İmam Buhari : 3616
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْلَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيْ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً فَلَمَّا ابْتُلِيَ الْمُسْلِمُونَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُهَاجِرًا نَحْوَ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَهُوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْرَجَنِي قَوْمِي فَأُرِيدُ أَنْ أَسِيحَ فِي الْأَرْضِ وَأَعْبُدَ رَبِّي قَالَ ابْنُ الدَّغِنَةِ فَإِنَّ مِثْلَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَا يَخْرُجُ وَلَا يُخْرَجُ إِنَّكَ تَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الْكَلَّ وَتَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَأَنَا لَكَ جَارٌ ارْجِعْ وَاعْبُدْ رَبَّكَ بِبَلَدِكَ فَرَجَعَ وَارْتَحَلَ مَعَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ فَطَافَ ابْنُ الدَّغِنَةِ عَشِيَّةً فِي أَشْرَافِ قُرَيْشٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَا يَخْرُجُ مِثْلُهُ وَلَا يُخْرَجُ أَتُخْرِجُونَ رَجُلًا يَكْسِبُ الْمَعْدُومَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَحْمِلُ الْكَلَّ وَيَقْرِي الضَّيْفَ وَيُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ فَلَمْ تُكَذِّبْ قُرَيْشٌ بِجِوَارِ ابْنِ الدَّغِنَةِ وَقَالُوا لِابْنِ الدَّغِنَةِ مُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيَعْبُدْ رَبَّهُ فِي دَارِهِ فَلْيُصَلِّ فِيهَا وَلْيَقْرَأْ مَا شَاءَ وَلَا يُؤْذِينَا بِذَلِكَ وَلَا يَسْتَعْلِنْ بِهِ فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَقَالَ ذَلِكَ ابْنُ الدَّغِنَةِ لِأَبِي بَكْرٍ فَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ بِذَلِكَ يَعْبُدُ رَبَّهُ فِي دَارِهِ وَلَا يَسْتَعْلِنُ بِصَلَاتِهِ وَلَا يَقْرَأُ فِي غَيْرِ دَارِهِ ثُمَّ بَدَا لِأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ وَكَانَ يُصَلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَذِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ وَهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَفْزَعَ ذَلِكَ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَأَرْسَلُوا إِلَى ابْنِ الدَّغِنَةِ فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا إِنَّا كُنَّا أَجَرْنَا أَبَا بَكْرٍ بِجِوَارِكَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ فَقَدْ جَاوَزَ ذَلِكَ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ دَارِهِ فَأَعْلَنَ بِالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ فِيهِ وَإِنَّا قَدْ خَشِينَا أَنْ يَفْتِنَ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا فَانْهَهُ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَ رَبَّهُ فِي دَارِهِ فَعَلَ وَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يُعْلِنَ بِذَلِكَ فَسَلْهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْكَ ذِمَّتَكَ فَإِنَّا قَدْ كَرِهْنَا أَنْ نُخْفِرَكَ وَلَسْنَا مُقِرِّينَ لِأَبِي بَكْرٍ الِاسْتِعْلَانَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَتَى ابْنُ الدَّغِنَةِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي عَاقَدْتُ لَكَ عَلَيْهِ فَإِمَّا أَنْ تَقْتَصِرَ عَلَى ذَلِكَ وَإِمَّا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيَّ ذِمَّتِي فَإِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنِّي أُخْفِرْتُ فِي رَجُلٍ عَقَدْتُ لَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنِّي