Ka’ab berkata: akhirnya saya ditakdirkan untuk tidak ikut serta ke medan perang
इमाम बुखारी : 4066
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُحِينَ تَخَلَّفَ عَنْ قِصَّةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبٌ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا كَانَ مِنْ خَبَرِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي قَبْلَهُ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَعَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلَّى لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرٌ وَلَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابٌ حَافِظٌ يُرِيدُ الدِّيوَانَ قَالَ كَعْبٌ فَمَا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ إِلَّا ظَنَّ أَنْ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيُ اللَّهِ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتْ الثِّمَارُ وَالظِّلَالُ وَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ فَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أَلْحَقُهُمْ فَغَدَوْتُ بَعْدَ أَنْ فَصَلُوا لِأَتَجَهَّزَ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ وَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي ذَلِكَ فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطُفْتُ فِيهِمْ أَحْزَنَنِي أَنِّي لَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ النِّفَاقُ أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنْ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ مَا فَعَلَ كَعْبٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَنَظَرُهُ فِي عِطْفِهِ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَوَجَّهَ قَافِلًا حَضَرَنِي هَمِّي وَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَاسْتَعَنْتُ عَلَى ذَلِكَ بِكُلِّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ وَعَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ أَبَدًا بِشَيْءٍ فِيهِ كَذِبٌ فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَانِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدْ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ فَقُلْتُ بَلَى إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنْ سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لَأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي مِنْ عُذْرٍ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ كُنْتَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا وَلَقَدْ عَجَزْتَ أَنْ لَا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُتَخَلِّفُونَ قَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ قَالُوا نَعَمْ رَجُلَانِ قَالَا مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ مَا قِيلَ لَكَ فَقُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَمْرِيُّ وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا أُسْوَةٌ فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَتَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ فِي نَفْسِي الْأَرْضُ فَمَا هِيَ الَّتِي أَعْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً فَأَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلَاةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَطُوفُ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ عَلَيَّ أَمْ لَا ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ فَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي أَقْبَلَ إِلَيَّ وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيَّ ذَلِكَ مِنْ جَفْوَةِ النَّاسِ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ لَهُ فَنَشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَفَاضَتْ عَيْنَايَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي بِسُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ أَهْلِ الشَّأْمِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ حَتَّى إِذَا جَاءَنِي دَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأْتُهَا وَهَذَا أَيْضًا مِنْ الْبَلَاءِ فَتَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ فَسَجَرْتُهُ بِهَا حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مِنْ الْخَمْسِينَ إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينِي فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ قَالَ لَا بَلْ اعْتَزِلْهَا وَلَا تَقْرَبْهَا وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَّ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَتَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ قَالَ كَعْبٌ فَجَاءَتْ امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَائِعٌ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ لَا وَلَكِنْ لَا يَقْرَبْكِ قَالَتْ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ إِلَى شَ
हे आम्हाला [यह्या बिन बुकैर] यांनी सांगितले. हे आम्हाला [अल-लायथ] यांनी [उकै्ल] यांच्याकडून, [इब्न शिहब] यांच्याकडून, [अब्दुर्रहमान बिन अब्दुल्लाह बिन का'ब बिन मालिक] यांच्याकडून सांगितले की [अब्दुल्लाह बिन का'ब बिन मालिक] —'अब्दुल्ला बिन का'ब हे का'ब यांचे पुत्र होते, जे का'ब अंध असताना त्यांच्या सोबत असायचे—त्यांनी सांगितले: 'मी एकदा [का'ब बिन मालिक] यांना स्वतःविषयी एक घटना सांगताना ऐकले, जेव्हा त्यांना तब्बूकच्या लढाईत पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्यासोबत सोडण्यात आले होते.' का'ब बिन मालिक म्हणाले: 'मी पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्यासोबत, ज्यांच्यावर अल्लाहची शांति आणि आशीर्वाद असोत, त्यांनी भाग घेतलेल्या कोणत्याही लढाईत सहभागी होण्यात कधीच अपयशी ठरलो नाही, फक्त तब्बूकच्या लढाईत वगळता; तथापि, मी बद्रच्या लढाईतही मागे राहिलो होतो.' तथापि, पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि व सल्लम) यांनी बद्रच्या लढाईत सहभागी न झालेल्या कोणत्याही मुसलमानाला कधीही दोष दिला नाही. कारण सुरुवातीला पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि व सल्लम) आणि मुसलमानांचा हेतू फक्त ऊंटांवर प्रवास करणाऱ्या अविश्वासू कुरैशांना अडवण्याचा होता, जोपर्यंत अल्लाहने मुसलमानांना त्यांच्या शत्रूंशी पूर्वनियोजित वेळेशिवाय समोरासमोर आणले. त्या वेळी, अकबाहच्या रात्री मी पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्या सोबत होतो, जेव्हा आम्ही इस्लामचे रक्षण करण्याचे वचन दिले होते. माझ्या मते, बद्रच्या लढाईत सहभागी होणे अकबाहच्या रात्री सहभागी होण्याशी तुलना करता येणार नाही, जरी बद्रची लढाई अधिक प्रसिद्ध असली तरीही. अल्लाहच्या प्रेषितांसोबत तब्बूकच्या लढाईत माझ्या अनुपस्थितीबाबतच्या कथांपैकी एक अशी आहे: 'जेव्हा मी तब्बूकच्या लढाईत सहभागी झालो नव्हतो, तेव्हा माझा सहनशक्ती इतकी प्रबळ आणि माझे धन इतके विपुल कधीच नव्हते. अल्लाहच्या शपथाने, यापूर्वी मी कोणत्याही लढाईसाठी कधीच दोन सवारीची तयारी केली नव्हती. तरीही या तब्बूकच्या लढाईत मी दोन सवारीची तयारी करू शकलो.' पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांची प्रथा होती की ते बद्रच्या लढाईपर्यंत कोणत्याही लढाईचा हेतू गुप्त ठेवूनच लढाई सुरू करत, परंतु बद्रच्या लढाईत त्यांनी हेतू उघडपणे जाहीर