Hadits Perwakilan
Ka’ab berkata: akhirnya saya ditakdirkan untuk tidak ikut serta ke medan perang
Imám Muslim : 4973حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَهُوَ يُرِيدُ الرُّومَ وَنَصَارَى الْعَرَبِ بِالشَّامِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ كَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِيَ قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلَّا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ تَخَلَّفْتُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهُ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ يُرِيدُونَ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوِّهِمْ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ أَذْكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَ مِنْ خَبَرِي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُ قَبْلَهَا رَاحِلَتَيْنِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَاسْتَقْبَلَ عَدُوًّا كَثِيرًا فَجَلَا لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِمْ الَّذِي يُرِيدُ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرٌ وَلَا يَجْمَعُهُمْ كِتَابُ حَافِظٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ الدِّيوَانَ قَالَ كَعْبٌ فَقَلَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَغَيَّبَ يَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ مَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ وَحْيٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْغَزْوَةَ حِينَ طَابَتْ الثِّمَارُ وَالظِّلَالُ فَأَنَا إِلَيْهَا أَصْعَرُ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِكَيْ أَتَجَهَّزَ مَعَهُمْ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا وَأَقُولُ فِي نَفْسِي أَنَا قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتُ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى اسْتَمَرَّ بِالنَّاسِ الْجِدُّ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ وَلَمْ أَقْضِ مِنْ جَهَازِي شَيْئًا ثُمَّ غَدَوْتُ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ يَتَمَادَى بِي حَتَّى أَسْرَعُوا وَتَفَارَطَ الْغَزْوُ فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَأُدْرِكَهُمْ فَيَا لَيْتَنِي فَعَلْتُ ثُمَّ لَمْ يُقَدَّرْ ذَلِكَ لِي فَطَفِقْتُ إِذَا خَرَجْتُ فِي النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْزُنُنِي أَنِّي لَا أَرَى لِي أُسْوَةً إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنْ الضُّعَفَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكَ فَقَالَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْقَوْمِ بِتَبُوكَ مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَبَسَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ رَأَى رَجُلًا مُبَيِّضًا يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِصَاعِ التَّمْرِ حِينَ لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَوَجَّهَ قَافِلًا مِنْ تَبُوكَ حَضَرَنِي بَثِّي فَطَفِقْتُ أَتَذَكَّرُ الْكَذِبَ وَأَقُولُ بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ غَدًا وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي فَلَمَّا قِيلَ لِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ حَتَّى عَرَفْتُ أَنِّي لَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَادِمًا وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَّفُونَ فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ وَيَحْلِفُونَ لَهُ وَكَانُوا بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا فَقَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَانِيَتَهُمْ وَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى جِئْتُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ ثُمَّ قَالَ تَعَالَ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي مَا خَلَّفَكَ أَلَمْ تَكُنْ قَدْ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ بِعُذْرٍ وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلًا وَلَكِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لَأَرْجُو فِيهِ عُقْبَى اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ لِي عُذْرٌ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ فَقُمْتُ وَثَارَ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَاتَّبَعُونِي