Hadith Representative
Maqam Ibrahim termasuk tanda-tanda kekuasaan Allah
Imam Abu Dawud : 1628حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيَّانِ وَرُبَّمَا زَادَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ الْكَلِمَةَ وَالشَّيْءَ قَالُوا حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَدَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ وَأَهْلًا يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا يَعْنِي ثَوْبًا مُلَفَّقًا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا فَصَلَّى بِنَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَذْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ فَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ{ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَالَ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ قَالَ ابْنُ نُفَيْلٍ وَعُثْمَانُ وَلَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سُلَيْمَانُ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ }نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَوَحَّدَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعَدَ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَصَنَعَ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ الطَّوَافِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ إِنِّي لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَلَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ لَا بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ عَلِيٌّ ذَلِكَ عَلَيْهَا وَقَالَ مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا فَقَالَتْ أَبِي فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الْأَمْرِ الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحْلِلْ قَالَ وَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ لَهُ مِنْ شَعْرٍ فَضُرِبَتْ بِنَمِرَةٍ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةٍ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دِمَاؤُنَا دَمُ قَالَ عُثْمَانُ دَمُ ابْنُ رَبِيعَةَ و قَالَ سُلَيْمَانُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ و قَالَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ثُمَّ قَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حِينَ غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
अस्मान् [अब्दुल्लाह बिन् मुहम्मद अन नुफैली], [उस्मान बिन् अबू शैबाह], [हिशाम बिन् अम्मार] तथा [सुलेमान बिन् अब्दुर्रहमान आद दिमाशकी] इत्यनेन कथितं, तथा च सम्भवति यत् तेषु केचन अन्येषु केषुचित् वाक्यं योजितवन्तः। ते अवदन्; अस्मान् [हातिम बिन् इस्माइल] इत्यनेन कथितम्, [जा'फर बिन् मुहम्मद] इत्यनेन [तस्य पितुः] कृते कथितम् इति सः अवदत्; वयं [जाबिर बिन् अब्दुल्लाह] इत्यनेन सह मिलितवन्तः, ततः यदा वयं तस्य समीपं प्राप्तवन्तः तदा सः तान् जनानां विषये पृष्टवान् यावत् सः मम समीपं न प्राप्तवान्। अहं अवदम्; अहं मुहम्मद बिन् अली बिन् हुसैन अस्मि। ततः सः मम शिरसि हस्तं प्रसार्य मम शर्टस्य उपरितनं बटनं विमोचयति स्म, ततः मम शर्टस्य अधः बटनं विमोचयति स्म, ततः मम स्तनौष्ठद्वयस्य मध्ये स्वस्य तालुकं स्थापयति स्म अहं च तस्मिन् समये बालकः आसम्। अथ सः अवदत्; भवतः स्वागतं भ्राता। किं इच्छसि इति पृच्छतु। तदा अहं तं पृष्टवान् यदा सः अन्धः आसीत्। ततः प्रार्थनासमयः आगतः, सः च वस्त्रं धारयन् स्थितवान् यत् यदा यदा स्कन्धे स्थापयति स्म तदा तदा वस्त्रस्य लघुत्वात् अन्तद्वयं तस्य समीपं प्रत्यागच्छति स्म। ततः सः अस्माभिः सह प्रार्थितवान् यदा तस्य शालः तस्य पार्श्वे आसीत् यस्मिन् स्थाने वस्त्रं बद्धम् आसीत्। तदा अहं अवदम् : अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) इत्यस्य हजस्य विषये कथयतु! ततः हस्तेन इशारेण नव गणयति स्म। ततः सः अवदत् - ननु अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) नववर्षपर्यन्तं हजं न कृत्वा स्थितवान्, ततः नवमे वर्षे जनानां मध्ये घोषितं यत् अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) हजं कर्तुम् इच्छति। ततः बहवः जनाः मदीनानगरम् आगतवन्तः, ते सर्वे अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) अनुसरणं कर्तुम् इच्छन्ति स्म, तस्य इव कर्तुम् इच्छन्ति स्म। ततः अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) बहिः गतः तथा च वयं तस्य सह बहिः गतवन्तः यावत् वयं धुल-हुलैफा-नगरं न प्राप्नुमः, असमा’ बिन्त् उमयस् इत्यनेन मुहम्मद बिन् अबू बकर इत्यस्य जन्म अभवत्। ततः सः अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) समीपं दूतं प्रेषयित्वा पृष्टवान् यत् मया किं कर्तव्यम्? ततः सः अवदत्- 'स्नानं कृत्वा स्वस्य गुप्तभागं पटेन वेष्टयित्वा इह्रामं प्रविशतु' इति। ततः अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) मस्जिदे प्रार्थनां कृतवान्, ततः अल-कश्वा` इति उष्ट्रं आरुह्य, यावत् तस्य उष्ट्रस्य अल-बैदा`-उष्ट्रस्य उपरि आसीत्.... -जाबिर उवाच; अहं यावत् मम नेत्रेण पुरतः दृश्यते तावत् दिशि पश्यन् आरुह्य गच्छतां च तस्य दक्षिणतः तथैव तस्य वामतः तथैव पृष्ठतः च। तथा च अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) अस्माकं मध्ये आसीत्, तस्य कृते कुरानः अवगतः अभवत्, तस्य व्याख्या च सः जानाति स्म। सः यत् कृतवान्, वयं कृतवन्तः, ततः सः एकेश्वरवादस्य वचनैः सह ताल्बियां पाठितवान्- लब्बैइकल्लाहुम्मा लब्बैक, लब्बैक्ला शारिरिका लक लबबैक इन्नाल हमदा