Surat Rasulullah dan kesaksian Abu Sufyan di depan Heraclius
Imam Buchari : 2723
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ شُكْرًا لِمَا أَبْلَاهُ اللَّهُ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لِأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍأَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطُلِقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنْ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلَا الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لَا فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ الْآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لَا أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلًا وَسِجَالًا يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الْأُخْرَى قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا يَغْدِرُونَ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلًا وَيُدَالُ عَلَيْكُمْ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ وَ{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فَلَا أَدْرِي مَاذَا قَالُوا وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ يَخَافُهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الْإِسْلَامَ وَأَنَا كَارِهٌ
Ibrahim bin Hamzah berichtete uns, dass er [Ibrahim bin Sa'ad] von Salih bin Kaisan von Ibn Shihab von 'Ubaidullah bin 'Abdullah bin 'Utbah von 'Abdullah bin 'Abbas (radiyallahu 'anhuma)] überliefert hat, dass dieser ihm mitgeteilt habe, der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) habe einen Brief an Qaishar (den König der Römer) geschrieben und ihn darin zum Islam eingeladen. Daraufhin sandte er Dihyah Al Kalbiy mit diesem Brief zu ihm, und Rasulullah (sallallahu 'alaihi wasallam) befahl ihm, ihn zuerst den Beamten von Bushra und dann Qaishar zu übergeben. Und als Qaishar von Allahs Sieg über die persischen Truppen besiegt wurde, ging er als Dank für den Sieg, den Allah ihm geschenkt hatte, zwischen der Stadt Himsh und der Stadt Iyliya' hin und her. Als der Brief des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zu Qaishar gelangte, sagte er nach dem Lesen: „Bringt mir jemanden aus seinem Volk, damit ich ihn nach dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) befragen kann.“ [Ibn Abbas] (möge Allah mit ihm zufrieden sein) sagte: Abu Sufyan bin Harb erzählte mir, dass er sich damals mit den Quraisch in Syrien aufhielt. Diese waren während der Friedenszeit zwischen dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) und den ungläubigen Quraisch dorthin gereist, um Handel zu treiben. Abu Sufyan sagte: „Der Gesandte Qaishars traf uns in Syrien und lud mich und meine Freunde ein. Als wir in Iyliya ankamen, wurden wir zu Qaishar eingeladen, der in seiner königlichen Versammlung saß. Er trug eine Krone, umgeben von Beamten des Römischen Reiches. Qaishar sagte zu seinem Dolmetscher: ‚Frage sie, wer von ihnen dem Mann, der behauptet, der Prophet zu sein, am nächsten steht.‘ Ich antwortete: ‚Ich bin derjenige, der ihm am nächsten steht.‘“ „Der Sohn meines Onkels.“ Und damals gab es außer mir niemanden von den Nachkommen der Bani 'Abdu Manaf. Da sagte Qaishar erneut: „Bringt ihn näher zu mir.“ Dann befahl er meinen Freunden, sich hinter mir in einer Reihe nahe meiner Schultern aufzustellen. Dann sagte er zu seinem Dolmetscher: „Sagt seinen Freunden, dass ich diesen Mann nach demjenigen gefragt habe, der behauptete, ein Prophet zu sein. Wenn er lügt, dann lügt ihr ihn an.“ Abu Sufyan sagte: „Bei Allah, wenn es damals nicht die Scham gewesen wäre, die einen schlechten Eindruck auf meine Freunde gemacht hätte (wenn sie gelogen hätten), hätte ich gelogen, als er nach ihm (dem Propheten, Friede sei mit ihm) fragte.“ „Es wäre mir jedoch peinlich gewesen, ihnen dadurch ein schlechtes Bild des Lügens zu vermitteln, deshalb habe ich es bestätigt.“ Dann sagte er erneut zu seinem Übersetzer: „Sag ihm, wie ist die Abstammung dieses Mannes unter euch?“ Ich antwortete: „Unter uns ist er jemand von guter Abstammung.“ Er fragte erneut: „Hat vor ihm schon einmal jemand so etwas über seine Behauptung gesagt?“ Ich antwortete: „Niemals.“ Er fragte wieder: „Hast du das jemals gesagt? Hat man ihn früher der Lüge bezichtigt, bevor er dieses Geständnis ablegte?“ Ich antwortete: „Niemals.“ Er fragte erneut: „War einer seiner Vorfahren jemals König?“ Ich antwortete: „Keiner.“ Er fragte erneut: „Sind seine Anhänger angesehene oder schwache Leute?“ Ich antwortete: „Auch seine Anhänger sind schwache Leute.“ Er fragte erneut: „Nehmen seine Anhänger zu oder ab?“ Ich antwortete: „Tatsächlich nehmen sie zu.“ Er fragte erneut: „Gibt es Menschen, die nach ihrer Bekehrung wieder abfallen, weil sie die Lehren ihrer Religion hassen?“ Ich antwortete: „Nichts.“ Er fragte erneut: „Hat er uns jemals verraten?“ Ich antwortete: „Niemals. Und jetzt, da wir uns in einer Friedenszeit befinden, fürchten wir, dass er uns verraten wird.“ Abu Sufyan sagte: „Der König gab mir nicht die geringste Gelegenheit, ein einziges Wort zu sagen, um ihn (den Propheten, Friede sei mit ihm) zu verurteilen, und ich fürchtete nicht, dass diese Worte einen schlechten Eindruck von mir erwecken könnten.“ Er fragte wieder: „Kämpfst du gegen ihn oder kämpft er gegen dich?“ Ich antwortete: „Ja.“ Er fuhr fort: „Wie endete euer Krieg?“ Ich antwortete: „Sieg und Niederlage wechseln sich ab. Manchmal besiegt er uns, und manchmal besiegen wir ihn.“ Er fragte erneut: „Was hat er dir dann befohlen?“ Ich antwortete: „Er befahl uns, den einzigen Allah anzubeten und Ihm nichts beizugesellen, und er verbot uns, das anzubeten, was unsere Vorfahren angebetet haben. Er befahl uns auch, zu beten, die Schadaqa zu entrichten, ehrlich zu sein, unsere Versprechen zu halten und unseren Auftrag zu erfüllen.“ Er sagte zu seinem Dolmetscher, während ich all dies beantwortete: „Sag ihm, als ich euch nach seiner Abstammung fragte, antwortetet ihr, er sei von guter Abstammung (Anstellung). Und er war wahrlich ein Gesandter, der stets unter den Nachkommen seines Volkes gesandt wurde. Und als ich euch fragte, ob jemand unter euch dieses Bekenntnis vor ihm abgelegt habe, antwortetet ihr, niemand. Ich sage also: Wenn es jemand von euch vor ihm gesagt hat, dann wiederholt diese Person nur, was die Person vor ihr gesagt hat. Und als ich fragte, ob ihr ihn jemals der Lüge bezichtigt hättet, bevor er dieses Bekenntnis ablegte, antwortetet ihr, niemals. Daher weiß ich, dass es ihm unmöglich ist, Lügen über andere zu unterlassen und es dann zu wagen, gegen Allah zu lügen. Und als ich euch fragte, ob einer seiner Vorfahren König gewesen sei, antwortetet ihr, keiner. Ich sagte, wenn einer seiner Vorfahren jemals König gewesen wäre, würde ich sagen, dass diese Person das Königreich ihrer Vorfahren zurückfordert. Und als ich euch fragte, ob die Menschen, die ihm folgten, …“ Ob edel oder schwach, du antwortetest, dass es die Schwachen waren, die ihm folgten. Und wahrlich, sie waren die Anhänger des Propheten. Und