Rasulullah mengadakan perjanjian damai dengan penduduk Hudaibiyah dan bersedia menghapus kata ‘Muhammad Rasulullah’
Imam Bukhari : 2529
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَاخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٌ فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ حَلْ حَلْ فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ قَالَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا فَلَمْ يُلَبِّثْهُ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ وَمَعَهُمْ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنْ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمْ الْحَرْبُ وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرْ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا فَقَدْ جَمُّوا وَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ فَقَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ قَالُوا بَلَى قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ قَالُوا بَلَى قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي قَالُوا لَا قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظَ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي قَالُوا بَلَى قَالَ فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ قَالُوا ائْتِهِ فَأَتَاهُ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَهْلَهُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى وُجُوهًا وَإِنِّي لَأَرَى أَوْشَابًا مِنْ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ فَقَالَ مَنْ ذَا قَالُوا أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ قَالَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ وَقَالَ لَهُ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ أَيْ غُدَرُ أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا الْإِسْلَامَ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنْ الْبَيْتِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِكْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللَّهِ لَا نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنْ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ وَلَكِنْ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا قَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْ
মোক কৈছে [‘আব্দুল্লাহ বিন মহম্মদে] আমাক কৈছে [‘আব্দুৰ ৰ’জ্জাকে] আমাক কৈছে [মা’মাৰে] মোক কৈছে [আজ জুহৰিয়ে] কৈছিল যে তেওঁ মোক [‘উৰৱাহ বিন আজ জুবাইৰ] [আল মিছোৱাৰ বিন মাখৰামাহ] আৰু [মাৰৱান]ৰ পৰা ক’লে য’ত প্ৰতিজন ৰাবীয়ে আন ৰাবীৰ কথা নিশ্চিত কৰিছিল, দুয়োজনে কৈছিল; ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে হুদাইবিয়া চুক্তিৰ সময়ত গুচি গ’ল যেতিয়ালৈকে তেওঁলোকে যাত্ৰাৰ মাজভাগত আছিল তেতিয়ালৈকে হজৰত ছাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে খালিদ বিন আল ৱালিদ আল-ঘোমিম অঞ্চলত আছিল আৰু সৈন্যৰ সন্মুখত কোৰেইচ অশ্বাৰোহীৰ তত্বাৱধান কৰিছিল, সেয়েহে সোঁফালে থকা পথটো লওক - যিটো পথলৈ যায় খালিদৰ সৈন্য -'। আল্লাহৰ কচম, খালিদে তেওঁলোকৰ উপস্থিতিৰ বিষয়ে অৱগত নাছিল - কোৰেইচসকলক - যেতিয়ালৈকে তেওঁলোক সৈন্যৰ মুখ্য কাৰ্যালয়ত আছিল, তেতিয়ালৈকে খালিদে লৰালৰিকৈ কোৰেইছসকলক ভয় খুৱাবলৈ দৌৰিছিল। ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে খোজ কাঢ়িছিল যেতিয়ালৈকে তেওঁলোকে তললৈ খোজ কাঢ়ি থকা এটা পাহাৰত উপনীত হোৱাত তেওঁৰ উটটোৱে ৰৈ গৰ্জন কৰিছিল। গতিকে মানুহবোৰে ক’লে: ‘উঠা, উঠি, যাওঁ’। কিন্তু উটটোৱে তেতিয়াও গৰ্জন কৰিছিল। তাৰ পিছত তেওঁলোকে ক’লে: ‘আল-কুশ্বৱাৰ উটটোৱে ধৰ্মঘট কৰিছে, আল-কুছৱাৰ উটটোৱে ধৰ্মঘট কৰিছে’। গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে: ‘আল-কুছৱা’ই আঘাত কৰা নাছিল কাৰণ সেয়া তেওঁৰ চৰিত্ৰ নাছিল কিন্তু তেওঁক হাতীৰ সৈন্যবাহিনীক সংযত কৰাজনে সংযত কৰিছিল’। তাৰ পিছত তেওঁ ক’লে, ‘যিজনৰ হাতত মোৰ আত্মা আছে, তেওঁৰ দ্বাৰা তেওঁলোকে মোৰ পৰা এনে এটাও কাম নিবিচাৰে যিয়ে তেওঁলোকক আল্লাহৰ সন্মানৰ মহিমামণ্ডিত কৰিবলৈ বাধ্য কৰিব কিন্তু মই নিশ্চিতভাৱে সেইটো পূৰণ কৰিম’। তাৰ পাছত তেওঁ তাক ভৰিৰে ঠেলি দিলে আৰু উটটো উঠিল। কথকজনে ক’লে: গতিকে তেওঁ তেওঁলোকক এৰি থৈ গ’ল - আগবাঢ়ি গৈ - যেতিয়ালৈকে তেওঁ হুদাইবিয়াৰ শেষত অলপ পানী থকা এটা কুঁৱাৰ পাৰত ৰৈ নাথাকিল য’ত তেওঁৰ চাৰিওফালে মানুহে ভিৰ কৰিছিল। তেওঁৰ চাৰিওফালে জনসাধাৰণ গোট খোৱাৰ বহুদিন নৌহওঁতেই পানী শেষ হৈ গ’ল আৰু তেওঁলোকে নিজৰ পিয়াহ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ ওচৰত অৱগত কৰিলে। গতিকে তাৰ আৱৰণৰ পৰা কাঁড় এটা উলিয়াই তাত আঁকোৱালি দিবলৈ আদেশ দিলে। গতিকে আল্লাহৰ কচম, তাৰ পিছত কুঁৱাটোৱে তেওঁলোকৰ বাবে মিঠা পানী বৈ থাকিল যেতিয়ালৈকে তেওঁলোকে তাৰ পৰা পানী নাখালে। যেতিয়া তেওঁলোকৰ এই অৱস্থা হৈছিল, তেতিয়া হঠাতে বুদাইল বিন ৱাৰকো’ আল খুজাইয়ে তেওঁৰ লোকসকলৰ এদল লোক অৰ্থাৎ খুজাআহ জনগোষ্ঠীৰ সৈতে আহি উপস্থিত হৈছিল। পূৰ্বে তেওঁলোক তিহামাৰ লোকৰ পৰা নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ বিশ্বাসযোগ্য লোক আছিল। তেওঁ ক’লে, ‘সঁচাকৈয়ে মই কা’ব বিন লুয়াই আৰু আমিৰ বিন লুয়ায়ক হুদৈবিয়াৰ দেশত পানী আনিবলৈ ৰৈ দিলোঁ। তেওঁলোকৰ লগত একেলগে মাত্ৰ জন্ম দিয়া কেইবাটাও উট আছিল যিবোৰে এতিয়াও পোৱালিক স্তনপান কৰাই আছিল আৰু পোৱালিৰ লগত মাতৃ আছিল। বৈতুল্লোহৰ মাষ্টৰৰ লগত যুঁজি বাধা দিব। গতিকে তেওঁ ক’লে, ‘সঁচাকৈয়ে আমি কাৰো লগত যুঁজিবলৈ অহা নাই, কিন্তু আমি ওমৰাহ তীৰ্থ কৰিবলৈ আহিছো। আৰু সঁচাকৈয়ে যুদ্ধৰ ফলত কোৰেইচ জনগোষ্ঠী দুৰ্বল হৈ পৰিছিল আৰু লোকচানৰ সন্মুখীন হৈছিল। যদি তেওঁলোকে বিচাৰে তেন্তে মই তেওঁলোকক মোৰ আৰু মানুহৰ মাজত কোনো বাধা নোহোৱাকৈ মুক্তভাৱে পাৰ হ’বলৈ সময় দিম। যদি মই জয়ী হওঁ, যদি তেওঁলোকে বিচাৰে তেওঁলোকে -ইছলাম- ধৰ্ম গ্ৰহণ কৰিব পাৰে, যিটো ধৰ্ম বহুতে আকোৱালি লৈছে। নিবিচাৰিলে যুঁজৰ ভাগৰত জিৰণি ল’ব পাৰে। কিন্তু যদি তেওঁলোকে অনিচ্ছুক হয় -এই প্ৰস্তাৱৰ পৰা-, তেন্তে মোৰ আত্মা যাৰ হাতত আছে, তেন্তে মই সঁচাকৈয়ে তেওঁলোকৰ সৈতে এই ধৰ্মৰ নামত যুঁজিম যেতিয়ালৈকে যিয়ে প্ৰথমে জয়ী হ’ব আৰু সঁচাকৈয়ে আল্লাহে তেওঁৰ কাম-কাজ সম্পন্ন নকৰে’। গতিকে বুডাইলে ক’লে: ‘আপুনি আগতে যি কৈছিল মই তেওঁলোকক ক’ম’। কথকজনে ক’লে; গতিকে তেওঁ কোৰেইচলৈ গৈ ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে আমি এই মানুহজনক লগ পোৱাৰ পিছত আপোনাৰ ওচৰলৈ আহিছিলো য’ত আমি তেওঁৰ কথা শুনিছিলো। যদি আপুনি বিচাৰে আমি সেই শব্দবোৰ বুজাই দিওঁ তেন্তে আমি কৰিম'। তেওঁলোকৰ মাজৰ মূৰ্খসকলে ক’লে, ‘তোমালোকৰ পৰা তেওঁৰ কোনো খবৰ আমাক নালাগে।’ আৰু তেওঁলোকৰ মাজৰ জ্ঞানীসকলে ক’লে, ‘তেওঁৰ পৰা যি শুনিছা, সেই কথা কোৱা।’ তেওঁ - বুদাইলে - ক’লে, ‘মই তেওঁক অমুক বুলি কোৱা শুনিলোঁ, তাৰ পিছত তেওঁ তেওঁলোকৰ ওচৰত নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কোৱা কথাখিনি বুজাই দিলে। গতিকে উৰৱাহ বিন মাছুদে থিয় হৈ ক’লে: হে মানুহবোৰ, তোমালোক পিতৃ-মাতৃ নহয়নে? তেওঁলোকে ক’লে: ‘হয়, সঁচাকৈয়ে।’ তেওঁ পুনৰ ক’লে, ‘নে মই তোমাৰ ল’ৰা নহয়?’ তেওঁলোকে ক’লে: ‘হয়, সঁচাকৈয়ে।’ তাৰ পাছত আকৌ সুধিলে: ‘আপুনি মোক সন্দেহ কৰিছেনে?’। তেওঁলোকে ক’লে: ‘নাই।’ তেওঁ পুনৰ ক’লে, ‘আপুনি নাজানেনে যে মই আগতে উকাঝৰ লোকসকলৰ পৰা সহায় বিচাৰিছিলোঁ আৰু যেতিয়া তেওঁলোকে নাকচ কৰিছিল, তেতিয়া মই মোৰ পৰিয়াল, মোৰ সন্তান আৰু মোৰ আজ্ঞা পালন কৰাসকলৰ সৈতে আপোনাৰ ওচৰলৈ আহিছিলোঁ?’ তেওঁলোকে ক’লে: ‘হয়, সঁচাকৈয়ে।’ তেওঁ ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে এই মানুহজনে আপোনাক বুদ্ধিমানৰ দৰে প্ৰস্তাৱ দিছে, গতিকে গ্ৰহণ কৰি মোক তেওঁৰ ওচৰলৈ যাবলৈ দিয়ক।’ তেওঁলোকে ক’লে: ‘তেওঁক বিচাৰি যোৱা’। গতিকে তেওঁ তেওঁক লগ কৰিলে আৰু তাৰ পিছত তেওঁ নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ লগত কথা পাতিলে, তাৰ পিছত নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে বুদাইলক কোৱাৰ দৰেই ক’লে। তাৰ পিছত সেই সময়ত উৰৱাহে ক’লে, ‘হে মহম্মদ, আপুনি যদি আপোনাৰ লোকসকলৰ কাম-কাজ শেষ কৰে তেন্তে আপুনি কি ভাবিব, তেন্তে আপুনি কেতিয়াবা শুনিছেনে যে আপোনাৰ আগতে আৰবসকলৰ মাজৰ পৰা কোনোবাই এনেকুৱা কাম কৰিছে? যদি আন কিবা আছিল, আল্লাহৰ কচম, মই আচলতে কেইবাটাও আকৃতি দেখিছিলো, আৰু লগতে পিছফালে কেইবাটাও মানুহৰ দল দেখিছিলো যিয়ে আপোনাক এৰাই চলি আপোনাক এৰি যাব'। গতিকে আবু বকৰে তেওঁক ক’লে- মুখ বন্ধ কৰি ৰাখক! আমি পলাই গৈ এৰি যাম নেকি? ' তেওঁ সুধিলে: 'এই ব্যক্তিজন কোন? ' চাহাবাসকলে উত্তৰ দিলে: 'তেওঁ আবু বকৰ'। আবু বকৰে ক’লে, ‘যিজনৰ হাতত মোৰ আত্মা আছে, তেওঁৰ দ্বাৰাই যদি তুমি মোৰ বাবে কোনো সেৱা কৰা নাছিলা আৰু মই তোমাক প্ৰতিদান নিদিলোঁহেঁতেন তেন্তে মই তোমাক উত্তৰ দিলোঁহেঁতেন।’ কথকজনে ক’লে; তাৰ পিছত উৰৱাহে পুনৰ নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ লগত কথা পাতিলে আৰু প্ৰতিবাৰ কথা কওঁতে দাড়ি ধৰি ৰাখিলে আনহাতে আল মুগিৰা বিন ছ্যুবাহ হজৰত ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ মূৰৰ ওচৰত থিয় হৈ আছিল আৰু তেওঁ তৰোৱাল হাতত লৈ কৱচ পিন্ধিছিল। আৰু প্ৰতিবাৰেই উৰৱাহে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ দাড়িত হাতেৰে স্পৰ্শ কৰাৰ সময়ত আল মুগিৰাহে তৰোৱালৰ আৱৰণৰ তলৰ অংশৰে হাতখন আঘাত কৰিছিল আৰু কৈছিল: ‘নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ দাড়িৰ পৰা হাত আঁতৰাই ৰাখক। তেন্তে; ‘উৰৱাহে মূৰটো ওপৰলৈ তুলি ক’লে: ‘এইজন কোন? ' চাহাবাসকলে উত্তৰ দিলে: 'তেওঁ আল মুগিৰা বিন ছ্যু'বাহ'। তেতিয়া উৰৱাহে ক’লে, ‘হে দেশদ্ৰোহী, তোমাৰ বিশ্বাসঘাতকতাত মই অশান্তিত হোৱা নাইনে? 