इस्लाम स्वीकार करें, यहाँ क्लिक करें
ইছলাম আল-হক: কোৰআন আৰু হাদিছ
(সঁচা ইছলাম)



Imam Bukhari : 3424

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَا حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَ قَالَا لَا فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوْ النَّحْلَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً خَفِيفَةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ أَيْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا قَالَ كَذَبْتَ بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَقَائِلٌ يَقُولُ لَا بَأْسَ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَجَاءَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ ثُمَّ شَهَادَةٌ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الْأَرْضَ قَالَ رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإِلَّا فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلَامَ وَلَا تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلَامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي وَلَأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ قَالَ ارْفَعُونِي فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لَهُمْ فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنْ الدَّاخِلِ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ أَوْ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ فَإِنْ أَصَابَتْ الْإِمْرَةُ سَعْدًا فَهُوَ ذَاكَ وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا{ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ }أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الْأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الْإِسْلَامِ وَجُبَاةُ الْمَالِ وَغَيْظُ الْعَدُوِّ وَأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلَّا فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَعْرَابِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَيُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّا طَاقَتَهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ فَأُدْخِلَ فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالْإِسْلَامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَيَّ وَاللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا آلُ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالَا نَعَمْ فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَدَمُ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ثُمَّ خَلَا بِالْآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ فَبَايَعَهُ فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ

[মুছা বিন ইছমাইলে] আমাক [আবু আৱানাহ]ক [হুছেইন]ৰ পৰা [আমৰ বিন মাইমুন]ৰ পৰা বৰ্ণনা কৰিছিল যিয়ে কৈছিল: মই [‘উমৰ বিন আল খাথথাব ৰাদলিয়াল্লাহ আনহু]ক ছুৰীৰে আঘাত কৰাৰ কেইদিনমান আগতে মদীনাত দেখিছিলো। তেওঁ হুদাইফা বিন আল ইয়ামান আৰু উছমান বিন হুনাইফৰ সন্মুখত থিয় হৈ আছিল। উমৰে সুধিলে- তোমালোক দুজনৰ অৱস্থা কেনেকুৱা? তোমালোক দুয়োজনীয়ে ভয় কৰেনে যে সাৱাদৰ জনসাধাৰণক - যিসকলৰ ওপৰত কৰ আৰোপ কৰা হয় - তেওঁলোকৰ সামৰ্থ্যৰ বাহিৰৰ কিবা এটাৰে বোজা জাপি দিব?' দুয়োজনে উত্তৰ দিলে: ‘আমি তেওঁলোকৰ সামৰ্থ্য অনুসৰি নীতিৰ বোজা দিওঁ, কোনো ডাঙৰ অতিৰিক্ততা নাই’। উমৰে ক’লে, ‘যদি আল্লাহ চুভানাহু ৱা তা’আলাই মোক ৰক্ষা কৰে, তেন্তে মই নিশ্চয়কৈ ‘ইৰাকৰ মানুহৰ বিধৱাসকলক চিৰদিনৰ বাবে মোৰ পিছত মানুহৰ প্ৰয়োজন নহ’বলৈ দিম’। ৰাবীজনে ক’লে, ‘সেই কথা-বতৰাৰ পিছত উমৰে দিন পাৰ কৰা নাছিল, মাথোঁ তেওঁ দুৰ্যোগ - ছুৰীৰে আঘাত -ৰ আঘাত পোৱাৰ চতুৰ্থ দিনলৈকে। কথক -'আমৰু- ক'লে; ‘মই থিয় হৈ আছিলো আৰু উমৰক দুৰ্যোগৰ সন্মুখীন হোৱা দিনটোত ফজৰত আব্দুল্লাহ বিন আব্বাছৰ বাহিৰে মোৰ আৰু তেওঁৰ মাজত কোনো নাছিল। ভোৰভোৰাই উমৰে শাৰীবোৰৰ মাজেৰে পাৰ হৈ নামাজৰ নেতৃত্ব দিব বিচাৰিলে আৰু তাৰ পিছত ক’লে; 'খাদটো পোন কৰক'। যেতিয়া তেওঁ আৰু জামাত দেখা নাপালে, তেতিয়া শাৰীবোৰত ফাঁক আহিল, উমৰে আগবাঢ়ি আহি তকবীৰ ক’লে। এনে লাগে যেন তেওঁ প্ৰথম ৰাকাতত চুৰা ইউছুফ বা