Imam Tirmidzi : 2962
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشْرٌ وَبُشَيْرٌ وَمُبَشِّرٌ وَكَانَ بُشَيْرٌ رَجُلًا مُنَافِقًا يَقُولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَنْحَلُهُ بَعْضَ الْعَرَبِ ثُمَّ يَقُولُ قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الشِّعْرَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ إِلَّا هَذَا الْخَبِيثُ أَوْ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ وَقَالُوا ابْنُ الْأُبَيْرِقِ قَالَهَا قَالَ وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ حَاجَةٍ وَفَاقَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَارٌ فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنْ الشَّامِ مِنْ الدَّرْمَكِ ابْتَاعَ الرَّجُلُ مِنْهَا فَخَصَّ بِهَا نَفْسَهُ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِنَّمَا طَعَامُهُمْ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنْ الشَّامِ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلًا مِنْ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ وَفِي الْمَشْرَبَةِ سِلَاحٌ وَدِرْعٌ وَسَيْفٌ فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ فَنُقِبَتْ الْمَشْرَبَةُ وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلَاحُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهُ قَدْ عُدِيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَنُقِبَتْ مَشْرَبَتُنَا وَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلَاحِنَا قَالَ فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا فَقِيلَ لَنَا قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ اسْتَوْقَدُوا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَلَا نَرَى فِيمَا نَرَى إِلَّا عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ قَالَ وَكَانَ بَنُو أُبَيْرِقٍ قَالُوا وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ وَاللَّهِ مَا نُرَى صَاحِبَكُمْ إِلَّا لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلَاحٌ وَإِسْلَامٌ فَلَمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ أَنَا أَسْرِقُ فَوَاللَّهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ هَذِهِ السَّرِقَةَ قَالُوا إِلَيْكَ عَنْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ فَمَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ نَشُكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا فَقَالَ لِي عَمِّي يَا ابْنَ أَخِي لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ جَفَاءٍ عَمَدُوا إِلَى عَمِّي رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ فَنَقَبُوا مَشْرَبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلَاحَهُ وَطَعَامَهُ فَلْيَرُدُّوا عَلَيْنَا سِلَاحَنَا فَأَمَّا الطَّعَامُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَآمُرُ فِي ذَلِكَ فَلَمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَيْرُ بْنُ عُرْوَةَ فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ فَاجْتَمَعَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ إِسْلَامٍ وَصَلَاحٍ يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا ثَبَتٍ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمِهِمْ بِالسَّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ ثَبَتٍ وَلَا بَيِّنَةٍ قَالَ فَرَجَعْتُ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بَعْضِ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي مَا صَنَعْتَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا } بَنِي أُبَيْرِقٍ { وَاسْتَغْفِرْ اللَّهَ } أَيْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ { إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنْ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنْ اللَّهِ إِلَى قَوْلِهِ غَفُورًا رَحِيمًا } أَيْ لَوْ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ لَغَفَرَ لَهُمْ { وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ إِلَى قَوْلِهِ إِثْمًا مُبِينًا } قَوْلَهُ لِلَبِيدٍ { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ إِلَى قَوْلِهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسِّلَاحِ فَرَدَّهُ إِلَى رِفَاعَةَ فَقَالَ قَتَادَةُ لَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلَاحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَشَا أَوْ عَسَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكُنْتُ أُرَى إِسْلَامُهُ مَدْخُولًا فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلَاحِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ صَحِيحًا فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بُشَيْرٌ بِالْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعْدِ ابْنِ سُمَيَّةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا } فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ رَمَاهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِأَبْيَاتٍ مِنْ شِعْرِهِ فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِي الْأَبْطَحِ ثُمَّ قَالَتْ أَهْدَيْتَ لِي شِعْرَ حَسَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ وَرَوَى يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ مُرْسَلٌ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ هُوَ أَخُو أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ لِأُمِّهِ وَأَبُو سَعِيدٍ اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
हमसे कहिन है [अल हसन बिन अहमद बिन अबू स्यूएब अबू मुस्लिम अल हररानी] हमसे कहिन हैं [मुहम्मद बिन सलामा अल हररानी] हमसे [मुहम्मद बिन इशाक] [अशिम बिन उमर बिन कतादाह] से [अपने पिता] से अपने दादा से, अर्थात् [कतादाह बिन अन नुमान] से कहिन हैं; 'हमरे परिवार का कहा जात है बानी उबैरिक, बिसिर, बुस्याइर औ मुबासीसिर। बुस्यार एक पाखंडी है, उ हमेशा अल्लाह के रसूलन का अपमान करै के लिए कविता गावत है ताकि कुछ अरब ओनके निंदा करैं। उ कहिन; फलाने ने यह वह कहा, फलाने ने यह वह कहा। जब रसूलुल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम के दोस्तों ने कविता सुनी तो कहा; 'अल्लाह के कसम, ऊ नीच मनई के अलावा ई आयत केहू नाहीं बोलत है'। -या जइसे कि व्यक्ति कहिन- उइ कहिन; 'ई इब्न अल उबैरिक रहे जे ई कहिन'। कतादाह कहिन; 'वे - उबैरिक परिवार - अज्ञानता अऊर इस्लाम के दौर मा एक गरीब परिवार रहे, जबकि मदीना मा लोगन के खाना खाली खजूर अऊर गेहूँ रहा। अगर कौनो मनई के पास बहुत धन है, अऊर सीरिया से गलीचा से लदा ऊँट आवत है, तौ ऊ अपने लिए खरीद लेई, जबकि आश्रित परिवार खाली खजूर अऊर गेहूं खात है। एक बार सीरिया से ऊंटन का एक भार आवा, तब मोर चाचा, रिफाअह बिन जैद, गलीचा का एक भार खरीदिन, उ ओनका अपने पेय धारक मा रखिन, अऊर अपने पेय धारक मा हथियार, ढाल अऊर तलवार रहीं। पता चला कि घर के नीचे से सामान चोरी कीन गा है यानी पेय धारक मा छेद काट के खाना अउर हथियार लइके चोरी कीन गा है। सुबह, मोर चाचा, रिफाअह, मोर पास आए अऊर कहिन; 'हाय मोर भतीजा, दरअसल कल रात हमरे साथे बुरा व्यवहार कीन गा रहा। हमार पीये के बर्तन खोखला होइ गें, हमार खाना अऊर हथियार खो गें। हम घर के तलाशी लिहेन, हम पूछेन तौ हमसे कहा गा; 'हम आज रात बानू उबैरिक का आग जलावत देखेन अऊर जइसे कि हम जानित है, उइ आपके कुछ खाना परोसिन'। बानू उबैरिक कहिन; 'हम गांव मा इधर-उधर पूछेन, अल्लाह कसम, हमका लाबीद बिन सहल के अलावा, हमरे बीच से कोई अच्छा अऊर मुसलमान रहा, तोहार कौनो दोस्त नाहीं देखावा गा'। जब लबिद ई सुनिन तौ तलवार निकारि के कहिन; 'मैं चोरी किहे हौं? कसम अल्लाह ये तलवार तोहका काट देई या तू ई चोरी का समझा देब'। उइ कहिन; 'दूर रहौ, काहे से कि तुम अपराधी नाहीं हौ'। हम गाँव मा इधर-उधर पूछेन जब तक कि हमका कौनो संदेह नाइ रहा कि उइ चोरी के अपराधी हैं। मोर चाचा मोसे कहिन; 'मेरे भतीजा, अगर तुम रसूलुल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम के पास जाओ तो तुम उन्हें यह बात बताओ'। कतादाह कहिन; मैं अल्लाह के रसूल के पास गय अऊर कहिन; 'वास्तव मा, हमरे परिवार मा कुछ अइसन लोग हैं जेकर चरित्र हिंसक है, उइ मोर चाचा, रिफाअह बिन जैद के पास गें, उइ उनके पीये के कटोरा मा छेद किहिन, उइ उनके हथियार अऊर खाना लइ लिहिन। हमरे हथियारन का वापस