قبولِ اسلام، یہاں کلک کریں
ISLAM AL-HAQ: QURAN & HADITH
(The True Islam)



Nabi tidak menceraikan istri-istrinya, melainkan bersumpah menjauhi mereka selama satu bulan

Imam Bukhari : 4792

حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَلَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }حَتَّى حَجَّ وَحَجَجْتُ مَعَهُ وَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَا فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }قَالَ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهُمْ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِمَا حَدَثَ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْوَحْيِ أَوْ غَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصَخِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي قَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكِ مِنْهُنَّ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَهْلِكِي لَا تَسْتَكْثِرِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ وَلَا تَهْجُرِيهِ وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَ عُمَرُ وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ حَدَثَ الْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَ غَسَّانُ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَهْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُوَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ فَقَالَ اعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا أَطَلَّقَكُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَا أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي الْمَشْرُبَةِ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ الْغُلَامُ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ كَلَّمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا قَالَ إِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي فَقَالَ قَدْ أَذِنَ لَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَسُّمَةً أُخْرَى فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً قَالَتْ عَائِشَةُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ

اسان کي [ابو يمن] ٻڌايو آهي ته اسان کي [شعيب] [عز زهري] کان ٻڌايو آهي ته؛ مون کي [عبيدالله بن عبدالله بن ابو ضور] [عبدالله بن عباس] رضي الله عنهما کان خبر ڏيڻ کان پوءِ، هن چيو ته؛ مان هميشه عمر بن الخطاب کان رسول الله ﷺ جي زالن مان ٻن عورتن بابت پڇڻ تي اصرار ڪندو هوس، جن بابت الله تعاليٰ انهن ٻنهي بابت فرمايو آهي: 'ان تطوع الا الله فاقد شغت قولو بوڪما'. هڪ ڏينهن، هن حج ڪيو ۽ مون به ساڻس گڏ حج ڪيو. رستي ۾ هو رفع حاجت لاءِ هڪ طرف هليو ويو، پوءِ مان پاڻي جي ٿيلهي سان سندس پٺيان ويس. هن رفع حاجت ڪئي، ۽ هو واپس آيو ۽ مون سندس هٿن تي پاڻي ڀريو، پوءِ هن وضو ڪيو. تڏهن مون پڇيو، 'اي امير المومنين، رسول الله ﷺ جي زالن مان ٻہ عورتون ڪير آهن ته الله تعاليٰ انهن ٻنهي کي چيو، 'ان تطوع الاالله فاقد شَغَت قُلُوبُڪُمَا - جيڪڏهن توهان ٻئي الله کان توبه ڪريو ٿا، ته بيشڪ توهان جا ٻئي دل نيڪي قبول ڪرڻ لاءِ مائل آهن. .-'. [عمر] جواب ڏنو، 'اوهان کي ڪيتري حيرت آهي، اي ابن عباس. اهي ٻہ عورتون عائشه ۽ حفشه آهن'. پوءِ عمر پنهنجي حديث کي وڌيڪ تفصيل سان بيان ڪيو، هن چيو؛ اڳ ۾، منهنجو بني اُميه بن زيد جي انصار مان هڪ پاڙيسري هو جيڪو منيده جا غريب رهواسي هئا. اسان رسول الله ﷺ جي مجلس ۾ بار بار شرڪت ڪندا هئاسين. مان هڪ ڏينهن موجود هوس ۽ هو هڪ ڏينهن موجود هو. جيڪڏهن مان موجود هجان ها، ته مان انهن شين کي پهچائيان ها جيڪي هن ان ڏينهن وحي يا ڪنهن ٻئي شيءِ جي صورت ۾ ڏنيون هيون. ۽ جڏهن سندس اچڻ جو وقت هوندو آهي، ته هو ساڳيو ڪم ڪندو آهي. اسين قريش قوم آهيون جن جو مقام هميشه عورتن کان مٿانهون هوندو آهي. ۽ جڏهن اسان انصار سان ملياسين، تڏهن اهو ظاهر ٿيو ته اهي اهڙي قوم هئي جيڪا انهن جي عورتن کان تمام گهڻو متاثر هئي. تنهن ڪري اسان جون زالون انصاري عورتن جي آداب ۽ عادتن جي نقل ڪرڻ ۽ انهن کي اپنائڻ شروع ڪيو. پوءِ مون پنهنجي زال کي بحث لاءِ دعوت ڏني، پوءِ هن منهنجي دليل تي بحث ڪيو. مون سندس سلوڪ کان انڪار ڪيو، هن چيو؛ 'تون مون کي بحث لاءِ ڇو نه ٿو دعوت ڏئين؟ خدا جو قسم، بيشڪ رسول الله ﷺ جي زالن کيس بحث لاءِ دعوت ڏني. اڄ به اڄ رات تائين، انهن مان هڪ کيس خاموش ڪرايو.' مون کي ان تي به حيرت ٿي. مون کيس چيو، 'يقيناً اهو انهن مان ڪنهن لاءِ به نقصان هوندو جيڪو اهو ڪندو'. ان کان پوءِ، مان پنهنجا ڪپڙا لاهڻ لاءِ تڪڙ ڪئي ۽ پوءِ حفشه سان مليس. مون کيس چيو، 'اي حفشه، ڇا توهان مان ڪنهن به اڄ شام تائين رسول الله ﷺ کي ناراض ڪيو آهي؟' هن جواب ڏنو، 'ها'. مون چيو؛ 'يقيناً، توهان هارائي ويا آهيو.' ڇا توهان کي لڳي ٿو ته جيڪڏهن الله تعاليٰ رسول الله ﷺ جي ناراضگي جي ڪري ناراض ٿي وڃي ته پوءِ توهان تباهه ٿي ويندا؟ رسول الله ﷺ کان گهڻو نه پڇو ۽ ڪنهن به شيءِ بابت ان سان بحث نه ڪريو. ۽ ان کي نظرانداز نه ڪريو. مون کان پڇو ته توهان ڇا چاهيو ٿا. پنهنجي پياري تي حسد نه ڪريو جيڪو رسول الله ﷺ کان وڌيڪ پيارو آهي - يعني عائشه -. عمر چيو؛ اڳ ۾، اسان هڪ ٻئي سان ڳالهايو هو ته غسان اسان سان وڙهڻ لاءِ گهوڙي سوار تيار ڪري رهيو آهي. جنهن ڏينهن سندس شرڪت جو وارو هو، منهنجو دوست انصاري مجلس ۾ شرڪت ڪئي ۽ پوءِ عشاء جي نماز کان پوءِ مون سان ملڻ لاءِ واپس آيو. هن منهنجي دروازي تي زور سان دستڪ ڏني ۽ چيو؛ 'جلدي ڪر ۽ ان کي کوليو!' تنهنڪري مان فوري طور تي ان سان ملڻ لاءِ ٻاهر ويس. هن چيو، 'يقيناً اڄ هڪ وڏو واقعو ٿيو آهي'. مون پڇيو، 'اهو ڪهڙو واقعو هو؟ ڇا غسان آيو آهي؟' هن جواب ڏنو، 'نه، ان کان به وڏو.' رسول الله ﷺ پنهنجين زالن کي طلاق ڏني. [عبيد بن حنين] چيو؛ هن [ابن عباس] کي [عمر] کان ٻڌو، هن چيو ته؛ رسول الله ﷺ پنهنجين زالن کي ڇڏي ڏنو، تنهن ڪري مون چيو، 'يقيناً، حفشه پئسا وڃائي چڪي آهي'. مون کي اميد هئي ته اهو ٿيندو. مون فوري طور تي پنهنجا ڪپڙا پيڪ ڪيا، پوءِ فجر جي نماز رسول الله ﷺ سان گڏ ادا ڪئي. ان کان پوءِ، رسول الله ﷺ پنهنجي شراب خاني ۾ داخل ٿيا ۽ اتي خاموش رهيا. پوءِ مان حفشه کي ڏسڻ لاءِ اندر ويس، اهو معلوم ٿيو ته هوءَ روئي رهي هئي. مون ان کي چيو، 'تو کي ڪهڙي ڳالهه روئڻ آئي. ڇا مون توکي اها ڳالهه ياد نه ڏياري هئي؟ ڇا رسول الله ﷺ توکي طلاق ڏني آهي؟' هن جواب ڏنو، 'مون کي خبر ناهي، هو شراب خاني ۾ ڀڄي رهيو هو'. تنهنڪري مان فوراً ٻاهر نڪري منبر تي ويس، ۽ اهو معلوم ٿيو ته ان جي چوڌاري ڪيترائي ماڻهو هئا، جن مان ڪجهه روئي رهيا هئا، تنهن ڪري مان ڪجهه دير لاءِ انهن سان گڏ ويٺو رهيس، پر پوءِ مان ماحول کي وڌيڪ برداشت نه ڪري سگهيس. تنهن ڪري مان شراب پيئڻ واري جاءِ ڏانهن ويس جتي رسول الله ﷺ ويٺا هوندا هئا. مون سندس ڪاري غلام کي چيو، 'عمر لاءِ اجازت گهر.' پوءِ غلام اندر ويو ۽ رسول الله ﷺ سان ڳالهايو، پوءِ واپس آيو ۽ چيو، 'مون رسول الله ﷺ سان ڳالهه ڪئي، ۽ مون توهان جو ذڪر ڪيو، پر هو خاموش رهيو.' آخرڪار، مان واپس ويس ۽ ماڻهن جي ٽولي سان گڏ ويٺس جيڪي منبر جي چوڌاري هئا. ان کان پوءِ، مان وڌيڪ انتظار نه ڪري سگهيس، تنهن ڪري مان ٻيهر غلام وٽ ويس ۽ چيو، 'عمر لاءِ اجازت گهر.' هو اندر ويو ۽ واپس آيو ۽ چيو، 'مون توهان جو ذڪر ڪيو، پر هو خاموش رهيو.' مان واپس ويو ۽ ڪجهه ماڻهن سان گڏ منبر تي ويٺو. پر مان وڌيڪ انتظار نه ڪري سگهيس، تنهن ڪري مان غلام وٽ ويس ۽ چيو، 'اهو عمر کان پڇو.' هو اندر ويو ۽ واپس آيو ۽ چيائين، 'بيشڪ، مون توهان جو نالو ورتو آهي، پر هو خاموش آهي'. پوءِ جڏهن مان وڃڻ لاءِ مڙيس ته اوچتو غلام مون کي سڏيو ۽ چيو، 'بيشڪ، رسول الله صلي الله عليه وسلم توهان کي اجازت ڏني آهي'. آخرڪار مان رسول الله صلي الله عليه وسلم سان مليس جيڪو هڪ بستري تي بغير گدي جي ليٽي پيو هو. ريتي سندس جسم