केला. शेवटी, पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) अत्यंत उष्णतेच्या काळात तब्बूकच्या लढाईसाठी निघाले. असे म्हणता येईल की त्यांनी अतिशय लांब आणि जोखमींनी भरलेला प्रवास केला, तेही मोठ्या शत्रू सैन्याचा सामना करत. अल्लाहचे प्रेषित, त्यांच्यावर शांती आणि आशीर्वाद असोत, यांनी नंतर मुसलमानांना स्पष्ट केले की त्यांच्यासोबत त्यांना काय काय सामोरे जावे लागेल. म्हणून त्यांनी मुसलमानांना मोहिमेसाठी पुरेसे अन्नधान्य व साहित्य तयार करण्याचे आदेश दिले. त्या वेळी पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्या सोबत अनेक मुसलमान होते, ज्यांना लढण्यासाठी विशेषतः नियुक्तीपत्र देण्यात आलेले नव्हते. का'ब म्हणाले: 'एक माणूस होता जो लढाईत सहभागी होऊ इच्छित नसल्यामुळे उपस्थितच झाला नाही.' त्याने गृहीत धरले की त्याचा गैरहजरपणा पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांना कळणार नाही, जोपर्यंत सर्वशक्तिमान व उंचवट असलेल्या अल्लाहकडून त्याच्याबद्दल कोणतीही wahy (प्रकाश) येत नाही. पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी तब्बूकच्या लढाईसाठी प्रस्थान तेव्हा केले जेव्हा फळांची काढणी खूप समृद्ध होती, इतकी की मला माझं लक्ष काढणीपासून वळवावं लागलं. पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम आणि सहभागी होणाऱ्या मुसलमानांनी आधीच तयारी केली होती, आणि मीही ताबडतोब त्यांच्यासोबत अन्नधान्य गोळा करण्यासाठी निघालो. मग मी कोणताही साठा न घेता घरी परतलो. मी स्वतःशी म्हणालो: 'अरे, मी कधीही साठा तयार करू शकतो. लोक पूर्णपणे तयार होईपर्यंत जाण्याचा आणि न जाण्याचा विचार माझ्या मनात सतत येत होता.' अल्लाहचे प्रेषित, त्यांच्यावर शांती आणि आशीर्वाद असोत, मुसलमानांसह प्रस्थान झाले, तर मी कोणताही साठा तयार केला नव्हता. शेवटी मी निघालो, पण काहीही तयारी न करता परतलो. मी सतत लढाईत सामील व्हायचे की नाही या गोंधळात होतो, तोपर्यंत मुस्लिम सैन्य वेगाने निघून गेले होते आणि लढाई सुरू झाली होती. मग मी लढाईच्या मैदानापर्यंत पोहोचण्याचा प्रयत्न केला – पण तो फक्त एक स्वप्नच होते – आणि शेवटी माझ्या नशीबात लढाईत सहभागी होणे नव्हते. अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) जेव्हा तब्बूकच्या रणभूमीवर गेले, तेव्हा मला दु:खाची भावना व्यापू लागली. जेव्हा मी स्थानिक लोकांमध्ये बाहेर गेलो, तेव्हा मला आढळले की फक्त मुनाफिक किंवा ते दुर्बळ लोक होते ज्यांना सर्वशक्तिमान आणि उन्नत अल्लाहने बहाना दिले होते. दरम्यान, पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी तब्बूकमध्ये पोहोचलेपर्यंत माझ्याबद्दल विचारही केला नाही. मग, तो आपल्या सोबतींमध्ये बसलेला असताना, त्याने अचानक विचारले, 'काब इब्न मालिक आमच्यासोबत का आला नाही?' बनी सलीमाहचा एक सोबती म्हणाला, 'अरे अल्लाहच्या संदेशवाहका, असं दिसतं की काब इब्न मालिकला या जिहादापेक्षा स्वतःची जास्त काळजी आहे.' सहचार्यांचे शब्द ऐकून मुआध बिन जबल म्हणाले, 'अरे मित्रा, तुझे शब्द किती भयंकर आहेत! अल्लाहची शपथ, हे पैगंबर, मला ठाऊक आहे की काअब बिन मलिक चांगला माणूस आहे.' मग पैगंबर, त्यावर अल्लाहची शांती आणि आशीर्वाद असोत, शांत झाले. शांत बसताना त्यांना अचानक एक माणूस दिसला ज्याने लोखंडी हेल्मेट घातले होते आणि ज्याला ओळखणे कठीण होते. मग पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) म्हणाले: 'तू अबू खैसामाच ना?' तेव्हा कळले की तो माणूस खरंच अबू खैसामा अल-अंसारी होता, ज्याने एकदा ढोंगी लोकांनी त्याचा अपमान केल्यावर दान म्हणून एक शा' खजूर दिले होते. काब इब्न मालिक म्हणाले: 'जेव्हा मला हे कळले की अल्लाहचे प्रेषित, त्यांच्यावर अल्लाहची शांती आणि आशीर्वाद असोत, ताबूकच्या लढाईतून परत येण्यासाठी तयारी करत आहेत, तेव्हा मी दु:खाने भरून आलो.' मग मी खोटं बोलण्यासाठी बहाणा