Den Islam annehmen, hier klicken
Islam Al-Haq: Koran und Hadith
(Der Wahre Islam)



Kesaksian Abu sufyan tentang akhlak dan kenabian Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam di hadapan kaisar heraclius

Imam Ahmad : 1649

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ابْنَةِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ أَمِنَّا عَلَى دِينِنَا وَعَبَدْنَا اللَّهَ لَا نُؤْذَى وَلَا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ائْتَمَرُوا أَنْ يَبْعَثُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ فِينَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ وَأَنْ يُهْدُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَا مِمَّا يُسْتَطْرَفُ مِنْ مَتَاعِ مَكَّةَ وَكَانَ مِنْ أَعْجَبِ مَا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَيْهِ الْأَدَمُ فَجَمَعُوا لَهُ أَدَمًا كَثِيرًا وَلَمْ يَتْرُكُوا مِنْ بَطَارِقَتِهِ بِطْرِيقًا إِلَّا أَهْدَوْا لَهُ هَدِيَّةً ثُمَّ بَعَثُوا بِذَلِكَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ وَأَمَرُوهُمَا أَمْرَهُمْ وَقَالُوا لَهُمَا ادْفَعُوا إِلَى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمُوا النَّجَاشِيَّ فِيهِمْ ثُمَّ قَدِّمُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَاهُ ثُمَّ سَلُوهُ أَنْ يُسْلِمَهُمْ إِلَيْكُمْ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ قَالَتْ فَخَرَجَا فَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ وَعِنْدَ خَيْرِ جَارٍ فَلَمْ يَبْقَ مِنْ بَطَارِقَتِهِ بِطْرِيقٌ إِلَّا دَفَعَا إِلَيْهِ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَا النَّجَاشِيَّ ثُمَّ قَالَا لِكُلِّ بِطْرِيقٍ مِنْهُمْ إِنَّهُ قَدْ صَبَا إِلَى بَلَدِ الْمَلِكِ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ فَارَقُوا دِينَ قَوْمِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكُمْ وَجَاءُوا بِدِينٍ مُبْتَدَعٍ لَا نَعْرِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتُمْ وَقَدْ بَعَثَنَا إِلَى الْمَلِكِ فِيهِمْ أَشْرَافُ قَوْمِهِمْ لِيَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَإِذَا كَلَّمْنَا الْمَلِكَ فِيهِمْ فَتُشِيرُوا عَلَيْهِ بِأَنْ يُسْلِمَهُمْ إِلَيْنَا وَلَا يُكَلِّمَهُمْ فَإِنَّ قَوْمَهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا لَهُمَا نَعَمْ ثُمَّ إِنَّهُمَا قَرَّبَا هَدَايَاهُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَقَبِلَهَا مِنْهُمَا ثُمَّ كَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّهُ قَدْ صَبَا إِلَى بَلَدِكَ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ فَارَقُوا دِينَ قَوْمِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكَ وَجَاءُوا بِدِينٍ مُبْتَدَعٍ لَا نَعْرِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ وَقَدْ بَعَثَنَا إِلَيْكَ فِيهِمْ أَشْرَافُ قَوْمِهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَعْمَامِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لِتَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ وَعَاتَبُوهُمْ فِيهِ قَالَتْ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ النَّجَاشِيُّ كَلَامَهُمْ فَقَالَتْ بَطَارِقَتُهُ حَوْلَهُ صَدَقُوا أَيُّهَا الْمَلِكُ قَوْمُهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ فَأَسْلِمْهُمْ إِلَيْهِمَا فَلْيَرُدَّاهُمْ إِلَى بِلَادِهِمْ وَقَوْمِهِمْ قَالَ فَغَضِبَ النَّجَاشِيُّ ثُمَّ قَالَ لَا هَا اللَّهِ ايْمُ اللَّهِ إِذَنْ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْهِمَا وَلَا أُكَادُ قَوْمًا جَاوَرُونِي وَنَزَلُوا بِلَادِي وَاخْتَارُونِي عَلَى مَنْ سِوَايَ حَتَّى أَدْعُوَهُمْ فَأَسْأَلَهُمْ مَاذَا يَقُولُ هَذَانِ فِي أَمْرِهِمْ فَإِنْ كَانُوا كَمَا يَقُولَانِ أَسْلَمْتُهُمْ إِلَيْهِمَا وَرَدَدْتُهُمْ إِلَى قَوْمِهِمْ وَإِنْ كَانُوا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مَنَعْتُهُمْ مِنْهُمَا وَأَحْسَنْتُ جِوَارَهُمْ مَا جَاوَرُونِي قَالَتْ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُمْ فَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولُهُ اجْتَمَعُوا ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا جِئْتُمُوهُ قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ مَا عَلَّمَنَا وَمَا أَمَرَنَا بِهِ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَلَمَّا جَاءُوهُ وَقَدْ دَعَا النَّجَاشِيُّ أَسَاقِفَتَهُ فَنَشَرُوا مَصَاحِفَهُمْ حَوْلَهُ سَأَلَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي فَارَقْتُمْ فِيهِ قَوْمَكُمْ وَلَمْ تَدْخُلُوا فِي دِينِي وَلَا فِي دِينِ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَمِ قَالَتْ فَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ وَنُسِيءُ الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ قَالَ فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الْإِسْلَامِ فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا فَعَذَّبُونَا وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْ الْخَبَائِثِ فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَشَقُّوا عَلَيْنَا وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ وَرَجَوْنَا أَنْ لَا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ فَاقْرَأْهُ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ كهيعص قَالَتْ فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ انْطَلِقَا فَوَاللَّهِ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمْ أَبَدًا وَلَا أُكَادُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَاللَّهِ لَأُنَبِّئَنَّهُمْ غَدًا عَيْبَهُمْ عِنْدَهُمْ ثُمَّ أَسْتَأْصِلُ بِهِ خَضْرَاءَهُمْ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَكَانَ أَتْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ لَهُمْ أَرْحَامًا وَإِنْ كَانُوا قَدْ خَالَفُونَا قَالَ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّهُ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدٌ قَالَتْ ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِ الْغَدَ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَوْلًا عَظِيمًا فَأَرْسِلْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَمَّا يَقُولُونَ فِيهِ قَالَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ قَالَتْ وَلَمْ يَنْزِلْ بِنَا مِثْلُهُ فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَاذَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى إِذَا سَأَلَكُمْ عَنْهُ قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ فِيهِ مَا قَالَ اللَّهُ وَمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّنَا كَائِنًا فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ نَقُولُ فِيهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ نَبِيُّنَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ قَالَتْ فَضَرَبَ النَّجَاشِيُّ يَدَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَ مِنْهَا عُودًا ثُمَّ قَالَ مَا عَدَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَا قُلْتَ هَذَا الْعُودَ فَتَنَاخَرَتْ بَطَارِقَتُهُ حَوْلَهُ حِينَ قَالَ مَا قَالَ فَقَالَ وَإِنْ نَخَرْتُمْ وَاللَّهِ اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ سُيُومٌ بِأَرْضِي وَالسُّيُومُ الْآمِنُونَ مَنْ سَبَّكُمْ غُرِّمَ ثُمَّ مَنْ سَبَّكُمْ غُرِّمَ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي دَبْرًا ذَهَبًا وَأَنِّي آذَيْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ وَالدَّبْرُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْجَبَلُ رُدُّوا عَلَيْهِمَا هَدَايَاهُمَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهَا فَوَاللَّهِ مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنِّي الرِّشْوَةَ حِينَ رَدَّ عَلَيَّ مُلْكِي فَآخُذَ الرِّشْوَةَ فِيهِ وَمَا أَطَاعَ النَّاسَ فِيَّ فَأُطِيعَهُمْ فِيهِ قَالَتْ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ مَقْبُوحَيْنِ مَرْدُودًا عَلَيْهِمَا مَا جَاءَا بِهِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ مَعَ خَيْرِ جَارٍ قَالَتْ فَوَاللَّهِ إِنَّا عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَزَلَ بِهِ يَعْنِي مَنْ يُنَازِعُهُ فِي مُلْكِهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا حُزْنًا قَطُّ كَانَ أَشَدَّ مِنْ حُزْنٍ حَزِنَّاهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَخَوُّفًا أَنْ يَظْهَرَ ذَلِكَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فَيَأْتِيَ رَجُلٌ لَا يَعْرِفُ مِنْ حَقِّنَا مَا كَانَ النَّجَاشِيُّ يَعْرِفُ مِنْهُ قَالَتْ وَسَارَ النَّجَاشِيُّ وَبَيْنَهُمَا عُرْضُ النِّيلِ قَالَتْ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَتَّى يَحْضُرَ وَقْعَةَ الْقَوْمِ ثُمَّ يَأْتِيَنَا بِالْخَبَرِ قَالَتْ فَقَالَ ال

Ya'qub hat uns berichtet, dass [mein Vater] von [Muhammad bin Ishaq] berichtet hat, dass [Muhammad bin Muslim bin 'Ubaidullah bin Shihab] berichtet hat, dass [Abu Bakr bin Abdurrahman bin Al Harith bin Hisyam Al Makhzumi] berichtet hat, dass [Ummu Salamah, Tochter von Abu Umayyah bin Al Mughirah], die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), sagte: „Als wir uns im Land der Habasaya befanden, waren wir Nachbarn eines sehr guten Nachbarn, nämlich König Najasyi. Wir fühlten uns sicher bei der Ausübung unserer Religion, konnten Allah ungestört anbeten und hörten nichts, was uns nicht gefiel.“ Als dies die Quraisch erreichte, beschlossen sie, einen Gesandten zu König Najasyi zu schicken. Sie entsandten zwei kräftige Männer, um König Najasyi eine Reihe von Geschenken in Form von seltenen Gegenständen aus Mekka zu überbringen. Zu den wertvollsten Gaben gehörte gegerbtes Leder. Sie sammelten viele dieser Gegenstände. Sie ließen keinen einzigen Truppenführer zurück, außer um ihm ein Geschenk zu überreichen. Sie beauftragten Abdullah bin Rabi'ah bin Al Mughirah, Al Makhzumi und 'Amru bin Al 'Ash bin Wa'il As Sahmi, die Güter zu schicken, und befahlen ihnen, ihre Botschaft zu überbringen. Sie sagten zu ihnen: „Gebt jedem Kommandanten ein Geschenk, bevor ihr mit Najasyi sprecht. Gebt die Geschenke anschließend König Najasyi und bittet ihn, sie euch auszuhändigen, bevor der König mit ihnen spricht.“ Umm Salamah berichtete weiter: Die beiden eilten hinaus (aus Mekka), um König Najasyi zu treffen. Wir befanden uns damals im besten Haus und hatten die besten Nachbarn. Kein einziger Kommandant außer ihnen beiden übergab seine Geschenke, bevor er mit König Najasyi sprach. Sie sagten zu jedem ihrer Kommandanten: „Tatsächlich haben uns einige der törichten Kinder unseres Volkes verlassen und sind in euer Königreich gegangen. Sie haben den Glauben ihres Volkes aufgegeben und werden eurem nicht beitreten. Sie haben eine neue Religion mitgebracht, die weder wir noch ihr kennen. Die Anführer ihres Volkes haben uns geschickt, um sie zu ihrem Volk zurückzubringen. Wenn wir also mit dem König über sie sprechen, solltet ihr ihm raten, sie uns auszuliefern, und es ist nicht nötig, mit ihnen zu reden. Denn ihr Volk ist um sie besorgter und kennt ihre Lage und ihre Schwächen.“ Sie antworteten beiden: „Ja.“ Danach übergaben die beiden König Najasyi das Geschenk, und König Najasyi nahm es an. Dann sprachen sie beide mit dem König und sagten: „O König. Tatsächlich haben uns einige unserer törichten Kinder verlassen und sind in das Land Eures Königreichs gegangen. Sie haben den Glauben ihres Volkes aufgegeben und wollen Euren Glauben nicht annehmen. Sie haben eine neue Religion mitgebracht, die weder uns noch Eurem Herrn bekannt ist. Die Anführer ihres Volkes, ihre Väter, Onkel und Familien, haben uns zu Euch geschickt, damit Ihr sie zu unserem Volk zurückbringt. Denn unser Volk achtet mehr auf sie und kennt ihre Schwächen, kritisiert sie aber.