Imam Darimi : 645
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْكُمَيْتِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مُوسَى قَالَ مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامًا فَقَالَ هَلْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَدْرَكَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا لَهُ أَبُو حَازِمٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا أَبَا حَازِمٍ مَا هَذَا الْجَفَاءُ قَالَ أَبُو حَازِمٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيُّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي قَالَ أَتَانِي وُجُوهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلَمْ تَأْتِنِي قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ تَقُولَ مَا لَمْ يَكُنْ مَا عَرَفْتَنِي قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ وَلَا أَنَا رَأَيْتُكَ قَالَ فَالْتَفَتَ سُلَيْمَانُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ أَصَابَ الشَّيْخُ وَأَخْطَأْتُ قَالَ سُلَيْمَانُ يَا أَبَا حَازِمٍ مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لِأَنَّكُمْ أَخْرَبْتُمْ الْآخِرَةَ وَعَمَّرْتُمْ الدُّنْيَا فَكَرِهْتُمْ أَنْ تُنْقَلُوا مِنْ الْعُمْرَانِ إِلَى الْخَرَابِ قَالَ أَصَبْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ فَكَيْفَ الْقُدُومُ غَدًا عَلَى اللَّهِ قَالَ أَمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدُمُ عَلَى أَهْلِهِ وَأَمَّا الْمُسِيءُ فَكَالْآبِقِ يَقْدُمُ عَلَى مَوْلَاهُ فَبَكَى سُلَيْمَانُ وَقَالَ لَيْتَ شِعْرِي مَا لَنَا عِنْدَ اللَّهِ قَالَ اعْرِضْ عَمَلَكَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ قَالَ وَأَيُّ مَكَانٍ أَجِدُهُ قَالَ { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } قَالَ سُلَيْمَانُ فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللَّهِ يَا أَبَا حَازِمٍ قَالَ أَبُو حَازِمٍ { رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ } قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ يَا أَبَا حَازِمٍ فَأَيُّ عِبَادِ اللَّهِ أَكْرَمُ قَالَ أُولُو الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ فَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ أَبُو حَازِمٍ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ قَالَ سُلَيْمَانُ فَأَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ قَالَ أَبُو حَازِمٍ دُعَاءُ الْمُحْسَنِ إِلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ قَالَ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ لِلسَّائِلِ الْبَائِسِ وَجُهْدُ الْمُقِلِّ لَيْسَ فِيهَا مَنٌّ وَلَا أَذًى قَالَ فَأَيُّ الْقَوْلِ أَعْدَلُ قَالَ قَوْلُ الْحَقِّ عِنْدَ مَنْ تَخَافُهُ أَوْ تَرْجُوهُ قَالَ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ قَالَ رَجُلٌ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَدَلَّ النَّاسَ عَلَيْهَا قَالَ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَقُ قَالَ رَجُلٌ انْحَطَّ فِي هَوَى أَخِيهِ وَهُوَ ظَالِمٌ فَبَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ أَصَبْتَ فَمَا تَقُولُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَ تُعْفِينِي قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ لَا وَلَكِنْ نَصِيحَةٌ تُلْقِيهَا إِلَيَّ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ آبَاءَكَ قَهَرُوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ وَأَخَذُوا هَذَا الْمُلْكَ عَنْوَةً عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا رِضَاهُمْ حَتَّى قَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً فَقَدْ ارْتَحَلُوا عَنْهَا فَلَوْ أُشْعِرْتَ مَا قَالُوا وَمَا قِيلَ لَهُمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ قَالَ أَبُو حَازِمٍ كَذَبْتَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْعُلَمَاءِ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا يَكْتُمُونَهُ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نُصْلِحَ قَالَ تَدَعُونَ الصَّلَفَ وَتَمَسَّكُونَ بِالْمُرُوءَةِ وَتَقْسِمُونَ بِالسَّوِيَّةِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ كَيْفَ لَنَا بِالْمَأْخَذِ بِهِ قَالَ أَبُو حَاَزِمٍ تَأْخُذُهُ مِنْ حِلِّهِ وَتَضَعُهُ فِي أَهْلِهِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ هَلْ لَكَ يَا أَبَا حَازِمٍ أَنْ تَصْحَبَنَا فَتُصِيبَ مِنَّا وَنُصِيبَ مِنْكَ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ وَلِمَ ذَاكَ قَالَ أَخْشَى أَنْ أَرْكَنَ إِلَيْكُمْ شَيْئًا قَلِيلًا فَيُذِيقَنِي اللَّهُ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ ارْفَعْ إِلَيْنَا حَوَائِجَكَ قَالَ تُنْجِينِي مِنْ النَّارِ وَتُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ سُلَيْمَانُ لَيْسَ ذَاكَ إِلَيَّ قَالَ أَبُو حَازِمٍ فَمَا لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ غَيْرُهَا قَالَ فَادْعُ لِي قَالَ أَبُو حَازِمٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ سُلَيْمَانُ وَلِيَّكَ فَيَسِّرْهُ لِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَإِنْ كَانَ عَدُوَّكَ فَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ قَطُّ قَالَ أَبُو حَازِمٍ قَدْ أَوْجَزْتُ وَأَكْثَرْتُ إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ فَمَا يَنْفَعُنِي أَنْ أَرْمِيَ عَنْ قَوْسٍ لَيْسَ لَهَا وَتَرٌ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ أَوْصِنِي قَالَ سَأُوصِيكَ وَأُوجِزُ عَظِّمْ رَبَّكَ وَنَزِّهْهُ أَنْ يَرَاكَ حَيْثُ نَهَاكَ أَوْ يَفْقِدَكَ حَيْثُ أَمَرَكَ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ بَعَثَ إِلَيْهِ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ أَنْفِقْهَا وَلَكَ عِنْدِي مِثْلُهَا كَثِيرٌ قَالَ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ أَنْ يَكُونَ سُؤَالُكَ إِيَّايَ هَزْلًا أَوْ رَدِّي عَلَيْكَ بَذْلًا وَمَا أَرْضَاهَا لَكَ فَكَيْفَ أَرْضَاهَا لِنَفْسِي وَكَتَبَ إِلَيْهِ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهَا رِعَاءً يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ جَارِيَتَيْنِ تَذُودَانِ فَسَأَلَهُمَا فَقَالَتَا { لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ جَائِعًا خَائِفًا لَا يَأْمَنُ فَسَأَلَ رَبَّهُ وَلَمْ يَسْأَلْ النَّاسَ فَلَمْ يَفْطِنْ الرِّعَاءُ وَفَطِنَتْ الْجَارِيتَانِ فَلَمَّا رَجَعَتَا إِلَى أَبِيهِمَا أَخْبَرَتَاهُ بِالْقِصَّةِ وَبِقَوْلِهِ فَقَالَ أَبُوهُمَا وَهُوَ شُعَيْبٌ هَذَا رَجُلٌ جَائِعٌ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا اذْهَبِي فَادْعِيهِ فَلَمَّا أَتَتْهُ عَظَّمَتْهُ وَغَطَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ { إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا } فَشَقَّ عَلَى مُوسَى حِينَ ذَكَرَتْ { أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا } وَلَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنْ أَنْ يَتْبَعَهَا إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْجِبَالِ جَائِعًا مُسْتَوْحِشًا فَلَمَّا تَبِعَهَا هَبَّتْ الرِّيحُ فَجَعَلَتْ تَصْفِقُ ثِيَابَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَتَصِفُ لَهُ عَجِيزَتَهَا وَكَانَتْ ذَاتَ عَجُزٍ وَجَعَلَ مُوسَى يُعْرِضُ مَرَّةً وَيَغُضُّ أُخْرَى فَلَمَّا عِيلَ صَبْرُهُ نَادَاهَا يَا أَمَةَ اللَّهِ كُونِي خَلْفِي وَأَرِينِي السَّمْتَ بِقَوْلِكِ ذَا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى شُعَيْبٍ إِذَا هُوَ بِالْعَشَاءِ مُهَيَّأً فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ اجْلِسْ يَا شَابُّ فَتَعَشَّ فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَعُوذُ بِاللَّهِ فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ لِمَ أَمَا أَنْتَ جَائِعٌ قَالَ بَلَى وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا عِوَضًا لِمَا سَقَيْتُ لَهُمَا وَإِنَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لَا نَبِيعُ شَيْئًا مِنْ دِينِنَا بِمِلْءِ الْأَرْضِ ذَهَبًا فَقَالَ لَهُ شُعَيْبٌ لَا يَا شَابُّ وَلَكِنَّهَا عَادَتِي وَعَادَةُ آبَائِي نُقْرِي الضَّيْفَ وَنُطْعِمُ الطَّعَامَ فَجَلَسَ مُوسَى فَأَكَلَ فَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمِائَةُ دِينَارٍ عِوَضًا لِمَا حَدَّثْتُ فَالْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ فِي حَالِ الِاضْطِرَارِ أَحَلُّ مِنْ هَذِهِ وَإِنْ كَانَ لِحَقٍّ لِي فِي بَيْتِ الْمَالِ فَلِي فِيهَا نُظَرَاءُ فَإِنْ سَاوَيْتَ بَيْنَنَا وَإِلَّا فَلَيْسَ لِي فِيهَا حَاجَةٌ
اسان کي ٻڌايو آهي [يعقوب بن ابراهيم] اسان کي ٻڌايو آهي [محمد بن عمر بن الڪميت] اسان کي ٻڌايو آهي [علي بن وهب الحمداني] اسان کي ٻڌايو آهي [عدل دلحڪ بن موسيٰ] هن چيو ته؛ 'سليمان بن عبدالملڪ مديني شهر مان لنگهيو ۽ مڪي شهر وڃڻ چاهيو، پوءِ هو مديني ۾ ڪيترائي ڏينهن رهيو، پوءِ هن چيو؛ 'ڇا مديني ۾ ڪو اهڙو آهي جيڪو ڪڏهن رسول الله ﷺ جي ڪنهن صحابي سان مليو هجي؟'، انهن جواب ڏنو؛ 'هتي آهي، ابو حازم، اي امير المومنين'. پوءِ هن ابو حازم کي آڻڻ لاءِ ڪنهن کي موڪليو. جڏهن ابو حازم سليمان بن عبدالملڪ وٽ پهتو ته سليمان پڇيو؛ 'اي ابو حازم، توهان جي سخت روش جو ڇا مطلب آهي؟'، [ابو حازم] جواب ڏنو؛ 'اي امير المومنين، توهان مون کان ڪهڙي قسم جو تنگ رويو ڏسو ٿا؟'، هن جواب ڏنو؛ 'ڏس، مان مديني جي ماڻهن کي مون سان ملندي ڏسان ٿو، پر تون مون سان ملڻ نٿي چاهين'. پوءِ هن جواب ڏنو؛ 'اي اميرالمؤمنين، مان دعا ڪريان ٿو ته الله سبحانه وتعاليٰ توهان کي اهو چوڻ کان بچائي جيڪو اصل ۾ نه ٿيو هو، توهان اڄ کان اڳ نه ڄاڻندا هئا ۽ مون توهان کي اڳ ڪڏهن به نه ڏٺو آهي'. ضحڪ بن موسيٰ چيو؛ 'پوءِ سليمان محمد بن شهاب الزهري ڏانهن رخ ڪيو، چيو؛ 'هي شيخ، -ابو حازم-، هو صحيح آهي ۽ مان غلط آهيان'، سليمان چيو؛ 'اي ابو حازم، اسان موت کان ڇو نفرت ڪريون ٿا؟'، هن جواب ڏنو؛ 'ڇاڪاڻ ته اسان آخرت کي تباهه ڪريون ٿا ۽ دنيا ٺاهيندا آهيون، تنهنڪري توهان کي ترقي کان تباهي ڏانهن وڃڻ کان نفرت آهي'. سليمان جواب ڏنو؛ 'تون صحيح آهين، اي ابو حازم، اسان سڀاڻي الله سبحانه وتعاليٰ وتعاليٰ کي ڪيئن منهن ڏينداسين؟'، هن جواب ڏنو؛ 'هڪ نيڪ ماڻهو جي ڳالهه آهي ته هو الله سبحان الله وتعاليٰ وٽ اهڙي طرح ايندو آهي جيئن ڪنهن پنهنجي خاندان کي گهڻي وقت کان نه ڏٺو هجي، جڏهن ته هڪ خراب ماڻهو، هو هڪ غلام وانگر هوندو آهي جيڪو پنهنجي مالڪ ڏانهن ڊوڙندو آهي'، اهي لفظ ٻڌي سليمان روئي پيو، هن پڇيو؛ 'قسم ٿو کڻان، الله سبحان الله وتعاليٰ وٽ اسان جو رزق ڇا آهي؟'