Air Zam-zam penuh berkah dan mengenyangkan
Imam Ahmad : 20546
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَامِتٍ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا ذِي مَالٍ وَذِي هَيْئَةٍ فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا فَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَلَفَكَ إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ فَجَاءَنَا خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ وَلَا جِمَاعَ لَنَا فِيمَا بَعْدُ قَالَ فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالُنَا ثَوْبَهُ وَجَعَلَ يَبْكِي قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ قَالَ فَنَافَرَ أُنَيْسٌ رَجُلًا عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتَيَا الْكَاهِنَ فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ قَالَ فَقُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ قَالَ قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ حَيْثُ وَجَّهَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ وَأُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ قَالَ أَبِي قَالَ أَبُو النَّضْرِ قَالَ سُلَيْمَانُ كَأَنِّي خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ قَالَ فَقَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكْفِنِي حَتَّى آتِيَكَ قَالَ فَانْطَلَقَ فَرَاثَ عَلَيَّ ثُمَّ أَتَانِي فَقُلْتُ مَا حَبَسَكَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلًا يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَهُ عَلَى دِينِكَ قَالَ فَقُلْتُ مَا يَقُولُ النَّاسُ لَهُ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّهُ شَاعِرٌ وَسَاحِرٌ وَكَاهِنٌ قَالَ وَكَانَ أُنَيْسٌ شَاعِرًا قَالَ فَقَالَ قَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكُهَّانِ فَمَا يَقُولُ بِقَوْلِهِمْ وَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَوَاللَّهِ مَا يَلْتَامُ لِسَانُ أَحَدٍ أَنَّهُ شِعْرٌ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ أَنْتَ كَافِيَّ حَتَّى أَنْطَلِقَ فَأَنْظُرَ قَالَ نَعَمْ فَكُنْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى حَذَرٍ فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُ وَتَجَهَّمُوا لَهُ وَقَالَ عَفَّانُ شِيفُوا لَهُ وَقَالَ بَهْزٌ سَبَقُوا لَهُ وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ شَفَوْا لَهُ قَالَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ قَالَ فَأَشَارَ إِلَيَّ قَالَ الصَّابِئُ قَالَ فَمَالَ أَهْلُ الْوَادِي عَلَيَّ بِكُلِّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَغَسَلْتُ عَنِّي الدَّمَ فَدَخَلْتُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا فَلَبِثْتُ بِهِ ابْنَ أَخِي ثَلَاثِينَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سَخْفَةَ جُوعٍ قَالَ فَبَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ أَضْحِيَانٍ وَقَالَ عَفَّانُ أَصْخِيَانٍ وَقَالَ بَهْزٌ أَصْخِيَانٍ وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو النَّضْرِ فَضَرَبَ اللَّهُ عَلَى أَصْمِخَةِ أَهْلِ مَكَّةَ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ غَيْرُ امْرَأَتَيْنِ فَأَتَتَا عَلَيَّ وَهُمَا تَدْعُوَانِ إِسَافَ وَنَائِلَ قَالَ فَقُلْتُ أَنْكِحُوا أَحَدَهُمَا الْآخَرَ فَمَا ثَنَاهُمَا ذَلِكَ قَالَ فَأَتَتَا عَلَيَّ فَقُلْتُ وَهَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُكَنِّ قَالَ فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلَانِ وَتَقُولَانِ لَوْ كَانَ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ مِنْ الْجَبَلِ فَقَالَ مَا لَكُمَا فَقَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَا مَا قَالَ لَكُمَا قَالَتَا قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلَأُ الْفَمَ قَالَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَصَاحِبُهُ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ صَلَّى قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ قَالَ فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِّي انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ قَالَ فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَ بِيَدِهِ فَقَذَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي قَالَ مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا قَالَ كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ مِنْ بَيْنِ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ قَالَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ وَإِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ قَالَ فَفَعَلَ قَالَ فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا حَتَّى فَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا فَلَبِثْتُ مَا لَبِثْتُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَدْ وُجِّهَتْ إِلَيَّ أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ لَعَلَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ قَالَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُنَيْسًا قَالَ فَقَالَ لِي مَا صَنَعْتَ قَالَ قُلْتُ إِنِّي صَنَعْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ قَالَ قَالَ فَمَا لِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ثُمَّ أَتَيْنَا أُمَّنَا فَقَالَتْ فَمَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ فَتَحَمَّلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَأَسْلَمَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَقَالَ يَعْنِي يَزِيدَ بِبَغْدَادَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِذَا قَدِمَ فَقَالَ بَهْزٌ إِخْوَانُنَا نُسْلِمُ وَكَذَا قَالَ أَبُو النَّضْرِ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ خُفَافُ بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَقَالَ بَقِيَّتُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمْنَا فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ بَقِيَّتُهُمْ قَالَ وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَانُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَأَسْلَمُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَقَالَ بَهْزٌ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ فَقَالَ أَبُو النَّضْرِ إِيمَاءٌ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ
Yazid bin Harun berichtete uns, Sulaiman bin Al Mughirah berichtete uns, Humaid bin Hilal berichtete uns von Abdullah bin Shamit, der sagte: Abu Dzar sagte einst: „Wir verließen unseren Stamm, den Stamm der Ghifar. Sie erklärten den Monat oft für verboten, bis ich, mein Bruder Unais und meine Mutter unseren Stamm verließen. Danach lebten wir im Haus des Bruders unserer Mutter (Onkel). Er hatte ein stattliches und gutaussehendes Gesicht. Die Brüder unserer Mutter (Onkel) waren sehr respektvoll und behandelten uns gut, aber schließlich wurde der Stamm des Bruders unserer Mutter eifersüchtig auf uns. Sie sagten zu dem Bruder unserer Mutter: ‚Wenn du nicht zu Hause bist, streitet Unais oft mit deiner Familie.‘ Als der Bruder unserer Mutter kam, erzählte er uns, was sein Stamm gesagt hatte, und wir stritten: ‚Tatsächlich hat der Onkel all das Gute, das er uns all die Zeit geschenkt hat, verdorben. Deshalb ist es besser für uns, uns für immer zu trennen.‘“ Dann begannen wir, Proviant für unsere Abreise vorzubereiten, während der Bruder unserer Mutter traurig dreinblickte und sich schluchzend mit seinem Hemd die Tränen aus dem Gesicht wischte. Schließlich verließen wir das Haus des Bruders unserer Mutter und kamen in die Nähe von Mekka. Eines Tages sagte Unais jemandem, der mit uns auf einem Kamel ritt, die Zukunft voraus. Danach gingen er und unsere Mutter zu einem Wahrsager. Dieser lobte Unais. Nicht lange danach kamen Unais und unsere Mutter zurück, um sich uns anzuschließen. Abu Dharr sagte: „O mein Neffe, wisse, dass ich drei Jahre lang gebetet habe, bevor ich dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) begegnete.