वान नि'माता वाल मूलका ला शारी कलाक। -हे अल्लाह, अहं भवतः आह्वानस्य प्रतिक्रियां ददामि, अहं भवतः आह्वानस्य प्रतिक्रियां ददामि, अहं भवतः आह्वानस्य प्रतिक्रियां ददामि। न भवतः सहभागी अस्ति, अहं भवतः आह्वानं प्रतिवदामि, खलु सर्वः स्तुतिः, प्रीतिः, सर्वः आधिपत्यं च भवतः एव, भवतः सहभागी नास्ति। तथा च जनाः एतया ताल्बियाया सह ताल्बियां पठन्ति स्म यत् ते वदन्ति स्म, अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) तस्मात् किमपि न अङ्गीकृतवान्, अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) च स्वस्य ताल्बियां पठति स्म। जाबिरः अवदत्; वयं केवलं हजं कर्तुं अभिप्रायं कृतवन्तः, उमरा कथं वर्तते इति न जानीमः, यावत् तेन सह काबां न प्राप्तवन्तः। सः स्तम्भान् मार्जयित्वा त्रिवारं धावित्वा चतुर्वारं गतः, ततः सः मकाम इब्राहिमस्य समीपं गत्वा 'इब्राहिमस्य मकामस्य किञ्चित् प्रार्थनास्थानं कुरुत' इति श्लोकं पठितवान्। ततः काबायोः मध्ये इब्राहिमस्य मकामं कृतवान्। आख्यायिका अवदत्; [मम पिता] अवदत्; [इब्न नुफैल] तथा [उस्मान्] अवदन्; .... इति । -तथा च अहं तत् न जानामि केवलं नबी (स.अ.व.) इत्यस्मात् विना- [सुलेमानः] अवदत्; न च जानामि यत् सः अवदत्; अल्लाहस्य रसूलुल्लाह (स.अ.व.) इत्यनेन सूरह-अल इखलासः, सूरह-अल्-काफिरुन्-इत्यादीनां च रकाआद्वये पाठः कृतः । ततः सः काबा-नगरं प्रत्यागत्य स्तम्भान् मार्जयति स्म ततः द्वारात् सफा-नगरं प्रति निर्गतवान् । ततः सफस्य समीपं गत्वा सः पठितवान्- 'इन्नाश शफा वाल मरवाता मिन स्या'आइरिल्लाह, नबदौ बीमा बड़ा-अल्लाहु बिहि' इति। -ननु सफा, मारवा च अल्लाहस्य प्रतीकानाम् भागः अस्ति। वयं यथा अल्लाहः आरब्धवान् तथा आरभामः-। ततः सः सफातः आरब्धवान्, सः तत् आरुह्य यावत् काबां न दृष्टवान्, ततः सः तकबीरं उक्त्वा अल्लाहस्य एकेश्वरं कृतवान्। सः अवदत्- 'ला इलाहा इल्लाल्लाहु वहदाहु ला शरीका लहु, लाहुल मुलकु वा लाहुल हमदु युह्यी वा युमित्तु वा हुवा 'आला कुल्ली शै इन कदीर। ला इलाहा इल्लाल्लाहु वाहदहा, अंजजा व'दहा वा नशारा 'अब्दाहा, वा हजमाल अहजाबा वहदहा'। -अल्लाहमात्रं विहाय कोऽपि देवः पूजनीयः नास्ति, तस्य कोऽपि भागीदारः नास्ति, तस्य आधिपत्यं तस्य च सर्वा स्तुतिः, सः जीवनं ददाति मृत्युं च जनयति तथा च सः सर्वं कर्तुं समर्थः अस्ति। अल्लाहमात्रं विहाय कोऽपि देवः पूजायोग्यः नास्ति, सः एकः एव उद्धारयति, स्वसेवकानां साहाय्यं करोति, शत्रुसमूहान् केवलं पराजयति। ततः सः एतेषु मध्ये प्रार्थ्य त्रिवारं एवम् उक्तवान्, ततः सः मरवाम् अवतरत् यावत् तस्य पादयोः पदानि कृत्वा सः द्रोणिकायाः मध्ये परितः धावति स्म, यावत् उपरि गमनस्य अनन्तरं सः यावत् मारवाम् न प्राप्नोति तावत् यावत् गच्छति स्म, मारवायां च सः यथा सफा इत्यत्र अकरोत्। मारवायां तवाफस्य समाप्तेः अनन्तरं यावत् सः अवदत्- ''यदि अहं