At Tawwib
İmam Ahmed : 25922
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ إِلَّا بَدْرًا وَلَمْ يُعَاتِبْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ تَوَافَقْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ أَتَخَلَّفْ بَعْدُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ وَهِيَ آخِرُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَأَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنَّاسِ بِالرَّحِيلِ وَأَرَادَ أَنْ يَتَأَهَّبُوا أُهْبَةَ غَزْوِهِمْ وَذَلِكَ حِينَ طَابَ الظِّلَالُ وَطَابَتْ الثِّمَارُ فَكَانَ قَلَّمَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى غَيْرَهَا وَقَالَ يَعْقُوبُ عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا حَدَّثَنَاهُ سُفْيَانَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَقَالَ فِيهِ وَرَّى غَيْرَهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَكَانَ يَقُولُ الْحَرْبُ خَدْعَةٌ فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْ يَتَأَهَّبَ النَّاسُ أُهْبَةً وَأَنَا أَيْسَرُ مَا كُنْتُ قَدْ جَمَعْتُ رَاحِلَتَيْنِ وَأَنَا أَقْدَرُ شَيْءٍ فِي نَفْسِي عَلَى الْجِهَادِ وَخِفَّةِ الْحَاذِ وَأَنَا فِي ذَلِكَ أَصْغُو إِلَى الظِّلَالِ وَطِيبِ الثِّمَارِ فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا بِالْغَدَاةِ وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَأَصْبَحَ غَادِيًا فَقُلْتُ أَنْطَلِقُ غَدًا إِلَى السُّوقِ فَأَشْتَرِي جَهَازِي ثُمَّ أَلْحَقُ بِهِمْ فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ مِنْ الْغَدِ فَعَسُرَ عَلَيَّ بَعْضُ شَأْنِي فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ أَرْجِعُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَلْحَقُ بِهِمْ فَعَسُرَ عَلَيَّ بَعْضُ شَأْنِي فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى الْتَبَسَ بِي الذَّنْبُ وَتَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلْتُ أَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَأَطُوفُ بِالْمَدِينَةِ فَيُحْزِنُنِي أَنِّي لَا أَرَى أَحَدًا تَخَلَّفَ إِلَّا رَجُلًا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ وَكَانَ لَيْسَ أَحَدٌ تَخَلَّفَ إِلَّا رَأَى أَنَّ ذَلِكَ سَيُخْفَى لَهُ وَكَانَ النَّاسُ كَثِيرًا لَا يَجْمَعُهُمْ دِيوَانٌ وَكَانَ جَمِيعُ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلًا وَلَمْ يَذْكُرْنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَلَغَ تَبُوكًا فَلَمَّا بَلَغَ تَبُوكًا قَالَ مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي خَلَّفَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بُرْدَيْهِ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ وَقَالَ يَعْقُوبُ عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِئْسَمَا قُلْتَ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا هُمْ بِرَجُلٍ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَقَفَلَ وَدَنَا مِنْ الْمَدِينَةِ جَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ بِمَاذَا أَخْرُجُ مِنْ سَخْطَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى إِذَا قِيلَ النَّبِيُّ هُوَ مُصْبِحُكُمْ بِالْغَدَاةِ زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ وَعَرَفْتُ أَنِّي لَا أَنْجُو إِلَّا بِالصِّدْقِ وَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فَجَعَلَ يَأْتِيهِ مَنْ تَخَلَّفَ فَيَحْلِفُونَ لَهُ وَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَقْبَلُ عَلَانِيَتَهُمْ وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَلَمْ تَكُنْ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ قُلْتُ بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَمَا خَلَّفَكَ قُلْتُ وَاللَّهِ لَوْ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ غَيْرَكَ جَلَسْتُ لَخَرَجْتُ مِنْ سَخْطَتِهِ بِعُذْرٍ لَقَدْ أُوتِيتُ جَدَلًا وَقَالَ يَعْقُوبُ عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ لَرَأَيْتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ سَخْطَتِهِ بِعُذْرٍ وَفِي حَدِيثِ عُقَيْلٍ أَخْرُجُ مِنْ سَخْطَتِهِ بِعُذْرٍ وَفِيهِ لَيُوشِكَنَّ أَنَّ اللَّهَ يُسْخِطُكَ عَلَيَّ وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ إِنِّي لَأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَلَكِنْ قَدْ عَلِمْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَنِّي إِنْ أَخْبَرْتُكَ الْيَوْمَ بِقَوْلٍ تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ وَهُوَ حَقٌّ فَإِنِّي أَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللَّهِ وَإِنْ حَدَّثْتُكَ الْيَوْمَ حَدِيثًا تَرْضَى عَنِّي فِيهِ وَهُوَ كَذِبٌ أُوشِكُ أَنْ يُطْلِعَكَ اللَّهُ عَلَيَّ وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَيْسَرَ وَلَا أَخَفَّ حَاذًا مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ فَقَالَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَكُمْ الْحَدِيثَ قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ فَقُمْتُ فَثَارَ عَلَى أَثَرِي نَاسٌ مِنْ قَوْمِي يُؤَنِّبُونَنِي فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُكَ أَذْنَبْتَ ذَنْبًا قَطُّ قَبْلَ هَذَا فَهَلَّا اعْتَذَرْتَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُذْرٍ يَرْضَى عَنْكَ فِيهِ فَكَانَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي مِنْ وَرَاءِ ذَنْبِكَ وَلَمْ تُقِفْ نَفْسَكَ مَوْقِفًا لَا تَدْرِي مَاذَا يُقْضَى لَكَ فِيهِ فَلَمْ يَزَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي فَقُلْتُ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ غَيْرِي قَالُوا نَعَمْ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمَرَارَةُ يَعْنِي ابْنَ رَبِيعَةَ فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا لِي فِيهِمَا يَعْنِي أُسْوَةً فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ فِي هَذَا أَبَدًا وَلَا أُكَذِّبُ نَفْسِي وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَنْ كَلَامِنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ قَالَ فَجَعَلْتُ أَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ فَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينَ نَعْرِفُ وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْحِيطَانُ الَّتِي نَعْرِفُ حَتَّى مَا هِيَ الْحِيطَانُ الَّتِي نَعْرِفُ وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْأَرْضُ حَتَّى مَا هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي نَعْرِفُ وَكُنْتُ أَقْوَى أَصْحَابِي فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَطُوفُ بِالْأَسْوَاقِ وَآتِي الْمَسْجِدَ فَأَدْخُلُ وَآتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَأَقُولُ هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالسَّلَامِ فَإِذَا قُمْتُ أُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فَأَقْبَلْتُ قِبَلَ صَلَاتِي نَظَرَ إِلَيَّ بِمُؤَخَّرِ عَيْنَيْهِ وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ أَعْرَضَ عَنِّي وَاسْتَكَانَ صَاحِبَايَ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يُطْلِعَانِ رُءُوسَهُمَا فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ السُّوقَ إِذَا رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ جَاءَ بِطَعَامٍ يَبِيعُهُ يَقُولُ مَنْ يَدُلُّ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ فَأَتَانِي وَأَتَانِي بِصَحِيفَةٍ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ فَإِذَا فِيهَا أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ جَفَاكَ وَأَقْصَاكَ وَلَسْتَ بِدَارِ مَضْيَعَةٍ وَلَا هَوَانٍ فَالْحَقْ بِنَا نُوَاسِيكَ فَقُلْتُ هَذَا أَيْضًا مِنْ الْبَلَاءِ وَالشَّرِّ فَسَجَرْتُ لَهَا التَّنُّورَ وَأَحْرَقْتُهَا فِيهِ فَلَمَّا مَضَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِذَا رَسُولٌ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ اعْتَزِلْ امْرَأَتَكَ فَقُلْتُ أُطَلِّقُهَا قَالَ لَا وَلَكِنْ لَا تَقْرَبَنَّهَا فَجَاءَتْ امْرَأَةُ هِلَالٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ فَهَلْ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَخْدُمَهُ قَالَ نَعَمْ وَلَكِنْ لَا يَقْرَبَنَّكِ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا بِهِ حَرَكَةٌ لِشَيْءٍ مَا زَالَ مُكِبًّا يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ قَالَ كَعْبٌ فَلَمَّا طَالَ عَلَيَّ الْبَلَاءُ اقْتَحَمْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ حَائِطَهُ وَهُوَ ابْنُ عَمِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَقُلْتُ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَسَكَتَ ثُمَّ قُلْتُ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا قَتَادَةَ أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ بَكَيْتُ ثُمَّ اقْتَحَمْتُ الْحَائِطَ خَارِجًا حَتَّى إِذَا مَضَتْ خَمْسُونَ لَيْلَةً مِنْ حِينِ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ عَنْ كَلَامِنَا صَلَّيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ جَلَسْتُ وَأَنَا فِي الْمَنْزِلَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ضَاقَتْ عَل
[Abdurrazak] bize rivayet etti, [Ma'mar] bize [Az Zuhri]'den, o da [Abdurrahman bin Ka'b bin Malik]'ten, o da [babasından] rivayet etti ki, şöyle dedi: "Ben, Tebük Savaşı'na kadar Allah Resulü'nün (sallallahu aleyhi ve sallam) hiçbir savaşını kaçırmadım. Bedir Savaşı hariç, ve o savaşı terk eden kimseyi kınamadı. Sonra Allah Resulü (sallallahu aleyhi ve sallam) insanlara savaşa gitmelerini ilan etti ve Sahabelerin kendilerini ve erzaklarını savaşa hazırlamalarını istedi. Ve o zaman hurma mevsimi gelmişti ve savaşa gideceği zamanı her zaman gizli tutma adeti vardı." [Ya'kub], [İbn Şihab'ın yeğeninden] "gizli tutmadığı sürece" ifadesiyle nakletti. Biz [Sufyan]'a, [Ma'mar]'dan, o da [Az Zuhri]'den, o da [Abdurrahman bin Abdullah bin Ka'b bin Malik]'ten rivayet ettik ki, o da kendisinde şöyle belirtti: Rivayet şöyledir: 'Onu gizli tuttu.' Sonra Abdurrazak hadisine döndü ve 'Savaş aldatmadır' dedi. Tebük Savaşı'nda Peygamber (sallallahu aleyhi ve sallam) insanların erzak hazırlamasını istedi. O zamanlar ben çok rahat bir durumdaydım. Önceden iki aracı birden toplamam mümkün değildi. Cihat ve erzak hazırlama konusunda daha yetenekliydim. Ama o zamanlar hasadın ve meyvelerin bolluğunun tadını çıkarmaya daha meyilliydim ve Peygamber (sallallahu aleyhi ve sallam) sabahleyin ayrılana kadar öylece kaldım. Bu da Perşembe gününe denk geldi. Perşembe günü ayrılmayı tercih etti, bu yüzden sabahleyin (Perşembe günü) ayrıldı. Ben de, "Yarın erzak almak için pazara gideceğim ve sonra onlara katılacağım" dedim. Ertesi gün pazara gittim, kalbim ağırlaşmaya başladı, sonra geri döndüm ve "Yarın Allah'ın izniyle döneceğim ve onlara katılacağım" dedim. Durumum tekrar ağırlaşmaya başladı ve Allah'ın Resulü'nü (sallallahu aleyhi ve sallam) terk ederek günah işlediğimi hissedene kadar böyle kaldım. Sonra çarşıya ve Medine şehrinin çevresine yürüdüm, bu benim için çok üzücüydü. Gerçekten de, ikiyüzlülüğüyle tanınan bir adam dışında geride kalan kimseyi görmedim. Geride kalanların hepsinin bir sırrı olduğu biliniyordu ve çoğu asker listesine yazılmamıştı. Allah'ın Resulü'ne (sallallahu aleyhi ve sallam) eşlik etmeyenlerin sayısı seksen kadardı ve Allah'ın Resulü (sallallahu aleyhi ve sallam) Tebük'e varana kadar beni hatırlamadı. Tebük'e vardığında, "Ka'b bin Malik ne yaptı?" diye sordu. Bunun üzerine kavmimden bir adam, "Ey Allah'ın Resulü, onun cübbesini geride bıraktı, oysa o her zaman (hayranlıkla) ona bakardı." dedi. Ya'kub, yeğeni İbn Şihab'dan, "onun cübbesini geride bıraktı ve her zaman hayretle ona bakardı." diye rivayet etti. Mu'az bin Cebel, "Ne kadar kötü şeyler söylüyorsun!" dedi. "Allah'a yemin olsun ki, ey Allah'ın Resulü, biz iyilikten başka bir şey bilmiyoruz." Onlar böyleyken, uzaktan bir adam belirdi, bir serap gibi. Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem şöyle dedi: "O, Ebu Haysame olsun." Ve gerçekten de öyle oldu, adam Ebu Haysame idi. Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem Tebük Savaşı'nı bitirdiğinde, Medine'den bağırarak döndü. Hemen Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in gazabından nasıl kurtulacağımı düşündüm. Bu yüzden ailemden doğru görüşlere sahip insanlardan yardım istedim. Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in yarın sabah geleceği haberi geldiğinde, yalan beni terk etti, biliyordum ki, dürüstlükle sonsuza dek buna katlanamazdım. O, her zaman yaptığı gibi, bir yolculuktan geliyordu, camiye geliyor, iki rekat namaz kılıyor ve sonra oturuyordu. Katılmayanlar da ona gelip sebeplerini açıklıyorlardı. Onlar için af dileyeceğini söyledi, böylece sundukları sebepleri kabul etti ve sakladıkları şeyi Allah'a (azze ve celle) teslim etti. Sonra camiye girdim, o sırada oturuyordu, beni görünce alaycı bir şekilde gülümsedi. Sonra yanına gelip karşısına oturdum. Sonra bana sordu: "Aracınız hazır değil mi?" Ben de "Evet, Peygamberimiz" diye cevap verdim. "Neden katılmadınız?" dedi. Ben de "Eğer karşımda efendim gibi dürüst biri olsaydı, öfkesinden bir sebeple kurtulabilirdim, çünkü bana bu yetenek verilmiştir." diye cevap verdim. [Ya'kub], [İbn Aki İbn Şihab]'dan şöyle dedi: "Gerçekten de mevcut sebeplerle öfkesinden kurtuldum." Ve Ukâil rivayetinde şöyle diyor: "Mevcut sebeplerle öfkesinden kurtulacağım, şüphesiz Allah sizi uyaracaktır ve size dürüstçe söylersem, benden alacaksınız, şüphesiz Allah'tan bağışlanmayı umuyorum." Sonra Abdurrazak hadisine dönersek, "Ey