، هن جواب ڏنو؛ 'پنهنجن عملن کي الله جي ڪتاب مطابق بڻايو.' پوءِ هن پڇيو؛ 'مان ڪهڙي آيت ۾ ڳولي سگهان ٿو؟'، هن جواب ڏنو؛ 'انال ابرار لافي نعيم، وا انال فجرا لافي جاهيم' - جيڪي ماڻهو تمام گهڻو پرهيزگار آهن اهي واقعي خوشين سان ڀريل جنت ۾ هوندا، ۽ جيڪي نافرمان آهن اهي واقعي دوزخ ۾ هوندا- -سوال الانفطر؛ 13، 14-. سليمان ٻيهر پڇيو؛ 'الله سبحان الله وتعاليٰ جي رحمت ڪٿي آهي؟'، هن جواب ڏنو؛ 'الله جي رحمت انهن ماڻهن جي ويجهو آهي جيڪي پرهيزگار آهن'، سليمان پڇيو؛ 'اي ابو حازم، الله جو سڀ کان وڏو ٻانهو ڪير آهي سبحان الله وتعاليٰ؟'، هن جواب ڏنو؛ 'اهي ماڻهو جن وٽ انسانيت ۽ عقل آهي'، سليمان پڇيو؛ 'سڀ کان اهم عمل ڪهڙو آهي؟'، ابو حازم جواب ڏنو؛ 'هر حرام شيءِ کي ڇڏي ڏيڻ سان گڏ فرضن کي پورو ڪرڻ'، سليمان پڇندو رهيو؛ 'ڪهڙي دعا سڀ کان وڌيڪ ٻڌي ويندي آهي؟'، ابو حازم جواب ڏنو؛ 'جنهن شخص کي فضيلت ڏني وئي آهي ان جي دعا ان شخص لاءِ آهي جيڪو فضيلت ڏئي ٿو'، هن ٻيهر پڇيو؛ 'سڀ کان اهم خيرات ڇا آهي؟'، هن جواب ڏنو؛ 'سڀ کان وڌيڪ ضرورتمند فقيرن لاءِ خيرات ۽ انهن ماڻهن لاءِ تحفا جن وٽ تمام گهٽ آهن بغير انهن جي فضيلتن کي وڌائي بيان ڪرڻ ۽ بغير ڪنهن ڏکوئيندڙ لفظن جي'، هن ٻيهر پڇيو؛ 'سڀ کان سٺو لفظ ڪهڙو آهي؟'، هن جواب ڏنو؛ 'جنهن شخص کان توهان ڊڄو ٿا يا جنهن شخص جي توهان اميد رکو ٿا ان سان سچ ڳالهايو'، هن ٻيهر پڇيو؛ 'هوشيار مومن ڪير آهي؟' '، هن جواب ڏنو؛ 'اهو شخص جيڪو الله سبحان الله وتعاليٰ جي فرمانبرداري ڪري ٿو ۽ ماڻهن کي ان فرمانبرداري ڏيکاري ٿو'، هن پڇيو؛ 'بيوقوف مومن ڪير آهن؟'، هن جواب ڏنو؛ 'اهو شخص جيڪو پنهنجي ظالم ڀاءُ جي خواهشن جي تابع ٿي وڃي ٿو، اهو پنهنجي آخرت ڪنهن ٻئي جي دنيا لاءِ وڪڻي ٿو'. سليمان کيس چيو؛ 'تون صحيح آهين، اسان جي موجوده حالت بابت توهان جو ڇا خيال آهي؟'، هن جواب ڏنو؛ 'اي اميرالمؤمنين، ڇا توهان مون کي معاف ڪيو ٿا؟'، سليمان جواب ڏنو؛ 'نه، پر اهو بلڪل اهو مشورو آهي جيڪو توهان مون تي رکيو هو!'، ابو حازم چيو؛ 'اي اميرالمؤمنين، توهان جي ابن ڏاڏن تلوار سان انسانيت تي ظلم ڪيو، ۽ مسلمانن سان صلاح ڪرڻ ۽ انهن جي رضامندي کان سواءِ طاقت سان اقتدار تي قبضو ڪيو، جيستائين انهن - توهان جي ابن ڏاڏن - انهن کي وڏي قتل عام سان قتل ڪيو - ۽ حقيقت ۾ اهي هليا ويا آهن، اوه،،،،، جيڪڏهن توهان انهن جي چوڻ کي محسوس ڪيو ۽ انهن تي تنقيد ڪئي!''. خليفي جي مجلس جي هڪ ميمبر کيس چيو؛ 'اي ابو حازم، توهان جا لفظ ڪيترا خراب آهن'، ابو حازم جواب ڏنو؛ 'توهان ڪوڙ ڳالهايو آهي، الله سبحانه وتعاليٰ عالمن کان هڪ معاهدو ورتو آهي ته جيئن اهي ان کي ماڻهن کي سمجهائين ۽ ان کي ذري گهٽ به نه لڪائين'، سليمان کيس چيو؛ 'اسان ان کي ڪيئن درست ڪريون؟'، هن جواب ڏنو؛ 'ڏکوئي کان پري رهو ۽ انساني رويو اختيار ڪريو ۽ وڌيڪ امتياز نه ڪريو'، سليمان ٻيهر پڇيو؛ 'اسان ان کي ڪيئن عمل ۾ آڻيون؟'، ابو حازم جواب ڏنو؛ 'توهان ان کي حلال مان وٺو ۽ ان کي انهن تي لڳايو جيڪي ان جا مستحق آهن'. سليمان کيس چيو؛ 'اي ابو حازم، ڇا توهان اسان سان گڏ رهڻ لاءِ تيار آهيو، ته جيئن توهان اسان جي غلطين کي درست ڪري سگهو ۽ اسان توهان جي غلطين کي درست ڪري سگهون؟'، هن چيو؛ 'مان الله سبحانه وتعاليٰ جي پناهه گهران ٿو'، سليمان پڇيو؛ 'اهو ڇو هجڻ گهرجي؟'، هن جواب ڏنو؛ 'ڇاڪاڻ ته مون کي ڊپ آهي ته مان توهان سان ٿورو به گڏ ٿي ويندس، يقيناً الله سبحانه وتعاليٰ مون تي زندگي جي ڪمزوري ۽ موت کي منهن ڏيڻ ۾ خود ڪمزوري لاڳو ڪندو'، سليمان کيس چيو؛ 'اسان کي ٻڌايو - توهان جون ڪهڙيون ضرورتون آهن؟'، هن جواب ڏنو؛ 'توهان مون کي دوزخ کان بچايو ۽ مون کي جنت ۾ رکيو'، سليمان جواب ڏنو؛ 'اهو مون لاءِ درخواست ناهي'، ابو حازم چيو؛ 'جيڪڏهن ائين آهي، ته مون کي توهان جي ڪا ضرورت ناهي'، سليمان چيو؛ 'اي ابو حازم، منهنجي لاءِ دعا ڪريو!'، ابو حازم پوءِ دعا ڪئي؛ 'اي الله، جيڪڏهن سليمان توهان جو سرپرست آهي، ته ان لاءِ دنيا ۽ آخرت جي ڀلائي لاءِ آسان ڪر، ۽ جيڪڏهن هو توهان جو دشمن آهي، ته ان جو سر ان رستي ڏانهن ڇڪيو جيڪو توهان کي پسند آهي ۽ پسند آهي'. سليمان پڇيو؛ 'بس اهو ئي آهي' ابو حازم جواب ڏنو؛ 'معاف ڪجو، مون هن صلاح جو خلاصو ڪيو آهي ۽ مون گهڻو ڪجهه چيو آهي، مون کي اميد آهي ته توهان انهن ماڻهن مان آهيو جيڪي منهنجي صلاح کي سمجهندا آهن، جيڪڏهن نه، ته پوءِ مون کي اهڙي ڪمان مان تير اڇلائڻ جو ڪهڙو فائدو جنهن ۾ تار نه هجي'. سليمان مون کي چيو؛ 'مون کي صلاح ڏيو!'، هن جواب ڏنو؛ 'مان توهان کي مختصر صلاح ڏيڻ چاهيان ٿو؛ پنهنجي رب جي وڏائي ڪريو، ۽ ان کي پاڪ ڪريو، ڇاڪاڻ ته هو توهان کي پنهنجي رهائشگاهه ۾ ڏسي ٿو جنهن کان هو توهان کي منع ڪندو هو، ۽ هو توهان جي جاسوسي ڪري سگهي ٿو جتي هو توهان کي حڪم ڏئي ٿو'. جڏهن سليمان بن عبدالملڪ ابو حازم جي پاسي کان ٻاهر آيو، ته هن کيس هڪ سو دينار موڪليا ۽ هڪ خط لکيو جنهن ۾ شامل هو: 'انفال پئسا ۽ توهان کي اڃا تائين منهنجي پاسي کان ساڳيو اضافي ملندو'، راوي چيو؛ 'ابو حازم پئسا واپس ڪيا ۽ هڪ خط لکيو ته؛ 'اي اميرالمؤمنين، مان الله سبحان الله وتعاليٰ کان توهان جي حفاظت لاءِ دعا گهران ٿو جيڪڏهن توهان جي مون کان درخواست صرف هڪ مذاق آهي - هڪ مذاق - يا منهنجو جواب قرباني آهي.' "ڪجهه اهڙو آهي جيڪو مان توهان لاءِ نه ڇڏيندس، مان ان کي پاڻ لاءِ ڪيئن ڇڏي سگهان ٿو؟"