فَقَالُوا لِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا لَقَدْ عَجَزْتَ فِي أَنْ لَا تَكُونَ اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ فَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ ذَنْبَكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي مِنْ أَحَدٍ قَالُوا نَعَمْ لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلَانِ قَالَا مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقِيلَ لَهُمَا مِثْلَ مَا قِيلَ لَكَ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمَا قَالُوا مُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ قَالَ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا فِيهِمَا أُسْوَةٌ قَالَ فَمَضَيْتُ حِينَ ذَكَرُوهُمَا لِي قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ قَالَ فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ وَقَالَ تَغَيَّرُوا لَنَا حَتَّى تَنَكَّرَتْ لِي فِي نَفْسِيَ الْأَرْضُ فَمَا هِيَ بِالْأَرْضِ الَّتِي أَعْرِفُ فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً فَأَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَانَا وَقَعَدَا فِي بُيُوتِهِمَا يَبْكِيَانِ وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلَاةَ وَأَطُوفُ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَأَقُولُ فِي نَفْسِي هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ أَمْ لَا ثُمَّ أُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهُ وَأُسَارِقُهُ النَّظَرَ فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلَاتِي نَظَرَ إِلَيَّ وَإِذَا الْتَفَتُّ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ حَائِطِ أَبِي قَتَادَةَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَنَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَسَكَتَ فَعُدْتُ فَنَاشَدْتُهُ فَقَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَفَاضَتْ عَيْنَايَ وَتَوَلَّيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ الْجِدَارَ فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ إِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ قَدِمَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُهُ بِالْمَدِينَةِ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ وَكُنْتُ كَاتِبًا فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا مَضْيَعَةٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ قَالَ فَقُلْتُ حِينَ قَرَأْتُهَا وَهَذِهِ أَيْضَا مِنْ الْبَلَاءِ فَتَيَامَمْتُ بِهَا التَّنُّورَ ف
Vyprávěl mi [Abu Ath-Thahir Ahmad ibn 'Amru ibn 'Abdulláha ibn 'Amru ibn Sarh], otrok z kmene Banu Umajja, který mi sdělil [Ibn Wahb], který mi sdělil [Júnus] od [Ibn Šihába], že řekl: „Rasulullah, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, vyrazil do bitvy u Tabúku, aby čelil Římanům a arabským křesťanům v Šámu.“ Ibn Šiháb řekl: „Bylo mi vyprávěno [Abdulrahmanem bin Abdulláhem bin Ka'ábem bin Malíkem], že Abdulláh bin Ka'áb bin Malík – Abdulláh bin Ka'áb byl jedním ze synů Ka'ába, který doprovázel Ka'ába, když oslepl – řekl: ‚Slyšel jsem [Ka'aba bin Malika], jak vyprávěl o události, kdy se zúčastnil bitvy u Tabúku po boku Posla Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír.‘ Ka'ab bin Malik řekl: ‚Nikdy jsem nezůstal pozadu a doprovázel jsem Posla Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, ve všech bitvách, kterých se zúčastnil, s výjimkou bitvy u Tabúku, avšak zůstal jsem pozadu i v bitvě u Badr. Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, nikdy neodsoudil žádného muslima, který se nezúčastnil bitvy u Badr, a to proto, že Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, a muslimové (v této bitvě u Badr) měli původně za cíl pouze napadnout nevěřící z kmene Kurajš, kteří byli na cestě na velbloudech, dokud Alláh nesvedl muslimy s jejich nepřáteli bez předem dohodnutého času. V té době jsem se připojil k Prorokovi v noci v Akabě, kdy jsme slíbili, že budeme bránit islám. Podle mého názoru se účast v bitvě u Badru nedá srovnat s účastí v noci v Akabě, i když je bitva u Badru mezi lidmi známější. Mezi příběhy o tom, proč jsem se nezúčastnil bitvy u Tabúku po boku Proroka, patří následující: „Byl jsem