Den Islam annehmen, hier klicken
Islam Al-Haq: Koran und Hadith
(Der Wahre Islam)



Nabi tidak tahu apa yang terjadi dengan Aisyah pada peristiwa fitnah bohong, sampai turun ayat membelanya

Imam Buchari : 4381

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرْ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَ وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الْإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَكُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي وَقَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهْ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ تِيكُمْ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ قَالَتْ بَرِيرَةُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَكِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ قَالَتْ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِن

Yahya bin Bukahr, Al-Laits, berichtete von Yunus, Ibn Shihab: „Er hat mir Urwa bin Az-Zubair, Sa'id bin Al-Musayyab, Alqama bin Waqqash und Ubaidullah bin Abdullah bin Utba bin Mas'ud die Geschichte von Aischa (radiyallahu anha), der Frau des Propheten (sallallahu alaihi wa sallam), erzählt. Als die Leute, die sie verleumdeten, Gerüchte über sie verbreiteten, erklärte Allah, dass er sich von diesen Anschuldigungen freigesprochen habe. Viele Leute erzählten mir Geschichten über mich, manche von ihnen hatten die Geschichte von anderen gehört, sodass die Erzählung immer glaubwürdiger wurde. Schließlich merkte ich mir die Worte jeder einzelnen Erzählung, und manche bestätigten einander.“ Aus Urwa berichtete er mir, dass Aischa, die Frau des Propheten (Friede und Segen Allahs seien auf ihm), sagte: „Wenn der Prophet (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) verreisen wollte, loste er unter seinen Frauen. Wer das Los gewann, durfte mit dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) reisen.“ Aischa sagte: „Dann loste er in einer Schlacht zwischen uns, und meine Pfeile fielen auf das Los. So reiste ich mit dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm). Dies geschah nach der Offenbarung des Verses über den Hidschab. Danach wurde ich in meinem zweiten Schiff mitgenommen. Mitten auf der Reise stieg ich ab, bis der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) einen Krieg beendet hatte und nach Medina zurückkehrte. Eines Abends war ich mit einer Gruppe Muslime zusammen. Als sie eingeschlafen waren, stand ich auf und ging, bis ich vor ihnen war.“ Nachdem ich meine Angelegenheiten erledigt hatte, kehrte ich zu der muslimischen Gruppe zurück. Als ich meine Brust abtastete, bemerkte ich, dass meine Halskette, die aus Zhafar im Jemen stammte, zerbrochen war. Ich ging zurück und suchte nach meiner Halskette, doch die Suche verzögerte sich. Die Gruppe, die meinen Schleier gebracht hatte, war bereits fort und trug ihn auf meinem Kamel, auf dem ich sonst geritten war. Sie dachten, ich säße bereits darauf. Aischa erzählte: „Damals waren seine Frauen dünn und zierlich, da sie nie Fleisch aßen. Sie aßen nur leichte Kost. Daher ahnte niemand das Gewicht des Schleiers, als sie ihn trugen. Außerdem war ich damals noch klein. Schließlich nahmen sie ihre Kamele und zogen weiter. Ich fand meine Halskette, als die Armee vorbeigezogen war. Als ich zu ihren Plätzen kam, rief niemand nach ihnen, und niemand antwortete. Da kehrte ich zu meinem Platz zurück und hoffte, dass mich jemand (von der muslimischen Armee) finden und abholen würde.