शोधायला सुरुवात केली. मी स्वतःशी म्हणालो: 'अल्लाहच्या प्रेषितांच्या (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) रागापासून मला कोणता बहाणा वाचवू शकेल?' यावर मात करण्यासाठी, मी माझ्या कुटुंबाकडे मदत मागितली, अशी आशा बाळगत की ते काही सल्ला देतील. जेव्हा कोणी मला सांगितले की अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) मदीना शहरात येणार आहेत, तेव्हा खोटं बोलण्याचा बहाणा माझ्या मनातून निघून गेला. शेवटी, मला जाणवलं की मी अल्लाहच्या प्रेषिताला, त्यांच्यावर शांती आणि आशीर्वाद असोत, अगदी थोडंसंही खोटं बोलू शकत नाही. म्हणून, मला त्यांना सत्य बोलावं लागलं. काहीच वेळात, अल्लाहचे प्रेषित, त्यांच्यावर शांती आणि आशीर्वाद असोत, मदीना शहरात पोहोचले. नेहमीप्रमाणे, ते थेट मशीतमध्ये गेले – जशी त्यांची प्रथा होती जेव्हा ते एखाद्या प्रदेशातून प्रवास करून परत येत असत – नमाज अदा करण्यासाठी. सुन्नाह नमाज अदा केल्यानंतर, पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी ताबडतोब आपल्या साथीदारांशी संवाद साधला. त्यानंतर, लढाईत सहभागी होऊ शकलेले काही साथीदार पुढे आले आणि शपथ घेत विविध बहाने मांडू लागले. अंदाजे ऐंशीहून अधिक जण लढाईत सहभागी झालेले नव्हते. असे दिसून आले की पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी लढाईत सहभागी न झालेल्या लोकांची प्रामाणिकता स्वीकारली, त्यांचा निष्ठा-शपथ स्वीकारला, त्यांच्यासाठी क्षमा मागितली आणि त्यांनी त्यांच्या हृदयात जे काही लपवले होते ते अल्लाहवर सोपवले. काही काळानंतर, मी पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांना भेटायला आलो. मी त्याला अभिवादन केल्यानंतर, तो रागावलेल्या व्यक्तीप्रमाणे हसला. मग त्याने म्हटले, 'इथे ये!' म्हणून मी त्याच्याकडे चाललो आणि त्याच्या समोर बसलो. त्यानंतर पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी विचारले: 'का, अब्बा, तू लढाईत आमच्यासोबत का सहभागी झाला नाहीस? तुम्ही इस्लामसाठी तुमचे जीवन बलिदान करण्याची शपथ घेतली नव्हती का?' मी उत्तर दिले, 'अल्लाहच्या पैगंबर, अल्लाहची शपथ, जर मी तुमच्याशिवाय इतर कोणाबरोबर बसलो असतो, तर मी मांडलेल्या कारणांमुळे आणि युक्तिवादांमुळे मला त्याचा राग टाळता येईल, याची मला खात्री असती. पण, अल्लाहच्या शपथे, मला ठाऊक आहे की जर मी तुम्हाला रागावण्यापासून रोखण्यासाठी आता खोटा बहाणा सांगितला, तर अल्लाहच तुम्हाला माझ्यावर रागावण्यास प्रवृत्त करील. जर मी तुम्हाला, हे अल्लाहचे प्रेषित, माझा खरा आणि प्रामाणिक कारण सांगितला, आणि तुम्ही त्याबद्दल मला फटकारले, तरीही मी ते आनंदाने स्वीकारेन. 'मग अल्लाह माझ्या या प्रामाणिक शब्दांसाठी मला शिक्षा देईल. अल्लाहच्या शपथाने, खरोखरच माझ्या लढाईत सहभागी न होण्याचे कोणतेही कारण नाही. अल्लाहच्या शपथाने, त्या वेळी मी अगदी असहाय होतो, जरी माझ्याकडे मुसलमानांसोबत लढण्यासाठी भरपूर संधी होती.' हे प्रामाणिक कबूलनामे ऐकून, अल्लाहचे प्रेषित म्हणाले: 'या माणसाने सत्य बोलले आहे आणि योग्यरित्या बोलले आहे. म्हणून, जोपर्यंत अल्लाह आपला निर्णय देत नाही तोपर्यंत उभे राहा.' शेवटी, मी उठलो आणि त्याच्या जवळून दूर गेलो. काही वेळातच, बानू सलीमह येथील काही पुरुषांनी गर्दी करून माझा पाठलाग केला आणि म्हणाले: 'अरे काअब, अल्लाहची शपथ, आम्हाला आधी कळलेच नव्हते की तू एखादी पापकृत्य केली आहेस. तुम्ही इतर साथीदारांनी दिलेल्या बहाण्यांप्रमाणे पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्यासमोर कोणताही बहाना मांडला नाही. खरं तर, तुमचा पाप मिटवण्यासाठी पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी तुमच्यासाठी मागितलेली क्षमाच कारणीभूत ठरली.' नंतर का'ब बिन मालिक म्हणाले: 'अल्लाहची शपथ, त्यांनी इतक्या वेळा मला खूप टोमणे मारल्या की मला वाटले की पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्याकडे परत जावे आणि मग मीच स्वतःला नाकारून टाकेन.' का'ब इब्न मालिक म्हणाले: 'माझ्यासारखा पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्याकडे गेलेला आणखी कोणी आहे का?' बनी सलीमाच्या लोकांनी उत्तर दिले: 'होय. तुझ्यासारखे आणखी दोन आहेत. त्या दोघांनी पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांना अगदी तुम्ही जे सांगितले तेच सांगितले, आणि पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी त्यांना अगदी तसंच उत्तर दिलं जसं त्यांनी तुम्हाला दिलं.' काब इब्न मालिक म्हणाले, 'मग मी विचारलं, "हे दोघे कोण होते, हे साथीगणा?" ' त्यांनी, बनी सलीम यांनी उत्तर दिले: 'ते दोन पुरुष मुराराह बिन रबीआ अल-आमीन आणि हिलाल बिन उम्मयाह अल-वकीफी होते.' काब बिन मालिक म्हणाले: 'मग त्यांनी दोन धर्मनिष्ठ साथीदारांचा उल्लेख केला ज्यांनी बद्रच्या लढाईत भाग घेतला होता, आणि दोघेही आदर्श उदाहरण म्हणून योग्य होते. त्यानंतर, ते मला त्या दोघांबद्दल सांगत असतानाच मी तिथून निघून गेलो.' का'ब बिन मालिक म्हणाले: 'काही दिवसांनी, पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी तब्बूकच्या लढाईत सहभागी न झालेल्या आम्हा तिघांशी बोलण्यास मुसलमानांना मनाई केली. त्या क्षणापासूनच मुसलमानांनी आम्हाला टाळायला सुरुवात केली आणि आमच्याबद्दल त्यांचे वागणे बदलले, इतके की ही जमीनच आम्हाला परकी वाटू लागली. असं वाटत होतं की हा तोच पृथ्वी नाही ज्यावर मी कधी राहत होतो, आणि हे पन्नास रात्रीपर्यंत चालले.' तब्बूकच्या लढाईत सहभागी न झालेल्या माझ्या दोन मित्रांनी आता निराश होऊन त्यांच्या घरी बसून रडत घालवले, तर मी तरुण, बळकट आणि ठाम होतो. मी शांत राहिलो आणि नेहमीप्रमाणे माझ्या दैनंदिन कामात व्यस्त राहिलो. मी घराबाहेर निघत राहिलो, इतर मुसलमानांसोबत जमात नमाजसाठी मशिदीत जात राहिलो आणि बाजारात फेरफटका मारत राहिलो, जरी कोणीही माझ्याशी बोलण्यास तयार नव्हते. एक दिवस मी अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्याकडे गेलो आणि नमाजानंतर ते बसले असताना त्यांना अभिवादन केले. मला स्वतःशीच आश्चर्य वाटले: 'अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) अभिवादन परत करण्यासाठी आपले ओठ हलवतील का, की नाही?' मग मी अल्लाहच्या प्रेषितांच्या (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) जवळ माझी नमाज अदा केली आणि त्यांना चोरून पाहू लागलो. जेव्हा मी नमाज अदा करण्यासाठी तयार झालो, तेव्हा त्यांनी माझ्याकडे पाहिले. आणि जेव्हा मी त्यांच्याकडे वळलो, तेव्हा त्यांनी माझ्याकडे पाहाणे टाळले.' मुसलमानांच्या संगतीपासून बराच काळ वेगळा राहिल्यानंतर, मी फेरफटका मारत होतो, तोवर मी अबू कतादा यांच्या बागेच्या कुंपणापर्यंत पोहोचलो. अबू कतादा हे माझे काका यांचा मुलगा (माझा चुलतभाऊ) होता आणि तो मला आवडत असे. तेथे पोहोचल्यावर मी त्याला अभिवादन केले. पण अल्लाहची कसम, त्याने माझ्या अभिवादनाला काहीच उत्तर दिले नाही. शेवटी, मी धाडस करून त्याला विचारले; 'अरे अबू कत्दाह, अल्लाहच्या नावाची कसम, तुला माहीत नाही का की मी अल्लाह आणि त्यांच्या पैगंबर यांच्यावर खूप प्रेम करतो?' तरीही अबू कत्दाह गप्पच होता. मग मी माझीच पहिल्यांदाची शपथ पुन्हा घेतली आणि तीच शब्दं परत म्हटली. तरीही तो गप्पच राहिला. मग मी पुन्हा एकदा माझीच शब्दं परत म्हटली, तेव्हा त्याने उत्तर दिलं, 'खरंच, या बाबतीत अल्लाह आणि त्याचा प्रेषितच सर्वोत्तम जाणतात.' हे ऐकून माझ्या डोळ्यांत पाणी आलं आणि मी बागेतून चालत घरी परतलो. मी मदीनाच्या बाजारातून चालत असताना, सिरियाच्या भूमीतील एक माणूस जो मदीना शहरात अन्न विकत होता, त्याने विचारले, 'मला का'ब बिन मलिक कुठे आहे ते कोण दाखवू शकेल?' मग लोकांनी मला योग्य दिशेने इशारा केला, तो माणूस माझ्याकडे आला आणि त्याने