Beliau menghadap kiblat dan terus berdoa hingga matahari terbenam
Imam Muslim : 2137
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ حَاتِمٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ الْمَدَنِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَرَأَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ { إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدٍ أَبَدٍ وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا قَالَ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحِلُّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةً قَالَ فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
Abu Bakr bin Abu Syaibah und Ishaq bin Ibrahim haben uns von Hatim berichtet, dass er sagte: „Hatim bin Isma'il Al Madani hat uns von Ja'far bin Muhammad berichtet, dass sein Vater sagte: Wir kamen zum Haus von Jabir bin Abdullah, und er fragte uns der Reihe nach nach unseren Namen. Als ich an der Reihe war, sagte ich, mein Name sei Muhammad bin Ali bin Husain. Dann öffnete er die obersten und untersten Knöpfe meines Hemdes. Dann legte er seine Hand zwischen meine Brüste. Damals war ich noch jung. Dann sagte er: ‚Willkommen, o Sohn meines Bruders, frage, was du fragen willst.‘ Also fragte ich ihn. Er war blind. Wenn die Gebetszeit kam, stand er auf einem Gebetsteppich, den er immer bei sich trug. Jedes Mal, wenn er den Gebetsteppich über die Schulter legte, klebten die Ränder wegen seiner geringen Größe an ihm. Ich fragte ihn: „Erzähl mir, wie der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die Hajj vollzogen hat.“ Daraufhin sprach er mit Handgesten und hielt dabei seine neun Finger vor sich. Er sagte: „Neun Jahre lang lebte er in Medina, hatte aber die Hajj noch nicht vollzogen. Dann kündigte er an, dass er im zehnten Jahr die Hajj antreten würde. Deshalb strömten die Menschen in Scharen nach Medina, um sich dem Propheten (Friede sei mit ihm) anzuschließen und Gutes zu tun, so wie er es getan hatte. Wir gingen dann mit ihm. Als Asma' bint Humais in Dzulhulaifah ankam, gebar sie ihren Sohn Muhammad bin Abu Bakr. Er befahl, den Propheten (Friede sei mit ihm) zu fragen, was er (wegen der Geburt) tun solle. Da sagte er: „Dusche und lege deine Binde an. Dann zieh deine Ihram-Kleidung wieder an.“ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verrichtete zwei Rakʿas in der Dzulhulaifah-Moschee und bestieg anschließend sein Kamel namens Qashwa. Nachdem er Baidaʿ erreicht hatte, sah er sich um und bemerkte die vielen Menschen, die ihn begleiteten, ritten und gingen, zu beiden Seiten und hinter ihm. In diesem Moment empfing er den Koran (die Offenbarung), dessen Bedeutung der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verstand: Anweisungen für die Taten, die wir vollbringen müssen. Dann rief er, während er die Talbiya rezitierte: „LABBAIKA ALLAHUMMA LABBAIKA LABBAIKA LAA SYARIIKA LAKA LABBAIKA INNALHAMDA WAN NI'MATA LAKA WALMULKU LAA SYARIIKA LAKA (Ich gehorche Deinen Geboten, o Allah, ich gehorche, ich gehorche. Es gibt keinen Partner für Dich, ich gehorche Deinen Geboten; wahrlich, Lob und Gnade gehören Dir, wie auch das Königreich, es gibt keinen Partner für Dich, ich gehorche Deinen Geboten).“ Viele Menschen haben ebenfalls eine Talbiya, die der Talbiya des Propheten (Friede sei mit ihm) ähnelt. Der Prophet (Friede sei mit ihm) verbot ihnen nicht, sie zu rezitieren; im Gegenteil, sie rezitierten sie unaufhörlich. Unsere Absicht ist es lediglich, den Hadsch zu vollziehen, und wir wissen noch nichts über die Umra. Nach seiner Ankunft am Baitullah küsste er eine der Ecken (Hajar Aswad) und vollzog dann den Tawaf, indem er dreimal joggte und viermal normal ging. Anschließend ging er weiter zum Maqam Ibrahim 'Alais Salam und rezitierte den Vers: „Macht Ibrahims Maqam zu einem Gebetsort…“ (Al-Baqara: 125). Dann platzierte er den Maqam zwischen dem Baitullah und dem Gebetsplatz. Mein Vater erzählte, dass der Prophet (Friede sei mit ihm) währenddessen in seinem Gebet rezitierte: „Qul huwallahu ahadl…“ (Al-Ikhlas: 1-4) und: „Qul ya ayyuhal kafirun…“ (Al-Kafirun: 1-6). Danach kehrte er zur Ecke des