أَرُدُّ إِلَيْكَ جِوَارَكَ وَأَرْضَى بِجِوَارِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسْلِمِينَ إِنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لَابَتَيْنِ وَهُمَا الْحَرَّتَانِ فَهَاجَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ الْمَدِينَةِ وَرَجَعَ عَامَّةُ مَنْ كَانَ هَاجَرَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَتَجَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ قِبَلَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رِسْلِكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَلْ تَرْجُو ذَلِكَ بِأَبِي أَنْتَ قَالَ نَعَمْ فَحَبَسَ أَبُو بَكْرٍ نَفْسَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَصْحَبَهُ وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ كَانَتَا عِنْدَهُ وَرَقَ السَّمُرِ وَهُوَ الْخَبَطُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ يَوْمًا جُلُوسٌ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ قَائِلٌ لِأَبِي بَكْرٍ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَنِّعًا فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا فِيهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي وَاللَّهِ مَا جَاءَ بِهِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ إِلَّا أَمْرٌ قَالَتْ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّمَا هُمْ أَهْلُكَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّحَابَةُ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَخُذْ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَى رَاحِلَتَيَّ هَاتَيْنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالثَّمَنِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَجَهَّزْنَاهُمَا أَحَثَّ الْجِهَازِ وَصَنَعْنَا لَهُمَا سُفْرَةً فِي جِرَابٍ فَقَطَعَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قِطْعَةً مِنْ نِطَاقِهَا فَرَبَطَتْ بِهِ عَلَى فَمِ الْجِرَابِ فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ قَالَتْ ثُمَّ لَحِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارٍ فِي جَبَلِ ثَوْرٍ فَكَمَنَا فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ يَبِيتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ فَيُدْلِجُ مِنْ عِنْدِهِمَا بِسَحَرٍ فَيُصْبِحُ مَعَ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ فَلَا يَسْمَعُ أَمْرًا يُكْتَادَانِ بِهِ إِلَّا وَعَاهُ حَتَّى يَأْتِيَهُمَا بِخَبَرِ ذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ الظَّلَامُ وَيَرْعَى عَلَيْهِمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْحَةً مِنْ غَنَمٍ فَيُرِيحُهَا عَلَيْهِمَا حِينَ تَذْهَبُ سَاعَةٌ مِنْ الْعِشَاءِ فَيَبِيتَانِ فِي رِسْلٍ وَهُوَ لَبَنُ مِنْحَتِهِمَا وَرَضِيفِهِمَا حَتَّى يَنْعِقَ بِهَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ بِغَلَسٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثِ وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ بْنِ عَدِيٍّ هَادِيَا خِرِّيتًا وَالْخِرِّيتُ الْمَاهِرُ بِالْهِدَايَةِ قَدْ غَمَسَ حِلْفًا فِي آلِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ وَهُوَ عَلَى دِينِ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَأَمِنَاهُ فَدَفَعَا إِلَيْهِ رَاحِلَتَيْهِمَا وَوَاعَدَاهُ غَارَ ثَوْرٍ بَعْدَ ثَلَاثِ لَيَالٍ بِرَاحِلَتَيْهِمَا صُبْحَ ثَلَاثٍ وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَالدَّلِيلُ فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقَ السَّوَاحِلِقَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ الْمُدْلِجِيُّ وَهُوَ ابْنُ أَخِي سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍيَقُولُ جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَنْ قَتَلَهُ أَوْ أَسَرَهُ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قَوْمِي بَنِي مُدْلِجٍ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ جُلُوسٌ فَقَالَ يَا سُرَاقَةُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةً بِالسَّاحِلِ أُرَاهَا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ قَالَ سُرَاقَةُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ هُمْ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِهِمْ وَلَكِنَّكَ رَأَيْتَ فُلَانًا وَفُلَانًا انْطَلَقُوا بِأَعْيُنِنَا ثُمَّ لَبِثْتُ فِي الْمَجْلِسِ سَاعَةً ثُمَّ قُمْتُ فَدَخَلْتُ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تَخْرُجَ بِفَرَسِي وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ فَتَحْبِسَهَا عَلَيَّ وَأَخَذْتُ رُمْحِي فَخَرَجْتُ بِهِ مِنْ ظَهْرِ الْبَيْتِ فَحَطَطْتُ بِزُجِّهِ الْأَرْضَ وَخَفَضْتُ عَالِيَهُ حَتَّى أَتَيْتُ فَرَسِي فَرَكِبْتُهَا فَرَفَعْتُهَا تُقَرِّبُ بِي حَتَّى دَنَوْتُ مِنْهُمْ فَعَثَرَتْ بِي فَرَسِي فَخَرَرْتُ عَنْهَا فَقُمْتُ فَأَهْوَيْتُ يَدِي إِلَى كِنَانَتِي فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا الْأَزْلَامَ فَاسْتَقْسَمْتُ بِهَا أَضُرُّهُمْ أَمْ لَا فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ فَرَكِبْتُ فَرَسِي وَعَصَيْتُ الْأَزْلَامَ تُقَرِّبُ بِي حَتَّى إِذَا سَمِعْتُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ لَا يَلْتَفِتُ وَأَبُو بَكْرٍ يُكْثِرُ الِالْتِفَاتَ سَاخَتْ يَدَا فَرَسِي فِي الْأَرْضِ حَتَّى بَلَغَتَا الرُّكْبَتَيْنِ فَخَرَرْتُ عَنْهَا ثُمَّ زَجَرْتُهَا فَنَهَضَتْ فَلَمْ تَكَدْ تُخْرِجُ يَدَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ قَائِمَةً إِذَا لِأَثَرِ يَدَيْهَا عُثَانٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِثْلُ الدُّخَانِ فَاسْتَقْسَمْتُ بِالْأَزْلَامِ فَخَرَجَ الَّذِي أَكْرَهُ فَنَادَيْتُهُمْ بِالْأَمَانِ فَوَقَفُوا فَرَكِبْتُ فَرَسِي حَتَّى جِئْتُهُمْ وَوَقَعَ فِي نَفْسِي حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُ مِنْ الْحَبْسِ عَنْهُمْ أَنْ سَيَظْهَرُ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ جَعَلُوا فِيكَ الدِّيَةَ وَأَخْبَرْتُهُمْ أَخْبَارَ مَا يُرِيدُ النَّاسُ بِهِمْ وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ الزَّادَ وَالْمَتَاعَ فَلَمْ يَرْزَآنِي وَلَمْ يَسْأَلَانِي إ
[Yahya bin Bukâir] bize [Al Laits]'ten [Uqail]'den [İbn Şihab]'ın bana [Urwan bin Ez-Zübeyr]'e anlattığına göre, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in eşi [Aişe] radıyallahu anha şöyle buyurmuştur: "Annem ve babam İslam'ı kabul ettiklerinde henüz ergenliğe ulaşmamıştım. O zamandan beri, Allah Resulü sallallahu aleyhi ve sellem'in bizi her gün, sabah ve akşam ziyaret etmediği tek bir gün bile geçmedi." Müslümanlar imtihan edildiğinde, Ebu Bekir ayrılıp Habeşistan'a hicret etti. Barkal-Ghimad'a vardığında, bir kabile reisi olan İbn Ad-Daghinah onu ziyaret ederek, "Ey Ebu Bekir, nereye gidiyorsun?" diye sordu. Ebu Bekir, "Emrim beni kovdu, bu yüzden dünyayı dolaşıp Allah'ıma ibadet etmek istiyorum" diye cevap verdi. İbn