Imam Bukhari : 3424
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَا حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَ قَالَا لَا فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوْ النَّحْلَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً خَفِيفَةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ أَيْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا قَالَ كَذَبْتَ بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ فَقَائِلٌ يَقُولُ لَا بَأْسَ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَجَاءَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ ثُمَّ شَهَادَةٌ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الْأَرْضَ قَالَ رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنْ الدَّيْنِ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَإِلَّا فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلَامَ وَلَا تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلَامَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي وَلَأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ قَالَ ارْفَعُونِي فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ فَوَلَجَتْ دَاخِلًا لَهُمْ فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنْ الدَّاخِلِ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ أَوْ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ فَإِنْ أَصَابَتْ الْإِمْرَةُ سَعْدًا فَهُوَ ذَاكَ وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا{ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ }أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الْأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الْإِسْلَامِ وَجُبَاةُ الْمَالِ وَغَيْظُ الْعَدُوِّ وَأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلَّا فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ وَأُوصِيهِ بِالْأَعْرَابِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَيُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّا طَاقَتَهُمْ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ فَأُدْخِلَ فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالْإِسْلَامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَيَّ وَاللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا آلُ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالَا نَعَمْ فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقَدَمُ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ثُمَّ خَلَا بِالْآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ فَبَايَعَهُ فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ
[موسيٰ بن اسماعيل] اسان کي [ابو عوانه] بيان ڪيو آهي [حسين] کان [عمرو بن ميمون] چيو آهي ته؛ مون [عمر بن الخطاب رضي الله عنه] کي مديني ۾ ڏٺو، ان تي وار ٿيڻ کان ڪجهه ڏينهن اڳ. هو حذیفہ بن يمان ۽ عثمان بن حنيف جي سامهون بيٺو هو. عمر پڇيو؛ 'توهان ٻئي ڪيئن آهيو؟ . ڇا توهان ٻئي سواد جي ماڻهن تي - جن تي ٽيڪس آهي - انهن جي طاقت کان وڌيڪ ڪجهه بار وجهڻ جي باري ۾ پريشان آهيو؟ . ٻنهي جواب ڏنو؛ 'اسان انهن تي انهن جي طاقت مطابق پاليسين جو بار وجهون ٿا، ڪو به وڏو زيادتي ناهي'. عمر چيو؛ 'جيڪڏهن الله سبحانه وتعاليٰ مون کي بچائي، ته مان ضرور عراق جي ماڻهن جي بيواهه عورتن کي منهنجي کان پوءِ هميشه لاءِ ڪنهن مرد جي ضرورت نه ڇڏيندس'. راوي چيو؛ 'ان گفتگو کان پوءِ، عمر ڏينهن نه گذاريا سواءِ چوٿين ڏينهن تائين جڏهن کان هن کي آفت - وار - ڪيو ويو هو. راوي - عمرو - چيو؛ ' 'مان بيٺو هوس ۽ منهنجي ۽ سندس وچ ۾ ٻيو ڪو به نه هو سواءِ عبدالله بن عباس جي، جنهن ڏينهن عمر تي آفت آئي هئي، فجر جي وقت. صبح جو، عمر صفن مان گذرڻ ۽ پوءِ چوڻ سان نماز جي امامت ڪرڻ چاهيندو هو: 'ڇانو سڌو ڪريو'. جڏهن هو جماعت کي وڌيڪ نه ڏسي سگهيو، صفن ۾ خالي جڳهه هئي، ته عمر اڳتي آيو ۽ تڪبير چيو. اهو لڳي ٿو ته هن پهرين رڪعت ۾ سورة يوسف يا النحل يا ان جهڙو ڪجهه پڙهيو هو ته جيئن سڀني کي نماز ۾ شامل ٿيڻ جو موقعو ملي سگهي. جڏهن مون کان تڪبير کان سواءِ ڪجهه به نه ٻڌو، ته اوچتو مون کيس رڙ ڪندي ٻڌو؛ 'ڪنهن مون کي ماريو آهي، يا هن چيو؛ 'ڪتي مون تي حملو ڪيو آهي'، ظاهر آهي ته ڪنهن هن کي ٻٽي دھاري چاقو سان وار ڪيو. چاقو سندس ساڄي يا کاٻي پاسي وارن ماڻهن مان نه گذريو، پر هن انهن کي به وار ڪيو جيستائين هن تيرهن ماڻهن کي وار ڪيو، جنهن جي نتيجي ۾ انهن مان ست مري ويا. جڏهن مسلمانن مان ڪنهن اهو واقعو ڏٺو، ته هن پنهنجو ڪوٽ اڇلايو ۽ اهو قاتل تي لڳي ويو. ۽ جڏهن هن کي احساس ٿيو ته هن کي پڪڙڻ گهرجي - هاڻي فرار ٿيڻ جي قابل نه رهيو، ته هن خودڪشي ڪئي. عمر عبدالرحمان بن عوف جو هٿ جهليو ۽ ان کي اڳتي ڇڪيو. جيڪو به عمر جي ويجهو هو اهو ضرور ڏسي سگهي ٿو جيڪو مون ڏٺو. مسجد جي ڪنڊن ۾ ويٺل ماڻهن کي خبر نه هئي ته ڇا ٿيو، سواءِ عمر جي آواز ٻڌڻ جي. انهن چيو؛ 'سبحان الله، سبحان الله - الله پاڪ آهي-'. تنهن ڪري عبدالرحمان نماز کي هلڪي نموني سان جاري رکيو. نماز ختم ٿيڻ کان پوءِ عمر پڇيو؛ 'اي ابن عباس، ڏسو ته مون کي ڪنهن ماريو آهي'. ابن عباس هڪ لمحي لاءِ گھمندو رهيو ۽ پوءِ واپس آيو ۽ چيو؛ 'المغيره جو غلام'. عمر پڇيو؛ 'اي اهو غلام جيڪو چاقو ٺاهڻ ۾ سٺو آهي؟' ابن عباس جواب ڏنو؛ 'ها، صحيح'. عمر چيو؛ 'الله ان کي قتل ڪري، بيشڪ مون ان کي نيڪ ڪمن جو حڪم ڏنو آهي. الله جو شڪر آهي جنهن مون کي انهن ماڻهن جي هٿان نه ماريو جيڪي مسلمان هجڻ جو دعويٰ ڪن ٿا. يقيناً، توهان ۽ توهان جو پيءُ ان کي پسند ڪندا هئا جڏهن غير عرب ڪافر مديني ۾ گھمندا هئا. عباس اهو هو جنهن وٽ سڀ کان وڌيڪ غلام هئا. ابن عباس چيو، "جيڪڏهن توهان چاهيو ٿا، ته مان ڪجهه به ڪندس. منهنجو مطلب آهي، جيڪڏهن توهان چاهيو ٿا، ته اسان انهن کي قتل ڪنداسين." عمر چيو، "تون ڪوڙ ڳالهائي رهيو آهين، ڇاڪاڻ ته توهان انهن کي ڪيئن ماري سگهو ٿا جڏهن ته اهي اڳ ۾ ئي توهان جي ٻولي ڳالهائين ٿا، توهان جي قبلي ڏانهن نماز پڙهن ٿا، ۽ توهان وانگر حج ڪن ٿا؟" پوءِ عمر کي سندس گهر وٺي ويو ۽ اسان ان سان گڏ هئاسين. ان وقت، ماڻهن کي ائين لڳو ڄڻ انهن اڳ ڪڏهن به ان ڏينهن جهڙي آفت جو تجربو نه ڪيو هو. انهن مان ڪجهه چيو، "هو ٺيڪ آهي." ۽ ٻين چيو، "مون کي سندس قسمت بابت تمام گهڻي پريشاني آهي." پوءِ عمر کي شراب ڏني وئي ۽ هن ان کي کاڌو، پر اهو سندس پيٽ مان نڪري ويو. پوءِ کيس کير ڏنو ويو ۽ هن ٻيهر پيتو، پر کير سندس زخم مان نڪري ويو. آخرڪار، ماڻهن کي احساس ٿيو ته عمر مرڻ وارو آهي. تنهن ڪري اسان ان جي زيارت لاءِ اندر ويا، جن جي پٺيان آيا ۽ سندس تعريف ڪئي. اوچتو هڪ نوجوان آيو ۽ چيو؛ "اي اميرالمؤمنين، توهان کي الله جي طرفان خوشخبري ملي آهي ڇو ته توهان رسول الله صلي الله عليه وسلم جي دوست هجڻ سان زندگي گذاري آهي ۽ توهان اڳ ۾ ان علم جي صورت ۾ اسلام قبول ڪيو آهي جيڪو توهان ڄاڻو ٿا. پوءِ توهان کي اڳواڻ ٿيڻ جي ذميواري سونپي وئي آهي ۽ توهان ان کي انصاف سان انجام ڏنو آهي ۽ پوءِ توهان شهيد ٿي مرو ٿا". عمر چيو؛ "مون کي خوشي ٿئي ها جيڪڏهن منهنجي خلافت غير جانبداري سان ختم ٿئي ها، مان گناهه جو شڪار نه ٿيان ها ۽ ڪو به اجر نه ملي ها". جڏهن نوجوان هليو ويو، ته سندس ڪپڙا زمين کي ڇهيو، تنهن ڪري عمر چيو؛ "نوجوان کي منهنجي وٽ واپس آڻيو". عمر کيس چيو؛ "اي منهنجي ڀاءُ جي پٽ، پنهنجا ڪپڙا لاهيو ڇو ته اهو توهان جي ڪپڙن کي بهتر طور تي محفوظ ڪندو ۽ توهان کي پنهنجي رب جي لاءِ وڌيڪ وقف ڪندو. اي عبدالله بن عمر، ڏسو ته مون تي ڪيترو قرض آهي." تنهن ڪري انهن حساب ڪيو ۽ ڏٺو ته قرض ڇياسي هزار يا ان وانگر ڪجهه هو. عمر چيو؛ "جيڪڏهن عمر جي خاندان جا اثاثا ڪافي آهن، ته انهن جي اثاثن سان قرض ادا ڪريو." پر جيڪڏهن اهو ڪافي نه آهي ته پوءِ بني عدي بن ڪعب کان پڇو. ۽ جيڪڏهن انهن جو مال اڃا به ڪافي نه آهي ته پوءِ قريش جي ماڻهن کان پڇو ۽ ٻين کان پڇڻ سان انهن کي نظرانداز نه ڪريو، پوءِ ان دولت سان منهنجو قرض ادا ڪريو. ام المومنين حضرت عائشه رضي الله عنها سان ملو، ۽ عمر رضي الله عنها کان سلام پهچايو ۽ اهو نه چئو ته اهو امير المومنين عليه السلام جي طرفان آهي، ڇاڪاڻ ته اڄ مان