इदानीं यत् पश्यामि तत् दृष्टवान् स्यात् तर्हि अहं यज्ञपशुम् आनयन् उमरा न कृतवान् स्यात्, अतः यः कश्चित् युष्माकं मध्ये बलिदानं न आनयत्, ततः सः तहल्लूलं कृत्वा उमरां कुर्यात्।'' ततः जनाः सर्वे तहल्लूलं कृत्वा केशान् छिनत्तु, व्यतिरिक्तं नबी सल्लल्लाहु अलैहिः अलल्लामः आसीत् ये यज्ञपशवम् आनयन्ति स्म। तदा सुराकः बिन् जु'शामः अवदत्; हे अल्लाहस्य दूत, अस्य वर्षस्य कृते अस्ति वा सदा? ततः अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) स्वस्य अङ्गुलीः अन्तरालं कृत्वा अवदत्- 'उमरा अस्मिन् हज्जे प्रविष्टा अस्ति' इति। सः द्विवारं अवदत्। 'न, किन्तु सदा।' अली (अल्लाहः प्रसन्नः भवतु) यमनदेशात् नबी (स.अ.व.) इत्यस्य उष्ट्रैः सह आगत्य फातिमाम् (अल्लाहः प्रसन्नः भवतु) तेषु पर्दां उद्धृत्य शिथिलवस्त्राणि धारयन्तः रञ्जिताः च आसन्। तदा अली तत् अङ्गीकृत्य अवदत्- कः भवन्तं एतत् कर्तुं आज्ञापितवान्? फातिमा अवदत् - मम पिता। इराक्-देशे अली एकदा अवदत्- अहं अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) समीपम् आगतः यत् फातिमा-महोदयस्य कृते उत्तेजितुं, अल्लाहस्य दूतस्य (स.अ.व.) इत्यनेन यत् उक्तं तस्य विषये फतवा याचयितुम्। तदा अहं तस्मै सूचितवान् यत् अहं तस्याः कृतं अङ्गीकृतवान् इति। तदा फातिमा अवदत्- खलु मम पिता मां एतत् कर्तुं आज्ञापितवान्। तदा अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) उक्तवान् - सः सम्यक् अस्ति, सः सम्यक् अस्ति। हजं कर्तुं गच्छसि किं वदसि ?' अली अवदत्; अहं अवदम् : अल्लाहुम्मा इन्नी उहिल्लु बीमा अहल्ला बिहि रसूलुल्लाह शल्लल्लाहु 'अलैहि वसल्लम्। -हे अल्लाह, अहं अल्लाहस्य दूतस्य तलबिया सह तलबियां पाठयामि सल्लाह अलैहि व सल्लम-। स आह-'ननु यज्ञपशुम् आनयामि, अतः तहल्लुलं मा पठतु' इति। तथा च अली यमनदेशात् यत् बलिदानपशूनां समूहम् आनयत् तथा च यत् पैगम्बर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम मदीनातः आनयत् तस्य संख्या शतं आसीत्। ततः सर्वे तहल्लूलं पठित्वा केशान् छिनन्ति स्म केवलं नबी सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम इत्येतां विहाय यज्ञपशुम् आनयन्ति स्म। ततः यदा तरवीयायाः दिवसः आसीत् तदा ते मीना-नगरं प्रति गतवन्तः तदा ते हज-करणार्थं ताल्बिया-पठनं कृतवन्तः । ततः अल्लाहस्य दूतः सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम स्वस्य पर्वतमारुह्य मिनानगरे ज़ुहर्, अस्र, मघरीब तथा ईशा`, फजर च प्रार्थनां कृतवान्, ततः सः किञ्चित्कालं यावत् सूर्योदयपर्यन्तं स्थितवान्, तस्य कृते केशनिर्मितं गुम्बजं निर्मातुम् आज्ञापितवान्। ततः नमीरा-क्षेत्रे गुम्बजः स्थापितः, ततः अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) चलितवान् तथा च कुरैश-जनाः न शङ्कितवन्तः यत् अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) मुजदलिफा-पवित्रस्थाने तिष्ठति यथा कुरैशाः अज्ञानकाले कुर्वन्ति स्म ततः अल्लाहस्य दूतः (स.