निकटतमः इति पृच्छतु' इति। अबु सुफियनः अवदत्; अतः अहं अवदम्- 'रक्तसम्बन्धे अहं निकटतमः अस्मि' इति। सः अपृच्छत्- 'तेन सह भवतः किं सम्बन्धः ?' अहं प्रत्युवाच - 'सः मम मातुलस्य पुत्रः' इति। तस्मिन् च काले बनि अब्दु मनफस्य वंशजानां मम अतिरिक्तं कोऽपि नासीत्। तदा कैशरः पुनः अवदत्- 'तं मम समीपं आनयतु' इति। ततः सः मम मित्राणि आज्ञाप्य मम स्कन्धसमीपे पृष्ठतः पङ्क्तिं कृतवान् । ततः सः स्वस्य व्याख्याकारं अवदत्- 'स्वमित्रान् कथयतु यत् अहम् अस्य पुरुषस्य विषये एकस्य पुरुषस्य विषये पृष्टवान् यः अहं भविष्यद्वादिः इति दावान् करोति।' यदि मृषा वदति तर्हि तं मृषावादी इति वदन्तु'। अबू सुफियनः अवदत् - 'अल्लाहस्य कसम, यदि तस्मिन् समये मम लज्जा न स्यात् यत् मम मित्रेषु दुष्प्रभावं जनयिष्यति - यदि अहं मृषा वदामि - तर्हि अहं मृषा वदिष्यामि यदा सः तस्य विषये पृष्टवान् - नबी सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम -। परन्तु तेभ्यः मृषावादस्य दुर्प्रतिबिम्बं दातुं लज्जितः अस्मि अतः अहं तस्य पुष्टिं कृतवान्' इति। अथ पुनरुवाच व्याख्यातारं तं ब्रूहि युष्माकं मध्ये अस्य पुरुषस्य का वंशः? अहं अवदम् - अस्माकं मध्ये सः सुवंशस्य व्यक्तिः अस्ति। सः पुनः पृष्टवान् - 'किं तस्य स्वीकारः -नबीरूपेण- युष्माकं मध्ये कोऽपि तस्य पुरतः अस्ति यः कदापि तत् उक्तवान्?' अहं उत्तरितवान् - 'कदापि तत्र न गतः' इति। सः पुनः पृष्टवान् - 'किं भवता तस्य एतत् स्वीकारं कर्तुं पूर्वं मृषावादस्य आरोपः कृतः?' अहं उत्तरितवान् - 'कदापि न' इति। सः पुनः पृष्टवान्---किं तस्य पूर्वजानां कश्चित् कदापि राजा अभवत् ?' अहं उत्तरितवान् - 'कोऽपि नास्ति'। स पुनरपृच्छत्-अननुगताः किं विशिष्टेभ्यः उत दुर्बलेभ्यः? अहं प्रत्युवाच- 'तस्य अनुयायिनः अपि दुर्बलाः जनाः' इति। सः पुनः पृष्टवान् - 'तस्य अनुयायिनः वर्धन्ते न्यूनाः वा ? '' । अहं उत्तरितवान् - 'तत्त्वतः वर्धमानम् अस्ति' इति । सः पुनः पृष्टवान् - किं कश्चित् पुनः धर्मत्यागः भवति यः स्वधर्मस्य उपदेशेषु द्वेषेण तस्य आलिंगनानन्तरं धर्मत्यागः भवति? अहं उत्तरितवान् - 'कोऽपि नास्ति'। सः पुनः पृष्टवान् - 'किं सः कदापि अविश्वासी अभवत् ?' अहं प्रत्युवाच- 'कदापि न।' वयम् च इदानीं शान्तिकाले स्मः, सः द्रोहं करोति चेत् वयं चिन्तिताः स्मः। अबू सुफियनः अवदत् - 'राजा मम विरुद्धं एकं वचनं वक्तुं अपि अवसरं न दत्तवान् - नबी सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम - भयं विना यत् एतेन अन्येभ्यः मम दुर्भावना भविष्यति' इति। सः पुनः पृष्टवान् - त्वया तं युद्धं कृतं वा सः त्वां युद्धं कृतवान्? अहं अवदम् - 'आम्'। सः अग्रे अवदत्- 'भवतः युद्धस्य परिणामः कथं अभवत् ?' अहं अवदम् - 'अस्माकं मध्ये विजयः पराजयः च क्रमेण आस्ताम् । कदाचित् सः अस्मान् पराजितवान् कदाचित् वयं तं पराजितवन्तः' इति। सः पुनः पृष्टवान् - तर्हि