Peygamberimiz, bugün sana sözlerle söylersem, bunun doğru olduğunu anlayacaksın; Allah'tan bağışlanma diliyorum. Eğer bugün sana beni yalanlarla memnun edecek sözlerle söylersem, Allah mutlaka üzerimdeki yalanları ortaya çıkaracaktır." Allah'a yemin ederim ki, ey Peygamberimiz, o zamanlar seninle birlikte olmadığım için çok kolay bir durumdaydım." Sonra şöyle dedi: "Bu dürüstlüktür, Allah sana bir karar verene kadar kalk." Kalktım, sonra halkımdan birkaç kişi yanıma geldi ve bana şöyle dediler: "Allah'a yemin ederim ki, daha önce günah işlediğini bilmiyorduk, neden Allah'ın Resulü sallallahu aleyhi ve sellem'den af dilemiyorsun? O, O'nun rızasını alabilir. Çünkü Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in istiğfarı hatalarını siler ve ruhun durmaz, sana ne karar verileceğini bilemeyiz." Ve beni ikna etmeye devam ettiler, ta ki geri dönüp kendime yalan söylemek isteyene kadar. Bu yüzden "Benim gibi konuşan başka biri var mı?" dedim. Onlar da "Evet, o Hilal bin Ümeyye ve Murarah'tır, yani İbn Rabi'ah'tır." diye cevap verdiler. Sonra Bedir Savaşı'na katılmış iki salih kişiden bahsettiler, ben de onlardan birini örnek aldım. Örnek olarak, "Allah'a yemin ederim ki, ona asla dönmeyeceğim ve kendime asla yalan söylemeyeceğim" dedim. "Ayrıca, Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem, insanların bizimle konuşmasını yasakladı - yani üç kişiye -." Ka'b dedi ki, "Sonra çarşıya gittim ve kimse bizimle konuşmadı, insanlar bizden yüz çevirdi, hatta tanıdıklarımız bile böyle davrandı. Sonra bahçe benim için daraldı, hangi bahçeyi bildiğimizi artık bilemez hale geldik ve yeryüzü benim için daraldı, hangi yeryüzünü bildiğimi artık bilemez hale geldik. İki arkadaşımdan en güçlülerinden biriydim, sonra çarşıyı dolaştım ve Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem ile görüşmek için mescide gittim. Sonra ona selam verdim, kendi kendime 'Acaba selamıma dudaklarıyla cevap verecek mi, vermeyecek mi?' diye düşündüm. Sonra direğe dönerek namaz kıldım, namaz kılarken bana baktı, ona doğru döndüğümde benden yüz çevirdi." İki arkadaşım ise gece gündüz evde ağlayarak kalırlardı. İnsanların arasına çıkmak istemezlerdi. Çarşıda yürürken, birdenbire elinde yiyecek satan bir Hristiyan geldi ve "Bana Ka'b bin Malik'i kim gösterebilir?" dedi. İnsanlar bana gösterdiler, sonra da Gazan Kralı'ndan bir kağıt parçasıyla yanıma geldi. Kağıtta şöyle yazıyordu: "Amma Ba'du. Bana ulaştı ki, arkadaşların seni sürgüne göndermişler. Sen dar ve alçak bir yerde değilsin, bize gel, sana mutlaka yardım edeceğiz." Okuyunca, "Bu, imtihanların bir parçasıdır" dedim. Sonra fırına ateş yaktım ve kağıdı yaktım. Kırk gün geçtikten sonra, Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem'den bir elçi geldi ve "Karını bırak!" dedi. Ben de "Onu boşamalı mıyım?" diye sordum. "Hayır, ama onu bırak ve ona yaklaşma" dedi. Hilal bin Umayye'nin karısı gelip, "Ey Allah'ın Resulü, Hilal yaşlı bir adamdır ve ona bakacak kimsesi yoktur, ona hizmet etmeme izin verir misiniz?" dedi. Peygamberimiz, "Evet, ama sana yaklaşmasına izin verme" dedi. Kadın da, "Ey Allah'ın Peygamberi, gerçekten o artık hareket edemez durumda. Allah'a yemin ederim ki, ona bu emri verdiğinizden