Hadith Representative
Malaikat Jibril yang memancarkan air Zam-zam untuk Hajar dan Ismail
Imam Bukhari : 3113و حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَوَّلَ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا لَتُعَفِّيَ أَثَرَهَا عَلَى سَارَةَ ثُمَّ جَاءَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ حَتَّى وَضَعَهُمَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَةٍ فَوْقَ زَمْزَمَ فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ وَلَيْسَ بِمَكَّةَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ فَوَضَعَهُمَا هُنَالِكَ وَوَضَعَ عِنْدَهُمَا جِرَابًا فِيهِ تَمْرٌ وَسِقَاءً فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ قَفَّى إِبْرَاهِيمُ مُنْطَلِقًا فَتَبِعَتْهُ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَتْ يَا إِبْرَاهِيمُ أَيْنَ تَذْهَبُ وَتَتْرُكُنَا بِهَذَا الْوَادِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ مِرَارًا وَجَعَلَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ أَاللَّهُ الَّذِي أَمَرَكَ بِهَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ إِذَنْ لَا يُضَيِّعُنَا ثُمَّ رَجَعَتْ فَانْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ حَيْثُ لَا يَرَوْنَهُ اسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْبَيْتَ ثُمَّ دَعَا بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَبِّ { إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ حَتَّى بَلَغَ يَشْكُرُونَ } وَجَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تُرْضِعُ إِسْمَاعِيلَ وَتَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا فِي السِّقَاءِ عَطِشَتْ وَعَطِشَ ابْنُهَا وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتَلَوَّى أَوْ قَالَ يَتَلَبَّطُ فَانْطَلَقَتْ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْهِ فَوَجَدَتْ الصَّفَا أَقْرَبَ جَبَلٍ فِي الْأَرْضِ يَلِيهَا فَقَامَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْ الْوَادِيَ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَهَبَطَتْ مِنْ الصَّفَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْوَادِيَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِهَا ثُمَّ سَعَتْ سَعْيَ الْإِنْسَانِ الْمَجْهُودِ حَتَّى جَاوَزَتْ الْوَادِيَ ثُمَّ أَتَتْ الْمَرْوَةَ فَقَامَتْ عَلَيْهَا وَنَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدًا فَلَمْ تَرَ أَحَدًا فَفَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَلِكَ سَعْيُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَرْوَةِ سَمِعَتْ صَوْتًا فَقَالَتْ صَهٍ تُرِيدُ نَفْسَهَا ثُمَّ تَسَمَّعَتْ فَسَمِعَتْ أَيْضًا فَقَالَتْ قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ غِوَاثٌ فَإِذَا هِيَ بِالْمَلَكِ عِنْدَ مَوْضِعِ زَمْزَمَ فَبَحَثَ بِعَقِبِهِ أَوْ قَالَ بِجَنَاحِهِ حَتَّى ظَهَرَ الْمَاءُ فَجَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ وَتَقُولُ بِيَدِهَا هَكَذَا وَجَعَلَتْ تَغْرِفُ مِنْ الْمَاءِ فِي سِقَائِهَا وَهُوَ يَفُورُ بَعْدَ مَا تَغْرِفُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُ اللَّهُ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ أَوْ قَالَ لَوْ لَمْ تَغْرِفْ مِنْ الْمَاءِ لَكَانَتْ زَمْزَمُ عَيْنًا مَعِينًا قَالَ فَشَرِبَتْ وَأَرْضَعَتْ وَلَدَهَا فَقَالَ لَهَا الْمَلَكُ لَا تَخَافُوا الضَّيْعَةَ فَإِنَّ هَا هُنَا بَيْتَ اللَّهِ يَبْنِي هَذَا الْغُلَامُ وَأَبُوهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَهْلَهُ وَكَانَ الْبَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنْ الْأَرْضِ كَالرَّابِيَةِ تَأْتِيهِ السُّيُولُ فَتَأْخُذُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَكَانَتْ كَذَلِكَ حَتَّى مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ مِنْ جُرْهُمَ أَوْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ جُرْهُمَ مُقْبِلِينَ مِنْ طَرِيقِ كَدَاءٍ فَنَزَلُوا فِي أَسْفَلِ مَكَّةَ فَرَأَوْا طَائِرًا عَائِفًا فَقَالُوا إِنَّ هَذَا الطَّائِرَ لَيَدُورُ عَلَى مَاءٍ لَعَهْدُنَا بِهَذَا الْوَادِي وَمَا فِيهِ مَاءٌ فَأَرْسَلُوا جَرِيًّا أَوْ جَرِيَّيْنِ فَإِذَا هُمْ بِالْمَاءِ فَرَجَعُوا فَأَخْبَرُوهُمْ بِالْمَاءِ فَأَقْبَلُوا قَالَ وَأُمُّ إِسْمَاعِيلَ عِنْدَ الْمَاءِ فَقَالُوا أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَنْ نَنْزِلَ عِنْدَكِ فَقَالَتْ نَعَمْ وَلَكِنْ لَا حَقَّ لَكُمْ فِي الْمَاءِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُحِبُّ الْإِنْسَ فَنَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلَى أَهْلِيهِمْ فَنَزَلُوا مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ بِهَا أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْهُمْ وَشَبَّ الْغُلَامُ وَتَعَلَّمَ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ وَأَنْفَسَهُمْ وَأَعْجَبَهُمْ حِينَ شَبَّ فَلَمَّا أَدْرَكَ زَوَّجُوهُ امْرَأَةً مِنْهُمْ وَمَاتَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ فَجَاءَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا تَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ يُطَالِعُ تَرِكَتَهُ فَلَمْ يَجِدْ إِسْمَاعِيلَ فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا ثُمَّ سَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ فَقَالَتْ نَحْنُ بِشَرٍّ نَحْنُ فِي ضِيقٍ وَشِدَّةٍ فَشَكَتْ إِلَيْهِ قَالَ فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُولِي لَهُ يُغَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِهِ فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا فَقَالَ هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ نَعَمْ جَاءَنَا شَيْخٌ كَذَا وَكَذَا فَسَأَلَنَا عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ وَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ قَالَ فَهَلْ أَوْصَاكِ بِشَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ قَالَ ذَاكِ أَبِي وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَطَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى فَلَبِثَ عَنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَتَاهُمْ بَعْدُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا قَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ وَسَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ فَقَالَتْ نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ وَأَثْنَتْ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ مَا طَعَامُكُمْ قَالَتْ اللَّحْمُ قَالَ فَمَا شَرَابُكُمْ قَالَتْ الْمَاءُ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ دَعَا لَهُمْ فِيهِ قَالَ فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلَّا لَمْ يُوَافِقَاهُ قَالَ فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَمُرِيهِ يُثْبِتُ عَتَبَةَ بَابِهِ فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ هَلْ أَتَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ نَعَمْ أَتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَأَثْنَتْ عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا بِخَيْرٍ قَالَ فَأَوْصَاكِ بِشَيْءٍ قَالَتْ نَعَمْ هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُثْبِتَ عَتَبَةَ بَابِكَ قَالَ ذَاكِ أَبِي وَأَنْتِ الْعَتَبَةُ أَمَرَنِي أَنْ أُمْسِكَكِ ثُمَّ لَبِثَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ وَإِسْمَاعِيلُ يَبْرِي نَبْلًا لَهُ تَحْتَ دَوْحَةٍ قَرِيبًا مِنْ زَمْزَمَ فَلَمَّا رَآهُ قَامَ إِلَيْهِ فَصَنَعَا كَمَا يَصْنَعُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ وَالْوَلَدُ بِالْوَالِدِ ثُمَّ قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ قَالَ فَاصْنَعْ مَا أَمَرَكَ رَبُّكَ قَالَ وَتُعِينُنِي قَالَ وَأُعِينُكَ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ هَا هُنَا بَيْتًا وَأَشَارَ إِلَى أَكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَا الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالْحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْنِي وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ وَهُمَا يَقُولَانِ { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } قَالَ فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَهُمَا يَقُولَانِ { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
E al à dit che [Abdullah bin Mohammed] al à dit [‘Abdur Razzaq] al à contât [Ma’mar] di [Ayyub as-Sakhtiyaniy] e [Katsir bin Katsir bin Al Muthallib bin Abi Wada’ah] un cul altri completant un cul altri di [Said al à dit bin Jubahuma]; ‘La prime femine a metisi sù une cinture e fo la mari dal profete Ismail ‘Alaihissalam. Al lu doprà par gjavâ vie lis tracis di Sarah, daspò Ibrahim ‘Alaihissalam la puartà jê e il so fi Ismail, che la sô mari e lu dave ancjemò al seno in chel timp, fin che Ibrahim ‘Alaihissalam al metè i doi dongje di Baitullah - la Kaaba - intune barache parsore de Grande Mochie Zamzam ae fin dal 2000. In chel timp a Meche nol viveve nissun e no jere aghe. Ibrahim al metè i doi li e al lassà une sorte di sac che al veve dentri lis datis e une buse/geriba plene di aghe. Dopo Ibrahim al le a lassâju i doi. Duncje la signore Ismail lu seguì e e disè; — O Ibrahim, dulà che tu âs di lâ? . A vês il cûr di lassânus in cheste valade dulà che nol è nissun om e nuie par nuie? La signore Ismail e continuave a ripeti la sô domande une vore di voltis fin che infin Ibrahim no la voltà indaûr. Al fin la mari di Ismail e domandà; “Al è che Allah al à comandât dut chest?”. Ibrahim al rispuindè: ‘Sì’. La signore Ismail e disè; ‘Alore Allah nol ne abandonarà’. Po dopo la mari di Ismail e tornà e Ibrahim al continuà il so viaç fin che cuant che al rivà suntune culine e la int no lu viodeve plui, Ibrahim al si cjatà denant de Kaaba e al preà par lôr cun diviersis frasis di preiere alçant dutis dôs lis mans, disint: 'Rabbi, -'invezit, no ai metût cualchidun dai miei dissendents di une valade dongje' fin che al rivà a - che a deventin servidôrs grats - -QS Ibrahim verset 37. Alore la mari Ismail e scomençà a dâ il lat al so frut e a bevi de provision di aghe fin che cuant che la aghe inte geriba e finì al cjapà sete e cussì ancje il so frut. Po dopo al cjalà Ismail, il beç che al jere daûr a fâ fadure, o al disè in maniere editoriâl: ‘Rolant par tiere’. Po dopo Hajar al lassà Ismail e nol podeve sopuartâ viodi la sô condizion. Duncje al le su la culine di Shafaa come la mont plui dongje di lui. Al restà li e al cjalave la valade cu la sperance di viodi lis personis li ma nol viodeve nissun. Duncje al scjampà de culine di Shafaa e cuant che al rivà ta valade al slungjà l’orli dai siei vistîts e al lavorà tant come un om che al scugne fâ une vore di fadure fin cuant che al rivà a passâ traviers de valade e al rivà ae culine di Marwah daspò al restà lì a viodi se al jere cualchidun li ma nol viodè. Al fasè chest siet voltis - jenfri lis culinis di Safa e Marwah -. Ibn Abbas Radliallahu Anhu al à dit; Il Profete Sallallahu Alaihi Wasallam al à dit: ‘Chel al è il sa’iy che al à di jessi fat dai umans - che a fasin il Hajj - jenfri lis dôs culinis’. Cuant che al jere in cime di Marwah, al sintû une vôs, daspò al si disè: ‘Stâ cuiet’, che Hajar al voleve dî se stes. Dopo