किं त्वां आज्ञापितवान् ? अहं अवदम् - 'सः अस्मान् अल्लाहस्य एव पूजां कर्तुं आज्ञापितवान्, तस्य सह किमपि न सङ्गतिं कर्तुं च आज्ञापितवान् तथा च अस्माकं पितरः यत् पूजयन्ति स्म तस्मात् सः अस्मान् निषिद्धवान्। सः अस्मान् प्रार्थनां स्थापयितुं, दानं कर्तुं, सत्यं वक्तुं, प्रतिज्ञां पूरयितुं, विश्वासं च पूरयितुं च आज्ञापितवान्' इति। तत्सर्वं प्रत्युवाच्य स्वानुवादकम् अवदत्- 'तस्मै कथयतु, यदा मया भवद्भ्यः भवतः मध्ये तस्य वंशस्य विषये पृष्टे, तदा भवन्तः उत्तरं दत्तवन्तः यत् सः कश्चन उत्तमः वंशः -पदः- अस्ति।' तथा च स्वजनस्य वंश -वंशजानां- मध्ये सर्वदा दूतः प्रेष्यते। यदा च अहं भवन्तं पृष्टवान् यत् भवतः मध्ये कोऽपि अस्ति वा यः तस्य पुरतः एतत् स्वीकारं उक्तवान् तदा भवन्तः न अवदन्। अतः अहं वदामि यदि भवतः कश्चन अस्ति यः तस्य पुरतः उक्तवान् तर्हि अयं व्यक्तिः केवलं तस्य पुरतः व्यक्तिस्य वचनं अनुसरति इति अर्थः। यदा च मया पृष्टं यत् भवता कदापि तस्य एतत् स्वीकारं कर्तुं पूर्वं मृषावादस्य आरोपः कृतः वा इति तदा भवता कदापि उक्तम्। अतः तस्मात् अहं जानामि यत् तस्य जनानां मृषावादात् दूरं तिष्ठन् ईश्वरं प्रति मृषावादस्य साहसं कर्तुं असम्भवम्। यदा च मया पृष्टं यत् तस्य पूर्वजाः कश्चित् राजा अभवत् वा इति तदा त्वं न उक्तवान्। अहं वदामि यत् यदि तस्य पूर्वजानां कश्चन कदाचित् राजा अभवत् तर्हि अहं वदामि यत् अयं व्यक्तिः स्वस्य पूर्वजानां राज्यं अन्विष्यति -प्रतिदावान् करोति। यदा च मया त्वां पृष्टं यत् ये जनाः तस्य अनुसरणं कुर्वन्ति ते आर्यजनानाम् अथवा दुर्बलानाम् इति तदा त्वं प्रत्युवाच यत् दुर्बलाः तस्य अनुसरणं कुर्वन्ति इति। खलु च ते दूतस्य अनुयायिनः आसन्। यदा च मया त्वां पृष्टं यत् तस्य अनुयायिनः वर्धन्ते न्यूनाः वा इति तदा त्वं प्रत्युवाच यत् ते वर्धन्ते इति। ननु च तथैव श्रद्धा वर्धते सिद्धा च भवति। यदा च मया त्वां पृष्टं यत् कश्चित् अस्ति वा यः स्वधर्मं आलिंगयित्वा द्वेष्टि इति कारणेन धर्मत्यागी भवति, तदा त्वया प्रत्युवाच यत् नास्ति इति। ननु च तथा श्रद्धा यदा हृदयगहनं प्रविष्टा तदा कोऽपि तं न द्वेष्टि - तस्य धर्मविषये -। यदा च अहं भवन्तं पृष्टवान् यत् सः भवन्तं कदापि द्रोहं कृतवान् वा इति तदा भवन्तः अवदन् यत् सः कदापि न कृतवान् इति। ननु च तथैव दूताः द्रोहं न करिष्यन्ति स्म। यदा च मया त्वां पृष्टं यत् त्वं तं युद्धं कृतवान् सः च त्वां युद्धं कृतवान् इति तदा त्वं प्रत्युवाच यत् बहुयुद्धानि सन्ति, तव युद्धानि तस्य च क्रमेण भवन्ति इति। कदाचित् त्वां पराजितवान् कदाचित् अन्येषु अवसरेषु त्वं तं पराजयितुं शक्नोषि । ननु च तथैव दूताः परीक्षिताः अन्ते विजयः तेषां एव निश्चितः आसीत्। यदा च अहं भवन्तं पृष्टवान् यत् सः भवन्तं किं आज्ञापयति तदा भवन्तः अवदन् यत् सः भवन्तं अल्लाहस्य पूजां कर्तुं आज्ञापयति, तस्य किमपि न सङ्गं