Den Islam annehmen, hier klicken
Islam Al-Haq: Koran und Hadith
(Der Wahre Islam)



Kalian tidak akan pernah melihat Allah di dunia, bahkan ketika dajjal mengaku sebagai rabb: hanya setelah kematian Allah bisa dilihat

Imam Ibnu Majah : 4067

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ فَمَنْ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِأَعْرَابِيٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ ثُمَّ يَقُولَ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ أَنْتَ الدَّجَّالُ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ قَالَ الْمُحَارِبِيُّ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَالَ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمْ الصُّبْحَ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام افْتَحُوا الْبَابَ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ قَالَ تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ صَلُّوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا يَدُقُّ الصَّلِيبَ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنْ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنْ الْمَاءِ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنْ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنْ الْمَالِ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ قَالَ لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا قِيلَ لَهُ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ قَالَ تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ قِيلَ فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ قَالَ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ سَمِعْت أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ

Ali bin Muhammad hat uns von Abdurrahman Al Muharibi überliefert, von Isma'il bin Rafi' Abu Rafi', von Abu Zur'ah As Saibani – nämlich Yahya bin Abu 'Amru – von 'Amru bin Abdullah, von Abu Umamah Al Bahili: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) predigte einst vor uns, und in den meisten seiner Predigten sprach er über den Dajjal, damit wir vorsichtig seien. Unter anderem sagte er: ‚Seit Allah Adams Kinder und Enkelkinder erschaffen hat, gab es keine größere Verleumdung als die des Dajjal, und es gab keinen einzigen Propheten, den Allah gesandt hat, der sein Volk nicht vor der Verleumdung des Dajjal gewarnt hätte. Ich bin der letzte Prophet, und ihr seid die letzten der Umma. Daher kann nicht geleugnet werden, dass der Dajjal unter euch erscheinen wird.‘“ Wenn er erscheint, solange ich noch unter euch weile, bin ich der Beschützer aller Muslime. Erscheint er aber nach meinem Tod, ist jeder von euch auf sich selbst gestellt, und Allah ist mein Stellvertreter bei der Rettung aller Muslime. Er wird aus einer Lücke zwischen Syrien und dem Irak hervorkommen und dann links und rechts Schaden anrichten. O Diener Allahs, o Menschen, stärkt euch, denn ich werde seine Eigenschaften offenbaren, die vor mir kein Prophet beschrieben hat. Zuerst wird er sich selbst anklagen und sagen: „Ich bin ein Prophet.“ Obwohl es nach mir keinen Propheten mehr gibt, wird er sich auch noch selbst als „euer Herr“ bezeichnen. Ihr werdet Allah erst nach eurem Tod sehen können. Er hat nur ein Auge, obwohl Allah nicht einäugig ist. Zwischen seinen Augen steht das Wort „Ungläubiger“, das jeder Muslim lesen kann, ob schreibend oder nicht. Zu seinen Verleumdungen gehört, dass er behauptet, Himmel und Hölle seien bei ihm, doch im Grunde ist die Hölle der Himmel und der Himmel die Hölle. Wer mit der Hölle in Berührung kommt, soll Zuflucht bei Allah suchen und den Vers am Anfang der Sure Al-Kahf lesen. Und zu seinen Verleumdungen gehört, dass er zu einem Araber sagen wird: „Überlege es dir: Wenn ich deinen toten Vater und deine Mutter auferwecken könnte, würdest du bezeugen, dass ich dein Herr bin?