अ.व.) यावत् अराफात-नगरं न प्राप्य नमीरा-नगरे तस्य कृते गुम्बजं स्थापितं इति ज्ञातवान् ततः सः तत्र यावत् सूर्यास्तस्य अनन्तरं स्वस्य उष्ट्रस्य कश्वा` इति सज्जीकरणम् आज्ञापितवान्, ततः सः काठीं धारितवान्, ततः सः पर्वतस्य मध्ये गत्वा प्रवचनं दत्तवान्, उक्तवान् च - 'ननु भवतः रक्तं धनं च यथा पवित्रं भवतः दिवसस्य इव पवित्रम् अस्ति, भवतः अस्मिन् मासे भवतः अस्मिन् देशे च।' ज्ञातव्यं यत् अज्ञानकालस्य सर्वे विषयाः मम पादयोः अधः अवशिष्टाः आसन्, अज्ञानकालस्य रक्तं प्रक्षिप्तं प्रथमं रक्तं च अस्माकं रक्तम् आसीत् - उस्मान् अवदत् अर्थात् इब्न रबियाहस्य रक्तम्। यदा सुलेमानः अवदत्; रबियाह बिन् अल हरिथ बिन् अब्दुल मुत्तलिबस्य रक्तम्। तेषु केचन अवदन्; सः बनी सअद्-जनैः दुग्धः कृतः, ततः हुधैल-जनैः सः मारितः - अज्ञानस्य च सूदः निरस्तः, प्रथमः सूदः यः मया निरस्तः सः अस्माकं सूदः आसीत्, अर्थात् अब्बास-बिन अब्दुल मुत्तलिबस्य सूदः, खलु सर्वं निरस्तम् अस्ति। स्त्रियाः व्यवहारे अल्लाहात् भयं कुर्वन्तु, ननु भवन्तः तान् अल्लाहस्य विश्वासेन गृह्णन्ति, अल्लाहस्य वचनेन च स्वस्य निजभागं वैधं कुर्वन्ति, खलु तेषु भवतः अधिकारः अस्ति यत् ते येषां भवतः अरुचिकराः भवतः गृहेषु प्रवेशं न कुर्वन्ति, यदि ते तत् कुर्वन्ति तर्हि तान् ताडनेन ताडयन्ति यत् अकष्टप्रदम् अस्ति। तेषां भवतः उपरि अधिकारः अस्ति यत् तेषां भोजनं कर्तुं, तेषां सद्रूपेण वस्त्रं धारयितुं च। अहं च भवद्भिः सह तत् त्यक्तवान् यत् भवन्तः तत् दृढतया धारयन्ति चेत् पश्चात् न भ्रष्टाः भविष्यन्ति, यत् अल्लाहस्य पुस्तकम् - कुरानम्। त्वं मम विषये पृष्टः किं मन्यसे ?' ते अवदन्; भवता सन्देशः प्रसारितः, पूर्णः च, उपदेशः च दत्तः इति वयं साक्षिणः स्मः । ततः सः तर्जनीं आकाशं प्रति उत्थाप्य जनान् दर्शयन् अवदत् यत् हे अल्लाह, साक्षी भव, हे अल्लाह साक्षी भव’ इति। तदा बिलालः एकवारं प्रार्थनायाः आह्वानं, प्रार्थनायाः आह्वानं च आह्वयत्। ततः सः ज़ुहर-नमाजं कृतवान्, ततः उत्थाय अस्र-नमाजं कृतवान्, तयोः मध्ये किमपि प्रार्थनां न कृतवान् । ततः सः अल कस्वा` इत्यस्य उपरि आरुह्य यावत् सः स्थितस्थानं न प्राप्नोति तथा च स्वस्य उष्ट्रस्य अल कस्वा` इत्यस्य उदरं शिलाभिः सम्मुखं स्थापयित्वा हब्लुल् मुस्याहं - यत् ते यत्र समागताः आसन् - तस्य पुरतः स्थापयति स्म, ततः सः किब्ला इत्यस्य सम्मुखं कृतवान्, यावत् सूर्यास्तं न गच्छति स्म, पीतवर्णः किञ्चित् क्षीणः भवति तावत् यावत् तस्य गोलत्वं न डुबति स्म। ततः सः उसामं पृष्ठतः स्थापयति स्म, ततः सः गत्वा स्वस्य कस्वा` इति उष्ट्रस्य लज्जां आकृष्य यावत् तस्य शिरः काष्ठस्य आधारं न स्पृशति स्म, दक्षिणहस्तेन च अवदत्- 'शान्ताः भव जनाः, शान्ताः भवन्तु हे