प्रतिनिधि हदीस
इमाम बुखारी : 2288
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَلَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ لَهُمَا{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }فَحَجَجْتُ مَعَه فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ الْإِدَاوَةِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا{ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا }فَقَالَ وَا عَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهِيَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْأَمْرِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فَقَالَتْ وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَأَفْزَعَنِي فَقُلْتُ خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ فَقَالَتْ نَعَمْ فَقُلْتُ خَابَتْ وَخَسِرَتْ أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَهْلِكِينَ لَا تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ وَلَا تَهْجُرِيهِ وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكَ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا وَقَالَ أَنَائِمٌ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ وَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لَا بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ قَالَ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي قُلْتُ مَا يُبْكِيكِ أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَا أَدْرِي هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْغُلَامَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي قَالَ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَيَّ فَقَالَ لَا ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَذَكَرَهُ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْتُ لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ وَكَانَ قَدْ قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا }قُلْتُ أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ
हमें [याह्या बिन बुकैर] ने हमें [अल लैट्स] ने ['उकैल] से बताया है [इब्न शिहाब] ने कहा, मुझे ['उबैदुल्लाह बिन 'अब्दुल्ला बिन अबू त्सौर] ने ['अब्दुल्ला बिन 'अब्बास रदियल्लाहु अन्हुमा] से बताया है: "मैं हमेशा ['उमर] से पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम की पत्नियों में से दो महिलाओं के बारे में पूछने के लिए उत्साहित था, जिनके बारे में अल्लाह ने उन दोनों से कहा: ("यदि तुम दोनों अल्लाह के लिए पश्चाताप करते हो, तो वास्तव में तुम्हारे दोनों दिल (अच्छाई प्राप्त करने के लिए) इच्छुक होंगे … क्यूएस अत-तहरीम 4)। तो मैं उनसे मिलने गया लेकिन उन्होंने मुझसे दूरी बना ली और मैं पानी से भरा एक लेदर का थैला लेकर उनके पीछे-पीछे गया जब तक वह नहीं आए, फिर मैंने पानी के थैले से पानी उनके दोनों हाथों पर तब तक डाला जब तक उन्होंने वुज़ू नहीं कर लिया। फिर मैंने पूछा: "ऐ अमीरुल मोमिनीन, पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम की पत्नियों में से वे दो औरतें कौन हैं जिनके बारे में अल्लाह ने उनसे कहा ("अगर तुम दोनों अल्लाह से तौबा कर लो, तो यकीनन तुम दोनों के दिल (अच्छाई पाने की तरफ) झुक जाएंगे...), तो उन्होंने जवाब दिया: "मुझे तुम पर हैरानी है, ऐ इब्न अब्बास!, वह 'ऐस्या और हफ्शा' हैं।" फिर उमर ने एक हदीस का ज़िक्र किया, उन्होंने कहा: "मैं और अंसार के मेरे पड़ोसी बनू उमय्याह बिन ज़ैद गाँव में थे, जो मदीना के भरोसेमंद कबीलों में से एक है और हम बारी-बारी से अल्लाह के रसूल (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) से मिलते थे। एक दिन मैं उनसे (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) मिला, दूसरे दिन वह उनसे (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) मिले। जब उनसे मिलने की मेरी बारी आई, तो मैंने उनसे उस दिन आई उस बात और दूसरी बातों के बारे में पूछा। और जब मेरे पड़ोसी की बारी आई, तो उसने भी वही किया। हम कुरैश हैं जो अपनी बीवियों को काबू में कर सकते हैं, इसलिए जब हम अंसार के पास आए, तो पता चला कि वे ऐसे लोग थे जो अपनी बीवियों से काबू में थे। फिर हमारी बीवियों ने तुरंत अंसार औरतों की आदतें अपना लीं। एक दिन मैंने अपनी बीवी को सलाह दी लेकिन उसने मेरी बात का खंडन किया और मैंने उसे मेरी बात का खंडन करने से मना किया लेकिन उसने कहा: "तुम मुझे अपनी बात का खंडन करने से क्यों मना करते हो? अल्लाह की कसम, आज पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम की पत्नियों ने उनका खंडन किया है और उनमें से एक ने तो शाम तक उनसे बात भी नहीं की।" यह सुनकर मैं चौंक गया और फिर मैंने कहा: "तुममें से जो लोग ऐसा करते हैं, उन पर बहुत बुरा होगा।" फिर मैं हफ्शाह से मिलने गया और फिर मैंने पूछा: "ऐ हफ्शाह, क्या तुममें से किसी ने आज शाम तक अल्लाह के रसूल सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम को मना किया है?" उन्होंने जवाब दिया: "हाँ"। मैंने कहा: "अफसोस और नुकसान। क्या तुम अल्लाह के गुस्से से सुरक्षित महसूस करते हो क्योंकि उनके रसूल सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम गुस्से में थे और तुम मारे गए? रसूलुल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम से ज़्यादा कुछ मत पूछो और उनसे किसी भी चीज़ पर बहस मत करो और उनसे बात करने से मत बचो। जो तुम्हें चाहिए, मुझसे मांगो और अगर कोई (पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम की पत्नी) तुम्हारी हनी है, जो अल्लाह के रसूल सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम को ज़्यादा सुंदर और प्यारी लगती है, तो उससे जलन मत करना।" उनका मतलब था 'ऐस्या रदलिअल्लाहु अन्हा। एक दिन हम ग़ौसन कबीले के बारे में बात कर रहे थे कि वे मोची हैं जो आमतौर पर जंग के लिए हमारे जूते तैयार करते हैं। तो मेरा दोस्त उस दिन (रसूलल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम से मिलने) गया। फिर वह इशा के समय वापस आया और मेरे घर पर बहुत ज़ोर से खटखटाया और कहा: "क्या वह सो रहे हैं?" मैं चौंक गया और उसे देखने के लिए बाहर आया। उसने कहा: "एक बड़ी प्रॉब्लम हो गई है।" क्या ग़ौसन आ गए हैं?" उसने जवाब दिया: "नहीं, असल में मामला उससे कहीं ज़्यादा ज़रूरी और लंबा है। पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम ने अपनी पत्नियों को तलाक़ दे दिया। उमर ने कहा: "हफ़शाह के लिए कितनी बड़ी मुसीबत और नुकसान है। मुझे लगा कि ऐसा नहीं होगा। इसलिए मैंने अपने कपड़े तह किए और फिर मैंने पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम के साथ फज्र की नमाज़ पढ़ी, फिर वह एक ऊँचे कमरे में गए और वहाँ खुद को अलग कर लिया। तो मैं हफ्शा से मिला जो रो रहा था और फिर मैंने पूछा: "तुम्हें किस बात ने रुलाया, क्या मैंने तुम्हें पहले नहीं बताया था? क्या अल्लाह के रसूल (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) ने तुम्हें तलाक दे दिया है?" उसने जवाब दिया, "मुझे नहीं पता, वह अब अपने देश निकाला में है।" तो मैं बाहर गया और पल्पिट पर गया और देखा कि उसके चारों ओर बहुत सारे लोग (दस से कम) जमा थे, जिनमें से कुछ रो रहे थे। तो मैं थोड़ी देर उनके साथ बैठा, फिर मैं देश निकाला की जगह पर जाने के लिए बहुत बेचैन हो गया जहाँ वह रह रहा था। मैंने असवद से कहा, जो छोटा लड़का उसका नौकर था, "उमर के लिए इजाज़त माँग लो?" तो वह अंदर गया और पैगंबर (सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम) से बात की, फिर बाहर आया और कहा, "मैंने उसे पहले ही बता दिया है कि तुम्हारा क्या