Den Islam annehmen, hier klicken
Islam Al-Haq: Koran und Hadith
(Der Wahre Islam)



Imam Muslim : 4974

حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ ح و حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا و قَالَ الْآخَرَانِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَالسِّيَاقُ حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ قَالَتْ وَكَانَتْ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَيَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَ وَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهْ أَوْ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تِيكُمْ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنْ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْءٍ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و

Hibban bin Musa berichtete uns, Abdullah bin Al Mubarak berichtete uns, Yunus bin Yazid Al Aili berichtete uns. Ebenso wird es aus einer anderen Überlieferungskette berichtet: Ishaq bin Ibrahim Al Hanzhali, Muhammad bin Rafi' und 'Abad bin Humaid berichteten uns. Ibn Rafi' sagte: Er berichtete uns. Andere wiederum sagten: Abdurrazaq informierte uns, Ma'mar informierte uns, dessen Hadith-Linie auf die Geschichte von 'Abd und Ibn Rafi zurückgeht. Yunus und Ma'mar sagten: [Az Zuhri] berichtete mir, dass [Sa'id bin Al Musayyab], [Urwah bin Zubair], [AlQamah bin Waqqash] und [Ubaidullah bin Abdullah bin Utbah bin Mas'ud] den Hadith von [Aisyah], der Frau des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), weitergegeben haben: Wenn Menschen, die falsche Gerüchte verbreiten, sagen, was sie wollen, dann erklärt Allah die Reinheit dieser Anschuldigungen. Es gab eine Gruppe von Menschen, die mir von diesem Vorfall erzählten; einige von ihnen hatten die Geschichte von anderen gehört, sodass die Erzählung glaubwürdig erschien. Ich merkte mir jedoch alles, was sie mir erzählten, und einige der Geschichten bestätigten sich gegenseitig. Urwah berichtete mir, dass Aisyah, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), sagte: Als der Prophet (Friede sei mit ihm) verreisen wollte, loste er unter seinen Frauen aus. Wer das Los zog, durfte mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) reisen. Aischa erzählte: „Dann loste er in einer Schlacht zwischen uns aus, und meine Pfeile fielen auf das Los. So reiste ich mit dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Dies geschah nach der Offenbarung des Verses über den Hidschab. Danach wurde ich in meinem zweiten Schiff mitgenommen. Mitten auf der Reise stieg ich ab, bis der Prophet (Friede sei mit ihm) einen Krieg beendet hatte und nach Medina zurückkehrte. Eines Abends war ich mit einer Gruppe Muslime zusammen. Als sie eingeschlafen waren, stand ich auf und ging, bis ich vor ihnen war. Nachdem ich meine Angelegenheiten erledigt hatte, kehrte ich zu der Gruppe zurück. Als ich meine Brust abtastete, stellte ich fest, dass meine Halskette, die aus Zhafar im Jemen stammte, zerbrochen war.“ Also ging ich zurück und suchte nach meiner Halskette. Die Suche verzögerte sich. Die Gruppe, die mein Lebensblut getragen hatte, war bereits fort. Sie hatten es auf mein Kamel gelegt, auf dem ich sonst ritt, und dachten, ich sei schon darin. Aischa sagte: „Damals waren seine Frauen dünn und zierlich, weil sie nie Fleisch aßen. Sie aßen nur leichte Kost. Deshalb fiel das Gewicht des funkelnden Schmuckstücks nicht auf, als sie es hochhoben. Außerdem war ich damals noch klein. Schließlich nahmen sie ihre Kamele und zogen weiter. Ich fand meine Halskette, als die Armee vorbeigezogen war. Als ich zu ihrem Platz ging, rief niemand und niemand antwortete. Also kehrte ich zu meinem Platz zurück. Ich hoffte, dass mich jemand (von der muslimischen Armee) finden und abholen würde. Als ich mich hinsetzte, wurde ich müde und schlief ein.