“ Ich (Abdullah bin Ash-Shamit) fragte: „Onkel, für wen betest du?“ Abu Dharr antwortete: „Ich bete für Allah.“ Dann fragte ich (Abdullah bin Ash-Shamit) erneut: „In welche Richtung wendest du dich dann beim Beten?“ Abu Dharr antwortete: „Ich blicke in die Richtung, die Allah Subhanahu wa Ta'ala will. Ich habe sogar das Isha-Gebet bis zum Ende der Nacht verrichtet. Dann lag ich da wie jemand, der sich versteckt hielt.“ Mein Vater sagte; [Abu An Nadlr] sagte; [Sulaiman] sagte: „Es war, als ob ich mich versteckt hielte, bis die Sonne auf mich schien.“ Unais sagte zu mir: „Ich möchte nach Mekka. Lass mich deshalb gehen, bis ich zu dir zurückkehre.“ Dann ging Unais. Es stellte sich heraus, dass er sich verspätet hatte. Ich fragte ihn: „Was hat dich aufgehalten?“ Unais antwortete: „Ich habe einen Mann (in Mekka) getroffen, der glaubte, Allah Azza wa Jalla habe ihn geschickt. Es scheint, als teile er auch eure Religion.“ Ich fragte ihn: „Was denken die Leute über ihn?“ Unais antwortete: „Man sagt, er sei ein Dichter, ein Magier und ein Schamane gewesen.“ Unais selbst ist Dichter. Er sagte: „Ich habe die Beschwörungen von Wahrsagern und Weissagern gehört, aber nichts Vergleichbares wie das, was dieser Mann sagte. Ich selbst habe versucht, seine Worte mit den Werken berühmter Dichter zu vergleichen. Doch bei Allah, seine Worte sind keine Poesie. Bei Allah, wahrlich, was dieser Mann sagte, ist die Wahrheit, und sie sind es, die gelogen haben.“ Daraufhin fragte Abu Dharr: „Erlaubst du mir, den von dir erwähnten Mann zu besuchen?“ Er antwortete: „Ja, aber hüte dich vor den Mekkanern, denn sie mögen ihn nicht und hassen ihn sehr.“ Affan sagte: „Shiifu lahu“ (er hasst ihn), während Bahz sagte: „Sabaquu lahu“ (er ist verärgert über ihn), und Abu An-Nadlr sagte: „Syafau lahu“ (er hasst ihn).“ Abu Dar fuhr fort: „Dann ging ich nach Mekka.“ Dann traf ich einen Mann aus Mekka, der immer schwächer wurde, und fragte: „Wo ist derjenige, von dem du glaubst, er sei zum Islam übergetreten (Asch-Schabi)?“ Der Mann, den ich zuvor gefragt hatte, zeigte auf mich und sagte: „Welcher Asch-Schabi?“ Daraufhin bewarf er mich mit Lehm und Knochen, bis ich zu Boden fiel und ohnmächtig wurde. Abu Dharr sagte: „Einige Zeit später wachte ich auf und kam wie eine rote Statue zu mir. Dann ging ich zum Zamzam-Brunnen, um das Blut von den Lehm- und Knochenresten in meinen Wunden abzuwaschen. Danach trank ich Zamzam-Wasser. Anschließend blieb ich dreißig Tage und Nächte im Haus meines Onkels, ohne etwas anderes als Zamzam-Wasser zu essen. Daher ist es nicht verwunderlich, dass ich in dieser Zeit an Gewicht zunahm und einen etwas fülligeren Bauch hatte, ohne Hunger zu verspüren.“ Abu Dharr sagte: Eines Nachts, als der Vollmond hell schien – ['Affan] sagte mit den Worten „Ashkhiyan“ (sehr hell leuchtend), und auch [Bahz] und [Abu An Nadlr] sagten dasselbe –, wirkte die Stadt Mekka wie ausgestorben, als hätte Allah den Menschen in Mekka die Ohren verschlossen. Niemand umrundete die Kaaba, außer zwei Frauen, die zu den Götzenbildern von Isaf und Nailah beteten. Die beiden Frauen kamen auf mich zu, und ich sagte: „Heirate doch einfach eines der beiden Götzenbilder für euch beide!“ Daraufhin wurden sie wütend und kamen auf mich zu. Ich sagte noch einmal zu ihnen: „Ist dieses Götzenbild nicht nur aus Holz? Ich muss nicht einmal seinen Namen kennen.“ Schließlich gingen die beiden Frauen sofort weg und sagten: „Wenn es nur Leute von unserem Stamm hier gäbe, würden wir bestimmt um Hilfe bitten, um diesem Mann eine Lektion zu erteilen.“ Kurz darauf trafen der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) und Abu Bakr, die gerade angekommen waren, auf die beiden Frauen. Der Gesandte Allahs fragte sie: „Was ist mit euch beiden los?