मला घसानच्या राजाचे एक पत्र दिले. मी वाचू आणि लिहू शकत असल्यामुळे, मला त्या पत्रातील आशय समजला. त्या पत्रातील मजकूर पुढीलप्रमाणे होता: 'आम्हाला ऐकायला मिळाले आहे की तुमच्या मित्राने (म्हणजे पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी) तुम्हाला समाजापासून वेगळे केले आहे, परंतु तुमचा प्रभू स्वतः तुम्हाला अशा प्रकारे कधीच सोडणार नाही. म्हणून, आमच्याशी सामील व्हा, आणि आम्ही नक्कीच तुमची मदत करू.' पत्र वाचून झाल्यावर मी म्हणालो, 'खरं तर, हे पत्रही माझ्यासाठी एक आपत्ती आहे.' मग मी ते आगीत टाकले आणि ते पूर्णपणे नष्ट होईपर्यंत जाळले. या सार्वजनिक बहिष्काराच्या चाळीस दिवसांनंतरही, ईश्वराकडून वचन अद्याप आलेले नव्हते. एक दिवस, पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांचा एक संदेशवाहक माझ्याकडे संदेश घेऊन आला: 'हे काअब, खरोखरच पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम तुम्हाला तुमच्या पत्नीपासून दूर राहण्याचा आदेश देतात.' मी विचारले: 'मला तिला घटस्फोट द्यावा लागेल का, किंवा काय?' संदेशवाहकाने उत्तर दिले: 'तुम्हाला तिला घटस्फोट देण्याची गरज नाही. पण तुझ्यासाठी तिला टाळणे आणि तिच्याजवळ जाणे टाळणे पुरेसे आहे.' मग मी माझ्या पत्नीला म्हटले, 'अरे माझ्या प्रिय, तुझ्यासाठी सर्वोत्तम म्हणजे तू प्रथम तुझ्या पालकांच्या घरी परत जा आणि या प्रकरणी अल्लाह स्पष्ट निर्णय घेईपर्यंत त्यांच्यासोबतच राहा.' का'ब बिन मालिक म्हणाले: 'थोड्याच वेळात हिलाल बिन उमय्यहची पत्नी पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांच्याकडे गेली आणि विचारले: "हे पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम, हिलाल बिन उमय्यह वृद्ध आणि दुर्बल आहे आणि त्याच्याकडे कोणताही नोकर नाही. म्हणून कृपया मला त्याची काळजी घेण्याची परवानगी द्या.' पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम यांनी उत्तर दिले: 'नाही. सध्या तुम्ही त्याच्यासोबत राहू नका, आणि तो काही काळ तुमच्याजवळ येऊ नये.' हिलालच्या पत्नीने पुन्हा आग्रह केला: 'अल्लाहच्या शपथाने, हे पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम, त्याला आता जगण्याची इच्छाच उरली नाही. ही अडचण सुरू झाल्यापासून तो अखंड रडत आहे.' का'ब बिन मालिक म्हणाले, 'माझ्या कुटुंबातील काहींनी म्हटले, "तुम्ही प्रथम तुमच्या पत्नीविषयीच्या या प्रकरणासाठी पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्याकडून परवानगी घ्यावी." कारण पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी हिलाल बिन उमय्या यांना त्यांच्या पतीची काळजी घेण्याची परवानगी आधीच दिली आहे.' काअब बिन मालिक म्हणाले, 'मी माझ्या पत्नीच्या प्रकरणाबाबत पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांच्याकडे परवानगी मागत नाही. कारण, असो, मी इतका तरुण असताना परवानगी मागावी आणि त्यावर पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) काय उत्तर देतील हे मला माहीतच नसेल.' का'ब बिन मालिक म्हणाले: 'असेच दहा रात्री गेल्या, आणि मुसलमानांना आमच्याशी बोलण्यास मनाई करण्यात आलेल्या वेळेपासून मोजता आमच्यासाठी पन्नास रात्री पूर्ण झाल्या. काब इब्न मालिक म्हणाले: 'मग मी पन्नाशीव्या रात्री घराच्या मागच्या भागात फाज्रची नमाज अदा केली. नमाजमध्ये बसलो असताना मला पश्चात्ताप आणि दु:खाने व्यापून टाकले. असे वाटत होते की ही विशाल पृथ्वी माझ्यासाठी खूपच अरुंद झाली आहे. अचानक मला कोणीतरी क्षितिज भेदून ओरडताना ऐकू आले: 'अरे काब बिन मालिक, आनंद कर!' तेव्हा मी साष्टांग नमस्कार केला आणि जाणले की मला माझ्या या संकटातून मुक्तता मिळाली आहे. का'ब बिन मालिक म्हणाले: 'मग अल्लाहचे प्रेषित (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) यांनी फज्र नमाजानंतर मुसलमानांना जाहीर केले की अल्लाह, सर्वोच्च,