ਨੁਮਾਇੰਦਾ ਹਦੀਸ
ਇਮਾਮ ਇਬਨੂ ਮਾਜਾ : 3065
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَدَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ{ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ }نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا يَعْنِي قَدَمَاهُ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ ال
ਉਸ ਨੇ ਸਾਨੂੰ [ਹਿਸ਼ਾਮ ਬਿਨ ਅਮਰ] ਰਾਹੀਂ ਦੱਸਿਆ; ਉਸ ਨੇ ਸਾਨੂੰ [ਹਤਿਮ ਬਿਨ ਇਸਮਾਈਲ] ਰਾਹੀਂ ਦੱਸਿਆ; ਉਸ ਨੇ ਸਾਨੂੰ [ਜਾਫ਼ਰ ਬਿਨ ਮੁਹੰਮਦ] ਰਾਹੀਂ [ਉਸਦੇ ਪਿਤਾ] ਤੋਂ ਦੱਸਿਆ, ਉਸ ਨੇ ਕਿਹਾ; "ਮੈਂ ਇੱਕ ਵਾਰੀ [ਜਾਬਿਰ ਬਿਨ ਅਬਦੁੱਲਾਹ] ਨੂੰ ਮਿਲਣ ਆਇਆ ਸੀ। ਜਦੋਂ ਅਸੀਂ ਉਸਨੂੰ ਮਿਲੇ, ਉਸ ਨੇ ਲੋਕਾਂ ਦੀਆਂ ਖ਼ਬਰਾਂ ਪੁੱਛੀਆਂ, ਜਦ ਤੱਕ ਉਸ ਨੇ ਮੇਰੇ ਬਾਰੇ ਨਹੀਂ ਪੁੱਛਿਆ। ਤਾਂ ਮੈਂ ਜਵਾਬ ਦਿੱਤਾ, 'ਮੈਂ ਮੁਹੰਮਦ ਬਿਨ ਅਲੀ ਬਿਨ ਹੁਸੈਨ ਹਾਂ।' ਫਿਰ ਉਸਨੇ ਮੇਰੇ ਕੱਪੜਿਆਂ ਦੇ ਉੱਪਰਲੇ ਅਤੇ ਹੇਠਲੇ ਹਿੱਸੇ ਦੇ ਬਟਨ ਖੋਲ੍ਹਦੇ ਹੋਏ ਮੇਰੇ ਸਿਰ 'ਤੇ ਆਪਣਾ ਹੱਥ ਰੱਖਿਆ, ਫਿਰ ਆਪਣਾ ਮੋਢਾ ਮੇਰੇ ਛਾਤੀ ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਰੱਖਿਆ ਅਤੇ ਉਸ ਸਮੇਂ ਮੈਂ ਅਜੇ ਵੀ ਇੱਕ ਛੋਟਾ ਮੁੰਡਾ ਸੀ। ਉਸਨੇ ਕਿਹਾ, 'ਸੁਆਗਤ ਹੈ, ਜੋ ਮਰਜ਼ੀ ਪੁੱਛੋ।' ਮੈਂ ਉਸ ਤੋਂ ਉਦੋਂ ਪੁੱਛਿਆ ਜਦੋਂ ਉਹ ਅੰਨ੍ਹਾ ਸੀ। ਫਿਰ ਨਮਾਜ਼ ਦਾ ਸਮਾਂ ਹੋਇਆ, ਅਤੇ ਉਹ ਆਪਣੀ ਨਮਾਜ਼ ਦੀ ਚਟਾਈ 'ਤੇ ਖੜ੍ਹਾ ਹੋਇਆ। ਜਦੋਂ ਉਸਨੇ ਆਪਣੀਆਂ ਅੱਡੀਆਂ ਚਟਾਈ ਦੇ ਪਾਸਿਆਂ 'ਤੇ ਰੱਖੀਆਂ, ਤਾਂ ਚਟਾਈ ਛੋਟੀ ਹੋਣ ਕਰਕੇ ਉਹ ਖਿੱਚੀ। ਉਸਦਾ ਚੋਗਾ ਉਸਦੇ ਮੋਢਿਆਂ 'ਤੇ ਲਟਕ ਰਿਹਾ ਸੀ, ਅਤੇ ਉਸਨੇ ਸਾਡੀ ਅਗਵਾਈ ਵਿੱਚ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹਾਈ। ਫਿਰ ਮੈਂ ਪੁੱਛਿਆ, 'ਸਾਨੂੰ ਦੱਸੋ ਕਿ ਰਸੂਲੁੱਲਾਹ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨੇ ਹੱਜ ਕਿਵੇਂ ਕੀਤਾ ਸੀ!' ' ਉਸਨੇ ਆਪਣੇ ਹੱਥ ਨਾਲ ਇਸ਼ਾਰਾ ਕੀਤਾ ਅਤੇ ਨੌਂ ਉਂਗਲਾਂ ਖੋਲ੍ਹ ਕੇ ਕਿਹਾ, 'ਅਸਲ ਵਿੱਚ, ਰਸੂਲ-ਏ-ਖੁਦਾ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨੇ ਨੌਂ ਸਾਲਾਂ ਤੱਕ ਹੱਜ ਨਹੀਂ ਕੀਤਾ, ਫਿਰ ਦਸਵੇਂ ਸਾਲ ਲੋਕਾਂ ਨੂੰ ਹੱਜ ਕਰਨ ਲਈ ਬੁਲਾਇਆ। ਰਸੂਲੁੱਲਾਹ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਹੱਜ ਲਈ ਰਵਾਨਾ ਹੋਏ, ਅਤੇ ਬਹੁਤ ਸਾਰੇ ਲੋਕ ਮਦੀਨਾ ਆਏ, ਸਾਰੇ ਚਾਹੁੰਦੇ ਸਨ ਕਿ ਉਹ ਪੈਗੰਬਰ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨਾਲ ਇਕੱਠੇ ਹੋਣ ਅਤੇ ਉਹੀ ਕਰਨ ਜੋ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਕੀਤਾ। ਇਸ ਲਈ ਉਹ ਰਵਾਨਾ ਹੋਏ, ਅਤੇ ਅਸੀਂ ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੇ ਨਾਲ ਰਵਾਨਾ ਹੋਏ। ਜਦੋਂ ਅਸੀਂ ਜੁਲ-ਹੁਲੈਫਾ ਪਹੁੰਚੇ, ਤਾਂ ਅਸਮਾ ਬਿੰਤ ਉਮੈਸ ਨੇ ਮੁਹੰਮਦ ਬਿਨ ਅਬੂ ਬਕਰ ਨੂੰ ਜਨਮ ਦਿੱਤਾ, ਇਸ ਲਈ ਉਸਨੂੰ ਇਹ ਪੁੱਛਣ ਲਈ ਭੇਜਿਆ ਗਿਆ, 'ਮੈਂ ਕੀ ਕਰਾਂ?' ਫਿਰ ਉਸਨੇ ਅਸਮਾ ਨੂੰ ਕਿਹਾ, 'ਨਹਾਓ, ਆਪਣੇ ਆਪ ਨੂੰ ਇੱਕ ਕੱਪੜੇ ਨਾਲ ਚੰਗੀ ਤਰ੍ਹਾਂ ਬੰਨ੍ਹੋ, ਅਤੇ ਇਹਰਾਮ ਪਾਓ। ਫਿਰ ਰਸੂਲੁੱਲਾਹ, ਸੱਲਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨੇ ਮਸਜਿਦ ਵਿੱਚ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹੀ ਅਤੇ ਕਾਸ਼ਵਾ ਨਾਂ ਦੇ ਊਠ 'ਤੇ ਸਵਾਰ ਹੋਏ, ਅਤੇ ਊਠ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੂੰ ਲੈ ਕੇ ਸਹਾਰਾ ਮਾਰੂਥਲ ਵਿੱਚ ਸਿੱਧਾ ਖੜ੍ਹਾ ਹੋ ਗਿਆ। ਜ਼ੈਦ ਨੇ ਕਿਹਾ, "ਮੈਂ ਜਿੱਥੋਂ ਤੱਕ ਮੇਰੀ ਨਜ਼ਰ ਪਹੁੰਚ ਸਕਦੀ ਸੀ, ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੇ ਸਾਹਮਣੇ ਬਹੁਤ ਸਾਰੇ ਲੋਕ ਦੇਖੇ, ਸਵਾਰ ਅਤੇ ਪੈਦਲ ਚੱਲਣ ਵਾਲੇ, ਅਤੇ ਨਾਲ ਹੀ ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੇ ਸੱਜੇ, ਖੱਬੇ ਅਤੇ ਪਿੱਛੇ ਵੀ (ਬਹੁਤ ਸਾਰੇ ਲੋਕ ਸਨ)। ਰਸੂਲੁੱਲਾਹ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਾਮ, ਸਾਡੇ ਵਿੱਚ ਸਨ, ਅਤੇ ਉਨ੍ਹਾਂ 'ਤੇ ਕੁਰਾਨ (ਪਾਕ) نازل ਹੋਈ ਸੀ, ਅਤੇ ਉਹ ਇਸਦੀ ਵਿਆਖਿਆ ਨੂੰ ਚੰਗੀ ਤਰ੍ਹਾਂ ਜਾਣਦੇ ਸਨ। ਉਹ ਜੋ ਕੁਝ ਵੀ ਕਰਦੇ, ਅਸੀਂ ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੀ ਪਾਲਣਾ ਕਰਦੇ ਸੀ। ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਅੱਲਾਹ ਦੀ ਇੱਕਤਾ ਦਾ ਐਲਾਨ ਕਰਦਿਆਂ ਕਿਹਾ: 'ਮੈਂ ਤੁਹਾਡੀ ਬੁਲਾਹਟ ਦਾ ਜਵਾਬ ਦਿੰਦਾ ਹਾਂ, ਏ ਅੱਲਾਹ। ਮੈਂ ਤੁਹਾਡੀ ਬੁਲਾਹਟ ਦਾ ਜਵਾਬ ਦਿੰਦਾ ਹਾਂ, ਮੈਂ ਤੁਹਾਡੀ ਬੁਲਾਹਟ ਦਾ ਜਵਾਬ ਦਿੰਦਾ ਹਾਂ। ਤੁਹਾਡਾ ਕੋਈ ਸਾਥੀ ਨਹੀਂ ਹੈ। ਮੈਂ ਤੁਹਾਡੀ ਬੁਲਾਹਟ ਦਾ ਜਵਾਬ ਦਿੰਦਾ ਹਾਂ। ਬੇਸ਼ੱਕ, ਸਾਰੀਆਂ ਤਾਰੀਫਾਂ, ਬਰਕਤਾਂ ਅਤੇ ਰੱਬੂਬੀਅਤ ਸਿਰਫ਼ ਤੁਹਾਡੀ ਹੀ ਹੈ, ਬਿਨਾਂ ਕਿਸੇ ਸਾਥੀ ਦੇ।" ਲੋਕਾਂ ਨੇ ਵੀ ਆਪਣੀ ਉਚਾਰਨ ਕੀਤੀ ਤਿਲਾਵਤ ਨਾਲ ਆਪਣੀਆਂ ਆਵਾਜ਼ਾਂ ਉੱਚੀਆਂ ਕੀਤੀਆਂ, ਅਤੇ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ (ਅਲੈਹਿਸ ਸਲਾਮ) ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੇ ਕੰਮਾਂ ਬਾਰੇ ਕੁਝ ਨਹੀਂ ਕਿਹਾ। ਉਹ, ਅੱਲਾਹ ਦੀਆਂ ਰਹਿਮਤਾਂ ਅਤੇ ਸਲਾਮਤਾਂ ਉਸ ਉੱਤੇ ਹੋਣ, ਆਪਣੀ ਤਲਬੀਆ ਪੜ੍ਹਦੇ ਰਹੇ। ਜਾਬਿਰ, ਅੱਲਾਹ ਉਸ ਤੋਂ ਖੁਸ਼ ਹੋਵੇ, ਨੇ ਦੁਬਾਰਾ ਕਿਹਾ, "ਸਾਡਾ ਇਰਾਦਾ ਸਿਵਾਏ ਹੱਜ ਦੇ ਕੁਝ ਨਹੀਂ ਸੀ, ਅਤੇ ਸਾਨੂੰ ਉਮਰਾਂ ਬਾਰੇ ਪਤਾ ਨਹੀਂ ਸੀ। ਜਦੋਂ ਅਸੀਂ ਉਸਦੇ ਨਾਲ ਘਰ-ਏ-ਖੁਦਾ (ਕ਼ਾਬਾ) ਪਹੁੰਚੇ, ਤਾਂ ਉਸਨੇ ਤੁਰੰਤ ਰੁਕਨ (ਤਵਾਫ਼ ਦੀ ਸ਼ੁਰੂਆਤ ਦਾ ਬਿੰਦੂ) ਨੂੰ ਛੂਹਿਆ (ਚੁੰਮਿਆ), ਫਿਰ ਤਿੰਨ ਚੱਕਰ ਦੌੜ ਕੇ ਲਗਾਏ ਅਤੇ ਬਾਕੀ ਚਾਰ ਚੱਕਰ ਆਮ ਤੌਰ 'ਤੇ ਤੁਰ ਕੇ ਪੂਰੇ ਕੀਤੇ। ਫਿਰ ਉਹ ਮਕਾਮ ਇਬਰਾਹੀਮ ਵੱਲ ਗਿਆ, ਇਹ ਆਇਤ ਪੜ੍ਹਦੇ ਹੋਏ: 'ਅਤੇ ਮਕਾਮ ਇਬਰਾਹੀਮ ਨੂੰ ਨਮਾਜ਼ ਦੀ ਥਾਂ ਬਣਾਓ।' ਉਸਨੇ ਆਪਣੇ ਆਪ ਨੂੰ ਮਕਾਮ ਇਬਰਾਹੀਮ ਅਤੇ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਘਰ (ਕ਼ਾਬਾ) ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਸਥਾਪਤ ਕੀਤਾ। ਮੇਰੇ ਪਿਤਾ ਨੇ ਕਿਹਾ, "ਅਤੇ ਮੈਨੂੰ ਇਸ ਤੋਂ ਇਲਾਵਾ ਕੁਝ ਨਹੀਂ ਪਤਾ ਕਿ ਉਸਨੇ ਇਸਦਾ ਜ਼ਿਕਰ ਪੈਗੰਬਰ (ਸੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ) ਤੋਂ ਕੀਤਾ ਸੀ, ਕਿ ਪੈਗੰਬਰ ਨੇ (ਮਕਾਮ ਇਬਰਾਹਿਮ 'ਤੇ) ਨਮਾਜ਼ ਦੀਆਂ ਦੋ ਰਕਤਾਂ ਵਿੱਚ ਸੂਰਤ-ਅਲ-ਕਾਫਿਰੂਨ ਅਤੇ ਸੂਰਤ-ਅਲ-ਇਖਲਾਸ ਦੀ ਤਿਲਾਵਤ ਕੀਤੀ ਸੀ।" ਫਿਰ ਉਹ ਘਰ-ਏ-ਖੁਦਾ (ਕ਼ਾਬਾ) ਵੱਲ ਵਾਪਸ ਆਇਆ, ਫਿਰ ਰੁਕੂਨ (ਤਵਾਫ਼ ਦੀ ਸ਼ੁਰੂਆਤ ਵਾਲੀ ਥਾਂ) ਨੂੰ ਛੂਹਿਆ (ਚੁੰਮਿਆ ਜਾਂ ਸਲਾਮ ਕੀਤਾ), ਫਿਰ ਉਹ ਸ਼ਫਾ ਦੇ ਪਹਾੜੀ ਵੱਲ (ਕ਼ਾਬਾ ਦੇ) ਦਰਵਾਜ਼ੇ ਤੋਂ ਬਾਹਰ ਨਿਕਲਿਆ। ਅਤੇ ਜਦੋਂ ਉਹ ਸ਼ਫਾ ਕੋਲ ਪਹੁੰਚਿਆ, ਤਾਂ ਉਸਨੇ ਪੜ੍ਹਿਆ: 'ਬੇਸ਼ੱਕ, ਸ਼ਫਾ ਅਤੇ ਮਰਵਾ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਚਿੰਨ੍ਹਾਂ ਵਿੱਚੋਂ ਹਨ; ਅਸੀਂ ਉਸੇ ਨਾਲ (ਸਈ) ਸ਼ੁਰੂ ਕਰਦੇ ਹਾਂ ਜਿਸ ਨਾਲ ਅੱਲਾਹ, ਸਭ ਤੋਂ ਉੱਚੇ ਅਤੇ ਮਹਾਨ, ਨੇ ਸ਼ੁਰੂ ਕੀਤਾ ਹੈ।' ਉਸਨੇ ਸ਼ਫਾ ਤੋਂ ਸਈ ਸ਼ੁਰੂ ਕੀਤੀ, ਫਿਰ (ਟਿੱਲੇ 'ਤੇ) ਚੜ੍ਹਿਆ ਜਦੋਂ ਤੱਕ ਉਹ ਕਾਬਾ ਨੂੰ ਦੇਖ ਸਕੇ, ਫਿਰ ਉਸਨੇ ਤਕਬੀਰ, ਤਹਲੀਲ, ਅਤੇ ਤਹਮੀਦ ਪੜ੍ਹੀ ਅਤੇ ਕਿਹਾ: 'ਅੱਲਾਹ ਤੋਂ ਇਲਾਵਾ ਕੋਈ ਹੋਰ ਇਲਾਹ ਨਹੀਂ, ਜਿਸਦਾ ਕੋਈ ਸਾਥੀ ਨਹੀਂ। ਰਾਜ ਉਸਦਾ ਹੀ ਹੈ, ਅਤੇ ਸਾਰੀਆਂ ਤਾਰੀਫਾਂ ਉਸਦੀ ਹੀ ਹਨ। ਉਹੀ ਹੈ ਜੋ ਜੀਵਨ ਬਖਸ਼ਦਾ ਹੈ ਅਤੇ ਮੌਤ ਦਿੰਦਾ ਹੈ, ਅਤੇ ਉਸਦੇ ਹੱਥ ਸਭ ਕੁਝ ਹੈ। ਅੱਲਾਹ ਤੋਂ ਇਲਾਵਾ ਕੋਈ ਹੋਰ ਇਲਾਹ ਨਹੀਂ, ਜਿਸਦਾ ਕੋਈ ਸਾਥੀ ਨਹੀਂ, ਜੋ ਆਪਣੇ ਵਾਅਦਿਆਂ ਨੂੰ ਪੂਰਾ ਕਰਦਾ ਹੈ, ਆਪਣੇ ਬੰਦਿਆਂ ਦੀ ਮਦਦ ਕਰਦਾ ਹੈ, ਅਤੇ ਸਾਰੇ ਸਮੂਹਾਂ ਨੂੰ ਇਕੱਲੇ ਹੀ ਹਰਾਉਂਦਾ ਹੈ।' ਫਿਰ ਉਸਨੇ ਪਾਠਾਂ ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਦੁਆ ਕੀਤੀ, ਅਤੇ ਪਾਠ ਨੂੰ ਤਿੰਨ ਵਾਰ ਦੁਹਰਾਇਆ। ਫਿਰ ਉਹ ਮਰਵਾ ਵੱਲ ਉਤਰਿਆ, ਜਦੋਂ ਤੱਕ ਉਸਦੇ ਪੈਰ ਟਿਕ ਗਏ ਤੁਰਦਾ ਰਿਹਾ, ਫਿਰ ਘਾਟੀ ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਹੌਲੀ-ਹੌਲੀ ਦੌੜਿਆ। ਜਦੋਂ ਉਸਦੇ ਪੈਰ ਚੜ੍ਹ ਗਏ, ਉਹ ਤੁਰਦਾ ਰਿਹਾ ਜਦੋਂ ਤੱਕ ਉਹ ਮਰਵਾ ਨਹੀਂ ਪਹੁੰਚ ਗਿਆ। ਮਰਵਾ 'ਤੇ, ਉਸਨੇ ਉਹੀ ਕੀਤਾ ਜੋ ਉਸਨੇ ਸ਼ਾਫਾ 'ਤੇ ਕੀਤਾ ਸੀ। ਅਤੇ ਜਦੋਂ ਉਸਦਾ ਤਵਾਫ਼ ਮਰਵਾ 'ਤੇ ਖਤਮ ਹੋਇਆ, ਤਾਂ ਉਸਨੇ ਕਿਹਾ: 'ਜੇ ਮੈਂ ਉਸ ਚੀਜ਼ ਦਾ ਸਾਹਮਣਾ ਕਰਨਾ ਪੈਂਦਾ ਜੋ ਮੈਂ ਪਿੱਛੇ ਛੱਡ ਆਇਆ ਹਾਂ, ਤਾਂ ਮੈਂ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰਾਂ (ਅਲ-ਹਦਯੂ) ਨੂੰ ਨਹੀਂ ਲੈ ਕੇ ਆਉਂਦਾ, ਅਤੇ ਮੈਂ ਇਸਨੂੰ ਇੱਕ ਉਮਰ੍ਹਾ ਬਣਾ ਦਿੰਦਾ। ਤੁਹਾਡੇ ਵਿੱਚੋਂ ਜਿਸ ਨੇ ਵੀ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦਾ ਜਾਨਵਰ ਨਹੀਂ ਲਿਆਂਦਾ, ਉਹ ਤਹੱਲੁਲ ਕਰੇ ਅਤੇ ਇਸ ਨੂੰ ਇਬਾਦਤ ਦਾ ਕੰਮ ਬਣਾ ਲਵੇ।' ਇਸ ਲਈ ਸਾਰੇ ਲੋਕਾਂ ਨੇ ਤਹੱਲੁਲ ਕੀਤਾ ਅਤੇ ਆਪਣੇ ਵਾਲ ਕਟਵਾਏ, ਸਿਵਾਏ ਪੈਗੰਬਰ (ਸੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ) ਅਤੇ ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੇ, ਜਿਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰ ਲਿਆਂਦੇ ਸਨ। ਫਿਰ ਸਰਘਾ ਬਿਨ ਮਾਲਿਕ ਬਿਨ ਜੁਸ਼ਮ ਉੱਠਿਆ ਅਤੇ ਕਿਹਾ, 'ਹੇ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਰਸੂਲ, ਕੀ ਇਹ ਸਿਰਫ਼ ਇਸ ਸਾਲ ਲਈ ਹੈ, ਜਾਂ ਹਮੇਸ਼ਾ ਲਈ?' ਰਾਵੀ ਨੇ ਕਿਹਾ, 'ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਰਸੂਲ, ਸੱਲਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨੇ ਆਪਣੀਆਂ ਉਂਗਲਾਂ ਉਸ ਦੀਆਂ ਉਂਗਲਾਂ ਵਿੱਚ ਫਸਾ ਕੇ ਜਵਾਬ ਦਿੱਤਾ, 'ਉਮਰਾ ਹੱਜ ਦਾ ਇੱਕ ਹਿੱਸਾ ਹੈ (ਹੱਜ ਤਮੱਤੂ), ਇਸੇ ਤਰ੍ਹਾਂ ਕੀਤਾ ਜਾਂਦਾ ਹੈ। ਉਸਨੇ ਦੋ ਵਾਰ ਅਜਿਹਾ ਕਿਹਾ ਅਤੇ ਫਿਰ ਕਿਹਾ, 'ਨਹੀਂ (ਇਹ ਸਿਰਫ਼ ਇਸ ਸਾਲ ਲਈ ਹੈ), ਸਗੋਂ ਹਮੇਸ਼ਾ ਲਈ ਹੈ।'" (ਨਰਸੀਰਾ) ਨੇ ਕਿਹਾ, "ਅਲੀ, ਅੱਲਾਹ ਉਸ ਤੋਂ ਖੁਸ਼ ਹੋਵੇ, ਨਬੀ ਦੀ ਉੱਟ (ਅਲ ਹਦਯੂ) ਲੈ ਕੇ ਆਏ, ਤਾਂ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਫਾਤਿਮਾ ਨੂੰ ਉਨ੍ਹਾਂ ਲੋਕਾਂ ਵਿੱਚ ਪਾਇਆ ਜਿਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਤਹੱਲੁਲ ਕਰ ਲਿਆ ਸੀ, ਜੋ ਰੰਗੀਨ ਕੱਪੜੇ ਅਤੇ ਅੱਖਾਂ ਦੀ ਸੁਰਖੀ ਲਗਾ ਕੇ ਆਏ ਸਨ। ਅਲੀ ਨੇ ਉਸ ਨੂੰ ਝਿੜਕਿਆ, ਤਾਂ ਫਾਤਿਮਾ ਨੇ ਕਿਹਾ, 'ਮੇਰੇ ਪਿਤਾ (ਪੈਗੰਬਰ, ਸੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ) ਨੇ ਮੈਨੂੰ ਅਜਿਹਾ ਕਰਨ ਲਈ ਕਿਹਾ ਸੀ।' ਅਲੀ, ਅੱਲਾਹ ਉਸ ਤੋਂ ਖੁਸ਼ ਹੋਵੇ, ਨੇ ਇਰਾਕ ਵਿੱਚ ਇਹ ਕਿਹਾ: 'ਫਿਰ ਮੈਂ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਰਸੂਲ, ਸੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਦੀ ਸਲਾਹ ਲੈਣ ਗਿਆ, ਅਤੇ ਫਾਤਿਮਾ ਦੇ ਕੰਮਾਂ ਦੀ ਸ਼ਿਕਾਇਤ ਕੀਤੀ, ਜਿਨ੍ਹਾਂ ਨੂੰ ਮੈਂ ਨਾਪਸੰਦ ਕਰਦਾ ਸੀ। ਉਸਨੇ ਜਵਾਬ ਦਿੱਤਾ, 'ਉਹ ਸਹੀ ਹੈ, ਉਹ ਸਹੀ ਹੈ। ਜਦੋਂ ਤੁਸੀਂ ਪਹਿਲਾਂ ਹੱਜ ਕਰਨਾ ਚਾਹੁੰਦੇ ਸੀ ਤਾਂ ਮੈਂ ਕੀ ਕਿਹਾ ਸੀ?' ਅਲੀ ਨੇ ਜਵਾਬ ਦਿੱਤਾ, 'ਮੈਂ ਕਿਹਾ ਸੀ, "ਹੇ ਅੱਲਾਹ, ਜਿਵੇਂ ਤੇਰੇ ਰਸੂਲ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨੇ ਆਪਣੀ ਆਵਾਜ਼ ਉੱਚੀ ਕੀਤੀ, ਮੈਂ ਵੀ ਆਪਣੀ ਆਵਾਜ਼ ਉੱਚੀ ਕਰਾਂਗਾ।"' ਉਸਨੇ ਕਿਹਾ, 'ਅਸਲ ਵਿੱਚ, ਮੈਂ ਕੁਰਬਾਨੀ ਵਾਲੇ ਜਾਨਵਰ ਲਿਆਂਦੇ ਹਨ, ਇਸ ਲਈ ਤਹੱਲੁਲ ਵਿੱਚ ਸ਼ਾਮਲ ਨਾ ਹੋਵੋ।' (ਬਿਆਨ ਕਰਨ ਵਾਲੇ ਨੇ) ਕਿਹਾ, 'ਅਲੀ ਦੁਆਰਾ ਯਮਨ ਤੋਂ ਲਿਆਂਦੇ ਗਏ ਅਤੇ ਰਸੂਲੁੱਲਾਹ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਦੁਆਰਾ ਮਦੀਨਾ ਤੋਂ ਲਿਆਂਦੇ ਗਏ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰਾਂ ਦੀ ਗਿਣਤੀ ਸੌ ਸੀ। ਫਿਰ ਸਾਰਿਆਂ ਨੇ ਤਹੱਲੁਲ ਕੀਤਾ ਅਤੇ ਆਪਣੇ ਵਾਲ ਕਟਵਾਏ, ਸਿਵਾਏ ਨਬੀ, ਸੱਲੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਅਤੇ ਉਹਨਾਂ ਦੇ ਜੋ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰ ਲੈ ਕੇ ਆਏ ਸਨ। ਜਦੋਂ ਤਰਵੀਆ ਦਾ ਦਿਨ ਆਇਆ, ਤਾਂ ਉਹ ਸਾਰੇ ਮੀਨਾ ਗਏ ਅਤੇ ਹੱਜ ਕਰਨ ਦਾ ਆਪਣਾ ਇਰਾਦਾ ਜ਼ਾਹਰ ਕੀਤਾ। ਰਸੂਲੂਲ੍ਹਾ, ਸੱਲਲ੍ਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਇੱਕ ਸਵਾਰੀ 'ਤੇ ਸਵਾਰ ਹੋਏ, ਅਤੇ ਉੱਥੇ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਜੁਹਰ, ਅਸਰ, ਮਗ਼ਰਿਬ, ਇਸ਼ਾ, ਅਤੇ ਫਜਰ ਦੀਆਂ ਨਮਾਜ਼ਾਂ ਪੜ੍ਹੀਆਂ। ਫਿਰ ਉਹ ਕੁਝ ਦੇਰ ਸੂਰਜ ਚੜ੍ਹਨ ਤੱਕ ਇੰਤਜ਼ਾਰ ਕਰਦੇ ਰਹੇ, ਫਿਰ ਮਸ਼'ਅਰਿਲ ਹਰਮ ਵਿਖੇ ਗੁੰਬਦ ਲਗਾਉਣ ਦਾ ਹੁਕਮ ਦਿੱਤਾ, ਇਸ ਲਈ ਇਹ ਨਮੀਰਾ ਵਿਖੇ ਲਗਾਇਆ ਗਿਆ। ਪੈਗੰਬਰ ਮੁਹੰਮਦ, ਸੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਫਿਰ ਉਸੇ ਤਰ੍ਹਾਂ ਪੈਦਲ ਚਲੇ ਜਿਵੇਂ ਕਿਰੈਸ਼ ਕਬੀਲਾ ਆਮ ਤੌਰ 'ਤੇ ਕਰਦਾ ਸੀ, ਪਰ ਉਹ ਮਸ਼'ਅਰਿਲ ਹਰਮ ਜਾਂ ਮੁਜ਼ਦਲਿਫਾ ਵਿਖੇ ਰੁਕੇ। ਰਸੂਲੁੱਲਾਹ, ਸੱਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਨੇ ਅਰਫਾ ਪਹੁੰਚਣ ਤੱਕ ਇਸ ਨੂੰ ਜਾਰੀ ਰੱਖਣ ਦੀ ਇਜਾਜ਼ਤ ਦਿੱਤੀ। ਅਤੇ ਜਦੋਂ ਉਹ ਉਸ ਗੁੰਬਦ ਕੋਲ ਪਹੁੰਚਿਆ ਜੋ ਨਮੀਰਾਹ ਵਿਖੇ ਲਗਾਇਆ ਗਿਆ ਸੀ, ਤਾਂ ਉਹ ਉੱਥੇ ਰੁਕਿਆ। ਜਦੋਂ ਸੂਰਜ ਆਪਣੀ ਬੁਲੰਦੀ ਤੋਂ ਲੰਘ ਗਿਆ, ਤਾਂ ਉਸਨੇ ਆਪਣਾ ਊਠ (ਕਾਸ਼ਵਾ) ਲਿਆਉਣ ਦਾ ਹੁਕਮ ਦਿੱਤਾ, ਫਿਰ ਉਹ ਇਸ 'ਤੇ ਸਵਾਰ ਹੋਇਆ ਜਦੋਂ ਤੱਕ ਉਹ ਘਾਟੀ ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਨਹੀਂ ਪਹੁੰਚ ਗਿਆ। ਫਿਰ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਲੋਕਾਂ ਨੂੰ ਇੱਕ ਖੁਤਬਾ ਦਿੱਤਾ: 'ਬੇਸ਼ੱਕ, ਤੁਹਾਡਾ ਖੂਨ, ਤੁਹਾਡਾ ਦੌਲਤ, ਤੁਹਾਡਾ ਇੱਜ਼ਤ ਅਤੇ ਤੁਹਾਡੀ ਖੁਸ਼ੀ (ਸ਼ਾਨ) ਇਸ ਦਿਨ, ਇਸ ਮਹੀਨੇ ਅਤੇ ਇਸ ਧਰਤੀ ਵਾਂਗ ਪਵਿੱਤਰ ਹੈ। ਧਿਆਨ ਰੱਖੋ, ਬੇਸ਼ੱਕ ਜਾਹਲੀਅਤ ਦੇ ਸਾਰੇ ਮਾਮਲੇ ਮੇਰੇ ਪੈਰਾਂ ਹੇਠਾਂ ਕੁਚਲ ਦਿੱਤੇ ਗਏ ਹਨ, ਜਾਹਿਲੀਅਤ ਦਾ ਖੂਨ ਬੇਇੱਜ਼ਤ ਕੀਤਾ ਗਿਆ ਹੈ, ਅਤੇ ਪਹਿਲਾ ਖੂਨ ਜਿਸਨੂੰ ਮੈਂ ਬੇਇੱਜ਼ਤ ਕੀਤਾ ਹੈ, ਉਹ ਰਬੀਆ ਬਿਨ ਹਾਰਿਥ ਦਾ ਹੈ (ਜਿਸਨੇ ਇੱਕ ਵਾਰ ਬਾਨੀ ਸਾਦ ਤੋਂ ਦੁੱਧ ਮੰਗਿਆ ਸੀ ਅਤੇ ਹੁਜ਼ੈਲ ਦੁਆਰਾ ਮਾਰਿਆ ਗਿਆ ਸੀ)। ਜਾਹਿਲੀਅਤ ਦੀ ਸੂਦਖੋਰੀ ਨੂੰ ਖਤਮ ਕਰ ਦਿੱਤਾ ਗਿਆ ਹੈ, ਅਤੇ ਪਹਿਲੀ ਸੂਦਖੋਰੀ ਜਿਸਨੂੰ ਮੈਂ ਖਤਮ ਕੀਤਾ ਹੈ, ਉਹ ਸਾਡੀ ਆਪਣੀ ਸੂਦਖੋਰੀ ਹੈ, ਅਰਥਾਤ ਅਬਾਸ ਬਿਨ ਅਬਦੁਲ ਮੁਤਾਲਿਬ ਦੁਆਰਾ ਅਪਣਾਈ ਜਾਂਦੀ ਸੂਦਖੋਰੀ। ਇਸ ਸਭ ਨੂੰ ਖਤਮ ਕਰ ਦਿੱਤਾ ਗਿਆ ਹੈ। ਇਸ ਲਈ, ਔਰਤਾਂ ਦੇ ਸਬੰਧ ਵਿੱਚ ਅੱਲਾਹ ਤੋਂ ਡਰੋ, ਕਿਉਂਕਿ ਤੁਸੀਂ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੂੰ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਹੁਕਮ ਨਾਲ ਆਪਣੀਆਂ ਪਤਨੀਆਂ ਵਜੋਂ ਬਣਾਇਆ ਹੈ ਅਤੇ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਕਲਾਮ ਦੁਆਰਾ ਔਰਤਾਂ ਦੇ ਗੁਪਤ ਅੰਗਾਂ ਨੂੰ ਹਾਲਾਲ ਕੀਤਾ ਹੈ। ਸੱਚਮੁੱਚ, ਤੁਹਾਡਾ ਉਨ੍ਹਾਂ 'ਤੇ ਹੱਕ ਇਹ ਹੈ ਕਿ ਉਹ ਤੁਹਾਡੇ ਬਿਸਤਰੇ 'ਤੇ ਕਿਸੇ ਅਜਿਹੇ ਵਿਅਕਤੀ ਨੂੰ ਨਾ ਸੌਣ ਦੇਣ ਜਿਸ ਨੂੰ ਤੁਸੀਂ ਨਾਪਸੰਦ ਕਰਦੇ ਹੋ। ਜੇ ਤੁਹਾਡੀਆਂ ਪਤਨੀਆਂ ਅਜਿਹਾ ਕਰਦੀਆਂ ਹਨ, ਤਾਂ ਉਹਨਾਂ ਨੂੰ ਅਜਿਹਾ ਝਾਪੜ ਮਾਰੋ ਜਿਸ ਨਾਲ ਸੱਟ ਨਾ ਲੱਗੇ। ਅਤੇ ਤੁਹਾਡੇ 'ਤੇ ਇਹ ਲਾਜ਼ਮੀ ਹੈ ਕਿ ਤੁਸੀਂ ਉਹਨਾਂ ਦਾ ਗੁਜ਼ਾਰਾ ਚਲਾਓ ਅਤੇ ਉਹਨਾਂ ਨੂੰ ਚੰਗੇ ਕੱਪੜੇ ਪਹਿਨਾਓ। ਮੈਂ ਤੁਹਾਡੇ ਲਈ ਦੋ ਚੀਜ਼ਾਂ ਛੱਡ ਕੇ ਜਾ ਰਿਹਾ ਹਾਂ, ਅਤੇ ਜੇ ਤੁਸੀਂ ਉਹਨਾਂ ਨੂੰ ਮਜ਼ਬੂਤੀ ਨਾਲ ਪਕੜੇ ਰੱਖੋਗੇ, ਤਾਂ ਤੁਸੀਂ ਕਦੇ ਭਟਕੋਗੇ ਨਹੀਂ: ਅੱਲਾਹ ਦੀ ਕਿਤਾਬ ਅਤੇ ਮੇਰੀ ਸੁੰਨਤ। ਅਤੇ ਤੁਸੀਂ ਮੇਰੇ ਜਵਾਬਦੇਹ ਹੋ। ਫਿਰ ਉਹਨਾਂ ਨੇ ਪੁੱਛਿਆ, 'ਤੁਸੀਂ ਕੀ ਕਹਿੰਦੇ ਹੋ?' ਉਹਨਾਂ ਨੇ ਜਵਾਬ ਦਿੱਤਾ, 'ਅਸੀਂ ਗਵਾਹੀ ਦਿੰਦੇ ਹਾਂ ਕਿ ਤੁਸੀਂ (ਪੈਗੰਬਰ ਸਾਹਿਬ ਦੀਆਂ ਗੱਲਾਂ) ਪਹੁੰਚਾ ਦਿੱਤੀਆਂ, ਆਪਣੇ ਫਰਜ਼ ਨਿਭਾਏ, ਅਤੇ ਸਲਾਹ ਦਿੱਤੀ ਹੈ।' ਫਿਰ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਅਸਮਾਨ ਵੱਲ ਉਂਗਲੀ ਚੁੱਕ ਕੇ ਕਿਹਾ, 'ਹੇ ਅੱਲਾਹ, ਗਵਾਹ ਰਹਿਣਾ! ਹੇ ਅੱਲਾਹ, ਗਵਾਹ ਰਹਿਣਾ!' ਉਹਨਾਂ ਨੇ ਇਹ ਤਿੰਨ ਵਾਰ ਕਿਹਾ। ਫਿਰ ਬਿਲਾਲ ਨੇ ਅਜ਼ਾਨ ਦਿੱਤੀ, ਫਿਰ ਇਕਾਮਤ, ਅਤੇ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਜੁਹਰ ਦੀ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹੀ। (ਉਸ ਤੋਂ ਬਾਅਦ) ਬਿਲਾਲ ਨੇ ਦੁਬਾਰਾ ਇਕਾਮਤ ਕਹੀ, ਅਤੇ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਅਸਰ ਦੀ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹੀ ਅਤੇ ਦੋਵਾਂ ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਕੋਈ ਨਮਾਜ਼ ਨਹੀਂ ਪੜ੍ਹੀ। ਫਿਰ ਅੱਲਾਹ ਦੇ ਰਸੂਲ, ਸੱਲਲਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਆਪਣੇ ਸਵਾਰੀ 'ਤੇ ਸਵਾਰ ਹੋਏ ਜਦੋਂ ਤੱਕ ਉਹ ਵੁਕੂਫ਼ ਦੀ ਥਾਂ 'ਤੇ ਨਹੀਂ ਪਹੁੰਚ ਗਏ। ਫਿਰ ਉਹ ਆਪਣਾ ਊਠ ਬਿਠਾਇਆ (ਤਾਂ ਜੋ ਉਸਦਾ ਢਿੱਡ ਜ਼ਮੀਨ ਨੂੰ ਛੂਹੇ) ਅਤੇ ਉਸਦੇ ਸਾਹਮਣੇ ਲਗਾਮ ਰੱਖ ਦਿੱਤੀ, ਫਿਰ ਉਹ ਕਿਬਲੇ ਵੱਲ ਮੁੜਿਆ। ਉਹ ਉਦੋਂ ਤੱਕ ਖੜ੍ਹਾ ਰਿਹਾ ਜਦੋਂ ਤੱਕ ਸੂਰਜ ਡੁੱਬ ਗਿਆ ਅਤੇ ਪੀਲੀ ਰੋਸ਼ਨੀ ਥੋੜੀ ਧੁੰਦਲੀ ਹੋ ਗਈ ਅਤੇ ਸੂਰਜ ਗਾਇਬ ਹੋ ਗਿਆ। ਫਿਰ ਉਹ ਉਸਾਮਾ ਬਿਨ ਸਾਇਦ ਨੂੰ ਆਪਣੇ ਨਾਲ ਲੈ ਕੇ ਚੱਲ ਪਏ। ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਕਸ਼ਵਾ ਨੂੰ ਲਗਾਮ ਨਾਲ ਬੰਨ੍ਹਿਆ, ਤਾਂ ਕਿ ਉਸਦਾ ਸਿਰ ਲਗਭਗ ਉਸ ਸਵਾਰੀ ਦੇ ਵਾਹਨ ਦੇ ਹੇਠਲੇ ਹਿੱਸੇ ਨੂੰ ਛੂਹ ਰਿਹਾ ਸੀ ਜਿਸ 'ਤੇ ਉਹ ਸਵਾਰ ਸਨ। ਆਪਣੇ ਸੱਜੇ ਹੱਥ ਨਾਲ ਇਸ਼ਾਰਾ ਕਰਦੇ ਹੋਏ, ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਕਿਹਾ, "ਹੇ ਲੋਕੋ, ਸ਼ਾਂਤ ਰਹੋ, ਸ਼ਾਂਤ ਰਹੋ!" ਹਰ ਵਾਰ ਜਦੋਂ ਉਹ ਆਪਣੀ ਉੱਟ ਦੀ ਲਗਾਮ ਖਿੱਚਦੇ, ਤਾਂ ਉਹ ਇਸਨੂੰ ਥੋੜ੍ਹਾ ਜਿਹਾ ਸ਼ਾਂਤ ਕਰ ਦਿੰਦੇ ਤਾਂ ਜੋ ਇਹ ਥੋੜ੍ਹਾ ਉੱਠ ਜਾਵੇ। ਫਿਰ ਉਹ ਮੁਜ਼ਦਲਿਫਾ ਪਹੁੰਚਿਆ, ਜਿੱਥੇ ਉਸਨੇ ਇੱਕ ਅਜ਼ਾਨ ਅਤੇ ਦੋ ਇਕਾਮਤਾਂ ਨਾਲ ਮਗ਼ਰਿਬ ਅਤੇ ਇਸ਼ਾ ਦੀ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹੀ। ਉਸਨੇ ਉਨ੍ਹਾਂ ਦੇ ਵਿਚਕਾਰ ਕੋਈ ਨਮਾਜ਼ ਨਹੀਂ ਪੜ੍ਹੀ। ਫਿਰ ਉਹ ਸਵੇਰ ਚੜ੍ਹਨ ਤੱਕ ਲੇਟ ਗਿਆ। ਜਦੋਂ ਸਵੇਰ ਹੋ ਗਈ ਤਾਂ ਉਸਨੇ ਇੱਕ ਅਜ਼ਾਨ ਅਤੇ ਇੱਕ ਇਕਾਮਤ ਨਾਲ ਫਜਰ ਦੀ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹੀ। ਫਿਰ ਉਹ ਕਸ਼ਵਾ 'ਤੇ ਸਵਾਰ ਹੋ ਕੇ ਮਸਿਆਰਿਲ ਹਰਮ ਤੱਕ ਪਹੁੰਚਿਆ, ਫਿਰ ਉਹ ਪਹਾੜੀ 'ਤੇ ਚੜ੍ਹਿਆ ਅਤੇ ਅੱਲਾਹ ਦੀ ਤਹਮੀਦ (ਪ੍ਰਸ਼ੰਸਾ), ਤਕਬੀਰ (ਤਸਵੀਦ) ਅਤੇ ਤਹਲੀਲ (ਇਕਤਾ ਦਾ ਐਲਾਨ) ਕੀਤੀ। ਉਸਨੇ ਸੂਰਜ ਚੜ੍ਹਨ ਤੱਕ ਵੁਕੂਫ਼ ਜਾਰੀ ਰੱਖਿਆ, ਫਿਰ ਸੂਰਜ ਚੜ੍ਹਨ ਤੋਂ ਪਹਿਲਾਂ ਰਵਾਨਾ ਹੋ ਗਿਆ। ਉਸਦੇ ਨਾਲ ਫ਼ਜ਼ਲ ਬਿਨ ਅੱਬਾਸ (ਖੂਬਸੂਰਤ ਵਾਲਾਂ, ਗੋਰੀ ਚਮੜੀ ਅਤੇ ਸੋਹਣੇ ਚਿਹਰੇ ਵਾਲੇ) ਵੀ ਸਨ। ਜਦੋਂ ਰਸੂਲੂਲ੍ਹਾ, ਸੱਲਲ੍ਲਾਹੂ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਵਾਪਸ ਪਰਤ ਰਹੇ ਸਨ, ਤਾਂ ਉਹਨਾਂ ਨੇ ਕੁਝ ਦੌੜ ਰਹੀਆਂ ਔਰਤਾਂ ਕੋਲੋਂ ਲੰਘਣਾ ਸੀ, ਤਾਂ ਉਹਨਾਂ ਵੱਲ ਦੇਖਿਆ ਅਤੇ ਫਿਰ ਆਪਣਾ ਹੱਥ ਦੂਜੇ ਪਾਸੇ ਮੋੜ ਲਿਆ। ਇਸ ਦੌਰਾਨ, ਫ਼ਜ਼ਲ ਨੇ ਵੀ ਆਪਣਾ ਚਿਹਰਾ ਦੂਜੇ ਪਾਸੇ ਮੋੜ ਲਿਆ। ਮੁਹੱਸਰ ਪਹੁੰਚਣ 'ਤੇ, ਉਹ ਥੋੜ੍ਹਾ ਅੱਗੇ ਵਧਿਆ ਅਤੇ ਫਿਰ ਜਮਰਾ ਕੁਬਰਾ (ਅਕਬਾ) ਲਈ ਇੱਕ ਛੋਟਾ ਰਸਤਾ ਲਿਆ, ਅਤੇ ਤੁਰੰਤ ਦਰੱਖਤ ਵਾਲੇ ਪਾਸੇ ਜਮਰਾ 'ਤੇ ਪਹੁੰਚਿਆ। ਫਿਰ ਉਸਨੇ ਸੱਤ ਕੰਕਰ ਸੁੱਟੇ, ਹਰ ਸੁੱਟਣ 'ਤੇ ਤਕਬੀਰ ਕਹਿੰਦੇ ਹੋਏ, (ਕੰਕਰ) ਸਲਿੰਗਸ਼ਾਟ ਦੇ ਕੰਕਰਾਂ ਜਿੰਨੇ ਵੱਡੇ। ਅਤੇ ਉਸਨੇ ਉਹਨਾਂ ਨੂੰ ਘਾਟੀ ਦੇ ਪੇਟ ਤੋਂ ਸੁੱਟਿਆ। ਫਿਰ ਉਹ ਉਸ ਥਾਂ 'ਤੇ ਗਿਆ ਜਿੱਥੇ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰਾਂ ਨੂੰ ਵੱਢਿਆ ਜਾਂਦਾ ਸੀ। ਉੱਥੇ ਉਸਨੇ ਖੁਦ ਤਿਹੱਤਰ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰ ਵੱਢੇ, ਅਤੇ ਬਾਕੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰ ਅਲੀ ਨੂੰ ਆਪਣੇ ਕੁਰਬਾਨੀ ਵਾਲੇ ਜਾਨਵਰਾਂ ਦੇ ਨਾਲ ਸੌਂਪ ਦਿੱਤੇ। ਫਿਰ ਉਸਨੇ ਹੁਕਮ ਦਿੱਤਾ ਕਿ ਉਸ ਦੁਆਰਾ ਵੱਢੇ ਗਏ ਹਰ ਕੁਰਬਾਨੀ ਦੇ ਜਾਨਵਰ ਦਾ ਇੱਕ-ਇੱਕ ਟੁਕੜਾ ਵੱਖਰਾ ਰੱਖਿਆ ਜਾਵੇ, ਇੱਕ ਬਰਤਨ ਵਿੱਚ ਪਾਇਆ ਜਾਵੇ, ਅਤੇ ਪਕਾਇਆ ਜਾਵੇ। ਰਸੂਲੂਲ੍ਹਾ ਅਤੇ ਅਲੀ ਨੇ ਉਹ ਸ਼ੋਰਬਾ ਖਾਧਾ ਅਤੇ ਪੀਤਾ। ਫਿਰ ਰਸੂਲੂਲ੍ਹਾ, ਸੱਲਲਾਹੁ ਅਲੈਹਿ ਵਸੱਲਮ, ਕਾਬਾ ਵੱਲ (ਤਵਾਫ਼ ਇਫ਼ਾਜ਼ਾ ਕਰਨ ਲਈ) ਰਵਾਨਾ ਹੋਏ, ਫਿਰ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਮੱਕਾ ਵਿੱਚ ਜੁਹਰ ਦੀ ਨਮਾਜ਼ ਪੜ੍ਹੀ ਅਤੇ ਬਾਨੀ ਅਬਦੁਲ ਮੁਤੱਲਿਬ ਕੋਲ ਗਏ ਜੋ ਜਮਜ਼ਮ ਦਾ ਪਾਣੀ ਲੈ ਰਹੇ ਸਨ। ਉਸ ਨੇ ਕਿਹਾ, "ਇਹ ਲਓ, ਏ ਬਨੀ ਮੁਥੱਲਿਬ। ਜੇਕਰ ਲੋਕਾਂ ਨੇ ਤੁਹਾਨੂੰ ਪੀਣ ਵਾਸਤੇ ਦੇਣ ਵਿੱਚ ਪਿੱਛੇ ਨਾ ਛੱਡਿਆ ਹੁੰਦਾ, ਤਾਂ ਮੈਂ ਵੀ ਇਸ ਲਈ ਤੁਹਾਡੇ ਨਾਲ ਮੁਕਾਬਲਾ ਕਰਦਾ।" ਫਿਰ ਉਨ੍ਹਾਂ ਨੇ ਉਸ ਨੂੰ ਇੱਕ ਬਾਲਟੀ ਦਿੱਤੀ, ਅਤੇ ਉਸ ਨੇ ਉਸ ਵਿੱਚੋਂ ਪੀਤਾ।