قبولِ اسلام، یہاں کلک کریں
ISLAM AL-HAQ: QURAN & HADITH
(The True Islam)



Mengaku anak padahal dia tahu bukan anaknya telah kafir dan siapa mengaku dirinya dari suatu kaum padahal bukan bersiaplah menempati neraka

Imam Ahmad : 368

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى رَحْلِهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَنْتَظِرُهُ وَذَلِكَ بِمِنًى فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوهُمْ أَمْرَهُمْ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَاءَهُمْ وَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَغْلِبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ إِذَا قُمْتَ فِي النَّاسِ فَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ مَقَالَةً يَطِيرُ بِهَا أُولَئِكَ فَلَا يَعُوهَا وَلَا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِهَا وَلَكِنْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا دَارُ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ وَتَخْلُصَ بِعُلَمَاءِ النَّاسِ وَأَشْرَافِهِمْ فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعُونَ مَقَالَتَكَ وَيَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَالِمًا صَالِحًا لَأُكَلِّمَنَّ بِهَا النَّاسَ فِي أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ صَكَّةَ الْأَعْمَى فَقُلْتُ لِمَالِكٍ وَمَا صَكَّةُ الْأَعْمَى قَالَ إِنَّهُ لَا يُبَالِي أَيَّ سَاعَةٍ خَرَجَ لَا يَعْرِفُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ وَنَحْوَ هَذَا فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ عِنْدَ رُكْنِ الْمِنْبَرِ الْأَيْمَنِ قَدْ سَبَقَنِي فَجَلَسْتُ حِذَاءَهُ تَحُكُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ طَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُلْتُ لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً مَا قَالَهَا عَلَيْهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ قَالَ فَأَنْكَرَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ذَلِكَ فَقَالَ مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فَجَلَسَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَإِنِّي قَائِلٌ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي فَمَنْ وَعَاهَا وَعَقَلَهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَمَنْ لَمْ يَعِهَا فَلَا أُحِلُّ لَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ وَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ قَدْ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ أَلَا وَإِنَّا قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ أَلَا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلًا مِنْكُمْ يَقُولُ لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَايَعْتُ فُلَانًا فَلَا يَغْتَرَّنَّ امْرُؤٌ أَنْ يَقُولَ إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَتْ فَلْتَةً أَلَا وَإِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَقَى شَرَّهَا وَلَيْسَ فِيكُمْ الْيَوْمَ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الْأَعْنَاقُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا تَخَلَّفُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الْأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنْ الْأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نَؤُمُّهُمْ حَتَّى لَقِيَنَا رَجُلَانِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا لَنَا الَّذِي صَنَعَ الْقَوْمُ فَقَالَا أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلَاءِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَا لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَقْرَبُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى جِئْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ رَجُلٌ مُزَمَّلٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا وَجِعٌ فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَتِيبَةُ الْإِسْلَامِ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا وَيَحْضُنُونَا مِنْ الْأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ وَهُوَ كَانَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ وَكَانَ أَعْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلَّا قَالَهَا فِي بَدِيهَتِهِ وَأَفْضَلَ حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَلَمْ تَعْرِفْ الْعَرَبُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ أَيَّهُمَا شِئْتُمْ وَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا وَكَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لَا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ إِلَى إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَّا أَنْ تَغَيَّرَ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ مَا مَعْنَى أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ قَالَ كَأَنَّهُ يَقُولُ أَنَا دَاهِيَتُهَا قَالَ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتْ الْأَصْوَاتُ حَتَّى خَشِيتُ الِاخْتِلَافَ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَهُ الْأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدًا فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا أَمْرًا هُوَ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً فَإِمَّا أَنْ نُتَابِعَهُمْ عَلَى مَا لَا نَرْضَى وَإِمَّا أَنْ نُخَالِفَهُمْ فَيَكُونَ فِيهِ فَسَادٌ فَمَنْ بَايَعَ أَمِيرًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا بَيْعَةَ لَهُ وَلَا بَيْعَةَ لِلَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلَا قَالَ مَالِكٌ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمَا عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الَّذِي قَالَ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ

اسان کي [اسحاق بن عيسيٰ ثبّا] ٻڌايو آهي اسان کي [مالڪ بن انس] ٻڌايو آهي مون کي [ابن شهاب] [عبيدالله بن عبدالله بن عتبه بن مسعود] کان ٻڌايو آهي ته [ابن عباس] کيس خبر ڏني آهي؛ ته [عبدالرحمٰن بن عوف] پنهنجي گاڏي ڏانهن موٽيو. ابن عباس چيو؛ 'مان عبدالرحمٰن بن عوف سان ملڻ وڃي رهيو هوس، ۽ هو مون سان ان وقت مليو جڏهن مان سندس انتظار ڪري رهيو هوس. اهو واقعو عمر بن الخطب جي آخري حج جي موسم ۾ منيٰ ۾ پيش آيو. عبدالرحمٰن چيو؛ 'يقيناً، هڪ ماڻهو عمر بن الخطب وٽ آيو ۽ چيو؛ 'جيڪڏهن عمر مري وڃي ها ته مان فلانڪ جي بيعت ڪريان ها'. عمر جواب ڏنو؛ 'مان اڃا تائين ماڻهن ۾ رهان ٿو، تنهنڪري مان انهن کي ڊيڄاريان ٿو جيڪي ماڻهن جي قيادت تي قبضو ڪرڻ چاهين ٿا'. عبدالرحمٰن بن عوف چيو؛ مون چيو؛ 'اي اميرالمؤمنين، ائين نه ڪر!' ڇاڪاڻ ته حج جي هن موسم ۾ انهن مان هيٺين طبقن ۽ جاهلن کي گڏ ڪيو ويو آهي، ۽ حقيقت ۾ اهي ئي آهن جيڪي توهان جي مجلسن تي حاوي آهن، جيڪڏهن توهان ماڻهن جي وچ ۾ بيٺو، مون کي ڊپ آهي ته توهان ڪجهه اهڙو چوندا جنهن کان اهي غافل هوندا، جنهن جي ڪري اهي ان کي سمجهي نه سگهندا ۽ نه ئي ان کي ان جي صحيح جاءِ تي رکي سگهندا، پر جيڪو توهان چوڻ چاهيو ٿا ان کي مديني پهچڻ تائين ملتوي ڪريو، ڇاڪاڻ ته مدينه هجرت ۽ سنت جي جاءِ آهي، ۽ توهان هن معاملي کي انهن جي عالمن ۽ معزز ماڻهن سان حل ڪري سگهو ٿا، ته جيئن توهان جيڪو چوڻ چاهيو ٿا اهو چئي سگهو، پوءِ اهي توهان جي لفظن کي سمجهندا ۽ انهن کي انهن جي صحيح جاءِ تي رکندا. " پوءِ عمر چيو: 'جڏهن مان مديني ۾ سلامت ۽ سلامت پهچان ٿو، ته مان ضرور ان جڳهه جي ماڻهن کي اهو ٻڌائيندس جتي مون پهريون قدم رکيو هو.' تنهن ڪري جڏهن اسان ذوالحجه جي مهيني کان اڳ مديني ۾ پهتاسين ۽ جمعو هو، ته مان - عبدالرحمان - فوري طور تي شڪة الآماء ڏانهن ويو، - مون مالڪ کان پڇيو؛ 'شڪة الآماء جو مطلب ڇا آهي؟' هن جواب ڏنو؛ 'هن جو مطلب آهي ته هن کي پرواه ناهي ته هو ڪهڙي وقت ويندو آهي، پرواه ناهي ته گرمي آهي يا سردي وغيره.' - پوءِ مون ڏٺو ته سعيد بن زيد مون کان اڳ منبر جي ساڄي پاسي هو، پوءِ مان سندس اڳيان ويٺو هوس ۽ پنهنجو گوڏو سندس گوڏن تي رکيم، عمر جي ظاهر ٿيڻ کان ٿوري دير بعد، جڏهن مون کيس ڏٺو ته مون چيو؛ 'اڄ منجهند هن منبر تي ضرور اهڙو بيان ڏنو ويندو جيڪو اڳ ڪڏهن به ڪنهن نه چيو آهي'. عبدالرحمان بن عوف چيو؛ 'سعيد بن زيد منهنجي بيان کي رد ڪيو، پوءِ هن چيو؛ 'ڇا؟ توهان توقع ڪريو ٿا ته هو اهڙو بيان چوندو جيڪو ڪڏهن به ڪنهن نه چيو آهي؟' ' پوءِ عمر منبر تي ويٺو، ۽ جڏهن مؤذن خاموش ٿي ويو - نماز جي اذان ختم ڪئي - ته هو [عمر] اٿيو ۽ الله جي تعريف سان سندس لائق تعريف ڪئي، پوءِ چيو؛ 'امّا بعد، اي انسان، بيشڪ مان هڪ اهڙو لفظ چوندس جيڪو مون کي چوڻ لاءِ مقرر ڪيو ويو آهي، مون کي خبر ناهي، اهو ٿي سگهي ٿو ڇاڪاڻ ته منهنجي موت منهنجي سامهون آهي، جيڪو به ان لفظ کي سمجهي ۽ سمجهي ٿو، ان کي اهو ٻڌائڻ گهرجي جتي به سندس گاڏي پهچي. جيڪو به ان کي نٿو سمجهي، پوءِ مان ان کي مون سان ڪوڙ ڳالهائڻ جي اجازت نٿو ڏيان، حقيقت ۾ الله تبارڪ وتعاليٰ محمد ﷺ کي سچائي سان موڪليو آهي، ۽ ان تي ڪتاب نازل ڪيو آهي، انهن آيتن ۾ جيڪي ان تي نازل ٿيون انهن ۾ رجم جي قانون بابت آيت هئي، پوءِ اسان ان کي پڙهيو ۽ ان کي سمجهيو، پوءِ نبي ڪريم ﷺ رجم جي قانون کي لاڳو ڪيو ۽ اسان ان جي وفات کان پوءِ به ان کي لاڳو ڪيو. مون کي ڊپ آهي ته گهڻي وقت ۾ ماڻهو چوندا؛ 