Ad-ı Daghinah şöyle dedi: "Sizin gibiler ayrılmamalı ve kovulmamalıdır, çünkü siz yoksullara yardım eden, ilişkiler kuran, zayıflara destek olan, misafir ağırlayan ve her zaman doğru yolda yardımcı olanlardansınız. Ben sizin koruyucunuz olacağım. Öyleyse geri dönün ve kendi ülkenizde Tanrınıza ibadet edin." Bunun üzerine Ebu Bekir geri döndü ve İbn Ad-ı Daghinah da onunla birlikte gitti. Sonra İbn Ad-ı Daghinah öğleden sonra Kureyş yetkililerinin önünden geçerek onlara şöyle dedi: "Gerçekten de Ebu Bekir gibiler ayrılmayı hak etmiyor ve kovulmayı hak etmiyor. Yoksullara yardım etmeyi, dostluk kurmayı, zayıflara destek olmayı, misafir ağırlamayı ve her zaman doğru yolda yardımcı olmayı sevenleri mi kovuyorsunuz?" Sonunda Kureyş halkı İbn Ad-ı Daghinah'ın Ebu Bekir'e karşı korumasını reddetmedi ve İbn Ad-ı Daghinah'a şöyle dediler: İbn Ad-ı Daghina bunu Ebu Bekir'e iletti: "Ebu Bekir'e, Rabbine yalnızca evinde ibadet etmesini, dilediği gibi namaz kılmasını ve Kur'an okumasını emret; faaliyetleriyle bizi rahatsız etmesin ve yüksek sesle konuşmasın, çünkü eşlerimize ve çocuklarımıza fitne çıkaracağından korkuyoruz." Bunun üzerine Ebu Bekir evinde namaz kılmaya başladı, yüksek sesle konuşmadı ve Kur'an'ı evinin dışında okumadı. Sonra Ebu Bekir'in aklına, avlusunda namaz kılabileceği ve Kur'an okuyabileceği geniş bir namaz yeri inşa etme fikri geldi. Ancak müşriklerin eşleri ve çocukları şaşkınlıkla oraya toplandılar ve Ebu Bekir'in namazını bitirmesini beklediler. Bilindiği gibi Ebu Bekir ağlamayı seven bir insandı ve Kur'an okurken gözyaşlarını tutamazdı. Bunun üzerine müşriklerden Kureyş önderleri şok oldular ve sonunda İbn Ad-ı Daghinah'ı huzurlarına çağırdılar ve ona şöyle dediler: "Gerçekten biz Ebu Bekir'e, senin de kefaletinle, evinde ibadet etmesi için kefalet verdik, fakat o, avlusunda bir mescit kurarak, yüksek sesle namaz kılıp dua ederek kefaletimizi bozdu. Biz bunun eşlerimizi ve çocuklarımızı etkileyeceğinden korkmuştuk ve gerçekten de oldu. Bu yüzden onu yasaklayın. Eğer evinde Rabbine ibadet etmek istiyorsa, etsin. Ama eğer reddeder ve sesini yükseltmeye devam ederse, ona korumanızı geri vermesini söyleyin, çünkü biz anlaşmayı bozduğunuzda hoşumuza gitmiyor ve Ebu Bekir ile anlaşma yapmayı kabul etmiyoruz." Hz. Aişe (radıyallahu anha) şöyle dedi: Bunun üzerine İbn Ad-ı Daghinah Ebu Bekir'in yanına gitti ve dedi ki: "Yaptığınız anlaşmayı biliyorsunuz, öyleyse ona sadık kalacak mısınız yoksa korumamı geri mi vereceksiniz? Çünkü Arapların, sırf birisiyle anlaşma yaptığım için anlaşmayı bozduğumu duymalarını istemiyorum." Bunun üzerine Ebu Bekir şöyle cevap verdi; "Size koruma güvencesini iade ediyorum ve Allah'ın koruması güvencesinden memnuniyet duyuyorum." Ve o sırada Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem Mekke'deydi ve Müslümanlara şöyle dedi: "Şüphesiz, hicret ettiğiniz yer bana gösterildi; iki siyah kayalık tepe arasında hurma ağaçları var." Böylece Medine'ye hicret etmek isteyenler oraya gittiler. Aynı şekilde, genel olarak Habeşistan'a hicret edenler de Medine'ye hicret ettiler. Sonra Ebu Bekir de Medine'ye gitmek için hazırlandı. Fakat Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem ona şöyle dedi: "Olduğun yerde kal, gerçekten izin almayı umuyorum." Ebu Bekir dedi ki: "Gerçekten babamın fidyesi için mi bunu bekliyorsunuz?" O da dedi ki: "Evet, doğru." Ebu Bekir, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in hicretinde ona gerçekten eşlik edebileceğine içten içe umut bağladı. Bu yüzden sahip olduğu iki binek hayvanını dört ay boyunca samur yapraklarıyla besledi. İbn Şihab şöyle dedi: Urve, Aişe radıyallahu anha dedi ki; Bir gün öğleden sonra Ebu Bekir'in evinde otururken, birdenbire biri Ebu Bekir'e şöyle dedi: "Allah Resulü sallallahu aleyhi ve sellem, daha önce hiç böyle bir zamanda gelmediği bir zamanda buraya geldi." Bunun üzerine Ebu Bekir şöyle dedi: "Annem ve babam onun için rehindir. Allah'a yemin ederim ki, böyle bir zamanda gelmezdi, mutlaka önemli bir işi vardır." Aişe radıyallahu anha dedi ki; Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem geldi ve izin istedi, içeri davet edildi. İçeri girdi ve Ebu Bekir'e şöyle dedi: "Evindekilere dışarı çıkmalarını emret." Ebu Bekir dedi ki: "Onlar da sizin ailenizdendir, babam sizin fidye bedelinizdir, ey Allah'ın Resulü." Sonra dedi ki: "Gerçekten de hicret için ayrılmama izin verildi." Ebu Bekir sordu: "Babamın hürmetine, sizin fidye bedeliniz olarak size eşlik edeyim mi, ey Allah'ın Resulü?" Allah'ın Resulü sallallahu aleyhi ve sellem şöyle cevap verdi: "Evet, doğru." Ebu Bekir dedi ki: "Babamın hürmetine, sizin fidye bedeliniz olarak develerimden birini alın." Allah'ın Resulü sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "(Bu) bir bedel karşılığında olmalıdır." Aişe radıyallahu anha dedi ki: "Böylece ikisi için de iyi hazırlık yaptık ve onlara deri bir kesede sakladığımız yiyecekler hazırladık. Bu sırada Ebu Bekir'in eşi Asma, kemerini ikiye ayırdı ve bir parçasını deri keseyi bağlamak için kullandı. Bu olaydan sonra ona Zezâtin Nitakiyân (İki Kemerli Kadın) denildi." -Aişe (radıyallahu anha) şöyle devam etti: - Sonra Allah'ın Resulü (sallallahu aleyhi ve sallam) ve Ebu Bekir, Tsur tepesindeki bir mağaraya vardılar. Orada üç gece saklandılar. Zeki ve hazırcevap bir genç olan Abdullah bin Ebu Bekir, geceyi orada geçirmek için onlara eşlik etti. Şafak vakti (suh) onları terk etti ve sabahleyin Mekke'de geceyi geçiren biri gibi Kureyş kabilesinin arasına karıştı. Onları aldatabilecek hiçbir sır duymadı, her şeyi hatırladı ve karanlık çöktüğünde onlara haber getirdi. Ebu Bekir'in eski kölesi Emir bin Fuhaira ise sağılacak keçileri besledi ve yatsı namazından kısa bir süre sonra onlara verdi. Böylece, Emir bin Fuhaira keçileri sabah otlatmaya götürene kadar, taze sütle, yani keçi sütüyle huzur içinde geceyi geçirebildiler. Bunu, saklandıkları üç gece boyunca her gece yaptı. Sonra Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem ve Ebu Bekir, Beni Ad Diil kabilesinden, yani Beni Abdu Adi kabilesinin soyundan gelen birini rehber olarak tuttular. Bu kişi, yolculuk yolunu bilen biridir. Bu kişi, El-Eş bin Veil es-Sahmî ailesiyle yemin etmiş ve Kureyş kâfirlerinin dinine mensup dindar biridir. Ancak Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem ve Ebu Bekir ona inandılar ve iki devesini ona verdiler ve üç gece sonra, üçüncü gecenin