कृत्वा, भवतः पितृभिः यत् पूजितं तत् निषिद्धं च, सः च भवन्तं प्रार्थनां स्थापयितुं, दानं कर्तुं, सत्यं वक्तुं, प्रतिज्ञां पूरयितुं, विश्वासं च पूरयितुं च आज्ञापितवान्। राजा अवदत्- 'तानि नबी इत्यस्य लक्षणानि सन्ति। ननु अहं जानामि यत् अन्तिमः नबी आगतः, परन्तु अहं कदापि न चिन्तितवान् यत् सः भवद्भ्यः - कुरैशेभ्यः - आगमिष्यति इति। यदि भवता यत् उक्तं तत् सत्यं तर्हि सः मम पादयोः अधः स्थितां भूमिं अवश्यमेव शासनं करिष्यति, यदि मम तस्य मिलनस्य आशा आसीत् तर्हि अहं अवश्यमेव तस्य मिलनस्य बाध्यतां प्राप्नुयाम् यदि च तस्य सन्निधौ स्याम् तर्हि अवश्यमेव तस्य पादौ प्रक्षालिष्यामि।' अबू सुफियनः अवदत्- 'ततः सः अल्लाहस्य दूतस्य पत्रं याचितवान्, अल्लाहः तस्मै आशीर्वादं ददातु, शान्तिं च ददातु, तत् तस्मै पठितम्, तत् च तस्मै पठितम्, तत्र च लिखितम् आसीत् - 'बिस्मिल्लाहिर रहमानिर रहीम्।' ईश्वरस्य सेवकस्य तस्य दूतस्य च मुहम्मदात् आरभ्य रोमनसम्राट् हेराक्लियस् यावत् मार्गदर्शनस्य अनुसरणं कुर्वतां कृते शान्तिः भवतु। तदा खलु भवन्तं इस्लामधर्मस्य आह्वानं प्रति आह्वयामि। इस्लामधर्मे प्रवेशं कुर्वन्तु तर्हि भवन्तः सुरक्षिताः भविष्यन्ति। इस्लामधर्मे प्रवेशं कुर्वन्तु अल्लाहः भवन्तं द्विगुणं पुरस्कारं अवश्यं दास्यति। अरिसिय्यिन् -एरापा- पापं तु यदि नकारयिष्यसि। तथा; -पत्रस्य अभिवादने सः अल्लाहस्य वचनं लिखितवान् QS Alu 'Imran श्लोक 63- यस्य अर्थः अस्ति यत् -'हे पुस्तकस्य जनाः, एकस्मिन् शब्दे -निर्णय- प्रति आगच्छन्तु, यस्मिन् अस्माकं युष्माकं च मध्ये कोऽपि विवादः नास्ति, यत् वयं ईश्वरं विना अन्यस्य कस्यापि पूजां न कुर्मः तथा च वयं तस्य सह किमपि न सङ्गतिं कुर्मः तथा च अस्माकं कोऽपि ईश्वरस्य अतिरिक्तं अन्येषां प्रभुत्वेन न गृह्णाति। यदि ते निवर्तन्ते तर्हि तान् वदन्तु- 'साक्ष्यं वदन्तु यत् वयं ते -ईश्वरस्य- वशीकृताः स्मः'। अबू सुफियनः अवदत् यत् - 'यदा राजा स्वस्य वचनं समाप्तवान् तदा सः सहसा रोमनगणमान्यजनानाम् परितः जनानां कोलाहलपूर्णानि स्वराणि श्रुत्वा तेषां कोलाहलः वर्धितः, तेषां वचनं च अहं न अवगच्छामि। ततः अस्मान् गन्तुं आदेशः प्राप्तः। यदा अहं मम मित्रैः सह बहिः गन्तुं प्रवृत्तः आसम्, अहं च तेषां सभायाः दूरं गतः तदा अहं मम मित्रेभ्यः अवदम्- ‘अस्य अबू कब्स्याहस्य पुत्रस्य कियत् महत् कार्यं अस्ति। एषः बनी अश्फरस्य राजा - पीतत्वक् राष्ट्रं/रोमनाः- यस्य विषये सः अपि चिन्तितः अस्ति'। अबू सुफियनः पुनः अवदत् यत् - 'ईश्वरस्य कृते अहं सर्वदा विनयशीलः अभवम्, तस्य कार्याणि - तस्य धर्मः - सफलाः भविष्यन्ति इति अतीव विश्वासः आसीत् यावत् अन्ततः ईश्वरः मम हृदयं इस्लामधर्मं स्वीकुर्वितुं न उद्घाटितवान् यद्यपि पूर्वं मया तत् द्वेष्टि' इति।

Hadith Corroboration :


Imam Ahmad : 2252
Imam Bukhari : 6, 2723, 2756, 4188
Imam Muslim : 3322