'আগতে আল মুগিৰাহে অজ্ঞানতাৰ সময়ত এটা জনগোষ্ঠীৰ লগত গৈ হত্যা কৰি তেওঁলোকৰ সম্পত্তি কাঢ়ি লৈছিল।' তাৰ পিছত তেওঁ আহি ইছলাম ধৰ্ম গ্ৰহণ কৰিলে। গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে সেই সময়ত কৈছিল: ‘ইছলামৰ কথা ক’বলৈ গ’লে মই ইয়াক মানি লওঁ। ধনৰ কথা ক’বলৈ গ’লে ইয়াৰ লগত মোৰ একেবাৰেই কোনো সম্পৰ্ক নাই।' তাৰ পিছত উৰৱাহে নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ চাহাবাসকলৰ ফালে চকু দুটা নিক্ষেপ কৰিলে। বর্তমানে ক’লে, ‘আল্লাহৰ কচম আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কফ নিক্ষেপ নকৰিলেহেঁতেন আৰু তেওঁৰ কোনোবা এজন ছাহাবীৰ হাতৰ তলুৱাত পৰিলহেঁতেন, কিন্তু সেই ব্যক্তিজনে মুখ আৰু ছালত ঘঁহি দিলেহেঁতেন। আৰু যেতিয়া তেওঁ তেওঁলোকক আদেশ দিলে, তেতিয়া তেওঁলোকে তেওঁৰ আদেশ পালন কৰিবলৈ লৰালৰি কৰিলে। আৰু যেতিয়া তেওঁ অজু কৰিব বিচাৰিছিল তেতিয়া তেওঁলোকে সদায় প্ৰায় যুঁজ দিছিল কাৰণ তেওঁলোকে তেওঁৰ অজুৰ বাবে পানী প্ৰস্তুত কৰিবলৈ যুঁজিছিল। তেওঁ কথা কওঁতে তেওঁলোকে তেওঁৰ আগত মাত কমাই দিলে আৰু তেওঁক মহিমামণ্ডিত কৰাৰ সময়ত তেওঁৰ প্ৰতি দৃষ্টি চোকা কৰা নাছিল। গতিকে উৰৱাহ তেওঁৰ বন্ধুসকলৰ ওচৰলৈ উভতি আহি ক’লে, ‘হে লোকসকল, আল্লাহৰ কচম, সঁচাকৈয়ে মই ৰজাৰ সন্মুখীন হ’বলৈ পঠোৱা ৰাছুল হৈ আহিছো, লগতে কাইছাৰ - ৰোমানসকলৰ ৰজা- আৰু কিছৰা - পাৰস্যৰ ৰজা- লগতে ৰজা আন-নাজাছিৰ ওচৰতো। আল্লাহৰ কচম, মহম্মদ (ছঃ)ৰ ছাহাবীসকলে মহম্মদক মহিমামণ্ডিত কৰাৰ দৰে মহিমামণ্ডিত ৰজা মই কেতিয়াও দেখা নাই। এইটো সঁচা যে তেওঁ কফ নকৰে আৰু তাৰ পিছত ই তেওঁলোকৰ এজনৰ হাতৰ তলুৱাত সোমাই যায় যদিহে তেওঁ কফটো তেওঁৰ মুখ আৰু ছালত ধুবলৈ যোৱা নাই আৰু যদি তেওঁ তেওঁলোকক আদেশ দিয়ে তেন্তে তেওঁলোকে লগে লগে ইয়াক সম্পন্ন কৰিবলৈ হুলস্থুল কৰে আৰু যেতিয়া তেওঁ অজু কৰে তেতিয়া তেওঁলোকে প্ৰায় যুঁজ দিয়ে কাৰণ তেওঁলোকে তেওঁৰ অজুৰ পৰা বাকী থকা পানীক লৈ কাজিয়া কৰি থাকে আৰু তেওঁ যেতিয়া কথা কয় তেতিয়া তেওঁলোকে নিজৰ মাতটো কমাই দিয়ে - ভালদৰে শুনি থাকে - আৰু তেওঁলোকে নিজৰ দৃষ্টি তেওঁৰ ফালে নিৰ্দেশিত নকৰে কাৰণ তেওঁলোকে তেওঁক ইমান সন্মান কৰে। সঁচাকৈয়ে তেওঁ আপোনাক এনে এটা প্ৰস্তাৱ আগবঢ়াইছে যিয়ে মংগলৰ দিশত আগুৱাই নিব, গতিকে গ্ৰহণ কৰক'। তেতিয়া বাণী কিনানাৰ এজনে ক’লে: ‘মই তেওঁক লগ পাওঁ’। তেওঁলোকে ক’লে: ‘মিট ইট’। যেতিয়া সেই ব্যক্তিজন ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লাম আৰু তেওঁৰ চাহাবাসকলৰ ওচৰলৈ আহিছিল, তেতিয়া ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে, ‘এইটো তেনেকুৱা। তেওঁ উটৰ মহিমা কৰা লোকৰ পৰা