جي پاسي تي پنهنجو نشان ڇڏي چڪي هئي. هن وٽ چمڙي جو گدو آهي جيڪو ڪوئر سان ڀريل آهي. مون کيس سلام ڪيو ۽ بيٺي بيٺي چيو، 'يا رسول الله، ڇا توهان پنهنجين زالن کي طلاق ڏني آهي؟' تنهنڪري هن منهنجي طرف نظر وڌي ۽ جواب ڏنو؛ 'نه'. تنهن ڪري مون چيو؛ 'الله سڀ کان وڏو آهي'. مون ٻيهر چيو جيئن مان اٿيس، 'مون ٻڌو، اي الله جا رسول، جيڪڏهن توهان مون کي ڏٺو. اسان قريش قوم آهيون جيڪي هميشه عورتن کي ڪنٽرول ڪندا آهيون. بهرحال، جڏهن اسان مديني جو دورو ڪيو، ته اهو ظاهر ٿيو ته اهي هڪ اهڙي قوم هئي جتي عورتن جو غلبو هو. پوءِ رسول الله ﷺ مسڪرايا. پوءِ مون ٻيهر چيو، 'يا رسول الله ﷺ، جيڪڏهن توهان مون کي ڏسڻ چاهيو ٿا. مان حفشه سان مليس ۽ ان کي چيو، 'جيڪڏهن توهان جو پاڙيسري رسول الله ﷺ کان وڌيڪ پيارو آهي - يعني عائشه - ته ڪڏهن به حسد نه ڪريو.' پوءِ رسول الله ﷺ ٻيهر مسڪرايا. تنهن ڪري ان وقت، مان ويٺس ۽ پنهنجي نظر سندس گهر ڏانهن وڌيس. پوءِ الله جو قسم، مون سندس گهر ۾ ٽن رنگين چمڙين کان سواءِ ڪجهه به نه ڏٺو. مون کيس چيو، 'يا رسول الله ﷺ، پنهنجي امت لاءِ الله کان دعا گهرو. ڇاڪاڻ ته فارسي ۽ رومين کي آزادي ڏني وئي آهي، ۽ انهن کي دنيا پڻ ڏني وئي آهي، جيتوڻيڪ اهي الله جي عبادت نٿا ڪن'. آخرڪار رسول الله ﷺ اتي ويٺا جتي اڳ ۾ ليٽيا هئا. پوءِ هن چيو؛ 'ڇا اهو توهان جو رويو آهي، اي ابن الخطاب؟ بيشڪ، اهي اهڙي قوم آهن جن جي نيڪي دنيا ۾ جلدي ڪئي ويندي آهي'. مون اهو به چيو؛ 'منهنجي لاءِ معافي گهر'. تنهن ڪري، رسول الله صلي الله عليه وسلم ان معاملي جي ڪري پنهنجين زالن کي ڇڏي ڏنو. يعني، جڏهن حفصه عائشه ڏانهن اهو پکيڙيو، اهو انتيس ڏينهن هو. ان وقت، هن چيو؛ 'مان هڪ مهيني تائين انهن سان ملڻ نه ويندس'. اهڙي طرح، انهن سان سندس ناراضگي جي شدت جي ڪري، يعني جڏهن الله کيس ڊاٿو. ۽ جڏهن انتيس ڏينهن گذري ويا، ته هو عائشه سان مليو ۽ ان کان شروع ٿيو. تڏهن عائشه کيس چيو، 'يا رسول الله، بيشڪ توهان قسم کنيو آهي ته اسان کي پورو مهينو نه ملنداسين. انهي دوران، اڄ توهان پنهنجي انتيس ڏينهن ۾ داخل ٿيا آهيو، جيئن مون ڳڻيو هو.' پوءِ هن چيو؛ 'بيشڪ مهينن جو تعداد انتيس ڏينهن آهي'. ۽ حقيقت ۾ ان مهيني ۾ ڏينهن جو تعداد انتيس راتيون آهن. عائشه چيو؛ پوءِ الله تعاليٰ آيت التخير نازل ڪئي - اها آيت جنهن ۾ نبي جي زال رهڻ يا نه رهڻ جو انتخاب آهي -. هن مون سان شروعات ڪئي، سندس زالن مان پهرين عورت. ۽ مان هن کي ترجيح ڏيان ٿو. ان کان پوءِ، هن پنهنجي سڀني زالن کي هڪ انتخاب ڏنو، ۽ انهن عائشه جي چوڻ مطابق جواب ڏنو.

تائيدي حديثون :


Imam Ahmad : 217
Imam Bukhari : 2288, 4792
Imam Muslim : 2706, 2707, 2708