al cirive di scoltâ e al podeve sintî di gnûf la vôs cussì al disè; “Tu âs alçât la vôs se tu âs volût domandâ jutori”. Al è vignût fûr che la vôs e jere la vôs di un anjâl - Jibril ‘Alaihissalam- che al jere dongje di Zamzam, daspò Jibril al à sburtât la aghe cul so talon’ o al à dit; cun lis sôs alis fin che la aghe e ven fûr sburtant. La signore Ismail e scomençà a fâ une risierve di aghe cun lis sôs mans cussì, ven a stâi cjapant sù la aghe e metile tal geriba, intant che la aghe e continuave a sburtâ fûr a la svelte dopo jessi stade cjapade sù. Ibn Abbas al à dit; Il profete al à dit: ‘Che Allah al vedi pietât di Umm Ismail -Siti Hajar- parcè che se jê e lassàs n zamzam’ o lis sôs peraulis: ‘se nol cjape sù subit la aghe, la aghe dal zamzam e deventarà di sigûr aghe che e cor’. Ae fin jê e rivà a bevi aghe e a dâ al seno di gnûf al so frut. Alore l’anel i disè: ‘No vê pôre di jessi bandonât parcè che e je la cjase di Allah, che e sarà costruide di chest frut e di so pari e di fat Allah nol sprecarà il so servant’. In chel timp, la Baitullah Kaaba e jere une vore alte di tiere come une piçule culine che se a vignissin lis inondazions e sarès stât erodude dai flancs di diestre e di çampe. La mari di Ismail, Hajar, e continuà a vivi cussì fin che un grup di personis da tribù Jurhum o da famee Jurhum a rivarin da strade das culinis di Kadaa e a si fermarin plui injù da Meche cuant che a vioderin un uciel che al svolave ator. A esclamarin; ‘Chest uciei al à di fâ un cercli parcè che al fâs un zîr ator de aghe ancje se o savìn cun certece che no je aghe in cheste valade. A la fin a àn mandât une o dôs personis che a corin a la svelte e al somee che a vedin cjatât aghe. A son tornâts e a àn segnalât la presince di aghe e daspò a son rivâts ae aghe. Al disè: ‘In chel timp la signore Ismail e jere dongje de aghe’. A i disèrin; “Cu permetarès di fermâsi par meti dongje di te culì?”. La signore Ismail e disè; “Sì tu puedis ma no tu âs il dirit di vê aghe”. A disevin; 'Va ben'. Ibn Abbas al à dit; Il profete Sallam al à dit: ‘La mari di Ismail e je deventade contente di chest event parcè che a jerin personis che a vivevin cun jè’. A la fin a viverin culì e a mandarin messazîrs aes lôr fameis par invidâju a vivi culì insiemi. Cuant che lis lôr fameis a vivevin cun Hajar e Ismail al jere zovin, al imparà a fevelâ arap di lôr, e al deventà ancje la persone plui preziose e magjiche tra di lôr. Po dopo Ismail al deventà un zovin che al plaseve a lôr. Cuant che a son cressûts, a maridarin Ismail cuntune des lôr feminis e no tant timp dopo la mari di Ismail e murì. Plui tart, Ibrahim al vignì dopo che Ismail al jere maridât par capî ce che al veve lassât indaûr, ma nol cjatà Ismail. Ibrahim al domandà ae femine di Ismail di Ismail. La sô femine e rispuindè; — Al jere lontan a vuadagnâ di vivi par nô. Dopo Ibrahim al domandà des lôr vitis e des lôr circostancis. La femine di Ismail e rispuindè; ‘O vin sperimentât tancj mâi e lis nestris vitis a jerin stretis e plenis di grant sofriment’. La femine di Ismail e si lamentave de vite che jê e il so om a stavin vivint cun Ibrahim. Ibrahim al disè; “Plui tart, cuant che al vignarà il to om, trasmeti i miei salûts e dîlu di cambiâ la puarte di cjase sô.” Cuant che Ismail al rivà al sintè alc cussì al domandà a sô femine; “Al è vignût cualchidun daûr di te?”. La sô femine e rispuindè; 'Sì. Prime al jere un om vecjo come chest in cheste situazion che al vignive daûr di nô e al domandà di te daspò o ai spiegât e al mi à domandât de situazion de nestre vite cussì o ai spiegât che o stavi vivint in esauriment e sofriment’. Ismail al domandà; “Cheste persone e ti à dât un messaç su alc?”