beri gece gündüz ağlıyor" dedi. Ka'b bin Malik şöyle dedi: "Çektiğim imtihanın uzadığını hissettiğimde, amcamın oğlu Ebu Katade'nin bahçesinin duvarına tırmanmak istedim. Ona selam verdim, ama selamıma karşılık vermedi. Sonra dedim ki: 'Allah'a yemin ederim ki, ey Ebu Katade, Allah'ı ve Resulünü ne kadar sevdiğimi bilmiyor musun?' Bunun üzerine sustu. Sonra dedim ki: 'Allah'a yemin ederim ki, ey Ebu Katade, Allah'ı ve Resulünü ne kadar çok sevdiğimi bilmiyor musun?' O da şöyle cevap verdi: 'Allah ve Resulü en iyisini bilir.'" Ka'b bin Malik şöyle devam etti: "Kendimi tutamadım, gözyaşlarım aktı. Sonra dış duvara tırmandım. Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in insanların bizimle konuşmasını yasaklamasından elli gece sonra evimizde sabah namazını kıldım. Sonra Allah'ın azze ve celle buyurduğu bir yere oturdum. Gerçekten de geniş dünya bana çok dar geldi ve ruhum da çok daraldı. Birdenbire insanların seslerini duydum." Sal tepesinin zirvesinden, 'Sevin, ey Ka'b bin Malik!' diye bağırılıyordu. Bunun üzerine secdeye kapandım ve Allah'ın bana bir çıkış yolu gösterdiğini anladım. Sonra bir adam atıyla geldi ve müjdeyi getirdi; görünüşe göre sesi atından daha hızlıydı. Bunun üzerine müjde yüzünden elbiselerimi çıkardım ve giydim, sonra diğer iki elbisemi de giydim. Bu gece bu müjdeyi Ka'b bin Malik'e mi vereceğiz, ey Allah'ın Resulü?' diye sordum. O da şöyle cevap verdi: 'O zaman insanlar seni kınayacaklar, çünkü onların gece uykusunu kaçırdın.' Ümmü Seleme çok iyi kalpli bir insandı ve bana karşı çok iyi davrandı. Durumuma çok üzülmüştü. Sonra Peygamberimiz sallallahu aleyhi ve sellem'in yanına gittim. O sırada mescitte oturuyordu, Müslümanlar da yanındaydı. Yüzü ay ışığı gibi parlıyordu ve mutlu olduğunda yüzü daha da parlıyordu. Sonra yanına gelip oturdum. O da şöyle dedi: "Ey Ka'b bin Malik, annen seni doğurduğundan beri senin için en mutlu gün bu!" Ben de "Ey Peygamberimiz, bu mesele senden mi yoksa doğrudan Allah'tan mı?" diye sordum. O da "Allah Azze ve Celle'dendir" dedi. Sonra onlara "(Şüphesiz Allah, Peygamberin, Muhacirlerin ve Ensar'ın tövbelerini kabul etmiştir...)" ayetini, Allah'ın "(...Şüphesiz Allah, tövbeleri en çok kabul eden, en çok merhamet edendir)" ayetine kadar okudu. (Tevbe Suresi: 17-18). Bizim hakkımızda da şu ayet indirildi: "(Ey iman edenler! Allah'tan korkun ve salihlerle birlikte olun!)" (Tevbe Suresi: 119). Ben de dedim ki: "Ey Peygamberimiz, şüphesiz tövbemin bir parçası olarak, dürüstlükten başka bir şey söylemeyeceğim ve malımı Allah Teala'ya ve Resulüne sadaka olarak vereceğim." Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Malından bir kısmını sakla, bu senin için daha hayırlıdır." Ben de dedim ki: "Öyleyse Hayber'deki payımı sakladım." Ka'b bin Malik dedi ki: "İslam'ın nimetlerinden sonra Allah'ın bana verdiği en büyük nimet, Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem huzurunda dürüstlüğüm oldu. Ben ve iki arkadaşım, kendilerinin de helak olmasına sebep olacak bir yalan söylemeyeceğimize dair yemin ettik." "Gerçekten umuyorum ki, Yüce Allah hiçbir Müslümanı benim gibi dürüstlük konusunda sınamaz. Gerçekten umuyorum ki, Allah beni hayatımın geri kalanında korusun."