আহিছিল, সেয়েহে তেওঁলোকক তেওঁৰ ওচৰলৈ পঠিয়াইছিল'। গতিকে তেওঁৰ ওচৰলৈ এটা উট পঠিওৱা হ’ল। আৰু তেতিয়া ৰাইজে তালবিয়াহ কৈ তেওঁক আদৰি লৈছিল। মানুহজনে এই কথা দেখি ক’লে- আল্লাহৰ মহিমা। এই লোকসকলক বৈতুল্লোহলৈ অহাত বাধা দিব নালাগে'। বন্ধুসকলৰ ওচৰলৈ উভতি অহাৰ পিছত তেওঁ ক’লে: ‘মই দেখিলোঁ যে উটবোৰক কলাৰ আৰু চিহ্নিত কৰা হৈছে, গতিকে মই ভাবিলোঁ যে ইহঁতক বাইটুলোহৰ পৰা ৰখাটো উপযুক্ত নহয়’। হঠাতে তেওঁলোকৰ মাজৰ পৰা এজন মানুহ থিয় হ’ল যাক সাধাৰণতে মিকৰাজ বিন হাফছ বুলি কোৱা হয় আৰু ক’লে: ‘মই তেওঁক লগ পাওঁ’। তাৰ পাছত তেওঁলোকে ক’লে: ‘তেওঁক লগ কৰা’। যেতিয়া মানুহজন তেওঁলোকৰ ওচৰলৈ আহিল, তেতিয়া নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে: ‘এইজন মিকৰাজ, তেওঁ এজন দুষ্ট ব্যক্তি’। গতিকে মিকৰাজে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ লগত কথা পাতিবলৈ ধৰিলে। তাৰ লগত কথা পাতি থাকোঁতে হঠাৎ চুহেইল বিন আমৰু আহিল। [মা'মাৰ] ক'লে; গতিকে তেওঁ মোক [আয়ুব] [‘ইক্ৰিমাহ]ৰ পৰা ক’লে যে তেওঁ ৰিপ’ৰ্ট কৰিছিল: যেতিয়া চুহেইল বিন আমৰু আহিছিল, তেতিয়া নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কৈছিল: ‘সঁচাকৈয়ে তোমালোকৰ কামবোৰ সহজ হৈ পৰিছে’। [মা'মাৰ] ক'লে; [আজ জুহৰিয়ে] এই হাদীছৰ ৰিৱায়াতত কৈছে: ‘তাৰ পিছত চুহেইল বিন আমৰু আহি ক’লে: ‘ইয়ালৈ আনিব - কাগজ - আৰু আমাৰ আৰু আপোনাৰ মাজত চুক্তিৰ পত্ৰ বনাওক’। গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে এজন লিখকক মাতিলে আৰু নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে: ‘-লিখক- বিছমিল্লাহীৰ ৰহমানীৰ জৰায়ু’। গতিকে ছুহাইলে ক’লে, ‘আৰ-ৰহমান নামৰ সন্দৰ্ভত আল্লাহৰ কচম মই তেওঁক চিনি নাপাওঁ। কিন্তু বিস্মিকা আল্লাহুম্মা - তোমাৰ নামেৰে লিখা, হে আল্লাহ - আগতে লিখাৰ দৰে'। গতিকে মুছলমানসকলে ক’লে: ‘আল্লাহৰ কচম, বিছমিল্লাহীৰ ৰহমানীৰ ৰহমানীৰৰ বাহিৰে ইয়াক লিখিব নালাগে’। গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে: লিখক; 'বিছমিকা আল্লাহুম্মা'। তাৰ পিছত তেওঁ ক’লে, ‘এইটোৱেই হৈছে মহম্মদ ৰাছুলুল্লাই স্থাপন কৰা চুক্তি’। লগে লগে ছুহাইলে ক’লে: ‘আল্লাহৰ কচম, যদি আমি জানিলোহেঁতেন যে আপুনি আল্লাহৰ ৰাছুল, তেন্তে আমি আপোনাক বাইতুল্লোৰ পৰা ওলাই যোৱাত বাধা নিদিলোঁহেঁতেন আৰু আমি আপোনাৰ লগত যুঁজিব নোৱাৰিলোহেঁতেন। কিন্তু লিখক: ‘মুহাম্মদ বিন ‘আব্দুল্লাহ’। গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কৈছে; 'আল্লাহৰ কচম, তুমি মোক অস্বীকাৰ কৰিও