“ Als ich mich setzte, wurde ich schläfrig und schlief ein. Währenddessen blieben Shafwan bin Mu'atthal Assulami und Dzakwans Leute bei den Truppen zurück (um nachzusehen, ob jemand zurückgeblieben war). Sie brachen früh am Abend auf und erreichten am Morgen meinen Platz. Shafwan bin Al Mu'atthal Assulami sah jemanden, der noch schlief, kam zu mir und erkannte mich sofort. Er hatte mich nämlich schon gesehen, bevor ich den Hidschab tragen musste. Ich wachte sofort auf und hörte, wie er Istirja' sprach (Inna lillahi wa inna ilaihi raaji'un), als er mich erkannte. Sofort bedeckte ich mein Gesicht mit meinem Hidschab. Bei Allah, er sagte kein Wort, und ich hörte kein einziges Wort außer seinem Istirja'. Schließlich ließ er sein Kamel herunter, und ich stieg hinauf. Dann führte er das Kamel (auf dem ich saß) bis wir die muslimischen Truppen einholten, nachdem diese am Strand von Azhzhariah gerastet hatten. Wehe denen, die meine Angelegenheiten verfälscht haben! Damals war Abdullah ibn Ubay ibn Salul derjenige, der am meisten Gerüchte verbreitete. Schließlich erreichte ich Medina. Nach unserer Ankunft erkrankte ich plötzlich und blieb fast einen Monat lang krank, während die Leute weiterhin über mich tuschelten, obwohl ich nichts davon spürte. So schöpfte er Verdacht wegen meiner Krankheit. Ich spürte nicht mehr die Sanftmut des Propheten Muhammad (Friede sei mit ihm), die ich zuvor an ihm erlebt hatte. Als ich krank war, kam der Prophet Muhammad (Friede sei mit ihm) herein, begrüßte mich und fragte: „Wie geht es dir?“ Es war, als ob er an mir zweifelte, obwohl ich nicht das Gefühl hatte, etwas Schlechtes getan zu haben. Als ich spürte, dass es mir besser ging, ging ich mit Umm Mistah zu einem abgelegenen Ort, um meine Notdurft zu verrichten. Wir gingen nur nachts bis zum Einbruch der Dunkelheit hinaus. Dieser Ort befand sich in der Nähe unserer Häuser. Unsere Angelegenheiten glichen denen unserer arabischen Vorfahren: Wir pflegten zu Hause einen Ort der Stille zu haben, um unsere Notdurft zu verrichten. Dann kehrten Umm Mistah und ich – sie ist die Tochter von Abi Ruhmi bin Al Muthallib bin Abdi Manaf, ihre Mutter ist die Tochter von Shakhri bin Amir, der Tante von Abu Bakr as-Shidiq, und ihr Sohn ist Mistah bin Utsabah bin Abbad bin Al Muthallib – nach Erledigung unserer Geschäfte zu mir nach Hause zurück. Dabei rutschte Umm Mistah aus, weil sie auf ihren Stoff trat oder sich darin verfing. Sie sagte: „Wehe Mistah!“ Ich fragte sie: „Wie schlimm ist es, was du gesagt hast? Du hast einen Mann kritisiert, der an der Schlacht von Badr teilgenommen hat.“ Sie sagte: „Ja, hast du nicht gehört, was er gesagt hat?“ Ich fragte: „Was hat er gesagt?“ Da erzählte sie mir, was die Leute gesagt hatten, die mich beschuldigten. Zu dieser Zeit wurde ich kränker, und als ich nach Hause zurückkehrte, begegnete mir der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) und begrüßte mich. Er fragte: „Wie geht es dir?“ Ich antwortete: „Erlaubt ihr mir, zu meinen Eltern zu gehen?“, fragte er. „Ich wollte die Nachricht damals von beiden bestätigen lassen. Schließlich erlaubte es mir auch der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm). Dann ging ich zu meinen Eltern und fragte meine Mutter: „O meine Mutter, worüber reden die Leute?“ Sie antwortete: „O mein Sohn, möge es dir leicht machen. Bei Allah, es gibt keine Frau, die mit einem Mann zusammen ist, der sie liebt, obwohl er noch andere Frauen hat, ohne dass die Anschuldigungen gegen sie zunehmen.“ Er sagte: „Gepriesen sei Allah, ist es das, worüber die Leute reden?“ Er sagte: „In dieser Nacht weinte ich, bis am Morgen meine Tränen versiegten, weil ich nicht mehr weinen konnte und mich im Schlaf nicht bewegt hatte. Auch am Morgen weinte ich weiter.“ Und zu jener Zeit rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Ali ibn Abi Talib und Usama ibn Zaid zu sich, um mit ihnen zu beraten, wie sie ihre Frauen trennen könnten, noch bevor die Offenbarung herabgesandt worden war.“ Aischa sagte: „Usama ibn Zaid gab dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) Rat, basierend auf seinem Wissen, nämlich wie weit seine Frau von dieser Tat entfernt war und was er über die Natur ihrer Liebe zu ihm wusste. Usama sagte: ‚O Gesandter Allahs! Es sind deine Frauen, wir wissen nichts als Gutes an ihnen.‘ Ali ibn Abi Talib sagte: ‚Allah, der Erhabene, wird dir keine Schwierigkeiten bereiten, und es gibt noch viele andere Frauen neben ihm. Und wahrlich, wenn du deinen Diener fragst, wird er gewiss ehrlich sein.‘“ Aischa sagte: „Dann rief der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) Barirah und fragte: ‚O Barirah!‘“ Siehst du irgendetwas, das dich an Aisha zweifeln lässt? Barirah antwortete: „Bei Dem, der dich mit der Wahrheit gesandt hat, wenn ich etwas an ihm sähe, das nicht in Ordnung wäre, so wäre es nichts weiter als das, was er als Kind war: Er schlief ein, während er auf den Mehlteig seiner Familie wartete, und dann kam ein zahmes Tier und fraß ihn.“ Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) auf der Kanzel stand, sagte er: „O ihr Muslime, wer will mir ein Argument von einem Mann vortragen, der meiner Familie geschadet hat? Wahrlich, bei Allah, ich kenne von meiner Familie nichts als Gutes. Sie hatten mir von einem Mann erzählt, über den ich nichts als Gutes wusste. Und niemand darf meine Frau treffen, außer sie ist bei mir.“ Sa'ad bin Mu'adz Al Ansari sagte: „O Gesandter Allahs! Ich werde dir helfen.“ „Gut, wenn derjenige, der dieses Gerücht verbreitet, von den Bani Aus stammt, werde ich ihm den Hals abschneiden. Sollte es aber von unseren Brüdern von den Bani Khazraj kommen, dann gebt uns bitte euren Befehl.“ Sofort sagte Sa'ad bin Ubadah – der Anführer der Banu Khazraj und ein frommer Mann, der jedoch auch fanatische Züge hatte – zu Sa'ad bin Mu'ad: „Bei Allah, du wirst ihn nicht töten können.“ So stand er auf. Usaid bin Hudlair, der Neffe von Sa'ad bin Mu'adz, sagte zu Sa'ad bin Ubadah: „Du lügst. Wir werden ihn töten, denn du bist ein Heuchler, der mit Heuchlern streitet.“ Er beruhigte sie, bis sie schwiegen, und auch er schwieg. An diesem Tag weinte ich, bis mir die Tränen ausgingen, und ich schlief ohne Kajal. In der folgenden Nacht weinte ich, bis mir die Tränen ausgingen, und schlief ohne Kajal. Meine Eltern befürchteten, mein Weinen würde meinem Herzen schaden. Aischa erzählte: „Dann setzten sie sich beide neben mich, während ich weiter weinte. Zu dieser Zeit bat mich eine Frau von den Ansar um Erlaubnis, mich zu besuchen, und ich erlaubte es ihr. Sie setzte sich zu mir und weinte mit mir. Während wir so weinten, kam der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) zu uns, grüßte uns und setzte sich.“ Sie sagte: „Er hat sich seit einem Monat nicht mehr neben mich gesetzt, da ihm die Offenbarung bezüglich meiner Angelegenheiten nicht zuteilwurde.“ Sie sagte: „Der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) bezeugte dies, indem er im Sitzen den Gruß sprach. Er sagte: ‚O Aischa, wahrlich, diese und ähnliche Nachrichten haben mich erreicht. Wahrlich, wenn du damit durchkommst, weil du es nicht tust, möge Allah, der Erhabene, dich fernhalten.‘“ Wenn du diese Sünde begehst, bitte Allah um Vergebung und kehre zu Ihm zurück. Denn Allah nimmt die Reue eines Dieners an, der seine Sünde eingesteht und bereut.“ Aischa sagte: „Als der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) geendet hatte, flossen meine Tränen noch heftiger, bis ich sie nicht mehr spürte.“ Ich sagte zu meinem Vater: „Antworte, was der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) über mich gesagt hat.“ Mein Vater sagte: „Ich weiß es nicht. Bei Allah, ich werde nicht mit dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) sprechen.“ Dann sagte ich zu meiner Mutter: „Antworte, was der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) über mich gesagt hat!“ Meine Mutter sagte: „Bei Allah, ich weiß nicht, was ich dem Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm) sagen soll.