“ Die beiden Frauen antworteten: „Es stehen Konvertiten (Ash-Shabi) zwischen der Kaaba und ihrem Vorhang.“ Daraufhin fragte der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm): „Was hat er euch beiden gesagt?“ Beide antworteten: „Der Mann sprach sehr traurig zu uns.“ Dann kamen er und sein Freund und küssten sogleich den Schwarzen Stein. Danach vollzog er den Tawaf. Abu Dschar fuhr fort: „Danach ging ich zu ihm. Und ich war es, der ihn als Erster mit islamischen Grüßen begrüßte. Er fragte: ‚Friede sei mit dir, wer bist du?‘ Abu Dschar sagte: ‚Ich gehöre zum Stamm der Ghifar.‘“ Dann winkte er mit der Hand und legte sie an seine Stirn. Ich dachte: „Vielleicht mag er es nicht, weil ich vom Stamm der Ghifar stamme.“ Ich wollte seine Hand halten, aber sein Freund (Abu Bakr) hielt mich davon ab. Er wusste nämlich mehr über den Gesandten Allahs als ich selbst. Danach fragte er mich: „Seit wann bist du hier?“ Ich antwortete: „Seit dreißig Tagen.“ Er fragte weiter: „Wer ernährt dich?“ Ich antwortete: „Ich habe nichts zu essen außer Zamzam-Wasser. Deshalb sehe ich so dick aus und habe einen kleinen Bauch, damit ich keinen Hunger habe.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) sagte: „Zamzam-Wasser ist wahrlich voller Segen und enthält viel Eiweiß.“ Dann sagte Abu Bakr: „O Gesandter Allahs, lass mich mit ihm zu Abend essen.“ Dann gingen der Gesandte Allahs und Abu Bakr nach Hause, und ich ging mit ihnen. Abu Bakr öffnete sein Haus und holte uns sofort Thaif-Wein. Das war das erste Essen, das ich aß. Ich blieb eine Weile, dann sagte er: „Mir wurde ein Land mit vielen Dattelpalmen gezeigt, und ich dachte, es sei Yathrib (Medina). Möchtest du meine Lehren deinem Volk verkünden? Möge Allah, der Erhabene, deinem Volk durch deine Bemühungen Gutes tun und dich für die Überbringung deiner Botschaft belohnen.“ Danach ging ich zu Unais. Unais fragte mich: „Was hast du dort getan, o Abu Dharr?“ Ich antwortete: „Ich habe den Islam angenommen und glaube.“ Unais sagte: „Ich verabscheue die Lehren eurer Religion nicht. Und wisst, ich habe den Islam angenommen und glaube.“ Danach gingen wir zu unserer Mutter. Es stellte sich heraus, dass auch sie sagte: „Ich mag eure Religion. Deshalb möchte auch ich den Islam annehmen und an Allah glauben.“ Dann kehrten wir in unsere Heimatstadt Ghifar zurück. Es stellte sich heraus, dass einige von ihnen bereits vor der Ankunft des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) in Medina zum Islam konvertiert waren. [Yazid] sagte: „In Bagdad“, während andere sagten: „Als er ankam …“. [Bahz] sagte: „Unsere Brüder sind zum Islam konvertiert.“ Das sagte auch [Abu An Nadlr]. Ihr damaliger Anführer war Khufaf ibn Aima ibn Rahadlah al-Ghifari. Unterdessen sagte die Hälfte des Stammes der Ghifar: „Wenn der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) in Medina ankommt, werden wir zum Islam konvertieren.“ Als der Prophet in Medina ankam, konvertierte schließlich die Hälfte von ihnen zum Islam. Nicht lange danach kam der Stamm der Aslam und sagte: „O Gesandter Allahs, unsere Brüder (der Stamm der Ghifar) sind zum Islam konvertiert. Deshalb wollen auch wir zum Islam konvertieren.“ Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) diese Aussage hörte, sagte er: „Möge Allah den Stämmen der Ghifar und Aslam vergeben, möge Allah dem Stamm der Aslam Sicherheit und Frieden gewähren.“ [Bahz] sagte dazu: „Ihr Anführer war Ima' bin Rakhshah, und [Abu An Nadlr] sagte: ‚Ima' hat uns mitgeteilt, dass Abdullah uns mitgeteilt hat, dass [Hudbah] uns mitgeteilt hat, dass [Sulaiman bin Al Mughirah] mitgeteilt hat‘, und dann erwähnte er den oben genannten Hadith zusammen mit der Überlieferungskette (Sanad).“