আন-নাহল বা তেনেকুৱা কিবা এটা পঢ়িছিল যাতে সকলোৱে নামাজত যোগদান কৰিব পাৰে। যেতিয়া তকবীৰৰ বাহিৰে তেওঁৰ পৰা একো শুনা নাছিলো, হঠাৎ তেওঁৰ চিঞৰ শুনিবলৈ পালোঁ; 'কোনোবাই মোক হত্যা কৰিলে, বা তেওঁ তেনেকৈয়ে কৈছিল; ‘এটা কুকুৰে মোৰ ওপৰত আক্ৰমণ কৰিছে’, আপাত দৃষ্টিত কোনোবাই তেওঁক দুধাৰি দাৰে ছুৰীৰে আঘাত কৰিছিল। ছুৰীৰে আঘাত কৰা লোকজনে সোঁ বা বাওঁফালৰ লোকসকলৰ মাজেৰে পাৰ হৈ যোৱা নাছিল যদিও তেৰজন লোকক ছুৰীৰে আঘাত নকৰালৈকে তেওঁলোককো ছুৰীৰে আঘাত কৰিছিল, যাৰ ফলত সাতজনৰ মৃত্যু হৈছিল। ঘটনাটো দেখি এজন মুছলমানে কোটটো দলিয়াই হত্যাকাৰীক খুন্দা মাৰিলে। আৰু যেতিয়া তেওঁ ধৰা পৰিব - আৰু পলাব নোৱাৰিব - তেতিয়া তেওঁ আত্মহত্যা কৰিলে। উমৰে আব্দুৰ ৰহমান বিন আউফৰ হাতখন ধৰি আগলৈ টানি লৈ গ’ল। উমৰৰ ঘনিষ্ঠ যিকোনো ব্যক্তিয়ে মই যি দেখিছিলো সেয়া নিশ্চয়কৈ চাব পাৰিছিল। মছজিদৰ চুকত থকা মানুহবোৰৰ কথা ক’বলৈ গ’লে তেওঁলোকে কি হ’ল নাজানিছিল, ইয়াৰ বাহিৰেও তেওঁলোকে উমৰৰ মাত শুনা নাছিল। তেওঁলোকে ক’লে: ‘ছুবহানালাহ, চুবহানালাহ - আল্লাহৰ মহিমা - '। গতিকে আব্দুৰ ৰহমানে জামাতৰ নামাজ লাহে লাহে আগবঢ়াই নিলে। নামাজ শেষ হোৱাৰ পিছত উমৰে সুধিলে: হে ইবনে আব্বাছ, চাওক মোক কোনে হত্যা কৰিছে। ইবনে আব্বাছে কিছু সময় ঘূৰি ফুৰিছিল তাৰ পিছত উভতি আহি ক’লে: ‘আল মুগিৰাৰ দাস।’ 'উমৰে সুধিলে, 'হে দাস যি দা বনোৱাত ভাল?' ইবনে আব্বাছে উত্তৰ দিলে: ‘হয়, ঠিকেই কৈছে। উমৰে ক’লে, আল্লাহে তেওঁক বধ কৰক, সঁচাকৈয়ে মই তেওঁক ভাল কাম কৰিবলৈ আদেশ দিছো। মুছলমান বুলি দাবী কৰা এজনৰ হাতত মোৰ মৃত্যু হোৱা আল্লাহৰ প্ৰশংসা। সঁচাকৈয়ে আপুনি আৰু আপোনাৰ দেউতাকে ভাল পাইছিল যেতিয়া অ-আৰব কাফিৰসকলে মদীনাত ঘূৰি ফুৰিছিল। আব্বাছেই আছিল আটাইতকৈ বেছি দাসৰ মালিক। ইবনে আব্বাছে ক’লে, ‘আপুনি ইচ্ছা কৰিলে মই যিকোনো কাম কৰিম। মানে আপুনি ইচ্ছা কৰিলে আমি সিহঁতক মাৰি পেলাম।' 'উমৰে ক'লে, 'আপুনি মিছা কথা কৈছে, কাৰণ আপুনি তেওঁলোকক কেনেকৈ হত্যা কৰিব যেতিয়া তেওঁলোকে ইতিমধ্যে আপোনাৰ ভাষা ক'লে, আপোনাৰ কিবলাৰ সন্মুখত নামাজ পঢ়িছে আৰু আপোনাৰ হজৰ দৰে হজ কৰিছে।' তাৰ পিছত উমৰক তেওঁৰ ঘৰলৈ লৈ যোৱা হ’ল আৰু আমিও তেওঁৰ লগত গ’লোঁ৷ সেই সময়ত জনসাধাৰণ যেন আগতে কেতিয়াও সেইদিনাৰ দৰে দুৰ্যোগৰ সন্মুখীন হোৱা নাছিল। তেওঁলোকৰ মাজৰ কিছুমানে ক’লে: ‘তেওঁ ভালেই আছে।’ আৰু আন কিছুমানে ক’লে: ‘তেওঁৰ ভাগ্যক লৈ মই বৰ চিন্তিত।’ তাৰ পিছত উমৰক মদ খুৱাই খালে কিন্তু পেটৰ মাজেৰে খাদ্য ওলাই আহিল। তাৰ পিছত গাখীৰ দি তাৰ পিছত পুনৰ পান কৰিলে কিন্তু ঘাঁৰ মাজেৰে গাখীৰ ওলাই আহিল। অৱশেষত মানুহে উপলব্ধি কৰিলে যে উমৰৰ অতি সোনকালে মৃত্যু হ’ব। গতিকে আমি তেওঁক লগ কৰিবলৈ সোমাই গ’লোঁ আৰু তেওঁৰ পিছে পিছে মানুহ আহি তেওঁক প্ৰশংসা কৰিলে। হঠাৎ এজন ডেকা আহি ক’লে; 'আপুনি ধন্য, হে আমিৰুল মু'মিনিন আপোনাৰ বাবে আল্লাহৰ পৰা ভাল খবৰ পাই কাৰণ আপুনি সংগী হৈ - বন্ধু হৈ - ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লাম আৰু পূৰ্বৰ ইছলাম গ্ৰহণ কৰি সেই জ্ঞানৰ ৰূপত জীয়াই আছে যিটো আপুনি জানে। তেতিয়া আপোনাক নেতা হোৱাৰ দায়িত্ব অৰ্পণ কৰা হয় আৰু আপুনি সেইটো ন্যায্যভাৱে পালন কৰিছে আৰু তাৰ পিছত আপুনি শ্বহীদ হৈ মৃত্যুবৰণ কৰে'। উমৰে ক’লে; 'মোৰ খিলাফত নিৰপেক্ষভাৱে শেষ হ'লে মই সুখী অনুভৱ কৰিলোঁহেঁতেন, মই পাপৰ অধীন নহ'লোহেঁতেন আৰু কোনো পুৰস্কাৰ নাপালোঁহেঁতেন'। ডেকাজন পাৰ হৈ যোৱাৰ সময়ত তেওঁৰ কাপোৰে যেন মাটি স্পৰ্শ কৰিলে, তেতিয়া উমৰে ক’লে; 'যুৱকজনক মোৰ ওচৰলৈ ঘূৰাই আনিব'। উমৰে তেওঁক ক’লে; 'হে মোৰ ভাইটিৰ ল'ৰা, তোমাৰ কাপোৰ খুলি লোৱা কাৰণ ইয়াৰ দ্বাৰা তোমাৰ কাপোৰবোৰ ভালদৰে সংৰক্ষণ হ'ব আৰু তোমাৰ ৰাব্বৰ প্ৰতি অধিক নিষ্ঠাবান হ'ব।' হে আব্দুল্লাহ বিন উমৰ, মোৰ কিমান ঋণ আছে চাওকচোন। গতিকে তেওঁলোকে হিচাপ কৰি দেখিলে যে ঋণটো ছয়াশী হাজাৰ বা তেনেকুৱা কিবা এটা। উমৰে ক’লে; 'উমৰৰ পৰিয়ালৰ সম্পত্তি যথেষ্ট হ'লে তেওঁলোকে নিজৰ সম্পত্তিৰে ঋণ পৰিশোধ কৰিব।' কিন্তু যদি ই যথেষ্ট নহয় তেন্তে বানী ‘আদিয় বিন কা’বক সুধিব। আৰু যদি তেওঁলোকৰ ধন-সম্পত্তি এতিয়াও অপৰ্যাপ্ত হয়, তেন্তে কোৰেইচৰ লোকসকলক সুধিব আৰু তেওঁলোকৰ বাহিৰে আনক বিচাৰি তেওঁলোকক বাদ নিদিব, তেন্তে এই সম্পত্তিৰে মোৰ ঋণ পৰিশোধ কৰক। 