“ Der Araber antwortete: „Ja.“ Da erschien ihm der Teufel in Gestalt seines Vaters und seiner Mutter, und beide sagten: „O mein Sohn, folge ihm, wahrlich, er ist dein Herr.“ Und zu seinen Verleumdungen gehört, dass er die Menschen zwingen wird, sie zu töten und mit einer Säge zu zerteilen. Dann wurde der Mensch in zwei Teile gespalten. Dann wird der Dajjal sagen: „Seht meinen Hamab an, wahrlich, ich werde ihn auferwecken, dann wird er behaupten, sein Herr sei ein anderer als ich.“ So erweckte Gott den Mann, der zerrissen worden war. Dann fragte ihn der Dajjal: „Wer ist dein Herr?“ Er antwortete: „Mein Herr ist Allah, und ihr seid Feinde Allahs. Ihr seid der Dajjal. Bei Allah, von heute an glaube ich nichts mehr als eure Lügen.“ [Abu Hasan Ath Thanafisi] sagte: Er erzählte uns, [Al Muharibi] erzählte uns, ['Ubaidullah bin Al Walid Al Washafi] von ['Athiyah] von [Abu Sa'id], er sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Dieser Mann aus meiner Umma hat den höchsten Rang im Paradies.‘“ Der Überlieferer sagte: Abu Sa'id berichtete: „Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: ‚Bei Allah, wir haben diesen Mann erst wieder gesehen, nachdem Umar ibn al-Khattab all seine Angelegenheiten erledigt hatte.‘“ Al-Muharibi sagte: „Dann kehren wir zu dem von Abu Rafi überlieferten Hadith zurück: ‚Ein Teil seiner (Dajjals) Fitna besteht darin, dem Himmel zu befehlen, Regen herabzusenden, und es regnet, und der Erde zu befehlen, ihre Pflanzen wachsen zu lassen, und die Erde ihre Pflanzen wachsen lässt. Zu seinen Verleumdungen gehörte auch, dass er durch ein Land ziehen würde, dessen Bewohner ihn aber verleugnen würden, sodass kein einziges Vieh übrig bliebe, sondern alle umkämen. Und zu seinen Verleumdungen gehörte auch, dass er durch ein Land ziehen würde, dessen Bewohner dies bestätigen würden, woraufhin er dem Himmel befehlen würde, Regen herabzusenden, und es regnete, und der Erde befehlen würde, ihre Pflanzen wachsen zu lassen, sodass die Tiere größer und fetter würden als je zuvor, mit den größten Bäuchen und der größten Milchmenge – die ganze Fläche dieser Erde, die nicht von ihm betreten und beherrscht wird.‘“ Der Dajjal wird außer Mekka und Medina keinen Zugang zu ihnen finden. Er wird ihnen begegnen, indem er sie mit gezücktem Schwert bewacht, sodass er an einem unbewohnten und unberührten Ort Halt macht. So erbebte die Stadt Medina dreimal, damit kein einziger Heuchler, weder Mann noch Frau, in der Stadt zurückbliebe, es sei denn, sie kämen heraus, um dem Dajjal zu begegnen. Die Stadt Medina würde von verabscheuungswürdigen Menschen befreit werden, wie eine Eisenpumpe Rost von Eisen entfernt. Dieser Tag wird der Tag der Reinigung genannt.“ Umm Shuraik bint Abu Al 'Akr fragte: „O Gesandter Allahs, wo waren die Araber zu jener Zeit?“ Er antwortete: „Damals waren sie nur wenige und befanden sich in Baitul Maqdis. Ihr Imam war ein frommer Mann. Als ihr Anführer zum Morgengebet vortreten wollte, kam plötzlich Isa ibn Maryam herab. Daraufhin wich ihr Imam zurück, sodass Jesus vortreten und das Gebet leiten konnte. Jesus legte seine Hand zwischen die Schultern ihres Anführers und sprach: ‚Komm her und leite das Gebet, denn wahrlich, er ist Dir geweiht.‘ Schließlich leitete ihr Anführer das Gebet, und als es beendet war, sprach Jesus: ‚Öffnet die Tür!‘“ Sie öffneten die Tür, und hinter ihm wartete der Dajjal mit siebzigtausend Juden. Jeder von ihnen trug ein gezücktes goldenes Schwert und ein langes grünes Gewand. Als Isa den Dajjal erblickte, zerfiel dieser wie Salz in Wasser. Dann floh er und wurde von Isa am Osttor der Stadt Lud gestellt. Isa tötete ihn. So fügte Allah den Juden eine Niederlage zu, denn kein einziges von Allah geschaffenes Geschöpf diente ihnen als Schutz. Allah wird sie sprechen lassen, angefangen bei Steinen, Bäumen, Mauern und Vieh, außer dem Gharqadah-Baum. Denn er ist einer der Bäume, die nicht sprechen wollen. Da sprach ein anderes Geschöpf Allahs: „O muslimischer Diener Allahs, hier ist ein Jude, komm her und töte ihn!