“ Währenddessen blieben Shafwan bin Mu'atthal Assulami und Dzakwans Leute hinter den Truppen zurück (um nachzusehen, ob jemand zurückgeblieben war). Sie brachen früh am Abend auf und erreichten am Morgen meinen Platz. Shafwan bin al-Mu'atthal Assulami sah jemanden, der noch schlief, kam zu mir und erkannte mich sofort. Er hatte mich nämlich schon einmal gesehen, bevor er den Hidschab über mich legen musste. Ich wachte sofort auf und hörte ihn Istirja' sprechen (inna lillahi wa inna ilaihi raaji'un), als er mich erkannte. Sofort bedeckte ich mein Gesicht mit meinem Hidschab. Bei Allah, er sagte kein Wort, und ich hörte kein einziges Wort außer seinem Istirja'. Schließlich ließ er sein Kamel herunter, und ich stieg hinauf. Dann führte er das Kamel (auf dem ich saß) bis wir die muslimischen Truppen einholten, nachdem diese am Strand von Azhzhariah gerastet hatten. Wehe denen, die meine Angelegenheiten beeinträchtigt haben. Zu jener Zeit war Abdullah ibn Ubay ibn Salul derjenige, dessen Arroganz am deutlichsten zutage trat. Schließlich erreichte ich Medina. Kurz nach unserer Ankunft erkrankte ich plötzlich und blieb fast einen Monat lang krank, während die Leute weiterhin über Anschuldigungen (gegen mich gerichtet) tuschelten, obwohl ich nicht das geringste Schuldgefühl verspürte. So schöpfte er Verdacht bezüglich meiner Krankheit. Ich erkannte die Sanftmut des Propheten (Friede und Segen Allahs seien auf ihm), die ich zuvor an ihm gesehen hatte, nicht mehr. Als ich krank war, kam der Prophet (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) herein, begrüßte mich und fragte: „Wie geht es dir?“ Es war, als ob er an mir zweifelte, obwohl ich nicht das Gefühl hatte, etwas Schlechtes getan zu haben. Nachdem ich mich besser fühlte, ging ich mit Umm Mistah zu einem abgelegenen Ort, um meine Notdurft zu verrichten. Wir gingen nur nachts bis zum Einbruch der Dunkelheit hinaus. Dieser abgelegene Ort befand sich in der Nähe unserer Häuser. Unsere Lebensweise ähnelte der unserer arabischen Vorfahren; wir pflegten zu Hause einen abgelegenen Ort für unsere Notdurft zu haben. Dann kehrten Umm Mistah und ich – sie ist die Tochter von Abu Ruhmi bin al-Muthallib bin Abdi Manaf, ihre Mutter ist die Tochter von Shakhr bin Amir, der Tante von Abu Bakr as-Shidiq, und ihr Sohn ist Mistah bin Utsabah bin Abbad bin al-Muthallib – nach Erledigung unserer Geschäfte zu mir nach Hause zurück. Dabei rutschte Umm Mistah aus, weil sie auf ihren Stoff trat oder sich darin verfing. Sie sagte: „Wehe Mistah!“ Ich fragte sie: „Wie schlimm ist es, was du gesagt hast? Du hast einen Mann kritisiert, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat!“ Sie sagte: „Ja, hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich fragte: „Was hat er gesagt?“ Da erzählte sie mir, was die Leute gesagt hatten, die mich beschuldigten. Zu dieser Zeit wurde ich kränker, und als ich nach Hause zurückkehrte, begegnete mir der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) und begrüßte mich. Er fragte: „Wie geht es dir?“ Ich antwortete: „Darf ich zu meinen Eltern gehen?“, fragte er. „Ich wollte die Nachricht damals von beiden bestätigen lassen. Schließlich erlaubte es mir auch der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm). Dann ging ich zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter, worüber reden die Leute?“ Sie antwortete: „O mein Sohn, möge es dir leicht machen. Bei Allah, es gibt keine Frau, deren Mann sie bedingungslos liebt, während sie noch andere Frauen hat, ohne dass diese die Anschuldigungen gegen sie verstärken.“ Er sagte: „Gepriesen sei Allah, ist das, worüber die Leute reden?“ Er sagte: „In dieser Nacht weinte ich, bis am Morgen meine Tränen versiegten, weil ich völlig erschöpft war. Ich hatte mich vor dem Schlafengehen nicht geschminkt. Als ich am Morgen weinte, weinte ich wieder.“ Und zu jener Zeit rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, um mit ihnen zu beraten, wie sie ihre Frauen trennen könnten, noch bevor die Offenbarung herabgesandt worden war.