Imam Ahmad : 15237
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ فَحَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي كَعْبِ بْنِ الْقَيْنِ أَخُو بَنِي سَلِمَةَ أَنَّ أَخَاهُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ وَكَانَ كَعْبٌ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا قَالَ خَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ صَلَّيْنَا وَفَقِهْنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا فَلَمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وَخَرَجْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ قَالَ الْبَرَاءُ لَنَا يَا هَؤُلَاءِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ وَاللَّهِ رَأْيًا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي تُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا قَالَ قُلْنَا لَهُ وَمَا ذَاكَ قَالَ قَدْ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَدَعَ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ مِنِّي بِظَهْرٍ يَعْنِي الْكَعْبَةَ وَأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قَالَ فَقُلْنَا وَاللَّهِ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ وَمَا نُرِيدُ أَنْ نُخَالِفَهُ فَقَالَ إِنِّي أُصَلِّي إِلَيْهَا قَالَ فَقُلْنَا لَهُ لَكِنَّا لَا نَفْعَلُ فَكُنَّا إِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إِلَى الشَّامِ وَصَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ أَخِي وَقَدْ كُنَّا عِبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ وَأَبَى إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلْهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِي سَفَرِي هَذَا فَإِنَّهُ وَاللَّهِ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ قَالَ فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا لَا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَلْ تَعْرِفَانِهِ قَالَ قُلْنَا لَا قَالَ فَهَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّهُ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ وَكُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ كَانَ لَا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا قَالَ فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَ الْعَبَّاسِ قَالَ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْعَبَّاسُ جَالِسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ جَالِسٌ فَسَلَّمْنَا ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا أَبَا الْفَضْلِ قَالَ نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّاعِرُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا وَهَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ فَرَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَمَاذَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَقَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا قَالَ فَرَجَعَ الْبَرَاءُ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ قَالَ وَأَهْلُهُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ وَلَيْسَ ذَلِكَ كَمَا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ قَالَ وَخَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ فَوَاعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ الْحَجِّ وَكَانَتْ اللَّيْلَةُ الَّتِي وَعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا وَكُنَّا نَكْتُمُ مَنْ مَعَنَا مِنْ قَوْمِنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فَكَلَّمْنَاهُ وَقُلْنَا لَهُ يَا أَبَا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا وَشَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِنَا وَإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أَنْ تَكُونَ حَطَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثُمَّ دَعَوْتُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَنَا الْعَقَبَةَ وَكَانَ نَقِيبًا قَالَ فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَعَ قَوْمِنَا فِي رِحَالِنَا حَتَّى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا مِنْ رِحَالِنَا لِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ الْقَطَا حَتَّى اجْتَمَعْنَا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا وَمَعَنَا امْرَأَتَانِ مِنْ نِسَائِهِمْ نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلِمَةَ وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ قَالَ فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ وَيَتَوَثَّقُ لَهُ فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَالَ وَكَانَتْ الْعَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الْأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وَهُوَ فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ وَمَنَعَةٍ فِي بَلَدِهِ قَالَ فَقُلْنَا قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخُذْ لِنَفْسِكَ وَلِرَبِّكَ مَا أَحْبَبْتَ قَالَ فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَا وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ قَالَ أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ قَالَ فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَحْنُ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ قَالَ فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالًا وَإِنَّا قَاطِعُوهَا يَعْنِي الْعُهُودَ فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ بَلْ الدَّمَ الدَّمَ وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّي أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ مِنْ الْخَزْرَجِ وَثَلَاثَةٌ مِنْ الْأَوْسِ وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ثُمَّ تَتَابَعَ الْقَوْمُ فَلَمَّا بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ يَا أَهْلَ الْجُبَاجِبِ وَالْجُبَاجِبُ الْمَنَازِلُ هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالصُّبَاةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ قَالَ عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ مَا يَقُولُهُ عَدُوُّ اللَّهِ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا أَزَبُّ الْعَقَبَةِ هَذَا ابْنُ أَزْيَبَ اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْفَعُوا إِلَى رِحَالِكُمْ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أُومَرْ بِذَلِكَ قَالَ فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءُونَا فِي مَنَازِلِنَا فَقَالُوا يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا هَذَا تَسْتَخْرِجُونَهُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِنَا وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا وَاللَّهِ إِنَّهُ مَا مِنْ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَيْنَا أَنْ تَنْشَبَ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ قَالَ فَانْبَعَثَ مَنْ هُنَالِكَ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ وَمَا عَلِمْنَاهُ وَقَدْ صَدَقُوا لَمْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ مِنَّا قَالَ فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ قَالَ وَقَامَ الْقَوْمُ وَفِيهِمْ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قَالَ فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيد
به ما گفته است [یعقوب] گفته است؛ به ما گفته است [پدرم] از [ابن اسحاق] گفته است؛ به من گفته است [معبد بن کعب بن مالک بن ابو کعب بن الیعقین، برادر بنی سلمه] که برادرش، [عبیدالله بن کعب]، او دانشمندترین شخص در بین انصار است، به او گفته است که پدرش [کعاب بن مالک] و کعب از جمله افرادی بودند که در حادثه عقباه اشتراک کرده بودند و در بیعت را با راک الله شرکت کردند صلى الله عليه وسلم، فرمودند؛ ما با مردم خود برای ادای حج از میان مشرکین رفتیم، نماز خواندیم و فهمیدیم، با آل برع بن معرور شخصیت و پیشوای ما بودیم. زمانیکه ما سفر خود را آغاز کردیم و از مدینه خارج شدیم، البراع به ما گفت 'ای مردم، من، به خدا، یک خواب دیدم، به خدا، من نمیدانم که آیا شما با من موافق خواهید بود یا خیر. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ ما به او گفتیم، خواب شما چیست؟ او جواب داد، من خواب دیدم که با وسیله نقلیه از کعبه خارج نخواهم شد و رو به آن نماز خواهم خواند. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد ما گفتیم؛ به خدا سوگند، خبری که به ما رسیده این است که پیامبر ما جز به سمت شام نماز نخوانده است و ما نمیخواهیم با او مخالفت کنیم. بعد او گفت 'من برای او دعا خواهم کرد'. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد ما به او گفتیم، 'ما این کار را انجام نخواهیم داد'. بنابراین هنگامی که وقت نماز فرا رسید، ما رو به شام شدیم در حالی که او رو به کعبه نماز میخواند تا اینکه ما در مکه بودیم. برادرم گفت؛ ما چیزی را که او انجام داد محکوم کردیم مگر او جدا از اینکه به چیزی که انجام داده بود محکم نگه داشتن بی میل باقی ماند. زمانیکه ما به ماکاه رسیدیم، او گفت؛ 'ای پسر برادرم، نزد رسول الله صلی الله علیه وسلم برو، و از او بپرس که من در سفرم قبلاً چه کردم'. به خدا سوگند، در قلب من چیزی است که مرا در مورد آنچه انجام دادهام اذیت میکند، زیرا با آنچه شما انجام دادید، مخالفم. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد ما بیرون رفتیم و در مورد رسول الله صلی الله علیه وسلم پرسیدیم، بخاطریکه ما او را نمیشناختیم و قبلاً او را ندیده بودیم. بعد او پرسید 'آیا شما دو نفر میدانستید؟ . -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ ما گفتیم، 'نه'. او پرسید، آیا شما آل عباس بن عبدالمطلب، کاکای او را می شناسید؟ پس ما گفتیم، بله. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ ما العباس را میشناسیم بخاطریکه او یک بار منحیث یک تاجر به ما آمد. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ اگر شما دو نفر وارد مسجد شده باشید، او کسی خواهد بود که با العباس نشسته است. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ سپس وارد مسجد شدیم، معلوم شد که آل عباس نشسته است و رسول الله شعله الله علیه وسلم نیز با ایشان نشسته است، سلام گفتیم و نزدیک آنها نشستیم. رسول الله صلی الله علیه وسلم به آل عباس گفت آیا این دو مرد را می شناسی ای ابو الفضل؟ او پاسخ داد، بلی این البراء بن معرور است، رهبر قوم او و این کعب بن مالک است. او میگوید؛ والله سخنان رسول الله شعله الله علی وسلم را که احساس کردم فراموش نمیکنم. او پاسخ داد، بله. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ البراء بن معرور گفت؛ ای نبی الله، من در سفر بیرون بودم و الله مرا به اسلام نشان داد، بعد من خواب دیدم که من به کعبه پشت نکردم و بعد رو به آن نماز خواندم مگر یاران من در آن موضوع انکار کردند. بنابراین احساس ناراحتی میکنم، ای رسول خدا چه فکر میکنی؟ . او گفت؛ شما از قبل در قبله هستید، اگر شما با آن صبر کنید. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد البراء به قبله رسول الله شلع الله علی وسلم رفت و با ما رو به سمت نماز خواند. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ خانواده اش فکر میکردند که او هنوز هم رو به کعبه نماز میخواند، تا اینکه فوت کرد. مگر حقیقت این است که این طور نیست، ما بهتر از آنها میدانیم. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ ما برای حج بیرون رفتیم، ما در عقبه در نیمه روز تصریق به رسول الله شعله الله علی وسلم وعده دادیم، بعد از اینکه ما حج را ادا کردیم، آن شب شبی بود که به رسول الله شعله الله علی وسلم وعده دادیم. ما با عبدالله بن عمرو بن حرام، ابو جبیر یکی از چهره های ما بودیم. کسی را که با ما بود از مشرک پنهان کردیم s، این کار ما بود، ما با او صحبت کردیم، ای ابوجبر تو یکی از شخصیت های ما هستی، یک شخص نجیب در بین ما، ما واقعاً تو را دوست داریم، این شرم خواهد بود اگر تو فردا باید سوخت جهنم شوی. سپس او را به اسلام دعوت کردم و به او گفتم با وعده رسول الله شعله الله علیه وسلم، او نیز به اسلام گروید و در حادثه عقبه سهم گرفت و نماینده مردم بود. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد آن شب ما با مردم خود در موتر خود یکجا خوابیدیم، تا اینکه بعد از یک سوم شب ما گروه خود را با وفا کردن وعده رسول الله صلی الله علیه وسلم ترک کردیم، ما در حالت اضطراب طوریکه پرندگان راه میروند از شکاف ها عبور کردیم، تا اینکه ما میتوانستیم در یک جاده بین دو تپه، نزدیک عقبه جمع شویم. ما هفتاد نفر بودیم و دو زن یعنی نصیبه بنت کعب، اُمو عمره یکی از زنان بنی مزین بن النجار و اسماء بنت عمرو بن عدی بن ثابت یکی از زنان بنی سلمه یعنی اُمو مانی. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ ما در جاده جمع شدیم، منتظر رسول الله شالله علی وسلم بودیم. رسول الله صلی الله علیه وسلم با عمویش العباس بن عبدالمطلب آمد، هرچند در آن زمان او هنوز مانند قوم خود متدین بود. مگر او واقعاً دوست داشت تا به امور برادرش نگاه کند و او آنرا تقویت بخشید. زمانیکه ما نشستیم، العباس بن عبدالمطلب نخستین کسی بود که صحبت کرد، او گفت 'ای مردم الخجرج، ---او گفت-، و این اعراب بودند که این قریه انصار خزرج را نام های خزرج و اوس دادند-در حقیقت، محمد یکی از ما است که شما اصل او را میدانید، ما او را از مردم خود دفاع میکنیم، در حالیکه او از مردم خود فکر میکند و از او شکوه میگیرد محافظت در کشور خودش. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ ما شنیدیم که شما چه گفتید، یا رسول خدا، با خود و رب خود آنچه را که می خواهید بگو. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ رسول الله شعله الله علیه وسلم سخن گفت، او خواند و به الله عزواجل دعا کرد، او اسلام را نصیحت کرد. او گفت؛ من به شما قسم میخورم که شما باید از من دفاع کنید طوریکه از زنان و اطفال تان دفاع میکنید. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد البراء بن معرور او را از دست گرفت، بعد گفت؛ 'بله، به کسی که شما را با الحق فرستاده است، ما واقعاً شما را از تمام اختلالات جلوگیری خواهیم کرد طوریکه ما از تمام اختلالات که خانواده ما را تهدید میکند جلوگیری میکنیم. ستایش کن یا رسول خدا، ما مردمی هستیم که در جنگ و جنگ و بازی با اسلحه خوب هستیم، نسل ها به آنها تسلط داریم. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد کسی کلمات او را قطع کرد زمانیکه البراء از رسول الله صلی الله علیه وسلم خواست تا صحبت کند، بطور مثال ابو الحیثم بن اطیهان، نماینده بنی عبدالاصیحال، او گفت؛ ای رسول خدا، بین ما و مردم عهد است، آیا باید عهد را بشکنیم، موافق هستید اگر ما این کار را انجام دهیم، آنگاه الله شما را پیروز میکند تا به قوم خود برگردید و شما ما را ترک میکنید؟ . -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ سپس رسول الله صلی الله علیه وسلم لبخند زد و گفت؛ مگر مراقب خون باشید، مراقب خون باشید. مراقب ویرانی باشید، مراقب ویرانی باشید. من بخشی از شما هستم و شما بخشی از من هستید، من علیه کسانیکه شما با آنها جنگ میکنید جنگ خواهم کرد، و من با کسانیکه شما با آنها صلح میکنید صلح خواهم کرد. سپس رسول الله صلی الله علیه وسلم گفت؛ 'دوازده نماینده را از شما بیاورید، که از مردم او باشند'. دوازده نماینده نیز صادر کردند. نه نفر از خزرج و سه نفر از آوس. معبد بن کعب در حدیثش از برادرش کعب بن مالک برایم گفته است؛ کسی که برای اولین بار دست خود را به رسول الله صلی الله علیه وسلم تسلیم کرد، البراء بن معرور بود و به تعقیب آن قوم او. پس از آنکه ما با رسول الله صلی الله علیه وسلم بیعت کردیم، شیطان از بالای تپه عقبه با صدای بسیار بلندی که تاکنون نشنیده بودم فریاد زد که ای مردمی که در تپه ها و خانه ها ساکن هستید، آیا نمی دانید که در مقابل مردم پستی که در محاصره مرتدین قرار دارند، حاضر شده اند که یو بجنگند u. علی یعنی ابن اسحاق پرسید: ای محمد، دشمن خدا چه گفت؟ . رسول الله صلی الله علیه وسلم گفت؛ «این شیطان عزاب است که در این عقبه زندگی میکند و این فرزند شیطان عزاب است، گوش کن ای دشمن خدا، من خودم را بر تو متمرکز میکنم! '. سپس رسول الله صلی الله علیه وسلم گفت؛ 'به موتر تان سوار شوید'. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ العباس بن عباده بن ندالله گفت؛ به او، سوگند به کسی که شما را با الحق فرستاده است، اگر شما بخواهید، ما فردا با شمشیرهای خود به مردم منا خواهیم آمد. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ رسول الله صلی الله علیه وسلم گفت؛ 'به من امر نشده است که این کار را انجام دهم'. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعد ما به خانه رفتیم، ما تا صبح خوابیدیم. در ادامه، مامورین قریش با ما ملاقات کردند، به محل توقف ما آمدند و گفتند؛ ای مردم خزرج، خبری به ما رسیده است که نزد دوست ما -رسول الله شعله الله علیه وسلم- آمده اید، او را دعوت کرده اید تا از میان ما خارج شود و با او بیعت کرده اید تا با ما بجنگد. به خدا سوگند، هیچ عربی نیست که اگر بین ما و او جنگ شود بیشتر از تو نفرت داشته باشیم. -کعاب بن مالک رادلیال الله- گفت؛ بعداً مشرکین از ما آمدند، آنها به نام الله به آنها قسم خوردند، که هیچ اتفاقی نیفتاد، آنها صادق بودند، بخاطریکه آنها نمیدانستند که برای ما چه اتفاقی افتیده است. -کعاب بن مالک رادلیالحوآنهو- گفت؛ بعضی از ما به یکدیگر به دوست او نگاه کردیم. بعد مردم برخاستند و در بین آنها الحارث بن حسام بن المغیروه المخزومی بود که دو صندل جدید را حمل میکرد. بعد من با یک جمله گفتم گویا میخواهم با آنها یکجا شوم، در کلمات آنها؛ تو چه کنی ای ابو جبیر تو رهبر ما هستی فقط دو صندل گرفتی مانند صندل جوان قریش بعد الحارث این را شنید، او هر دوی آنها را رها کرد بعد آنها را به طرف من پرتاب کرد و گفت؛ به خدا سوگند خواهی پوشید. سپس ابوجبر گفت؛ الله متعال شما را حفظ کند. بخاطر رضای الله ای جوان هر دو صندل را به او برگردان بعد من گفتم؛ به خدا سوگند من آنرا برنخواهم داد. او میگوید؛ به الله این یک پیمان صلح است. به خدا سوگند که اگر سخنان نیک درست باشد پس من آنها را میگیرم. این حدیثی است از کعب بن مالک در مورد وقایع عقبه و آنچه که در آن پیروی کرده است.