skutečně bezmocný a nikdo neměl větší volnost než já, když jsem se nezúčastnil bitvy u Tabúku. Při Alláhovi, předtím jsem si do žádných bitev nepřipravil ani dvě jízdní zvířata. Ale v této bitvě u Tabúku jsem si připravil dvě jízdní zvířata. Nakonec se Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, vydal na tažení do Tabúku v době, kdy bylo velmi horké počasí. Dá se říci, že podnikl velmi dlouhou a riskantní cestu a čelil početnému nepříteli. Poté Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, vysvětlil muslimům, čemu budou společně čelit. Proto nařídil muslimům, aby si připravili dostatečné válečné zásoby. V té době bylo muslimů, kteří doprovázeli Proroka, nechť je Bůh požehná a dá mu mír, velmi mnoho, aniž by byli pověřeni úkolem bojovat. Ka'ab řekl: „Byl tam jeden muž, který se neukázal, protože nechtěl jít do války. Domníval se, že jeho neúčast nebude Prorokem, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, odhalena – dokud o něm nesestoupí zjevení od Alláha, Všemohoucího a Vznešeného. Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, vyrazil do bitvy u Tabúku v době, kdy byla úroda ovoce velmi bohatá, takže jsem musel odvrátit pozornost od sklizně. Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, a muslimové, kteří se zúčastnili, se již připravovali, a tak jsem se i já vydal hledat zásoby spolu s nimi. Pak jsem se vrátil domů, aniž bych získal jakékoli zásoby. Říkal jsem si v duchu: „Zásoby mohu připravit kdykoli. Vždy jsem váhal mezi ano a ne, až se lidé stále více připravovali.“ Posel Alláha, nechť je s ním mír, vyrazil spolu s muslimy, zatímco já jsem ještě vůbec nepřipravil žádné zásoby. Nakonec jsem odešel a vrátil se, aniž bych cokoli připravil. Neustále jsem váhal, zda se mám zúčastnit bitvy, či nikoli, až se muslimské vojsko vydalo na cestu a bitva již zuřila. Poté jsem chtěl dohnat bojové pole – ale to byl jen sen – a nakonec mi bylo souzeno, abych se bitvy nezúčastnil. Poté, co se Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, vydal na bojiště u Tabúku, začala mě zaplavovat smutek. Když jsem vyšel mezi okolní lidi, uvědomil jsem si, že nemůžu potkat nikoho jiného než pokrytce nebo slabé lidi, kterým Alláh, Všemohoucí a Vznešený, dal omluvu. Mezitím si mě Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, nevzpomněl, dokud nedorazil do Tabúku. Poté, když seděl uprostřed svých společníků, najednou se zeptal: „Proč se Ka'ab bin Malik k nám nepřipojil?“ Jeden společník z kmene Bani Salimah odpověděl: „Ó Posle Alláha, zdá se, že Ka'ab bin Malik upřednostňuje sám sebe před tímto bojem.“ ‘ Když to ten společník vyslechl, Muadz bin Jabal řekl: ‚Hej, společníku, to je od tebe ošklivá řeč! Při Alláhovi, ó Posle Alláha, vím, že Ka'ab bin Malik je dobrý člověk.‘ Poté Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, zmlkl. Když tak mlčel, najednou uviděl muže v železném přilbu, kterého bylo těžké poznat. Poté Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, řekl: „Ty jsi jistě Abu Khaitsamah?“ Ukázalo se, že tím mužem byl skutečně Abu Khaitsamah Al Anšari, společník, který kdysi daroval jeden ša' datlí, když ho pokřikovali pokrytci. Ka'ab bin Malik řekl: „Když jsem se doslechl, že se Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, chystá k návratu z bitvy u Tabúku, zachvátila mě smutek. Pak jsem začal vymýšlet výmluvu, abych lhal. Říkal jsem si v duchu: ‚Jaká výmluva mě zachrání před hněvem Posla Alláha?