، ۽ هن ان کي لکيو؛ "اهو موسيٰ بن عمران عليه السلام جڏهن مدين جي سرزمين جي پاڻي جي چشمن تي پهتو، اتي هن کي ماڻهن جي هڪ ٽولي ملي جيڪا پنهنجي جانورن کي پاڻي ڏئي رهي هئي، هن ميڙ جي پويان ٻه عورتون پنهنجي جانورن کي ڳنڍيندي ڏٺيون، پوءِ هن ٻنهي کان پڇيو، ٻنهي جواب ڏنو؛ 'اسان پنهنجي جانورن کي پاڻي نه ٿا ڏئي سگهون جيستائين ريڍار پنهنجا جانور گهر نه آڻين، جڏهن ته اسان جو پيءُ هڪ بزرگ ماڻهو آهي'، موسيٰ عليه السلام مدد جي نيت سان جانورن کي پاڻي ڏنو - ٻنهي کي. هو دعا ڪندي پناهه وٺڻ لاءِ ويو؛ 'اي منهنجا رب، مون کي واقعي ڪنهن سٺي شيءِ جي ضرورت آهي جيڪا توهان مون تي نازل ڪئي آهي'، اهو ان ڪري هو جو هو بکيو هو ۽ خوف جي حالت ۾ هو ۽ محفوظ محسوس نه ڪندو هو، هن پنهنجي رب کان دعا گهري ۽ انسانن کان نه پڇيو. رڍن هن ڏانهن ڌيان نه ڏنو پر ٻئي عورتون اصل ۾ هن ڏانهن ڌيان ڏنو، جڏهن اهي ٻئي پنهنجي پيءُ ڏانهن موٽيون، انهن ٻنهي کيس ڪهاڻي ۽ جيڪي چيو هو ٻڌايو، پوءِ انهن جي پيءُ - شعيب - چيو؛ 'هي بکيو ماڻهو آهي'، پوءِ هن پنهنجي ٻن ڌيئرن مان هڪ کي چيو؛ 'انهي شخص کي سڏ!'، جڏهن هو - موسيٰ - هن سان مليو، ته هن موسيٰ جو احترام ڪيو ۽ پنهنجو چهرو ڍڪيو، ۽ چيو؛ 'منهنجي پيءُ توهان کي اسان جي جانورن کي پاڻي ڏيڻ ۾ توهان جي مهرباني جو بدلو ڏيڻ لاءِ سڏيو'. موسيٰ عليه السلام لاءِ اهو ڏکيو هو جڏهن عورت چوپائي مال کي پاڻي ڏيڻ جي انعام جو ذڪر ڪيو، پر هن کي ان جي پٺيان وڃڻ کان سواءِ ٻيو ڪو رستو نه مليو، ڇاڪاڻ ته هو جبلن جي قطارن ۾ تمام گهڻو بکيو هو. جڏهن هو هن جي پٺيان لڳو، ته هڪ تيز هوا هن تي اهڙي طرح لڳي جو هن جا ڪپڙا هن جي پٺي سان چپڪي ويا، پوءِ موسيٰ عليه السلام هن جي چوٽن جو وکر ڏٺو ۽ هوءَ هڪ عورت هئي جنهن جو چوٿون وڏو هو، تنهن ڪري موسيٰ عليه السلام هڪ ڀيرو پوئتي موٽيو ۽ هڪ ڀيرو پنهنجي نظر هيٺ ڪري ڇڏي جڏهن هن جو صبر ڪمزور ٿي ويو، هن هن کي آواز ڏنو؛ 'اي الله جا ٻانها، منهنجي پٺيان هل ۽ مون کي انهن لفظن سان رستو ڏيکاريو'، جڏهن هو پهتو ۽ سيوب سان مليو ۽ هن لاءِ رات جو ماني تيار ڪئي وئي هئي، سيوب کيس چيو؛ 'تون سلامت رهندين'. موسيٰ عليه السلام کيس چيو؛ 'مان الله جي پناهه گهران ٿو'، سيوب پڇيو؛ 'ڇو؟، ڇا توهان بکيا نه آهيو؟'، هن جواب ڏنو؛ 'ها، پر مون کي ڊپ آهي ته هي انهن جي جانورن کي پاڻي ڏيڻ جو بدلو آهي، ۽ مان هڪ اهڙي خاندان جو ميمبر آهيان جيڪو اسان جي ڪنهن به مذهب کي زمين جي سون جي عيوض به نه ٿو وڪڻي'، سيوب کيس چيو؛ 'نه، نوجوان! پر هي منهنجو ۽ منهنجي ابن ڏاڏن جو دستور آهي، اسان مهمانن جي مهمان نوازي ڪئي ۽ انهن کي کاڌو کارايو، پوءِ موسيٰ عليه السلام ويٺو ۽ کاڌو. جيڪڏهن هي سو دينار واقعي جي بدلي ۾ آهن، ته پوءِ مردار، رت ۽ سور جو گوشت زبردستي جي حالت ۾ هن پئسن کان وڌيڪ جائز آهي، ۽ جيڪڏهن پئسا بيت المال ۾ رکيا وڃن ته ان ۾ منهنجا منتظم آهن. جيڪڏهن توهان اسان جي وچ ۾ معاملو حل ڪرڻ چاهيو ٿا ته اهو ئي آهي، ۽ جيڪڏهن نه، ته مون کي به پئسن جي ضرورت ناهي.