“ Aischa sagte: „Ich sagte: ‚Ich bin ein junges Mädchen und habe den Koran noch nicht viel gelesen.‘“ Bei Allah, ich weiß, dass du dies so oft gehört hast, bis du dir sicher bist und daran glaubst. Wenn ich dir sage, dass ich von dieser Tat fern bin und Allah, der Allmächtige, weiß, dass ich von dieser Tat fern bin, wirst du mir nicht glauben. Wenn ich dir etwas beichte und Allah, der Allmächtige, weiß, dass ich von dieser Tat fern bin, wirst du mir gewiss glauben. Bei Allah, es gibt kein Wort zwischen uns, außer dem, was Abu Yusuf sagte: „Geduld ist gut, und Allah ist derjenige, der Hilfe gegen das sucht, was du anklagst.“ Aischa sagte: „Dann änderte ich meine Position und legte mich auf mein Bett.“ Sie sagte: „Bei Allah, zu diesem Zeitpunkt wusste ich, dass ich von dieser Tat fern war, und Allah, der Erhabene, würde mich davon fernhalten, weil ich von dieser Tat fern war. Doch bei Allah, ich erwartete nicht, dass eine Offenbarung zu meinem Fall herabgesandt würde. Und tatsächlich empfand ich meinen Fall als viel unbedeutender, als dass Allah, der Erhabene, mir dies mit einer rezitierten Offenbarung sagen würde.“ Ich hoffe nur, dass im Traum des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) gezeigt wird, dass Allah, der Erhabene, mich von dieser Tat ferngehalten hat.“ Aischa sagte: „Bei Allah, der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) verließ seine Versammlung nicht, und niemand verließ das Haus, bis Allah, der Erhabene, Seinem Propheten eine Offenbarung herabgesandt hatte. So veränderte sich sein Zustand, wie Veränderungen üblicherweise eintreten, wenn eine Offenbarung herabgesandt wird; sein Schweiß floss unaufhörlich, obwohl es Winter war. Dies lag daran, dass die Bedeutung des Wortes, das ihm offenbart worden war, so schwer war.“ Aischa sagte: „Als der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) die frohe Botschaft erhielt, lachte er, und sein erster Satz war: ‚Frohe Botschaft, o Aischa! Allah, der Erhabene, hat dich von dieser Tat ferngehalten.‘ Da sagte meine Mutter zu mir: ‚Stell dich ihm entgegen!‘ Ich sagte: „Bei Allah, ich werde mich ihm nicht widersetzen und niemanden außer Allah, dem Erhabenen, preisen. Er ist es, der Offenbarungen herabgesandt hat, die verdeutlichen, wie weit ich von ihm entfernt bin. Allah, der Erhabene, hat einen Vers offenbart, der bedeutet: ‚Wahrlich, diejenigen, die falsche Nachrichten verbreiten, gehören zu deiner Gruppe‘, bis zu zehn Verse. Allah, der Erhabene, hat mehrere Verse herabgesandt, die verdeutlichen, wie weit ich von dieser Tat entfernt sein werde.“ Aischa sagte: „Früher pflegte Abu Bakr Mistha Almosen zu geben, weil er sein Verwandter und ein armer Mann war. Er sagte: ‚Bei Allah, ich werde ihm nie wieder helfen, nachdem er Aischa beschuldigt hat.‘ Dann sandte Allah, der Erhabene, eine Offenbarung herab, die bedeutet: ‚Und wünschen sich diejenigen, die – bis zu Seinem Wort – haben, nicht, dass Allah ihnen vergibt?‘ Abu Bakr sagte: ‚Bei Allah, ich wäre glücklicher, wenn Allah mir vergeben würde.‘ Dann half er Mistha wieder, wie er es immer getan hatte.“ Abu Bakr sagte: „Wahrlich, ich werde ihm niemals aufhören zu helfen.“ Aischa sagte: Der Prophet (Friede sei mit ihm) fragte Zainab bint Jahsy, die Frau des Propheten (Friede sei mit ihm), was mir widerfahren sei: „Was weißt du, was hast du gesehen, welche Neuigkeiten haben dich erreicht?“ Er antwortete: „O Gesandter Allahs! Ich achte stets auf mein Gehör und mein Augenlicht und kenne nichts als Güte.“ Aischa sagte: „Obwohl sie zu den Frauen des Propheten (Friede sei mit ihm) gehörte, die sich mir überlegen fühlten, kümmerte sich nur Allah mit guten Manieren um sie, obwohl ihre Schwester Hamna bint Jahsyin sie hasste und zu denen gehörte, die verwerfliche Falschmeldungen verbreiteten.“

Bestätigende Hadithe :