Tempels (Hajar Aswad) zurück und küsste auch diese. Anschließend ging er durch die Tür zum Shafa-Tempel. Nachdem er den Hügel Safa erreicht hatte, las er den Vers: „Wahrlich, der Sa'i zwischen Shafa und Marwa gehört zu den Zeichen der Größe der Religion Allahs…“ (Al-Baqara: 1589). Dann begann er, Gottes Geboten zu folgen. So bestieg er den Hügel Shafa. Nachdem er den Baitullah erblickt hatte, wandte er sich der Qibla zu, während er Allah anbetete und Ihn pries. Und er las: „LAA ILAAHA ILAALLAH WAHDAHU LAA SYARIIKA LAHU LAHUL MULKU WA LAHUL HAMDU WA HUWA 'ALAA KULLI SYAI`IN QADIIR LAA ILAAHA ILLALLAH WAHDAHU ANJAZA WA'DAHU WANASHARA 'ABDAHU WAHAZAMAL AHZABA WAHDAH (Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der keine Partner hat. Ihm gehört das Königreich und alles Lob, und Er ist der Allmächtige über alles. Es gibt keinen Gott außer Allah, dem Einzigen, der Seine Versprechen hält, Seinen Dienern hilft und Seine Feinde vernichtet.) Dann betete er. Er wiederholte den Tahlil dreimal. Dann stieg er in Marwa aus. Als er das Tal erreichte, joggte er. Danach ging er auf dem Rückweg zum Marwa-Hügel. Dort angekommen, tat er dasselbe wie auf dem Safa-Hügel. Als er seinen Sa'i auf dem Marwa-Hügel beendete, sagte er: „Wenn ich Hätte ich nicht das getan, was ich getan habe, hätte ich die Hadya nicht gebracht und sie nicht zur Umra gemacht.“ Daraufhin fragte Suraqah bin Malik bin Ju'tsyum: „Ja, Rasulullah! Gilt das nur für dieses Jahr oder für immer?“ Rasulullah (Friede sei mit ihm) streckte die Finger seiner anderen Hand aus und sagte: „Die Umra in den Hajj einschließen. Die Umra in den Hajj einschließen, nein! Sogar für immer.“ Inzwischen kam Ali aus dem Jemen und brachte dem Propheten (Friede sei mit ihm) Opfertiere. Er fand Fatima als eine Tahallul-Anhängerin vor; sie trug gefärbte Kleidung und war mit verbundenen Augen. Ali verbot es ihm. Fatima antwortete: „Mein Vater selbst hat es mir gesagt.“ Ali sagte: „So ging ich zum Propheten (Friede sei mit ihm), um eine Fatwa bezüglich Fatimas Handlungen zu erbitten. Ich erklärte ihm, dass ich ihn davon abgehalten hatte. Er sagte auch: ‚Fathima hat Recht.‘“ Dann fragte er: „Was liest du, wenn du die Hadsch vollziehen willst?“ Ali sagte: „O Allah, ich beabsichtige, die Hadsch so zu vollziehen, wie es Dein Gesandter vorgelebt hat.“ Dann fragte Ali: „Aber ich habe den Hwankurban mitgebracht, wie ist das?“ Er antwortete: „Sei nicht tahallul.“ Ja'far sagte: „Die Anzahl der Hadya, die Ali aus dem Jemen mitbrachte und die der Prophet (Friede sei mit ihm) mitbrachte, betrug hundert. Alle in der Gemeinde hatten Tahallul und waren rasiert, außer dem Propheten (Friede sei mit ihm) und denjenigen, die Hadya mitgebracht hatten. Als der Tag von Tarwiyah (der achte Dzulhijjah) gekommen war, gingen sie nach Mina, um die Hadsch zu vollziehen. Rasulullah (Friede sei mit ihm) fuhr mit seinem Fahrzeug. Dort verrichtete er das Dhuhr-, Asr-, Maghrib-, Isha- und Fajr-Gebet. Dann wartete er eine Weile, bis die Sonne aufging.“ Währenddessen schickte er zunächst Leute nach Namirah, um dort ein Lager aufzuschlagen. Die Quraisch glaubten, er würde, wie es die Unwissenden üblicherweise taten, auf dem Hügel Mash'aril Haram (in Muzdalifah) Halt machen. Doch er zog weiter Richtung Arafat. Als er Namirah erreichte, fand er dort bereits Zelte vor und rastete. Nach Sonnenuntergang setzte er seinen Weg auf seinem Kamel fort. Mitten im Bienenschwarm angekommen, hielt er eine Rede: „Blutvergießen und die Aneignung fremden Eigentums sind verboten, ebenso wie Kämpfe an diesem Tag, in diesem Monat und in diesem Land. Alles, was an die Zeit der Unwissenheit erinnert, ist durch mein Gesetz abgeschafft, einschließlich des Blutopfers jener Zeit. Das erste Blutopfer, das ich abschaffte, war das Blut von Ibn Rabi'ah bin Harith, der von den Bani Sa'ad genährt und dann getötet wurde.