Imam Tirmidzi : 3104
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْلَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلَا دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ وَلَا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ ابْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنْ الْأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتْ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتْ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا فِيكِ فَقُلْتُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لَا أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلَامَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ نَعَمْ وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لِأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقَسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلَّا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ فَبَلَغَ الْأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدْ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلَا تَسْتَحْيِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ{ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ قَالَتْ فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَايَ قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُهُ وَلَا أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلَا غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ{ وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ }إِلَى آخِرِ الْآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ{ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ }يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ{ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُقَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ
Mahmud bin Ghailan berichtete uns, Abu Usamah berichtete uns, Hisyam bin Urwah berichtete mir, mein Vater berichtete mir, Aisyah sagte: Als meine Angelegenheit auf diese Weise aufgerufen wurde, ohne dass ich es wusste, stand der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) vor mir und predigte. Er sprach die Schahada und vollzog den Tahmid mit der Ihm würdigen Hingabe. Danach sagte er: „Meine Damen und Herren, gebt mir Rat bezüglich derer, die meine Familie des Bösen beschuldigen (er meint Aisyah). Bei Allah, ich weiß nichts Böses über meine Familie, und sie beschuldigen Leute, von denen ich bei Allah nichts Böses über ihn weiß (gemeint ist Shafwan bin Mu'aththal). Er (Shafwan) betrat mein Haus nur in meiner Gegenwart, und ich unternahm keine Reise ohne ihn (Shafwan) in meiner Begleitung.“ Mu'adh (möge Allah mit ihm zufrieden sein) stand auf und sagte: „O Gesandter Allahs, Allah, erlaube mir, ihnen die Hälse durchzuschlagen. Ein Mann vom Stamm der Bani Khajraj stand auf, die Mutter von Hassan bin Thabit, der diesem Stamm angehörte, und sagte: „Du lügst.“ Bei Allah, wären sie aus Aus gewesen, hättest du ihnen nicht den Hals umgeschlagen.“ Bis beinahe etwas Schlimmes zwischen Aus und Khajraj in der Moschee passierte, ohne dass ich davon wusste. An diesem Abend, noch am selben Tag, ging ich (Aisha) mit Umm Mistah aus. Sie rutschte aus und sagte: „Wehe Mistah!“ Ich fragte sie: „O Mutter, kritisierst du deinen Sohn?“ Sie schwieg, rutschte dann aber erneut aus und sagte: „Wehe Mistah!“ Da schrie ich sie an: „O Mutter, kritisierst du deinen Sohn!“ Sie sagte: „Bei Allah, ich habe ihn nur in deinem Fall kritisiert.“ Ich fragte: „Worüber denn?“ Sie antwortete und erklärte mir die Sache. Ich fragte: „Ist es denn passiert?“ Sie antwortete: „Bei Allah, ich kehrte nach Hause zurück, als wäre mein Anliegen völlig bedeutungslos gewesen. Ich fand weder viel noch wenig vor und bekam Fieber. Ich sagte zum Gesandten Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm): ‚Bring mich zurück in das Haus meines Vaters.‘“ Er schickte mich mit einem Sklaven. Ich betrat das Haus und sah Umm Ruman unten, während Abu Bakr oben im Koran las. Meine Mutter fragte: „Was führt dich hierher, meine Tochter?“ Aischa sagte: „Dann erzählte ich ihr die Geschichte, aber sie hatte nicht gehört, was ich gehört hatte. Sie sagte: ‚Meine Tochter, mach es dir leicht, denn bei Allah, es ist selten, dass eine schöne Frau jemanden heiratet, der bereits verheiratet ist und den sie liebt, ohne dass er sie beneidet und ihr allerlei Dinge vorwirft.‘ Er sagte: ‚Ich habe nicht gehört, was ich gehört habe.‘ Aischa sagte: ‚Ich fragte: „Weiß mein Vater davon?“ Er sagte: „Ja.“ Ich fragte: „Auch der Gesandte Allahs (Friede und Segen Allahs seien auf ihm)?“ Er sagte: „Ja.“ Ich war traurig und weinte, bis Abu Bakr meine Stimme hörte, während er oben im Koran las. Abu Bakr kam herunter und fragte meine Mutter: „Was ist mit ihm los?“ Er antwortete: „Er hat Neuigkeiten über sein Problem gehört.