'আইছিয়াহ, উম্মুল মুমিনিন ৰিয়াল্লাহু 'আনহা'ক লগ কৰক আৰু উমৰৰ পৰা শুভেচ্ছা জনাওক আৰু আমিৰুল মুমিনিনৰ পৰা বুলি নক'বা কাৰণ আজি মুমিনিনৰ বাবে মই আৰু নেতা নহয় আৰু কওক যে উমৰ বিন আল খাথথাবে তেওঁৰ দুজন সংগীৰ কাষত সমাধিস্থ কৰাৰ অনুমতি বিচাৰিছিল'। গতিকে আব্দুল্লাহ বিন উমৰে তেওঁক সম্ভাষণ জনাই অনুমতি বিচাৰিলে আৰু তাৰ পিছত আইছিয়াক সন্ধান কৰিবলৈ ভিতৰলৈ সোমাই গ’ল, আল্লাহ তা‘আলা তেওঁৰ ওপৰত। দেখা গ’ল যে আব্দুল্লাহ বিন উমৰে আইছা (ৰাঃ)-ক কান্দি থকা দেখিলে। তেতিয়া তেওঁ ক’লে; "উমৰ বিন আল খাথতাবে তোমালোকলৈ ছালাম পঠায় আৰু তেওঁৰ দুজন চাহাবা - ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ কাষত সমাধিস্থ কৰাৰ অনুমতি বিচাৰে -।' আইছা (ৰাঃ)-এ ক’লে; "আচলতে মইও নিজৰ বাবে সেইটো বিচাৰো, কিন্তু আজি মই নিজকে অগ্ৰাধিকাৰ নিদিওঁ।" আব্দুল্লাহ বিন উমৰ যেতিয়া উভতি আহিছিল, তেতিয়া উমৰক কোৱা হৈছিল; "ইয়াত তেওঁ আছে, আব্দুল্লা বিন উমৰ আহিছে।" উমৰে ক’লে; "লিফ্ট মি।" এজন মানুহ আহি তেওঁক সমৰ্থন কৰিলে। উমৰে সুধিলে: "আপুনি কি খবৰ লৈ আছা?" ইবনে উমৰে উত্তৰ দিলে: “আপুনি ভাল পোৱা খবৰ, হে বিশ্বাসীসকলৰ সেনাপতি।” আইশাই আপোনাক অনুমতি দিছে। উমৰে ক’লে: “আলহামদুলিল্লাহ।” মোৰ বাবে ইয়াতকৈ বেছি গুৰুত্বপূৰ্ণ একোৱেই নাই। যদি মোৰ মৃত্যু হৈছে তেন্তে মোৰ মৃতদেহ তেওঁৰ ওচৰলৈ লৈ গৈ মোৰ শুভেচ্ছা জনাওক আৰু তাৰ পিছত কওক যে উমৰ বিন আল খাথথাবে অনুমতি বিচাৰিছিল। যদি তেওঁ অনুমতি দিয়ে তেন্তে মোক ভিতৰলৈ ৰাখক - কবৰ দিয়ক - কিন্তু যদি তেওঁ নাকচ কৰে তেন্তে মোৰ মৃতদেহটো মুছলমানৰ কবৰস্থানলৈ ঘূৰাই দিয়ক। তাৰ পাছত হাফশ্বাহ, উম্মুল মু’মিনিন আহিল আৰু তেওঁৰ লগত কেইবাগৰাকীও মহিলা আহিল। দেখি আমি লগে লগে থিয় হ’লোঁ৷ তাৰ পিছত হাফছাহে উমৰৰ ওচৰলৈ গৈ ক্ষন্তেক সময়ৰ বাবে কান্দিলে। তাৰ পিছত কেইবাজনো মানুহে সোমাবলৈ অনুমতি বিচাৰিলে, গতিকে কোনোবাই সোমাব বিচৰাৰ বাবে হাফশ্বাহ কোঠাটোত সোমাই গ’ল। গতিকে আমি কোঠাটোৰ পিছফালৰ পৰা হাফশ্বাহৰ কান্দোন শুনিবলৈ পালোঁ। ৰাইজে ক’লে; ‘এটা উইল দিয়া হে আমিৰুল মু’মিনিন। আপোনাৰ প্ৰতিস্থাপন নিৰ্ধাৰণ কৰক'। উমৰে ক’লে; ‘মই এই বিষয়ত সেইসকল বা তেওঁলোকৰ এটা গোটতকৈ অধিক অধিকাৰী কোনো এজনক পোৱা নাই যিসকলে যেতিয়া ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি অছাল্লামৰ মৃত্যু হৈছিল তেতিয়া তেওঁলোকৰ ওপৰত সন্তুষ্ট হৈছিল। গতিকে তেওঁ আলী, উছমান, আজ জুবাইৰ, তালহা, চাআদ আৰু আব্দুৰ ৰহমান নাম উল্লেখ কৰিলে। ইয়াৰ পিছত তেওঁ ক’লে; ''আব্দুল্লাহ বিন উমৰ আপোনাৰ বিৰুদ্ধে সাক্ষী হ'ব। অৱশ্যে এই বিষয়ত তেওঁৰ কোনো ভূমিকা নাছিল আৰু কামটো তেওঁৰ বাবে আছিল এক প্ৰকাৰৰ মনোৰঞ্জনৰহে। যদি নেতৃত্ব সা’দৰ ওপৰত পৰে, তেন্তে তেওঁ এই বিষয়ৰ নেতা হ’ব। কিন্তু যদি তেওঁ নহয়, তেন্তে তেওঁৰ পৰা সহায় বিচাৰিব। আৰু তোমালোকৰ মাজৰ যিজনক এই বিষয়টো নেতা হিচাপে ন্যস্ত কৰা হ’ব, তেওঁক মই দুৰ্বলতা বা বিশ্বাসঘাতকতাৰ কাৰণে চাকৰিৰ পৰা বৰ্খাস্ত নকৰো’। ইয়াৰ পিছত উমৰে ক’লে; 'মই মোৰ পিছৰ খলিফাসকলক মুহাজিৰিনৰ অধিকাৰ বুজিবলৈ আৰু তেওঁলোকৰ সন্মান ৰক্ষা কৰিবলৈ উইল কৰিলোঁ।' মইও তেওঁক প্ৰতিশ্ৰুতি দিলোঁ যে যিসকল আনছাৰ এই দেশ - মদীনা - বসবাস কৰিছিল আৰু তেওঁলোকৰ আগমনৰ আগতে বিশ্বাস কৰিছিল - মুহাজিৰিন - তেওঁলোকৰ ভাল মানুহক গ্ৰহণ কৰিবলৈ, আৰু তেওঁলোকৰ মাজৰ পৰা ভুল কৰাসকলক ক্ষমা কৰিব। আৰু মই তেওঁক এই চহৰৰ সকলো মানুহৰ প্ৰতি দয়ালু হ’বলৈও পৰামৰ্শ দিলোঁ কাৰণ তেওঁলোক ইছলামৰ ৰক্ষক আৰু ধন-সম্পত্তি দান কৰিছে - ইছলামৰ বাবে - আৰু শত্ৰুৰ বিৰুদ্ধে কঠোৰ হৈছে। আৰু তেওঁলোকৰ ইচ্ছুকতাৰে তেওঁলোকৰ অতিৰিক্ত ধন-সম্পত্তিৰ বাহিৰে তেওঁলোকৰ পৰা নল’ব। মই তেওঁক বেদুইন আৰবসকলৰ প্ৰতি দয়ালু হ’বলৈও পৰামৰ্শ দিলোঁ কাৰণ তেওঁলোক আৰব জাতিৰ পূৰ্বপুৰুষ আৰু ইছলামৰ পথ প্ৰদৰ্শক, আৰু তেওঁলোকৰ পৰা তেওঁলোকৰ পছন্দৰ নহয় - মূল - ধন-সম্পত্তি - জাকাত হিচাপে লোৱা নহয় - আৰু তাৰ পিছত উভতি - বিতৰণ কৰা - তেওঁলোকৰ মাজৰ দুখীয়াসকলক। আৰু মই তেওঁক উপদেশ দিলোঁ যে আহলু ধিম্মাহৰ সৈতে হোৱা চুক্তিখন পূৰণ কৰক - যিসকল অমুছলমান নাগৰিকৰ ওপৰত কৰ আৰোপ কৰিব লাগিব - অৰ্থাৎ যিসকল লোক আল্লাহ আৰু তেওঁৰ ৰাছুল ছাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ সুৰক্ষাৰ অধীনত আছে - যেতিয়ালৈকে তেওঁলোকে কৰ দিব - আৰু যিসকলে - আহলু ধিম্মাহে - যিসকলে যুঁজিবলৈ মন কৰিছে, তেওঁলোকৰ সৈতে যুঁজিব লাগিব, লগতে তেওঁলোকৰ সামৰ্থ্যৰ পৰিসৰৰ বাহিৰেও তেওঁলোকৰ ওপৰত বোজা দিয়া উচিত নহয়। উমৰৰ উশাহ ল’লে আমি তেওঁৰ লগত ওলাই আহিলোঁ আৰু আমি খোজকাঢ়ি ৰাওনা হ’লোঁ। আব্দুল্লাহ বিন উমৰে হেল্ল’ ক’লে -আইছিয়া ৰাডিয়াল্লাহ আনহা-ক তাৰ পিছত ক’লে; "উমৰ বিন আল খাথথাবে অনুমতি বিচাৰিলে।" 