şafağında develeri Tsur mağarasına geri getirmesi konusunda onunla anlaştılar. Sonra Emir bin Fuhairah, ikisiyle ve rehberle birlikte yola çıktı. Rehber onlarla birlikte kıyı yolundan gitti. [İbn Şihab] dedi ki; Bana ['Abdur Rahman bin Malik Al Mudliji], Suraqah bin Malik bin Ju'syam'ın yeğeni, [babasının] ona anlattığına göre, [Suraqah bin Ju'syam'ın] şöyle dediğini işitmişti: "Kureyş kâfirlerinden birkaç elçi bize geldi ve Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem ile Ebu Bekir'i, içlerinden birini öldüren veya esir alan kişiye ödül verecek bir yarışmaya soktular. Ben de mecliste, kavmim Beni Mudlij'in ortasında otururken, aniden içlerinden biri geldi ve mecliste oturan bizlerin önüne geçerek şöyle dedi: 'Ey Suraqah, kıyıda siyah insanlar gördüm. Onların Muhammed ve sahabeleri olduğunu sandım.' Suraqah dedi ki: 'Onların söz konusu kişiler olduğunu biliyordum, ama ona şöyle dedim; "Gerçekten onlar (Allah'ın Resulü'nün grubu) değiller, ama filanca kişiyi casuslarımızla birlikte seyahat ederken gördünüz." Bir süre mecliste kaldım, sonra eve gittim ve eve girdim. Sonra hizmetçime atımı tepenin arkasından getirmesini ve ben gelene kadar tutmasını emrettim. Mızrağımı aldım ve evin arkasından çıktım. Mızrağımın altını yere koyup üstünü aşağıya indirerek sakladım. Atıma ulaştığımda hemen bindim. Onlara yaklaşabilmek için atımı hızlandırdım. Onlara yaklaştığımda atım yere düştü ve ben de yüzüstü yere düştüm. Ayağa kalktım ve sonra ok torbama uzanıp kura çekmek için birkaç ok çıkardım. Okların çekilme şeklinden, onlara zarar verip vermeyeceğimi anlamaya çalıştım. Çıkan kura hoşuma gitmeyen bir sonuçtu. Sonra kura sonucuna inanmadan tekrar ata bindim ve onlara tekrar yaklaştım. Allah Resulü'nün (sallallahu aleyhi ve sallam) Kur'an okuyuşunu duyabileceğim noktaya yaklaştığımda, o sırada başını çevirmedi, Ebu Bekir ise sürekli sağa sola bakıyordu. Atımın ön ayakları dizlerine kadar toprağa gömüldü ve ben attan düştüm. Atımı sürdüm, sonra kalktı ve neredeyse ayaklarını yerden kesemedi. Atım dik durduğunda, aniden ayak izlerinden (ateşten çıkmayan) duman çıktı ve gökyüzüne bulut gibi yükseldi. Sonra tekrar kura çekerek bir açıklama aradım ve yine çıkan kura hoşuma gitmedi. Sonunda onlara güvenli bir şekilde haber vererek onları çağırdım. Böylece durdular. Sonra onlara ulaşana kadar atıma bindim. Onları öldürmekte başarısız olunca, bir gün Allah Resulü'nün (sallallahu aleyhi ve sallam) davasının zafer kazanacağını düşündüm. Ona dedim ki: "Şüphesiz ki, senin kavmin sana bir ödül koymuş." Sonra onlara insanların onun için ne aradıklarını anlattım. Sonra onlara hem erzaklarımı hem de mallarımı teklif ettim, fakat ikisi de indirim yapıp benden bir şey istemedi. Ama o, "Varoluşumuzu gizli tutun" dedi. Sonra ondan bir güvenlik garantisi mektubu yazmasını istedim, o da Emir bin Fuhairah'a tabaklanmış deriye yazmasını emretti. Sonra Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem yolculuğuna devam etti. İbn Şihab dedi ki; Urve bin Ez-Zübeyr bana Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in Ez-Zübeyr ile Müslüman ticaret kervanlarından birinde karşılaştığını bildirdi. Bunlar Suriye topraklarından yeni dönmüş