“ Abu Bakr hatte Tränen in den Augen und sagte: „Ich schwöre dir, meine Tochter, wenn du nicht nach Hause zurückkehrst …“ Ich kehrte zurück, und der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) war bereits da. Er fragte meinen Diener nach mir, und dieser antwortete: „Nein, bei Allah, ich weiß nichts Schlechtes über ihn, außer dass er schlief, bis eine Ziege hereinkam und den Brotteig oder die Hefe fraß.“ Einige der Gefährten des Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) riefen ihm zu: „Richtig, Gesandter Allahs (Friede sei mit ihm)!“, bis sie ihn kritisierten. Er sagte: „Subhanallah, bei Allah, ich kenne seinen Zustand nicht, außer so gut wie ein Goldschmied seinen.“ Als der Beschuldigte (Shafwan) davon erfuhr, sagte er: „Subhanallah, bei Allah, ich habe niemals eine Frau entkleidet.“ Aischa sagte: „Er (Shafwan) wurde auf dem Weg nach Allah als Märtyrer getötet.“ Aischa sagte: „Meine Eltern waren bei mir und blieben bei mir, bis der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) eintrat und das Nachmittagsgebet beendet hatte. Meine Eltern umringten mich von rechts und links. Der Prophet (Friede sei mit ihm) rezitierte die Schahada und vollzog den Tahmid, wie es ihm gebührte. Danach sagte er: „O Aischa, wenn du etwas Schlechtes oder Falsches tust, bereue zu Allah, denn Allah nimmt die Reue Seiner Diener an.“ Aischa sagte: „Eine Ansar-Frau kam und setzte sich in die Tür. Ich sagte: ‚Schämt ihr euch nicht für diese Frau, wenn ihr etwas erwähnt?‘ Der Gesandte Allahs (Friede sei mit ihm) gab dann …“ Dann wandte ich mich an meinen Vater und sagte: „Antworte ihm.“ Abu Bakr fragte: „Was soll ich sagen?“ Ich wandte mich an meine Mutter und sagte: „Antworte ihr.“ Umm Mistha fragte: „Was soll ich sagen?“ Als keiner von beiden antwortete, rezitierte ich die Schahada, sprach den Tahmid und lobte ihn gebührend. Dann sagte ich: „Bedenkt, bei Allah, wenn ich euch sage, dass ich es nicht getan habe, weiß Allah, dass ich Recht habe, aber es nützt euch nichts, ihr habt bereits (allerlei) geredet und eure Herzen sind verblendet. Selbst wenn ich sage, dass ich es getan habe, weiß Allah, dass ich es nicht getan habe, und ihr werdet gewiss sagen, dass er seine Tat gestanden hat. Bei Allah, es gibt keinen Vergleich zwischen mir und euch.“ Aischa fuhr fort: „Ich suchte nach Jakobs Namen, aber ich konnte ihn nur Abu Yusuf nennen, als er sagte: ‚Das ist also gute Geduld (meine Geduld), und Allah allein ist derjenige, um dessen Hilfe du gebeten wirst in Bezug auf das, was du sagst.‘“ (Yuusuf: 18) Aischa fuhr fort: Damals wurde die Offenbarung dem Gesandten Allahs (Friede sei mit ihm) zuteil. Wir schwiegen, als die Offenbarung von ihm herabgesandt wurde. Wir sahen die Freude in seinem Gesicht. Er rieb sich die Stirn und sagte: „Gute Nachricht, o Aischa, Allah hat deine Befreiung (die Nachricht von deiner Heiligkeit) herabgesandt.“ Aischa sagte: Damals war ich sehr wütend. Meine Eltern sagten: „Geh zu ihm.“ Ich sagte: „Nein, bei Allah, ich werde nicht zu ihm gehen. Ich lobe ihn nicht, und ihr beide auch nicht. Ich lobe Allah, der die Nachricht von meiner Heiligkeit herabgesandt hat, die ihr beide gehört habt. Ihr leugnet sie nicht und ändert sie nicht.“ Aischa sagte: Zainab bint Jahsy wurde aufgrund ihrer Religion von Allah beschützt. Sie sprach keine anderen Worte als Gutes, während ihre Schwester Hamna zusammen mit den anderen umkam. Und diejenigen, die ebenfalls über die falschen Nachrichten (Lügen) sprachen, waren Mistha, Hassan bin Thabit und der Heuchler Abdullah bin Ubai. Bin Salul war es, der die Auseinandersetzung anführte und auslöste; er war es, der die Sünden zwischen ihnen und Hamnah auf sich nahm. Aischa fuhr fort: Abu Bakr schwor, der Mistha für immer nichts zu geben. Daraufhin offenbarte Allah diesen Vers: „Und diejenigen unter euch, die Vorteile und Freiraum haben, sollen nicht schwören, nichts zu geben …“ Bis zum Ende des Verses (An-Nuur: 22) meinte Abu Bakr, Verwandten, Armen und Muhajirin auf dem Weg Allahs zu helfen. Gemeint ist die Mistha, bis zu Seinen Worten: „Wünscht ihr euch nicht, dass Allah euch vergibt?“ Und Allah ist der Allvergebende, der Barmherzige.“ (An-Nuur: 22) Abu Bakr sagte: „Ja, bei Allah, o unser Herr, wir bitten Dich um Vergebung.“ Abu Bakr kehrte zu seinen vorherigen Tätigkeiten zurück (Spenden an Mistah). Abu Isa sagte: „Dieser Hadith ist authentisch und stammt von Hisham bin Urwah. [Yunus bin Yazid], [Ma'mar] und andere überlieferten ihn ebenfalls von [Az Zuhri], von [Urwah bin Az Zubair], [Sa'id bin Al Musayyib], [Alqamah bin Waqqash Al Laitsi] und [Ubaidullah bin Abdullah], von [Aisyah]. Er ist länger und vollständiger als der Hadith von Hisham bin Urwah.“