'আইছিয়াহ ৰাডিয়াল্লাহু 'আনহাই ক'লে; 'পুট ইট ইন'। গতিকে উমৰৰ মৃতদেহটো কবৰত থৈ তেওঁৰ বন্ধু দুজনৰ লগত কাষে কাষে ৰখা হ’ল। উমৰৰ মৃতদেহ সমাধিস্থ কৰাৰ পিছত ৰাইজ - যিসকলক খলিফাৰ উত্তৰাধিকাৰী বিচাৰিবলৈ নিযুক্তি দিয়া হৈছিল - গোট খালে। আব্দুৰ ৰহমান বিন আউফে ক’লে; ‘এইটো তোমালোকৰ তিনিজনৰ বাবে বিষয় কৰি লোৱা। গতিকে আজ জুবাইৰে ক’লে; ‘মোৰ কাম-কাজ আলীৰ ওপৰত এৰি দিওঁ। আনহাতে তালহাই ক’লে; ‘মই মোৰ কাম-কাজ উছমানৰ হাতত গতাই দিলোঁ। ইফালে সা’দে ক’লে; ‘মই মোৰ কাম-কাজ আব্দুৰ ৰহমান বিন আউফৰ হাতত গতাই দিলোঁ। তাৰ পাছত আব্দুৰ ৰহমান বিন আউফে ক’লে; 'তোমালোক দুজনৰ ভিতৰত কোনে এই বিষয়টো এৰি দিবলৈ ইচ্ছুক, আমি আনজনৰ হাতত গতাই দিম, আল্লাহ আৰু ইছলামে ইয়াৰ ওপৰত চকু ৰাখিব।' সঁচাকৈ এজন ব্যক্তিয়ে নিজৰ দৃষ্টিত তেওঁলোকৰ ভিতৰত কোন শ্ৰেষ্ঠ সেইটো দেখিব পাৰে। বিশিষ্ট ব্যক্তি দুজন -'উছমান আৰু আলী- মৌন হৈ পৰিল। তেতিয়া আব্দুৰ ৰহমানে ক’লে; 'আপুনি এই কথাটো মোৰ ওপৰত এৰি দিয়ক নেকি।' আল্লাহ নিশ্চয় মোৰ ওপৰত চকু ৰাখিছে আৰু তোমালোকৰ ভিতৰত কোন শ্ৰেষ্ঠ সেইটো বাছি লোৱাত মই স্বেচ্ছাচাৰী নহ’ম’। দুয়োজনে ক’লে; 'ঠিক আছে'। গতিকে আব্দুৰ ৰহমানে দুয়োৰে এজনৰ হাতত ধৰি ক’লে; 'আপুনি আল্লাহৰ ৰাছুলুল্লাহ চাল্লাল্লাহু আলাইহি ৱাছাল্লামৰ আত্মীয় আৰু ইছলামৰ পূৰ্বৰ লোকসকলৰ মাজৰ পৰা - জ্যেষ্ঠ - যিদৰে আপুনি জানে আৰু আল্লাহে আপোনাৰ ওপৰত চকু ৰাখিব। যদি মই এই বিষয়টো আপোনালোকৰ হাতত তুলি দিওঁ, তেন্তে অৱশ্যেই আপুনি ন্যায় কৰিব আৰু যদি মই এই বিষয়টো ‘উছমানৰ হাতত তুলি দিওঁ, তেন্তে অৱশ্যেই আপুনি শুনিব আৰু মানি চলিব’। তাৰ পিছত তেওঁ উছমানৰ লগত অকলে কথা পাতিলে আৰু আলীক কোৱাৰ দৰেই ক’লে। যেতিয়া তেওঁ আনুগত্যৰ শপত গ্ৰহণ কৰিছিল তেতিয়া আব্দুৰ ৰহমানে কৈছিল; ‘হে উছমান, হাত দাঙি দিয়া। গতিকে আব্দুৰ ৰহমানে উছমানৰ ওচৰত আনুগত্যৰ শপত খালে তাৰ পিছত আলীয়ে তেওঁৰ লগত যোগ দিলে তাৰ পিছত বাসিন্দাসকলে উছমানৰ ওচৰত আনুগত্য ল’বলৈ সোমাই আহিল।