'بيشڪ، اسان رجم جي قانون بابت ڪا به آيت نه ڳولي لڌي'. پوءِ هڪ فرض جيڪو الله نازل ڪيو آهي اهو رد ڪيو ويندو. حقيقت ۾، الله جي ڪتاب ۾ سنگسار جو قانون هر ان شخص لاءِ حق آهي جيڪو زنا ڪري ٿو جيڪڏهن هو محشون هجي - ڪڏهن شادي شده هجي - ڇا مرد هجي يا عورت، جيڪڏهن ثبوت هجي، حمل هجي يا اعتراف هجي. ڄاڻو ته اسان اصل ۾ پڙهيو آهي؛ 'پنهنجن پيءُ ڏاڏن کان نفرت نه ڪريو، ڇاڪاڻ ته اهو توهان کي ڪافر بڻائي سگهي ٿو'، اهو ڄاڻڻ گهرجي ته الله جي رسول، هڪ ڀيرو چيو هو؛ 'منهنجي عبادت نه ڪريو جيئن عيسيٰ بن مريم جي عبادت ڪئي ويندي هئي، حقيقت ۾ مان صرف هڪ ٻانهو آهيان، تنهن ڪري چئو؛ 'ان جو ٻانهو ۽ رسول'. بيشڪ، مون کي اهو مليو آهي ته توهان مان ڪو اهڙو آهي جيڪو چوي ٿو؛ 'جيڪڏهن عمر مري وڃي ته مان فلانڪ جي بيعت ڪندس'. ڪو به اهو چئي ٺڳي نه وڃي ته: 'بيشڪ، ابوبڪر جي بيعت اوچتو ٿي وئي'. ڄاڻو ته اهو واقعي ٿيو آهي. ڄاڻو ته الله شروعات جي برائي جو خيال رکيو آهي، ۽ اڄ توهان مان ڪو به اهڙو ناهي جيڪو توهان کان اڳ هجي، جنهن جي فضيلت ابو بڪر وانگر ڪنهن سان مقابلو نه ڪري سگهي. ياد رکو ته رسول الله صلي الله عليه وسلم جي وفات کان پوءِ اسان تائين جيڪا خبر پهتي، ان ۾ اهو به هو ته علي، زبير ۽ انهن سان گڏ ماڻهو فاطمه بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم جي گهر ۾ تڪرار ڪري رهيا هئا، ۽ سڀئي ماڻهو. انصار جو اسان سان تسقيفه بني ساعده ۾ تڪرار ٿيو، پوءِ مهاجر ابو بڪر سان گڏ گڏ ٿيا ۽ مون کيس چيو ته: 'اي ابوبڪر، اسان سان گڏ اسان جي ڀائرن، يعني انصارن ڏانهن هلو.' پوءِ اسان هليا ويا جيستائين اسان ٻن صالح ماڻهن سان ملياسين، ۽ انهن ٻنهي اسان کي ٻڌايو ته ماڻهو - انصار - ڇا ڪري رهيا آهن. ٻنهي ماڻهن پڇيو: 'مهاجرين، توهان ڪٿي وڃي رهيا آهيو؟' مون جواب ڏنو: 'اسان پنهنجن ڀائرن، يعني انصارن ڏانهن وڃڻ چاهيون ٿا.' ٻنهي چيو: 'انهن سان نه وڃو، اي مهاجرن، پنهنجا معاملا پاڻ حل ڪريو.' مون چيو: 'الله جو قسم، اسان ضرور انهن ڏانهن وينداسين.' پوءِ اسين هليا ويا جيستائين اسان انهن سان ثقيفه بني ساعده ۾ ملياسين ۽ اهي گڏ ٿيا، انهن جي وچ ۾ هڪ ماڻهو هو جيڪو ڍڪيل هو، مون پڇيو: 'هي ماڻهو ڪير آهي؟' انهن - انصار - جواب ڏنو: 'سعد بن عباده'. مون پڇيو: 'اهو ڇو؟' انهن جواب ڏنو: 'بيمار'. جڏهن اسان وياسين، ته انهن جو واعظ - انصار - اٿي بيٺو ۽ الله جي تعريف سان الله جي تعريف ڪئي، ۽ چيو: 'امّا بدو، اسين انصار الله آهيون - الله جي دين جا مددگار - ۽ اسلام جي فوج، جڏهن ته توهان اي مهاجر اسان مان هڪ گروهه آهيو، بيشڪ توهان مان هڪ گروهه - آهستي آهستي هلڻ وارو - آيو آهي جيڪو اسان کي اسان جي پاڙن کان ڪٽي ڇڏيندو، ۽ اسان کي اسان جي علائقي مان ڪڍي ڇڏيندو.' جڏهن ڳالهائيندڙ خاموش ٿي ويو، مون ڳالهائڻ چاهيو ۽ هڪ حيرت انگيز بيان تيار ڪيو هو، مان اهو ابو بڪر جي سامهون چوڻ چاهيان ٿو، ۽ ان کي ناراض ڪرڻ کان بچڻ چاهيان ٿو، ۽ هو مون کان وڌيڪ نرم ۽ پرسکون ماڻهو هو، پوءِ ابو بڪر چيو: 'سست ٿي وڃو!' مون کي هن تي ناراض ٿيڻ کان نفرت هئي، ڇاڪاڻ ته هو مون کان وڌيڪ نرم ۽ پرسڪون ماڻهو هو. خدا جو قسم، جيڪڏهن هو هڪ به جملو نه ڇڏي ها جيڪو مون کي حيران ڪندڙ لفظن ۾ منهنجي تيار ڪيل هجي جيستائين هو ان کي خود بخود بهتر نه