مومنن جو اڳواڻ نه آهيان ۽ ان کي چئو ته عمر بن الخطاب پنهنجي ٻن ساٿين سان گڏ دفن ٿيڻ جي اجازت گهري ٿو. ' پوءِ عبدالله بن عمر سلام ڪيو، اجازت گهري، ۽ پوءِ عائشه رضي الله عنها سان ملڻ لاءِ اندر ويو. اهو معلوم ٿيو ته عبدالله بن عمر عائشه رضي الله عنها کي روئندي ڏٺو. پوءِ هن چيو: 'عمر بن الخطاب توهان کي سلام موڪلي ٿو ۽ پنهنجن ٻن ساٿين - رسول الله صلي الله عليه وسلم ۽ ابوبڪر رضي الله عنها سان گڏ دفن ٿيڻ جي اجازت گهري ٿو -' عائشه رضي الله عنها چيو؛ 'دراصل مان پاڻ لاءِ به اهو چاهيان ٿو پر اڄ مان پاڻ کي ترجيح نه ڏيندس'. جڏهن عبدالله بن عمر واپس آيو، ته هن عمر کي چيو؛ 'هي آهي، عبدالله بن عمر آيو آهي'. تنهن ڪري عمر چيو؛ 'مون کي مٿي کڻو'. تنهن ڪري هڪ ماڻهو سندس مدد ڪرڻ لاءِ آيو. عمر پڇيو؛ 'تون ڪهڙي خبر کڻي آيو آهين؟'. ابن عمر جواب ڏنو؛ 'اها خبر جيڪا توکي پسند آهي، اي اميرالمؤمنين. عائشه توهان کي اجازت ڏني آهي'. عمر چيو؛ 'الله جو شڪر آهي. مون لاءِ ان کان وڌيڪ ڪجهه به اهم ناهي. جيڪڏهن مان مري ويو آهيان، ته منهنجو لاش هن وٽ کڻي وڃو ۽ منهنجو سلام پهچايو ۽ پوءِ چئو ته عمر بن الخطاب اجازت گهري هئي. جيڪڏهن هو اجازت ڏئي ته مون کي اندر داخل ڪريو - دفن ڪريو - پر جيڪڏهن هو انڪار ڪري ته منهنجو لاش مسلمانن جي قبرستان ڏانهن واپس ڪريو. پوءِ ام المومنين حفصه آئي ۽ ڪيتريون ئي عورتون هن سان گڏ آيون. جڏهن اسان اهو ڏٺو، ته اسان فوري طور تي اٿي بيٺا رهيا. پوءِ حفصه عمر وٽ آئي ۽ هڪ لمحي لاءِ روئي. پوءِ ڪيترن ئي ماڻهن اندر وڃڻ جي اجازت گهري، تنهن ڪري حفصه ڪمري ۾ داخل ٿي ڇاڪاڻ ته ڪو ماڻهو اندر اچڻ چاهيندو هو. تنهنڪري اسان ڪمري جي پويان حفصه کي روئندي ٻڌي سگهياسين. ماڻهن چيو؛ 'اي اميرالمؤمنين، وصيت ڪر. پنهنجو متبادل مقرر ڪر'. عمر چيو؛ 'مون هن معاملي ۾ انهن کان وڌيڪ ڪنهن کي حقدار نه ڏٺو آهي يا انهن مان هڪ گروهه، جيڪو رسول الله ﷺ جي وفات تي انهن کان خوش هو. تنهن ڪري هن علي، عثمان، الزبير، طلحه، سعد ۽ عبدالرحمان جا نالا ٻڌايا. پوءِ هن چيو؛ 'عبدالله بن عمر توهان جي خلاف شاهد هوندو. پر، هن معاملي ۾ هن جو ڪو به ڪردار نه هو، ۽ اهو ڪم صرف هن لاءِ تفريح جو هڪ طريقو هو. جيڪڏهن قيادت سعد کي ملي ٿي، ته پوءِ هو هن معاملي جو اڳواڻ هوندو. پر جيڪڏهن هو نه آهي، ته پوءِ ان کان مدد گهرو. ۽ توهان مان جيڪو به هن معاملي ۾ اڳواڻ جي حيثيت سان سونپيو وڃي ٿو، مان ان کي ڪمزوري يا خيانت جي سببن جي ڪري برطرف نه ڪندس'. پوءِ عمر چيو؛ 'مون پنهنجي کان پوءِ خليفن کي وصيت ڪئي ته مهاجرن جي حقن کي سمجهن ۽ انهن جي عزت جي حفاظت ڪن.' مون هن سان اهو به واعدو ڪيو ته هو هميشه انصارن سان نيڪي ڪندو جيڪي هن ملڪ - مديني - ۾ آباد هئا ۽ انهن جي اچڻ کان اڳ ايمان آڻي چڪا هئا - مهاجرن - نيڪ ماڻهن کي قبول ڪندا ۽ انهن مان جيڪي غلط هئا انهن کي معاف ڪندا. ۽ مون هن سان اهو به واعدو ڪيو ته هن شهر جي سڀني رهاڪن سان نيڪي ڪندو ڇو ته اهي اسلام جا محافظ آهن ۽ دولت عطيو ڪئي آهي - اسلام لاءِ - ۽ دشمن تي سخت رهيا آهن. ۽ انهن کان سواءِ جيڪو ڪجهه ڪرڻ لاءِ تيار آهن ان کان وڌيڪ نه وٺو. مون بدوين عربن سان نيڪي ڪرڻ جو به واعدو ڪيو هو ڇاڪاڻ ته اهي عرب ماڻهن جا ابا ڏاڏا ۽ اسلام جا علمبردار آهن، ۽ انهن کان انهن جي مکيه پسند جي دولت زڪوات طور نه وٺندس ۽ پوءِ ان کي واپس ڪندس ۽ انهن مان غريب ماڻهن ۾ ورهائيندس. ۽ مون کيس وصيت به ڪئي ته هو اهل ذمي سان ڪيل معاهدي کي پورو ڪري - غير مسلم شهري جن تي ٽيڪس لاڳو ٿيڻ گهرجي - يعني اهي ماڻهو جيڪي الله ۽ سندس رسول جي حفاظت ۾ آهن - جيستائين اهي ٽيڪس ادا ڪن ٿا - ۽ اهي - اهل ذمي - جيڪي جنگ ڪرڻ جو ارادو رکن ٿا، انهن تي به انهن جي طاقت کان سواءِ ٻيو ڪو بار نه وڌو وڃي. جڏهن عمر ساهه ڪڍيو، ته اسان کيس ٻاهر ڪڍيو ۽ پوءِ اسان هلڻ لڳا. عبدالله بن عمر عائشه رضي الله عنها کي سلام ڪيو - پوءِ چيو؛ 'عمر بن الخطاب اجازت گهري'. عائشه رضي الله عنها چيو؛ 'ان کي اندر رکجو'. پوءِ عمر جي لاش کي قبر ۾ رکيو ويو ۽ سندس ٻن دوستن سان گڏ رکيو ويو. عمر جي لاش کي دفن ڪرڻ کان پوءِ، اهي ماڻهو - جيڪي خليفي جو جانشين ڳولڻ لاءِ مقرر ڪيا ويا هئا - گڏ ٿيا. عبدالرحمان بن عوف چيو؛ 'اهو توهان ٽن لاءِ معاملو ٺاهيو. پوءِ زبير چيو؛' "مان پنهنجو ڪم علي جي حوالي ڪريان ٿو." جڏهن ته طلحه چيو؛ "مون پنهنجا ڪم عثمان جي حوالي ڪيا." انهي دوران سعد چيو؛ "مون پنهنجا ڪم عبدالرحمان بن عوف جي حوالي ڪيا." پوءِ عبدالرحمان بن عوف چيو؛ "توهان ٻنهي مان ڪير هن ڪم کي ڇڏڻ لاءِ تيار آهي، اسان ان کي ٻئي جي حوالي ڪنداسين، الله ۽ اسلام ان جي نگراني ڪندا." يقيناً، هڪ شخص ڏسي سگهي ٿو ته انهن مان ڪير پنهنجي نظر ۾ بهترين آهي. ٻئي معزز - عثمان ۽ علي - خاموش هئا. پوءِ عبدالرحمان چيو؛ "ڇا توهان ماڻهو هي ڪم مون تي ڇڏي ڏيو. الله ضرور مون کي ڏسي رهيو آهي ۽ مان توهان مان بهترين ڪير آهي اهو چونڊڻ ۾ بي پرواهي نه ڪندس". ٻنهي چيو؛ "ٺيڪ آهي". پوءِ عبدالرحمان ٻنهي مان هڪ جو هٿ جهليو ۽ چيو؛ "تون رسول الله صلي الله عليه وسلم جو مائٽ آهين ۽ اسلام ۾ اڳوڻن مان - بزرگ - جيئن توهان ڄاڻو ٿا ۽ الله توهان جي نگراني ڪندو." جيڪڏهن مان هي معاملو توهان جي حوالي ڪريان ته يقيناً توهان انصاف ڪندا ۽ جيڪڏهن مان هي معاملو عثمان جي حوالي ڪريان ته يقيناً توهان ٻڌندا ۽ اطاعت ڪندا. پوءِ هن عثمان سان اڪيلو ڳالهايو ۽ چيو جيئن هن علي سان چيو هو. جڏهن هن بيعت ڪئي ته عبدالرحمان چيو؛ 'پنهنجو هٿ مٿي ڪريو، اي عثمان'. پوءِ عبدالرحمان عثمان سان بيعت ڪئي، پوءِ علي به ان سان شامل ٿيو، پوءِ رهائشي عثمان سان بيعت ڪرڻ لاءِ اندر آيا.