Revert to Islam, click here
ISLAM AL-HAQ: QURAN & HADITH
(The True Islam)



Imam Bukhari : 3424

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَا حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَ قَالَا لَا فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوْ النَّحْلَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً خَفِيفَةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ أَيْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا قَالَ كَذَبْتَ بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَقَائِلٌ يَقُولُ لَا بَأْسَ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَجَاءَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ ثُمَّ شَهَادَةٌ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الْأَرْضَ قَالَ رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإِلَّا فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلَامَ وَلَا تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلَامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي وَلَأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ قَالَ ارْفَعُونِي فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لَهُمْ فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنْ الدَّاخِلِ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ أَوْ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ فَإِنْ أَصَابَتْ الْإِمْرَةُ سَعْدًا فَهُوَ ذَاكَ وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا{ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ }أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الْأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الْإِسْلَامِ وَجُبَاةُ الْمَالِ وَغَيْظُ الْعَدُوِّ وَأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلَّا فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَعْرَابِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَيُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّا طَاقَتَهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ فَأُدْخِلَ فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالْإِسْلَامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَيَّ وَاللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا آلُ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالَا نَعَمْ فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَدَمُ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ثُمَّ خَلَا بِالْآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ فَبَايَعَهُ فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ

ነጊሩና ኣሎ [ሙሳ ቢን እስማዒል] ነጊሩና ኣሎ [ኣቡ ዓዋና] ካብ [ሑሻይን] ካብ [ዓምሩ ቢን ማይሙን] ኢሉ፤ [ዑመር ቢን ኣል ኸስታብ ረቢ ይርሓመሉ] ኣብ መዲና ቅድሚ ብኻራ ምውቃዑ ቁሩብ መዓልታት ርእየዮ። ኣብ ቅድሚ ሑድዛይፋ ቢን ኣል ያማንን ዑስማን ቢን ሑናይፍን ደው ኢሉ። ዑመር ሓተተ፤ ‘ክልቴኹም ከመይ ኣለኹም? ክልቴኹም ንህዝቢ ሳዋድ - ግብሪ ዝኸፍልዎ ዘለዉ - ካብ ዓቕሙ ንላዕሊ ብዝኾነ ነገር ክትሽከሙ ዶ ይጭነቑ? ክልቲኦም መለሱ፤ 'ኣብ ውሽጢ ዓቕሙ ዝነበረ ፖሊሲታት ልዕሊ ዓቐን ጽዒንናዮ፡ ዓበይቲ ልዕሊ ዓቐን ጽዕነት ኣይነበሩን'። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ 'ኣላህ ሱብሓናሁ ወታዓላ እንተድኣ ኣድሒኑኒ ብርግጽ መበለታት ህዝቢ ዒራቕ ንዘልኣለም ብድሕረይ ሰብ ከየድልዮም እየ'። እቲ ኣዘንታዊ ድማ፤ 'ድሕሪ እቲ ዕላል ዑመር ብኻራ መዓት ካብ ዝውቃዕ ንደሓር ንራብዓይ መዓልቲ እንተዘይኮይኑ ካልእ መዓልቲ ኣይሓለፈን። ኣዘንታዊ -'ኣምሩ- በለ፤ 'ደው ኢለ ኣብታ ዑመር ብመዓት ዝተወቕዓላ መዓልቲ ብዘይካ ዓብደላ ቢን ዓባስ ኣብ ፋጅር ኣብ መንጎይን ኣብ መንጎኡን ሰብ ኣይነበረን። ወጋሕታ ዑመር ብመስርዕ ሓሊፉ ድሕሪኡ ከምዚ ብምባል ነቲ ሰላት ክመርሕ ደለየ፤ 'እቲ ሻምብቆ ኣቕንዖ'። ድሕሪ ደጊም ንጉባኤ ክርኢ ምስ ዘይከኣለ ኣብ መስርዕ ሃጓፋት ተፈጢሩ ዑመር ንቕድሚት ሰጊሩ ተክቢር በለ። ኣብታ ቀዳመይቲ ረካዓ ሱራ ዩሱፍ ወይ ኣን-ናህል ወይ ከምኡ ዝኣመሰለ ዘንበበ ይመስል ኩሉ ሰብ ኣብቲ ሰላት ክጽንበር ክፈቅድ። ብጀካ ተክቢር ካልእ ምስ ሰማዕኩ ሃንደበት ክጭድር ሰማዕኩ፤ ‘ሓደ ሰብ ቀቲሉኒ፡ ወይ ከምኡ ኢሉ፤ 'ከልቢ ወሪዱኒ' ዝብል ጽሑፍ፡ ሓደ ሰብ ብኽልተ ዝኣፉ ካራ ከም ዝወግኦ ይግለጽ። እቲ ካራ ዝሃረመ ሰብ ብየማኑ ይኹን ጸጋሙ ኣይሓለፈን፡ ንዓሰርተ ሰለስተ ሰባት ክሳብ ዝወግኦም ንዓኣቶም እውን ወጊኡዎም፡ ውጽኢቱ ድማ ሸውዓተ ካብኣቶም ሞይቶም። ሓደ ሰብ ካብ ኣስላም ነዚ ፍጻመ ምስ ረኣየ ካቦቱ ደርብዩ ነቲ ቀታሊ ወቒዑዎ። ክተሓዝ ኣለዎ -ድሕሪ ደጊም ክሃድም ከምዘይክእል- ምስ ተረድአ ድማ ነብሱ ቀቲሉ። ዑመር ንኢድ ዓብዱርራሕማን ቢን ዓውፍ ሒዙ ንቕድሚት ስሒቡዎ። ምስ ዑመር ዝቐረበ ሰብ ብርግጽ ነቲ ዝረኣኹዎ ክርእዮ ይኽእል ነይሩ። እንተ እቶም ኣብ ኩርናዓት መስጊድ ዝነበሩ ሰባት ግን ድምጺ ዑመር ካብ ዘይምስማዕ ሓሊፎም እንታይ ከም ዘጋጠመ ኣይፈለጡን። ኢሎም፤ 'ሱብሓናላ፡ ሱብሓናላ -ክብሪ ንኣላህ ይኹን-'። ስለዚ ዓብዱርራሕማን ነቲ ናይ ጅማሮ ጸሎት ብቀሊል ቀጸሎ። እቲ ሰላት ምስ ተዛዘመ ዑመር ሓተተ፤ 'ኦ ኢብን ዓባስ መን ቀቲሉኒ ርኣዩ'። ኢብን ዓባስ ንዝተወሰነ ግዜ ኮለል ኢሉ ድሕሪኡ ተመሊሱ ከምዚ ኢሉ፤ 'ባርያ ኣል ሙጊራ'። ዑመር ሓተተ፤ ‘ኣንታ እቲ ኣብ ምስራሕ ካራ ንፉዕ ባርያ? ኢብን ዓባስ ከምዚ ኢሉ መለሰ፤ 'እወ ሓቀይ'። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ 'ረቢ ይቐትሎ ብሓቂ ጽቡቕ ስራሕ ክሰርሕ ኣዚዘዮ ኣለኹ። ምስጋና ንኣላህ ብኢድ ኣስላም ኢና ዝብሉ ሰባት ሞተይ ዘይገበረለይ። ግደ ሓቂ ንስኻን ኣቦኻን ዓረብ ዘይኮኑ ካፍር ኣብ መዲና ክዘውሩ ከለዉ ትፈትውዎ ነይርኩም። ዓባስ እቲ ዝበዝሐ ባሮት ዝውንን ሰብ እዩ ነይሩ። ኢብን ዓባስ ከምዚ ኢሉ፤ ‘እንተደሊኻ ዝኾነ ነገር ክገብር እየ። ማለተይ እንተደሊኻ ክንቀትሎ ኢና'። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ 'ሓሲኻ፣ - ከመይ ጌርካ ቀቲልካዮም - ዋላ እኳ ድሮ ቋንቋኻ ይዛረቡ፣ ንቂብላኻ ገጾም እናሰገዱን ከም ንግደትካ ንግደት ይኸዱን እንተነበሩ'። ሽዑ ዑመር ናብ ገዝኡ ተወሲዱ ንሕና ድማ ኣሰንናዮ። ኣብቲ ግዜ እቲ፡ ሰባት ቅድሚ ሕጂ ብኸምዚ መዓልቲ እቲኣ ሓደጋ ኣጋጢምዎም ዘይፈልጥ እዩ ዚመስል ነይሩ። ካብኣቶም ድማ፤ 'ጽቡቕ ኣሎ'። ዝብሉ እውን ኣለዉ፤ 'ብዛዕባ ዕጫኡ ኣዝየ እየ ዝጭነቕ'። ሽዑ ዑመር ወይኒ ተቐሪቡሉ በሊዑ እቲ መግቢ ግን ብኸብዱ ወጸ። ብድሕሪኡ ጸባ ተዋሂብዎ ብድሕሪኡ እንደገና ሰተዮ እቲ ጸባ ግን በቲ ቁስሊ ኣቢሉ ወጸ። ኣብ መወዳእታ ሰባት ዑመር ኣብ ቀረባ እዋን ከም ዝመውት ተረድኡ። ስለዚ ክንበጽሖ ኣቲና መጺኦም ዘመስግንዎ ሰባት ተኸቲልናዮም። ሃንደበት ሓደ መንእሰይ መጺኡ ከምዚ በለ፤ 'በረኸት ኢኻ ኦ ኣሚሩል ሙሚኒን ብስራት ካብ ኣላህ ምእንታኻ ምኽንያቱ ኣሰኒኻ - ዓርኪ ብምዃን - ረሱሉላህ ሰለላሁ ዓለይሂ ዋሰላምን እቶም ቀዳሞት ብመልክዕ እቲ ትፈልጦ ፍልጠት ተቐቢሎም እስልምና ኢኻ ትነብር ነይርካ። ሽዑ መራሒ ምዃን ብሓላፍነት ተዋሂቡካ ብፍትሓዊ መንገዲ ፈጺምካዮ ድሕሪኡ ስዉእ ኮይንካ ትመውት'። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ 'ካሊፋተይ ብገለልተኛ እንተዝውዳእ ሕጉስ ምተሰምዓኒ ነይሩ፡ ንሓጢኣት ኣይምተገዛእኩን ዝኾነ ዓስቢ ኣይምረኸብኩን'። እቲ መንእሰይ ምስ ሓለፈ ክዳውንቱ መሬት ዝትንክፍ መሰለ፣ ሽዑ ዑመር ከምዚ በለ፤ 'እቲ መንእሰይ ናባይ ምለሶ'። ዑመር ድማ ከምዚ በሎ፤ 'ኣታ ወዲ ሓወይ ክዳንካ ኣውጽእ ምኽንያቱ እዚ ክዳውንትኻ ብዝበለጸ ክዕቅብን ንራብካ ዝያዳ ውፉይ ክገብረካን እዩ።' ኦ ዓብደላ ቢን ዑመር ክንደይ ዕዳ ከም ዘለኒ ርኣዩ። ስለዚ ኣስሊዖም እቲ ዕዳ ሰማንያን ሽዱሽተን ሽሕ ወይ ከምኡ ዝኣመሰለ ኮይኑ ረኸቡ። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ 'ናይ ስድራ ዑመር ንብረት እኹል እንተኾይኑ ነቲ ዕዳ ብሃብቶም ክኸፍሉ እዮም። እንተኾነ ግን እኹል እንተዘይኮይኑ ንባኒ ዓዲ ቢን ካዕብ ሕተትዎ። ከምኡ ውን ሃብቶም ጌና እኹል እንተዘይኮይኑ ሽዑ ንህዝቢ ቁረይሽ ሕተት ብጀካኦም ብኻልእ ብምሕታት ኣይትግለልዎም ድሕሪኡ በዚ ንብረት እዚ ዕዳይ ክኸፍል። ምስ ዓይስያ፡ ኡሙል ሙሚኒን ራድያላሁ ዓንሃ ተራኸብ፡ ካብ ዑመር ሰላምታ ድማ ኣመሓላልፍ ካብ ኣሚሩል ሙሚኒን እዩ ኣይትበል ምኽንያቱ ሎሚ ንሙሚኒን ድሕሪ ሕጂ መራሒ ስለ ዘይኮንኩ 'ዑመር ቢን ኣል ኻትታብ ኣብ ጎኒ ክልተ ብጾቱ ክቕበር ፍቓድ ሓቲቱ' በል። ስለዚ ዓብደላ ቢን ዑመር ሰላም ኢሉዎ፡ ፍቓድ ሓቲቱ ድሕሪኡ ንዓይስያ ረቢ ይሕጎሰሉ ክረኽቦ ኣትዩ። ዓብደላ ቢን ዑመር ንዓይስያ ራድያላሁ ዓንሃ ክበኪ ከም ዝረኸቦ ተረጋጊጹ። ሽዑ ከምዚ ኢሉ፤ ''ዑመር ቢን ኣል ኸጥታብ ሰላምታ የብጽሓልኩምን ኣብ ጎኒ ክልተ ኣዕሩኽቱ - ረሱሉላሁ ዓለይሂ ወሰላምን ኣቡበከር ራዲኣላሁ ዓንሁን - ክቕበር ፍቓድ ይሓትት። 