als ich dich fragte, ob seine Anhängerschaft zunahm oder abnahm, antwortetest du, dass sie zunahm. Und so wird der Glaube zur Vollkommenheit wachsen. Und als ich dich fragte, ob es Menschen gäbe, die vom Glauben abfielen, weil sie die Lehren ihrer Religion hassten, nachdem sie sie angenommen hatten, antwortetest du, dass es keine gäbe. Und so ist es wahrlich mit dem Glauben: Wenn er einmal tief im Herzen verankert ist, wird ihn niemand mehr hassen (bezüglich der Lehren der eigenen Religion). Und als ich dich fragte, ob er dich jemals verraten habe, sagtest du nein. Und wahrlich, die Gesandten verraten niemanden. Und als ich dich fragte, ob ihr gegeneinander gekämpft habt, sagtest du, dass es häufige Kämpfe gab und dass sich eure Kämpfe abwechselten. Manchmal besiegte er dich, und manchmal konntest du ihn besiegen. Und wahrlich, die Gesandten wurden geprüft, und am Ende war der Sieg gewiss ihr. Und als ich dich fragte, was er dir geboten habe, sagtest du, dass er dir geboten habe, Gott anzubeten. Allah hat Ihm nichts beigesellt und euch verboten, was eure Vorfahren verehrten. Er gebot euch, das Gebet zu verrichten, Almosen zu geben, ehrlich zu sein, Versprechen zu halten und anvertraute Güter zu erfüllen.“ Der König sagte: „Dies sind die Eigenschaften eines Propheten. Ich wusste zwar, dass der letzte Prophet erschienen war, aber ich hätte nie gedacht, dass er aus eurer Mitte (den Quraisch) sein würde. Wenn das, was du sagst, wahr ist, wird er das Land, das jetzt unter meinen Füßen liegt, wahrlich regieren. Und wenn ich Hoffnung hätte, ihm zu begegnen, würde ich mich gewiss verpflichten, ihm zu begegnen. Und wenn ich vor ihm stünde, würde ich ihm die Fußsohlen waschen.“ Abu Sufyan sagte: „Dann bat er um einen Brief des Propheten (Friede sei mit ihm) und las ihn ihm vor. Der Inhalt lautete: „Im Namen Allahs, des Gnädigen, des Barmherzigen. Von Muhammad, dem Diener Allahs und Seinem Gesandten, an Heraklius, den König der Römer: Schutz für diejenigen, die den Anweisungen folgen.“ Deshalb rufe ich euch wahrlich zum Islam auf. Übertretet den Islam, und ihr werdet gerettet werden. Übertretet den Islam, und Allah wird euch gewiss doppelt belohnen. Doch wenn ihr zögert, werdet ihr die Sünden des Volkes der Arisiyyiin (Erapa) tragen. Und; (In dem Brief schrieb er die Worte Allahs (Sure 5, Vers 63), was bedeutet: „O Leute der Schrift, haltet euch an das Gesetz, dass es keinen Streit zwischen uns und euch gibt, dass wir niemanden außer Allah anbeten und Ihm nichts beigesellen und keiner von uns andere Götter neben Allah nimmt. Wenn sie sich abwenden, dann sprich zu ihnen: ‚Siehe, wir sind diejenigen, die sich Allah ergeben.‘“ Abu Sufyan sagte: „Als der König seine Rede beendet hatte, hörte ich plötzlich den Lärm der römischen Würdenträger um ihn herum. Ihr Lärm wurde immer lauter, und ich konnte nicht verstehen, was sie sagten. Dann wurde uns befohlen zu gehen. Als ich mit meinen Freunden gehen wollte und mich von ihrer Versammlung entfernt hatte, sagte ich zu ihnen: ‚Die Angelegenheit dieses Sohnes von Abu Kabsyah ist wahrlich bedeutsam. Dies ist der König der Bani Asfar (eines gelbhäutigen/römischen Volkes), um den er sich auch sorgt.‘“ Abu Sufyan sagte weiter: „Bei Allah, ich …“ Ich fühlte mich immer gedemütigt und war mir sehr sicher, dass seine Angelegenheiten (Religion) erfolgreich sein würden, bis Allah schließlich mein Herz öffnete, den Islam anzunehmen, obwohl ich ihn zuvor gehasst hatte.“