Hadith Representative
Air Zam-zam penuh berkah dan mengenyangkan
Imam Muslim : 4520حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا فَنَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَالَفَ إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ وَلَا جِمَاعَ لَكَ فِيمَا بَعْدُ فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالُنَا ثَوْبَهُ فَجَعَلَ يَبْكِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ فَنَافَرَ أُنَيْسٌ عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتَيَا الْكَاهِنَ فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا أُنَيْسٌ بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا قَالَ وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ سِنِينَ قُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ يُوَجِّهُنِي رَبِّي أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ فَقَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكْفِنِي فَانْطَلَقَ أُنَيْسٌ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَرَاثَ عَلَيَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا صَنَعْتَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلًا بِمَكَّةَ عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ قُلْتُ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ سَاحِرٌ وَكَانَ أُنَيْسٌ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ قَالَ أُنَيْسٌ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِي أَنَّهُ شِعْرٌ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ قَالَ قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ قَالَ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقَالَ الصَّابِئَ فَمَالَ عَلَيَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلٍّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ قَالَ فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ قَالَ فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ فَبَيْنَا أَهْلِ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ قَالَ فَأَتَتَا عَلَيَّ فِي طَوَافِهِمَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الْأُخْرَى قَالَ فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا قَالَ فَأَتَتَا عَلَيَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لَا أَكْنِي فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ وَتَقُولَانِ لَوْ كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ مَا لَكُمَا قَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ مَا قَالَ لَكُمَا قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلَأُ الْفَمَ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ قَالَ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنْ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ فَأَتَيْتُ أُنَيْسًا فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ صَنَعْتُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ قَالَ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ فَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَقَالَتْ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ فَاحْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ أَيْمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ وَقَالَ نِصْفُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ الْبَاقِي وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَتُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَأَسْلَمُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ قَالَ نَعَمْ وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا ابْنَ أَخِي صَلَّيْتُ سَنَتَيْنِ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ فَأَيْنَ كُنْتَ تَوَجَّهُ قَالَ حَيْثُ وَجَّهَنِيَ اللَّهُ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ فَتَنَافَرَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ الْكُهَّانِ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ أَخِي أُنَيْسٌ يَمْدَحُهُ حَتَّى غَلَبَهُ قَالَ فَأَخَذْنَا صِرْمَتَهُ فَضَمَمْنَاهَا إِلَى صِرْمَتِنَا وَقَالَ أَيْضًا فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَإِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ قَالَ قُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَنْ أَنْتَ وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا فَقَالَ مُنْذُ كَمْ أَنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ مُنْذُ خَمْسَ عَشَرَةَ وَفِيهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَتْحِفْنِي بِضِيَافَتِهِ اللَّيْلَةَ
به ما [حداب بن خالد الازدی] گفته است؛ به ما [سلیمان بن المغیره] گفته است؛ با گزارش دادن به ما [حمید بن هلال] از [عبدالله بن اش شمیت] او گفت؛ [ابودزار] باری گفت؛ 'خیلی قبل ما قبیله خود را ترک کردیم، قبیله غیفر. اغلب اوقات ماه حرام را نامشروع میساختند، تا اینکه من، برادرم اونیس و مادرم قبیله خود را ترک کردیم. بعد از آن، ما در خانه برادر مادر ما -کاکا- ماندیم. برادران مادر ما - کاکاها - به ما احترام زیادی داشتند و با ما رفتار خوبی داشتند، اما در اخیر قبیله برادر مادر ما نسبت به ما حسادت کردند. به برادر مادر ما گفتند؛ 'هنگامیکه شما در خانه نیستید، اونایس معمولاً با خانواده شما جنگ میکند'. زمانیکه برادر مادر ما آمد، او به ما گفت که قبیله اش چه گفته بود، پس ما بحث کردیم؛ در حقیقت، عمو خوبی را که عمو در تمام این مدت به ما اعطا کرده است آلوده کرده است. اوه، به همین دلیل است که از این به بعد، بهتر است که ما فقط به راه های جداگانه خود برویم. سپس شروع به تهیه لوازم عزیمت خود کردیم، در حالی که برادر مادر ما غمگین به نظر میرسید و در حالی که گریه میکرد، صورت آلوده اشکاش را با پیراهنش پاک میکرد. سرانجام خانه برادر مادر خود را ترک کردیم تا نزدیک مکه رسیدیم. یک روز اونایس با ما اختلاف نظر داشت. بعد او و مادر ما نزد یک شمن رفتند. معلوم شد که شمن اونایس را ستایش کرده است. اندکی بعد، اونایس و مادر ما برگشتند تا با ما وقت بگذرانند. ابوذر گفت؛ 'ای برادر زاده ام، لطفاً بدان که من سه سال است که قبل از ملاقات با رسول الله شعله الله علی وسلم نماز می خواندم'. من -عبدالله بن اش-شمیت- پرسیدم؛ 'عمو به کی دعا میکند؟ ابوذر پاسخ داد؛ 'من از الله دعا میکنم'. سپس من – عبدالله بن اششمیت – دوباره پرسیدم؛ اگر این قضیه باشد، پس عمو زمانیکه نماز میخواند به کدام سمت روبرو میشود؟ ابوذر پاسخ داد؛ من در هنگام نماز به سمت مورد نظر الله سبحانه و تعالی روبرو می شوم. من حتی تا آخر شب نماز عشا را خواندم. بعد من دراز کشیدم تا زمانیکه آفتاب روی من تابید. اونایس به من گفت؛ 'من میخواهم وارد شهر مکه شوم. از اینرو، بگذارید من بروم. سپس اونیس به راه افتاد تا اینکه به شهر مکه رسید. او برای مدت طولانی نزد من برنگشت. پس از بازگشت از شهر مکه از او پرسیدم؛ 'تو آنجا چه کرده ای، اونایس؟ 'یونیس پاسخ داد؛ «من در شهر مکه با مردی آشنا شدم که با تو هم دین است، ای ابودزار». جدا از آن، او همچنان بیان کرد که او توسط الله سبحانه و تعالی فرستاده شده است. من از او پرسیدم؛ 'هی اونایس، مردم در مورد او چه فکر میکنند؟ 'یونیس پاسخ داد؛ مردم میگویند که او یک شاعر، یک فالگیر و یک جادوگر بود. در این میان، اونایس خود شاعر است. اونایس گفت؛ من طلسم های شمنان و فالگیران را شنیده ام، مگر آنها مانند چیزی نیستند که آن مردم میگویند. و خودم کوشیده ام سخنان او را با آثار شاعران مشهور برابر کنم. مگر، با این حال، چیزی که او گفت یک شعر نبود، چه از نظر من و چه از نظر دیگران. به خدا سوگند، در حقیقت چیزی که مردم میگویند درست است، و این آنها هستند که دروغ گفته اند. سپس ابو دزار گفت؛ 'بگذارید بروم تا شخصی را که شما ذکر کردید ببینم! ' بعد من به مکه رفتم. در راه با یکی از اهالی شهر مکه روبرو شدم و پرسیدم؛ 'کجاست کسی که به دین گرویده است - اش-شبی-؟ شخص که من قبلاً پرسیدم به من اشاره کرد و گفت؛ 'ای غریبه چه میگویی؟ اش شبی؟ ' بعد مرد گِل و استخوان ها را به من پرتاب کرد تا اینکه من افتیدم و بیهوش شدم. ابوذر گفت؛ 'چند وقت بعد، عزیزم یک بیدار میشود و مانند یک مجسمه سرخ بیدار میشود. سپس به چاه زمزم رفتم تا خون زخم های ناشی از انداختن گِل و استخوان ها را پاک کنم. بعد از آن، من آب زم-زم نوشیدم. بدان، ای برادر زاده من؛ در حقیقت من آنجا برای سی روز، شب و روز بدون هیچ غذایی به استثناء آب زم زم ماندم. اوه، از اینرو، این تعجب آور نیست که در آن زمان بدن من چاق شد و شکم من بدون هیچ احساس گرسنگی کمی چاق بود. ابوذر گفت؛ شبی که ماه کامل بود، شهر مکه احساس ویرانی می کرد و کسی در اطراف کعبه طواف نمی کرد، فقط دو زن به بت های اساف و نایله نماز می خواندند. آن دو زن هنگام طواف به من نزدیک شدند و من گفتم؛ 'فقط با یکی از دو بت برای هر دوی تان ازدواج کنید! ' معلوم شد که هر دوی آنها عصبانی بودند و به طرف من آمدند. بعد من دوباره به هر دوی آنها گفتم؛ آیا این بت فقط از چوب ساخته نشده است و من حتی نیازی به دانستن نام آن ندارم. بالاخره دو زن فوراً رفتند و گفتند؛ 'اگر فقط بعضی از مردم از نوع ما در اینجا وجود داشت، ما یقیناً برای درس دادن به آن مرد کمک میخواستیم.' ابوذر گفت؛ اندکی بعد، رسول الله صلی الله علیه وسلم و ابوبکر که تازه به محل رسیده بودند، به دو زن برخورد کردند. رسول الله از این دو زن پرسید؛ 'چه مشکلی با شما دو نفر است؟ دو زن پاسخ دادند؛ 'یک مسلمان -اش-شبی'- بین کعبه و پرده آن ایستاده است. بعد رسول الله صلی الله علیه وسلم پرسید؛ او به شما دو نفر چه گفت؟ هر دو پاسخ دادند؛ مرد با ما با کلمات بسیار غم انگیز صحبت کرد. سپس پیامبر آمد و بلافاصله سنگ سیاه را بوسید. پس از آن با ابوبکر طواف کرد و نماز خواند. بعد از ادای نماز، ابو دزار نزد رسول خدا آمد و گفت؛ السلام علیکم ای رسول الله. رسول الله صلی الله علیه وسلم به سلام او پاسخ داد؛ 'وا علیکا و رحمت الله'. ابوذر گفت؛ 'من نخستین کسی بودم که به او با سلام های اسلامی سلام کردم'. سپس رسول الله پرسید؛ 'تو کی هستی، برادر من؟ ابوذر پاسخ داد؛ 'من از قبیله غیفر می آیم ای رسول الله'. بعد رسول الله دست من را تکان داد. بعد از آن او انگشتان خود را روی پیشانی اش گذاشت. من به خودم گفتم؛ 'شاید او این را خوش نداشته باشد بخاطریکه من از قبیله غیفر هستم'. سپس خواستم دست او را بگیرم، اما ابوبکر مرا گرفت. در واقع او در مورد رسول خدا بیشتر از خود من میداند. پس از آن رسول خدا سرش را بلند کرد و از من پرسید؛ 'برادرم، از چه زمانی در این مکان هستی؟ ' من پاسخ دادم؛ 'من سی روز است که اینجا هستم ای رسول الله'. رسول الله صلی الله علیه وسلم دوباره پرسید؛ 'چه کسی به شما غذا میدهد؟ ' من پاسخ دادم؛ 'بجز آب زمزم هیچ غذایی برایم نیست. اوه، به همین دلیل، من چاق به نظر می رسم و معده من کمی چاق است و احساس گرسنگی نمی کنم. رسول الله گفت؛ 'آب زم-زم در حقیقت پر از نعمت است و دارای پروتین بیشتر از غذای عادی است'. بعد ابوبکر گفت؛ 'ای رسول خدا، اجازه بده امشب به او غذا بدهم'. سپس رسولالله و ابوبکر به سوی خانهشان رفتند و من نیز با آنها رفتم. ابوبکر خانه خود را باز کرد و بلافاصله برای ما شراب ثائف گرفت. این نخستین غذای بود که من خوردم. سپس از ابوبکر خواستم که به خانه برود و مستقیما نزد رسول خدا رفتم. او گفت؛ 'به راستی که کشوری با درختان خرما زیاد به من تقدیم شد، یعنی یثرب – مدینه –. سلام ابو دزار، آیا شما حاضر هستید که آموزه های من را به مردم خود برسانید؟ الله متعال از طریق زحمات تان به مردم تان مستفید و پاداش بدهد که پیام تان را به ایشان رسانید ایکا'. بعد از آن ابو دزار به اونس آمد. بعد اونایس از او پرسید؛ «ای ابوذر تو آنجا چه کردی؟ ابوذر پاسخ داد؛ 'من به اسلام گرویده ام و به آموزه های محمد او اونیس ایمان دارم'. اونایس گفت؛ در حقیقت، من از آموزه های آن مذهب هم نفرت ندارم. و بدانید، به راستی که من به اسلام مشرف شده ام و به الله ایمان آورده ام'. بعد ما نزد مادر خود رفتیم. بعد گفت؛ 'من واقعاً مذهب شما را دوست دارم. از اینرو، من همچنان میخواهم به اسلام گرویده و به الله ایمان بیاورم'. بعد ما به زادگاه قبیلوی خود، قبیله غیفر برگشتیم. در آنجا ما پیام اسلام را به مردم قبیله خود رساندیم تا اینکه نیمی از آنها به اسلام گرویدند. رهبر آنها ایمه بن راهده الغفاری است. در همین حال نیمی از قبیله غیفر گفتند؛ 'وقتی رسول الله صلی الله علیه وسلم به مدینه برسد، آنگاه ما به اسلام مشرف خواهیم شد'. هنگامی که پیامبر به مدینه رسید، سرانجام نیمی از آنان به اسلام گرویدند. مدتی نگذشته بود که قبیله اسلم به اسلام گرویدند و گفتند؛ یا رسول خدا، برادران ما از قبیله غیفر به اسلام گرویدهاند. از اینرو، ما همچنان میخواهیم به اسلام گرویید'. با شنیدن این سخن رسول الله صلی الله علیه وسلم گفت؛ 'خداوند قبیله غیفر را مغفرت کند و برای قبیله اسلم امان و آرامش نصیب کند'. به ما [اسحاق بن ابراهیم الحنزهلی] گفته است؛ به ما [ان نادر بن سیومایل] اطلاع داده است؛ به ما [سلیمان بن المغیره] گفته است؛ به ما [حمید بن هلال] از این مسیر گفته است مگر بعد از چیزی که او گفت یک اضافه وجود دارد؛ 'بگذارید بروم تا شخصی را که شما ذکر کردید ببینم! 'یونیس پاسخ داد؛ 'برو پیش، مگر از مردم مکه مراقب باش، بخاطریکه آنها با آن شخص دشمنی دارند و از او نفرت دارند'. به ما گفته است [محمد بن المتصنا الانباری]؛ به من گفته است [ابن ابو عدی] او گفت؛ به ما [ابن عون] از [حمید بن هلال] از [عبدالله بن اششمیت] گزارش داده است او گفت؛ [ابوذر] گفت؛ ای برادر زاده من دو سال است که پیش از اعزام پیامبر صلی الله علیه وسلم نماز میخوانم. اونایس گفت؛ 'پس شما در هنگام نماز به کجا روبرو میشوید؟ ابو دزار پاسخ داد؛ در جهتی که الله بخواهد'. -سپس راوی حدیث خود را بر اساس حدیث سلیمان بن مغیره نقل میکند. در حدیث نیز آمده است؛ بعد این دو نفر با یک شمن ملاقات کردند تا در مورد شخص که در مکه بود بپرسند. اما، اونیس همیشه نقاط قوت شخص را ستایش میکرد تا اینکه شمن نظر خود را از دست میداد. اونایس گفت؛ تا اینکه ما شتران او را گرفتیم و آنها را با شتران خود یکجا کردیم. در حدیث آمده است؛ بعداً پیامبر شلا الله علی وسلم آمد و در کعبه طواف کرد بعد پشت مقام ابراهیم نماز خواند. ابوذر گفت؛ من هم او را ملاقات کردم شاالله علیه وسلم و سلام گفتم. من شخص بودم که نخست با این کلمات به او سلام کردم؛ السلام علیکا یا رسول الله. او پاسخ داد؛ 'وا الیکاس سلام، شما کی هستید؟ همچنان کلمات او ذکر شده است؛ 'از چه زمانی شما اینجا زندگی کرده اید؟ ابوذر پاسخ داد؛ 'پانزده روز گذشته است'. سپس حضرت ابوبکر گفت؛ اجازه بده امشب او را سرگرم کنم.