‘ Abych se s tím vypořádal, požádal jsem o pomoc rodinu, která mi mohla poradit. Když mi někdo řekl, že Posel Alláha, nechť je s ním Alláh spokojen, se blíží k městu Medíně, zmizela mi z mysli jakákoli výmluva pro lhaní. Nakonec jsem si uvědomil, že Prorokovi, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, nemohu lhát ani v nejmenším. Proto jsem mu musel říct pravdu. Krátce nato Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, dorazil do Medíny. Jako obvykle zamířil přímo do mešity – jak bylo jeho zvykem pokaždé, když se vrátil z cesty do nějaké oblasti – aby se pomodlil. Po vykonání sunnah modlitby se Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, okamžitě dal do řeči se svými společníky. Poté přišlo několik společníků, kteří se nestihli zúčastnit boje po boku muslimů, a pod přísahou mu přednesli různé důvody. Odhaduje se, že těch, kteří se boje nezúčastnili, bylo více než osmdesát. Ukázalo se, že Prorok přijal upřímnost těch, kteří se bitvy nezúčastnili, přijal od nich přísahu, prosil za ně o odpuštění a odevzdal to, co skrývali ve svých srdcích, Alláhovi. O chvíli později jsem přišel za Prorokem, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír. Poté, co jsem ho pozdravil, usmál se úsměvem člověka, který se zlobí. Potom řekl: „Pojď sem!“ Tak jsem k němu přistoupil a posadil se přímo před něj. Poté se mě Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, zeptal: „Proč jsi s námi nešel do boje, Ka'abe? Copak jsi neslíbil, že obětuješ svůj život za islám?“ Odpověděl jsem: „Ano, Posle Alláha, při Alláhovi, kdybych seděl u někoho jiného než u tebe, byl bych si jist, že se vyhnu jeho hněvu díky důvodům a argumentům, které bych přednesl. Ale, při Alláhu, vím, že kdybych ti nyní přednesl lživé důvody, aby ses nerozhněval, byl by to jistě Alláh, kdo by tě přiměl, abys se na mě rozhněval. Pokud ti, ó Posle Alláha, přednesu své pravdivé a upřímné důvody a ty se na mě kvůli nim rozhněváš, přijmu to s radostí. Nechť mě Alláh potrestá za tato upřímná slova. Při Alláhovi, vskutku neexistuje žádná omluva, která by mě zadržela od účasti ve válce. Při Alláhovi, v té době jsem byl zcela bezmocný, ačkoli jsem měl velmi volné možnosti bojovat po boku muslimů.“ Po vyslechnutí tohoto upřímného přiznání Prorok řekl: „Tento muž mluvil upřímně a pravdivě. Proto vstaň, dokud ti Bůh nedá rozhodnutí.“ Nakonec jsem vstal a odešel od něj. Krátce nato mě následovalo několik lidí z kmene Bani Salimah a říkali: „Hej, Ka'abe, při Bohu, dříve jsme nevěděli, že jsi spáchal nějaký prohřešek/hřích. Vůbec jsi Prorokovi neuvedl důvod, jako to udělali ostatní společníci, kteří se bitvy nezúčastnili. Vskutku, pouze Prorokovo prosby o odpuštění za tebe smazaly tvůj hřích.“ Ka'ab bin Malik poté řekl: „Při Alláhu, neustále mě kritizovali, až jsem se chtěl vrátit k Prorokovi, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, a pak jsem se sám usvědčil.“ Ka'ab bin Malik řekl: „Je tu ještě někdo, kdo se dostavil k Prorokovi, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, stejně jako já?“ Lidé z kmene Bani Salimah odpověděli: „Ano. Jsou tu ještě dva lidé jako ty. Oba ti lidé řekli Poslu Alláha to, co jsi řekl ty, a Posel Alláha jim odpověděl stejně jako tobě.“ Ka'áb bin Málik řekl: „Pak jsem se zeptal: ‚Kdo jsou ti dva, ó společníci? ‘ Oni, lidé z kmene Bani Salimah, odpověděli: ‚Těmi dvěma jsou Murarah bin Rabi’ah Al-Amin a Hilal bin Ummayah Al-Waqifi.‘ Ka’ab bin Malik řekl: ‚Poté zmínili dva spravedlivé společníky, kteří se zúčastnili bitvy u Badr a oba jsou hodni toho, aby byli vzorem. Poté jsem odešel, když mi ty dva jmenovali.“ Ka'ab bin Malik řekl: „O několik dní později Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, zakázal muslimům mluvit s námi třemi, kteří jsme se nezúčastnili bitvy u Tabúku. Od té doby se nás muslimové začali vyhýbat a změnili k nám svůj postoj, až se nám tato země stala cizí. Zdálo se, že tato země není tou, ve které jsem dříve žil, a to trvalo padesát nocí.“ Moji dva přátelé, kteří se nezúčastnili bitvy u Tabúku, nyní seděli smutně ve svých domech a plakali, zatímco já jsem byl mladý, silný a statečný. Choval jsem se normálně a vykonával své každodenní činnosti jako obvykle. Stále jsem vycházel z domu, chodil do mešity, abych se účastnil společných modliteb s ostatními muslimy, a procházel se po trhu, i když se mnou nikdo nechtěl mluvit. Až jednou jsem přistoupil k Poslu Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, a pozdravil ho, když seděl na svém místě po modlitbě. V duchu jsem se ptal: „Pohne Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, rty, aby mi pozdrav oplatil, anebo ne?