. La sô femine e rispuindè; 'Sì. Al mi ordenà di comunicâti i siei salûts e al ti disè di cambiâ la puarte di cjase. Ismail al disè; “Al è me pari e invezit al à ordenât di divorziâti par che tu tornis inte tô famee”. Duncje Ismail al divorzià de sô femine. Po dopo Ismail al maridà di gnûf une altre femine tra la int, daspò Ibrahim ju lassà di gnûf par un periodi di timp che Allah al voleve e dopo di chel al tornà a cjatâju ma nol cjatà Ismail fintant che infin al le ae femine di Ismail e i domandà di Ismail. La sô femine e rispuindè; — Al jere lontan a vuadagnâ di vivi par nô. Alore Ibrahim al domandà di gnûf; ‘Baga Cemût stâstu'. Al domandà ae femine di Ismail la lôr vite e lis lôr cundizions di vite. La sô femine e rispuindè; ‘O sin simpri ben e avonde’. La femine di Ismail e laudà Allah. Ibrahim al domandà; ‘Cje mangjis? '. La femine di Ismail e rispuindè; 'Cjar'. Ibrahim al domandà di gnûf; ‘Cje bevis? '. La femine di Ismail e rispuindè; 'Aghe'. Duncje Abraham al preà: ‘O Allah, benediju inte lôr cjar e inte lôr aghe’. Il Profete al à dit: ‘In chel timp nol jere grant a Meche e se al fos stât, Ibrahim al varès preât par chel’. Al dîs; “E de preiere di Abraham su la cjar e la aghe, nissun infûr de int di Meche si lamentave se dut ce che a vevin cjapât al jere cjar e aghe”. Ibrahim al disè alore; “Cuant che al vignarà il to om, trasmetilu i miei salûts e ordenâlu di rinfuarcî la puarte di cjase sô.” Cuant che Ismail al rivà, al disè: ‘Al è vignût cualchidun daûr di te?’. La sô femine e rispuindè; 'Sì. Propit cumò al è vignût daûr di nô un om vecjo cuntun aspiet une vore bon’. La sô femine e amirave Ibrahim. Lui al mi domandà di te cussì o ai spiegât e po dopo al mi domandà il stât de nestre vite cussì o ai rispuindût che o jeri ben’. Ismail al domandà; “Cheste persone e ti à dât un messaç su alc?”. La sô femine e rispuindè; 'Sì. Al mi ordenà di comunicâti i siei salûts e al disè di difindi lis puartis di cjase. Ismail al disè; ‘Al è me pari e la puarte in cuistion e je tu. Al mi ordenà di difinditi’. Po dopo Ibrahim ju lassà di gnûf par un ciert timp come che al voleve Allah, daspò al tornà dopo di chel cuant che Ismail al metè la sô frece sot di un arbul dongje di Zamzam. Cuant che lu viodè, al si svicinà subit a lui e al fasè come un pari viers il so fi e un fi viers il so pari alore al disè; “O Ismail, Allah al à comandât cuntun ordin”. Ismail al disè; ‘Fâ ce che al comande il to Rabb’. Ibrahim al disè di gnûf; Mi judarâs?'. Ismail al disè; ‘Sì o ti judarò’. Ibrahim al disè; ‘Allah al mi à ordenât di fâ sù une cjase in chest puest’. Ibrahim al mostrà un puest che al jere avonde alt se confrontât cul circondari. Il naradôr al disè; “Di chel puest i doi a àn alçât lis fondazions dal Baitullah, Ismail al lavorà puartant lis pieris intant che Ibrahim al jere chel che lis meteve insiemi - lis à costruidis - fin che cuant che l’edifici al jere alt, Ismail al vignì cun cheste piere e daspò la metè par Ibrahim cussì che al podeve scjampâ su di jê intant che Ismail al dave lis pieris; -'Il nestri Rabb, acetâ la -caritât- di nô, di fat Tu sês l’Onni-Ascultât e Onni-Cognossint'. I doi a continuarin a costruî fin che a circondarin il Baitullah e ducj i doi a continuarin a recitâ lis preieris; -'Il nestri Rabb, acetâ -la caritât- di nô pardabon Tu sês Oniscultôr e Onnicognossent'-. -QS. Albaqare 127-.