“ Huzail. Begitu pula telah kuhapuskan riba jahiliyah; Dies ist der Grund, warum Abbas ibn Abdul Muthalib dies getan hat. Es ist eine gute Idee, die ganze Zeit zu verbringen. Kemudian Jangalah Dirimu Terhadap Wanita. Kamu boleh mengambil mereka sebagai amanah Allah, and mereka halal bagimu thatgan mematuhi peraturan-peraturan Allah. Dies ist der Grund, warum Sie nicht wissen, was Sie tun müssen, und Sie werden es nicht mehr wissen. Es ist nur so, dass die Leute es kaum erwarten können, es zu tun. Sebaliknya, sie haben Rechte über dich, nämlich den richtigen Lebensunterhalt und angemessene Kleidung. Ich vermache euch allen „Ein Leitfaden fürs Leben, der, wenn ihr euch daran haltet, der Koran ist. Ihr werdet alle nach mir gefragt werden, was werdet ihr antworten?“ Sie antworteten: „Wir bezeugen, dass du die Botschaft wahrhaftig überbracht, deine Pflichten erfüllt und uns Rat gegeben hast.“ Dann sagte er, hob seinen Zeigefinger zum Himmel und deutete auf die Menge: „Ja, Allah, Zeuge, o Allah, Zeuge, o Allah, Zeuge.“ Danach rief er zum Gebet, dann zum Qamat, dann verrichtete er das Mittagsgebet (Dhuhr), dann wieder zum Qamat und das Nachmittagsgebet (Asr), ohne dazwischen Sunna-Gebete zu verrichten. Anschließend setzte er seine Reise zum Ort der Gebetsverkündigung (Wukuf) fort. Dort angekommen, hielt das Kamel Qashwa an einem Felsen an, und die Menschen, die vor ihm gingen, verharrten in Gebetsverkündigung bis zum Sonnenuntergang und dem Verschwinden des roten Megafons. Er zog die Zügel des Kamels Qashwa an, bis dessen Kopf fast das Sattelkissen berührte. Mit einer Handbewegung sagte er: „Brüder, seid ruhig, seid…“ „Ruhe.“ Jedes Mal, wenn er einen Hügel erreichte, lockerte er das Kamelstrick ein wenig, um den Aufstieg zu erleichtern. In Muzdalifah angekommen, verrichtete er das Maghrib- und das Isha-Gebet mit einem Gebetsruf und zwei Qamat ohne Sunna-Gebete dazwischen. Dann schlief er bis zum Morgengrauen. Als die Zeit für das Fajr-Gebet gekommen war, verrichtete er es mit einem Adhan und einem Qamat. Anschließend bestieg er Qaswas Kamel und setzte seine Reise nach Masch'aril Haram fort. Dort angekommen, wandte er sich der Qibla zu, betete, sprach den Takbir und den Tahlil und rezitierte den Monotheismus-Satz. Er blieb dort, bis der Himmel gelb wurde, und brach vor Sonnenaufgang auf, Fadlal ibn Abbas im Arm. Fadlal war ein Mann mit schönem Haar und einem weißen Gesicht. Als er ging, folgten ihm die anderen. Fadlal blickte sie an, da bedeckte der Prophet (Friede sei mit ihm) sein Gesicht mit den Händen. Doch Fadlal wandte seinen Kopf in eine andere Richtung. Siehe. Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) bedeckte sein Gesicht mit der anderen Hand, sodass Fadlala seinen Blick abwandte. Mitten im Muhassir-Tal angekommen, ritt er auf seinem Kamel den mittleren Weg entlang, der direkt nach Jumratul Kubra führte. Dort angekommen, warf er, in der Nähe eines Baumes, sieben Kieselsteine hinein und sprach bei jedem Wurf den Takbir. Dann ging er weiter zu dem Ort, wo das Opfertier geschlachtet wurde. Dort schlachtete er 63 Opfertiere mit seinen Händen und übergab die restlichen Tiere, die er zusammen mit den anderen Mitgliedern der Gemeinde schlachtete, Ali. Dann wies er ihn an, von jedem Opfertier ein kleines Stück zu nehmen, es zu kochen, und aß dann das Fleisch und trank die Brühe. Danach bestieg er sein Reittier und ritt nach Baitullah zum Tawaf. Er verrichtete das Mittagsgebet (Zuhr) in Mekka. Anschließend besuchte er Bani Abdul Muttalib, der einen Zamzam-Brunnen grub, sagte zu ihnen: „O Bani Abdul Muttalib, gebt uns etwas zu trinken. Wenn die Menge es nicht versehentlich bemerkt, werde ich euch gewiss helfen, es mitzutrinken.“ Dann schütteten sie einen Eimer aus, und er trank daraus. Und er sagte: „Ich ging zu Jabir bin Abdullah und fragte ihn nach der Hajj des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm). Dann erwähnte er einen Hadith, der dem Hadith von Hatim bin Isma'il ähnelte, und fügte hinzu: Früher befahl Abu Sayyara den Leuten, nackt den Himar zu besteigen. Und als der Prophet (Friede sei mit ihm) Muzdalifah in Masch'aril Haram passierte, hatten die Quraisch nicht den geringsten Zweifel daran, dass …“ Er wollte dort anhalten und später dort Rast machen. Doch er fuhr vorbei und hielt erst an, als er Arafat erreichte und dort anhielt.