“ Poté jsem se modlil poblíž Proroka a kradmo na něj pohlížel. Když jsem se připravoval k modlitbě, podíval se na mě. A když jsem se k němu otočil, odvrátil ode mě pohled.“ Poté, co jsem byl dlouho izolován od společnosti muslimů, šel jsem se projít, až jsem došel k plotu zahrady Abu Qatady. Abu Qatada byl syn mého strýce (můj bratranec) a byl to člověk, kterého jsem měl rád. Když jsem tam dorazil, pozdravil jsem ho. Ale, při Alláhovi, vůbec mi na pozdrav neodpověděl. Nakonec jsem se odvážil se ho zeptat: „Hej, Abu Qatadah, přísahám ti při Alláhovi, copak nevíš, že velmi miluji Alláha a Jeho Posla?“ Ukázalo se, že Abu Qatadah jen mlčel. Pak jsem zopakoval svá slova a přísahal stejně jako poprvé. On však stále mlčel. Poté jsem svá slova zopakoval a on odpověděl: ‚Vskutku, Alláh a Jeho Posel o tom vědí lépe.‘ Když jsem to uslyšel, zalily se mi oči slzami a já se vrátil domů, procházejíc se tou zahradou. Když jsem se procházel po trhu v Medíně, zeptal se mě jeden muž ze Sýrie, který v Medíně prodával jídlo: „Kdo mi může ukázat, kde je Ka'áb bin Malik?“ Lidé mi ho pak ukázali, až ke mně ten muž přišel a předal mi dopis od krále Ghassána. Protože umím číst a psát, porozuměl jsem obsahu dopisu. Ukázalo se, že obsah dopisu byl následující: „Slyšeli jsme, že tvůj přítel (míněno Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír) tě izoloval od společnosti, zatímco tvůj Pán sám tě takto nezavrhl. Proto se k nám připoj, a my ti jistě pomůžeme.“ Po přečtení dopisu jsem řekl: „Vlastně je tento dopis pro mě také pohromou.“ Poté jsem jej vložil do ohně a spálil, až zmizel. Po čtyřiceti dnech od mého vyloučení ze společnosti se ukázalo, že Boží zjevení stále nepřichází. Až jednoho dne ke mně přišel posel Posla Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, a předal mi vzkaz: „Hej, Ka'abe, Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, ti přikazuje, abys se vyhýbal své ženě.“ Zeptal jsem se: „Mám se s ní rozvést, nebo jak?“ Posel odpověděl: „Nemusíš se s ní rozvádět. Stačí, když se jí budeš vyhýbat a nepřibližuj se k ní.“ Potom jsem řekl své ženě: „Ó sestro, raději se nejprve vrať do domu svých rodičů a zůstaň s nimi, dokud Alláh v této záležitosti nevydá jasné rozhodnutí.“ Ka'ab bin Malik řekl: „Zanedlouho přišla manželka Hilala bin Umayyaha za Poslem Alláha, nechť je s ním mír, a zeptala se: ‚Ó Posle Alláha, Hilal bin Umayyah je již v pokročilém věku a slabý a nemá žádnou pomocnici. Proto mi dovol, abych se o něj starala.“ Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, odpověděl: „Ne. Raději bys ho neměla doprovázet a on by se k tobě neměl na chvíli přibližovat.“ Manželka Hilala však trvala na svém a řekla: „Při Alláhovi, ó Posle Alláha, on už nemá žádnou chuť do života. Od té doby, co se s tímto problémem potýká, neustále pláče.“ Ka'ab bin Malik řekl: „Někteří členové mé rodiny mi řekli: ‚Měl bys nejprve požádat Proroka o svolení ohledně své ženy. Protože Prorok, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, sám dal svolení Hilal bint Umayyah, aby se starala o svého manžela.“ Ka'áb bin Malik řekl: „Nežádám Proroka, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, o svolení v této věci ohledně mé ženy. Protože, jakkoli, nevím, jaká bude odpověď Posla Alláha, pokud ho požádám o svolení, zatímco jsem ještě mladý.“ Ka'ab bin Malik řekl: „Ukázalo se, že to trvalo deset nocí, a tak se naplnilo padesát nocí pro nás, počítáno od chvíle, kdy bylo muslimům zakázáno s námi mluvit. Ka'ab bin Malik řekl: „Potom jsem v padesáté noci vykonal modlitbu fajr v zadní části domu. Když jsem seděl v této modlitbě, zaplavily mě lítost a smutek. Zdálo se mi, že tato rozlehlá země je pro mě příliš úzká. Najednou jsem uslyšel někoho hlasitě křičet přes obzor: ‚Hej, Ka'abe bin Maliku, raduj se! ‘ Tak jsem padl na zem v pokloně a věděl jsem, že jsem se zbavil svého problému. Ka'ab bin Malik řekl: ‚Potom Posel Alláha, nechť mu Alláh požehná a dá mu mír, oznámil muslimům po