چوي، تنهن ڪري آخرڪار هو خاموش ٿي ويو. پوءِ هن چيو 'امّا بدو، جيڪو توهان نيڪي بابت ذڪر ڪيو آهي، توهان ان ۾ ماهر آهيو. پر عربن کي اهو خبر نه هئي سواءِ قريش جي ماڻهن جي. اهي عرب آهن جيڪي نسب ۽ رهائش ۾ سڀ کان وڌيڪ وچولي آهن. بيشڪ، مون انهن ٻن ماڻهن مان هڪ کي توهان لاءِ راضي ڪيو آهي، توهان ٻنهي مان ڪير چاهيو ٿا،' ابو بڪر منهنجو ۽ ابو عبيده بن الجراح جو هٿ جهليو، ته جيئن مان هن کي ٻيو ڪجهه چوڻ تي مجبور نه ڪري سگهان. خدا جو قسم، مون کي اڳتي وڌڻ گهرجي ها ۽ منهنجي ڳچيءَ ڪٽي وڃي ها، اهو منهنجي پسند جو وڌيڪ هوندو، ڇاڪاڻ ته اهو مون کي گناهه جي ويجهو نه آڻيندو هو، ان کان وڌيڪ ته مان ڪنهن قوم جو اڳواڻ هجان جڏهن ته ابو بڪر انهن ۾ هو، جيستائين اهو مون کي منهنجي موت جي وقت تبديل نه ڪري. پوءِ انصار مان هڪ چيو؛ 'انا جُزيلُهَ المُحَڪڪ - مان اُٺ جي ڪاٺي آهيان ته جيئن اهو جلدي هلي سگهي - 'وعدزيلُهَ المُحَڪڪ - هڪ کجيءَ جو وڻ يا ڪاٺ سان سهارو ڏنو ويو آهي ڇاڪاڻ ته ان کي ڊپ آهي ته اهو ڪري پوندو ڇاڪاڻ ته اهو تمام ڊگهو آهي ۽ ان جو ميوو گهڻو آهي -، اسان مان هڪ اڳواڻ آهي ۽ توهان مان هڪ اڳواڻ آهي، اي قريش جا ماڻهو'. - مان - اسحاق بن موسيٰ ثبع - مالڪ کان چيو؛ 'انا جُزيلُهَ المُحَڪڪ وعدزيلُهَ المُحَڪڪڪ' جو مطلب ڇا آهي؟ ' مالڪ جواب ڏنو؛ 'جيئن هن چيو ته مان آفت آهيان'. - عمر چيو؛ 'اڻ سمجھ ۾ ايندڙ آوازن جون آوازون وڌيڪ ۽ بلند ٿي ويون، ايتري قدر جو مون کي ڊپ هو ته ڪو تڪرار ٿيندو، پوءِ مون چيو؛ 'اي ابوبڪر پنهنجا هٿ کوليو!' پوءِ هن پنهنجا هٿ کوليا ۽ مون هن سان بيعت ڪئي، مهاجرن هن سان بيعت ڪئي ۽ پوءِ انصارن به هن سان بيعت ڪئي. پوءِ اسين سعد بن عباده وٽ ٽپياسين، ۽ انهن مان هڪ - انصار - چيو ته 'تو سعد کي قتل ڪيو آهي'، مون جواب ڏنو؛ 'الله هو جنهن سعد کي قتل ڪيو'، عمر چيو؛ 'الله جو قسم، اسان پنهنجي ملاقات ۾ ابوبڪر جي بيعت کان وڌيڪ مضبوط ڪجهه به نه ڏٺو، اسان کي ڊپ هو ته جيڪڏهن اهي ماڻهو اسان کان جدا ٿي وڃن، جڏهن ته بيعت اڃا موجود نه هئي، ته پوءِ اهي اسان کان پوءِ بيعت ڪندا. هن طريقي سان، اهو ممڪن آهي ته اسان انهن جي پيروي اهڙي شيءِ ۾ ڪنداسين جنهن کي اسان پسند نه ڪريون يا انهن سان اختلاف رکون، ته جيئن تباهي ٿئي. تنهن ڪري جيڪو به مسلمانن جي صلاح کان سواءِ ڪنهن اڳواڻ جي بيعت ڪري ٿو، حقيقت ۾ ان جي بيعت باطل آهي، ۽ بيعت ڪندڙ شخص جي بيعت ڪرڻ جو ڪو حق ناهي، اهو خوف آهي ته ٻئي - بيعت ڪندڙ شخص ۽ بيعت ڪندڙ - قتل ڪيا ويندا.' مالڪ چيو؛ ۽ اسان کي ابن شهاب جي خبر عروه بن الزبير کان ڏني آهي؛ ته اهي ٻه ماڻهو جن سان هن ملاقات ڪئي اهي عويمر بن ساعده ۽ معن بن عدي هئا. ابن شهاب چيو؛ مون کي سيد بن المسيب ٻڌايو آهي ته جنهن شخص چيو ته؛ عَنَا جَدَلُهُ المُحَقَّ وَ عَزَّيْقُهُ المَوْجَبِ الْحباب بن المُندِيرَ.

تائيدي حديثون :

Imam Ahmad : 313, 368, 813, 816, 908, 1238, 1375, 1415, 1417, 1422, 1471, 2677, 2763, 2765, 2772, 2880, 5726, 6304, 6540, 10393, 16366, 17004, 19501, 19566, 20492
Imam Bukhari : 3246, 3247, 3982, 6269, 6270, 6328
Imam Muslim : 93, 94, 95, 96
Imam Abu Dawud : 4449, 4451
Imam Ibnu Majah : 2543, 2599, 2600, 2601
Imam Darimi : 2417, 2418, 2736, 2739