'ኣይስያ ራድያላሁ ዓንሃ ከምዚ ኢሉ፤ 'ብሓቂ ኣነ'ውን ንነብሰይ ከምኡ እየ ዝደሊ ሎሚ ግን ንነብሰይ ቀዳምነት ኣይህባን እየ'። ዓብደላ ቢን ዑመር ምስ ተመልሰ ንዑመር ተባሂሉ፤ 'እንሆ ዓብደላ ቢን ዑመር መጺኡ'። ስለዚ ዑመር ከምዚ በለ፤ 'ኣልዕለኒ'። ስለዚ ሓደ ሰብኣይ ክድግፎ መጸ። ዑመር ድማ፡ ‘እንታይ ዜና ሒዝካ ትመጽእ?’ ኢሉ ሓተቶ። ኢብን ዑመር ድማ ከምዚ ኢሉ መለሰ፤ 'ዝፈትዎ ዜና ኦ ኣሚሩል ሙሚኒን። 'ኣየሻ ፈቒዱልካ'ዩ'። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ ‘ኣምላኽ ይመስገን። ካብዚ ንላዕሊ ኣገዳሲ ዝኾነኒ ነገር የለን። ሞይተ እንተኾይነ ሬስየይ ናብኡ ወሲድካ ሰላምታይ ኣመሓላልፍ ድሕሪኡ ዑመር ቢን ኣል ኸስታብ ፍቓድ ሓቲቱ በል። እንተፈቒዱ ሽዑ ኣእትወኒ - ቀብረኒ - እንተኣቢዩ ግን ሽዑ ሬሳይ ናብ መቓብር ኣስላም ምለሶ። ሽዑ ሓፍሻህ፡ ኡሙል ሙሚኒን መጺኡ ሓያሎ ደቂ ኣንስትዮ ድማ ምስኡ መጺአን። ምስ ረኣናዮ ብኡ ንብኡ ደው ኢልና። ድሕሪኡ ሓፍሻ ናብ ዑመር ቀሪቡ ንሓጺር እዋን በኸየ። ሽዑ ሓያሎ ሰብኡት ንኽኣትዉ ፍቓድ ስለ ዝሓተቱ፡ ሓፍሻህ ሓደ ሰብ ክኣቱ ስለ ዝደለየ ናብቲ ክፍሊ ኣተወ። ስለዚ ሃፍሻህ ብድሕሪ ክፍሊ ክትበኪ ንሰምዕ ኔርና። ህዝቢ ድማ፤ ‘ፍቓድ ሃቡ ኦ ኣሚሩል ሙሚኒን። መተካእታኻ ውሰድ'። ዑመር ከምዚ ኢሉ፤ ረሱል ሰለላሁ ዓለይሂ ዎሰላም ምስ ሞተ ብእኦም ዝተሓጎሰሎም ወይ ካብኣቶም ሓደ ጉጅለ ንላዕሊ ኣብዚ ጉዳይ እዚ መሰል ዘለዎ ሰብ ኣይረኸብኩን። ስለዚ ዓሊ፡ ዑስማን፡ ኣዝ ዙበይር፡ ታልሃ፡ ሳዓድን ዓብዱርራሕማንን ዝብሉ ኣስማት ጠቒሱ። ቀጺሉ ድማ፤ ''ዓብደላ ቢን ዑመር ኣንጻርካ ምስክር ክኸውን እዩ። እንተኾነ ኣብዚ ጉዳይ እዚ ዝኾነ ተራ ኣይነበሮን፣ እቲ ዕማም ድማ ከም ሓደ ዓይነት መዘናግዒ ጥራይ እዩ ነይሩ ባ ናቱ ጊ. መሪሕነት ኣብ ሳዓድ እንተወዲቑ ሽዑ ንሱ መራሒ ናይዚ ጉዳይ ክኸውን እዩ። ንሱ እንተዘይኮይኑ ግን ሽዑ ሓገዝ ሕተቶ። ካባኻትኩም ድማ ነዚ ጉዳይ ከም መራሒ ብሓላፍነት ዝተዋህቦ ብድኽመት ወይ ብጥልመት ኣይሰጎጎን እየ’። ቀጺሉ ዑመር ከምዚ በለ፤ 'ብድሕረይ ዝነበሩ ከሊፋታት መሰል ሙሓጂሪን ተረዲኦም ክብረቶም ክሕልዉ ወሪሰዮም።' ነቶም ኣብዛ ሃገር - መዲና - ዝቕመጡን ቅድሚ ምምጽኦም ዝኣመኑን ኣንሳራት - ሙሓጂሪን - ጽቡቓት ሰባት ክቕበሉ፡ ካብ መንጎኦም ንዝተጋገዩ ድማ ይቕረ ክብሎም ኩሉ ግዜ ጽቡቕ ክገብረሎም እውን ቃል ኣትየሉ። ከምኡ’ውን ንኹሎም ነበርቲ እዛ ከተማ ጽቡቕ ክገብረሎም ቃል ኣትየሉ ምኽንያቱ ተሓለቕቲ እስልምና ስለዝኾኑን ሃብቲ - ንእስልምና - ስለዘወፈዩን ኣብ ልዕሊ ጸላኢ ተሪሮም ስለዝጸንሑን። ካብቲ ክገብርዎ ፍቓደኛታት ዝኾኑሉ ንላዕሊ ድማ ካብኦም ኣይትውሰዱ። ንበደዊን ኣዕራብ ኣቦሓጎታት ህዝቢ ዓረብን ፈለምቲ እስልምናን ስለዝኾኑ ጽቡቕ ክገብረሎም እውን ቃል ኣትየ፣ ካብኦም ቀንዲ ምርጫ ሃብቶም ከም ዘካት ወሲደ ድሕሪኡ መሊሰ ነቲ ድኻ ህዝቢ ካብ ማእከሎም ክዕድሎ ቃል ኣትየ። ከምኡ ውን ምስቶም ኣህሉ ድዚማ - ግብሪ ክኽፈሉ ግዴታ ዘለዎም ኣስላም ዘይኮኑ ዜጋታት - ማለት ኣብ ትሕቲ ሓለዋ ኣላህን ረሱል ሰለላሁ ዓለይሂ ዋሰላምን ዘለዉ ሰባት - ግብሪ ክሳብ ዝኸፍሉ - ከምኡ ውን እቶም - ኣህሊ ድዚማ - ክቃለሱ ዝሓሰቡ ክቃለሱ ኣለዎም፣ ንሳቶም እውን ብዘይካ ክሳብ ክንዲ ዓቕሞም’ ዝብል ምዃኑ’ዩ። ዑመር ትንፋስ ምስ ኣውጽአ ኣውጺእናዮ ድሕሪኡ ብእግርና ተበገስና። ዓብደላ ቢን ዑመር ሰላም በሎም -ንዓዒስያ ራድያላሁ ዓንሃ- ድሕሪኡ ከምዚ ኢሉ፤ "ዑመር ቢን ኣል ኻትሳብ ፍቓድ ሓቲቱ"። 'ኣይስያ ራድያላሁ ዓንሃ ከምዚ ኢሉ፤ 'ኣእትዎ'። ስለዚ ሬሳ ​​ዑመር ኣብ መቓብር ተቐሚጡ ምስ ክልተ ኣዕሩኽቱ ጎኒ ንጎኒ ተቐሚጡ። ሬሳ ዑመር ምቕባር ምስ ወድአ፡ እቶም ህዝቢ - ተካኢ ከሊፋ ክረኽቡ ዝተመዘዙ - ተኣከቡ። ዓብዱርራሕማን ቢን ዓውፍ ከምዚ ኢሎም፤ ‘እዚ ንሰለስተኹም ጉዳይ ግበሩ። ስለዚ ኣዝ ዙበይር ከምዚ በለ፤ 'ጉዳይ ንዓሊ እየ ዝገድፎ። ታልሃ ክብል እንከሎ፤ 'ጉዳያተይ ንዑስማን ኣረኪበዮ። እዚ ከምዚ ኢሉ እንከሎ ሰዓድ ከምዚ ኢሉ፤ 'ጉዳያተይ ንዓብዱርራሕማን ቢን ዓውፍ ኣረኪበዮ። ሽዑ ዓብዱርራሕማን ቢን ዓውፍ ከምዚ ኢሉ፤ 'ካባኻትኩም ክልቴኹም መን እዩ ነዚ ጉዳይ ክገድፎ ፍቓደኛ ዝኾነ፡ ነቲ ካልእ ከነረክቦ ኢና፡ ኣላህን እስልምናን ክከታተልዎ እዮም። ብርግጽ ሓደ ሰብ ካብኣቶም መን ዝበለጸ ምዃኑ ብዓይኑ ክርእዮ ይኽእል እዩ። እቶም ክልተ ልዑላት -'ዑስማንን ዓሊን- ስቕ ኢሎም። ሽዑ ዓብዱርራሕማን ከምዚ በለ፤ ‘ኣቱም ሰባት እዚ ጉዳይ ንዓይ ዲኹም ግደፍዎ። ብርግጽ ኣላህ ይከታተለኒ ኣሎ፡ ካባኻትኩም መን ዝበለጸ ኣብ ምምራጽ ድማ ኢደወነናዊ ኣይክኸውንን እየ'። ክልቲኦም ድማ፤ 'እሺ'። ስለዚ ዓብዱርራሕማን ናይ ሓደ ካብቶም ክልተ ኢድ ሒዙ፤ 'ንስኻ ዘመድ ናይ ረሱል ሰለላሁ ዓለይሂ ዋሰላም ኢኻ ከምኡ ውን ካብቶም ቅድሚኦም ዝነበሩ ኣብ እስልምና - ላዕለዎት - ከምቲ ትፈልጦ ኣላህ ክከታተለካ እዩ። እዚ ጉዳይ እንተ ኣረኪበኩም ብርግጽ ፍትሒ ክትገብሩ ኢኹም ነዚ ጉዳይ ን'ዑስማን እንተ ኣረኪበዮ ብርግጽ ክትሰምዑን ክትእዘዙን ኢኹም'። ሽዑ ምስ ዑስማን በይኑ ተዛሪቡ ከምቲ ንዓሊ ዝበሎ በለ። ናይ ተኣማንነት ማሕላ ምስ ወሰደ ዓብዱርራሕማን ከምዚ ኢሉ፤ 'ኦ 'ዑስማን' ኢድካ ኣልዕል'። ስለዚ ዓብዱርራሕማን ንዑስማን ተኣማንነት ምሒሉ ድሕሪኡ ዓሊ ተጸንበሮ ድሕሪኡ ነበርቲ ን'ዑስማን' ተኣማንነት ክኣትዉ ኣተዉ።