मतलब है, लेकिन वह चुप है।" तो फिर मैं वापस गया और पल्पिट के पास लोगों के साथ इकट्ठा हुआ। एक पल बाद मेरी इच्छा फिर से जाग उठी, तो मैं उस छोटे लड़के के पास गया और उसे बताया कि मेरा क्या मतलब है, और उसने भी उसी तरह जवाब दिया। तो मैं पल्पिट के पास लोगों के साथ वापस बैठ गया। तो मेरी इच्छा फिर से जाग उठी, तो मैं फिर से उस छोटे लड़के के पास गया और कहा, “उमर के लिए इजाज़त मांगो?” तो उसने भी उसी तरह जवाब दिया। जब मैं वापस जाने वाला था, तो उस छोटे लड़के ने मुझे बुलाया और कहा: "रसूलुल्लाह सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम तुम्हें अंदर आने की इजाज़त देते हैं।" तो मैं उससे मिलने अंदर गया, जो उस समय रेत पर गद्दे की तरह लेटा हुआ था, और रेत और उसके बीच कोई गद्दा नहीं था इसलिए रेत उसके शरीर के एक तरफ छप गई थी। वह नारियल के रेशे से भरे चमड़े के तकिये पर झुका हुआ था। मैंने उसे नमस्ते किया फिर खड़े-खड़े ही पूछा: "क्या तुमने अपनी पत्नियों को तलाक दे दिया है?" तो उसने मेरी तरफ देखा और कहा: "नहीं"। फिर मैंने कहा: "क्या तुम्हें बुरा लग रहा है क्योंकि तुमने मुझे देखा?" हम कुरैश लोग हैं जो अपनी पत्नियों को वश में करने के आदी हैं। जब हम यहाँ आए तो हम ऐसे लोगों से मिले जो अपनी पत्नियों के वश में थे।" तो उमर ने कहानी सुनाई। फिर पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम मुस्कुराए। फिर मैंने कहा: "क्या होगा अगर आपने मुझे हफ्शाह से मिलते हुए देखा और मैंने उनसे कहा: "अगर वहाँ (पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम की पत्नी) है, तो जलन मत करो, जो अल्लाह के रसूल सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम से ज़्यादा सुंदर और प्यारी है।" उमर का मतलब था 'ऐस्याह रदिअल्लाहु अन्हा। तो वह फिर मुस्कुराए। फिर जब मैंने उन्हें मुस्कुराते हुए देखा तो मैं बैठ गया और फिर मैंने उनके घर की तरफ देखा। अल्लाह की कसम, मैंने वहाँ कुछ नहीं देखा, क्योंकि मेरी आँखें इधर-उधर घूमीं और उसे कम से कम तीन बार देखा। फिर मैंने कहा: "अल्लाह से अपनी उम्मत के लिए दुनिया को बढ़ाने के लिए कहो, क्योंकि फारसियों और रामावी को तो बस दुनिया दी गई थी, जबकि वे अल्लाह की इबादत नहीं करते थे।" वे ऐसे लोग हैं जिनकी अच्छाई इस दुनिया की ज़िंदगी में जल्दी आ गई है।" मैंने कहा: "अल्लाह के रसूल, मेरे लिए माफ़ी मांगो"। ऐसा हुआ कि मेरे ऐसे वाक्य की वजह से, अल्लाह के रसूल सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम देश निकाला पर चले गए, जब हफ़्शा ने यह बात आयशा रदिअल्लाहु अन्हा को बताई। पहले उन्होंने कहा था: मैं उनके साथ एक महीने तक नहीं रहूंगा क्योंकि अल्लाह के डांटने के बाद वह उनसे नाराज़ थे। जब उनतीस दिन बीत गए, तो वह पहली बार आयशा के पास आए। तो आयशा ने उनसे कहा: "तुमने एक महीने तक हमारे पास न आने की कसम खाई है, जबकि आज हमने सिर्फ़ उनतीसवीं रात गुज़ारी है, मैंने उसे गिना है।" तो पैगंबर सल्लल्लाहु अलैहि वसल्लम ने कहा: "यह महीना उनतीस दिन का है।" तो उन्होंने अपनी पत्नियों में सबसे पहले मुझसे शुरुआत की। उन्होंने कहा: "ज़रूर, मैं तुम्हें एक बात याद दिलाता हूं, यानी, जब तक तुम अल्लाह से न पूछ लो, तब तक जल्दी मत करो। तुम्हारे माता-पिता की राय।" 'आइस्याह रदिअल्लाहु अन्हा ने कहा: "मुझे पहले से पता है कि मेरे माता-पिता ने मुझे तुम्हें तलाक देने के लिए नहीं कहा था।" फिर उसने कहा: "सच में, अल्लाह ने कहा है: ("ऐ पैगंबर, अपनी पत्नियों से बात करो... जब तक तुम उसके वचन पर न पहुँच जाओ... एक बड़ा इनाम) QS अल अहज़ाब: 28 -29)। आइस्या, अल्लाह उनसे खुश हो, ने कहा: "क्या मेरे माता-पिता ने यही आदेश दिया था? सच में मैं अल्लाह, उसके रसूल और आखिरत की ज़िंदगी को पसंद करती हूँ।" फिर उनकी पत्नियों ने भी वही चुना और फिर उन्होंने कहा, जैसा कि 'आइस्याह रदिअल्लाहु अन्हा ने कहा।