মই সঁচাকৈয়ে আল্লাহৰ ৰাছুল।' লিখক: মহম্মদ বিন ‘আব্দুল্লাহ’। আজ জুহৰিয়ে কয়, ‘এইটো তেওঁৰ কথাৰ সৈতে জড়িত: ‘তেওঁলোকে মোৰ পৰা এনেকুৱা অনুৰোধ নিবিচাৰে য’ত তেওঁলোকে আল্লাহৰ সন্মানৰ মহিমামণ্ডিত কৰে কিন্তু মই তেওঁলোকক নিশ্চয় দিম’। তাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে তেওঁক ক’লে, ‘চৰ্তত যে আপুনি আমাক বৈতুল্লোলৈ গৈ তাত তাৱাফ কৰিবলৈ স্বাধীনতা দিয়ক’। ছুহাইলে ক’লে, ‘আল্লাহৰ কচম, আৰবসকলে আমাক জোৰকৈ লোৱা বুলি ক’ব নিদিব। কিন্তু সেই সুযোগ আমি অহা বছৰৰ বাবে দিম। আৰু পৰৱৰ্তী চৰ্ত, যে আপোনাৰ ধৰ্ম অনুসৰণ কৰিলেও আমাৰ ফালৰ পৰা কোনোৱে আপোনাৰ ওচৰলৈ নাহে, কিন্তু আপুনি তেওঁক আমাৰ ওচৰলৈ ঘূৰাই দিব লাগিব।' তেতিয়া মুছলমান -প্ৰতেছ- সকলে ক’লে- ‘সুভানাল্লোহ, তেওঁ যেতিয়া মুছলিম হৈ আহিছিল, তেতিয়া তেওঁক মুশ্বৰিকসকলৰ ওচৰলৈ কেনেকৈ ঘূৰাই দিয়া হ’ব? ' তেওঁলোকৰ উত্তেজনাৰ অৱস্থাত হঠাতে আবু জাণ্ডাল বিন চুহেইল বিন আমৰ মক্কাৰ নিম্নভূমিৰ পৰা মুছলমানৰ লগত যোগ দিবলৈ পলাই যোৱা বান্ধি ৰখা অৱস্থাত আহিল। গতিকে ছুহাইলে ক’লে, ‘হে মহম্মদ, এইজনেই প্ৰথম ব্যক্তি যিজনক তুমি তোমাৰ চুক্তি অনুসৰি মোৰ হাতত তুলি দিব লাগিব।’ গতিকে ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে ক’লে, ‘সঁচাকৈয়ে আমি এতিয়াও কোনো চুক্তি স্থাপন কৰা নাই।’ চুহাইলে ক’লে, ‘আল্লাহৰ কচম, তেতিয়া মই তোমালোকৰ লগত চিৰদিনৰ বাবে কোনো শান্তি চুক্তি নকৰো।’ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে কৈছে: ‘তেওঁক মোক ব্যতিক্ৰম হিচাপে দিয়ক’। সুহাইলে ক’লে: ‘মই তোমাক কেতিয়াও নিদিওঁ’। তেওঁ আকৌ ক’লে: ‘তেনেকৈ নহ’বা মোক দিয়ক’। সুহাইলে ক’লে: ‘মই নকৰো’। মিকৰাজে ক’লে: ‘আনকি আমিও আপোনাক ইয়াক -সুবিধা- দিছো’। আবু জণ্ডালে ক’লে, ‘হে মুছলমানসকল, মই মুছলিম হৈ আহিও মই মুশ্বৰিকসকলৰ ওচৰলৈ ঘূৰাই দিয়া হ’বনে? মই কি কষ্টৰ মাজেৰে পাৰ হৈছো তই দেখা নাই নেকি? ' সঁচাকৈয়ে আবু জাণ্ডালক আল্লাহৰ পথ বাছি লোৱাৰ বাবে অতি নিষ্ঠুৰ অত্যাচাৰেৰে অত্যাচাৰ কৰা হৈছিল। কথকজনে ক’লে; গতিকে উমৰ বিন আল খাথ্থাবে আল্লাহ তা'আলাই তেওঁৰ ওপৰত সন্তুষ্ট হ'ল ক'লে: 'গতিকে মই আল্লাহৰ নবী চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামক লগ পালোঁ আৰু তাৰ পিছত সুধিলোঁ: 'আপুনি সঁচাকৈয়ে আল্লাহৰ নবী নহয়নে? ' তেওঁ উত্তৰ দিলে: 'হয়, ঠিকেই কৈছে'। মই ক’লোঁ: ‘আমি সত্যৰ ওপৰত নহয়নে, আনহাতে আমাৰ শত্ৰুবোৰ মিছাৰ ওপৰত আছে’। তেওঁ উত্তৰ দিলে: ‘হয়, ঠিকেই কৈছে’। মই ক’লোঁ: ‘তেন্তে