“ Nichts erzürnte Abdullah ibn Abu Rabi'ah und 'Amru ibn Asch mehr als König Najasyis Wunsch, ihre Verteidigung zu hören. Da sagten die Heerführer um ihn herum: „Sie haben Recht, o König, ihr Volk achtet mehr auf sie und kennt ihre Schwächen. Überlasst es ihnen, damit sie sowohl ihr Land als auch ihr Volk zurückbringen können.“ Da wurde König Najasyi zornig und sprach: „Nein! Bei Allah, bei Allah, ich werde sie ihnen nicht ausliefern, und niemand kann mir befehlen, gegen ein Volk zu kämpfen, das meine Nachbarn sind, in meinem Land lebt und mich anderen vorzieht, bis ich sie rufe und frage, was diese beiden gesagt haben. Wenn es so ist, wie sie sagen, dann werde ich sie ihnen ausliefern und zu ihrem Volk zurückbringen. Wenn es nicht so ist, dann werde ich sie nicht ausliefern und sie weiterhin beschützen, solange sie darum bitten.“ Umm Salamah berichtete: „Dann wurde ein Bote zu den Gefährten des Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) gesandt, um sie zusammenzurufen. Als sein Gesandter sie traf, versammelten sie sich, und einige fragten einander: ‚Was würdet ihr dem König sagen, wenn ihr in seiner Gegenwart wärt?‘ Sie antworteten: ‚Bei Allah, wir werden das sagen, was der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) uns gelehrt und befohlen hat, was auch immer geschieht.‘“ Als sie dem König begegneten, hatte dieser offenbar auch seine religiösen Führer herbeigerufen, die ihre Schriften um ihn herum ausgebreitet hatten. Dann fragte der König sie: „Welche Religion hat euch dazu bewogen, euer Volk zu verlassen, und warum habt ihr euch weder meiner Religion noch der Religion anderer Völker angeschlossen?“ Umu Salamah berichtete: Derjenige, der dem König antwortete, war [Ja'far bin Abu Talib]. Er sagte: „O König! Wir waren ein törichtes Volk. Wir beteten Götzen an und aßen Aas, begingen allerlei Übeltaten, brachen die Verwandtschaftsbande, taten unseren Nachbarn Unrecht, die Starken unter uns beuteten die Schwachen aus, und wir verharrten in diesem Zustand, bis Allah uns einen Gesandten aus unserer Mitte sandte. Wir kannten seine Abstammung und seine Ehrlichkeit, seine Vertrauenswürdigkeit und seine Klugheit im Bewahren seiner Ehre. Er lud uns zu Allah ein, damit wir uns mit Ihm vereinen und nur Ihn anbeten und das aufgeben, was wir verehrten: unsere Vorfahren in Form von Steinen und Statuen. Er gebot uns, in unseren Worten ehrlich zu sein, unser anvertrautes Gut zu erfüllen und gute Beziehungen zu pflegen, unseren Nachbarn Gutes zu tun und uns von Verbotenem und Blutvergießen fernzuhalten. Er verbot uns, Gräueltaten zu begehen und zu lügen, das Vermögen von Waisen zu verzehren und rechtschaffene Menschen des Ehebruchs zu bezichtigen.“ Er erwähnte verschiedene Dinge im Zusammenhang mit dem Islam: „Wir rechtfertigen ihn, glauben an ihn und folgen seinen Lehren. Wir beten allein Allah an, gesellen Ihm nichts bei, verbieten, was uns verboten ist, und erlauben, was uns erlaubt ist. Doch unser Volk ist uns feindlich gesinnt und quält uns. Sie verleumden uns in der Ausübung unserer Religion, damit wir zur Anbetung von Götterbildern zurückkehren und das wieder erlauben, was wir zuvor in vielfältiger Weise erlaubt hatten. Wenn sie uns zwingen und verfolgen, uns das Leben schwer machen und uns in unserer Religion behindern, dann fliehen wir in dein Land und wählen dich anderen vor, weil wir gerne deine Nachbarn sind und hoffen, dass uns in deiner Nähe kein Unrecht widerfährt, o König.“ Umu Salamah sprach weiter. Da fragte ihn König Najasyi: „Bringst du etwas von dem mit, was von Allah kommt?“ Ja'far antwortete: „Ja.“ König Najasyi sagte: „Lies es mir vor!