करै दें, काहे से कि हमका अब खाना के जरूरत नाहीं है।' पैगम्बर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम कहिन: 'मैं समस्या का संभालब'। जब बनू उबैरिक ने सुनी तो उनमें से एक उसैर बिन उरवाह के पास गये। उइ ओका यहिके बारे मा बताइन। गाँव के लोग इ बात के लिये इकट्ठा भए, तब बोले; 'हे अल्लाह के रसूल, सचमुच कतादह बिन अन नुमान अऊर उनके चाचा हमरे अच्छे मुस्लिम परिवार से मिले गए रहे, ओनके ऊपर बिना सबूत या निश्चितता के चोरी करै का आरोप लगावा गा रहा'। कतादाह कहिन; 'मैं तुरंत रसूलुल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम से मिला, फिर उनसे बात की'। उ वास्तव मा जवाब दिहिन: 'तुम एक अइसन परिवार के पास गये रहेव जेका उई मुसलमान अऊर अच्छा कहत हैं, तुम ओनके ऊपर बिना निश्चितता या सबूत के चोरी करै का आरोप लगाये रहेव'। कतादाह कहिन; 'मैं वापस आ जात, अगर मैं अपनी कुछ संपत्ति के देखभाल करै जात अऊर रसूलुल्लाह सल्लल्लाह अलैहि वसल्लम से ऊ समस्या के बारे मा बात न करत"। तब मोर चाचा, रिफाअह, मोर पास आए, उ कहिन; 'हे भतीजा, का किहेव? ' फिर हम ओसे कहिन कि का डी रसूलुल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम को मुझसे बांध दिया, फिर कहा; 'केवल अल्लाह से ही मदद माँगी जात है'। कुछ समय पहिले, कुरान से एक आयत आई; सचमुच, हमने आपके पास सच्चाई के साथ एक किताब भेजी है, ताकि आप लोगन के बीच न्याय करौ, जवन अल्लाह आप पर प्रकट किहिन है, अऊर विश्वासघाती लोगन, अर्थात् बनी उबैरिक के -रक्षा- करै के लिए -निर्दोष लोगन- के विरोधी न बनौ। और कतदाह में जो कहा है उसके लिए अल्लाह से माफी मांगो सचमुच, अल्लाह क्षमा करै वाला अऊर दयालु है। अऊर बहस न करौ - बचाव करै के लिए - जे खुद का धोखा देत हैं। सचमुच, अल्लाह ओन लोगन का पसंद नाहीं करत हैं जे हमेशा धोखा देत हैं अऊर पाप मा लटकत हैं। उ लोग लोगन से छुपत हैं, लेकिन उ अल्लाह से छुपत नाहीं हैं, - उनके वचन तक - अल्लाह सबसे क्षमाशील, सबसे दयालु है QS An Nisa`; 113-114 यहै का मतलब है कि अगर उ अल्लाह से माफी मांगिहैं, तौ अल्लाह ओनका जरूर माफ करिहैं। जे पाप करत है, तब वास्तव मा ऊ अपने -हानि- के लिए करत है जब तक कि ओकर वचन- असली पाप लाबीद से ओकर वचन है। अगर ई आपके प्रति अल्लाह के अनुग्रह अऊर दया न होत - उनके वचन तक - तौ हम ओका बहुत बड़ा इनाम देत। प्रश्न अन-निसा`: 105-113, जब कुरान - ई आयत - उतरा, त रसूलुल्लाह शल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम एक हथियार लइ आए अऊर फिर ओका रिफात लौटा दिहिन। कतादाह कहिन; 'जब हम अपने चाचा के पास बंदूक लइके आए रहेन - उ अज्ञानता के दिनन मा बूढ़ा अऊर अल्पदृष्टि रहे अऊर हम ओनके इस्लाम का जानत रहेन - उ कहिन; 'हे मोर भतीजा, ई सबिल्लाह के उद्देश्य से है -अल्लाह के राह मा लड़ाई-'। हम जानित है कि ओकर इस्लाम सच है। जब कुरान नाजल भवा, बुस्यार मुशरिकन मा शामिल भवा, उ सुलाफा बिन सद बिन सुमैया के स्थान पर रुका। फिर अल्लाह ने ई आयत उतारिन: अऊर जे कोई रसूल के विरोध करत है जब ओनके लिए सच्चाई स्पष्ट होइ जात है, अऊर एक अइसन रास्ता पर चलत है जवन मुमिनन के रास्ता नाहीं है, हम ओका उ गलती से मुक्त करित है जेहमा उ महारत हासिल किहिस है अऊर हम ओका जहन्नाम मा रखित है, अऊर जहन्नाम लौटै के लिए सबसे बुरा जगह है। सचमुच, अल्लाह अपने साथ कुछौ जोड़ै के पाप का माफ नाहीं करत है, अऊर उ जेकरे खातिर चाहत है, शर्क के अलावा दूसर पाप माफ करत है। अऊर जे अल्लाह से कुछौ जोड़त है, तौ वाकई उ जहाँ तक संभव हो भटक गवा है'। QS अन-निसा`: 115-116, जब सुलाफा के बारे मा आयत प्रकट भै, हसन बिन थाबित ने आयतन से ओनके ऊपर हमला किहिन, उ एक काठी लिहिन अऊर ओका अपने सिर पर रखिन फिर ओका चौड़ी जमीन पर फेंक दिहिन, वहिके बाद उ कहिन; 'तुम हसन के कविता के सौगात दिहेव, अपने खातिर कबहूँ कुछ अच्छा नाहीं लायेन'। अबू ईसा कहिन; यह हदीस हसन गरीब है। हम मुहम्मद बिन सलामा अल हररानी के अलावा अउर केहू के बारे मा नाहीं जानित है जे यहि पर भरोसा करत है। [यूनुस बिन बुकैर] अऊर दूसर लोग भी [मुहम्मद बिन इशाक] से [अशिम बिन उमर बिन कतादाह] से ई हदीस मुरसल रूप से सुनाइन, ई हदीस मा, उइ उल्लेख नाहीं किहिन; 'अपने पिता से अपने दादा से'। कतादाह बिन अन नुमान अबू सैद अल खुदरी के सौतेले भाई हैं अऊर अबू सैद का नाम सद बिन मलिक बिन सिनान है।