tüccarlardı. Ez-Zübeyr, Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem'i ve Ebu Bekir'i beyaz elbiseler giydirdi. Medine'deki Müslümanlar, Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem'in Mekke'den çıktığını duymuşlardı ve öğlen sıcağı onları eve dönmeye zorlayana kadar her sabah onun gelişini karşılamak için Harrah'a gidiyorlardı. Bir gün, uzun süre bekledikten sonra evlerine döndüklerinde, bir Yahudi adam görmek istediği bir şey için kalelerinden birinin tepesine tırmandı, ancak Allah'ın Resulü'nü (sallallahu aleyhi ve sellem) ve beyazlar içinde giyinmiş arkadaşlarını bir serap (kavurucu sıcak) içinde kaybolmuş halde gördü. Yahudi kendini tutamadı ve yüksek sesle bağırdı: "Ey Araplar, işte beklediğiniz önderiniz!" Hemen Müslümanlar silahlarını kapmak için koştular ve Harrah'ın sırtında gelen Allah'ın Resulü'nü (sallallahu aleyhi ve sellem) karşıladılar. Beni Amr bin Avf'a kadar sağ safta onlarla birlikte durdu. O gün, Rebiü'l-Evvel ayının Pazartesi günüydü. Ebu Bekir ayakta dururken o sessizce oturdu. Böylece, Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'i hiç görmemiş olan Ensar halkı, güneş doğrudan Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in üzerine düşene kadar Ebu Bekir'i tebrik etmeye başladılar. Bunun üzerine Ebu Bekir ona yaklaştı ve şalıyla onu örttü. İşte o zaman insanlar Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in kim olduğunu anladılar. Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem, Beni Amru bin Auf'un evinde yaklaşık on gece kaldı ve orada takva esaslarına göre inşa edilmiş bir mescit yaptırdı. Sonra Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem o mescitte namaz kıldı. Ardından devesine binerek insanlarla birlikte yürüdü ve devesinin Medine'deki Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem mescidine, Müslümanların namaz kıldığı mescide kükremesine kadar yürüdü. Daha önce bu cami, As'ad bin Zurarah'ın himayesindeki iki yetim olan Suhail ve Sahal'a ait hurmaların kurutulduğu bir yerdi. Devesinin kükremesi üzerine Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Allah'ın izniyle, burada yaşayacağım." Sonra Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem, iki yetimi çağırarak hurmaların kurutulduğu yeri cami olarak kullanılmak üzere satın almalarını istedi. İki yetim şöyle dedi: "Hayır. Aslında biz onu size verdik, ey Allah'ın Resulü." Fakat Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem ikinci hediyeyi kabul etmek istemedi ve sonunda iki çocuktan satın aldı. Ardından cami olarak inşa etti ve Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem ve sahabeleri camiyi inşa etmek için taşları taşımaya başladılar. Taşları taşırken şöyle buyurdu: "Buraya getirilenler (taşlar) Hayber'den getirilmiş şeyler değil. Bunlar daha iyidir, ey Rabbimiz, ve daha temizdir." Ve şöyle dedi: "Ey Allah'ım, şüphesiz ki bunun mükafatı ahiret mükafatıdır." "Öyleyse Ensar'a ve Muhacirlere merhamet et." Râvî, Müslümanlardan birinin şiirini getirdi, ancak bana bundan bahsetmedi. İbn Şihab şöyle dedi: "Mevcut hadisler arasında, Allah Resulü sallallahu aleyhi ve sellem'in şiiri kusursuz bir şekilde getirdiğini açıklayan bu hadis dışında tek bir hadis bile yoktur."