“ Da las Ja'far es vor, beginnend mit: KA HA YA 'AIN SHAD." Umu Salamah berichtete: König Najasyi weinte, bei Allah, bis sein Bart nass war, und ebenso weinten seine religiösen Führer, bis ihre Koranschultexte durchnässt waren, als sie hörten, was vor ihnen vorgelesen wurde. Najasyi sagte: "Bei Allah, dieses Buch und das Buch, das Moses brachte, stammen aus derselben Quelle. Geht beide, bei Allah, ich werde sie euch nicht für immer übergeben und ich werde mich nicht täuschen lassen." Umu Salamah berichtete: Als die beiden Männer vor dem König hervortraten, sagte 'Amru bin Al 'Ash: "Bei Allah, ich werde morgen ihre Schande enthüllen, dann werde ich ihre Hässlichkeit abziehen." Abdullah bin Abu Rabi'ah, der von beiden am meisten Angst hatte, sagte zu ihm: "Tu es nicht, sie haben Verwandte, auch wenn sie Differenzen hatten." „uns.“ Er antwortete: „Bei Allah, ich werde ihnen dennoch mitteilen, dass Isa bin Maryam ihrer Meinung nach ein Diener ist.“ Umu Salamah sagte: Am nächsten Tag ging er zum König und sagte zu ihm: „O König, sie haben wahrlich gefährliche Worte zu Isa bin Maryam gesprochen.“ „Schickt ihnen Boten und fragt sie nach ihrer Meinung.“ Umu Salamah sagte: „So sandte der König einen Boten zu ihnen, um sie zu befragen. Bevor der Bote eintraf, hatten sich die Muslime versammelt. Einige sagten zu anderen: ‚Was würdet ihr über Jesus sagen, wenn er euch fragte?‘ Sie antworteten: ‚Bei Allah, wir werden so antworten, wie Allah es gesagt hat und wie es unser Prophet verkündet hat, was auch immer geschehen mag.‘ Als sie den König trafen, fragte er sie: ‚Was denkt ihr über Isa ibn Maryam?‘ Ja'far ibn Abu Talib antwortete: ‚Unsere Meinung ist die, die in unserer Religion dargelegt ist, nämlich dass er ein Diener Allahs und Sein Gesandter ist. Sein Geist und Seine Worte wurden Maryam, einer unverheirateten Frau, eingehaucht.‘ Da schlug König Najasyi mit der Hand auf den Boden, nahm ein Stück Holz und sprach: ‚Geht, ihr Muslime, ihr werdet in meinem Land sicher sein. Wer euch beleidigt, wird bestraft werden. Ich möchte nicht einen Berg Gold besitzen, wenn ich einen von euch verletzen muss.‘ Und (der König sprach zu seinen Befehlshabern:)“ Gebt ihnen beiden die Geschenke zurück, die sie uns gemacht haben; wir brauchen sie nicht. Bei Allah, Allah hat von mir kein Bestechungsgeld angenommen, als er mir mein Königreich zurückgab, sodass ich in meiner Macht ein Bestechungsgeld annehmen musste, und Allah hat niemanden gezwungen, mir zu gehorchen, sodass ich ihnen in dieser Angelegenheit gehorchen musste.“ Daraufhin zogen die beiden besiegt von ihm ab, und ihre Geschenke wurden zurückgegeben. So lebten wir in der Nähe des Königs im besten Haus und mit guten Nachbarn. Bei Allah! Wir lebten in diesem Zustand, bis eines Tages jemand kam, der seine Macht stürzte. Bei Allah, wir empfanden keinen größeren Kummer. Traurig in dieser Zeit, sorgten wir uns, dass, wenn diese Person König Najasyi besiegte, jemand kommen würde, der unsere Rechte nicht anerkennen würde, wie König Najasyi es getan hatte. So ging König Najasyi zu dieser Person, während zwischen ihnen der Nil lag. Dann sagten die Gefährten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm): Sie waren jung und bliesen ihm den Kirba zu, legten ihn ihm dann auf die Brust, damit er mithilfe des Kirba zum Nilufer schwimmen konnte, wo sich die Leute versammelt hatten. Wir beten zu Allah für König Najasyi, damit er seine Feinde besiegt, in seinem Königreich standhaft bleibt und Zuversicht in der Führung seines Landes Habasyah gewinnt. (Wir taten all dies,) weil wir, als wir in der Nähe waren, einen guten Platz zum Verweilen fanden, bis wir den Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in Mekka trafen.

Bestätigende Hadithe :

Imam Ahmad : 1649, 2252, 13135, 14093, 14211, 16097, 17562, 21460, 23734
Imam Buchari : 6, 49, 2484, 2594, 2723, 2756, 2938, 4188, 5522, 5790, 6657
Imam Muslim : 3322, 3323
Imam Abu Dawud : 133, 4470
Imam Tirmidzi : 2640, 2641