“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Wahrlich, seine (des Dajjals) Tage werden vierzig Jahre dauern, ein Jahr wie ein halbes Jahr und das nächste Jahr wie ein Jahr.“ „Es ist wie ein Monat, und ein Monat ist wie eine Woche, und die restlichen Tage sind wie Funken (die schnell fliegen); einer von ihnen ist morgens vor dem Tor von Medina, und bevor er das andere Tor erreicht, ist er schon am Nachmittag dort.“ Dann wurde er gefragt: „O Gesandter Allahs, wie sollen wir an diesen sehr kurzen Tagen beten?“ Er antwortete: „Berechnet eure Gebetstage so, wie ihr sie an diesen langen Tagen berechnet, und verrichtet dann das Gebet.“ Rasulullah (Friede sei mit ihm) sagte weiter: „Dann wird Isa ibn Maryam ein gerechter Richter unter meiner Umma und ein weiser Führer sein. Er wird Kreuze zerstören, Schweine töten, Steuern abschaffen und Almosen erlauben. Dann wird er keine Almosen mehr für Ziegen oder Kamele fordern. Neid und Feindschaft werden verschwinden, das Gift aller giftigen Tiere wird verschwinden, sodass, wenn ein kleines Mädchen ihre Hand in das Maul einer Schlange steckt, die Schlange ihr nicht schaden kann und das kleine Mädchen auch einer Schlange schaden kann.“ Der Löwe wird dem Baby nichts antun. Und der Wolf wird inmitten der Ziegenherde sein, als wäre er ein Hund. Die Welt wird voller Frieden sein wie ein flaches Gefäß (weil sie so flach ist), die Religionen werden eins werden, dann wird niemand außer Allah angebetet werden, alles, was Krieg verursacht, wird ausgerottet sein, der Stamm der Quraisch wird wieder die Macht übernehmen, und die Erde wird wie ein silberner Stern sein, und ihre Vegetation wird so üppig wachsen wie zur Zeit des Propheten Adam, sodass eine Gruppe von Menschen, die gemeinsam eine Weintraube essen, glücklich sein wird, und eine Gruppe von Menschen, die gemeinsam einen Granatapfel essen, ebenfalls glücklich sein wird. Eine Kuh war damals sehr billig, und ein Pferd kostete nur wenige Dirham.“ Die Gefährten fragten: „O Gesandter Allahs, warum sind Pferde so billig geworden?“ Er antwortete: „Sie werden nicht ewig im Krieg eingesetzt.“ Man fragte ihn: „Warum sind Ochsen so teuer?“ Er antwortete: „Weil sie zum Pflügen der ganzen Erde eingesetzt werden.“ Tatsächlich werden die drei Jahre vor dem Erscheinen des Dajjal eine sehr schwere Zeit sein, in der die Menschen von extremem Hunger heimgesucht werden. Allah wird im ersten Jahr dem Himmel befehlen, ein Drittel des Regens zurückzuhalten, und der Erde befehlen, ein Drittel ihrer Ernte zurückzuhalten. Im zweiten Jahr wird Allah dem Himmel befehlen, zwei Drittel des Regens zurückzuhalten, und der Erde befehlen, zwei Drittel ihrer Vegetation zurückzuhalten. Im dritten Jahr befahl Allah dem Himmel, seinen gesamten Regen zurückzuhalten, sodass kein einziger Tropfen Wasser fiel. Und Allah befahl der Erde, ihre Pflanzen zurückzuhalten, sodass fortan keine einzige grüne Pflanze mehr wuchs und alle Huftiere starben, außer jenen, die Allah nicht wollte. Daraufhin fragten die Gefährten: „Wovon werden die Menschen dann leben?“ Er antwortete: „Tahlil, Takbir und Tahmid werden für sie dieselbe Bedeutung haben wie Nahrung.“ Abu Abdullah sagte; ich hörte Abu Al Hasan Ath Thanafisi sagen; ich hörte Abdurrahman Al Muharibi sagen: „Dieser Hadith sollte den Lehrern gelehrt werden, damit sie ihn ihren Schülern in mehreren Büchern vermitteln können.“

Bestätigende Hadithe :