जनाः' इति। प्रत्येकं यदा तस्य शिरः लगामस्य समीपं गच्छति स्म तदा सः किञ्चित् शिथिलं करोति स्म, यावत् सः उपरि आरुह्य मुज्दलिफा-नगरं न प्राप्नोति स्म, ततः सः मगरिब-ईशा`-नमाजयोः एकेन आह्वानेन, द्वयोः इकमाहयोः च संयोजनं करोति स्म, [उस्मान्] अवदत् न च तयोः मध्ये किमपि सुन्नतप्रार्थनाम् अकरोत्। अथ तेषां वचनं समानम् आसीत्, यथा; ततः सः यावत् प्रदोषकालः स्पष्टः जातः तदा यावत् फजरस्य प्रार्थनां न कृतवान् तावत् यावत् शयनं कृतवान्। [सुलेमान] उक्तवान्; एकेन अधनेन इकमाहेन च। अथ तेषां वचनं समानम् आसीत्, यथा; ततः सः कशवा` इत्यस्य सवारीं कृतवान् यावत् सः मश'र अल हरम् इत्यत्र न स्थितवान्, तस्य उपरि आरुह्य च। [उस्मान्] [सुलेमान] च अवदन्; किब्लायाः सम्मुखीभूय च। ततः सः अल्लाहस्य स्तुतिं कृत्वा तस्य महिमाम् अकरोत्, तहलीलं च कृतवान्। [उस्मान्] इत्यनेन योजितम्; एकेश्वरं च कृतवान् । सः यावत् प्रातःकाले प्रकाशः विस्तृतः न प्रसृतः तावत् यावत् स्थितवान्, ततः सः सूर्योदयात् पूर्वं प्रस्थितवान्, अल फद्ल् बिन् अल अब्बासः च आरुह्य, सः सुन्दरकेशः, श्वेतवर्णीयः, सुन्दरः च प्रकाशमानः पुरुषः आसीत् ततः नबी सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम प्रस्थानानन्तरं सः केषाञ्चन महिलानां समीपं गतः ये धावन्ति स्म, ततः अल फद्ल् तान् पश्यितुं आरब्धवान् तथा च नबी सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम अल फद्लस्य मुखस्य उपरि हस्तं स्थापितवान् ततः अल फदलः स्वमुखं परं पार्श्वे कृतवान्। ततः नबी सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लमः स्वहस्तं परं पार्श्वे स्थापयति स्म तथा च अल फधल् अद्यापि पश्यन् परं पार्श्वे मुखं कृतवान्, यावत् मुहस्सिरं प्राप्य सः किञ्चित् गतः ततः च मध्यमार्गं अनुसृत्य भवन्तं जुमरा कुबरानगरं प्रति नयति स्म यावत् सः जुमरानगरं न प्राप्तवान् यस्मिन् वृक्षः आसीत्, ततः सः सप्त शिलाखण्डान् क्षिप्तवान् तथा च खड्जफ इव क्षिप्तस्य प्रत्येकस्य कंकडस्य उपरि तकबीर इति अवदत् कंकड़ -गुलेल-। सः पर्वतस्य मध्यतः क्षिप्तवान् ततः वधस्थानं गत्वा हस्तेन त्रयोषष्टिः उष्ट्राः हत्वा अली इत्यस्मै आज्ञापितवान् सः च शेषान् हत्वा सः स्वस्य उष्ट्राणां वधे भागं गृहीतवान्, ततः आदेशं दत्तवान् यत् प्रत्येकं उष्ट्रात् द्वयोः अधिकाः जनाः कार्यं कुर्वन्ति ततः तान् कड़ाहीयां स्थापयित्वा तान् पचन्तु। तौ मांसस्य भागं खादितवन्तौ, शोषस्य भागं च पिबतः। [सोलोमनः] अवदत्; ततः सः अश्वं आरुह्य काबा-नगरं प्रत्यागत्य मक्कानगरे ज़ुहर-नमाजं कृतवान् । ततः सः बानु अब्दुल मुत्तलिबस्य समीपम् आगतः यदा ते ज़मजमतः जलं गृह्णन्ति स्म। तदा सः अवदत् - "पिब, हे बनु अब्दुल मुत्तलिब, यदि जनाः भवन्तं जलं दातुं न अतिक्रान्तवन्तः स्म तर्हि अहं त्वया सह पिबामि स्म।" ततः ते तस्मै लोटां दत्त्वा तस्य किञ्चित् पिबत्।