“ Aischa sagte: „Usama ibn Zaid erklärte dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm), was er über die Abneigung seiner Frau gegen diese Tat und über ihre Liebe zu ihm wusste. Usama sagte: ‚O Gesandter Allahs! Es sind deine Frauen, wir wissen nichts als Gutes über sie.‘ Ali ibn Abi Talib sagte: ‚Allah wird dir keine Schwierigkeiten bereiten, es gibt noch viele andere Frauen neben ihm. Und wenn du deinen Diener fragst, wird er gewiss ehrlich sein.‘“ Aischa sagte: „Dann rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Barirah und fragte: ‚O Barirah!‘“ Siehst du irgendetwas, das dich an Aisha zweifeln lässt? Barirah antwortete: „Bei Dem, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich sehe nichts Geringeres als nichts Besseres an ihm. Als er noch ein Kind war, schlief er ein, während er darauf wartete, dass das Mehl in seiner Familie vermischt wurde, und dann fraß ein zahmes Tier das Mehl.“ Dann stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf und bat einen Mann namens Abdullah ibn Ubai ibn Salul um eine Argumentation. Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf der Kanzel stand, sagte er: „O ihr Muslime, wer möchte mir eine Argumentation von einem Mann geben, der meiner Familie geschadet hat? Wahrlich, bei Allah, ich weiß nichts anderes als Gutes von meiner Familie. Sie hatten mir von einem Mann erzählt, über den ich nichts als Gutes wusste. Und niemand darf meine Frau treffen, es sei denn, sie ist bei mir.“ Sa'ad ibn Mu'adz al-Ansari sagte: „O Gesandter Allahs!“ Ich werde Ihnen von ihm helfen. „Wenn jemandem von den Bani Aus der Hals abgeschnitten wird, selbst wenn es unser Bruder von den Bani Khazraj ist, wenn ihr es uns befiehlt, werden wir euren Befehl ausführen.“ Sofort sagte Sa'ad bin Ubadah – der Anführer der Bani Khazraj, ein frommer Mann, der jedoch eine fanatische Gesinnung hatte – zu Sa'ad bin Mu'ad: „Bei Allah, ihr werdet ihn nicht töten können.“ Da stand Usaid bin Hudlair, sein Neffe, auf. Sa'ad bin Mu'adz sagte zu Sa'ad bin Ubadah: „Du lügst. Wir werden ihn töten, denn du bist ein Heuchler, der mit Heuchlern streitet.“ Dieser schwieg. An diesem Tag weinte ich, bis mir die Tränen ausgingen, und schlief ohne Kajal. Auch in der folgenden Nacht weinte ich, bis mir die Tränen ausgingen, und schlief ohne Kajal. Meine Eltern dachten, ich … Das Weinen hätte mir das Herz zerrissen. Aischa sagte: „Dann setzten sie sich beide neben mich, während ich weiter weinte. Zu dieser Zeit bat mich eine Frau von den Ansar um Erlaubnis, mich zu treffen, und ich erlaubte es ihr. Sie setzte sich und weinte mit mir. Während wir in diesem Zustand waren, kam der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) zu uns, grüßte und setzte sich.“ Sie sagte: „Er hat sich seit einem Monat nicht mehr neben mich gesetzt, da ihm keine Offenbarung bezüglich meiner Angelegenheiten zuteilwurde.“ Sie sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) bezeugte dies, indem er sich hinsetzte und grüßte. Er sagte: ‚O Aischa, wahrlich, diese und jene Nachricht hat mich erreicht. Wahrlich, wenn du dich davor entziehst, weil du es nicht getan hast, möge Allah, der Erhabene, dich davor bewahren. Wenn du diese Sünde begehst, bitte Allah um Vergebung und kehre zu Ihm zurück. Denn ein Diener, der seine Sünde zugibt und dann bereut, dessen Reue wird Allah annehmen.‘“ Aischa sagte: Als der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) geendet hatte, flossen meine Tränen noch heftiger, bis ich sie nicht mehr spürte. Ich sagte zu meinem Vater: „Beantworte, was der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) über mich gesagt hat.“ Mein Vater sagte: „Ich weiß es nicht. Bei Allah, ich werde nicht mit dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) sprechen.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Beantworte, was der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) über mich gesagt hat!