আমাৰ ধৰ্মৰ এই অপমান আমি কিয় মানি লওঁ? ' তেওঁ ক'লে: 'সঁচাকৈয়ে মই আল্লাহৰ ৰাছুল আৰু মই তেওঁৰ আজ্ঞা অমান্য নকৰো আৰু তেওঁ মোৰ সহায়ক'। মই ক’লোঁ: ‘আপুনি কোৱা নাছিলনে যে আমি নিশ্চয় বৈতুল্লোলৈ যাম আৰু তাৰ পিছত তাত তাৱাফ কৰিম? ' তেওঁ ক'লে: 'ঠিকেই কৈছে। কিন্তু মই কৈছিলো নেকি যে আমি এই বছৰ তেওঁৰ ওচৰলৈ যাম? ' 'উমৰে ক'লে: মই উত্তৰ দিলোঁ: 'সঁচাকৈয়ে নাই'। তেওঁ আকৌ ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে আপুনি নিশ্চয় তেওঁৰ ওচৰলৈ গৈ তাত তাৱাফ কৰিব’। উমৰে ক’লে, গতিকে তেতিয়া মই আবু বকৰক লগ পালোঁ আৰু ক’লোঁ: ‘হে আবু বকৰ, তেওঁ সঁচাকৈয়ে আল্লাহৰ নবী নহয়নে? ' আবু বকৰে উত্তৰ দিলে: 'হয়, ঠিকেই কৈছে'। মই ক’লোঁ: ‘আমি সত্যৰ ওপৰত নহয়নে, আনহাতে আমাৰ শত্ৰুবোৰ মিছাৰ ওপৰত আছে’। তেওঁ উত্তৰ দিলে: ‘হয় আছে’। মই আকৌ ক’লোঁ: ‘তেন্তে আমাৰ ধৰ্মৰ এই অপমান আমি কিয় মানি লওঁ? ' আবু বক্ৰে ক'লে, 'হে যোদ্ধা, সঁচাকৈয়ে তেওঁ আল্লাহৰ ৰাছুল ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম আৰু তেওঁ তেওঁৰ ৰব্দৰ অবাধ্য নহয় আৰু তেওঁ তেওঁৰ সহায়ক। গতিকে তেওঁৰ আজ্ঞাত আঁঠু লৈ থাকক আৰু সেইবোৰ অমান্য নকৰিব। আল্লাহৰ কচম, সঁচাকৈয়ে তেওঁ সত্যৰ ওপৰত আছে'। মই ক’লোঁ: ‘তেওঁ এবাৰ কোৱা নাছিলনে যে আমি নিশ্চয় বৈতুল্লোলৈ যাম আৰু তাৰ পিছত তাত তাৱাফ কৰিম? ' আবু বকৰে উত্তৰ দিলে: 'সেইটোৱেই ঠিক।' কিন্তু তেওঁ কৈছিলনে যে আমি এই বছৰ তেওঁৰ ওচৰলৈ আহিম? ' মই উত্তৰ দিলোঁ: 'নাই'। আবু বক্ৰে ক’লে: ‘সঁচাকৈয়ে আপুনি নিশ্চয় তেওঁৰ ওচৰলৈ গৈ তাত তাৱাফ কৰিব’। [আজ জুহৰিয়ে] ক’লে; 'উমৰে ক'লে, 'মোৰ কৰ্মৰ বাবে মই কেইবাটাও ভাল কাম কৰিলোঁ -অনুচিত কথাৰ প্ৰায়শ্চিত্ত হিচাপে-'। চুক্তিখন সম্পূৰ্ণ কৰাৰ পিছত ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামে তেওঁৰ চাহাবাসকলক ক’লে: ‘উঠা আৰু তোমালোকৰ বলিদানৰ পশুবোৰ বধ কৰা আৰু তাৰ পিছত তোমালোকৰ মূৰ খোলা’। ৰাবীজনে ক’লে, ‘আল্লাহৰ কচম, এজনো ব্যক্তি থিয় নহ’ল - তেওঁৰ আজ্ঞা পালন কৰিবলৈ - যেতিয়ালৈকে তেওঁ তিনিবাৰ আদেশ নিদিলে। যেতিয়া তেওঁলোকৰ কোনোৱেই তেওঁৰ আদেশ পালন কৰিবলৈ থিয় নহ’ল, অৱশেষত তেওঁ উম্ম চালামাক লগ কৰিবলৈ সোমাই গ’ল আৰু মুছলমানৰ মাজত তেওঁৰ লগত হোৱা কথাবোৰ ক’লে। গতিকে উম্ম চালামাই ক’লে, ‘হে আল্লাহৰ নবী, আপুনি তেওঁলোকে এই কাম কৰাটো ভাল পায় নেকি? ওলাই আহক আৰু আপোনাৰ বলিদানৰ উটটো বধ নকৰালৈকে তেওঁলোকৰ কোনো এজনৰ লগত এটা শব্দও নকবা। তাৰ পিছত আপুনি আপোনাৰ নাপিতক মাতি চুলি কটাবলৈ।