“ Meine Mutter sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) sagen soll.“ Aischa sagte: Ich sagte: „Ich bin ein junges Mädchen und lese nicht viel im Koran. Bei Allah, ich weiß, dass du dies schon oft gehört hast, bis du dich sicher fühlst und daran glaubst. Und wenn ich zu dir sage: ‚Wahrlich, ich bin weit von diesen Taten entfernt, und Allah, der Erhabene, ist allwissend, wenn ich weit von diesen Taten entfernt bin‘, dann wirst du mir das auch nicht glauben. Wenn ich dir aber etwas beichte, obwohl Allah, der Erhabene, allwissend ist, dass ich weit von diesen Taten entfernt bin, dann wirst du mir gewiss glauben. Bei Allah, es gibt wirklich kein Wort zwischen mir und dir, außer dem, was Abu Yusuf gesagt hat: ‚Geduld ist gut, und Allah ist der Ort, an den man sich wenden kann, um Hilfe in dem zu bitten, dessen man beschuldigt.‘ (Sure Yusuf 18)“ Aischa sagte: „Dann änderte ich meine Position und legte mich auf mein Bett.“ Er sagte: „Bei Allah, zu diesem Zeitpunkt wusste ich, dass ich weit von dieser Tat entfernt war, und Allah, der Erhabene, würde mich davon fernhalten, weil ich weit von dieser Tat entfernt war.“ Bei Allah, ich hatte nicht erwartet, dass mir in meinem Fall eine Offenbarung zuteilwerden würde. Und tatsächlich war mein Fall viel unbedeutender, als Allah, der Erhabene, mir mit der verlesenen Offenbarung sagte. Meine Hoffnung war damals nur, dass im Traum des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gezeigt würde, dass Allah, der Erhabene, mich von dieser Tat abgehalten hatte.“ Aischa sagte: „Bei Allah, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verließ seine Versammlung nicht, und niemand verließ das Haus, bis Allah, der Erhabene, Seinem Propheten eine Offenbarung herabgesandt hatte. So veränderte sich sein Zustand, wie Veränderungen üblicherweise eintreten, wenn eine Offenbarung herabgesandt wird; sein Schweiß floss unaufhörlich, obwohl es Winter war.“ Dies lag daran, dass die Bedeutung der ihm offenbarten Botschaft so schwer war.“ Aischa sagte: „Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die frohe Botschaft empfing, lachte er, und sein erster Satz war: ‚Gute Nachricht, o Aischa! Allah, der Erhabene, hat dich von dieser Tat ferngehalten.‘ Da sagte meine Mutter zu mir: ‚Widerstehe ihm!‘ Ich sagte: ‚Bei Allah, ich werde ihm nicht widersprechen und ich werde niemanden außer Allah, dem Erhabenen, loben. Er ist es, der Offenbarungen herabgesandt hat, die erklären, wie weit ich von dieser Tat entfernt bin. Allah, der Erhabene, hat einen Vers offenbart, der bedeutet: ‚Wahrlich, diejenigen, die falsche Nachrichten verbreiten, gehören zu deiner Gruppe‘, bis zu zehn Verse (Sure 1-11). Allah, der Erhabene, hat mehrere Verse herabgesandt, die erklären, wie weit ich von dieser Tat entfernt sein werde.‘“ Aischa sagte: Abu Bakr pflegte Mistha Spenden zukommen zu lassen, da dieser mit ihm verwandt und arm war. Er sagte: „Bei Allah, ich werde ihm nie wieder helfen, nachdem er Aischa beschuldigt hat.“ Daraufhin sandte Allah, der Erhabene, eine Offenbarung herab, die besagt: „Und wünschen sich diejenigen, die – bis zu Seinem Wort – etwas haben, nicht, dass Allah ihnen vergibt?“ (Sure 6, Vers 22). Hibban ibn Musa sagte, Abdullah ibn Mubarok sagte: „Dieser Vers ist der am meisten erwartete Vers im Buch Allahs.“ Abu Bakr sagte: „Bei Allah, ich wäre glücklicher, wenn Allah mir vergeben würde.“ Dann kehrte er zu seiner gewohnten Hilfe für Mistha zurück. Abu Bakr sagte: „Wahrlich, ich werde niemals aufhören zu helfen.“ Aischa sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) fragte Zainab bint Jahsy, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), was mir widerfahren sei: ‚Was weißt du, was hast du gesehen, welche Neuigkeiten haben dich erreicht?‘ Er antwortete: ‚O Gesandter Allahs! Ich hüte stets meine Ohren und Augen und kenne nichts als Gutes.‘“ Aischa sagte: „Obwohl Zainab seine Frau ist, die bekannt dafür ist, sich vor mir stets zu brüsten, …“